الفصل 3 | من 11 فصل

رواية حياتي في رواية الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,061
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ماشي براحتك. ياله بينا بقى علشان أنا لسه جاي من الشغل وتعبان وحضرتك عطلتيني. ابتسمت وقولتله: "معلش تعبناك معانا يا أسطى. بقى ياله بينا." فارس بزهول: "يا أسطى هو في الصعيد عندكم كمان الكلام ده؟ "لا بس أنا كنت مصاحبة بنات من بحري كده، بس مش من القاهرة، واتعديت منهم بس." فارس: "طيب ياله قدامي على العربية."

طلعنا في عربيته الكبيرة، بصراحة مركبتش زيها قبل كده. وانطلق بينا لقصره. وصلنا عند قصر، يا جماعة لو قولتلكم جنة على الأرض مش هتصدقوا. دخلنا من بوابة القصر الكبيرة، أكبر من بيتنا نفسه. والجنينة كده نص بلدنا بحالها، وفيها ورد وشجر كتير أوي وجميل أوي بصراحة. أنا مكنتش عايزة أنزل من العربية من الجمال، امال لو دخلت جوه القصر ده هيحصلي إيه بقى. وقفت العربية ونزل هو وقال: "ياله يا آنسة نور، وإلا حتبيتي في العربية؟ وإلا إيه؟

فقت من شرودي وطلعت علطول. "لا أنا أهو طلعت. بس بصراحة مش مصدقة عيني. بقى اللي كان في الروايات صحيح بقى يا جدعان." فارس بضحك: "يخرب بيت الروايات اللي لحست دماغك يا شيخة. ياله بينا ندخل بقى." ودخلنا القصر، وكان في مكان كبير أوي كده في الأول زي القصر اللي في المسلسلات الهندي كده. وقفت أتأمله وقت كبير لحد ما جه فارس ونادى عليا. روحت عنده ودخلنا أوضة كده فيها مكتب كبير وواسعة أوي كده، بيتنا كده تقريبًا. فارس بصوت عالي:

"يادادة أمنية، يادادة أمنية." جت جري الدادة أمنية دي وهي بتقول: "نعم يا فارس بيه." فارس: "اجمعيلي الخدم اللي في القصر كلهم هنا دلوقتي." جرت الدادة أمنية وندت على كل اللي في القصر وجم كلهم. كانوا كده أكتر من ناس بلدنا، وتملت الأوضة الكبيرة دي خدم بتوع القصر. فارس بصوت عالي علشان الكل اللي في الأوضة يسمعه:

"بقى أنا جمعتكم دلوقتي علشان أعرفكم بنور دي. بقى هتشتغل هنا معاكم، بس هي هتشتغل خدامة عندي أنا. يعني محدش هنا يقولها تعمل حاجة غيري، وتعمل اللي تعمله محدش ليه دعوة بيها غيري، مفهوم؟ رد طبعًا كل اللي موجود في الأوضة بصوت عالي: "مفهوم يا بيه." وأكمل فارس: "طيب ياله كله على شغله دلوقتي." وبعد كده نادى على الدادة وقالها: "يادادة ممكن تاخدي نور على أوضتها جنب أوض الخدم اللي هناك." دادة أمنية:

"حاضر يا بيه. تعالي يا نور يا بتي أوديكي أوضتك." أنا روحت وراها علطول علشان كنت هلكانة من التعب. كان يوم متعب أوي. وصلت لأوضة كده بابها كبير، وقالتلي الدادة إن ده أوضتي. دخلت الأوضة لقيت فيها سرير كبير أكبر من سريري اللي في بيتنا بكتير، وكمان كان فيه حمام ملحق بالأوضة، وانتريه حلو أوي كمان، ودولاب وتسريحة. قولت في نفسي: "إيه ده يا بت يا نور؟ مدام كده وأوضة الخدم، امال أوضة صاحب القصر إيه؟

استغفر الله العظيم، اللهم لا حسد. أنا هروح أتوضى وأصلي العشاء أحسن." وبعدها دخلت الحمام اتوضيت وطلعت لبست سدال من اللي جايباهم وصليت العشاء وقرأت ورد. وروحت علشان أنام. قعدت كتير على السرير وأنا بحاول أنام، بس كنت جعانة أوي وأنا مبقدرش أنام وأنا جعانة. قومت واتعدلت على السرير. "أنا بقى ممكن أجن لو ما أكلتش دلوقتي. بس هعمل إيه؟ أنا في القصر ده. أنا ممكن أتوه هنا. لا مانا مش هقعد كده، أنا هدور يمكن ألاقي المطبخ."

وطلعت أدور ومشيت. لقيت ممر تاني دخلت فيه. لقيت أوض كتير. قولت أكيد مش هنا. طلعت من الممر ده ومشيت ومشيت. "إيه ده يا ربي؟ ده أنا لو مشيت من أول بلدي لحد آخرها مش هتوه كده." لقيت سلم كده نزلت عليه لحد ما لقيت مكان واسع أوي تحت فيه تلاجات كتير أوي أكتر من اللي في السوبر ماركت. فرحت أوي قولت أكيد فيها أكل كتير. روحت جري عليها، خلاص وصلت وأيدي على باب التلاجة. لقيت حد ماسكني من قفايا. اتخضيت وخوفت وبدأت أبكي من الخوف.

فارس بغضب: "مين إنتي يا حرامية وجاية تسرقي أكل ليه؟ أنا ببكاء: "والله أنا مش حرامية، أنا مأخدتش حاجة والله." سمع فارس صوتي عرفني. سابني ولفني ليه وقال: فارس بقلق: "نور مالك بتعيطي ليه كده؟ متخفيش، أنا مش هعملك حاجة والله." أنا لسه بعيط: "انت حرام عليك يا خي خضتني. بقى حرامي مين ده؟ الأهبل اللي هييجي هنا وانت عندك الجيش ده كله؟ فارس بهزار: "الله أكبر عليكي يا شيخة. حتحسديني بعنيكي الكبار دول." أنا بزعل وعياط:

"الله أكبر بس، على فكرة أنا عنيا مليانة ومش بحسد." فارس بزعل على زعلي: "إنتي بتزعلي كده علطول ليه؟ أنا كنت بهزر بس. طيب إنتي إيه جابك هنا في الوقت ده؟ بعدها مسحت دموعي زي الأطفال. "بصراحة أنا كنت جعانة ومقدرتش أنام، فخرجت أشوف أي حاجة آكلها، بس لقيت نفسي تهت الأول لحد ما وصلت لهنا." فارس: "طيب ما قولتيش لدادة ليه تجيبلك أكل مادام كده؟ "مانا معرفش حاجة في القصر ده لحد دلوقتي." فارس:

"خلاص أهو التلاجة قدامك، خدي اللي انتي عاوزاه وكلي." أنا فرحت أوي بعد كده. "شكرًا ليك أوي." فتحت التلاجة لقيت أكل يكفي بلد بحالها، كل أنواع الأكل اللي تخطر على بالكم. بس بقى أنا بحب الشيكولاتة. فلقيت نوتيلا، أخدتها وقعدت على الأرض هناك بفرحة وبأكل. وهو مكانش لسه مشي، كان قاعد بعيد بيبص عليا وأنا باكل. وأنا شكلي وأنا باكل بيبقى مضحك أوي بقى. وشي عبارة عن نوتيلا من اللي كنت باكل منها. هو فضل يبص عليا ويضحك.

خلصت أكل وطبعًا وشي أكل معايا. قمت وأنا بلف حواليا وبقول: "أنا جيت من هنا ياترى ولا من هناك." قعدت فترة ألف كده لحد ما دوخت ووقعت على الأرض. "آه ياني أنا كده هتعب أوي. دي البلد اللي عايشة فيها دي مش قصر." لقيت حد واقف فوقي وبيضحك عليا أوي. قمت لقيته فارس. فارس بضحك: "إنتي يابت والله مصيبة. مالك قاعدة كده؟ حتنامي هنا وإلا إيه؟ أنا بزعل: "اضحك اضحك، مانا هنا زي البت اللي تايهة من أمها. والله حتى أنا جيت منين مش فاكرة."

فارس: "طب ياله تعالى أما أوريكي الطريق. الوقت اتأخر، وانسى تصحي بدري. كله اللي هنا بيصحوا بدري، ده قانون القصر هنا." "ماشي يا عم حاضر. بس على الساعة كام كده علشان أظبط المنبه يصحيني." فارس: "الساعة سبعة بالظبط." "سبعة، سبعة ونص كده." فارس: "سبعة بالدقيقة تكوني صاحية، مفهوم." "علم وينفذ." وبصوت واطي كده: "امتى بقى يخلص الشهر ده وأرجع أنام للعصر تاني." فارس باستفهام: "إنتي بتقولي حاجة؟ "أنا إيه؟

" وأخدني وداني لحد أوضتي الجديدة. طبعًا وقال: "بكرة الصبح هخلي الدادة توريكي باقي القصر علشان متهيشي تاني." أنا هزيت رأسي بمعنى ماشي. ودخلت غطيت في نوم عميق من التعب. وطبعًا منستش أظبط المنبه علشان أصحى بدري. كده خلص اليوم عليا وأنا في قصر فارس الهواري. بقى نشوف أهلي حصلهم إيه كمان. باي. اليوم ده، رجع محمود هو ورجالته، وطبعًا مالقينيش. دخل محمود لعمه اللي هو أبويا طبعًا وقال: محمود:

"يا عمي أنا لفيت الصعيد حتة حتة، ملقتش أثر ليها والله. لفيت في كل مكان." محمد أبويا بقلق: "يعني هتروح فين يا بتي دلوقتي يا ولد أخوي؟ أنا خايف يكون جرالها حاجة لا سمح الله." محمود: "يا عمي متخافش، أنا رجالتى لسه بيدوروا عليها. هقلب الجمهورية كلها وهلاقيها إن شاء الله. خير." محمد بخوف: "إن شاء الله يا ابني." وسابه وراح على أوضته. دخل لقى أمي طبعًا بتعيط عليا. حميدة بدموع: "ها عملت إيه يا أخويا؟ لقيتها؟ محمد بحزن:

"لا لسه، محمود بيدور عليها. متخافيش إن شاء الله هنلاقيها." حميدة بدموع أكتر: "يا محمد أنا عايزة بنتي دي اللي طلعت بيها من الدنيا. وانت فضلت حابسها هنا علشان خايف عليها، وأنا قلبي واجعني، ليكون جرالها حاجة." محمد: "متقوليش كده يا حميدة، ربنا هيرجعها لنا. متخافيش، خلي أمانك في الله كبير." حميدة: "وأنعم بالله يا أخويا." وبعدها حاول الاتنين يناموا، بس كان عقلهم مشغول ببنتهم وإيه جرالها. ***

شرقت شمس يوم جديد لتعلن قدوم يوم جديد في قصر الهواري. رن الجرس وأنا لسه نايمة ورن تاني وأنا لسه نايمة. لحد ما سمعت صوت حد بيخبط على الباب وبيقول: الدادة أمنية: "نور يا بنتي اصحي. الباشا صحي من بدري، اصحي أحسن يطردك." صحيت مفزوعة من النوم بعد ما سمعتها بتنادي عليا. بصيت جنبي لقيت الساعة 7 وربع. قولت: "يا خبر! ده أنا حتنقخ من أول يوم كده."

جريت على الحمام أخدت شاور سريع ولبست سدال من بتوعي وطلعت. لقيت كل اللي في القصر بيجري. قولت في نفسي: "مالهم كده؟ رايحين على حرب دول وإلا إيه؟ لقيت واحدة بتجري لحقتها وبسألها: "في إيه؟ هنا حصل إيه؟ لقيتها بتقولي: "البيه صحي بدري النهارده ولقى كل اللي في القصر نايمين، وعمال يهزأ فينا كلنا من الصبح." بلعت ريقي بصعوبة وقولت: "هو اللي بشوفه في الروايات هيحصل فيا النهارده وإلا إيه؟ لقيتها اندهشت مني وقالت:

"إنتي بتقولي إيه؟ رديت عليها: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...