حمزه بحده: عصام عايزها يا عمتي وبيحبها. خيريه بعصبيه: بيحب مين؟ دي شغالة عندنا. نظرت قمر بحزن وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها صوت حمزه مردفًا: امشي انتي دلوقتي يا قمر، روحي شوفي شغلك. نظرت قمر إليهم بحزن، ثم تحدث حمزه مردفًا: يا عمتي حرام عليكي، البنت معملتش حاجة وهي مش حرامية، واي يعني بتشتغل عندنا، من امتى واحنا بنتعامل كده مع الناس دي، بني آدمة زيها زينا بالظبط.
أحلام بعصبيه: اومال مين اللي سرق الخاتم بتاعي، هي حرامية وازاي عصام يخطب خدامة. حمزه بحده: ملكيش صالح انتي مرات أبويا، أيوه بس متنسيش إنك لسه عيلة، يعني متدخليش في كلام الكبار، وبعدين دي حاجة متخصكيش، ومش هي اللي سرقت الخاتم بتاعك، وأنا متأكد، فبعد اذنك سيبينا نتكلم لوحدنا شوية. نظرت أحلام بضيق شديد، ثم صعدت إلى غرفتها، فجلست خيريه وتحدثت مردفة: عصام انت عايزها.
نظر عصام إلى حمزه ثم تحدث مردفًا: أيوه يا عمتي، أنا عايز أتزوجها. جاءت خيريه لتتحدث، ولكن قاطعها دخول عمران وهو يتحدث مردفًا: هي مين دي بقى اللي عايز تتجوزها؟ أنا مش مصدق نفسي بقى، ولادي الاتنين قرروا يتجوزوا في يوم واحد. حمزه بضيق: قمر يا بابا، عصام عايز يتجوزها. عمران: قمر مين؟ بنت مين؟ وأنا أروح أطلب إيديها فورًا. عصام بضيق: قمر اللي بتشتغل عندنا. عمران بحده: انتوا اتجننتوا عاد؟ الخدامة بقى ابني أنا يتجوز خدامة.
حمزه بحده: يعني يا أبويا هي الخدامة دي مش بني آدمة، وبعدين هي مش بتشتغل شغلانة حرام، هي بنت محترمة ومتربية. عصام بضيق: أنا عايزها يا أبويا وبحبها. عمران بحده: يا عصام دي بتشتغل عندنا، أنا مقولتش إنها بتعمل حاجة حرام، بس أنت ألف واحدة تتمناك، اختار يا ابني اللي تعجبك مهما كانت مين، وأنا هخليك تتجوزها. عصام بضيق: أنا مش عايز أي واحدة، أنا عايز قمر وبس. خيريه: البنت كويسة ومحترمة يا عمران، ومدام هو عايزها، أوافق عليها.
عمران بتفكير: ماشي، لو أنت عايزها خلاص، نعمل فرحك مع أخوك في نفس اليوم. خيريه بسعاده: هو حمزه وافق يتجوز حسناء خلاص؟ عمران بابتسامه: أيوه، وأنا طلبت إيدها النهارده واتفقنا على كل حاجة، وبكرة يا خيريه أنا وإنتي نروح لأم قمر ونطلب إيدها ونتفق على كل حاجة. ابتسم حمزه وذهب، وأيضًا ذهب عصام وخرج إلى الحديقة، فوجد قمر جالسة تبكي بشدة، فأقترب منها وتحدث مردفًا: معلش، أنا عارف إنك معملتيش حاجة. نهضت قمر
بسرعة وتحدثت ببكاء مردفة: والله يا بيه ما سرقت الخاتم ولا أعرف حاجة عن اللي حمزه بيه اتكلم عنه، وأنا خلاص همشي من هنا. عصام بضيق: تمشي تروحي فين؟ وبعدين هو انتي مش عايزة تتجوزيني ولا إيه؟ نظرت قمر إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: أتجوزك إزاي بس يا بيه، أنا مش قد المقام. عصام بضيق: متقوليش كده، أبويا وعمتي هيروحوا بكرة لأهلك علشان يطلبوا إيدك، بس لو انتي مش موافقة جولي، وعادي والله مفيش أي مشكلة، وهرفضلك برضه في شغلك.
قمر بصدمة: بجد؟ عصام: أيوه بجد، انتي موافقة ولا لأ؟ قمر بأحراج: اللي أمي تقوله عليه، أنا هوافق عليه. أما في الأعلى، كانت تنظر إليهم أحلام من شباك غرفتها، حتى دخل عليها عمران، فأقتربت منه وساعدته في تبديل ملابسه، وتحدث عمران بابتسامه مردفًا: أنا مبسوط قوي النهارده. أحلام: خير يا حج، إن شاء الله؟ عمران بابتسامه: حمزه خلاص، أنا طلبت حسناء بنت عمك ليها. أحلام بسعاده: بجد؟ أخيرًا وافق، الحمد لله.
عمران: وكمان عصام هروح بكرة أطلب إيد قمر ليه، وهعمل فرحه هو وحمزه في يوم واحد. تبدلت معالم الفرحة على وجه أحلام للصدمة، ثم تحدثت مردفة: هيتجوز خدامة؟ عمران بضيق: متقوليش عليها كده يا أحلام، دي دلوقتي مقامها من مقامك، فتكلمي عنها زين، متنسيش إنها هتبقى مرات ابني، يلا يلا علشان ننام. في الصباح الباكر، كان حمزه يقف أمام بيت حسناء بسيارته، حتى خرجت، فنزل هو، وعندما وجدته أمامها تحدثت بصدمة مردفة: انت؟ في إيه؟
إيه اللي جابك هنا؟ حمزه: هو مش أنا دلوقتي بقيت خطيبك وكلها أسبوعين وهنتجوز، تعالي لما أوصلك ونتكلم شوية. حسناء: لأ مينفعش، عيب. حمزه: تعالي بس، وأنا هبقى أقول لأمك إني وصلتك، اركبي يلا. استقلت حسناء السيارة بجانب حمزه وهي تشعر بالتوتر، وبدأ هو بالقيادة، ثم تحدث مردفًا: عايزة إيه؟ حسناء بأستغراب: مش عايزة حاجة، هو أنا طلبت حاجة؟ حمزه: إحنا هنتجوز، وأكيد انتي عندك طلبات، جوليلي عليها دلوقتي.
حسناء بتفكير: مش عايزة حاجة غير إني أكمل دراستي وبس. حمزه: انتي كده كده هتكملي دراستك، وكمان تعالي معايا أشوف أوضتي وجوليلي عايزة نظامها إيه، هو المفروض انتي مش بتيجي بيت العريس، بس سيبك من كل ده. حسناء بقلق: لأ لأ مينفعش، عيب كده. حمزه بضيق: أنا هتصل بعمتي وأخليها تتصل بأمك دلوقتي وتجولها لو وافقت نروح ماشيين. حسناء بابتسامه: ماشي.
أما عند عصام، كان يخرج من الحمام وهو يرتدي بنطلون فقط وعاري الصدر، فوجد أحلام أمامه، فسحب قميصه بسرعة وارتداه، ثم تحدث بعصبيه مردفًا: انتي إزاي تدخلي كده من غير استئذان وعايزة إيه؟ أحلام بحزن: هو انت خلاص بطلت تحبني؟ عصام بحده: هو أنا قولت قبل كده إني بحبك أصلًا، أنا أيوه غلطت إني كنت بعاملك كده، بس انتي مرات أبويا ومتنسيش دي، وأنا كمان هتجوز، فابعدي عني. أحلام ببكاء: بس أنا بحبك قوي، وانت عارف إني بحبك، خلينا نتجوز.
عصام بعصبيه: بقولك انتي مرات أبويا، نتجوز إيه وزفت إيه، أنا أصلاً مش هتجوزك، أحلام انتي لسه صغيرة ومتعرفيش حاجة، انتي محرمة عليا، ابعدي عني. أحلام ببكاء: أنا مليش صالح بكل ده، أنا بحبك. عصام بغضب: وأنا مش بحبك وهتجوز قمر، ابعدي عني بقى واطلعي بره يلا. خرجت أحلام من الغرفة وهي تبكي بشدة، أما عند حمزه، كان يقف في غرفته ومعه خيريه وحسناء، فتحدثت
خيريه بابتسامه مردفة: بما إنك هنا معانا بقى يا حسناء، هتتغدي معانا النهارده. حسناء بأحراج: بس ماما مش هتوافق. خيريه: لأ أنا قولتلها ووافقت. حسناء بابتسامه: خلاص، أنا هنزل أساعدكم النهارده في الغدا.
أما في الأسفل، دخلت أحلام المطبخ ولم تجد أحد، فأخذت إحدى الأواني التي تستعملها قمر وحاولت فصل يديها عنها، ثم وضعتها على النار مكانها، وبعد دقائق دخلت قمر ومعها حسناء، وعندما رأتها أحلام اندهشت كثيرا، وبدأت في إعداد الطعام، ووقفت أحلام خارج المطبخ تنظر بترقب، وقمر تقف تطهو بعض الطعام، فأقتربت منها حسناء وتحدثت مردفة: قمر، أنا هعمل الواكل ده وانتي حضري المكرونة. قمر: لأ يا ست هانم، ارتاحي انتي وأنا هعمل كل حاجة.
حسناء: متقوليش يا ست هانم دي، وحضري انتي الكرونة وأنا هعمل الواكل اللي بتعمليه.
نظرت أحلام من الخارج بقلق شديد، تريد أن تبعد حسناء عن المطبخ، ولكن اقتربت حسناء من إحدى الأواني الموضوعة على النار التي تمتلئ بالزيت الساخن، وجاءت لتحملها، وفجأة انفصلت اليد عن الإناء، ووقع الزيت على حسناء، وصرخت بشدة، فدخلت أحلام بفزع ونظرت إلى حسناء وانصدمت عندما وجدت قدميها بهذا المنظر، ودخل حمزه وعصام وخيريه، وتحدثت بلهفة مردفًا: حسناء إيه اللي حصلك يا بنتي؟ اطلب الحكيم بسرعة يا حمزه.
اتصل حمزه بالطبيب بسرعة، وساعدتها خيريه وأحلام في النهوض، حتى لاحظ حمزه يد قمر وتحدث مردفًا: إيدك مالها كده؟ نظر الجميع إلى يديها التي يوجد بها حروق كثيرة، فلم يقع الزيت على قدم حسناء فقط، بل على إيد قمر أيضًا، فأقترب عصام منها وتحدث مردفًا: تعالي لحد ما نطلب الحكيم. خرجوا الاثنين وجلسوا في الخارج، حتى أتت الطبيبه، وبدأوا في ترطيب ومعالجة الحروق، وأخبرتهم أنها حروق سطحية، ولكنها مؤلمة بعض الشيء،
فتحدثت خيريه بحزن مردفة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إيه اللي حصلكم بس؟ حمزه بضيق: أنا هوصل حسناء على بيتها، وانت يا عصام خد قمر على بيتها وابعت معاها شغالة من هنا تساعدها هناك، علشان مامتها تعبانة وهي اللي بتعمل كل حاجة. ذهبت حسناء مع حمزه، وقمر مع عصام، وجاءت إحدى الخادمات وهمست في أذن خيريه، وبعدها صعدت إلى الأعلى وهي تشعر بالغضب الشديد، حتى دخلت إلى غرفة أحلام، وفجأة صفعتها على وجهها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!