رواية هي و كبريائه بقلم اماني السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تقف مبتسمه وهى تشاهد رقصه العروس وابتسامتها. وكانت تتمنى داخلها أن تجرب ذلك الشعور مع من تحب. وتمنت للعروس التوفيق مع من اختارته. إلى أن أتت إليها تلك العقربه منذ أيام الجامعه للتحدث معها محاولة التقليل من شأنها. ايه ده تبارك ازيك؟ بخير يا منى انتى ازيك و عامله ايه وولادك؟ بخير الحمدلله المهم انتى عامله ايه اتخطبتى ولا لسه؟ لأ لسه النصيب مجاش. طيب مش ناويه تشدى حيلك بقى يا تبارك، كلنا اتجوزنا وخلفنا واللى اتأخرت مننا اتخطبت إلا إنتى هتفضلى كده كتير؟ حاولت تبارك تمالك نفسها وإظهار عدم الامبالاه من حديث تلك المتطفله. كل شئ نصيب يا منى، نصيبى لسه مجاش. النصيب ده انتى بتسعيله، ربنا قال اسعى يا عبدى، ايه المشكلة لو اتجوزتى واحد مطلق او بقيتى زوجه تانيه افضل ماتفضلى كده من غير جواز؟ نصيب يا منى نصيب، وغير كده انا مركزه في شغلى ومش عايزة حاجة تعطلنى. غمزت لها منى فهى تعلم اعجابها الخفى...