رواية حياتي في رواية بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا نور وهربت من الصعيد علشان عندي أمنية وعاوزة أحققها قبل ما أموت. في الصعيد وبعدين هنعرفها. هربت من بلدي وركبت القطر المتوجه للقاهرة أو الجيزة، المهم بلد من بحري وخلاص. ركبت القطر وقطعت التذكرة، وطبعًا معايا شنطة فيها هدوم ليا. رحلتي دي قولت هتكون عبارة عن شهر هناك، وبعد كده هرجع بلدي تاني بعد ما أحقق أمنيتي اللي أنا عاوزاها. فضلت في القطر أربع ساعات لحد ما كنت حموت من الجوع، أصلي بحب الأكل أوي بصراحة. سمعت حد بينادي وبيقول: "وصلنا يا جماعة القاهرة دلوقتي". قمت ونزلت لأني خلاص فصلت من الجوع. نزلت وأنا مش عارفة أنا فين، بلد أول مرة أروحها ومش أعرف فيها مكان ولا حد خالص. هو كان تهور مني كبير إني أعمل كده، بس أنا توكلت على الله، هو يحميني. هناك بقى نزلت وفضلت أدور على كشك علشان أشتري منه أي حاجة آكلها، لإنّي حموت من الجوع حرفيًا. وبعد فترة من التدوير لقيت واحد كده...