فارس بخضه: نور حااسبي أنا سمعته، بصيت فوقي لقيت الوزن ده نازل على رأسي، مقدرتش أتحرك من الخضه لحد ما حسيت حد بيسحبني بسرعة من عند الدولاب. ثواني ولقيت نفسي بين إيدين فارس، أو بمعنى أصح في حضنه. فضلنا كده فترة وأنا من الخضه كنت بعيط. وأنا في حضنه ومش حاسة بالدنيا اللي حواليا دي خالص. حسيت أول مرة بالأمان، عمري ما حسيته قبل كده، وباحتواء ودفء. كأني طفلة صغيرة بستخبى في حضن باباها عشان أحس بالأمان.
بعدني عنه علشان يطمن عليا ويطمني كمان، وكان بيبص في عينيا وقال: فارس بقلق: نور انتي كويسة؟ متخافيش محصلكيش حاجة، أنا لحقتك. بطلي عياط بقى. أنا بصيت في عينيه بعنيا اللي كلها دموع وحسيت إن عينيه بتطمني. لحد ما هديت وفضلنا كده فترة محسناش بالوقت. لحد ما سمعنا صوت الدادة بتنادي: الدادة: يا فارس بيه العشاء جاهز تحت. فوقنا إحنا الاتنين على صوتها وبعدنا عن بعض خالص، وأنا وشي قلب أحمر من الخجل. فارس طلع للدادة وقالها:
فارس: طيب يا دادة جهزيه على السفرة لحد ما أجي. الدادة: حاضر يا بيه. أنا طلعت وراه بعد ما الدادة مشت، وكنت هنزل على طول بعد اللي حصل. لحد ما لقيته بيقولي: فارس: نور انتي رايحة فين؟ لفيت له وقولتله: أنا: هنزل أساعد الدادة تحت لو عاوزة حاجة. فارس بحنية: فارس: لا، الدادة عندها شغالة كتير تحت يساعدوها. وانتي شغلك هنا تساعديني أنا في القصر بس. أنا بخجل: أنا: زي ما تؤمر يا فارس بيه.
وبعدها نزلنا. هو راح الجناح بتاعه ياخد شاور، وأنا نزلت لأوضتي أخدت شاور برضه واتوضيت وصليت الفرض اللي عليا وقرأت وردي. دخل فارس أخد شاور وطلع راح لأوضة الملابس بتاعته ولبس بنطلون أزرق وعليه تيشرت موف اللون، ونزل لغرفة السفرة علشان العشاء. أنا خلصت وردي ودق ناقوس معدتي يعلمني إني لسه ما أكلتش. آه، أنا جعانة أوي. اتشغلت بالبيه طبعًا ونسيت نفسي. لا، أنا هقوم أشوف أي حاجة آكلها بسرعة قبل ما أتجنن.
طلعت وروحت المطبخ عشان آكل. ملقتش الدادة هناك وأنا مش عارفة حاجة في المطبخ الكبير ده. والخدمين موجودين وأنا اتكسفت أكلم حد منهم عشان لسه معرفهمش. طلعت من المطبخ ومسكت بطني بوجع علشان بطني بتوجعني لما بجوع أوي. وكان فارس نازل من على السلم الكبير بتاع القصر ده. بص لقاني كده، خاف طبعًا عليا. اتجه نحوي بسرعة عشان يطمن. فارس بقلق عليا: فارس: نور مالك؟ انتي كويسة؟ حاجة بتوجعك؟
أنا بصراحة استغربت قلقه الكبير ده عليا، واتكسفت أقوله كمان مالي، ففضلت ساكتة. فارس بقلق أكبر عشان مردتش عليه: فارس: نور أنا بكلمك. طيب أجيب لك دكتور لو تعبانة دلوقتي؟ رديت بكسوف وعينيا لمعت فيها الدموع: أنا: بصراحة جعانة أوي وبطني بتوجعني لما بجوع كده. فارس بضحك: فارس: كل ده عشان جعانة يابنتي؟ خوفتيني عليكي. طب تعالي معايا عشان ناكل.
وأخدني وروّحنا على غرفة السفرة، وكان الأكل محطوط عليها. أنا بصراحة بصيت للأكل كده نفسه، اللي أكلته المرة اللي فاتت ومعجبنيش. قعدت وفضلت ألعب بالملعقة في الطبق اللي قدامي بس. هو لاحظ ده فقال: فارس: في إيه؟ مبتأكليش ليه؟ مش جعانة أوي؟ رديت عليه بملل: أنا: بصراحة الأكل ده طعمه مش حلو، كأني باكل الهوا. فارس بضحك: فارس: ده أكل صحي عشان كده مفهوش بهارات ومالوش طعم قوي. أنا بتذمر:
أنا: بس أنا عاوزة آكل فيه بهارات وليه طعم قوي كده عشان أحس إني باكل. فارس: فارس: طب انتي عاوزة تاكلي إيه؟ أنا: محشي وفراخ محمرة. فارس نادى على الدادة بعدها وقالها تجيب الأكل اللي طلبته. عشر دقايق والأكل وصل. أنا من فرحتي بالأكل قعدت أغني زي الأطفال: أنا: وصل وصل أحلى واحد في الكون وصل وصل. وأنا عينيا على الأكل.
وفارس كان بيضحك من قلبه على شكلي اللي شبه الطفل الفرحان بالأكل اللي قدامه. نزلت آكل لحد ما خلصت اللي قدامي كله من الجوع، وكان شكلي بريء ومضحك في نفس الوقت. وفارس كان قاعد يتأملني كده بفرحة معرفش سببها إيه. وأنا بصيت عليه لقيته كده سرحت كمان في ابتسامته. بصراحة هي مش بتخطف القلب، دي بتسرقه من غير استئذان. قعدنا كده برضه فترة واحنا سارحين في بعض لحد ما حضرت الدادة طبعًا.
(على فكرة الدادة دي قاتلة اللحظات الرومانسية، بتحضر دايماً في الوقت الغلط 😂) الدادة: تأمر بحاجة تاني يا فارس بيه؟ بعد ما فُقنا إحنا الاتنين: فارس بتوهان: لا يا دادة، روحي ارتاحي. الوقت اتأخر وأنا هطلع أرتاح كمان. وبعدها بص عليا وقال: فارس بحنية: وانتي يا نور روحي ارتاحي كمان. الوقت اتأخر عشان تصحي بدري. أنا بصيت له كده بكسوف عشان كنت عاوزة أطلب منه طلب بس خايفة يكسفني. أنا بكسوف وعيون بريئة:
أنا: هي أنا عاوزة أطلب طلب بس، وحياة ربنا ما تكسفني. فارس بتوهان من شكلي البريء ده: فارس: اتفضلي. أنا بعيون بريئة زي الأطفال: أنا: أنا كنت عاوزة يعني لو ينفع تاخدني معاك بكرة أشوف الشركة بتاعتك. وحكون مؤدبة والله ما هعمل حاجة. هو سرح في شكلي ومقدرش يرفض طبعًا، فقال فارس بتوهان: فارس: ماشي، بكرة الساعة ٩ الصبح تكوني جاهزة على طول.
أنا بعد ما سمعته فرحت أوي، وقفت وفضلت أسقف زي الأطفال. وبعدها محسيتش بنفسي بعمل إيه. قربت منه كده وبسته في خده، بوسة بريئة زي الأطفال. عشان أنا متعودة بعمل كده لما بابا يوافق على طلبي على طول. بعد ما فُقت طبعًا من اللي أنا عملته، بقى وجهي زي الطماطم من الإحراج وجريت بعدها على طول لأوضتي جري عشان معرفتش هرد أقوله إيه. 😳
فارس اتصدم طبعًا من تصرفي ده ومكنش متوقع هعمل كده، بس حس إني وقتها زي الطفلة الفرحانة مع باباها. وفرح أوي وقلبه فضل يدق أوي بعد ما أنا مشيت. فارس بتوهان وهو حاطط إيده على خده: فارس: أنا أول مرة أحس بشعور كده وأنا فرحان بيه أوي كده ليه؟ وبعدها قام وراح الجناح بتاعه عشان ينام. وأسلقى على سريره وفضل يحاول ينام، بس قلبه فضل يفكره بتوهان باللي حصل من شوية لحد ما تعب تفكير ونام.
(خلص اليوم على كده، كفاية عشان بصراحة طولت أوي أنا فيه 😂) وحَل يوم جديد بأحداث جديدة في حياتي. استيقظت مبكرًا من فرحتي، فأخيرًا سوف أذهب لرؤية شركته في الحقيقة. دخلت الحمام أخدت شاور سريع واتوضيت وطلعت. لبست سدال من عندي كان ضيق من فوق وواسع من تحت باللون البنفسجي الفاتح، وكان حلو أوي عليا. ولبست عليه طرحة باللون البنفسجي الغامق عشان طبعًا أنا محجبة.
أديت فرضي طبعًا وقرأت وردي. وروحت على غرفة السفرة عشان أشوف فارس نزل ولا لسه. فالقيته قاعد بيفطر بكل هدوء على السفرة. روحت عنده وقولت: أنا: صباح الخير يا فارس بيه. رفع نظره لي باندهاش من شكلي اللي كان زي الحورية من جمالي. فارس بتوهان: صباح العسل 😉. أنا بخجل: أنا: أنا جهزت زي ما أنت قولتلي بدري أهو. فارس: فارس: طب انتي فطرتي الأول؟ هزيت رأسي بمعنى لا. فارس: فارس: طيب اقعدي افطري الأول وبعدين نروح.
قعدت بعدها وفطرنا، وبعدين طلعنا من القصر. ركبنا عربيته وانطلقنا بيها لشركته.
وصلنا الشركة يا جماعة. أنا وفي العربية وببص عليها، لقيتها شركة كبيرة أوي، زي ناطحة سحاب كده. نزل فارس الأول وبعدين أنا. دخلنا الشركة. أنا اندهشت من اللي شوفته، لقيتها حاجة في منتهى الجمال والشياكة، عمري ما شفت زيها قبل كده. فضلت أمشي وراه وأنا ببص يمين وشمال ومستمتعة باللي شايفاه أوي. لحد ما وصلنا عند أسانسير كبير أوي، عمري ما شفت زيه في حياتي. وجنبه كان في أسانسير تاني بس صغير عليه.
وقف فارس عند الكبير ده وأنا وقفت جنبه عشان معرفش حاجة هنا طبعًا. لحد ما فتح باب الأسانسير ده وأنا فضلت واقفة كده ومتحركتش خالص. وبعدها بصلي فارس كده وقال: فارس بحنية: يلا يا نور ادخلي. أنا فضلت واقفة كده بخوف وقولت له: أنا: بصراحة أنا عمري ما ركبت أسانسير قبل كده، فخايفة شوية. يعني ممكن نطلع على السلالم أحسن. فارس بضحك: فارس: سلالم إيه اللي نطلع عليها يا بتي؟ أنا مكتبي في الدور العشرين.
أنا عينيا وسعت من كلامه وبلعت ريقي وأنا بتخيل إني بطلع لهناك بسلالم. فارس بحنية: فارس: متخافيش يا نور. مدام أنا معاكي. وأخد بايدي وطلعنا في الأسانسير. ضغط على مفتاح الأسانسير على رقم العشرين وقفل بعدها باب الأسانسير وطلع بينا.
أنا بعدها من خوفي فضلت أضغط على إيد فارس بقوة شوية وقفت عينيّ. وهو كان بيبص عليا ويبتسم. عشان أنا كان شكلي زي الطفلة اللي طالعة لعبة أول مرة مع باباها وخايفة أوي. وهو كان فرحان بالشعور ده معايا. لحد ما قرب مني كده وطبق بوسة خفيفة على خدي. خلاني فتحت عينيّ أوي من تصرفه ده ووشي بقى أحمر من الخجل.
وصلنا وفتح باب الأسانسير. طلعنا روحنا لمكتبه. دخلنا كده. شوفت مكتبه كان كبير وحلو أوي. فيه مكتب كبير وانتريه جميل خالص. وفيه صورة كبيرة فوق مكتب فارس ليه كان مز فيها جنتل مان أوي. قعد فارس على مكتبه وبعدين نادى عليا وشاور لي على الكرسي اللي قدام مكتبه. أنا روحت وقعدت عليه وأنا عينيا بتتفحص المكان من جماله. لحد ما دخلت السكرتيرة إنجي دي. إنجي بمياعة: إنجي: صباح الخير يا فارس بيه.
وبعدها بصت لي كده بغيظ وغيره معرفش ليه. فارس بهدوء: فارس: صباح النور يا إنجي. أنا بعدها بصيت لفارس باستغراب وقولت له بصوت واطي: أنا: هي مين البت المسلوعة المفعوصة دي؟ فارس بضحك على كلامي: فارس: دي تبقى السكرتيرة بتاعتي إنجي. أنا رجعت بصيت لها باندهاش من منظرها. عشان يا جماعة كانت لابسة فستان ضيق كده وقصير كمان، كان كاشف أكتر ماهو ساتر في جسمها.
بعدها قمت بعصبية لحد عندها وفضلت ألف حواليها كده شوية. هي طبعًا استغربت من تصرفي ده وفارس كان بيضحك عليا ومتكلمش ومتابع. إنجي باستغراب: إنجي: في إيه حضرتك بتلفي حواليا كده ليه؟ فارس بضحك: فارس: سبيها دي بتستكشفك بس متخافيش 😂. وبعدين وقفت قدامها كده وبايت عليا الغضب وقولتلها: أنا: هي أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ إنجي ببرود: إنجي: اتفضلي.
أنا: هو الخياط اللي حضرتك عملتي عنده الفستان الحلو ده خلص من عنده القماش قبل ما يخلصوه لك؟ هي اتقلب لونها من الإحراج من سؤالي ده وفارس انفجر ضحك على كلامي. إنجي بغيظ: إنجي: خياط لا ياحبيبتي مخلصش. بس دي الموضة، ولا إنتي مسمعتيش عنها قبل كده؟ أنا ببرود: أنا: لا مسمعتش عن الموضة توفير في الهدوم دي. سمعت عن موضة الهدوم الكاملة المحتشمة بس 😂. هي كانت حتفرقع مني خلاص. فقالت:
إنجي بغيظ وغضب: فارس بيه، انت معاك اجتماع دلوقتي كمان عشر دقايق حضرتك. فارس بضحك لسه: فارس: ماشي يا إنجي، روحي إنتي حضريه وأنا جاي. خرجت وهي غضبانة أوي وراحت على مكتبها. وأنا رجعت بكل هدوء على مقعدي. وبعدين قولت له: أنا: انت إزاي مستحمل المرقعه دي عندك هنا؟ فارس: فارس: مالها يعني؟ هي بتشوف شغلها كويس هنا وأنا ميخصنيش حاجة تاني غير كده. أنا بصيت له بغيظ وغيره معرفش ليه وقعدت بعدها ساكتة. هو قام
عشان يحضر اجتماعه وقالي: فارس بجدية: أنا هروح أحضر الاجتماع دلوقتي وإنتي اقعدي هنا لحد ما أخلص. أنا مش ها طول، وأوعي تطلعي فاهمة؟ أنا بعيون بريئة: أنا: حاضر، بس متطولش. هز رأسه وهو خارج بمعنى ماشي. أنا فضلت في الكتب بملل. أروح وأجي، أروح وأجي. وهو ما جاش لسه وأنا الفضول كان بيكوّني. عاوزة أروح أستكشف الشركة بقى. أنا ودبدبت في الأرض برجلي زي الأطفال: أنا: هو ليه طول كده في اجتماعه ده؟
عدى ساعة وما جاش وأنا هموت وأنزل أشوف الشركة بقى. أنا هنزل بس مش هبعد عن هنا، هشوف بسرعة وأرجع قبل ما يجي.
ونزلت فعلًا بس على السلالم عشان لسه خايفة أركب الأسانسير ده. فضلت أنزل لحد ما نفسي اتقطع. وبعدها كده وصلت في دور كبير كان فيه مكاتب كده كتير صغيرة. قسم الحسابات مكتوب عليه وأنا عجبني شكله أوي. وكان فيه موظفين كتير أوي. فضلت أمشي وسط المكاتب دي ومكنش حد فاضي حتى يلاحظني. لحد ما وصلت لآخر الدور ده وليسا حلفت أرجع بسرعة عشان فارس ما يزعلش إني مشيت لوحدي.
لقيت حد كده كان ضخم أوي وبيخوف، ولابس بدلة باللون الأسود. أنا اتخضيت منه أوي لما سمعته بيقولي: يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!