قرب منى كده وبص على شكلى المتبهدل. صحيح متبهدل.. بس العسل عسل حتى لو قام من نومه. قرب كمان مني لحد ما شعرت بأنفاسه على خدي. وكان خلاص حيبوسني في خدي، لولا طبعًا إني فتحت عيني من الخوف. اتنفضت بسرعة لما لقاني اتعدلت وقال: "فارس بخضه: لا، شغلك حلو يا نور. الجناح بيبرق من النظافة فعلًا." "أنا بخجل: شكرًا يابيه. عاوز حاجة تاني أعملهالك؟
"فارس: لا شكرًا. بس بقولك، ممكن لما نكون سوا ومحدش من الخدم موجود، تقول لي يافارس عادي كده؟ حستريح أكتر." "أنا: زي ما تحب يا فارس." خرجت وأنا بحاول أداري كسوفي من اللي حصل عشان محدش من الخدم يشك في حاجة بيني وبينه. نزلت بعدها لأوضتي، أخذت شور، واتوضيت، وغيرت هدومي، وصليت اللي فاتني من فرض، وقعدت أقرأ وردي.
أما هو، فدخل الحمام، أخذ شور، وطلع، غير هدومه لمنطلون قطن أصلي لونه أسود وتيشيرت رمادي اللون نصف كم، ونزل لغرفة السفرة بتاعته، ونادى على الدادة أمنية. "فارس بصوت عالٍ: يا دادة أمنية، يا دادة أمنية." حضرت الدادة فورًا. "دادة أمنية: نعم يابيه." "فارس: حضري لي الأكل يا دادة عشان جعان أوي." "دادة أمنية: حاضر، خمس دقايق والأكل يجهز." وكانت خلاص حتمشي من قدامه، نادى عليها تاني. "فارس
بقلق: يا دادة، هي نور أكلت من الصبح معاكم؟ "الدادة: والله يابيه، من ساعة ما جت قالت لي عاوزة أدوات النظافة عشان تنضف الجناح بتاع حضرتك. منزلّتش منه غير من شوية كده، وراحت على أوضتها على طول، وليسة فيها، ماخرجتش تاني." "فارس: طيب خلي حد يجيب الأكل يا دادة، وانتي روحي ناديني عليها، عاوزها." "الدادة: حاضر يابيه، فورًا." وراحت عشان تنادي عليا.
أنا كنت خلصت وردي وروحت على سريري عشان أرتاح. صحيح كنت جعانة موت، بس تعبانة أكتر، وجسمي كله واجعني كمان. سمعت بعدها صوت الدادة بتنادي عليا من خلف الباب. "الدادة: يا نور، يا بنتي، فارس بيه عاوزك حالا في غرفة السفرة." أنا سمعتها، قمت بتعب وروحت فتحت الباب وقولتلها: "حاضر يا دادة." ورحت أشوفه. وأنا في الطريق.. والله ما تعبني غير المواصلات اللي في القصر ده، بين كل أوضة والتانية مشوار كده من أول بلدنا لآخرها.
وصلت عنده وهو بياكل، ووقفت جنبه كده، وقولت: "فارس، انت ناديت عليا؟ عاوز حاجة حضرتك؟ وكان شكلي باين عليه التعب أوي. بص لي كده، وبعدين قال: "اه، اقعدي كلي معايا." "رديت بتعب: شكرًا، بس أنا مش جعانة. أنا بس أستأذن حضرتك أروح أرتاح شوية بس." "فارس بضيق: أنا قولت اقعدي كلي الأول، وبعدين روحي ارتاحي."
بعدها قعدت، وأمري لله. مسكت الملعقة عشان آكل. بعد أول معلقة من الأكل، اتغير لوني، لأن الأكل ملوش طعم ولا ريحة أصلًا. كده كانك بتاكل الهوا. بص فيها واستغرب. "فارس باستغراب من شكلي: مالك؟ الأكل معجبكيش ولا إيه؟ "أنا بصراحة اتكسفت أقوله: لا، بالعكس، ده حلو قوي." "فارس: طيب، يالا خلصي الأكل كله، مدام كده." أنا فضلت أبلع في الأكل غصب لحد ما خلصته كله. مانا أستاهل، كان لازم أقول الحقيقة برضه.
"الحمد لله، أنا شبعت. أنا حروح أرتاح ساعتين بس. حضرتك عاوز حاجة قبل ما أروح؟ "فارس: لا، روحي. بس الساعة سبعة بالليل كده، الاقيكي قدامي، ماشي؟ "حاضر، بدقيقة. سلام عليكم." ورحت لأوضتي، واترميت على سريري، وكأني منمتش ليا سنة من التعب. عدى بعدها ساعة في اتنين، والساعة 7 إلا عشرة بس. وأنا لسة نايمة في أحلامي الوردية، وإذ بالباب الأوضة بتاعتي يخبط. وأنا لسة نايمة، وفضل يخبط كده كتير لحد ما قمت في الآخر مفزوعة من صوته.
"إيه؟ في إيه؟ حصل إيه؟ القيامة حتقوم ولا إيه؟ طلعت أشوف مين اللي بيخبط، وأنا كنت فاكرها الدادة أمنية، عشان هي دايمًا بتيجي تنادي عليا. طلعت على طول من غير ما ألاحظ أساسًا أنا لابسة إيه، بس حطيت الطرحة على راسي. حطيت كده، وفتحت الباب وأنا النوم على عيني. "أيوه يا دادة، فارس بيه عاوز حاجة دلوقتي ولا إيه؟ وأنا مش واخدة بالي مين اللي كان واقف على الباب وسارح فيا أوي من شكلي كده. "فارس
بتوهان: لا، المرة دي فارس بيه بنفسه جاي يصحيكي يا هانم." أنا بعد ما سمعت صوته قدامي، فتحت عيني أوي من الصدمة، وفضلت كده مصدومة إنه قاعد قدامي كده على الباب. "فارس بضيق: إيه؟ حتفضلي قاعدة بالشكل ده كتير؟ والباب مفتوح؟
أنا بعدها فقت من صدمتي دي، وافتكرت أنا كنت لابسة إيه. أصلي كنت لابسة بجامة قطن نص كم باللون الأسود، فكنت طالعة فرصة فيها بصراحة. وبعدها من الكسوف قفلت الباب في وشه على طول، ودخلت لبست سدال من بتوعي، وجريت أفتحه له تاني على طول، عشان بصراحة مش ذوق اللي أنا عملته ده. فتحت الباب، ببص ملقتوش. قولت: "إيه اللي هببته ده يا نور؟ ده باين حتطلع عينك من اللي عملتيه ده."
طلعت روحي في المطبخ، لقيت الدادة ومعاها باقي الخدم بيجهزوا العشاء. رحت عندها وسألتها: "يا دادة، متعرفيش فارس بيه دلوقتي فين؟ أصل كان قايل لي عاوزني دلوقتي." "ردت عليا الدادة وقالت: تلاقيه يا بنتي دلوقتي راح أوضة التمرين بتاعه، عشان شفته من شوية كان متعصب، وهو لما بيتعصب بيروح هناك." أنا بلعت ريقي بصعوبة بعد ما قالت متعصب، وقولت في بالي: "دا انتي حتتنفخي يا نور النهاردة. ربنا يستر بقى." رديت بعدها وقولت:
"طب يا دادة، ممكن تقولي لي هي أوضة التدريب دي فين هنا؟ قالت لوحدة من الخدم اللي موجودين معاها: "الدادة: روحي يا هبة، خذيها لأوضة تدريب البيه." راحت معايا هبة، الله يسترها، وورتني مكانها، ومشيت على طول. "طب استني، ادخلي معايا الأول. حتسبيني لوحدي؟ بس ملحقتش تسمعني حتى، طارت على طول.
دخلت أنا الأوضة دي، لقيتها مركز تدريب، مش أوضة. يا جماعة، فيها كل أدوات الجيم اللي ممكن تتخيلوها. فضلت أمشي في المكان بدور عليه، لحد ما لقيته. كان قدامه كيس كبير كده متعلق، وهو نازل فيه ضرب. أنا بصراحة سرحت، وتخيلت إني أنا اللي مكان الكيس ده، وبيضرب فيا أنا كده. لحد ما صرخت بصوتي كله من خيالي ده، وقولت: "لااااااااا." اتخض هو من صوتي، وبص شافني بالحالة دي. خاف طبعًا عليا. جه جري عليا، وأخذ يفوق فيا ويقول: "نور، مالك؟
في إيه؟ حصلك حاجة؟ أنا بعد ما فقت، بصيت عليه قدامي، وكان باين إنه خايف عليا أوي. "أنا بكسوف: لا، مفيش حاجة." "فارس بطمئنان: طيب، انتي إيه اللي جابك هنا؟ "أنا: بصراحة، جاية أعتذر ليك من اللي حصل تحت عند أوضتي." "فارس بضيق: محصلش حاجة. طيب، مدام انتي هنا، تعالي ساعديني في تدريبي." أنا هزيت راسي بمعنى حاضر، ومشي هو. أنا مشيت وراه لحد ما وصل عند آلة كده، وتسطح عليها، وشال الحديد اللي على الآلة دي، وقال:
"نور، ممكن تجيبي من الأوزان اللي هناك دي؟ وشاور لي على دولاب كده من حديد عليه أوزان كتير بكل الأحجام. "هاتي من الأوزان اللي تحت دي الأول، وحطيهم في الأوزان اللي برفعها." أنا هزيت رأسي بمعنى حاضر، وجريت جبته الوزن ده، وحطيته له زي ما أمر. وفضلت كده فترة، وأنا بجيب له في الأوزان لحد ما نفسي اتقطع. روحت عنده بعدين، وقولت: "أجيب تاني ليك يا فارس بيه؟ "فارس بتعب: اه، هات لي ده." وشاور على وزن أكبر شوية في نفس المكان.
روحت أجيبه، بس بصراحة كان تقيل عليا. فضلت أحاول أشيله، وكان الدولاب ده اللي فوقي بيهتز، وأنا مكنتش واخدة بالي منه. لحد ما كان في وزن كبير فوقي حَيَقَع عليا. عند فارس، كان مستني لحد ما طولت شوية أنا عليه. ساب اللي في إيده، وراح عندي يشوف اتأخرت ليه. لحد ما شاف الوزن ده كان خلاص حَيَقَع على رأسي. جري بسرعة عشان يلحقني. "فارس بخضة: نووور، حاااسبي."
أنا سمعته، بصيت فوقي، لقيت الوزن ده نازل على رأسي. مقدرتش أتحرك من الخضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!