حسن و أيسل طول الأسبوع بيلفوا ويتفسحوا، وقربوا من بعض جداً. أيسل بدأت تميل لحسن وبدأ قلبها ينبض له، لكن حسن لسه زي ما هو، سجي واقفة بينهم. في آخر يوم ليهم، حسن خبط على أيسل وقال: –ممكن أدخل؟ أيسل: –أيوة طبعاً اتفضل. حسن دخل وأدى أيسل التذاكر وقال: –اتفضلي. أيسل: –مش دي التذاكر اللي مامتك حجزتها؟ طب ليه مسافرناش بيها؟ حسن بضحك:
–ما أنا كنت مفكر كدا برضوا لحد ما دققت فيها واكتشفت إنها تذاكر لـ حفلة، انتي اتلخبطي لأنها شبيهة بتذاكر الطيران. أيسل: –اممم تمام، الحفلة. حسن: –كمان ساعتين بالظبط. أيسل: –تمام. حسن و أيسل جهزوا وراحوا الحفلة اللي كانت بتضم أكتر من مغني، وأيسل اتبسطت أوي وقالت: –أنا مبسوطة أوي، أول مرة أفرح كدا. حسن فرح لفرحتها وسكت. جه واحد واداهم مشروب وقال: –اتفضلوا.
حسن و أيسل أخدوا منهم وهما خارجين وشربوه، وبمجرد ما وصلوا الشاليه كانوا غايبين عن الوعي وتمموا جوازهم. الشاب اتصل بهند وقال: –حصل يا ست الكل، وزمانهم دلوقتي هايصين مع بعض. هند بفرحة: –تشكر على كدا، وباقي الفلوس هحولها ليك بكرة. واتكلمت بفرحة: –يلا يا أيسل عشان تبقي تقفي قصادي أوي تاني. إبراهيم سمعها بس مكنش عارف هي بتتكلم عن إيه، قرر يصبر لحد ما يفهم.
تاني يوم الصبح حسن صحي لقي الهدوم في كل مكان وأيسل جنبه عريا’نة، يدوب ملاية مغطياهم سوا. اتخض ومسك دماغه، قام مرة واحدة وهو بيقول بزعيق: –إزاي دا حصل؟ لا مش ممكن! أنا خنت سجي، أنا كسرت ثقة سجي فيا، كله بسببك انتي. أيسل صحيت على صوت زعيقه واتصدمت من منظرهم، واتصدمت أكتر من اتهام حسن ليها وقالت: –هو إيه اللي حصل؟ حسن بزعيق:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!