اخد يبصلي باستغراب وأنا باصة في الأرض عشان مبينش إني خايفة ولا حاجة. وبعدين قال هو صاحب العربية: حضرتك ممكن أفهم إيه اللي حصل من شوية ده؟ أنا رديت وأنا لسه وشي في الأرض: أنا آسفة حضرتك للي حصل، بس والله كانوا فيه اتنين بلطجية بيجروا ورايا وأنا كنت خايفة أوي، فتخبيت في عربيتك من الخوف. بصلي باستغراب عشان لهجتي باينة إنها من الصعيد، طبعًا مهما اتكلمنا إحنا الصعايدة بتبان لهجتنا عشان مميزة طبعًا.
رد صاحب العربية: باين إنك مش من هنا عشان لهجتك من الصعيد مش كده؟ هزيت راسي بمعنى أيوه. كمل هو كلامه: طب ممكن تردي عليا وإنتي رافعة راسك بدل من كده؟ رفعت راسي ليه يا حضرات؟ بصيت عليه كتير كده بصراحة أصله شبه اللي بيبقى في الروايات وأكتر، وأنا ما صدقتش اللي بشوفه، من الآخر أجمد من اللي بيبقى في الروايات أوي. صاحب السيارة (مانا لسه معرفش اسمه) : يا آنسة ليكي ساعة باصة فيا كده، فيه حاجة ولا إيه؟ أنا بصراحة اتحرجت
من كلامه أوي ورديت بصعوبة: بصراحة أنت أحلى من اللي بيبقى في الروايات اللي بقراها أنا... وأنا مندهشة. ضحك غصب عنه من كلامي وقال: روايات إيه اللي بتتكلمي عليها إنتي دي؟ طلعت الفون بعدها وفتحته وورتهاله: أهو قصدي على الروايات دي. اخد مني التليفون وقعد يضحك عليا. أنا بصراحة خوفت كمان يسارقه مني، فاخدته منه علطول وقولتله: بتضحك حضرتك على إيه؟ مش قصص أطفال هي؟ قال هو: إنتي بتصدقي الكلام ده ولا إيه؟
رديت: ما أنا هنا بقى عشان أعرفوا كذب ولا حقيقة. قال هو: إزاي ده إن شاء الله؟ بص أنا ارتحتلك عشان كده هحكيلك، بس متضحكش عليا، أوك. رد هو: أوك. أنا بصراحة من وأنا صغيرة وأنا بحب أقرأ الروايات دي أوي وكنت متعلقة بقصصها أوي كمان، يعني قول كده كنت مدمنة روايات. وبعدين كبرت وكل ما أكبر فضولي عنها يكبر أكتر. وأنا أقول ياترى اللي في الروايات ده ممكن يتحقق؟ طب هو فيه شركات زي اللي في الروايات دي حقيقي وقصور برضه زيها حقيقي؟
كبر فضولي أوي وبقى حلم عايزة أحققه. بعد ما خلصت معهدى التجاري عشان عندنا مبيحبوش يعلموا البنات كده ويطلعوها من الصعيد وكده، أنا بصراحة هربت بعدين من بلدي لهنا وأنا نفسي أحقق الحلم ده وفضولي ده يخلص عشان أرتاح، مع إن مش أعرف حد هنا ولا عمري زرت البلد دي، بس بقى اللي حصل لقيت نفسي ركبت القطر وجيت. أول ما جيت هنا لقيت البلطجية، علامة خير على قدومي هنا علطول، بس ده اللي حصل.
هو باستغراب مني أوي: يعني أنا أسمع إن البنات بتهرب من بيت أهلها عشان عاوزين يجوزوها غصب مثلًا، بس حكايتك دي أول مرة أسمع عنها بصراحة. مانا قرأت كتير في الروايات عن الموضوع ده فحبيت أجدد بقى 😅. قال هو: يا بتي اطلعي من دور الوهم اللي إنتي عايشة فيه ده. قولت بضيق: ملكش دعوة إنت وشكراً على مساعدتك، مع السلامة. كنت خلاص هقوم. لقيته بيقولي: طب استني، إنتي رايحة فين؟ إنتي مش بتقولي ملكيش حد هنا؟ بعدها قعدت عشان كلامه صح.
كمل كلامه: بصي، الأول هنتعرف، أنا فارس الهواري صاحب شركات الهواري للعقارات. اتشرفت بحضرتك، أنا نور. وبعدها بصتله بدهشة: أنت قولت معاك شركات؟ يعني رجل أعمال زي اللي في الروايات كده؟ فارس بضحك: مثلًا كده 😂، إنتي متعرفنيش ولا إيه؟ أنا محدش ميandعرفنيش في البلد. بصراحة أنا أول مرة أعرف عشان مش من هواياتي أخبار البلد. فارس بدهشة: طب افتحي فونك وشوفي على جوجل كده اسمي وحتعرفيني.
فتحت فوني وكتبت اسمه، وبعدين ظهرت صور ليه وشركته. قعدت فترة أبص في الفون وأبص فيه لحد ما استوعبت الحقيقة، هو مكانش بيكذب عليا. ده إنت صحيح، الله أكبر، دنا أمي داعيالى انهاردا كده، أول موضوع في الروايات طلع صحيح. فارس بضحك: موضوع إيه ده اللي طلع صحيح؟ إنه فيه رجال أعمال وحلوين زي روايات بتقول، أهو. انفجر ضحك من طريقة كلامي. فارس: آه، وإيه تاني في الروايات عن رجال الأح... الحلوين؟
بص، هما صحيح بيقولوا حلوين، بس بيبقوا شريرين كمان وبيفضلوا يعذبوا البطلة الأول ويجوزها غصب عنها، وفي الآخر قال يحبوا بعض ويعيشوا في سبات ونبات. فارس: طب أهو النهاية يعني بتبقى حلوة. بس أنا البداية بفضل أدعي على البطل لحد ما في الأخير يطلع مظلوم بعد ما يطلع غلبه كله على البطلة، حبة عين.
فارس بضحك: لا إنتي على الله حكايتك والله يابت، شوية كده وحتقولي إيه اللي جاب القلعة عند البحر 😂. احم، طب ممكن أطلب منك طلب بس وحياة ربنا ماتكسفني؟ فارس: قولي، وإن شاء الله مش هكسفك. ممكن تشوفلي مكان هنا أعيش فيه بس لمدة شهر، وبعدها أنا حرجع بلدي تاني عشان أنا معرفش أي حاجة هنا. فارس: بصي، أنا حتى لو شفتلك مكان هنا إنتي مينفعش تقعدي في مكان متعرفيهوش لوحدك. بس إنت شوفلي مكان حتى لو أوضة كده وأنا حتصرف، متقلقش.
فارس بقلق: طب هتعيشي الشهر ده إزاي كده من غير أكل مثلًا؟ لا، أنا معايا فلوس كده محوشاها للرحلة دي، بس علَّه يكفوا بس. فارس: طب بصي، أنا عندي حل، إنتي ممكن تيجي تشتغلي عندي في القصر بتاعي وبالمقابل الأكل والمكان اللي حتنامي فيه عليا، وكمان هديكي مرتب آخر الشهر، إيه رأيك؟ اخدت أفكر كده شوية، هو عرض مغري بس برضه ملهوش أمان.
بص، بصراحة إنت باين عليك شخص محترم، وكمان أنا نفسي أروح أشوف قصر كده زي الروايات، بس برضه كان في الروايات القصر ده بيخوف والبطله بتتبهدل، عشان كده مضمنوش. فارس بضحك: يا بتي افهمي بقى، اللي في الروايات ده خيال يعني مش حقيقي طبعًا. لا، مانت أهو رجل أعمال ومز كمان زي الروايات أهو. فارس بضيق: بصي، مش معني كده إن كل اللي في الروايات كمان حقيقي، ولو مش عاوزة براحتك برضه.
اخدت أفكر كده في كلامه وقولت في بالي، برضه يمكن عنده حق وأنا معنديش خيار تاني دلوقتي، الوقت اتأخر أوي. أوك، أنا موافقة، بس أنا حشتغل إيه عندك؟ فارس: بصي، اللي تعرفي تعمليه في القصر اعمليه، أنا عندي شغالين كتير في القصر، يعني متخفيش. اتوكلنا على اللي موكلنا، بس أنا جاية هنا عشان أشوف حاجات معينة هنا موجودة زي اللي في الروايات، آه ولا لأ؟ يعني وجودي في القصر مش حيمنع ده.
فارس: ماشي، براحتك، يالا بينا بقى عشان أنا لسه جاي من الشغل وتعبان وحضرتك عطلتيني. ابتسمت وقولتله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!