الفصل 2 | من 10 فصل

رواية قاصرة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
2,500
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نظر عصام بصدمة فوجد حسناء أمامه. تحدثت هي باستغراب: "انت مين؟ عصام بحدة: "ملكش صالح." القي عصام كلماته ثم خرج. دخلت حسناء وتحدثت أحلام بتوتر: "ده عصام زي ابن عمران بالظبط، هو اللي مربيه وكان بيجيب حاجة من هنا. انتي كنتي فين؟ حسناء بضيق: "شفت جورك تحت ومعاه ابنه، بس هو مش طايقني. هو ماله متعصب كده ليه؟ عشان شكله حلو شوية فاكر نفسه مين؟ أحلام:

"ولا كان طايقني أنا كمان. مش عارفة ماله ده. أول ما رجع من السفر اتخانق مع الكل ومش موافق على جوازه. أبوه ليا بس اللي سمعته إنهم عايزين يجوزوكي ليه وهو مش موافق." حسناء بضيق: "مش موافق ليه بقى؟ هو أنا وحشة؟ أما في الأسفل، اقترب عصام من حمزة بسعادة وهو يحتضنه. تحدث حمزة بابتسامة: "وحشتني قوي." عصام بابتسامة: "وانت كمان وحشتني قوي. إيه الغيبة دي كلها؟ حمزة بضيق: "عصام، انت إزاي توافق على جواز أبوك؟

دي بنت في عمر حفيدته." عصام بضيق: "أنا قلت له كتير، بس هو اللي صمم. وكنت هسيب البيت وأمشي. وعمتك قالت لي خلاص اقعد وكلام كتير. وبعدين أنت تعرف إنهم عايزين يجوزوك بنت عمها وفي نفس عمرها تقريبًا." حمزة بحدة: "أيوه ومش موافق." أشار عصام على أحد الرجال الذي يقف مع عمران، وهم في سنه تقريبًا، وتحدث: "شايف الراجل اللي هناك ده؟ مستني إنك ترفض الجوازة دي." نظر حمزة باستغراب وتحدث: "ليه يعني؟ هو ماله أصلًا؟ عصام:

"عشان أول ما ترفضها، هو هيروح يتجوزها. اللي مانعه دلوقتي إن أبويا جاه إنه هيتجوزها." حمزة بصدمة: "هما رجالة البلد اتجننوا كلهم ولا إيه بالظبط؟ عصام: "بص يا حمزة، فكر زين في موضوع الجوازة دي. عشان أنت لو متجوزتهاش، الراجل ده هيتجوزها قبل ما تقول رأيك. لازم تفكر زين." بعد الانتهاء من كل شيء، وفي آخر الليل، كانت العائلة مجتمعة. تحدثت إحدى الفتيات: "بس أنت وحشتني قوي يا أخويا. أخيرًا قررت تستقر هنا." حمزة:

"مش عارف يا أمينة. لسه. قوليلي أنتِ عامله إيه مع جوزك؟ أمينة بابتسامة: "الحمد لله زينة." في أثناء حديثهم، جاءت إحدى الخادمات ومعها فتاة في نفس عمر أحلام تقريبًا، وهم يحملون أكواب العصير والقهوة. جاءت الفتاة لتعطي أمينة العصير، ولكن فجأة وقع عليها. فنهضت أمينة بغضب وتحدثت: "انتي مجنونة؟ إيه اللي عملتيه ده؟ جبر يلمك! الخادمة بخوف ودموع: "والله ما كان قصدي. أنا آسفة. معلش." أمينة بعصبية: "قصدك إيه وزفت إيه؟

لما انتي مش عارفة تشيلي حاجة بتشتغلي ليه؟ عصام بضيق: "خلاص يا أمينة، البنت مكنش قصدها." أمينة بحدة: "لأ يا عصام. هي مهملة ومش شايفة شغلها زين ولازم تمشي من هنا." الفتاة بخوف ودموع: "لأ بالله عليكي يا ست هانم. والله العظيم ما كان قصدي. أنا آسفة بالله عليكي. أنا مش هلاقي شغل تاني لو مشيت." حمزة بضيق: "ما خلاص يا أمينة. في إيه مالك عاد؟ جاءت أمينة لتتحدث، ولكن قاطعها عمران بحدة: "أمينة، إخواتك قالوا خلاص. يبقى خلاص."

أمينة بضيق: "حاضر يا أبويا." أشار عصام لها أن تذهب، فركضت بسرعة إلى الداخل. نظرت أحلام بشك إليه. وبعد فترة من الوقت، صعد كل شخص إلى غرفته. في غرفة حمزة، تحدث بغضب: "دي مرات أبوك مهما كان. أنت اتجننت صح؟ عصام بضيق: "أنا ملمستهاش، بس كنت بحاول أبعدها عنه. وعارف إن ده حرام. وكفاية إني جيت وقلت لك." حمزة بغضب: "أنا مكنتش أتخيل إنك تعمل كده. طيب هي صغيرة ومش فاهمة حاجة. أنت إيه اللي حصل بالظبط؟

دماغك كانت فين وانت بتعمل كده؟ عصام بضيق: "يا حمزة، قلت لك ملمستهاش. ومعنى إني جيت قلت لك إني مش عاجبني كل اللي بعمله ده. أنا كنت عايز أبعدها عن أبوك وأثبت لما اتجوزها." حمزة بعصبية: "قسمًا بالله يا عصام، لو ما بعدت عنها، لا أنت أخويا ولا ليا علاقة بيك مهما حصل. فاهم؟ عصام: "خلاص يا حمزة، ماليش دعوة بيها تاني."

في صباح اليوم التالي، دخل حمزة وعصام إلى البيت بعدما مارسوا بعض تمارين الركض، ولكن كان حمزة مازال غاضبًا من عصام. صعد إلى الأعلى ليأخذ حمامًا دافئًا. أما عن عصام، فدخل إلى المطبخ ليحضر كوبًا من العصير. وجد هذه الفتاة التي كانت بالأمس. تحدثت: "اتفضل يا بيه. جولي عايز إيه وأنا أعملهولك." عصام بضيق: "لأ، هعمله لوحدي. انتي اشتغلتي هنا من امتى؟ أنا أول مرة أشوفك." الفتاة: "من 3 أيام بس، واسمي قمر." عصام:

"طيب اجعدي انتي، أنا هعمل العصير." قمر بابتسامة: "أنا كنت عايزة أقول لحضرتك شكرًا. انت وحمزة بيه عشان خليتوني أكمل شغل. أنا والله اللي بصرف على أمي وهي تعبانة." عصام: "ربنا يشفيها. ومتخافيش، محدش هيمشيكي من هنا." دخلت أحلام على أثر صوتهم ووجدت قمر تبتسم لعصام. تحدثت بضيق: "فين الباقي؟ وحضرتوا الفطار ولا لسه؟ قمر: "بيجيبوا حاجات يا ست هانم، وأول ما يجوا هنبدأ." أخذ عصام العصير وخرج من المطبخ بدون أن يتحدث أي شيء.

فصعدت خلفه أحلام بحذر ودخلت خلفه إلى الغرفة. وعندما وجدها، تحدث بضيق: "خير يا أحلام؟ إيه اللي جابك هنا؟ أما عند حسناء، فتحدثت ببكاء شديد: "هروح المدرسة غصب عن أي حد بقى. ومش هتجوز الراجل العجوز ده." عصمت بغضب: "مش هتروحي وهتتجوزي الراجل اللي اختاره ليكي غصب عنك. مش بمزاجك. مش كفاية ابن عمران مش راضي بيكي يا وش البومة. انتي كان يوم أسود يوم ما جبتك على الدنيا." حسناء ببكاء وعصبية: "بقولك إيه؟

أنا مستعدة أنزل أشتغل وأصرف على نفسي. وأصلًا أنا بصرف من معاش أبويا الله يرحمه. يعني محدش ليه عندي حاجة. ومش هتجوز الراجل ده حتى لو قتلتيني." عصمت بعصبية: "هتتجوزيه وكلامي اللي هيمشي. وروحي مدرستك عشان ده آخر يوم هتشوفي المدرسة فيه." أما عند عصام، تحدث بحدة: "مينفعش تدخلي هنا كده. اطلعي بره يا أحلام." أحلام بحزن: "هو في إيه؟ أنا عملت حاجة غلط عشان تزعل مني كده؟ عصام بضيق:

"مش أنا اللي عملتي حاجة غلط. أنا الغلطان. ينفع تمشي بقى من الأوضة عشان مينفعش حد يشوفك هنا." نظرت أحلام إليه بعدم فهم وحزن شديد، ثم خرجت من الغرفة. أما في الأسفل، بعد فترة، اجتمعت العائلة على الفطور. تحدث عمران: "ها يا حمزة، موافق على حسناء ولا لأ؟ حمزة بضيق: "لسه بفكر، بس مش موافق يعني." تنهد عمران بضيق، ثم تحدث: "وانت يا عصام، ناوي تتجوز إمتى طيب؟ حد فيكم يفرحني." عصام بضيق:

"مش عايز أتجوز يا أبويا. أنا كده كويس. أنا ماشي عشان عندي شغل. سلام." نهض عصام وذهب. وبعد دقائق، خرج حمزة أيضًا. أما عند حسناء، كانت ترتدي الزي الرسمي للمدرسة وتحمل حقيبتها على ظهرها وتسير في الشارع وهي تبكي بشدة. والبعض ينظرون لها. وكان حمزة يسير بسيارته، وقبل أن يصطدم بها، وقف فجأة. نزل بسرعة من سيارته وتحدث بعصبية: "انتي ماشية مسطولة مش واخدة بالك وانتي ماشية في نص الطريق كده؟ نظرت حسناء إليه بدموع وتحدثت بعصبية:

"ملكش صالح بيا انت بالذات. وبعدين انت اللي كنت هتخبطني. أنا بكرهك." حمزة بضيق: "هو أنا عملتلك حاجة يا بت انتي؟ ولا لمستك حتى عشان تكرهيني؟ حسناء ببكاء شديد وصراخ: "أيوه عملتلي. بسبب أمي هتجوزني الراجل اللي عنده 100 سنة ده، وهطلع من المدرسة كمان وهبقى زعلانة على طول زي أحلام." حمزة بضيق: "وأنا مالي بالموضوع ده؟ هو أنا اللي قلت لها تجوزهولك وتطلعك من المدرسة؟ حسناء ببكاء شديد وعصبية:

"أيوه انت السبب عشان انت قلت عليا إني وحشة ومش عايز تتجوزني ولا طايقني." حمزة بضيق: "أنا مجلتش عليكي إنك وحشة، ومش معنى إني مش عايز أتزوجك تبقي وحشة." حسناء ببكاء: "ملكش صالح بيا بقى وابعد عني. وحسبي الله ونعم الوكيل فيك." ألقت حسناء كلماتها، ثم ذهبت من أمامه. فوقف حمزة ينظر إليها بضيق حتى اختفت من أمامه، ثم أخذ سيارته وذهب. أما عند أحلام، كانت تحاول الاتصال بعصام ولكنه لم يجب.

تذكرت ابتسامة الخادمة له، ثم أخذت خاتمًا من مجوهراتها ونزلت بحذر إلى غرفة قمر ووضعت الخاتم في ملابسها وخرجت بسرعة. مر اليوم سريعًا، وفي المساء تحدثت أحلام: "والله يا حجة خيرية، معرفش هو فين، بس اللي نظفت الأوضة النهاردة قمر. ممكن تكون هي اللي خدته." خيرية بضيق: "البنت شكلها محترمة وطيبة. متعنليش كده يا أحلام. بس تعالي نشوف." نزلت خيرية ومعها أحلام إلى المطبخ، ووجدوا جميع الخدم ومعهم قمر. فتحدثت خيرية:

"في خاتم ضاع من أحلام النهارده. مين اللي شافه؟ تحدث الجميع وأنكروا كل شيء. فقررت خيرية أن تفتش جميع الغرف الخاصة بهم. وعندما وصلوا إلى غرفة قمر، بدأت خيرية في التفتيش حتى وجدته بين ملابسها. فنظرت بصدمة، ونظر الجميع بصدمة. وابتسمت أحلام بخبث. وتحدثت خيرية: "انتي اللي خدتيه. للدرجة دي مفيش عندك أمانة؟ قمر بلهفة ودموع: "لأ، والله العظيم يا حجة. جسمًا بالله أول مرة أشوفه. أنا مستحيل أمد إيدي على حاجة مش بتاعتي."

أحلام بغضب: "لأ، انتي اللي خدتيه. انتي واحدة حرامية جاية هنا عشان تسرقي. ولازم نطلب البوليس." قمر بدموع: "والله العظيم ما أعرف حاجة عن الخاتم ده. صدقيني." خيرية بضيق: "طيب، أنا هكتفي إني أمشيكي من هنا بس." قمر بدموع: "بالله عليكي سيبيني أقعد هنا. والله ما عندي مكان تاني أشتغل فيه. جسمًا بالله ما خدت حاجة." أحلام بعصبية:

"لأ، انتي حرامية. من ساعة ما كنتي تاخدي حاجة مش بتاعتك، كنتي فكري إنك معندكيش مكان تشتغلي فيه غير هنا بس. انتي شكلك حرامية من زمان ومتعودة على كده. وهتلاقي أمك كمان زيك حرامية ومش تعبانة ولا حاجة." قمر بحدة ودموع: "أنا مستحيل اسمح إن حد يغلط في أمي مهما حصل. وجبل ما تتكلمي عنها، تتكلمي زين. أمي أشرف واحدة في الدنيا كلها. انتي مين أصلًا عشان تغلطي فيها؟

نظرت أحلام إليها بغضب شديد، ورفعت يديها حتى تصفعها على وجهها، ولكن فجأة أمسك أحدهم يديها. أما عند حسناء، كانت تبكي بشدة وتتحدث: "مش هطلع للراجل العجوز ده." حفيظة بغضب: "هتطلعي غصب عنك." أكملت حفيظة كلماتها، ثم سحبتها بغضب وخرجت من الغرفة ودفعتها على المرسي. فتحدث العجوز بضيق: "هي مش موافقة ولا إيه يا حجة حفيظة؟ جاءت حسناء لتتحدث، ولكن قاطعتها حفيظة: "لأ طبعًا موافقة، بس انت عارف دلع البنات ده."

سمعت حسناء صوت طرقات على الباب، فنهضت لتفتح، ووجدت عمران يقف أمامها. وعندما وجدته حفيظة، رحبت به كثيرًا، وأيضًا رحب هذا العجوز به وجلس. ثم تحدث: "أنا جيت كده من غير ميعاد." حفيظة بسعادة: "انت تنور يا حج في أي وقت. ده بيتك." عمران: "أنا جاي أطلب إيد حسناء لحمزة ابني." نظرت حسناء بصدمة إليه، ثم تحدثت بلهفة: "بجد؟ أما عند أحلام، نظرت بصدمة عندما وجدت حمزة هو من يمسك يديها، وبجانبه عصام ينظر إليها بغضب. ثم تحدث:

"كل الخدم على شغلهم، ما عدا قمر." ذهب الجميع عدا قمر. فتحدث حمزة بحدة: "انتي إزاي تمدي إيدك على أي حد؟ أحلام بخوف وضيق: "هي اللي شتمتني وسرقت الخاتم بتاعي." قمر ببكاء: "والله يا بيه ما سرقته. جسمًا بالله ولا شتمتها، بس هي اللي شتمت أمي وقالت عليها أمها حرامية." حمزة بحدة: "هما شافوا الخاتم في هدومك، وده بيدل إنك اللي خدتيه. وهي مكنتش تقصد تغلط في والدتك." أحلام بضيق: "يبقى لازم تمشي من هنا عشان هي سرقتني." حمزة بضيق:

"ياريت كان ينفع، بس هي هتبقى خطيبة عصام." نظر الجميع إليه بصدمة، وبالتحديد عصام الذي شعر أن دلوا ماء بارد وقع فوق رأسه. وتحدثت خيرية بحدة: "انت بتقول إيه عاد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...