تحميل رواية «قدري» PDF
بقلم حبيبه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تمارا ببكاء: سيبني يا عمو بالله عليك، أنا معملتش حاجة. مالك: معملتيش حاجة! بس أهلك عملوا كتير، وهوريكي حاجة بسيطة منهم. تمارا ببكاء: أنا مش فاهمة حاجة والله، سيبني أروح لماما. مالك وهو يقرب منها: ماما؟ هتروح لماما يا حبيبتي، بس بعدين. تمارا ببكاء شديد وهي تبعده: ابعد، أنت وحش. مالك بسخرية: وحش! بجد؟ طب أنا هوريكي الوحش. مالك وهو يرميها على السرير جامد ويفك أزرار قميصه: بقيمالك. تمارا: آآآه، بالله عليك مشيني من المكان ده. مالك وهو يقرب منها ويضع يده على خدها: حاضر يا حبيبتي، هتمشي بس شوية كده، ده...
رواية قدري الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه عيد
تمارا ببكاء: سيبني يا عمو بالله عليك، أنا معملتش حاجة.
مالك: معملتيش حاجة! بس أهلك عملوا كتير، وهوريكي حاجة بسيطة منهم.
تمارا ببكاء: أنا مش فاهمة حاجة والله، سيبني أروح لماما.
مالك وهو يقرب منها: ماما؟ هتروح لماما يا حبيبتي، بس بعدين.
تمارا ببكاء شديد وهي تبعده: ابعد، أنت وحش.
مالك بسخرية: وحش! بجد؟ طب أنا هوريكي الوحش.
مالك وهو يرميها على السرير جامد ويفك أزرار قميصه: بقيمالك.
تمارا: آآآه، بالله عليك مشيني من المكان ده.
مالك وهو يقرب منها ويضع يده على خدها: حاضر يا حبيبتي، هتمشي بس شوية كده، ده حق بردو ولازم يخلص.
تمارا بعدم فهم: حق إيه؟ ابعد عني.
مالك أمسك يديها جامد وكمل: بكرة هوريكي اللي أهلك عملوه في أهلي، وأكتر حد اتأذى أمي.
تمارا ببكاء شديد: ابعد عني بدل ما أصرخ وألم الناس عليك.
مالك بسخرية: طب يلا، مستنية إيه؟ اصرخي.
تمارا كانت هتصرخ بس مالك كتم صراخه بقبلة عنيفة وبدأ يقطع في هدومها جامد وهي بتعيط جامد وتحاول تبعده بس مش قادرة مقارنة بقوته.
مالك بسخرية: يلا يا تمارتي، مش دا دلعك بردو.
ثم أكمل ما بدأه.
مالك الصياد.
من أكبر رجال الأعمال، قدر في وقت قصير جدا بسبب ذكائه يبقي ليه مكانة بين رجال الأعمال، وبقي ماسك شغل حبيبة وعمر اللي يعتبروا الأكثر شهرة على مستوى العالم.
24 سنة، طويل وعينه لونها فيروزي وشعره كثيف وبني وقوي الجسد.
تمارا يوسف الحديدي.
15 سنة، قصيرة بس جسمها جسم بنت مكتملة الأنوثة، جميلة، عينها خضراء وبشرتها بيضاء وشعرها أسود وقصير.
حبيبة: صباح الخير يا حبيبي.
عمر وهو يشدها في حضنه: صباح النور على أحلى عيون.
حبيبة: قوم يلا، احنا اتأخرنا أوي في النوم.
عمر بلا مبالاة: طب وإيه يعني؟
حبيبة: طب سبني طيب أقوم.
عمر: ليه بس يا حبيبي؟
حبيبة: مينفعش كده، إحنا بقينا الضهر والعصر قرب يأذن، اللي تحت يقولوا علينا إيه.
عمر: واحد ومراته، إيه المشكلة؟
حبيبة: مفيش مشكلة، بس أنت مش جايب معاك خالص إننا كبرنا.
عمر: مين دا؟ البنات بيعكسوني يا حبيبي.
حبيبة بسخرية: يا راجل؟
عمر: اممم.
حبيبة: هو أنت لسه بتحبني؟
عمر بص لها: عندك شك ولو 1% حتى؟
حبيبة: حتى بعد ما بقيت قلظة كده؟
عمر: قلظة إيه دا؟ ثم أكمل بغمزة: أنتي ملبن يا حبي.
حبيبة وهي تقوم: أنت شكلك فايق وأنا مش فاضية خالص.
وجريت نزلت تحت.
لقت البنات جايين من المدرسة سدرة وحور وكان حمزة معاهم.
حبيبة: انتوا جيتوا يا حلوين؟ يلا اطلعوا غيروا وصلوا عقبال ما أحضر الأكل.
سدرة وحور: حاضر يا ماما.
حمزة: طب أنتي عايزة حاجة يا خالتو؟ أنا همشي بقي.
حبيبة: تمشي تروح فين؟ مش هتتغدى معانا؟
حمزة: لأ، أنا والله مش جعان.
بسمة: أمال فين الحبيب التاني؟
عمر الصغير وهو داخل هوا وحبيبة ومسكين في إيد بعض: شكل اسمي جه في الموضوع 🙂.
حبيبة: لا، بس إيه دا يا عيال؟ أنتوا لازم تتخطبوا عشان يبقي في حبيبة وعمر كمان.
أمل: يعني دا اللي فارق معاكي؟ إحنا هنسيب لهم جنب البلد 100 بلد. عيال محن.
حبيبة الصغيرة ببراءة: بقيت كده يا عمر؟ إحنا محن.
عمر: لا يا قلبي، سيبك منهم. تعالي يلا اطلعي غيري واتوضي عشان نصلي مع بعض.
حبيبة: حاضر يا عمري.
عمر: ماشي يا قلب عمر.
بسمة بقرف: يخربيت محنكم، عيال ملزقة.
حبيبة: أنا بقول كده بردو.
فرحة بصخب: إزيكم يا عوجيز.
بسمة: عوجيز مين يا حبيبتشي؟ إحنا لسه بنات قمرات، صح يا بنوتي.
حبيبة وأمل: اممم.
فرحة بضحك: أمال يا ختي أنت وهي، يلا عشان جعانة.
دخلوا المطبخ يعملوا الأكل.
سدرة الصياد.
16 سنة، قصيرة شوية وكيرڤي وعنيها أخضر بعسلي شبه عمر وبيضاء وشعرها بني.
حور توأم سدرة.
16 سنة، طولها متوسط، بيضاء البشره وعينها واسعة ولونها أسود وجميلة وشعرها طويل وناعم جدا لونه أسود.
حبيبة محمد مراد.
عيونها زرقاء وشعرها أسود وبشرتها قمحي شوية، 17 سنة، تالتة ثانوي بعد ما أخدت أولى وتانية مع بعض عشان تبقي مع عمر.
عمر سليم.
18 سنة، تالتة ثانوي، عيونه خضراء وطويل وشعره أسود وكثيف.
حمزة.
23 سنة، عيونه سودا وشعره نفس اللون وطويل وجاد جدا في تعاملاته مع أي حد.
في الجامعة.
أدم: كده يا شباب خلصنا محاضرتنا، اللي محتاج حاجة يجي المكتب بتاعي، تمام.
أدم: ريڤال.
ريڤال بحنق: نعم يا دكتور.
أدم وهو يعدل من وضعية نظراته: احم، ممكن تيجي أوصلك لو تحبي.
ريڤال: لأ، شكراً. أنا هروح لوحدي.
أدم: تـ... تمام. اللي انتي عايزاه.
ريڤال مشيت وسابته.
أدم في نفسه: حتى واحنا كبار بتفضليه عليا بردو، مع إنه عمره ما حبك.
أدم محمد مراد.
23 سنة، خلص جامعة وبقي معيد فيها لمجرد بس يبقي قريب من ريڤال.
عيونه رمادي بس لابس نضارة مدارية جمالها وطويل وشعره بني وكثيف.
ريڤال مهاب.
21 سنة، طويلة ومتكبرة، عيونها بني عادي وشعرها كيري أسمر وبشرتها بيضاء.
بالليل اتجمع الجميع على السفرة.
بسمة: أمال فين غزل يا حمزة؟ مجتش لحد دلوقتي.
حمزة: قالت إنها هتيجي هي وحمزة لأن مالك اداهم شغل كتير قبل كتب كتابهم.
حبيبة: الواد ده مغلبني على طول.
أمل: ربنا يقدرك عليه يا حبيبتي.
بعد شوية جه زين وغزل.
زين محمد توأم أدم.
23 سنة، عيونه سودا وشعره اسود، مهندس هوا وغزل ومخطوبين وكتب كتابهم قريب.
غزل سليم.
بشرتها قمحي شوية وعيونها زرقاء وشعرها كيري بني.
أمل: يلا اقعدوا اتعشوا يا حلوين.
عدى الوقت وياسمين راحت عند حبيبة لأن فيلتهم جنب بعض.
ياسمين بقلق: هو تمارا مجتش مع البنات؟ رحيم جه الفيلا بس تمارا مجتش معاه.
حبيبة باستغراب: لأ، مجتش هنا خالص انهارده.
أمل: ممكن تكون مع صحابها.
بسمة: أمل معاها حق، اهدي وشوية هتلاقيها جايه.
عند مالك وتمارا.
مالك بتشفي: شفتي بقي أهلك كانوا سبب في إيه؟ ليكي مكانه، مكنتش أتمنى أعمل كده بس دا حقي، ومش مالك الصياد اللي يسيب حقه.
تمارا كانت كالجثة الهامدة، دموعها نازلة وفي عالم تاني، مش قادرة تتخيل اللي حصل لها.
مالك وهو يرمي هدومها على السرير: يلا يا حلوة عشان تروحي ولا حبيتي القاعدة هنا؟
تمارا بصتله من غير ولا كلمة وقامت بتعب، أخدت الهدوم ولبستها بس كان جسمها باين لأن مالك كان قطعهم لها وعليهم دم.
بعد شوية طلعت وهي ماسكة مكان القطع.
مالك لما شافها خلع الجاكت وحطه عليها.
مالك: يلا يا إنس. أوه معلش يا تمارا هانم.
تمارا دموعها كانت نازلة مش أكتر.
في فيلا الصياد.
حبيبة: اهدي يا بنتي، أنت صدعتيني.
ياسمين بقلق: أعمل إيه يعني؟ دي بنت.
بسمة: خلاص بقي.
تمارا بتعب: ماما.
قاطع دخولهم تمارا اللي أغمي عليها على طول.
ياسمين بصريخ: تماااااااراااا.
الكل جري عليها.
ياسمين ببكاء: إيه الدم ده؟ وهدومها متقطعة كده ليه؟ تمارا يا تمارا فوقي.
حبيبة مسكت الجاكت باستغراب: دا بتاع مالك؟
رواية قدري الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه عيد
يوسف شال تمارا وداها المستشفى.
حبيبه رنت على أسر وهي مرتبكة من أن يكون مالك هو اللي عمل فيها كده.
"أيوا يا حبيبه، في حاجة؟"
"اسر، تعال بسرعة، خلال ساعة تكون هنا في مصر."
"إزاي يا حبيبه؟ أنا في لندن، هاجي مصر إزاي في ساعة؟"
"انجّز، اعمل أي حاجة، المهم تيجي بسرعة على مستشفى الصادق."
"في إيه؟ في حد تعبان؟"
"اخلص يا اسر."
"طيب يا حبيبه."
حبيبه قفلت مع أسر وطلعت لعمر. فتحت الباب ودخلت.
"في إيه؟"
"مالك اغتصب تمارا."
"انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة من كلامك دا؟"
"معرفش يا عمر، اليوم اللي كنت خايفة منه حصل، وإن مالك ينتقم لحقه، بس انتقم من الشخص الغلط، تمارا ملهاش ذنب في حاجة، دي لسه طفلة."
"بس يوسف مش هيسكت عن حق بنته، ومالك كمان غلط."
حبيبه قعدت مكانها وكملت بدموع.
"الأيام نفسها بتتعاد تاني."
"اهدي يا حبيبه، ربنا هيحلها من عنده. تعالي نشوفهم."
"أنا اتصلت بأسر وخليته ييجي المستشفى اللي فيها تمارا."
"هتخليه ييجي من لندن في الوقت القصير ده؟"
"أنا خايفة أوي من إنه يكون أذاها غفل."
"خير إن شاء الله."
عمر أخد حبيبه وراحوا المستشفى.
***
في لندن:
"أسماء، جهزي الشنط عشان نازلين مصر حالا."
"ليه؟ في إيه؟"
"اللي سمعتيه، خلصي."
"حتى الولاد؟"
"حتى الولاد كمان."
"طب خلينا ناخد ورد ونسيب مراد."
"وفكرك مراد هيسكت من غير ما يعرف في إيه أو ييجي؟"
"مراد 24 سنة، مش هقدر أبعد عنه."
"متقلقيش، هو فين دلوقتي؟ هو وورد؟"
"ورد فوق، وهو في المستشفى."
"ماشي، هطلع أعرف ورد وهروح له المستشفى."
"ماشي يا اسر، هطلع أجهز الشنط."
"ورد يا وردي."
"ادخل يا بابا."
اسر قعد جنبها.
"حبيبتي، إحنا النهاردة هنسافر."
"نسافر نروح فين؟"
"هتنزلوا مصر."
"بجد يا بابي؟"
"آه يا روح بابي، إحنا هنمشي دلوقتي، وهروح أعرف مراد عشان ييجي يجهز."
"لا يا بابا، ارتاح، وأنا هروح لها."
"ممكن تتوهي؟"
"متقلقش يا بابا."
***
ورد وصلت المستشفى وراحت مكتب مراد.
"مراد حبيب......... إيه القرف ده؟ ومين دي؟"
"انتي اللي إزاي تفتحي الباب وتدخلي من غير ما تخبطي؟"
ورد اتجمعت الدموع في عينيها.
"اطلعي برا دلوقتي."
مراد راح لورد وطبطب عليها وأخدها في حضنه. ورد هديت شوية وبعدت عنه ومشيت.
مراد مسح على وشه وشعره بغضب ومشي وراها.
***
(مراد 24 سنة، طويل وعينه أخضر بعسلي وشعره بني، دكتور نفس مجال اسر وشاطر في تخصصه جداً.)
(ورد 17 سنة، طولها متوسط، بيضاء وشعرها أحمر ناري وعيونها زرقاء.)
***
اسر وأسماء وورد ومراد نزلوا مصر.
اسر ومراد اتجهوا إلى المستشفى.
***
في المستشفى:
حبيبه دخلت شافت تمارا عاملة إيه، بس تمارا كانت متبهدلة جداً.
حبيبه كانت في عالم تاني، الأنهار افتكرت كل حاجة حصلت معاها.
بعد شوية طلعت وهي كانت سرحانة، كانت هتقع لولا إيد حد مسكها.
حبيبه بصت له.
"مالك؟"
"حضرتك كويسة؟"
حبيبه قامت بسرعة وفتحت الفون عشان تكلم مالك.
"تعالى على المستشفى بتاعتنا بسرعة."
"تمام."
مالك قفل معاها وخلال ربع ساعة كان هناك.
حبيبه شدت مالك غرفة فاضية قبل ما حد يشوفه.
"انت اللي اغتصبت تمارا؟"
مالك بص لها شوية وقال بثبات.
"آه، أنا."
فجأة نزل كف على وشه من حبيبه ومسكته من هدومه.
"انت ليه عملت كده؟ هي عملتلك إيه عشان تعمل كده فيها؟ أنا أكتر واحدة حاسة بيها، لأني كنت زيها في يوم، ويمكن كان أخف، لأن باباك كان وقتها جوزي مش واحد غريب أصلاً."
"خلصتي صح؟ أنا بردو ذنبي إيه لما اتحرم من أبويا 5 سنين؟ اتولد في دولة تانية وعالم تاني، وأبويا أصلاً مش عارف إنّي موجود في الحياة دي، مش كافي إنّي أعمل فيها كده؟"
حبيبه قعدت بقهر.
"طفلة بتغتصب طفلة يا مالك، اااه يارب."
حبيبه خرجت لما لقت العملية بتاعت تمارا هاتبدأ.
حبيبه كانت واقفة مرتبكة، ويوسف وياسين وباقي العيلة، وعمر كان جنب حبيبه وماسك إيديها.
يوسف راح لعمر بغضب.
"ابنك لو عمل لبنتي حاجة، صدقني مش هسيبه."
عمر شال إيد يوسف.
"إيدك جنبك، لو ابني عمل كده، هو عارف كويس بيعمل إيه، ولو غلط هيصلح غلطه، ويمكن اللي عمله كان تخليص حق."
مر حوالي ساعتين وخرج اسر ومراد.
"دي حالة اغتصاب، مين اللي عمل فيها كده؟ وبعدين لازم نبلغ البوليس."
"وأنا موافق."
"وهوا في بردو واحد بيغتصب مراته يا يوسف بيه؟"
"مراتك؟!"
رواية قدري الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه عيد
مالك.
وهوا فيه بردو واحد بيغتصب مراته يا يوسف بيه.
يوسف.
مراتك؟
مالك بسخرية.
تخيل.
يوسف وهوا بيمسكه من قميصه.
انت كداب.
مالك بص لايد يوسف بغضب.
يوسف شال أيده من عليه.
يوسف.
فين قسيمة الجواز اللي تثبت كده؟
مالك قرب منه وهمس في أذنه.
اصله كان جواز عرفي يا حمايا العزيز.
يوسف بغضب.
تمارا عمرها ما تعمل كده انت فاهم.
مالك بصوت عالي.
صوتك ميعلاش عليا.
يوسف قعد بانكسار وقهره على بنته الوحيدة.
شكل القدر بيعيد اللي عمله هوا وياسمين في حبيبه ومالك وازاي خربوا حياتهم.
مالك دخل لتمارا وقفل الباب جامد.
تمارا فتحت عيونها بتعب.
انت؟
مالك قعد وحط رجل على رجل.
اه انا في حاجة جي لمراتي اشوفها.
تمارا.
انت كداب انا مش مرات حد.
مالك ببرود وهوا يلمس شعرها.
واهو بقيتي قدرك بقي.
تمارا بغضب.
انت واحد حيوان.
مالك شدها جامد من شعرها وهمس في اذنها.
شكلك عايزه يحصل ده فيكي تاني.
تمارا قعدت تعيط جامد.
مالك بعد عنها وطلع ورق من چاكت.
امضي هنا.
تمارا بعناد.
لا مش همضي على حاجة.
مالك حط الورق من أيده وبدأ يفتح ازرار القميص.
فعلا انت عايزه كده وانا مقدرش اأخر طلبك.
تمارا بخوف وبكاء.
خلاص والله همضي.
مالك.
شاطره كده تعجبيني.
تمارا اخدت الورق ومضت عليه.
مالك اخد الورق منها.
مالك بابتسامة جانبيه.
كده بقيتي مراتي يا تمارتي.
تمارا قعدت تعيط جامد.
انا عملتلك اي لكل ده انا اهلي غلطوا انا مالي ليه تدمر حياتي كده.
مالك بغضب وانفعال.
وانا مالي انا كمان كنت عملت اي او امي كان ليا ذنب في أي عشان ابوكي وامك يكونوا سبب في موت امي.
تمارا فعدت تعيط.
انا اهلي لدرجة دي وحشيين انا كرهتكم كلكم اطلع برا اااااه.
مالك بصلها وخرج.
وقال ليوسف وياسمين بسخرية.
ابقي جهزي بقي العروسه عشان بليل هاجي اخودها مراتي بقي ولا اي يا يوسف بيه انت وياسمين هانم.
ياسمين ويوسف بصوا بانكسار وقهره له.
حبيبه كانت واقفه مش عارفه تعمل اي.
عمر.
مبقاش راضي يتكلم لانه عارف ان مالك مبيسبش حقه وصعب في تعامله وعارف أن يوسف وياسمين اذوه جامد هوا وحبيبه وهوا كان جنين لسه.
مالك مشي وحبيبه مشيت وراه.
شدته من أيده ودخلت اوضه فضيه وقفلت الباب.
حبيبه بانفعال.
انت عملت اي لتمارا لما دخلت؟
مالك ببرود.
اتجوزتها.
حبيبه.
نعم؟
مالك.
اتجوزتها مش انتي دائما بتقولي نفسي اشوفك متجوز واهو انا اتجوزت.
حبيبه.
تتجوز طفل؟
مالك بسخرية.
مش فارقه كتير كله صنف واحد.
حبيبه ضربت مالك بالقلم جامد.
حبيبه بانفعال.
انت ليه مصمم تعيد في اللي فات مع اننا نسناه؟
مالك بغضب شديد وصوت عالي.
اللي فات انتي نستيه بس انا لاء لحد دلوقتي مش قادر ابني علاقة صداقة بين اب وابنه خمس سنين مجهول الهوية دي حاجه سهله انا بجد مبقتش فهمك قدرتي تسامحني لما كنتي حامل وبتنزفي وخسرتي اخويا بسبب أهلها شايفني دائما الصعب اللي معنديش قلب و مفيش حنيه شفت الحنيه من مين عشان ابقي حنين وانا في الوقت اللي كنت فيه محتاج لعيله ملقتهاش بسبب أهلها.
وأكمل بسخرية.
واديكي اهو ضربتني مع أنها اول مره تمدي ايدك عليا بسببهم بردو.
حبيبه وهي بتحاول تهديه.
مالك اهدي اسمعني طيب.
مالك بعدها عنه ومشي من قبل ما تكمل.
حبيبه قعدت تعيط في الاوضه لوحدها.
فجأة حد فتح الباب ودخل.
مراد بحرج.
احم انا اسف بس سمعتكم غصب عني.
حبيبه بتعب.
عادي حصل خير.
مراد.
بصراحه على قد ما تمارا انظلمت بسبب أهلها مالك كمان انظلم بسببهم بردو وجرحه كان كبير أن يعيش ملهوش عيله دا حاجه وحشه اوي في المجتمع ده ومش كل انسان بيختار حياته صدقيني مش لازم تشوفي الصوره من اتجاه واحد لازم تشفيها كامله مالك انا شفته من ساعه بس فهمت أن شخصيته صعبه جدا ودا مش من فراغ دا بسبب جرح كبير.
حبيبه عيطت تاني بهستريا.
طب اعمل اي انا مبقتش عارفه اعمل حاجه.
مراد.
اهدي وهوا لما يرجع كلميه براحه انتي أمه في الاول والاخر.
حبيبه.
انت كلامك جميل أوي ربنا يخليك لأهلك.
مراد بابتسامة.
يارب.
~اي يا قمر تقلان علينا ليه.
حبيبه بزهق.
يس لو سمحت ابعد عن طريقي بدل ما اقول لعمر وهوا يتصرف معاك.
يس بغضب وهوا بيمسك دراعها.
هوا كل حاجه عمر.
عمر.
عمر.
حبيبه بعناد.
اه كل حاجه عمر وإذا كان عجبك.
يس بتحذير.
حبيبه متختبريش صبري انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكوا اي.
حبيبه وقفت على طراطيف صوبعها وقربت من أذنه وهمست بحنق وسخريه.
ولا تقدر تعمل حاجه يا ياسين يا شهاوي.
يس بصلها في عينيها.
برغم أن البنات كلها تحت رجلي بس عنادك هوا اللي شددني ليكي مفيش واحده قبلك اتجرأت تعمل اللي عملتي.
حبيبه وهي بتمشي.
ابعد عن طريقي يا بن الشهاوي.
يس وهوا بيمشي أيده في شعره.
شكلنا هيبقي طرقنا واحد يا حبيبي.
حبيبه ضحكت بسخرية ومشيت.
يس.
اضحكي براحتك مش هتبقي لغيري لا عمر ولا غيره هيقدر يخدك مني.
مالك وقف العربية عند البحر ونزل منها.
مالك قعد يبكي جامد اوي ويكلم نفسه والبحر لحد ما لقي حد بيحط أيده على كتفه.
عمر.
كل دا في قلبك يا مالك.
مالك.
قام وكان هيمشي.
عمر شد مالك في حضنه جامد.
مالك كان بيحاول يطلع من حضنه بس عمر كان مشدد عليه.
عمر.
طلع كل اللي في قلبك يا مالك.
مالك انهار في العياط واستمر فطره علي كده.
مش كل انسان صلب قدامنا يكون وحش ممكن تكون ظروف حياته كانت قاسيه عليه ف سهمت في بناء الشخصية دي من غير إرادة حد.
عند زين و غزل كانوا بيحضروا لكتب كتابهم مبقاش غير أن المأذون يوصل.
زين وهوا بيظبط البدله.
اي رايك يا آدم.
ادم بسرحان.
حلوه.
زين.
مالك يا بني في أي.
ادم.
هه لا مفيش.
زين.
طب مش هتلبس.
ادم.
اه اه انا قايم اهو.
بعد شويه لبس تشيرت وبنطلون جينز.
زين.
اي دا يا عم اللي لبسه ده دا كتب كتابي هوا أحنا رايحين مشوار. تعالي معايا كده.
زين اخده وطلع بدله كلاسيك جميله ادم لبسها وطلع.
زين.
جامده اقسم بالله.
ادم.
هز راسه وخلاص.
زين.
بس باقي شوية حاجات صغيره خالص.
ادم.
حاجات اي.
زين شال النظارة.
اي يا عم ما انت عيونك جميله وملونه اهي ليه ام النظارة دي.
زين ظبط لادم شعره وبقي اجمل بكتير عن الاول.
زين حط أيده على كتف ادم.
لسه بتحبها.
ادم.
عمره ما قل في يوم.
زين.
طب وهي.
ادم بضحكة سخريه والم.
بتحب مالك من صغرنا وهي بتحب مالك وبتفضله عليا دائما.
زين.
ما تنساها يا صاحبي.
ادم.
ياريت اقدر يا زين.
زين حضنه.
متزعلش ربنا هيعوضك كل خير.
ادم مسح دموع.
طب يلا عشان المأذون احنا هنبات هنا ولا اي.
زين.
يلا يا باشا.
مالك راح لتمارا بعد ما رجع هوا وعمر من عند البحر.
مالك بسخرية.
يلا يا عروسه الهنا.
تمارا.
عايز مني اي.
مالك باستفزاز.
ما اللي عوزه خلاص خته.
تمارا.
طب جي ليه.
مالك.
عشان كتب الكتاب يا اموره وكلام كتير مش عايز وبالمناسبة ابوكي هوا اللي عايز كده.
تمارا بدموع.
بابا.
مالك طلع منديل.
امسحي دموعك يا امال.
تمارا.
انت بتتريق.
مالك ببرود.
اه واخلصي بقي عشان مش فاضي.
تمارا سكتت وهوا شلها وطلع بيها على العربية وراحوا الفيلا.
المأذون كتب كتاب زين وغزل وقال جملته الشهيره "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
مالك.
استنا يا شيخنا رايح فين اكتب كتبنا الاول.
ريڨال باستغراب.
كتب كتاب مين.
مالك بابتسامة جانبيه.
كتب كتابي انا وتمارا.
ريڨال بصدمه.
نعممممم ؟!
رواية قدري الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه عيد
ريڤال باستغراب.
كتب كتاب مين.
مالك بابتسامة جانبية.
كتب كتابي أنا وتمارا.
ريڤال بصدمة.
نعم؟
مالك.
اللي سمعتيه.
مالك شد إيد تمارا وراح عند المأذون.
تمارا كانت بتبص ليوسف اللي كانت عينه في الأرض ومش قادر يبصلها، وكانت ماشية مع مالك كأنها متخدرة وعنيها بتدمع.
المأذون.
فين البطاقة؟
مالك.
مفيش بطاقة.
المأذون باستغراب.
نعم؟ ليه هي عندها كام سنة؟
مالك.
15 سنة.
المأذون بغضب.
أنا عمري ما أجوز واحدة قاصر.
مالك وهو بيطلع المسدس.
عيد تاني مسمعتش قولت إيه.
المأذون بخوف.
مقصدش بس اص. اصل ي يعني دي صغيرة.
مالك رفع المسدس على جبينه وبلهجة أمر.
هتكتب الكتاب ولا أقفلك كتاب الدنيا بتاعك أنا.
المأذون بخوف.
هكتب هكتب.
المأذون.
تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد.
تمارا.
.
المأذون.
تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد.
تمارا.
.
المأذون.
تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد.
تمارا كانت ساكتة مش أكتر وبتبص لمالك بس اللي على وجهه علامات البرود.
تمارا بعد وقت.
موافقة.
المأذون.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مالك.
يلا يا مراتي.
تمارا بشحوب راحت ليوسف.
أنا بكرهك أنت ودي (شاورِت على ياسمين مامتها). ربنا أخد حقها منكم ودا ليه حق يعمل كده وميرحمنيش لأن انتوا عملتوا كده في أمه. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
تمارا انهارت من البكاء وراحت لحبيبة.
مالك ابنك خد حقك مني زي ما أهلي عملوا وأذوكي، بس هو أخده مني أنا وأنا مليش ذنب في حاجة. مالك أكتر شخص بحاول أبقى بعيدة عنه من أول ما كبرت، على طول بخاف منه.
وأكملت بسخرية.
ويشاء القدر ويبقى جوزي.
مسحت دموعها جامد وهي بتقول.
بس عارفين أنا مبقتش أكرهه، أنا بقيت بكره أهلي عشان هما كانوا سبب في اللي حصلي. إن الله يمهل ولا يهمل.
حبيبة أخدت تمارا في حضنها وهي بتبكي.
حبيبة ببكاء.
حقك عليا أنا مش عارفة أعمل حاجة. هو كده لأنه شاف كتير من صغره، مقدرتش أدخل في حياته غصب عني.
تمارا.
واهو أنا اللي دفعت التمن، بس كان غالي أوي. خسرت حياتي كلها قبل ما تبدأ.
مالك بتصفيق.
خلصتوا المسلسل الدرامي ده ولا لسه؟ بجد حاجة عظمه على عظمه والله، ده الدمعة كانت هتنزل من عيني.
مالك بوقاحة.
طيب يلا يا مراتي، أيه هنقعد باقي الليل كده.
تمارا بصت له وسكتت وهو أخدها من إيديها وطلعها أوضة لسه متتغيرس فيها حاجة من زمن كبير.
مالك وهو بيقفل الباب.
أيه رأيك في الأوضة حلوة صح. عارفة الأوضة دي كانت السبب في إني أعيش في بلد تانية، انتي اتولدتي بعيد عن أهلي. كانت سبب في حاجات كتير. شايفة الدم ده اللي على السرير وناشف من مرور الزمن عليه، ده بقاله 24 سنة من عمري. ومنه برضه خسرت أخويا التوأم. تعرفي دي يا تمارتي.
تمارا كانت واقفة ساكتة.
مالك وهو بيقعدها على السرير.
أيه يا روحي مالك كده مصدومة من قر*ف أهلك.
تمارا.
عايز إيه؟ عايز تعمل فيا كده.
تمارا وهي بتقطع هدومها.
عادي خد مش هعارض، أنا موافقة.
مالك ببرود.
تؤتؤ، مبحبش أستعمل الحاجة مرتين.
مالك خرج وقفل الباب وراه جامد.
تحت في الفيلا.
ريڤال جريت على برا وادم خرج وراها على طول.
ريڤال ببكاء.
أنا حبيته من وأنا صغيرة، يعمل فيا في الآخر كده ويتجوز واحدة تانية. عيلة أصلا.
ادم وهو بيطبطب عليها.
احم، ممكن تهدي، ربنا مش بيجيب حاجة وحشة، ودا نصيبك.
ريڤال بشر.
لأ دا مش نصيب، مالك ليا بس فاهم، مالك ليا بس، لا تمارا ولا غيرها تقدر تاخده.
ادم بقهر.
مالك اتجوز دلوقتي، افهمي بقى، سيبيهم في حالهم وشوفي حياتك.
تمارا بغضب.
كل دا عشان عايزني، قصدك كده صح؟ عشان تبان الحلو في الصورة وأقبل حبك، بس افهم بقى، أنا عمري ما هحب واحد زيك أبداً.
ادم.
ليه ومالك في إيه أكتر مني عشان تحبيه وتكرهيني؟
ريڤال.
حبته من وأنا صغيرة برغم تجاهله ليا، بس حبيته. مش على طول ورايا في كل حتة كده، حتى الجامعة اللي دخلتها، أنت قدمت فيها وخرجت من جامعتك وبقيت كمان دكتور عندي، وبرضه عمري ما حبيتك. افهم بقى، أنا عمري ما هحبك.
ادم بقهر.
فعلاً لما الواحد بياخد أكبر من حجمه بيتمرّد.
ادم سابها ومشي وهي دخلت الفيلا وطلعت أوضتها.
رحيم (أخو تمارا).
رحيم، ليه سبتوني أتعلم برا لوحدي ودخلتوني مدرسة داخلية.
يوسف.
دا اللي حصل، هتقعد تكلم كتير.
رحيم.
لأ بس هعمل كتير.
يوسف باستغراب.
هتعمل إيه؟
رحيم.
وقتها هتعرف.
يوسف بزعيق.
أنا مبقتش عارف أعمل إيه، مالك بدأ المجزرة من تاني بعد ما نسينا اللي حصل وعيشنا كلنا سعداء.
ياسمين ببكاء.
وإحنا كنا سبب في دا يا يوسف.
حور.
أنتي اتجننتي يا ورد، بتحبي أخوكي.
ورد.
معرفش بقى، أنا بحبه وخلاص.
حور.
يا بنتي دا أخوكي، يعني محرم عليكي، افهمي.
ورد بدموع.
أنا بغير عليه من أي حد، هو اللي مربيني، أنا بقيت أبطل أخرج عشان صحابي ميتكلموش عليه.
حور.
دا انتي واقعة جامد.
ورد.
أنا مبقتش عارفة أعمل إيه ☹️.
حور.
اهدي يا ورد، ربنا هيحلها من عنده.
ورد.
ونعم بالله.
سدرة ببكاء.
أنا زعلانة أوي على تمارا ومالك.
حمزة.
لأ يا روحي، دا قدرهم ومقدرش نغير فيه حاجة، دائن تدان ولو بعد حين.
سدرة.
أنا خايفة أوي.
حمزة وهو بيحضنها.
من إيه بس يا روحي.
سدرة.
مش عارفة.
حمزة.
خايفة وانتي معايا.
سدرة بابتسامة.
لأ يا بابا.
حمزة با*سها من خدها وأخدها في حضنه.
عند حبيبة وعمر.
حبيبة ببكاء.
مالك رجع الحرب تاني مع العيلتين.
عمر.
تعرفي إن عاذر مالك جدا.
حبيبة.
انت بتقول إيه يا عمر.
عمر.
اللي سمعتيه، أنا عا*ذره جدا.
حبيبة.
عارفة أن هو اتظلم جامد بسببهم، بس تمارا ذنبها إيه؟ عمر ومالك ذنبه إيه؟ دا حتى كان جنين، بلاش مالك، توأم مالك كان ذنبه إيه في أنه يموت؟ كان ذنبنا إيه أصلاً أننا نبعد عن بعض.
حبيبة سكتت.
عمر.
مفيش إجابة، عارفة ليه؟ لأن اللي حصل زمان محدش قدر يفتح فيه، بس دلوقتي مالك قدر.
عمر أخد حبيبة في حضنه وناموا.
نامي يا حبيبة، اعرفي برغم إني بعيد عن مالك، بس واثق فيه.
حبيبة باستسلام.
حاضر يا عمر.
مالك راح البار وشرب كتير أوي.
الويتر.
حضرتك شربت كتير أوي.
مالك.
وانت بتدفع من جيبك.
جت بنت بلبس عا*ري جدا وحطت إيديها على صدر مالك.
مالك.
ابعدي يا زبا*لة، مليش في الرخ*يص.
إنجي بمياعة.
ليه كده بس يا باشا.
مالك زقها جامد.
تبعدي ولو فكرتي تمدي إيدك تاني هكسرهالك، فاهمة.
إنجي بخوف.
فاهمة. فاهمة.
مالك بعد تفكير.
أيه رأيك تيجي الليلة يا دي*وث وتخدي ضعف اللي بتاخديه.
إنجي بدلع وضحكة خليعة.
هوا إحنا نطول يا باشا.
مالك طلع فلوس كتير وحطها للويتر.
مالك.
حسابك أهو واكتر كمان.
الويتر.
شكراً يا باشا.
مالك أخد الجاكت ومشي هو وإنجي راحوا الفيلا.
تمارا كانت نامت من كتر العياط وفاقت على فتح الباب وصوت حد.
مالك.
ادخلي يا نوجا.
إنجي بدلع.
حاضر يا قلبي.
تمارا.
مين دي وأيه القرف دا؟
مالك وهو بيقرب من تمارا وهمس في أذنها.
مراتي يا تمارتي.
رواية قدري الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه عيد
تمارا بصدمة.
مراتك؟ مراتك إزاي؟
مالك ببرود.
إنتي مين؟
تمارا.
أنا تمارا.
مالك.
يلا برا.
تمارا.
برا فين؟
مالك.
ماتقلقيش يا تمارتي، هتكوني جنبي في الأوضة التانية، أوضة الضيوف.
تمارا.
أحسن برضه.
مالك.
بتقولي حاجة؟
تمارا.
لا، مش بقول.
مالك.
يكون أحسن، يلا برا عشان مش هنقضي الليل كله كده.
تمارا بصت لإنجي بغضب ومشت.
مالك قفل الباب.
تمارا نزلت تحت وعنيها فيها دموع وقعدت في الصالون وهي بتعيط.
حبيبة كانت نازلة وفجأة لقت تمارا بتعيط فراحت عندها.
حبيبة بخضة.
تمارا في إيه يا حبيبتي؟ وإيه اللي مقعدك هنا؟
تمارا بدموع.
مفيش.
حبيبة وهي بتحضنها.
طب اهدي طيب، قوليلي حصل إيه.
تمارا.
مالك جه ومعاه واحدة.
حبيبة.
واحدة؟ واحدة مين اللي جت معاه دي؟
تمارا بدموع.
مش عارفة، بيقول إنها مراته.
حبيبة.
مراته؟ هو اتهبل دا ولا إيه؟ استني أنا طالعة له أشوف الهبل اللي بيعمله ده.
تمارا مسكت إيدها.
استني، أنا متأكدة إنها مش مراته، وهو بيعمل كده عشان يجرحني مش أكتر.
حبيبة.
اممم، بقي كده، ماشي يا مالك، أما أوريك.
تمارا.
هتعملي إيه؟
حبيبة.
قوليلي الأول، إنتي بتحبي مالك؟
تمارا بربكة.
ااا... لا، مش بحبه، هحبه بعد ما عمل فيا كده.
حبيبة.
طب وإيه المشكلة؟ طب ما أنا فضلت أحب عمر برغم اللي عمله فيا وبعدي عنه، ومقدرتش أكرهه، حتى يمكن زعلت منه ورجعت تاني، وأنا كنت بندم إني ضيعت السنين دي من عمري من غير ما أبقى معاه.
تمارا.
لدرجة دي بتحبي عمو عمر؟
حبيبة.
وأكتر كمان يا تمارا.
تمارا.
ربنا يديمكم لبعض.
حبيبة.
يا رب يا حبيبتي.
تمارا.
طيب اطلعي نامي وأنا هنام هنا.
حبيبة.
نعم يا ختي تنامي؟ دا إيه؟ تمارا.
تمارا.
أمال هعمل إيه؟
حبيبة بخبث.
تعالي وأنا هقولك.
تمارا.
طيب.
مالك بعد ما دخل، لما شاف تمارا مع حبيبة اطمن ودخل.
مالك بغضب.
إيه القرف اللي عاملاه ده؟
إنجي بدلع.
في إيه يا مالك بيه؟ دا أنا حتى مراتك برضه. ههههيي.
ثم ضحكت ضحكة خليعة.
مالك بقرف.
البسي لبس غير ده، ومسكها من شعرها جامد.
وبعدين أنا قولت غيري، ولا أعمل حاجة؟ إنتي هتصدقي نفسك ولا إيه؟
إنجي بألم.
آسفة، آسفة والله، سيب شعري، أرجوك سيب شعري.
مالك رماها من شعرها على الكنبة.
مالك.
هتتلقحي تنامي هنا، وأيامي أشوف حاجة من جسمك باينة، فاهمة؟
إنجي بخوف.
فاهمة، فاهمة.
مالك بقرف.
اتخمدي.
إنجي.
حاضر.
زين.
أخيراً بقيتي مراتي يا غزالي.
غزل.
تعرف إن بحبك أوي.
زين.
أنا أكتر يا بنت قلبي.
غزل.
بجد، يعني عمرك ما هتملي مني أو تزعلي أو تبصي لبنت غيري؟
زين.
عمري يا قمري، حد يبقى معاه القمر ويبص للنجوم.
غزل.
أنا بحبك يا زين.
زين.
وأنا بعشقك يا غزالتي.
غزل.
طب أنا هطلع بقي الأوضة بتاعتي.
زين.
ليه كده؟ أنا مصدقت كتبنا الكتاب عشان نبقى مع بعض.
غزل حطت إيدها على خده.
كلها أيام وهبقى معاك على طول.
زين مسك إيدها وباسها.
ماشي يا غزالي، روحي يلا.
عند حبيبة وعمر الصغيرين.
حبيبة كانت بتسرح شعرها وسرحانة في كل اللي اتقال، وبرغم إنها صدته، بس كانت مرعوبة.
حبيبة.
أنا مش عارفة أعمل إيه في يس دا يا رب، نطلع بقي على خير.
عمر من وراها.
هنطلع على خير إن شاء الله.
حبيبة بخضة.
عمر! إنت بتعمل إيه هنا؟
عمر وهو بيقعد على السرير.
ولا حاجة، جاي أشوف بنوتي.
حبيبة.
إنت مش هتبطل خالص الحركات دي وإنك تنط كل شوية من الشباك.
عمر وهو بيقرب منها.
لأ.
حبيبة.
احم، طب اطلع برا.
عمر بمشاكسة.
تؤتؤ.
حبيبة بتحذير.
عمر ابعد عني.
عمر.
تؤتؤ.
حبيبة.
هصوت والله.
عمر.
براحتك، كده كده عارفين إن عمر لحبيبة وحبيبة لعمر.
حبيبة.
لأ، دا إنت واثق جامد بقا.
عمر وهو بيهز رأسه بإيجاب.
اممم، جدا.
حبيبة.
خلاص اقتنعت.
عمر وهو بيحط إيده على وسطها.
طب كويس.
حبيبة حوطت رقبته بإيديها.
إيه اللي كويس؟
عمر بتوهان.
كل حاجة كويسة.
حبيبة.
بجد يا عمر؟
عمر.
ااا... اممم.
حبيبة وعمر كانوا بيتمشوا على نفس الوضعية لحد ما وصلت الباب وراحت فتحاه من غير ما عمر ياخد باله.
حبيبة.
عمري... عمر...
عمر.
اممم، كملي.
حبيبة.
حاضر.
حبيبة زقته مرة واحدة بره وراحت قافلة الباب بسرعة عليه وجريت على الشباك قفلته قبل ما عمر كان يدخل.
عمر بغضب.
بقي كده يا حبيبة.
حبيبة بضحك.
هههههههه، مش قادرة. 😂
عمر.
هبد على الشباك جامد. ماشي يا حبيبة، براحتك.
حبيبة.
انت اللي قليل الأدب.
عمر مشي وسابها.
حبيبة.
هههههه، مش قادرة. 😂 منظره مسخرة.
رواية قدري الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه عيد
في صباح يوم جديد، آدم مشي راح الكلية ودخل وكانت عيون البنات عليه. لأول مرة يمشي من غير النظارة، ولابس لبس شيك أوي ومهتم بمظهره.
دخل السكشن بثقة، ولاول مرة يتجاهل وجود ريڤال اللي كانت مصدومة بس من شكله اللي اتغير خالص.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"انهاردة حابب أقولكم على حاجة مهمة."
"ليه يا دكتور؟ شرحك كويس وجميل."
"يعز عليا بس أنا مش هقدر، لأن دا المجال اللي ما كنتش أتمناه. أنا مجالي طب مش تجارة."
الصدمة بانت على وشوش الطلاب.
"طب وحضرتك إيه اللي يخليك تتخلي عن الطب وتدخل تجارة؟ أو بمعنى أصح، إيه اللي يخليك تتخلي عن حلمك؟"
آدم بص للريڤال اللي مش باين عليها غير الصدمة.
"كانت غلطة أو وهم، بس الحمد لله قدرت أتخطاها قبل ما يفوت الأوان."
"لدرجة دي كانت حاجة وحشة؟"
"كانت وحشة أوي. على العموم، دا مش موضوعنا. المهم أنا كنت حابب إني أودعكم كـ دكتور لكم، لكن أنا أخوكم في النهاية. اللي عايز حاجة ييجيلي عادي ومتترددش أبداً، تمام؟"
"تمام يا دكتور."
"تقدروا تتفضلوا."
الطلاب بدأت تمشي، وريڤال راحت لآدم المكتب وهو بيلم حاجته.
"هوا الكلام دا بجد اللي لسه قايله من شوية؟"
"مخبطيش على الباب ليه قبل ما تدخلي؟"
"نعم؟ يعني دا كل اللي فارق معاك إنّي أخبط على الباب؟"
آدم اتجاهلها وكمل.
"آدم، كلمني كده."
"اممم، عايزة إيه؟"
"هوا بجد اللي قولته دا؟"
"اه بجد يا ريڤال."
"طب ليه؟"
آدم سند بإيده على المكتب.
"أهو بقي مزاج."
"يعني إيه مزاج؟ هي دي فيها مزاج؟"
"صوت ميعلاش، أنتي فاهمة؟"
"انت اتغيرت أوي يا آدم."
آدم مسكها من دراعها جامد.
"ما كل دا من تصرفاتك، انتي اللي عايزة كده يا ريڤال. وبعدين في إيه؟ نسيتي مالك بسرعة؟"
"مين قال كده؟ لا أنا منستهوش. وبعدين سيب إيدي."
آدم ساب إيديها بقرف.
"تعرفي إني بقيت أقرف منك؟"
آدم أخد حاجته ومشي وساب ريڤال واقفة.
آدم روح البيت وقابل أمل أمه.
"إيه يا واد ده؟ فين آدم ابني؟"
"طب ما أنا آدم قدامك أهو."
"لا أنا عايزة آدم ابني الأبل ده."
"بقي أنا أبل؟"
"لا والله ما قصدي عليك، دا انت مو المزز."
"ماما بس بقي."
"طيب خلاص، بس قولي إيه سر التغير ده."
"مفيش حاجة عادي."
"على ماما برضه؟"
"معلش، بس مفيش حاجة فعلاً."
"خلاص يا حبيبي، ماشي."
"طيب أنا طالع فوق، عايزة حاجة؟"
"لا يا حبيبي."
مالك صحي لقي إنجي نايمة على الكنبة.
"إنجي."
"إنجي..."
"مالك بقي كده."
مالك جاب كوباية ماء وكبها عليها.
"إيه؟ في إيه؟"
"فوقي."
"حاضر، طب عايزة أغير بقي عشان الهدوم اللي اتبلت دي."
"افتحي الدولاب وخدّي أي زفت منه."
"طيب."
"اخلصي واطلعي."
مالك دخل البلكون وسابها.
بعد شوية غيرت وكانت نازلة.
"إيه غلطة هتندمي عليها، فاهمة؟"
"حاضر."
"هتطلعي من الباب الخلفي بتاع الخدم."
"طيب."
مالك طلع لها فلوس كتير واداها لها.
"مشوفش وشك تاني، فاهمة؟"
إنجي هزت راسها بنعم ومشيت بسرعة.
مالك نزل على الفطار.
"صباح الخير."
"صباح النور."
مالك كان بيبص هنا وهناك عشان يشوف تمارا.
"فين تمارا يا مالك؟"
"تمارا أنا هنا يا ماما."
"تعالي يا حبيبتي، إيه الجمال ده كله."
"شكراً يا ماما."
عمر قرب من حبيبة وهمس في أذنها.
"حاسس إني شفت الفستان ده قبل كده."
حبيبة بصت له بابتسامة.
"تعالي يا حبيبي."
عمر بص لها شوية وابتسم لها.
"اممم، طلعتي خبيثة يا مراتي."
"عيب عليك يا باشا."
"ربنا يصلح حالهم هما الاتنين."
"يا رب يا عمر."
"إيه اللي انتي لابساه ده؟"
"دا فستان."
"بجد؟ فكرته قفطان."
"مش هوا شكله جميل؟"
"من غيره هتبقي أجمل."
تمارا اتسمرت في مكانها.
"احم احم، يلا يا تمارا."
"أنا جع..."
مالك شدها من أيديها.
"بقول يالا."
"حبيبه، في إيه يا مالك؟ ما تسبها تاكل."
"مالك، لو سمحتي يا ماما."
مالك خد تمارا الأوضة.
تمارا أول ما دخلت الأوضة ابتسمت.
"إيه اللي انتي لابساه ده؟"
"ده فستان."
"بجد؟ متأكدة إنه فستان مش قمي*ص نوم؟"
"خلاص مش هلبسه تاني."
"فعلاً ما انتي مش هتلبسيه تاني."
"ليه بتقول كده؟"
"هقولك."
مالك قرب منها وقطع الفستان إلى أشلاء.
تمارا قعدت تعيط وهي بتمنع مالك.
بعد ما مالك قطعه، قعدت على السرير وسحبت الغطا عليها وهي بتعيط.
مالك شافها كده، كانت حالتها تزعل. فقعد جنبها وهو بيشيل الشعر عن وشها ونظره على شفتيها اللي بترتعش.
مالك بتخدير بدأ يبو*سها.
في شركة الصياد، غزل كانت قاعدة بتشتغل. فجأة جه حد من وراها وحضنها.
"عااازين؟"
"دا أنا إيه."
غزل شالت إيده.
"في حد يخض حد كده؟"
"معلش يا غزالي، حقك عليا."
"خلاص يا حبيبي، أنا عمري ما أقدر أزعل منك."
"ربنا يخليكي ليا يا روحي."
"يلا روح على مكتبك عشان مالك ميجيش ويلاقيك واقف معايا."
"مالك ابن المحظوظة قاعد يصيع في البيت وسيبنا هنا طالع عيني."
"عادي بقي يا زيني، كلها أيام وتبقي مع بعض في بيت واحد."
عند حمزة وسدرة وحور.
حمزة مسك إيد سدرة.
"خلي بالك من نفسك يا قمري."
"حاضر يا حمزتي."
"إيه؟ قولتي إيه؟"
سدرة بكسوف.
"ح.م.ز.ت.ي."
حمزة قرب منها بسرعة وأخد بوسة من خدها بسرعة.
سدرة حطت إيديها على خدها بصدمة.
"باي يا سدرة."
سدرة كانت على نفس الوضعية لحد ما صاحبها طلعها من المواد.
حور كانت قاعدة بتذاكر لحد ما حد قطع الوصلة دي.
"ازيك يا قمر؟ ممكن أقعد؟"
"اتفضل."
حور كانت هتقوم وتسيبه لحد ما مسك إيدها.
حور بصت لدرعها.
"إيه دا؟"
"أنا آسف والله، غصب عني، صدقيني مش هتتكرر."
حور هزت راسها ومشيت ونسيت الفون.
"يا آنسة، يا آنسة، الفون طيب."
حور كانت مشيت وسابت الفون.
عند ورد ومراد.
"مراد ممكن توديني المدرسة؟"
"حاضر يا وردي."
"أنا ورد."
"اممم، أمال هيكون ليا مين غيرك يعني؟"
"احم، طب يلا نروح المدرسة."
"ماشي يالا."
مراد أخد ورد بالعربية ودخل المدرسة. البنات كانت بتتهامس.
بعد ما مراد وورد نزلوا، في شلة بنات جم عليهم.
"إيه يا ورد؟ مش تعرفينا؟"
"إيه يا ورد بتغيّري ولا إيه؟ دا أخوكي في الآخر يعني."
"انتوا مالكوش دعوة بيه، انتوا فاهمين؟"
"إيه يا ورد؟ مالك عصبية كده ليه؟"
"يعني انت فرحان بلمة البنات حواليكم؟"
"ورد! افهمي انتي بتقولي إيه؟"
"بقول الحقيقة."
"كل يوم مع واحدة شكل."
"عارفة لو مسكتيش، هتزعلي مني. تعالي معايا."
مراد أخدها ودخلها العربية ومشيوا بيها لحد ما وقفوا في مكان هادئ.
"جنون بقي دا؟ جنون؟"
"اه، دا ميعتبرش إلا جنان. ماشي."
"لا دا مش جنان، انت اللي مش عايز تشوف الحقيقة."
"حقيقة إيه؟ أنا هاموت وأعرف انتي بتعملي كده ليه؟ وكل ما تشفيني مع بنت تزعقي وتتقمصي. أنا في الأول والآخر أخوكي، عايز أفهم كل دا عشان إيه؟"
"عشان بحبكم."
رواية قدري الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه عيد
حبيبه بصريخ: ماما!
هبه بتكون فاقدة الوعي ومحمد واقف مش فاهم في إيه.
حبيبه ببكاء: بسرعة يا محمد ناخد ماما المستشفى بسرعة.
محمد: اهدي بس في إيه؟ ليه المستشفى؟ أنا ممكن أجيب لها دكتور وهتفوق.
حبيبه بصريخ: ماما عندها القلب! يلا ونبي ناخد ماما المستشفى.
محمد بدموع: طيب يلا بسرعة.
بيوصلوا المستشفى وبيدخلوا.
محمد: دكتور بسرعة!
الدكاترة والممرضين بياخدوا هبه وبيدخلوا عشان يكشفوا عليها.
حبيبه ومحمد واقفين خايفين على هبه.
محمد بدموع: حبيبه، حصل لها ده إزاي؟
حبيبه: ماما مرة واحدة حصل لها كده، وأخذتها للدكتور وقالي إن هي عايزة عملية.
محمد بصدمة: عملية؟
حبيبه ببكاء: آه.
محمد ياخد حبيبه في حضنه وبيهدي فيها.
بعد شوية بيخرج الدكتور، محمد وحبيبه بيجروا عليه.
حبيبه: ماما مالها يا دكتور؟
الدكتور بأسف: للأسف يا آنسة حبيبه، والدتك عايزة عملية في أقصى سرعة.
حبيبه ببكاء شديد: بس أنا مش جمعت حاجة من فلوس العملية.
الدكتور: أنا آسف بس العملية لازم تتم.
وبيسبها ويمشي.
حبيبه بتقعد على أقرب مقعد وهي مش عارفة تعمل إيه.
حبيبه بانهيار: يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه.
في فيلا الصياد.
عمر بيوصل البيت وبيدخل بيقابل والدته.
عمر بابتسامة: ست الكل عاملة إيه؟
فريده بطيبة واحتضان: كويسة يا حبيبي، أنت اللي عامل إيه في الشغل والشركة؟
عمر: كويس يا ماما طول ما أنتِ بتدعيلي.
فريده بحنية: ربنا يوفقك يا بني ويوعدك ببنت الحلال.
عمر: يا رب يا حبيبتي.
فريده: عمر، ما فيش بنت كده ولا كده بتحبها؟
عمر بابتسامة: يا ماما هو أنا فاضي للكلام ده؟
فريده: طب أنا عندي ست البنات اللي تحبها.
عمر بضحك: ويا ترى مين سعيدة الحظ دي اللي عاجبة ماما؟
فريده: ياسمين بنت خالتك.
عمر: ماما لو سمحتي، أنتِ عارفة إني مش بحب ياسمين وبعتبرها زي بسمة.
فريده: طيب يا حبيبي، أنا نفسي أفرح بيك وبأختك قبل ما أموت.
عمر باحتضان: بعد الشر عليكي يا فري. حاضر هتجوز يا ستي وأجيب لك أحلى عروسة.
فريده: ربنا يخليك ليا يا ابني وأشوفك أسعد حد في الدنيا.
عمر: يا رب يا ماما، عايزة حاجة بقى؟ أنا هدخل أنام عشان جعان نوم، تصبحي على خير.
فريده بطيبة: وأنت من أهله يا حبيبي.
في صباح اليوم التالي.
في المستشفى.
الدكتور: حضرتك العملية لازم تتم النهاردة.
حبيبه ببكاء: تمام يا دكتور.
محمد لحبيبه: طب هنجيب فلوس العملية منين؟
حبيبه بتفكير: أنا هجيبها.
محمد: هتجيبيها إزاي؟
حبيبه بعصبية: هجيبها وخلاص يا محمد.
وبتسبيه وتمشي.
عند عمر بيوصل الشركة بس مش بيلاقي حبيبه، فبيسأل الموظفين محدش يعرف.
بعد شوية حبيبه بتوصل الشركة وبتدخل المكتب بسرعة بتاع عمر.
حبيبه بانهيار: أنا عايزة خمسين ألف جنيه.
عمر بيقوم يقف: خمسين ألف جنيه؟ ليه؟
حبيبه بعصبية: من غير ليه، أنا ممكن أكتب وصل أمانة بس عايزة الفلوس في أسرع وقت.
ثم أكملت بانهيار: أنا محتاجاهم بجد، وأنا ممكن أشتغل بيهم هنا بس أنا عايزهم.
عمر بتفكير: وأنا موافق بس عندي شرط.
حبيبه: شرط؟ شرط إيه؟
عمر: ............
حبيبه بانكسار: وأنا موافقة.
رواية قدري الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه عيد
عمر بزهق: يلااااا يا حبيبه بتعملي أي كل دا هنتأخر على المدرسة.
حبيبه نازله من على السلم: خلاص يا عمر هي أول مره.
عمر بغضب: أي اللي انتي لبساه ده.
حبيبه: دا جيب.
عمر: منا عارف أنه زفت. مش قلت متتلبس دي تاني.
حبيبه: خلاص يا عمر والله لقيتها على طول ف لبستها.
عمر: حتي وانتي عارفه يومها أي اللي حصل.
حبيبه: على فكر احنا هنتأخر كده.
عمر شدها من أيدها وهمس في أذنها: لو مطلعتيش غيرتها أنا.
حبيبه بسرعه وخوف: خلاص والله أنا طالعه.
عمر: اخلصي عشان لو اتأخرتي هطلعلك أنا.
حبيبه وهي بتجري من قدامه: حاضر بسرعه أهوه.
حبيبه طلعت غيرت ولبست دريس هڤان وحزام أبيض وحطت توكه لونها أبيض مسكت بيها شعرها، كانت جميله.
حبيبه نزلت: هاااا. كده.
عمر: شكلك جميل.
حبيبه بكسوف: طيب ممكن نمشي.
عمر: يلا نمشي كان لازم نتأخر كده.
حبيبه: خلاص بقي يا عمر.
عمر: خلاص ذاكرتي.
حبيبه: أه يعني شويه كده.
عمر: مذاكرتيش كويس ليه.
حبيبه بتوتر: مفيش بس كانت حاجه كده وراحت لحالها بقي.
حبيبه افتكرت اللي حصل معاها هي ويس.
عمر باستغراب: حاجه أي عايز اعرف.
حبيبه: لا ما هو خلاص بقي.
عمر بعناد ومسك أيدها: عايز اعرف بقولك.
حبيبه بوجع: اااه ايدي يا عمر.
عمر انتبه: معلش يا حبي أنا أسف.
حبيبه: خلاص عادي مفيش حاجه يلا احنا وصلنا.
عمر: طيب يلا انزلي.
حبيبه وعمر دخلوا فصلهم لأنهم سن بعض.
الأستاذ أحمد: انتوا متأخرين ليه.
عمر بص لحبيبه: مفيش دي الموصلات.
أحمد: بجد والباقي كان جي على رجله مثلا طب ما هما جين هما كمان مواصلات.
عمر كان هيرد لكن حبيبه هي اللي ردت.
حبيبه: خلاص يا استاذ المرادي عشان خاطري.
أحمد بابتسامة قذره: خلاص يا حب المرادي عشان خاطرك انتي.
أحمد كان هيحط ايده عليها بس عمر مسكها ولواها جامد.
عمر بهدوء: لو فكرت تحط ايدك على حاجه مش بتعتك هتزعل.
عمر ساب أيده وقاله: حصتك استفاد بيها انت ولا كمل قرفك مع البنات.
عمر مشي وسابه وشد حبيبه معاه.
عمر: انتي بتتكلمي ليه هوا أنا مش مالي عينك وبتتكلمي معاه بأي حق وانتي عارفه أنه زبا*له.
حبيبه بدموع: والله كنت بقول كده بس عشان ندخل يا عمر وبعدين قصدك أي يتكلم معاه هوا أنا بتكلم معاه في حاجه مش كويسه.
عمر بغضب: أنا مش عايز اسمع صوتك فاهمه.
حبيبه بدموع: طيب.
حبيبه مشت من قدامه وقعدت في مكان فاضي وهي بتعيط.
عند عمر.
أحمد بخضه: أي دا مين عمل في العربيه كده.
يس ببرود: أنا.
أحمد بغضب: انت ازاي تعمل كده.
يس بسخرية وهوا بيكمل تكسير في العربيه: كده يا مستر.
أحمد شده: ابعد انت اتجننت.
يس بغضب: زقه على العربية ومسكه من ياقته واتكلم بهدوء مخيف: لو فكرت تدايق حبيبه ولو بحرف واحد وقتها تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم فاهما.
أحمد بخوف بيحاول يداريه: ابعد ايدك انت ازاي تعمل.
يس بغضب: متخلنيش اوريك يس الشهاوي ممكن يعمل فيك أي مفهوم.
أحمد: هز راسه بنعم.
يس عدل البدله بتاعت أحمد: أيوا كده تعجبني.
من غير سلام.
يس دخل وشاف حبيبه وكانت بتعيط. جري عليها.
يس: حبيبه. انتي بتعيطي ليه انتي زعلانه على اللي قاله.
حبيبه: كانت بتعيط وبس.
يس كان هيحط ايده عليها بس حبيبه بعدت بسرعه.
يس: طيب خلاص اسف اهدي عشان خاطري.
حبيبه: أنا مكنش قصدي حاجه هوا فهم كده على مزاجه اعمل أي يعني.
يس ببساطة: ولا أي حاجه.
حبيبه بصت له.
يس هز راسه بنعم: أه والله ولا أي حاجه.
حبيبه: بس أنا.
يس قاطعها وهوا بيطلع شيكولاته من معاه: دي الشيكولاته اللي بتحبيها صح.
حبيبه بفرحه: أه أنا بحبها اوي.
يس ببتسامه: وأنا بحبك.
حبيبه مسمعتش هوا قال أي.
حبيبه: انت بتقول حاجه.
يس: لا بس كنت بقول لو نبقي صحاب.
حبيبه بتوتر: بس كده عمر هيزعل لو عرف اني صاحبت ولاد.
يس بغضب بيحاول يداريه: طب ما عمر عنده صحاب بنات أي المشكله.
حبيبه: صح أي المشكله ان يبقي عندي صحاب أنا كمان.
يس مد أيده لها: صحاب.
حبيبه سلمت عليه: صحاب.
يس: طب يلا بقي عشان نلحق الحصه اللي بعد كده.
حبيبه: اممم تمام.
حبيبه وياسين حضروا الحصه ولاول مره حبيبه ويس يتكلموا مع بعض كويس من غير مشاكل.
عند عمر كان بيدرب ملاكمه وكان بيضرب جامد لدرجه أنه أذي كتير من اللي بينفسوه.
الكابتن: في أي يا عمر متعصب ليه.
عمر: مفيش يا كابتن.
الكابتن: طيب انت تدربت كتير انهارده تقدر تاخد إذن من المدرسه وتروح.
عمر: تمام.
الكابتن: اتفضل.
في فيلا الصياد.
كان ادم خارج فجأة قاطعه صوت حد.
ريڤال: ادم.
ادم: وقف من غير ما يدير ظهره.
ريڤال وقفت قدامه: احم ممكن تاخدني في طريقك للكليه.
ادم وهوا بيبص في عينيها بتركيز: ريڤال.
ريڤال: نعم.
ادم: شكلك نسيه خطتك ونسيتي مالك.
ريڤال بعناد: لا أنا عمري منسيت مالك ثم أكملت بشر: وهيكون ليا انهارده قبل بكره.
ادم بعدم فهم: دا ازاي هتعملي أي.
ريڤال: ملكش دعوه باللي هعمله تمام.
ادم مسك أيدها لأنها كانت هتمشي: استني هنا انتي هتعملي أي.
ريڤال: مالك هيبقي ليا.
ادم: متعمليش حاجه تتدمري بيها نفسك عشان تكسبي حد وهوا اصلا مش عايزك.
ريڤال زعلت من كلامه بس بينت عكس كده: ابقي قول الكلام ده لنفسك.
ريڤال واه صح: ابقي شفنا بليل واحنا مع بعض يا دومي أنا ومالك حبيبي.
ادم: تعرفي أنا بقيت أقرف منك.
ادم سبها ومشي وهي قعدت تخطط هتعمل أي مع مالك.
عند مالك وتمارا.
مالك فاق لان تمارا كانت بتتحرك جوه حضنه. ولما لقي تمارا بتفتح عينيها غمض عيونه وعمل أنه نايم.
تمارا بحب وهي بتحط أيدها على خده: تعرف انك شكلك جميل وهادي وانت نايم ياريتك كده على طول. وبرغم اللي عملته فيا مش قادره أكرهك أبدا يا مالك. اه فعلا انت امتلكتني من أول يوم شفتك لما كنت هتخبط القطه بالعربيه وأنا شيلتها قبل ما تتخبط. وقتها انت كنت متعصب أوي وقعدت تزعق بس عارف أنا كنت خايفه بس في كنت مطمنه بردو أنا بحبك أوي.
ثم طبعت قبله رقيقه على خده واكملت نوم في حضنه.
مالك فتح عيونه. مكنش مستوعب اللي حصل واللي تمارا قالتهم.
مالك بارتباك: انت بتدق جامد كده ليه لاء دا مش هيحصل.
مالك: تمارا.
تمارا قامت بكسوف: نعم.
مالك: احنا بقينا الظهر قومي يلا.
تمارا: حاضر.
مالك دخل الحمام وسابها.
مالك وهوا بيكلم نفسه: لا دا مينفعش هي مجرد انتقام بس مش أكتر عشان أحرق قلب يوسف وياسمين.
مالك خالص وخرج لقي تمارا واقفه عند الدولاب.
مالك بصرامة: تختاري حاجه محتشمه فاهمه عشان لو القرف دا اتكرر هتزعلي أوي سامعه.
تمارا: هزت راسها بخوف وهوا نزل تحت.
حبيبه: اقعد يا مالك أفطر انت مأكلتش.
مالك: مش جعان يا ماما أنا هروح الشركه.
حبيبه: خلاص يا حبيبي اللي انت عايزه.
مالك: تمام انتي عايزه حاجه.
حبيبه: لا يا حبيبي سلامتك.
اسر: السلام عليكم.
مالك وحبيبه: وعليكم السلام.
اسر وهوا بيكلم مالك: أي يا باش مهندس هوا محدش بيشوفك كده غير صدف.
مالك: معلش بقي شغل.
اسر: ربنا يعينكم.
مالك: تمام عايز حاجه أنا هامشي عشان الشركه.
اسر: أي اخبار المدام.
مالك صك على سنانه وبصله بحد.
اسر: احم ااا أنا رأي تروح الشغل.
مالك سابه ومشيو.
أسر دخل عند حبيبه اللي كانت على وشها ابتسامه من أفعال مالك هوا وأسر.
اسر: أنا حاسس ان ابنك دا هوا اللي مربيني مش أنا اللي مربيه.
حبيبه بضحك: هوا كده دي شخصيته ربنا يكون في عون تمارا.
اسر: أه والله. صح هي كويسه.
حبيبه: جدا.
اسر: ازاي بعد اللي عمله فيها.
حبيبه بهمس: تمارا بتحب مالك بس الكلام ده محدش يعرفه أشطا.
اسر بنفس الهمس: أشطا. بس لي يعني.
حبيبه: عشان مالك ميعرفش.
اسر: اممم ماشي. المهم أي اخبار دنيتك كده.
حبيبه بزهق: قاعده يا خويا مبعملش حاجه مش أول ما مسك مالك كل حاجه بقي عمر يروح الشركه شويه وأنا قاعده في البيت.
اسر: زي اسماء كده من أول ما خلفت سابت الشغل ومش وراها حاجه غيرهم.
حبيبه: مراد وورد صح.
اسر: أه.
حبيبه: مش عايز تجيب المدام وتيجي تقعد معانا.
اسر: يا بنتي الڨيلا بتاعتنا في الشارع التاني.
حبيبه: يا اسر احنا فاتحين تلات فيلل على بعض أن مش شايفهم قد أي.
اسر: طيب يا حبيبه.
حبيبه: طيب أي بالظبط.
اسر بقلت حيله: خلاص هقول لاسماء والاولاد و نيجي.
حبيبه: أشطا يا باشا. يلا قوم.
اسر: اقوم اروح فين.
حبيبه: تروح لاسماء عشان تجيبها هي والاولاد.
اسر: على طول كده.
حبيبه: أه يلا امشي.
اسر: دا انتي كلامك دبش.
حبيبه: ملكش فيها.
اسر: يارب انت العالم بكل شيء.
حبيبه: يلا يا اسر انت بقيت كسول كده ليها.
اسر: أنا ماشي اهو ياختي الا ما ضيفتيني بكوباية ميه ساقعه حتي.
حبيبه: امشي يا اسر من هنا بدل ما أغزك.
اسر: من غير سلام.
حبيبه: ماشي.
اسر راح لاسماء الڨيلا بتاعتهم.
رواية قدري الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه عيد
مراد: ورد.
ورد: نعم.
مراد: بصي أنا هوصلك البيت دلوقتي وهطلع على المستشفى.
ورد: طيب، أجي معاكم.
مراد: معلش مرة تانية، أنا أصلاً هروح هناك، مش هيكمل نص ساعة وهاجي على طول.
طلع شنطة فيها شوكولاتة كتيرة وأداهالها.
ورد أخدتها بفرحة وبتلقائية حضنت مراد.
مراد قلبه دق جامد.
ورد بعدت عنه.
ورد: شكراً يا مرادي.
مراد: مراد.
ورد بخجل: مش أنت بتقول يا وردي.
مراد: امممم طيب.
ورد: ماشي، عايز حاجة.
مراد: سلامتك.
عند أسماء وأسر:
أسر: أسماء.
أسماء: أسماء، نعم يا أسر، أنا في أوضة مراد، تعالي.
أسر: عايزك في موضوع.
أسماء: خير، في أي.
أسر: احم، بصي، إحنا هنروح في الفيلا بتاعت حبيبة وعمر.
أسماء بصدمة: إيه! لاء طبعاً.
أسر: اهدي بس يا أسماء.
أسماء: يا أسر، ماله بيتنا.
أسر: جميل وزي الفل، بس هي كذا مرة طلبت مني أجي وأنا مش بوافق، وبعدين فرحة أختي هناك أصلاً.
أسماء: يا أسر، عزّنا نروح حتى بعد الموضوع ده.
أسر: يا أسماء، الموضوع مر بقاله كتير، 25 سنة أهو، مش كفاية.
أسماء بدموع: مش هستحمل أشوف حد من ولادي بعيد عني.
أسر: متقلقيش، بعدين مراد أغلب الوقت برا البيت.
أسماء: بس دي أم وهتعرف.
أسر: اهدي بس بقولك، 25 سنة مش كفاية.
أسماء: خلاص يا أسر، اللي أنت عايزه.
أسر: طيب يلا عشان هنروح عندهم دلوقتي.
أسماء: على طول كده.
أسر: حبيبة بقى وطالبتها.
أسماء: ماشي يا أسر، هجهز الشنط أهو.
ورد بصدمة: يعني مراد مش أخويا.
ورد كانت معدية عشان تروح أوضتها اللي جنب أوضة مراد، لقت أسماء بتعيط وأسر بيكلمها، فوقفت سمعتهم.
بعد ما خلصوا كلام وأسر كان هيخرج، جريت على الأوضة بتاعتها.
ورد وهي حاطة إيدها على قلبها:
ورد بدموع: وفرحة، مراد مش أخويا، مراد مش أخويا، يعني أنا بحبه من غير ما أغضب ربنا، أنا كنت حاسة بكده، أنا كنت حاسة.
يا رب.
ورد من كتر فرحتها سجدت لربنا.
لدرجة إنها مفكرتش تسأل: أمال هوا ابن مين؟ بس يا ترى هو فعلاً ابن مين بالظبط.
أسماء: ورد؟
ورد بربكة: أيوا يا ماما.
أسماء: إيه رجعك بدري كده.
ورد: مفيش، مكنش في حاجة مهمة، جيت.
أسماء: تمام كويس، رتبي الشنطة بتاعتك عشان هنروح عند عمو عمر.
ورد: عمو عمر أبو حور.
أسماء: اه، أبو حور.
ورد: ماشي يا ماما.
أسماء: طيب، أنا هروح أجهز الشنط بتاعتنا أنا وأبوكي، تمام، وابقي أجهز بتاعت مراد.
ورد بسرعة: ارتاحي وأنا أجهزها.
أسماء: اممم ماشي.
ورد جريت جهزت بتاعتها بسرعة، وبعدين دخلت أوضة مراد وقعدت تجهز الشنطة بتاعته بحب.
بسمة: عمر، أنت جيت بدري ليه.
عمر: مفيش يا ماما، تعبان شوية.
بسمة بخضة: ليه، في أي، اللي حصل، تيجي نكشف طيب.
عمر: مفيش يا ماما، بس هطلع أرتاح.
بسمة: ماشي يا حبيبي.
أمل: عمر، أمال فين حبيبة.
عمر: في المدرسة.
أمل: امال مجتش معاك ليه.
عمر: ابقي اسأليها.
أمل: ماله ده.
عمر سابهم وطلع.
عند حبيبة وفرحة:
حبيبة: مالك يا بنتي، أنت بقالك فترة مش بتنزلي.
فرحة: مفيش، بس تعبانة شوية.
حبيبة: تعبانة ما أنتي صحتك بومب أهو، تعبانة في إيه.
فرحة: يخربيت كلامك الدبش.
حبيبة: في إيه يا بت.
فرحة: مفيش، بس افتكرت يزن.
حبيبة: يزن مين.
فرحة: ابني، كنت حامل وعاش فترة صغيرة بعد ما اتولد ومات في الحضانة بحوالي يومين.
حبيبة بدموع: معلش، ربنا عوضك بريڤ.
فرحة: فعلاً معاكي حق.
حبيبة: قولي الحمد لله على كل حال.
فرحة: ونعم بالله.
يس: حبيبة، تيجي أوصلك.
حبيبة: لاء، خلاص، أنا هروح لوحدي عادي.
يس: بس عمر روح وسابك.
حبيبة بخيبة أمل: عادي بقي، أنا هروح لوحدي.
يس: طب ليه، تعالي أوصلك، أنا أصلاً الڤيلا بتاعتنا في طريق بتاعتكم.
حبيبة بتوتر: بس.
يس: يلا، أنتي لسه هتقولي بس.
حبيبة: ركبت مع يس.
حبيبة: بس لحد هنا.
يس: ماشي، هتيجي بكرة.
حبيبة: اه، إن شاء الله.
يس: طيب، ممكن الفون بتاعك.
حبيبة: تمام، اتفضلي.
يس أخد الفون منها وكتب حاجة.
يس: ده رقمي، تمام، هبقى أرن عليكي، تمام.
حبيبة بتوتر: اممم تمام.
يس: في إيه، حاسك متوترة.
حبيبة: مفيش، بس مينفعش كده.
يس: بس إحنا صحاب عادي.
حبيبة بتفكير: ماشي.
حبيبة افتكرت أن عمر معاه أرقام صحاب البنات.
يس: عايزة حاجة.
حبيبة: لاء، سلامتك.
حبيبة دخلت الڤيلا، وفي عيون كانت بتراقبها.
سلمت على الموجودين وطلعت عشان تروح أوضتها ترتاح.
حبيبة كانت طالعة وهي بتفكر في اللي حصل.
فجأة جه حد شدها وكانت هتصوت، فكتم بقها.
رواية قدري الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه عيد
حبيبه كانت طالعه وهي بتفكر في اللي حصل.
فجأة جه حد شدها وكانت هتصوت.
فـ كتم بقها.
عمر بغضب: "إيه اللي جايبك معاه؟"
حبيبه: "شالت إيده بعنف. ملكش دعوه فاهم؟"
عمر: "لأ ليا دعوه، وغصب عنك كمان."
حبيبه: "بأمارة إيه؟"
عمر: "بأمارة إن عمر لحبيبه من صغرهم."
حبيبه: "كنا عيال. وابعد."
عمر بتحذير: "حبيبه فكري بعقلك عشان متزعليش مني."
حبيبه: "أعلى ما في خيلك اركبه يا عمر، معادش يهمني."
عمر: "لدرجة دي؟"
(يس الشهاوي أخدك مني)
حبيبه بندفاع: "آه، وأجل منك كمان، على الأقل مسبنيش لما كنت زعلانه."
عمر بتهور: "ضرب حبيبه بالقلم وقعت على السرير."
عمر مسك إيديها جامد وبقي فوقها.
عمر: "عيدي اللي قولتي."
حبيبه بصت له بخوف وفي عينيها دموع.
حبيبه بغضب: "انت مش راجل يا عمر."
عمر: "ماشي، أنا هوريكي اللي مش راجل ده."
عمر بقي يضرب حبيبه جامد بالأقلام، وقبلها بعنف شديد لدرجة إن نزفت شفتيها.
عمر بفحيح وهمس: "أنا مش راجل."
بدأ يقطع لها في الفستان وكان هيكمل اللي بدأه بس مقدرش.
عمر قام وسابها.
عمر دار ضهره: "امشي."
حبيبه لملمت نفسها وخرجت من أوضته ودخلت أوضتها على طول وقفلت الباب.
قعدت وراه وهي بتعيط جامد.
ولأن أوضتها جنب أوضته كان سامعه تكسيير في أوضة عمر شديد.
كانت دموعها عبارة عن شلال غير متوقف.
لحد ما تعبت ونامت.
رحيم: "حور؟"
حور: "نعم."
رحيم: "هوا ممكن آخد النوت بوك بتاعتك أنقل منها اللي فاتني؟"
حور بتردد: "اممم تمام، بس أنا عايزاها على طول."
رحيم: "حاضر، هخلصه واجبها على طول بكرة باذن الله هجبها تمام."
حور: "تمام."
سدره: "مالك يا حمزه؟ انت جيت أخدتني ومأخدناش حور في حاجة؟"
حمزه بتوتر: "احم بصي، مش انتي هتممي 18 كمان شهرين؟"
سدره: "آه."
حمزه: "تمام."
سدره: "في إيه يا حمزه؟ مالك؟"
حمزه: "سدره انتي بتحبيني؟"
سدره بخجل هزت راسها بنعم.
حمزه: "لأ عايز أسمعها منك."
سدره بكسوف: "بـ.ـحـ.ـبـ.ـك."
حمزه: "مسمعتش."
سدره: "بحبك."
حمزه: "وأنا بعشقك يا سدرتي."
سدره: "احم، طب ممكن نروح؟"
حمزه: "حاضر، بس هنروح المدرسة نجيب حور."
سدره: "ماشي."
حمزه راح اخد حور هو وسدره من المدرسة وروحوا البيت.
حمزه: "السلام عليكم."
الجميع: "وعليكم السلام."
حور بفرحه: "ورد؟!"
ورد: "جريت عليها وحضنتها."
حور: "بتعملي إيه هنا؟"
ورد: "هنقعد معاكم، بابا قال كده."
حور: "بجد أنا مبسوطه أوي."
ورد: "وأنا كمان."
حور: "تعالي معايا نطلع فوق."
ورد: "امم تمام."
سليم بجديه: "حمزه."
حمزه: "نعم يا بابا."
سليم: "عايزك في المكتب."
حمزه: "حاضر."
غزل: "زين أنا تعبانه جدا."
زين: "مالك بس؟"
غزل: "ضهري واجعني من الشغل."
زين: "طيب أنا هكلم مالك ونروح."
غزل: "ماشي."
زين راح لمالك عشان ياخد إذن منه عشان يروح هو وغزل.
زين: "يلا يا غزالي."
غزل: "مالك وافق بسرعه دي؟"
زين: "آه، أنا والله مستغرب."
غزل: "مش مهم، يلا بس لأني مش قادرة."
زين: "ماشي يلا يا روحي."
حمزه راح لسليم المكتب.
سليم: "مش قولت خف شويه مع سدره."
حمزه: "طيب يا بابا، أعمل إيه يعني."
حمزه: "تمام يا بابا، وأنا موافق."