الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ماما وقفت جنبي ومش سابتني أبدًا لحد ما اطمنا إن ربنا نجاه وإنكتب له عمر جديد. حسيت إن لسه فيه أمل في الدنيا، لكن كانت الصدمة لما عرفت إن الكسور اللي حصلت لعلاء هتخليه مش يخرج من المستشفى قبل شهور طويلة، وإنه مش هيقدر يمشي قبل سنتين على الأقل، وبالتأكيد هيكون عنده إعاقة في رجليه بعد كده!!! كانت صدمة قوية جدًا، بالتأكيد هتغير كل حاجة في حياتنا!!!!!

فضلت مع علاء في المستشفى كتير، كنت بهوّن عليه وبخفف عنه شعوره بالإحباط واليأس، لحد ما الفلوس اللي معانا خلصت. كان الحل الوحيد إني لازم أشتغل، قعدت مع علاء وقولت له إني لازم أشتغل على الأقل لحد ما يخف ويشوف هيقدر يشتغل تاني ولا لأ. علاء رغم إنه كان رافض مبدأ شغلي قبل كده، لكنه وافق مرغم علشان الظروف الجديدة بعد الحادثة. قبل كده كان دايمًا لما أكلمه عن الشغل يقول لي:

"أنتِ يا حبيبتي بسكوتاية ومش عاوز أبهدلك في الشغل، أنا عاوزك تقعدي في البيت ملكة زمانك." وكنت ببقى عارفة إنه بيرفض بسبب الغيرة، لكن دلوقتي هو وافق مضطر علشان الظروف. بدأت أدور على شغل وقدمت في أكتر من شركة، ولحسن الحظ أتقبلت في شركة كبيرة بمرتب خيالي مكنتش أحلم به. كان تقريبًا ٣ أضعاف مرتب علاء قبل الحادثة. كلنا كنا فرحانين أوي بشغلي في الشركة دي علشان المرتب الكبير ده.

واتفقنا إني هسيب البنتين عند ماما كل يوم الصبح وأرجع أخدهم وأنا راجعة من شغلي. مرت الأيام الأولى في الشغل وكان كل يوم لما أرجع من الشغل أعدي على علاء في المستشفى قبل ما أروح البيت وهو يسألني: "في حد ضايقك في الشغل؟ مفيش راجل عاكسك ولا قالك كلمة كده ولا كده؟ وأنا دايمًا كنت برد عليه إن كل زمايلي في الشغل ناس محترمين جدًا وإن أغلب اللي بتعامل معاهم معاملة مباشرة بنات وسيدات علشان يبقى مش قلقان عليا.

كنت بقوله كده بالرغم من إني من أول يوم ليا في الشركة وأنا ملاحظة نظرات إعجاب المدير بيا، لكن كنت عاوزاه يكون مطمن خصوصًا إننا مغصوبين على إني أشتغل، وخصوصًا كمان إن مرتبي في الشركة دي مش أضمن إني آخد نصه في أي شركة تانية. مرت أيام وأسابيع وتطورت نظرات إعجاب المدير بيا لمعاكسات، في الأول كانت معاكسات بسيطة مش ملحوظة أوي وكنت بعمل نفسي مش واخدة بالي، لكن بعد كده كل يوم كانت معاكساته بتزيد وأنا مش عارفة أتصرف إزاي؟!!!

كنت خايفة أصده وآخد منه موقف قوي يكون سبب إني أسيب الشغل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...