الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حياتي في رواية الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ريهام بحب ومياعة: أنا بحبك يا فارس وعاوزاك. وقربت منه وحضنته، وهو كان مصدوم من كده. (طب والله تستاهلي اللي هيحصل فيكي بعدين.) وأنا كنت واقفة وشوفت المشهد ده، انصدمت. بس اللي حصل بعد كده فرحني فيها بصراحة. فارس بعدها عنه بقوة، وكان في كف قوي نزل على وجهها الجميل ده من فارس. فارس بغضب جهنمي: إنتي واحدة رخي**صة ومتقربيش مني كده تاني، فاهمة؟ هي خافت من شكله ده وطلعت تجري من الجناح.

لقتني واقفة كده على باب الجناح وأنا باين على شكلي شماتة فيها بصراحة. ونزلت وهي حتفرقع من اللي عمله فارس فيها ده. أنا دخلت وعملت نفسي مشوفتش حاجة، بس أنا كنت متابعة من أول الحوار بصراحة. وقلت في نفسي: بتتوعدي.. طب والله لأعلمك الأدب عشان تعرفي تقربي من بتاعي كده تاني. قعدت أبص في الجناح على فارس ملقتهوش، لحد ما طلع من غرفة الملابس بتاعته. وكان لابس بدلته الكحلي، كانت هتاكل منه حتة بصراحة. وراح على التسريحة يظبط شعره.

وأنا واقفة وسرحانة فيه كده من جماله. فارس بعد ما لاحظ إني واقفة كده وسرحانة فيه قال: فارس بمشاغبة: إيه يا نور؟ عارف نفسي حلو على فكرة. 😉 أنا اتحرجت أوي بصراحة وقولت، وأنا بخجل حاولت أخبي: إنت حضرتك ناديت عليا؟ فارس بحنية: آه يا نور، أنا هروح الشركة وعاوزك ترتبي الجناح لحد ما أجي. أنا هزيت رأسي بمعنى حاضر. وهو خرج لشركته، وأنا نزلت جبت أدوات التنضيف وطلعت أرتب في الجناح.

أخدت لاخر اليوم كده وأنا بنضف فيه لحد ما تعبت ونزلت على المطبخ وأكلت عشان كنت هموت من الجوع. ورحت أرتاح في أوضتي شوية. وفارس رجع كمان وأكل، وطلع لقى الجناح نضيف أوي وراح على السرير يرتاح. وعدى الوقت، وجت الساعة 11. أنا صحيت لما اتأكدت إنه كل اللي في القصر ناموا، وطلعت عشان أنفذ خطتي اللي فكرت فيها. خرجت أتسحب ودخلت أوضة ريهام دي، ورحت على التسريحة بتاعتها.

وطلعت كيس كده من جيبي فيه بودرة ** وأخدت مستحضرات التجميل كلها بتاعتها وكريماتها بتاعتها كمان. خلطت فيهم كلهم البودرة دي، وطلعت بهدوء روحت لأوضتي ونمت بعمق. وأنا مستنية المسلسل اللي بكرة هيحصل فيها. خلص اليوم كده، وشرقت شمس جديدة تبلغ قدوم يوم جديد في القصر. استيقظت وأنا كلي نشاط وفرحة، طبعاً جريت على الحمام أخدت شور بسرعة واتوضيت وطلعت لبست سدالي وصليت فرضي وقريت وردي، ده أهم حاجة.

وطلعت وأنا فرحانة وسعيدة كده، وجريت على أوضة السفرة عشان أحضر الفيلم من أوله. 😂 دخلت لقيت فارس وريهام بيفطروا بهدوء كده. أنا قولت في نفسي: تمام، ده الهدوء الذي يسبق العاصفة. روحت عند فارس طبعاً عشان أصبح عليه. أنا بابتسامة: صباح الخير يا فارس بيه. فارس بابتسامة برضو: صباح الورد يا نور. بصت عليا كده بصة غيره وحقد. فارس بحنية: نور، إنتي فطرتي؟ هزيت رأسي بلا. فارس: طب اقعدي افطري معانا.

قعدت بعدها أفطر معاهم، ومعداش خمس دقايق بس ولقيت ريهام دي بتهرش في جلدها كده الأول، وبعدين تهرش في شعرها كمان. وأنا باصة عليها كده وكاتمة الضحكة بالعافية. وبعدها قامت من السفرة وهي بتصرخ وتهرش زي المجنونة كده. 😂 فارس اتخض من شكلها ده وقام بعيد عنها. أنا وقفت جنبه وقولتله: ابعد يا فارس بيه، دي باين عليها مجنونة. 😂 فارس بخضة: ريهام مالك؟ إنتي بتعملي كده ليه؟ هي مردتش طبعاً، وكانت بتصرخ وتهرش بس وتقول:

ريهام بألم: الحقوني، أنا قادرة جسمي كله بيوجعني، آآآه. أنا قربت من فارس وقولت: فارس بيه، أنا عندي الحل لو تسمح طبعاً. هز رأسه بمعنى ماشي، اتصرفي. جريت على المخزن وجبت منه خرطوم مياه كبير كده شبه اللي بيبقى في المطافي كده. 😂 وروحت قدامها ووجهته عليها، وأشرت لخدامة تشغله. طااااخ. وقعت ريهام على الأرض من قوة المياه، وبقت شكلها زي الكتكوت المبلول بالظبط. 😂 هدت بعدها من الدش اللي أخدته، مأخدتش زيه في حياتها.

وفارس قاعد متابع وكاتم الضحك بالعافية. بعدها وقفت المياه، وهي قامت وكانت خلاص حتفرقع مني، ومشيت على أوضتها وهي الغضب ماليها مني. أنا قولت بعد ما مشيت: طب مفيش كلمة شكراً حتى على المجهود اللي عملته ده، يالا مش خسارة فيها برضه. 😂 دخلت أوضتها وهي شايطة مني كده وقالت: ريهام بغضب وغيظ: ماشي يا نور يا زبالة، بقى أنا تعملي فيا كده؟ طب والله لأطلعك من القصر ده بفضيح**ة، ده مبقاش اسمي ريري.

أنا طبعاً رجعت لأوضتي أرتاح بعد المجهود الجبار ده. وفارس طلع كمان لشركته. وخلص اليوم على كده، وما كانش فيه أحداث جديدة. صبح يوم جديد بأحداث جديدة طبعاً في روايتي. صحيت متأخر على غير حالي، وروحت علطول أخدت شور بسرعة واتوضيت وطلعت صليت فرضي، أهم حاجة، ومنستش كمان وردي طبعاً. روحت على أوضة السفرة، مالقتش اللي اسمها ريهام دي، ولا فارس كمان كان موجود. فطلعت روحت على المطبخ عشان أسأل الدادة طبعاً.

أنا بقلق: يا دادة، هو فارس بيه مش موجود ولا إيه؟ الدادة: آه يا بنتي، هو راح الشركة بدري النهارده عشان شغل مستعجل. .. ماشي يا دادة، أنا هروح أوضتي أرتاح شوية. وروحت على أوضتي، دخلت بصيت لقيت زجاج**ة كبيرة شكلها جميل على سريري وفيها عصير لونه بني كده. أنا افتكرته عصير تفاح، بس قولت: ده باين إنه مستورد كمان. فتحتها وشربت منها شوية كده، لقيت طعمها غريب بس حلو أوي. ومحستش بنفسي غير وأنا مخلصاها كلها.

في الليل تقريباً كده 11 مساءً. فارس خلص شغله في الشركة ورجع علطول القصر عشان يرتاح. وصل القصر وطلع جناحه علطول، أول مادخل اتفاجئ لقى الجناح في حالة كارثة، ومفيش حاجة في مكانها الصحيح. دخل يشوف مين عمل كده طبعاً في الجناح، بس اتفاجئ أكتر لما لقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...