الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حياتي في رواية الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,806
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

لقيت نفسي بتزحلق في المياه اللي تحتي ووقعت في البسين ده. طااااااااخ. أنا بغرق عشان مبعرفش أعوم.. بغرق بغرق الحقوني بغرق. فارس جه بسرعة وشالني وأنا في البسين بين ذراعيه وهو عاري من فوق طبعًا. أنا بعد ما أخدت نفسي، وشي كله احمر من الإحراج، وبعدين قولته: "ممكن لو سمحت تنزلني؟ فارس ضحك على شكلي وأنا مبلولة: "طيب، حتغرقي تاني لو نزلتك." "طب معلش، طلعني من هنا عشان أنا بخاف من المياه."

وبعدها طلعني، طبعًا وكان في مقعد كبير كده قدام البسين قعدني عليه وجاب لي فوطة كبيرة أنشف نفسي شوية. أخدتها منه وفضلت أنشف نفسي، وبعدين قمت عشان أروح أوضتي أغير هدومي. بعدها دبوس شعري وقع واتفرد شعري على ضهري وكان جميل أوي عشان أنا شعري كيرلي كثيف وطويل لحد نص ضهري باللون البني اللامع. أنا طبعًا ما لاحظتش إن طرحتي عامت في البسين لما غرقت. فارس فضل واقف كده وهو سارح في شعري، وشكله وهو مبلول كان أجمل.

أنا بعدها لاحظت شكله ده ورحت عنده أشوف ماله: "فارس بيه، إنت كويس؟ فارس سرحان: "إنتي شعرك حلو أوي." أنا بعدها بصيت على البسين لقيت طرحتي بتعوم فيه، وحطيت إيدي على شعري لقيته مفلوت، فجريت على طول من إحراجي منه. وهو فضل سارح فيا كده لحد ما اختفيت من قدامه، وبعدين ابتسم على تصرفي دي ورجع جناحه وغير هدومه ونام على سريره يرتاح.

وأنا طبعًا رجعت أوضتي على طول، وأخدت شور سخن شوية، واتوضيت وطلعت أديت فرضي وقريت وردي، وجيت عشان أنام. فضل بالي مشغول باللي حصل عند البسين ده، أنا كنت في قمة خجلي طبعًا وكان قلبي بينبض بقوة كل ما ييجي في بالي اسمه. وأنا بكلم نفسي: "أنا أول مرة أحس بالشعور ده، شعور جميل، كل ما بييجي اسمه في بالي بحس بيه، هو ده الحب؟ بس أنا برضو مينفعش أعلق نفسي بحد كده. لازم كمان أتأكد إنه كمان معجب بيا الأول."

وبعد من كتر التفكير تعبت ونمت. وعدى أسبوع كده مكنش فيه أحداث جديدة، بس كنت كل يوم أحس إن اهتمام فارس بيا بيزيد، وده طبعًا كان بيسعدني أوي. كنت لما أكون قريبة منه أحس إنه الأمان بتاعي وسندي كمان، ومعرفتش إمتى تحول كل ده لحب كبير ليه في قلبي، بس كنت بخبيه دايمًا في قلبي عشان لسه متأكدة من مشاعره هو كمان تجاهي إيه.

لحد ما جه يوم كان عادي الأول، فارس كان بياكل، وكمان أصر عليا إني آكل معاه، فكنا الاتنين بناكل في هدوء، وده هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. لحد ما سمعنا صوت جاي من القصر، وبنت كده معرفهاش قبل كده دخلت علينا. البنت بمياعة: "فارس بيبي، وحشتني." وقربت من فارس. فارس قام يسلم عليها، بس هي قربت وحضنته. أنا كان الغيظ والغيرة بصراحة بتاكل فيا، بس مظهرتش ده، وبعدين بصتلها كده من فوق لتحت.

عشان بصراحة يا جماعة هي كانت لابسة فستان كده ضيق أوي وقصير أوي كمان باللون الأحمر الناري، وسايبة شعرها الأشقر كده على ضهرها، وحاطة مصنع بحاله مكياج في وشها، وأنا شكلها استفزني بصراحة أوي. بعد عنها فارس ببرود وقال: "إزيك يا ريهام؟ ريهام بمياعة: "كويسة يا بيبي، وإنت عامل إيه؟ فارس بضيق منها: "كويس، وبابا عامل إيه؟ ريهام: "كويس وبيسلم عليك، وباعتني أقعد عندك يومين عشان مخنوقة شوية يا بيبي."

(ملحوظة: ريهام دي بنت مستثمر كبير في شركة فارس، عشان كده فارس بيعاملها باحترام بس كده.) أنا كنت متابعة الحوار ده وأنا حاطة منها وغيرانة أوي عليه، بس مبينتش ده. بعدها بصت عليا بغيرة وقالت: "مين دي يا بيبي؟ فارس: "دي نور، شغالة هنا معايا في القصر." ريهام بغضب وصوت عالي: "قومي يا خدامة من هنا، إزاي قاعدة بتاكلي مع البيه بتاعك؟ إنتي محدش علمك إزاي تحترمي اللي بتشتغلي عندهم؟

أنا الغضب ملاني وكنت خلاص حرد عليها، بس سكت لما سمعت رد فارس. فارس بغضب من تصرف ريهام: "ريهام، محدش هنا يعلي صوته غيري في القصر ده، وكمان كل اللي في القصر هنا بنحترمهم زي بعض، أنا مش بفرق." ريهام بغيظ وخوف: "سوري يا بيبي، أنا مكنش قصدي." فارس بغضب: "طب اعتذري لنور فورًا." ريهام بكرة وغيظ: "سوري يا نور." أنا بصتلها كده ومردتش عليها. وبعدين قعدت معانا تاكل. بعد شوية كده ريهام بخبث: "إيه ده يا فارس؟

هو عصيري المفضل مش هنا ليه؟ بص عليها فارس كده ومردش. وهي بصت عليا وكملت بخبث: "ممكن يا نور تروحي تجيبي لي العصير التفاح المفضل عندي؟ أنا بصتلها كده وكنت خلاص حرد. لقيت فارس قال: "معلش يا نور، ممكن تجيبيها عشان نخلص بقى." رديت بغيظ منها: "حاضر يا فارس بيه، زي ما تأمر." وهي طبعًا على وشها نظرة الانتصار. روحت المطبخ وأنا بتوعدلها إني حندمها على "خدامة" دي اللي قالهالي.

دخلت لقيت المطبخ مفهوش خدم كتير، روحت للبت هبة عشان هي اللي أعرفها هنا. "هبة، ممكن تحضري لي كوباية عصير تفاح؟ هبة: "حاضر يا آنسة نور." وحضرتهالي، وبعدين طلبت منها طلب تاني. "هبة، ممكن تجيبي لي بودرة .... هي اتعجبت من طلبي ده، بس راحت وجابتهالي. أخدتها منها وجبت كوباية العصير وحطيت نص الكيس فيها وقلبتها كويس عشان ميبانش حاجة. أخدته وودتهولها بابتسامة عريضة طبعًا. "اتفضلي يا آنسة ريهام."

أخدته مني وهي فرحانة فيا وشربته كله على طول. وأنا بتابعها ونظرة الانتقام في عيني، وبعدين قولت في نفسي: "أهو أحسن، خليكي تنضفي من جوه شوية." وفارس نادى على الدادة. فارس: "ممكن يا دادة تاخدي ريهام غرفة الضيوف ترتاح؟ جنب غرفة الخدم هناك." الدادة: "حاضر يا بيه." واخدت ريهام لغرفتها ترتاح. فارس كمان طلع جناحه عشان يرتاح. وأنا روحت لغرفتي عشان أرتاح كمان.

وبعد نص الليل كده سمعت صوت جاي من غرفة الضيوف، فسحبت عشان أسمع فيه إيه بيحصل. وصلت لباب الأوضة وحطيت ودني عليه عشان أسمع كويس. سمعت صوتها وهي بتصرخ وتروح الحمام، وميعديش وقت تطلع تصرخ تاني وتروح الحمام. أنا بره بصراحة نظرة الشماتة على وجهي، وبعدين قولت: "اللهم لا شماتة يا رب، بس هي بصراحة تستاهل الملزقة دي." وهي فضلت طول الليل على نفس الحال كده، وأنا سبتها وروحت لأوضتي بعد ما نجحت خطتي طبعًا.

وخلص اليوم كده وأنا بفكر إزاي حطفش البت ريهام الملزقة دي من القصر. صبح يوم جديد بأحداث جديدة في رواية حياتي. استيقظت بنشاط غير المعتاد كده وروحت آخد شور واتوضيت ولبست سدال من بتوعي وطلعت صليت وقرأت وردي. بعد الصلاة خرجت، روحت لغرفة السفرة عشان أشوف فارس نزل ولا لسه. لقيته قاعد بيفطر بهدوء. روحت عنده وقولت: "صباح الخير يا فارس." فارس بابتسامته اللي تسحر دي: "صباح الورد يا نور."

أنا سرحت طبعًا في ابتسامته دي، تجنن هي بصراحة. لحد ما لقينا ريهام داخلة علينا بتعب، وبعدين قعدت على السفرة وباين عليها التعب أوي. ريهام بتعب من اللي حصلها طبعًا: "صباح الجمال يا بيبي." فارس بضيق: "صباح الخير يا ريهام، مالك شكلك تعبان كده؟ إنتي منمتيش كويس ولا إيه؟ ريهام بتعب: "آه يا بيبي، كنت تعبانة أوي امبارح." بعدين فارس بص عليا لقى ابتسامة الانتصار على وجهي، فهم إنت أنا السبب في ده. فارس بقلق:

"طيب يا ريهام، لو لسه تعبانة روحي الدكتور اطمني." ريهام بتعب: "لأ، أنا بقيت كويسة دلوقتي." فارس: "طيب، أنا خارج لشركة." وخرج راح شركته، وأنا طبعًا كنت حموت وأطفشها من القصر، بس كنت لسه بفكر إزاي. وعدى يومين، وطبعًا كانت ريهام دي بتحاول فيهم تتقرب من فارس في أي فرصة تسمحلها، بس فارس كان بيبعد عنها ويتجاهلها علطول. لحد ما جه يوم كده، كان فارس في جناحه، ونادى عليا عشان عاوزه، وأنا رحتله على طول.

بس ريهام الملزقة دي سمعت وسبقتني ليه. طلعت وهو كان خارج من الحمام ولابس برنس بس. طلع لقاها في وشه كده، اتخض طبعًا. فارس بخضة: "إيه ياريهام؟ بتعملي إيه هنا؟ وهي أخدت تقرب منه وهو يرجع للخلف. ريهام بحب ومياعة: "أنا بحبك يا فارس وعاوزاك." وقربت منه وحضنته، وهو كان مصدوم من كده. وووبقلم نور محمد (زهره الجيل🌺)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...