اتخطبت واتجوزت ومحدش فيهم رجع يحضر فرحي! علاء كان شخص طيب أوي وبيحبني أوي وبيغير عليا أوي أوي، لدرجة إنه رفض إني أشتغل علشان بيغير عليا. وفعلًا قعدت في البيت وخلفنا بنتين توأم، ريتاج وريماس، بعد جوازنا بسنة. لما علاء كان بيحس إني محتاجة حاجة كان بيجيبها حتى قبل ما أطلبها منه. كان بيقضي وقت كبير بره البيت في شغله فكنت دايمًا بروح عند ماما أقضي معاها طول اليوم وارجع آخر النهار أجهز الأكل لغاية ما يرجع علاء من شغله.
من شدة حبي له كنت دايمًا بحكي لماما عنه وعن حبه ليا وحبي له ومعاملته معايا اللي مفيش راجل بيعاملها لمراته. كنت بحس إن ماما فرحانة لسعادتي وكنت لما بحكي لها عن حب علاء ليا كانت بتحكي لي عن بابا الله يرحمه وحبه لها وإزاي إنه كان بيحاول يسعدها زي ما علاء بيحاول يسعدني. كنت بغير عليه أوي وعمري ما رضيت إن واحدة من صحباتي تجيء لي البيت وهو موجود من شدة غيرتي عليه.
ولما كان يرجع من الشغل كنت بمسك تليفونه أفتش فيه قدامه وكنت براجع تسجيلات المكالمات قدامه وهو يقعد يضحك ويقول لي: "فتشي براحتك يا حبيبتي أنا واثق من نفسي." قعدنا كده حوالي أربع سنين كلهم حب ومكنش في مشاكل بينا إلا المشاكل العادية اللي في أضيق الحدود. لحد ما في يوم جاء لي تليفون من رقم غريب! كنت متعودة إني مش برد على أرقام غريبة، لكن الرقم ده رن عليا كتير!
بصراحة قلبي انقبض منه وفكرت أرد وفضلت مترددة لحد ما سكت ورن عليا بعده على طول رقم علاء ولما رديت عليه لقيت صوت واحدة بتقول لي: "حضرتك زوجة أستاذ علاء؟ قلت لها: "أيوه. أنتي مين؟ قالت لي: "أستاذ علاء عمل حادثة وهو دلوقتي في الرعاية المركزة! انهرت والتليفون وقع من إيدي وجريت على المستشفى.
اتصلت بماما في الطريق وبلغتها وهي جاءت ورايا، وهناك عرفنا إن الحادثة كانت كبيرة جدًا وإن حالته خطيرة وطلبوا منا ندعي له إن ربنا ينجيه! مش هعرف أوصف لكم شعوري وقتها وخوفي عليه. كنت باخد بناتي في حضني وأقعد أبكي وأنا مش عارفة هعمل إيه لو علاء حصل له حاجة! مش ممكن أتخيل حياتي من غيره ده هو حب عمري، وعمري ما عرفت ولا حبيت غيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!