الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حياتي في رواية الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

لقيتها اندهشت مني وقالت: "انتي بتقولي إيه؟ رديت عليها: "لا متخديش في بالك، انتي بس ممكن تخديني معاكي علشان أنا جديدة هنا ومعرفش المكان لسه." أخدتني ورحنا في أوضة كده كبيرة عليها سفرة كبيرة أوي لحد آخر الأوضة، وفارس قاعد على رأسها وبيزعق. أنا انصدمت وخوفت، فاستخبيت في وسطهم علشان مايشوفنيش. فارس بغضب: "يعني إيه أصحى وملقاش حد صاحي؟ أنا مش قولت الكل يصحي قبل سبعة؟ يعني أصحى ألاقي الكل صاحي لشغله."

كانوا باقي الخدم واقفين موطيين رأسهم، ليه أنا طبعًا. بدأ كل واحد يعتذر على الموضوع ده ويرجع على شغله تاني، وأنا واقفة ومش عارفة أعمل إيه. أول مرة أتحط في موقف كده، لحد ما سمعته بينادي باسمي. فارس بغضب: "نوووور! أنا انتفضت من مكاني بعد ما سمعته، وبعدين رحتله بقدم رجل وبأخر التانية لحد ما وصلت عنده. أنا بخوف: "نعم يا بيه؟ فارس قعد يبصلي كده فترة، وبعدين قال:

فارس: "انتي بالذات الكلام موجه ليكي، يعني تصحي قبل الكل كمان علشان انتي اللي حتساعديني هنا في القصر، مفهوم؟ "مفهوم." فارس بهدوء شوية: "طيب روحي افطري الأول، وعشر دقايق بالكتير ألاقيكي قدامي هنا تاني." "حاضر."

جريت من قدامه بعدها وروحت عند المطبخ، لقيت الدادة أمنية وباقي الخدم اللي هناك بيفطروا على سفرة المطبخ. قعدت معاهم علشان أفطر، وبدأت أهزر وأتعرف عليهم. لقيت فيهم اللي اتقبل وجودي وحب كلامي كمان، ومنهم اللي مش مرحب بوجودي لسه معاهم وبيكرهوني، معرفش ليه. خلصت الفطار ورجعت تاني، روحت لحد عنده بسرعة ووقفت قدامه، وهو كان لسه بيفطر. بعدين قال للخدم الباقي إنهم يطلعوا بره، وقالي:

فارس بهدوء تام: "اقعدي يا نور لحد ما أخلص فطار هنا، وشاوريلي على الكرسي اللي جنبه." أنا بقلق: "بس لو حد من الخدم جه، حيفضل يسأل ويتكلم عليا مع باقي الخدم اللي هنا، وأنا مش عاوزة حد هنا ميرحبش بوجودي الفترة اللي هقعدها." فارس: "متخفيش يا نور، مدام أنا هنا محدش يقدر يعملك حاجة، ولا حتى يسألك سؤال. وقعدي علشان أعرف آكل." قعدت بعدها وفضلت أبص عليه هو بياكل. فارس

بعد ما خلص اللي في بقه: "عارف نفسي حلو، بس متبصليش كده علشان أعرف آكل زي الناس." اتحرجت منه بصراحة أنا، وبعدها بصيت على السفرة تحتي. خلص أكله وقام، قالي: "تعالى ورايا يا نور." مشيت وراه لحد ما وصلنا لأوضة كبيرة زي مكتب شركة كبيرة كده. دخلنا وكان فيه مكتب كبير وجنبه دولاب فيه أدراج كتير كده، ورسيشن كبير برضو. دخل وقعد على المكتب، وبعد كده أخرج شوية ورق كده غريبين، بصراحة أنا استغربت منهم. لحد ما لقيته بيقولي:

فارس: "خدي يا نور الورق ده علشان تمضي عليه." "طب ورق إيه ده علشان أفهم أنا بمضي على إيه؟ أو أوعى يكون ورق تنازل وكده زي اللي في الروايات." فارس: "وإنتي عندك إيه علشان تتنازلي عنه يا هبلة؟ ده ورق عقد شغل، يعني أنا اللي بيشتغلوا عندي في الشركة أو في القصر لازم أمضيهم عليه، فهمتي؟ "امم طيب، بس أنا هفضل هنا لمدة شهر واحد بس، يعني وهرجع بلدي تاني بعدها، فملوش لازمة ده."

فارس: "عارف، وأنا كاتب الفترة هنا، يعني متخفيش وامضي وخلصيني." "طيب سبهولي شوية كده أقرأه وأشوفه." فارس بضيق: "طيب قدامك خمس دقايق شوفيهم فيها بسرعة." أخدت أقرأ فيهم، بس هما كانوا كتير وهو كان مراقبني بقلق معرفتش سببه إيه. قرأت العقد لقيت الشرط الجزائي نص مليون جنيه لو سبت الشغل قبل معاده. اتفاجئت وعيوني وسعوا أكتر من المبلغ. وكنت هكمل باقي الورق، بس لقيته بعد ما قرأت العقد وخلصته وكنت هقرأ باقي الورق، قال فجأة:

فارس بتسرع: "بقى مش قريتي العقد؟ دول شوية ورق تبعُه بس، يالا بقى أمضي ومتخفيش." روحت عنده وقولتله: "بس الشرط الجزائي ده كبير." فارس: "ده للأمان بس، متخفيش، مدام إنتي حتفضلي هنا مالهوش لازمة الشرط ده." قولت في نفسي بعدها: "خلاص، مدام هفضل الشهر هنا يبقى مخافش أحسن." وديتله الورق وقولتله: "خلاص، أنا موافقة."

أخد مني الورق بفرحة، أنا بصراحة مكنتش مطمنالها، بس طنشت إحساسي ده في الوقت ده. أخده مني وجابلي قلم، أنا فضلت أمضي على كل ورقة وهو مكانش بيبين الورق كله إلا مكان الإمضاء. بس وأنا في حاجة جوايا مكانتش مطمنة ليه، حسيت فيه حاجة في الورق الأخير ده وأنا بمضي عليه، بس تجاهلت الإحساس ده وقولت: "هو بيعاملني كويس، أكيد مفيش حاجة." فارس بسعادة معرفش سببها إيه: "مبروك وجودك معانا يا نور." وبعدها أخد الورق وحطه في الدرج

بتاع المكتب بتاعه وقالي: فارس: "بس يا نور، أنا محتاج منك كمان بطاقتك الشخصية." أنا بصراحة استغربت من طلبه ده، لغاية ما كمل كلامه: فارس: "احم، علشان أسجل العقد وكده يعني." فرديت وقولتله: "طبعًا حاضر، أنا جايباها معايا، حجيبها لحضرتك حالا." وأنا على ضمير طبعًا عادي، روحت بسرعة وجبتها له. أخدها مني وقال: فارس بسعادة معرفش مصدرها إيه: "كده تمام، تعالي ورايا علشان أوريكي حتعملي إيه النهاردة هنا."

مشيت وراه لحد ما وصلنا لسلم كبير أوي، أكبر من السلم اللي في القصور اللي في الأفلام الهندي بكتير. طلعنا فوق لحد ما طلع عيني منه، وصلنا عند كده باب كبير مكانش فيه غيره في الممر اللي فوق ده. باب كبير أوي، والأبواب ملاهي كبيرة أوي. دخلنا بعدها من الباب ده.

ولقيت مكان كبير أوي كده غاية في الجمال. كان فيه سرير كبير أوي وجميل أوي، لو بلد بحالها تنام عليه. وفيه مكتب كبير برضو فيه دولابين كده فيهم أدراج كتيرة وحلوة، وكان فيه رسبشن وأنتريه كبير وجميل باللون النبيتي هادي كده. وكان فيه حمام كبير وأوضة تبديل هدوم كمان جنبه. بصراحة كان وكأنه قصر جوه قصر. أنا سرحت في المكان كده كتير، بصراحة مش فاكرة قد إيه بالظبط. لقيت نفسي بطلع من سرحاني ده على صوته وهو بيقول:

فارس: "نور يا بت انتي، روحتي فين؟ فوقي بقى." "ها، لا أنا موجودة أهو." فارس بضحك على شكلي: "طيب بقولك، ده يبقى يا ستي الجناح بتاعي، وأنا مش بخلي حد يدخله غير الدادة أمنية بس علشان تنظفه. بس هي تعبت ومش حتقدر، علشان كده أنا جبتك هنا. أنا دلوقتي حاخد شور وحروح الشركة. طبعًا أرجع ألاقيكي نظفتي الجناح ده، ماشي؟ فارس بضيق: "يا نور، أنا بكلمك." "ها، أنا آسفة، سرحت شوية. بس حاضر يابيه."

وراح أخد شور ولبس بدلته الكحلية الغامقة وخرج من القصر. ركب عربيته الكبيرة وانطلق لشركة بتاعته. شركة ⓕⓗⓖa فارس الهواري جروب للعقارات. وصل لشركة ودخل بهيبته الكبيرة أمام الموظفين. دخل مكتبه، تبعته السكرتيرة. إنجي بمياعة: "صباح الخير يا مستر فارس." فارس بجدية ولم ينظر لها حتى: "صباح النور يا إنجي، جدولي إيه النهاردة كده؟

إنجي بضيق من تصرف فارس: "عندك يا مستر النهاردة اجتماع مع مستثمرين الشركة بعد ساعتين، وكمان غداء شغل بعد الظهر، واجتماع كمان بعد العصر في الفرع التاني." فارس بهدوء: "طيب، روحي دلوقتي جهزي لاجتماع المستثمرين، واخر اجتماع ده الغيه علشان حروح بدري القصر أنا." إنجي: "حاضر يا مستر، حاجة تاني؟ فارس وهو يقرأ الملفات التي أمامه: "لا، شكراً. روحي شوفي شغلك." وبعد ما خرجت إنجي، أخد اللابتوب بتاعه وفتحه وقال:

فارس: "بقى نشوف يا ست نور بتعملي إيه دلوقتي، علشان هو مركب كاميرات في جناحه." بعد ما مشي فارس، أنا نزلت لدادة أمنية، أخدت منها أدوات النظافة والمكنسة الكهربية وطلعت تاني. دخلت وحطيتهم جنبي، ولميت السدال شوية كده علشان أعرف أنظف براحتي، وبدأ التنظيف. "استعنا على الشقا بالله." روحت للمكتب الكبير، فضلت ساعتين لحد ما خلصته. وروحت عند السرير الكبير وفضلت أنظف فيه لحد ما وسطي اتقطم.

"آه يا ني يا أما، دنا كنت بتعب من ترتيب أوضتي الصغيرة، وده كد بيتنا كله عشر مرات. دنا حشوف الويل في الشهر ده، آه يا أما يا ضهري يا أما اللي اتقطم." كل ده وفارس متابع حواري من أوله وشغال ضحك عليا وعلى شكلي. أصلي كنت حاطة الطرحة كده على شعري زي الشغالين، يعني زي القمطة كده، والسدال لميته شوية بدبوس علشان أتحرك براحتي، فكان شكلي وأنا بشتغل يفطس ضحك 😂.

بعد كده راح يحضر اجتماعه وأنا لسه بنظف. خلص اجتماعه وبعد ساعة راح على غداء الشغل، وأنا لسه بنظف. خلص منه كمان، وأذن العصر وأنا لسه بنظف. بعد شوية كده خلصت الجناح أخيرًا. "آه يا ني يا أما، دنا لو بنظف بلدي كلها مش حتعب كده. أنا حاخد نفسي شوية هنا على الأنتريه، وبعدين أنزل علشان هلكت أنا تعبان."

خرج فارس من شركته وركب عربية ورجع القصر. طلع على طول الجناح بتاعه. دخل لقاه بيبرق من النظافة، طبعًا بعد المجهود اللي من الصبح ده. دخل قلع جاكت البدلة ورماه على السرير، وكان خلاص حيدخل الحمام علشان ياخد شور. بص على الأنتريه لقاني مسطحة، كان فاكرني نايمة، بس أنا كنت بريح بس شوية.

قرب مني كده وبص على شكلي المتبهدل. صحيح متبهدل.. بس العسل عسل حتى لو قام من نومه. قرب كمان مني لحد ما شعرت بأنفاسه على خدي، وكان خلاص حيبوسني في خدي، لولا طبعًا إني فتحت عيني من الخوف. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...