رواية حين يبتسم الغل بقلم امل عبد الرازق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مها: تعالي يا آخرة صبري قوليلي يا ترى بنت عمك اتقدملها مين تاني؟ عايزه أعرف اللي حصل بالظبط. مواصفات العريس وشكل أهله. داخل إيده فاضية ولا شايل؟ سلمى: ما كنتي جيتي معايا ورحمتيني من الأسئلة بتاعتك كإني في امتحان. مها: عايزاني أجي عشان أفور دمي وأضرب كف في كف على بختك المايل يا سلمى! البت دي أحسن منك في إيه عشان يجيلها كل العرسان الواصلة والنضيفة دي؟ وأنتِ يا مايل بختك مش بيتقدملك إلا أقل ناس في البلد وكمان لا شكل ولا منظر. ده أنتِ أحلى منها ألف مرة جمال وشكل. كان لازم أتحجج وأقولهم إني تعبانة بدل ما يقولوا غيرانيين من المحروسة بنتهم. المهم انجزي انطقي قوليلي كل حاجة. سلمى: المرة دي متقدم لها دكتور في الجامعة، اسمه آسر. بيقول إنه كان بيدرسلها ومبهور بأدبها وشطارتها وأخلاقها العالية. أمه بقى ست لبسها شيك أوي وإيديها مليانة دهب وكمان مديرة مدرسة وأبوه جراح كبير، والأدهى بقى إنه وحيد أمه وأبوه....