تحميل رواية قلب من حجر بقلم سارة بكر pdf
بقلم سارة بكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بفستان الفرح والدموع تنزل من عينيها. أنهار... ظلت تجري وهي لا تعرف إلى أين تذهب أو ما الذي ينتظرها. وقفت تأخذ نفسها ومسحت دموعها بيديها وتذكرت سبب هروبها من البيت. *** في الصباح استيقظت على صوت والدها. "قومي يا مليكة، قومي يا حبيبتي، في موضوع مهم جداً عايزك فيه." فتحت عينيها ونهضت وهي تقول: "خير يا بابا، في إيه؟" جلس أمامها وقال بابتسامة: "انهاردة فرحك يا عروسة." فتحت عينيها بصدمة: "فرح مين وعروسة مين يا بابا؟" وضع يديه على شعرها: "فرحك انتي يا عروستي." مليكة هزت رأسها بغضب: "بس أنا مش...
رواية قلب من حجر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة بكر
رفعت مليكه المسدس في وجه يوسف وقالت بغضب:
"أنا هقتلك يا يوسف وهاخد حقي منك."
ضحك يوسف بصوت وقال:
"إزاي هتخدي حقك مني بعد ما تقتليني؟"
نظرت له مليكه وقالت بدموع:
"ما أنا لما أقتلك هبقى أخدت حقي وهرتاح."
قرب يوسف منها وحضنها وقال لها بهدوء:
"اقتليني يا مليكه لو راحتك في موتي، موتيني. قلت لك قبل كده مش هزعل لو مت على إيديكي."
ألقت مليكه المسدس واحتضنت يوسف هي الأخرى، ومن خلفها ضحك يوسف ضحكة نصر.
(كان أول مرة يوسف يلعب على الوتر الصح وما يستعملش العنف معاها ويستعمل الحنان والرقة).
***
في قسم الشرطة، كانت تقول بزعيق:
"طلعوووني من هناااا، أنا ما عملتش حااااجه، أنا المسروووقه، أنا مظلووومه!"
دخل وليد وفي يديه عصير وقال لها بزهق:
"يوووو، أنتِ إيه يا بنتي رغاية كده ليه؟ افصلي بقى!"
ردت حنه بغضب:
"أفصل إيه؟ أنا من حقي أعرف أنا هنا ليه؟ أنا المتزفته مسروقة وجايه أعمل خرا محضر."
رد وليد ببرود:
"أنتِ هنا عشان الزفت لسانك اللي عاوز قطعة ده، ولا مش فاكرة كلمتيني إزاي قبل كده؟"
ضيقت حنه عيناها وقالت له:
"قبل كده إيه؟ أنا أعرفك أصلاً؟ أنا دي أول مرة أشوفك."
نظر لها وليد وقال بضحك:
"ليه الكذب يا شيخة؟ ده أنتِ لسه مسروقة حتى."
ردت حنه:
"أنا مش بكدب، بقولك دي أول مرة أشوفك."
قال وليد بجدية:
"أنتِ شغالة في صيدلية؟"
ردت حنه بسرعة:
"لا، ممكن بقى تخرجني من هنا؟"
قام وليد وأخرجها وهو يقول لها:
"ماشي تعالي بقى كده وقولي لي اتسرقتي إزاي."
ذهبت حنه وجلست أمامه وبدأت تقص له ما حدث، وبعد ما خلصت قال لها وليد:
"في حد عاقل يعيط في الشارع؟ ماشي ماشي، المهم دلوقتي سيبي رقم تليفونك."
زفرت حنه وقالت:
"حضرتك أنا جايه أعمل محضر عشان شنطتي وموبايلي اتسرقوا."
نظر لها وليد وقال:
"أنا عارف على فكرة، وأكيد بذكائك الخارق مش هتسيبِي لي رقمك، أنتِ المسروقة هتسيبي رقم أعرف أوصلك بيه."
سابت حنه الرقم وخرجت من قسم الشرطة واتجهت إلى البيت، لكنها لم تجد والدتها. دخلت غرفتها لكنها خرجت بسرعة على صوت رن الجرس، فتحت حنه بسرعة وجدت جارتهم بتنهج:
"مالك يا خالتي أم أحمد بتنهجي كده ليه؟"
ردت عليها وهي تأخذ أنفاسها:
"الحقي يا حنه، أمك تعبانة أوي وفي المستشفى."
***
نرجع تاني للنجع.
كان عبدالله طالع غرفته وجد علي مع نغم في الأوضة، ذهب لهم وقال:
"أهلاً أهلاً أهلاً، إزيك يا علي؟"
نظر له علي ببرود وقال:
"أهلاً، أنا الحمد لله."
ثم وجه كلامه لنغم:
"يلا يا نغومة ننزل."
مسك عبدالله يد نغم:
"لا معلش نغومة مش هتنزل، أنا عاوز أقولها على حاجة."
أبعد علي يد عبدالله من عليها وقال:
"لا، ابقى قولها بعدين، أنا جاي أقعد معاها."
مسك عبدالله يد علي وقال بغل:
"علي حبيبي، أنا ما يتقاليش لا، أنت فاهم؟"
سمعت نغم نبرة صوته ونظرت له، وجدت الغل ينط من عيناه، فهي تعلم مدى كره عبدالله لعلي، وقالت ببرود وهي تمسك يد علي:
"لا يا عبدالله، ابقى قول لي اللي أنت عاوزه بعد ما علي يمشي عشان هو وحشني أوي بقالي كتير ما شفتهوش."
لم تسمع نغم رد عبدالله وذهبت وهي تمسك يد علي، وقالت في عقلها وهي تبتسم:
(أنا هعرف أخليك تعترف بحبك ليا يا عبدالله).
نزلوا وعبدالله نزل وراءهم وكانوا جميعهم يجلسون سويًا. انتهز الجد لمتهم وقال:
"كتب كتاب سراج وقمر بكرة."
قال عبدالله بصوت مسموع:
"لا، قمر مش موافقة."
ردت قمر بسرعة وقالت:
"لا يا عبدالله، أنا موافقة."
***
رجع مراد البيت كان مرهق وصورتها وهي تبكي مسيطرة عليه كليًا. حاول يكلمها كتير لكن تليفونها كان مقفول وده زاد قلقه وقرر إنه يروح لها لكن لحظة هو ما يعرفش البيت وظل مكانه يفكر.
***
رجع وليد لكن دخل الصيدلية قبل ما يطلع بيته، وجدها تجلس لكن بشكل مختلف وفي يديها هاتفها، قرب منها وقال:
"لو سمحتي كنت عاوز حقنة فيتامين."
رفعت حلم عيونها به وقامت لكي تحضر له الحقنة ووضعتها في شنطة وقالت له:
"اتفضل."
نظر لها وليد وقال لها:
"أنتِ مش فاكراني؟"
ردت حلم:
"لا، إزاي حصل بينا موقف قبل كده؟"
اتأكد وليد أنها ليست هي لأن إذا كانت هي كانت قالت موقف أصبح، وأخذ منها الحقنة وذهب.
وبعد قليل قفلت حلم الصيدلية وروحت.
***
في المستشفى، كانت أنعام ترقد على السرير ولم تقل سوى:
"عاوزه ابني، ابني، عاوزه ابني، ابني، سيب ابني، عاوزه ابني."
كانت حنه جالسة بجانب أمها وتسمعها وهي تخترف ولم تفهم مين ابنها فهي لا تعرف سوى حلم.
***
رجعت حلم البيت ولم تجد أحد وعرفت من جارتهم مكان المستشفى وذهبت هي الأخرى لهم. وصلت ودخلت وجدت حنه تجلس خارج الغرفة، ذهبت لها وقالت:
"حنه ماما مالها وأنتِ قاعدة بره كده ليه؟"
رفعت حنه رأسها وقالت:
"ماما كويسة بس بتخترف بكلام غريب."
عقدت حلم حاجبيها:
"كلام غريب إزاي يعني؟"
ردت حنه:
"بتقول سيب ابني، عاوزه ابني، وعلى كده حتى ما قالتش مين ابنها ده."
قالت حلم:
"عادي يا حنه، تخريف بنج."
ردت حنه بسرعة:
"مهو اللي قلقني إنها تخريف بنج، أمك بتقول الحقيقة مش بتخرف بأي كلام."
حلم:
"خلاص يا حنه لما تفوق نسألها."
***
في بيت وليد، كان وليد بيفكر في أمر المتشابهتين وقطع تفكيره صوت رن هاتفه:
"آلو... إيه مسكتوا الواد اللي سرق الشنطة؟... تمام أوي روقوا لحد ما أجي بكرة."
أما في أوضة نجمة، كانت تقف في البلكونة تنظر إلى السماء والهواء يداعب خصلات شعرها ودموعها تنزل على خديها. قطعها عن حزنها صوت رنين هاتفها وعندما وجدته هو أغلقت الهاتف وبعد قليل وجدت وليد يدخل وفي يده هاتفه وقال:
"نجمة في بنت صحبتك بترن عليكي بس تليفونك مقفول، خدي كلميها."
أخذت منه الهاتف وهي قلبها يدق، وضعته على أذنيها وقالت بخوف:
"آلو..."
رد ياسر:
"حبيبتي وحشتيني."
خرج وليد وتركها وهي ردت وقالت:
"أنت جبت رقم وليد منين؟"
ياسر:
"أنتِ مفكرة إني مش هعرف أوصلك؟ بس احمدي ربنا المرة الجاية ما أعرفش إيه اللي ممكن يحصل."
نجمة:
"تليفوني فصل، أنا ما قفلتوش."
ياسر:
"لا لا، كذب لا، مش بحبه، أنتِ لما شوفتي إني أنا المتصل قفلتي التليفون، وبعدين أنتِ واقفة في البلكونة بالبيجامة إزاي؟ ادخلي جوه."
زاد توتر نجمة وزادت دقات قلبها ونظرت يمينًا ويسارًا وقالت بخوف:
"أنت... أنت عرفت إزاي؟ أنت بترقبني؟"
ياسر:
"مش مهم، المهم عاوزك تكلمي فارس وتخليه يقابلك في أول مكان جمعنا ببعض."
نجمة:
"ليه؟"
ياسر:
"جه الوقت اللي أصفي حسابي معاه."
نجمة:
"لا أنا مش موافقة، أنت خدت حقك فيا، عاوز إيه تاني؟"
ياسر:
"لا، أنتِ كده كده هتفضلي تحت إيدي بالفيديوهات اللي معايا ليكي، لكن أنا عاوز أشفي غليلي منه هو."
نجمة:
"لا وأنا مش هعمل حاجة زي كده، ده أخويا."
ياسر:
"خلاص بكرة الساعة سبعة لو ما جيتوش انتظري فيديوهاتك، ما فيش خيار، الساعة سبعة تكونوا في المكان أو تنفضحي، سلام يا روحي."
قفلت نجمة وهي خايفة ومش عارفة تعمل إيه.
***
صباح يوم جديد.
في النجع خصوصًا في غرفة قمر، كانت نغم تجلس بجانبها وتبتسم:
"مبسوطة يا قمر؟"
قمر بابتسامة حزينة:
"والله يا نغم مش عارفة أفرح ولا أحزن، أفرح إني هتكتب على اسم اللي بحبه طول عمري وكنت بتمنى إنه يبقى ليا، ولا أحزن إني عارفة وواثقة إنه مش بيحبني وإنه بيحب مراته."
نغم:
"لا افرحي وما تحزنيش، وعلى فكرة سراج بيحبك أوي، دي كفاية لمعة عينه لما بس بيشوفك، وبالنسبة لفريدة سراج هيطلقها، وحتى إن ما طلقهاش أنتِ مش أول واحدة تتجوز راجل متجوز، بس اللي أنا واثقة منه إنه بيحبك وهيطلق فريدة."
***
في أوضة سراج، دخل عبدالله وهو في قمة غضبه:
"ما تفكرش إنك كده خدتها مني خلاص، هي غبية ومش عارفة مين بيحبها بجد."
رد سراج ببرود:
"طيب ما تسيبها تعرف براحتها، اطلع منها أنت."
سراج:
"افهم أنت يا عبدالله، قمر أنا حبها الأول والأخير وهتفضل تحبني أنا وأنا كمان بحبها."
عبدالله:
"كنت كنت بتحبها يا سراج لكن أنت سبتها واتجوزت."
سراج:
"وخلاص رجعت وهتجوزها، ما لكش دعوة أنت بقى."
***
نرجع تاني لأوضة قمر.
قمر:
"مالك يا نغم؟"
نغم:
"علي عاوز يتقدملي."
قمر:
"طيب وأنتِ هتعملي إيه؟"
نغم: "..."
رواية قلب من حجر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة بكر
في قصر الألفي، جرس الباب. وهي ذهبت تفتح.
فتحت، ووجدته يقف بابتسامة عريضة.
"إزيك يا حور؟"
ابتسمت حور ابتسامة خفيفة.
"أهلاً، إزيك يا هيثم؟"
هيثم بحب: "هيثم حلوة أوي منه.. اااه هو فارس موجود؟"
رفعت حور حاجبيها وردت: "آه، اتفضل ادخل. وهو شوية ونازل."
دخل هيثم وعيونه على حور. وهي دخلت أحضرت له عصير، وكانت هتذهب لكن هو أوقفها.
"ممكن تقعدي معايا لحد ما ينزل؟"
ابتسمت حور وجلست. وهو بدأ يفتح معاها كلام.
نزل فارس وابتسم عندما سمع صوت ضحك حور. لكن ابتسامته اختفت عندما سمع صوت هيثم.
دخل فارس وجد حور وهيثم يضحكان سوياً. نظر لها وزعق وقال:
"إيه يا هانم الضحك ده؟ اتفضلي قومي يلا ادخلي على المطبخ."
شعرت حور بالاحراج الشديد ودخلت بسرعة.
نظر لها هيثم: "إيه يا ابني أحرجتها أوي."
نظر له فارس بشر: "ملكش في. وبعدين إنت إيه اللي جابك؟"
هيثم: "اخص عليك، حد يقول لشقة إيه اللي جابك. الحق عليا إني جيت أشوفك عشان وحشتني."
فارس: "هيثم اخلص وقول جاي لي."
هيثم بضحك: "بصراحة حور وحشتني وكان نفسي أشوفها."
رد فارس بغل: "طيب اخرج اقعد في الجنينة وأنا هخليها تحضر الفطار نفطر سوا ونخرج."
خرج هيثم. ودخل فارس لحور المطبخ.
***
في غرفة يوسف.
استيقظ يوسف وجدها تنام في حضنه. شدد على احتضانها وحرك يديه ببطء على ظهرها العاري.
شعرت مليكة بحركاته، فتحت عيونها وقامت بسرعة وسحبت الملاية وغطت بها نفسها.
"إيه ده؟ إيه اللي حصل؟"
رد يوسف ببرود: "قايمة من حضني وبتغطي نفسك بالملاية، هيكون إيه اللي حصل."
قالت مليكة بكسرة: "ليه يا يوسف؟ ليه عملت كده؟"
قال يوسف بعصبية: "ليه إيه؟ إنتي مراتي يا مليكة، وعلى فكرة مكنش غصب عنك، كنتي راضية."
نزلت دموع مليكة: "عارفة إنه مكنش غصب، بس إنت ليه بتستغل ضعفي؟ ليه كل ما تقرب لي تحسسني بحبك وانت مبتحبنيش؟ حرام عليك."
في اللحظة دي رق الحجر. وقام مسح دمعها وأخذها في حضنه وقال:
"خلاص يا مليكة، هريحك وأوعدك إني مش هقرب لك تاني."
تركها يوسف ودخل أخد شاور ولبس ونزل. حتى ما قال هو رايح فين. خرج، ركب العربية وذهب.
***
في الأسفل.
دخل فارس المطبخ. وقف في ظهرها وقال:
"حلوة القاعدة والضحك والهزار مع هيثم."
لفت حور نفسها بخضة وجدته أمامها بالظبط.
"أنا معملتش حاجة غلط."
كانت هتمشي، لكن هو وضع يديه على الرخامة. نظرت له وكانت هتمشي من الجهة الأخرى. وضع يديه الأخرى من الجهة الأخرى، وأصبح محاوطها بيديه.
"معملتيش حاجة غلط يا بجحتك. أنا نازل على صوت ضحكك ومرقعتك معاه. إيه كنتي عايزة إيه تاني عشان تحسي إنك عملتي حاجة غلط. تطلعي تربحوا فوق شوية؟ آه، ما أنتي خلاص ملكيش حاكم ومش لاقية حد يلمك."
نزلت حور بيديها على وجه فارس بكف، أخرجت في كل قوتها وقالت بدموع:
"إنت مش من حقك إنك تقولي الكلام ده، إنت فاهم؟ أنا عارفة حدودي كويس وعارفة الصح من الغلط. مش مستنية واحد ملوش لازمة زيك إنه يقولي كلمة، إنت فاهم."
اتعصب فارس ومسكها من شعرها قال بغل:
"عارفة حدودك؟ إيه هي الأوضة الفوق تشهد؟ ولا مش فاكرة؟ سبتي نفسك ليا كام مرة."
ردت حور بتألم: "آه، كان غصب عني."
زاد فارس من قبضته عليها: "لا، كان برضاكي. لو كان غصب كان من أول مرة قولتي ليوسف. لكن كنتي راضية."
قالت حور بعياط: "أهئ أهئ أهئ، كنت غلطانة عشان كنت خايفة عليك، لأني بحبك."
ضحك فارس ببرود: "هههههه، لالالا، إنتي رخيصة يا حور."
وتركها فارس بقوة وخرج من المطبخ وركب سيارته هو وهيثم ومشوا. وظلت هي تبكي في المطبخ.
***
في المستشفى.
فاقت أنعام ورجعت على البيت.
جلست حنة أمامها وبدأت تتكلم: "ماما، لينا أخ."
كانت أنعام بتشرب وعند سماعها كلام حنة، وقفت الماء في حلقها وبدأت تكح.
"كح كح كح، إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟"
نظرت حنة بصرامة: "مش أنا اللي بقول يا ماما، إنتي اللي قولتي إنك عايزة ابنك. مين ابنك ده؟"
تلعثمت أنعام: "إنتي برضو بتصدقي كلام واحدة في بنج؟ ده إنتي ممرضة حتى."
حنة بعصبية: "ماماااا! إنتي كنتي بتتكلمي بجد؟ عرفيني يا ماما مين ابنك ومين خدوه منك."
نظرت أنعام والدموع في عيونها وقامت دخلت غرفتها وقالت لها: "تعالي يا حنة وأنا هقولك كل حاجة."
***
كانت حلم في الصيدلية وفي يديها الهاتف. فتحت ماسنجر وجدت رسايل ومكالمات كتير منه. ابتسمت وبعتت له رسالة وهو كان مستنيها.
حلم: "إيه كل الرسايل دي؟"
مراد: "أخيراً، أنا كنت هموت وأكلمك."
حلم: "ليه كده؟"
مراد: "كنت عايز أعتذر على اللي حصل مني. أنا مش عارف إيه اللي زعلك كده."
حلم بعدم فهم: "ليه هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة!!!"
مراد: "أنا عارف إنتي مين كويس."
حلم بفرح: "طيب أنا مين؟"
مراد: "لأ، أنا عايزك إنتي اللي تقولي. وعايز أعرف ليه كدبتي عليا؟ أنا بحبك على فكرة."
حلم: "بصراحة يا مراد، أنا مش عارفة ليه كدبت عليك. أنا آسفة."
مراد شك في طريقة كلامها معاه، غير طبيعتها خالص: "طيب إنتي مين؟"
حلم: "أنا اسمي حلم. جيت عندك العيادة قبل كده عشان أشتغل، بس حصل بينا موقف ومشيت ومش اشتغلتش. بس إنت سحرتني وأعجبت بيك أوي، ومعرفش كلمتك ليه دي مش طبعتي، بس كان نفسي أكلمك."
صعق مراد عندما قرأ كلامها. طب إزاي دي واحدة تانية غيرها بس نفس الصوت.
"إنتي اسمك حلم؟"
حلم: "آه يا مراد."
مراد: "أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا من الأول فكرتك واحدة تانية خالص. أنا عارفها وبحبها. ولما كلمتيني اتأكدت إنها هي عشان الصوت مشابه. بس أنا آسف مش هينفع أكلمك تاني."
نزلت دموع حلم وهي تقرأ الرسالة: "مراد، إنت بتتكلم بجد؟"
مراد بأسف: "أنا آسف جداً لأي حاجة، بس فعلاً أنا كنت مفكرك هي. آسف يا حلم. سلام."
حلم بكسرة: "سلام."
قامت حلم استأذنت من الدكتور عشان تروح. خرجت وكانت مكسورة حزينة. قعدت في كافيه وبدأت تعيط بصوت زي الأطفال:
"إزاي يعمل كده؟ أهئ أهئ أهئ، أنا بحبه، إزاي يقولي إنه بيحب واحدة تانية؟ أنا بس اللي بحبه. أهئ أهئ أهئ، ليه أتكسر كده؟ أهئ أهئ أهئ."
على الجانب الآخر كان مراد قاعد في الكافيه بيشرب قهوة وكان متابع الموقف من الأول. و قام ذهب لها. وقف قدامها لكنها لم تنتبه له. أخرج قلم وكتب على منديل وسابوا قدامها و خبط على كتفها و خرج من غير ما هي تشوفه أو هو يشوفها.
فتحت حلم عيونها وجدت منديل. فتحته كان مكتوب فيه:
"دموعك مثل الألماس غالية الثمن، لا تنزليهم لأجل أحد."
ابتسمت حلم وقلبت المنديل وجدت مكتوب فيه في الجهة الأخرى:
"لا يليق بيكي الحزن."
قامت حلم وخرجت. لمحته وهو يركب سيارته. لم تقدر تشوفه بوضوح لكنها عرفته بسبب دقات قلبها. ابتسمت حلم واحتفظت بالمنديل و روحت.
***
نرجع لقصر الألفي.
نزلت مليكة وجدت القصر هادي وساكت. دخلت المطبخ لحور لكنها لم تجدها.
دخلت غرفتها وجدتها تحضر شنطتها وتبكي. دخلت بسرعة مسكتها من كتفيها:
"مالك يا حور؟ بتعيطي كده ليه؟ وإيه شنطتك دي؟ في إيه؟"
حور بعياط: "خلاص يا مليكة، أنا أهئ أهئ مش هقعد هنا لحظة واحدة كمان."
مليكة: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ فارس قرب لك تاني؟"
حور: "فارس أهئ أهئ."
مليكة: "إيه اللي حصل يا حور؟"
حور بحرقة: "فارس بيقولي إني مليش حاكم، وإنه عشان سكت لما قرب لي ومقولتش ليوسف أنا كده رخيصة. أهئ عشان كنت خايفة عليه من يوسف أبقى رخيصة؟ يا مليكة، عشان ضحكت أبقى مليش حاكم؟ يا مليكة أهئ أهئ، أنا مش رخيصة يا مليكة، مش رخيصة."
حضنتها مليكة أوي وبدأت تبكي على بكاها: "خلاص خلاص يا حبيبتي، متزعليش ومتعيطيش كده. هو في ناس كده قلوبها حجر وبيكونوا حجر على أكتر حد بيحبهم في الدنيا. بس إنتي متمشيش. يوسف لو سأل عليكي هقوله إيه؟"
حور بعد ما خرجت من حضن مليكة قفلت الشنطة وقالت بجمود:
"قولي الحقيقة يا مليكة، قولي له أخوه كان بيعمل معايا إيه وكنت بسكت عشان بحبه."
وخرجت حور من قصر الألفي.
***
نروح النجع.
لبس سراج وقمر، هي الأخرى لبست فستان فرح أبيض بسيط. وكانوا مزينين البيت بالكامل وصوت الأغاني مليا النجع كله والنور والدبايح.
كانت الناس كلها عندهم في البيت ونزلت قمر وهي تبتسم عشان تكتب الكتاب. وسراج كانت الابتسامة لا تفارق وجهه.
كانت نغم واقفة تنظر يمين ويسار ولم تجد عبدالله.
"فين عبدالله؟ كان لسه هنا دلوقتي."
كتبوا الكتاب وخلاص بقت مراته رسمي. سراج قام عشان يبوس راس جده، لكن ضرب النار أوقفه وارتمى سراج على الأرض.
***
في شركة الألفي.
وصل يوسف الشركة وجلس في مكتبه. وجد السكرتيرة داخلة.
"استاذ يوسف، في بنت عايزة حضرتك بره."
يوسف: "بنت مين؟"
السكرتيرة: "مش عارفة. ادخلها."
يوسف: "خليها تدخل."
خرجت السكرتيرة ودخلت الفتاة. وعندما رآها يوسف قام ووقف.
***
وقف يوسف ولمعت عينه عندما رآها.
وقفت البنت بخوف وقالت: "حضرتك يوسف الألفي؟"
هز يوسف رأسه بنعم وقال: "أيوا. إنتي مين؟"
بلعت ريقها وقالت: "أنا نجمة، أختك يا يوسف."
فرح يوسف لأنه عندما رآها علم أنها أخته. رغم أنه لم يرها في حياته، لكن ملامحها نفس ملامح والدته الرقيقة. لكن فجأة ملامح وجهه تغيرت من الفرح للحدي وقال بحدي:
"نعم، جاية عايزة إيه؟"
دمعت نجمة من جفائه معها وكبرياؤه قالها لم تخبره شيئاً. لكنها تعلم أنه الوحيد اللي هيقدر يساعدها. وقالت بدموع:
"أنا آسفة إني جيت وعارفة إنك بتكرهني أنا ووليد. بس أنا جايلك عشان تساعدني، لأن إنت الوحيد اللي هتقدر تساعدني يا يوسف."
عندما رآها يوسف دموعها، قام بسرعة ووقف قدامها.
"مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ وعايزاني أسعدك في إيه؟"
حضنته نجمة وقالت بعياط: "محتاجاك يا يوسف. أنا حياتي اتدمرت عشان حاجة مليش ذنب فيها. ضعت يا يوسف، وهو خد اللي هو عايزه. بس لسه بيستفزني و بيهددني. أنا مليش ذنب في حاجة والله."
حضنها يوسف وفهم من كلامها إن هناك من ضحك عليها. قال بصرامة:
"أهدي طيب. وقوليلي مين اللي ضحك عليكي؟"
خرجت نجمة من حضنه وقالت: "لا لا، هو مضحكش عليا. أنا متربية كويس. مكنش برضيا يا يوسف، كان غصب. اغتصبني بدل المرة اتنين يا يوسف. و مصورني وعاوز يفضحني."
فار الدم في رأس يوسف: "ممكن تهدي؟ اقعدي وفهميني براحة. مين ده وليه يعمل معاكي كده أصلاً؟"
أخذت نجمة نفس وجلست وبدأت تقص له اللي حصل.
***
كتبوا الكتاب وخلاص بقت مراته رسمي. سراج قام عشان يبوس راس جده، لكن ضرب النار أوقفه وارتمى سراج على الأرض.
صرخت قمر وقالت: "سرااااااااج!"
ارتمت بجانبه وبدأت تهز فيه وهي تقول بهستيريا: "لا لا سراج قوم يا سراج متسبنيش تاني. الحقوناااا حد يطلب الإسعاف."
دخل عبدالله ونظر لها وهي تبكي وتحضن سراج واعتصر قلبه من الألم. ذهبت نغم وقالت له: "كلم الإسعاف يا عبدالله، سراج هيروح مننا."
.. لكن عبدالله كان ينظر لقمر والدموع في عينه. وسبهم وخرج. لكن علي في لمح البصر طلب الإسعاف. وعندما وجدهم خايفين حمل سراج ووضعه في سيارته وذهب.
***
في المستشفى.
دخل سراج غرفة العمليات وظلوا هما بالخارج. بعد وقت خرج الدكتور وقال:
"أنا آسف يا جماعة. إحنا لازم نعمل محضر، ده شروع في قتل. ضرب الرصاصة كان قاصد القلب، بس من ستر ربنا إنها جت جنب القلب بالظبط. إحنا لحقناها بصعوبة."
قالت قمر وسط بكاها: "طيب هيقدر يروح معانا يا دكتور؟"
الدكتور: "مش هينفع، محتاج يقعد يومين تحت الملاحظة هنا."
"بعد إذنكم."
استنى يا دكتور.. كان دا صوت الجد. قرب منه وقال: "بعد إذنك يا ابني، أنا عايز الطلقة اللي كانت في سراج."
استغرب الدكتور من طلبه بس قاله ماشي. وفعلاً جاب الطلقة ونظر لها الجد بغل وذهب.
رجعوا البيت وجدوا عبدالله واقف في الجنينة. ذهب له الجد ومسكوا من يديه ودخل به الغرفة وقفل وراه.
عبدالله باستغراب: "في إيه يا جدي؟"
الجد بصرامة: "مجاتش معانا المستشفى ليه؟"
عبدالله بتوتر: "كنت بشوف مين ابن الكلب اللي عمل في كده."
الجد والدمعة في عينه: "وعرفت مين هو يا ولدي؟"
عبدالله بأسف: "لا."
أخرج من جيبه الرصاصة وقال بزعيق: "وكده عرفت مين يا عبدالله."
في الخارج.
كانت قمر جالسة تبكي ونغم تجلس بجانبها: "خلاص بقى يا قمر كفايا عياط. قومي يلا غيري هدومك. يلا يا حبيبتي."
قمر بحرقة: "مش مكتوب لي أفرح. بقى يوم كتب كتابي على حبي كان هيروح مني. أههه، أموت وأعرف مين اللي عمل في كده وأنا هاكل قلبه."
اتوترة نغم لكن مبينتش وأخذت أختها وطلعت تغير. وبعد شوية نزلوا. استغربت قمر وقالت: "هو جدي كل ده مع عبدالله؟"
"السلام عليكم."
قامت قمر ونغم وهما مستغربين: "وعليكم السلام."
قالت نغم: "خير يا حضرت الشيخ، في حاجة؟"
الشيخ: "الحاج كلمني وقال لي أجي عشان في كتب كتاب."
نغم باستغراب: "كتب كتاب مين؟"
رد الجد: "إنتي يا بنتي، كتب كتابك على عبدالله."
نظرت نغم باستغراب إلى عبدالله اللي كان واقف ينظر في الأرض ووجهه أحمر.
قام علي اللي كان يتابع الموقف من أوله وقال بغضب: "لأ، أنا طلبت من حضرتك إيد نغم. إزاي عايز تجوزها لعبدالله دلوقتي؟"
رد الجد بهدوء: "نغم لعبدالله من وهي في اللفة يا ولدي. مينفعش تاخد حاجة مش بتاعتك."
ردت نغم بعياط: "وأنا مش بتاعت عبدالله يا جدي. إنت ماخدتش رأيي وأنا موافقة إني أخطب لعلي."
رد الجد بغضب: "وأنا مش باخد رأيك يا نغم. أنا عارف فين مصلحتك."
ردت نغم بجمود: "لأ، إنت مش عارف مصلحتي. عشان لو تعرفها متحوزنيش واحد مش بيحبني وتسيب اللي بيحبني من زمان."
قال علي بترجي: "أبوس إيدك يا حج، أنا بحب نغم أوي، متحرمنيش منها."
رد عبدالله بصرامة: "لو مسمعتش أسمعك تاني، نغم لعبدالله من وهي في اللفة، خلاص."
قال علي بحدي: "إنت مش بتحبها يا عبدالله، لكن واخدها عند فيا بس. وحياة أمي هندمك يا عبدالله، أشد الندم. هخليك تبوس رجلي."
خرج علي وهو ينوي لعبدالله الشر. وجلست نغم وعبدالله وتم عقد قرانهم.
***
نرجع لقصر الألفي.
خرجت حور من القصر. وطلعت مليكة بسرعة ارتدت فستان وخرجت بسرعة. وكانت دي أول مرة تخرج مليكة من قصر الألفي وأول مرة ما يكونش في حراسة. كانت فرصة حلوة أوي للهروب، لكن هي معملتش كده. وركبت تاكسي بسرعة.
"لو سمحت، عايزة أروح شركة يوسف الألفي."
***
في الكافتيريا.
دخلت ميسون: "نفسي مرة أشوفك في المدرج زي باقي دفعتك."
رد فارس بحدي: "مليش مزاج لأي حاجة النهاردة."
جلست ميسون: "ليه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟"
زفر فارس.
قالت ميسون: "لأ، إنت متعصب على الآخر. احكي لي يا ابني، مش إحنا أصحاب؟ احكي يمكن أخفف عنك."
ولع فارس سيجارة وبدأ يحكي، لكن مقالش كل الحكاية، قال النص السلبي لحور بس.
سردت ميسون: "متستاهلش اللي إنت عملته فيها ده خالص. ممكن تكون هي كمان بتحب هيثم."
رد فارس بعصبية: "لأ لأ، مبتحبوش."
ميسون: "وإنت إيه اللي أكد لك أوي كده؟"
فارس: "عشان أووف، معرفش. هي مبتحبوش وخلاص."
ميسون: "إنت بتحبها يا فارس؟"
سرح فارس وقال: "لأ طبعاً، أنا مفيش غير واحدة بس هي ملكة قلبي، وهي اللي أنا بفكر فيها ليل ونهار، واللي بتمنى من يوم ما شفتها تبقي ليا."
ميسون بدلال: "يسيدي يسيدي، مين دي سعيدة الحظ؟"
رد فارس بحب: "إنتي يا ميسون، إنتي اللي أنا بحبها وبتمنها."
ميسون بصتناع: "إيه ده؟ إنت فاجأتني."
فارس بثقة: "كدابة، إنتي عارفة إني أنا بحبك من أول ما ضربت ياسر عشانك، بس إنتي بتستهبلي."
ابتسمت ميسون بخجل وقامت: "احم، طيب أنا لازم أروح دلوقتي. بقي سلام."
***
في شركة الألفي.
كانت نجمة تحكي وهي تبكي: "أهئ، أنا مليش ذنب يا يوسف. إحنا طول عمرنا بعيد عنكم، ليه نتأذى بسببكم؟ أنا ضاعت مني الحاجة اللي هتخليني مرفوعة الراس يا يوسف. أهئ، طيب إنت وأخوك بتكرهونا، ذنبي إيه أنا؟ خلاص ضعت."
حضنها يوسف قوي: "والله لرجع لك حقك وترفعي راسك تاني. إنتي مش مكسورة. أنا معاكي وفي ضهرك. أنا مش بكرهك، بل بالعكس، أنا بحبك وبحبك أوي. بحبك وهفضل معاكي، مش هسيبك..."
فتحت مليكة الباب وجدتهم بهذا الشكل. هربت الدموع من عيونها ونظرت لهم وخرجت بسرعة. ركبت تاكسي، بس المرة دي مش عارفة هي راحة فين.
ما عند يوسف قال: "طيب بصي يا نجمة، روحي إنتي وأنا هكلمك. وأنا هنزل عشان دخلت دي مراتي وهي متعرفكيش. هروح أشوفها."
ردت نجمة: "ماشي، وشكراً ليك أوي."
***
عند العقرب.
ريان: "أنا شايفك ساكت كده و صابر على يوسف."
العقرب: "لأزم قبل ما أعمل أي حاجة أكون حاسب حساباتي كويس. يا ريان، الغلطة بفورة وأنا اتعهدت مع لوسفير إني مقربش من يوسف."
ريان: "وإنت هتسيبوا؟"
ريان: "طيب إنت هتعمل إيه؟"
العقرب وهو يمسك الشطرنج: "زي ما بتعمل في الشطرنج بالظبط. الأول بتوقع كل العساكر اللي بتحمي الوزير والملك."
وليد كان واقف في كمين، وفي لحظة الكمين ولع.
سراج وهو في المستشفى دخل عليه واحد ملثم وشال من عليه أجهزة التنفس.
مراد وهو نازل من المستشفى خبطته عربية وجري.
فارس وهو خارج من الكلية انضرب عليه نار.
نجمة لما نزلت من الشركة وقف قدامها عربية ياسر ونزل ضربها بالقلم وشدها من شعرها في العربية ومشي.
أكمل العقرب حديثه: "جه دور الوزير اللي هو أقرب واحد للملك، والملك من غيره يموت، ومستعد يعمل أي حاجة عشانه."
ودخل اتنين على سواق التاكسي وخطفوها هي الأخرى.
دخل خطاب على يوسف القصر وهو بيقول: "يوسف بيه، اتغدر بينا."
قام يوسف من مكانه ونظر إلى المسدس.
العقرب: "كده الملك بقى لوحده، تقدر تخلص عليه في أي وقت."
رواية قلب من حجر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة بكر
وقف يوسف ولمعت عينه عندما رآها.
وقفت البنت بخوف وقالت:
(حضرتك يوسف الألفيّ)
هز يوسف رأسه بنعم وقال:
(أيوا، انتي مين)
بلعت ريقها وقالت:
(أنا نجمة، أختك يا يوسف)
فرح يوسف لأنه عندما رآها علم أنها أخته، رغم أنه لم يرها في حياته، لكن ملامحها نفس ملامح والدته الرقيقة.
لكن فجأة ملامح وجهه تغيرت من الفرح للحدي وقال بجدية:
(نعم، جاية عايزة إيه)
دمعت نجمة من جفائه معها وكبريائه. قال لها لم تخبره شيئاً، لكنها تعلم أنه هو الوحيد الذي يقدر على مساعدتها، وقالت بدموع:
(أنا آسفة إني جيت وعارفة إنك بتكرهني أنا ووليد، بس أنا جايلك عشان تساعدني، لأنك الوحيد اللي هتقدر تساعدني يا يوسف)
عندما رأى يوسف دموعها، قام بسرعة ووقف قدامها:
(مالك، في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ وعايزاني أساعدك في إيه)
حضنته نجمة وقالت بعياط:
(محتاجالك يا يوسف، أنا حياتي اتدمرت عشان حاجة مليش ذنب فيها، ضعت يا يوسف، وهو أخذ اللي هو عايزه، بس لسه بيستفزني و بيهددني، أنا مليش ذنب في حاجة والله)
حضنها يوسف وفهم من كلامها أن هناك من ضحك عليها. قال بصرامة:
(اهدّي طيب، وقوليلي مين اللي ضحك عليكي)
خرجت نجمة من حضنه وقالت:
(لا لا، هو مضحكش عليا، أنا متربية كويس، مكنش برضيا يا يوسف، كان غصب، اغتصبني بدل المرة اتنين يا يوسف، وصورني وعايز يفضحني)
فار الدم في رأس يوسف:
(ممكن تهدي، اقعدي وفهميني براحة، مين ده وليه يعمل معاكي كده أصلاً)
أخذت نجمة نفس وجلست وبدأت تقص له الحصل.
***
كتبوا الكتاب وخلاص بقت مراته رسمي.
سراج قام عشان يبوس راس جده، لكن ضرب النار أوقفه، وارتمي سراج على الأرض.
صرخت قمر وقالت:
(سرااااااااج)
ارتمت بجانبه وبدأت تهز فيه وهي تقول بهستيريا:
(لا لا سراج، قوم يا سراج، متسبنيش تاني، الحقوناااا، حد يطلب الإسعاف)
دخل عبد الله ونظر لها وهي تبكي وتحضن سراج، واعتصر قلبه من الألم.
ذهبت أنغام وقالت له:
(كلم الإسعاف يا عبد الله، سراج هيروح مننا)
لكن عبد الله كان ينظر لقمر والدموع في عينه، وسبهم وخرج.
لكن علي كان في لمح البصر طلب الإسعاف، وعندما وجدهم خائفين حمل سراج ووضعه في سيارته وذهب.
***
في المستشفى.
دخل سراج غرفة العمليات وظلوا هما بالخارج.
بعد وقت خرج الدكتور وقال:
(أنا آسف يا جماعة، إحنا لازم نعمل محضر، ده شروع في قتل، ضرب الرصاصة كان قاصد القلب، بس من ستر ربنا إنها جت جنب القلب بالظبط، إحنا لحقناه بصعوبة)
قالت قمر وسط بكاها:
(طيب هيقدر يروح معانا يا دكتور)
الدكتور:
(مش هينفع، محتاج يقعد يومين تحت الملاحظة هنا، بعد إذنكم)
(استنى يا دكتور)
كان دا صوت الجد. قرب منه وقال:
(بعد إذنك يا ابني، أنا عايز الطلقة اللي كانت في سراج)
استغرب الدكتور من طلبه، بس قاله ماشي. وفعلاً جاب الطلقة ونظر لها الجد بغل وذهب.
***
رجعوا البيت وجدوا عبد الله واقف في الجنينة.
ذهب له الجد ومسكوا من يديه ودخل به الغرفة وقفل وراه.
عبد الله باستغراب:
(في إيه يا جدي)
الجد بصرامة:
(مجتش معانا المستشفى ليه)
عبد الله بتوتر:
(كنت بشوف مين ابن الكلب اللي عمل في كده)
الجد والدمعة في عينه:
(وعرفت مين هو يا ولدي)
عبد الله بأسف:
(لا)
أخرج من جيبه الرصاصة وقال بزعيق:
(وكده عرفت مين يا عبد الله)
***
في الخارج.
كانت قمر جالسة تبكي، ونغم تجلس بجانبها:
(خلاص بقى يا قمر، كفايا عياط، قومي يلا غيري هدومك، يلا يا حبيبتي)
قمر بحرقة:
(مش مكتوبلي أفرح يا نغم، بقى يوم كتب كتابي على حبي، كان هيروح مني، أه، أموت وأعرف مين اللي عمل في كده وأنا هاكل قلبه)
توترت نغم لكن مبينتش، وأخذت أختها وطلعت تغير، وبعد شوية نزلوا.
استغربت قمر وقالت:
(هو جدي كل ده مع عبد الله)
(السلام عليكم)
قامت قمر ونغم وهما مستغربين:
(وعليكم السلام)
قالت نغم:
(خير يا حضرت الشيخ، في حاجة)
الشيخ:
(الحاج كلمني وقال لي أجي عشان في كتب كتاب)
نغم باستغراب:
(كتب كتاب مين)
رد الجد:
(إنتي يا بنتي، كتب كتابك على عبد الله)
نظرت نغم باستغراب إلى عبد الله الذي كان يقف ينظر في الأرض ووجهه أحمر.
قام علي الذي كان يتابع الموقف من أوله وقال بغضب:
(لا، أنا طلبت من حضرتك إيد نغم، إزاي عايز تجوزها عبد الله دلوقتي)
رد الجد بهدوء:
(نغم لعبد الله من وهي في اللفة يا ولدي، مينفعش تاخد حاجة مش بتاعتك)
ردت نغم بعياط:
(وأنا مش بتاعت عبد الله يا جدي، أنت ماخدتش رأيي، وأنا موافقة إني أتخطب لعلي)
رد الجد بغضب:
(وأنا مش باخد رأيك يا نغم، أنا عارف فين مصلحتك)
ردت نغم بجمود:
(لا، أنت مش عارف مصلحتي، عشان لو تعرفها متجوزنيش واحد مش بيحبني وتسيب اللي بيحبني من زمان)
قال علي بترجي:
(أبوس إيدك يا حج، أنا بحب نغم أوي، متحرمنيش منها)
رد عبد الله بصرامة:
(لو مسمعتش، أسمعك تاني، نغم لعبد الله من وهي في اللفة، خلاص)
قال علي بحدي:
(أنت مش بتحبها يا عبد الله، لكن واخدها عند فيا بس، وحياة أمي، هندمك يا عبد الله، أشد الندم، هخليك تبوس رجلي)
خرج علي وهو ينوي لعبد الله على الشر.
جلست نغم وعبد الله وتم عقد قرانهم.
***
نرجع لقصر الألفي.
خرجت حور من القصر وطلعت مليكة بسرعة.
ارتدت فستان وخرجت بسرعة، وكانت دي أول مرة تخرج مليكة من قصر الألفي، وأول مرة ميكونش في حراسة.
كانت فرصة حلوة أوي للهروب، لكن هي معملتش كده وركبت تاكسي بسرعة:
(لو سمحت، عايزة أروح شركة يوسف الألفي)
***
في الكافتريا.
دخلت ميسون:
(نفسي مرة أشوفك في المدرج زي باقي دفعتك)
رد فارس بحدي:
(مليش مزاج لأي حاجة انهارده)
جلست ميسون:
(ليه يا ابني، إيه اللي حصل)
زفر فارس.
قالت ميسون:
(لأ، ده أنت متعصب على الآخر، احكيلي يا ابني، مش إحنا أصحاب، احكي، يمكن أخفف عنك)
ولع فارس سيجارة وبدأت يحكي، لكن مقالش كل الحكاية، قال النص السلبي لحور.
سردت ميسون:
(متستاهلش اللي أنت عملته فيها ده خالص، ممكن تكون هي كمان بتحب هيثم)
رد فارس بعصبية:
(لا لا، مبتحبوش)
ميسون:
(وأنت إيه اللي أكدلك أوي كده)
فارس:
(عشان أووف، معرفش، هي مبتحبوش وخلاص)
ميسون:
(أنت بتحبها يا فارس)
سرح فارس وقال:
(لا طبعاً، أنا مفيش غير واحدة بس هي ملكة قلبي، وهي اللي أنا بفكر فيها ليل ونهار، واللي بتمنى من يوم ما شفتها تبقى ليا)
ميسون بدلال:
(يسيدي يسيدي، مين دي سعيدة الحظ)
رد فارس بحب:
(إنتي يا ميسون، إنتي اللي أنا بحبها وبتمنها)
ميسون بصطناع:
(إيه دا، أنت فاجأتني)
فارس بثقة:
(كدابة، إنتي عارفة إني أنا بحبك من أول ما ضربت ياسر عشانك، بس إنتي بتستهبلي)
ابتسمت ميسون بخجل وقامت:
(احم، طيب أنا لازم أروح دلوقتي، بقى سلام)
***
في شركة الألفي.
كانت نجمة تحكي وهي تبكي:
(اهئ، أنا مليش ذنب يا يوسف، إحنا طول عمرنا بعيد عنكم، لي نتأذى بسببكم، أنا ضاعت مني الحاجة اللي هتخليني مرفوعة الراس يا يوسف، اهئ، طيب أنت وأخوك بتكرهونا، ذنبي إيه أنا، خلاص ضعت)
حضنها يوسف قوي:
(والله لرجعلك حقك وهترفعي راسك تاني، إنتي مش مكسورة، أنا معاكي وفي ضهرك، أنا مش بكرهك، بل بالعكس، أنا بحبك وبحبك أوي، بحبك وهفضل معاكي، مش هسيبك)
فتحت مليكة الباب وجدتهم بهذا الشكل، هربت الدموع من عيونها ونظرت لهم وخرجت بسرعة.
ركبت تاكسي، بس المرة دي مش عارفة هي راحة فين.
أما عند يوسف قال:
(طيب بصي يا نجمة، روحي إنتي، وأنا هكلمك، وأنا هنزل عشان الدخلة دي مراتي وهي متعرفكيش، هروح أشوفها)
ردت نجمة:
(ماشي، وشكراً ليك أوي)
***
عند العقرب.
ريان:
(أنا شايفك ساكت كده و صابر على يوسف)
العقرب:
(لازم قبل ما أعمل أي حاجة أكون حاسب حساباتي كويس يا ريان، الغلطة بفورة، وأنا اتعهدت مع لوسفير إني مقربش من يوسف)
ريان:
(وأنت هتسيبه)
العقرب بمكر:
(أنا اتعهدت إني مقربش من يوسف، لكن إخواته تحت إيدي، ومراته)
ريان:
(طيب أنت هتعمل إيه)
العقرب وهو يمسك الشطرنج:
(زي ما بتعمل في الشطرنج بالظبط، الأول بتوقع كل العساكر اللي بتحمي الوزير والملك)
وليد كان واقف في كمين، وفي لحظة الكمين ولع.
عمراد وهو نازل من المستشفى خبطه عربية وجري.
فارس وهو خارج من الكلية، انضرب عليه نار.
نجمة لما نزلت من الشركة، وقف قدامها عربية ياسر ونزل ضربها بالقلم وشدها من شعرها في العربية ومشي.
أكمل العقرب حديثه:
(جه دور الوزير اللي هو أقرب واحد للملك، والملك من غيره يموت، ومستعد يعمل أي حاجة عشانه)
ودخل اتنين على سواق التاكسي وخطفوها هي الأخرى.
دخل خطاب على يوسف القصر وهو بيقول:
(يوسف بيه، اتغدر بينا)
قام يوسف من مكانه ونظر إلى المسدس.
العقرب:
(كده الملك بقى لوحده، تقدر تخلص عليه في أي وقت)
رواية قلب من حجر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة بكر
بعد كتب الكتاب، ضرب الجد طلقات نارية في السماء، والنساء زغرطن بأمر منه. وكل الرجال في البيت ضربوا نار تحية للجوازة، وتم الإشهار في البلد كلها، وكده بقت نغم مرات عبدالله رسمي قدام البلد كلها.
قال الجد: "رايحة فين يا نغم؟"
قالت نغم بدموع: "طالعة أوضتي أنام."
رد الجد: "في حاجة؟ طبعًا في، أهم حاجة أوضتك من هنا ورايح بقت أوضة جوزك عبدالله."
ردت نغم بجمود: "وأنا مش عايزة أنام معاه، إيه الحاجات دي كمان فيها غصب؟"
نزل الجد بيديه على وجهها: "إنتي قليلة الأدب، إزاي تكلمي جدك كده؟"
صرخة نغم نتيجة الضربة، وتكلم عبدالله وقال: "جدي بعد إذنك، نغم دلوقتي مراتي وأنا مقبلش إن أي حد يضربها، حتى لو كان إنت، بعد إذنك."
سحب عبدالله من يديها لغرفته ودخلها، وكانت تبكي بشدة، وقال: "معلش يا نغم، بس إنتي غلطانة، إزاي تكلمي جدك كده."
ردت نغم بجمود: "إنت مالكش دعوة بيا، إنت فاهم؟ وعلى فكرة مش هتلمسني ولا هتقرب مني، ويا ريت تسبني أخرج أنام في أوضتي عشان مش طايقة الأوضة بتاعتك أصلاً."
قال عبدالله وسط حزنه: "إنتي ليه بتكلميني أنا كده؟ أنا مالي أنا كمان مغصوب، ولا إيه؟ صحيح إنتي زعلانة على سي علي بتاعك؟"
ردت نغم بصرامة: "آه يا عبدالله، زعلانة على علي لأني بحبه وكان نفسي أتجوزه، وجوزاني منك دي أنا مش موافقة بيها لأني مغصوبة."
خرج عبدالله من الأوضة، بل من البيت كله، ومر في طريقه على جده وقمر وجدهما جالسين، وخرج من سكات من البيت.
الجد: "مكنتش أعرف إن نغم جامدة كده."
قمر: "غصب عنها يا جدي، آسف بس إنت ظلمتنا أنا وأختي."
الجد بعصبية: "ظلمتكوا في إيه يا قمر؟ إني جوزتك إنتي وأختك دا اسمه ظلم، إزاي بتقولي كده؟ وإنتي عارفة إن نغم بتحب عبدالله من صغرها، وأنا وإنتي عارفين إني إنتي بتحبي سراج، أنا عملت الصح."
قمر بدموع: "بس مش كده يا جدي، سراج خلاص سابنا بحجة أهله واتجوز وعاش حياته، وعبدالله بيعتبر نغم أخته وبيحبني أنا يا جدي، إنت باللي عملته دا رخصتنا أوي."
الجد بحزن: "ليه كده يا بنتي؟ دا أنا بحافظ عليكوا، إنتوا أحفادي."
قمر بوجع: "زي ما حافظت على ولادك كده، مش برضه عشان كنت خايف على عمي ناصر وعمي إبراهيم إنهم يتجوزوا من مصر حكمت عليهم إنهم يختاروا بين اللي عايزينه أو يمشوا وميرجعوش تاني."
فلاش باك
جد عمده النجع متزوج بنت عمه ومخلف منه:
محمد: أكبر إخواته، ضابط شرطة في مصر، شخصيته صعبة قوي وعنيد، لكن قلبه مليء بالحنية.
ناصر: أصغر من محمد، ضابط هو الآخر، عنيد جدًا بس بيحب أبوه قوي ومش بيكسر كلمته، عكس محمد تمامًا.
إبراهيم: أخوهم التالت، بيحب يريح دماغه، بيشتغل مع أبوه، وخطيب بنت عمه.
شريف: الأصغر، شغال مع إبراهيم، لكنه أطيب واحد فيهم.
الحدث بالعامية:
زي كل مرة سافر ناصر ومحمد لشغلهم وغابوا، بس الغيبة طولت أوي. قعدوا سنة ونص مكنوش بيكلموا حد بحجة الشغل. وفي يوم رجعوا، بس مش لوحدهم، كل واحد رجع بمراته وابنه معاه.
مجدي: "مين دول؟"
قال محمد: "دي مراتي يا حاج، ودا ابني يوسف الألفي."
وقال ناصر: "دي مراتي، ودا ابني سراج الألفي."
قام مجدي بكل غضب ودخل الأوضة وهما وراه، وبدأ يزعق: "بتعصوا أمري؟ مش أنا قلت مفيش جواز من مصرية وإني هتجوزوا بنات أخواتي؟"
قال محمد بجمود: "وإحنا مش موافقين، إحنا اللي هنتجوز المفروض ناخد اللي بنحبهم."
رد مجدي بغضب: "وتعصوا أمري؟ إتفوه عليكوا وعلى تربيتكوا، أنا معرفتش أربي."
ناصر: "يا حاج، أنا عارف إنك خايف لأن بتوع مصر تربيتهم غيرنا، بس صدقني يا بابا هما غير، صدقني."
مجدي: "ماشي، بس بشرط، عيالكم تسيبوهم هنا، إحنا اللي هنربيهم وهيكونوا هنا عشان تقدروا تدخلوا البيت."
عقد محمد حاجبيه: "لأ طبعًا، أنا مش هسيب ابني، ومحدش هيربي غيري، إنت فاهم."
ضربه مجدي بالقلم وقال بغضب: "يبقى تطلع بره، مالكش ولا أب ولا أم ولا إخوات، ولو مت يا محمد متحضرش دفني، امشي."
خرج فعلاً محمد من البيت وهو عارف إنه مش هيدخل النجع تاني.
لكن ناصر خاف وساب سراج وهو لسه عنده سبع شهور.
مر وقت وكان إبراهيم اتجوز وخلف مراد، وشريف اتجوز بنت عمه هو الآخر وكانت حامل.
وفي يوم أتى ناصر ومعه محمد.
محمد: "معلش يا بابا، أنا آسف، سامحني."
ناصر: "خلاص يا حاج، محمد ابنك الكبير، مينفعش تفضل زعلان منه السنين دي."
رد مجدي بجمود: "جايلي بعد إيه يا ابني؟ بعد خمس سنين فراق؟ لأ، أنا مش هسامحه، وهعيش وأموت مش مسامح. إنت جاحد يا ابني، وإن شاء الله ابنك اللي إنت مرضتش تخليني أربيه ويبقى هو الواسطة إنك تدخل بيتي والحسنة اللي تغفر لك على اللي إنت عملته، هيطلع جامد زيك وهيشرب منك كل حاجة."
ناصر: "طيب يا بابا، سراج بيكون واحشني أنا وأمه، وبيكون عايز يشوفها طول الوقت، وبصراحة حرام، هي كمان بتشوفه مرة أو مرتين في الشهر، نفسها يفضل معاها، وكمان هي معشيتش معاه تفاصيل المفروض كانت تعيشها. وبصراحة يا بابا الواد كبر وبيقولنا إننا مش عايزينه في حياتنا."
مجدي: "مش هتشوف ابنك ولا تقعد معاه غير لما تطلق الست دي، فاهم؟"
مر وقت وإبراهيم خلف عبدالله، وشريف خلف قمر، وبعدها نغم. ومحمد خلف وليد وفارس توأم. ورجع ناصر البلد، وقالهم إنه طلق مراته. وبعدها رجع محمد معه يوسف عشر سنين وفارس خمس سنين. ووقف قدام أبوه.
محمد: "أنا رجعت يا بابا."
مجدي: "وأنا مش عايزك ترجع، مكان ما جيت."
محمد: "طيب شوف أحفادي."
حضنهم وبكى، والولاد حضنوه، وخرج محمد ولحقه ناصر.
ناصر: "إنت رايح فين؟"
محمد: "ماشي، أنا مش جاي أعيش، أنا جاي أسيب الولاد، لكن أنا هرجع أشوف شغلي."
ناصر بقرف: "مش مكسوف من نفسك لما تسيب الشغل في الدخلية وتشتغل في السلاح؟"
محمد بصرامة: "لأ يا ناصر، مش مكسوف، أنا مش أول واحد يعمل كده."
ناصر: "وإنجي قبلت إنك تاخد العيال؟"
محمد: "ضربتها علقة موت وهددتها لو جابت سيرة لأبوها سيادة اللواء هقتلها. وخدت وليد عشان عنده مرض معدي، خافت يعدي فارس واللي في بطنها، ويوسف اختارني، وفارس متعلق بي."
ناصر: "إنت أقذر إنسان شوفته في حياتي، ليه تعمل فيها كده؟ بس والله يا محمد أنا اللي هحبسك."
باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااطلاق الزوجة الكبرى وانهى حياتها وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه وانهى حياة ابنه
رواية قلب من حجر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة بكر
دخل رجال القصر و بدأ ضرب النار.
لكن يوسف كان أسرع منهم.
سحب سكينه وبدأ يضرب نار هو وخطاب.
بعد شوية فتح النور ولم يوجد أحد في القصر.
خرج خطاب واتفتحت الشاشة وظهر العقرب وهو يضرب نار عليها.
صرخ يوسف وقال:
(لا مليكة)
وقبل ما يكمل دخلت مليكة القصر.
وقف يوسف وأغلق الشاشة وهو مستغرب.
البنت اللي مع العقرب لابسة نفس لبس مليكة.
طب إزاي مليكة قدامه؟
دخلت مليكة وهي تبكي:
(الحقني يا يوسف، ميسون اتخطفت)
دخل خطاب جري:
(يوسف بيه، وليد الكمين اللي كان واقف فيه ولع وفارس ضرب عليه نار وهو دلوقتي في المستشفى، ومراد عمل حادثة ومع فارس في المستشفى، ونجمة مرجعتش، وفي تليفون جه من الحراسة على سراج وكان في حد هيموته)
يوسف بتفكير:
(شوف وليد فين وهاتوه في المستشفى اللي فيها مراد وفارس، وخليك معاهم، وانتِ يا هانم خليكي هنا، أوعي تتحركي. وانت هات حور من البيت وخليها هنا في القصر، وأنا هروح للكلب اللي اسمه ياسر)
***
نروح للعقرب.
صعق وبعد عنها فوراً عندما رأى بقعة دم على السرير.
خرج بسرعة وقال بصوت عالي:
(رياااان يا ريااااان)
ريان بلهفة:
(إيه يا عقرب، في إيه؟)
العقرب بتوتر:
(انت تعرف شكل مرات يوسف؟)
ريان:
(آه، لي؟)
العقرب:
(أنا حاسس إن البنت اللي جوه دي مش هي)
ريان:
(لي يا بني؟)
العقرب:
(اللي جوه دي بنت بنوت، مستحيل واحدة تكون اتجوزت مرتين ولسه بنت يا ريان)
ريان:
(طيب، أنا ممكن أدخل أشوفها)
دخل العقرب غطاها كويس وبعدين دخل ريان.
لكنه خرج بسرعة:
(مش هي فعلاً، وبعدين هي ساقعة تلج، البنت شكلها ماتت يا عقرب، انت عملت فيها إيه؟)
العقرب:
(انزل، هات لها دكتورة بسرعة، ها، دكتورة يا ريان)
دخل العقرب حملها على كتفه ودخل بها الحمام.
وضعها في البانيو بعد ما نزع عنها ملابسها وشغل الدش.
وبعد قليل أخرجها ولبسها بيجامة من بتوعه.
وظل ينظر لها وسرح وتذكر عندما أنقذها في البداية وعندما كان يقف ويراقبها من بعيد.
***
ذهب ياسر إلى الجراش ودخل خلفه نجمة مسحوبة من شعرها وألقاها على الأرض.
نجمة صرخت من الوجع:
(آآآآه، حرام عليك بقي يا أخي، انت بتعمل فيا كده لي؟)
ياسر وهو يضربها بالقلم:
(رايحة ليوسف الألفي وبتشتكي له مني، طيب والله لخليكي تتمني الموت)
قالت نجمة بجمود:
(انت اللي هتموت يا ياسر، يوسف مش هيسيبك، والله مش هيسيبك)
خلع ياسر الحزام ومسكه في يديه وقال:
(تمام، وأنا مش هسيبك يا نجمة)
وبدأ يضربها بقوة وهي تصرخ.
وألقى الحزام وفك زراير قميصه وقرب منها وشق بلوزتها نصفين وقبل رقبتها بوحشية.
وهي كانت تحاول تقاوم وتضربه.
وفي لحظة صوت ضرب النار ملا المكان.
وقام ياسر بسرعة ووضع عليها الجاكت لكي يستر جسدها ووقفها ووضع في رأسها المسدس.
ودخل يوسف وعيناه تطلع ناري.
يوسف عندما رآها وهي نزل من فمها ومناخيرها دم وملابسها متبهدلة من التراب ورقبتها متعورة أثر قبلاته ويبدو أن بلوزتها مشقوقة، الغل بان عليه أكتر ووجه السلاح في وجه ياسر:
(اللي عملته دا تمنه غالي أوي يا ياسر)
ياسر بشجاعة:
(أنا مبخافش يا يوسف، ولو كنت بخاف مكنتش عملت كده، وأنا عارف إنها أختك)
يوسف:
(هتخاف يا ياسر، هتخاف لأني هقتلك)
ياسر:
(وأنا قلت لك مبخافش، لأني لو هموت مش هموت لوحدي، هاخدها معايا، نجمة مش هتسبني)
ضرب يوسف طلقة في الفراغ وقال:
(التانية هتبقى في قلبك يا ياسر)
ياسر وهو يمسك نجمة بإحكام:
(شايف التليفون دا، افتحه كده واتفرج على أختك)
مسك يوسف التليفون وفتحه وكانت فيديوهات اغتصاب نجمة.
نزلت دمعة يوسف وألقى بالتليفون أرضاً وقال بغضب:
(والله الخلق يا ياسر، هندمك، سيبهااااا)
ياسر باستفزاز:
(سيبها، انت مالكش دعوة بيها، أنا هاخدها وهخرج عشان لو دا محصلش أنا متفق مع صاحبي إني كمان نص ساعة ينشر الفيديوهات دي، فا خليك شاطر كده و خلينا نمشي)
وقف يوسف وخرج ياسر وكانت معه نجمة.
ركب العربية ومشى.
خرج يوسف من الجراش وركب سيارته وذهب في اتجاه للمستشفى.
وصل يوسف وطلع وجد الدكاترة والممرضات بيجروا.
وكان الدكتور بيزعق وبيقول:
(انتوا إزاي مش لاقيين فصيلة دمه كده، هيموت)
جرى يوسف على الدكتور بلهفة وقال:
(في إيه يا دكتور، مين دا اللي مش لاقيين فصيلة دمه؟)
رد الدكتور بأسف:
(وليد، وليد بيموت ومحتاج نقل دم)
رواية قلب من حجر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة بكر
في بيت انعام
كانت حنه جالسة تفكر في أمر قلبها دق لي بعد ما كان قلبها مات تماماً.
نزلت دمعة منها وقالت:
(بعد ما قولت أني مش هحب تاني يرجع قلبي يدق ويدق ليك أنت يا مراد.)
فتحت حنه الفيس من هاتف والدتها ووجدت فيديو حادثة مراد.
قامت من مكانها بسرعة البرق وارتدت ملابسها وذهبت إلى المستشفى.
في المستشفى
كان يوسف يقف يسمع كلام الدكتور.
وفي لحظة قال:
(أنا أنا نفس فصيلة دم وليد.)
دخل يوسف الغرفة التي كان بها وليد ووجده يرقد على السرير ويوجد كسور في جسمه وبعض الحروق.
نظر للطبيب وقال:
(هي حالته إيه يا دكتور؟)
رد الدكتور بأسف:
(مخبيش عليك يا يوسف بيه الرصاصة محلها بجانب القلب وبسبب الانفجار سبب له كسور ونزيف في المخ.)
رد يوسف بدهشة:
(رصاصة؟ رصاصة إيه؟)
الدكتور:
(هو اتضرب الأول بالنار وعشان ميبنش الكمين اتفجر، وللأسف حالة وليد أسوأ حالة جت، مش ميت ومش عايش ومحتاج دم لأنه فقد دم كتير أوي، ومرور 48 ساعة الجايين على خير.)
رد يوسف بسرعة:
(أنا هتبرع بالدم والكمية اللي أنتوا عايزينها، بس هو يبقى كويس، ولو محتاج أنه يسافر بره معنديش مشكلة.)
الدكتور:
(جوه زي بره، اتفضل دلوقتي ننقل الدم.)
جلس يوسف وبدأوا يسحبوا منه الدم وهو كان ينظر لأخيه الراقد على السرير لا حول له ولا قوة.
نزلت دمعة منه وقال في نفسه:
(رغم كل البلا يا وليد مش هاين عليا إنك تموت، ومش هاين عليا أسيبك راقد كده، أصل رغم كل الخلافات والمشاكل والكره اللي بينا مينفعش ننسى إننا أخوات.)
كان يوسف ينظر له وإلى ملامحه التي تشبه وكأنه ينظر في مرآة.
وبعد ما سحبوا الدم خرج يراه باقي إخواته.
خرج يوسف وكان يفقد توازنه ويقع على الأرض، لكن يد مليكة لحقته وسندته.
نظر لها يوسف وقال بتعب:
(إنتي إيه اللي جابك؟)
مليكة وهي تحاوطه بيديها:
(طلبت من خطاب يجيبني، عاوزة أكون معاك.)
نظر لها يوسف وسكت.
ودخلوا غرفة فارس ومراد، كانوا الاتنين كل واحد على سرير فاقد الوعي.
نظر لهم يوسف بحزن وخرج من المستشفى وهو يسند على مليكة.
ركبوا العربية وقادها واحد من الحرس وكان يوسف مازالت مليكة تحاوطه بيديها.
وصلوا القصر ونزلوا من العربية.
طلعوا غرفتهم.
جلس يوسف على السرير وبدأ يبكي زي الأطفال.
مليكة لم تقدر على رؤيته بهذا الشكل وذهبت له واحتضنته بشدة.
قال يوسف وسط بكائه:
(إخواتي بيروحوا مني هاا، وقعوا كلهم مع بعض مرة واحدة، مفيش حد نجا.)
مليكة:
(اهدي يا يوسف، أنت لازم تكون قوي وهما هيكونوا بخير صدقني.)
يوسف:
(مفيش حاجة هتكون بخير، سراج وفارس ومراد مرميين على السراير، ووليد بين الحياة والموت، حتى نجمة مخطوفة والله وأعلم فيها إيه.)
مليكة كانت تبكي على بكائه وقالت في نفسها:
(يااا معقول دا يوسف القوي الجبار صاحب جحيم الألفي، يوسف الناس كلها بتخاف بس تسمع اسمه قاعد وفي حضني بيعيط زي الأطفال.)
كان يوسف يشدد على حضنها وكأنه خائف أن يفقدها هي الأخرى.
في المستشفى
في الوقت اللي يوسف ومليكة نزلوا فيه كانت حنة وصلت المستشفى.
طلعت بسرعة وسألت عليه، وبحكم أنها ممرضة دخلت له وعرف أنه في غيبوبة.
وقفت أمامه ورق قلبها ونزلت دموعها وقالت:
(معرفش أنا بحبك ولا لأ، بس أنا مش عاوزاك يحصلك حاجة، قوم يا مراد.)
في الصيدلية
زيها زي أي حد شافت فيديو حادثة مراد.
وبسرعة خرجت ووصلت المستشفى.
أما عند حنة
خرجت حنة من غرفته وجدت الدكتور بيزعق على فصيلة الدم وإني المريض محتاج نقل دم تاني وأخوه مش بيرد.
وقفت حنة وسألت على فصيلة الدم وتكون نفس فصيلتها.
حنة:
(طيب أنا ممكن أتبرع بدمي.)
الدكتور:
(شكراً جداً، حقيقي المريض محتاجها أوي.)
دخلت حنة الغرفة وبدأوا يسحبوا دمها.
وبعد ما خلصت قالت للدكتور:
(لو سمحت ممكن أشوف المريض دا، أنا ممرضة متقلقش.)
دخلها الدكتور له ووجدته نفس الظابط.
ظلت حنة تنظر له طويلاً ثم خرجت.
عند حلم
دخلت حلم أوضة مراد وبكت بصوت:
(لي يحصل فيك كده يا مراد، أنت شخص طيب وبتحب الناس كلها، لي؟ أهئ، مراد أنت سامعني أكيد، أنا عاوزة أقولك إني بحبك أووي أكتر من أي حد في الدنيا، عاوزاك متسبنيش، مش هقدر أعيش من غيرك، رغم إنك قولتلي إنك مش بتحبني وإنك بتحب واحدة تانية، هفضل أحبك ديما.)
كانت حنة تقف على الباب وسمعت كلام حلم والدموع تنزل على خديها.
انهارت وكانت في صدمة لأن هي وأختها وتوأم روحها وقعوا في حب نفس الشخص.
خرجت حنة من المستشفى بسرعة وكانت تمشي في الشارع وهي تبكي بشدة لحين وصلت لبيتها وطلعت ارتمت على سريرها تبكي.
نروح عند العقرب
كان ينظر لها وهي تنام على السرير.
عند ريان
ريان:
(هو أنا هلقي دكتورة فين؟)
وهو واقف سمع السواق اللي بجانبه يقول:
(أوصلك فين يا دكتورة؟)
دخل ريان السيارة وطلع سلاحه على السواق ونظر لها وقال:
(إنتي دكتورة إيه؟)
نظرت له بخوف قالت:
(إنت اتجننت؟ نزل المسدس، إنت مين؟)
ريان بزعيق:
(ردي دكتورة إيه؟)
هي بصويت:
(نساء وتوليد، إيه في إيه؟)
ريان:
(انزلي.)
هي:
(نعم؟)
نزل ريان وفتح الباب وسحبها وهي كانت تصرخ:
(سيبني يا حيوان، الحقوني، الحقوني، مخطوفة.)
زقها ريان في السيارة ومشي.
كانت هي تصوت وتضربه لحين وصل.
زعق وقال:
(بااااس اسكتي خلاص، بصي مرات أخويا فوق تعبانة وعاوزك تشوفيها.)
هي بزعيق:
(مكنت تقول من بدري يا متخلف يا حيوان، إنت وبما إنها تعبانة جيبني بالسلاح لي؟ كنت تيجي العيادة تسأل عليه، دكتورة ندي موجودة، أه، كان بها. ماهش تاخد بالجزمة على قفاك وتغور.)
مسكها ريان من يديها وطلع بها وألقاها بالغرفة.
نظر له العقرب وقال:
(إيه يا حيوان دا؟)
ندي بوجع:
(اااه مش والنبي، حيوان مبيفهمش.)
العقرب:
(خلاص اسفين، بعد إذنك شوفيها.)
نظرت له ندي ثم قالت:
(هي مالها الأول؟)
نظر العقرب لريان وقال ريان:
(ااا هما عرسان جداد و ااا فجأة اغمي عليها.)
قالت ندي وهي ترفع حاجببها:
(إيه دا؟ هو معندوش لسان ولا إيه؟)
حمحم العقرب وقال:
(اااااه هو زي ما قال كده، بعد إذنك شوفيها يلا.)
نظرت له ندي وقالت:
(طيب اطلعوا إنتو بره لحد ما أخلص.)
خرج العقرب وريان.
وقال العقرب:
(إيه الانت جايبها دي؟)
رد ريان بقرف:
(أهو لقتها بقى.)
العقرب:
(دي شكلها شلق يبني.)
ريان بضحك:
(شكلها لأ، هي فعلاً شلق.)
بعد شوية خرجت ندي وقالت بزعيق:
(هو فين؟ فييين؟ مين الحيوان جوزها؟)
نظر العقرب لريان وقال:
(اتكلم يا ريان.)
ريان:
(إيه إيه؟ خارجة بتزعقي كده لي؟ الله في إيه؟)
ندي بعصبية:
(في إني دا مش بني آدم، دا حيوان، في حد في الدنيا يغتصب مراته بالطريقة دي.)
قال العقرب:
(رد يا ريااان.)
ريان:
(وإنتي مالك إنتي؟ مش مراته؟)
ندي:
(لأ مش مراته، دا كداب، مفيش واحد يعمل كده في مراته.)
العقرب:
(ريااان.)
ريان:
(إنتي مالك إنتي؟ دا إنتي رخمة أوي، هي مالها؟)
ندي وهي تنظر له بقرف:
(إنت بتتحشر لي؟ أنا بكلم جوزها، ومفروض جوزها يرد عليا.)
ثم وجهت كلامها للعقرب:
(هو إنت إيه؟ لسانك مقطوع؟ كل حاجة يا ريااان يا ريااان.)
أخرج العقرب المسدس وقال:
(لساني مش مقطوع.)
خافت ندي منه ومن نبرة صوته.
مسكها العقرب وزقها على ريان وقال بغضب:
(البت دي متخرجش يا ريان.)
ندي بشجاعة:
(إنت اتجننت؟ إنت متعرفش أنا بنت مين ولا إيه؟)
لم يعط العقرب لكلامها اهتمام ودخل الغرفة.
ومسكها ريان من يديها وقال:
(تعالي هنعرف دلوقتي إنتي بنت مين.)
في قصر الألفي
كانت حور جالسة وتشعر أني قلبها يعتصر من الخوف.
نزلت مليكة وحور جريت عليها:
(مليكة هو في إيه؟ في حاجة مش مظبوطة صح؟ أنا أنا قلبي بيدق بخوف، في إيه؟)
نظرت لها مليكة وقالت:
(يوسف مدمر خالص، أخواته وصحابه في وقت واحد، كلهم في المستشفى.)
حور بشهقة:
(فااارس؟ فارس معاهم؟)
مليكة:
(فارس اتضرب بالنار ووليد هو كمان وحصل انفجار في شغله، ومراد عمل حادثة، وسراج في المستشفى في النجع، وفي بنت اسمها نجمة مخطوفة، وميسون أختي كمان.)
حور بدموع:
(يوسف أكيد منهار.)
مليكة بعياط:
(يوسف زي العيل الصغير يا حور، بيعيط ومش عارف يعمل إيه.)
حور:
(خليكي معاه يا مليكة، انسي أي حاجة حصلت منه ليكي، هو دلوقتي محتاجك أوي صدقيني، وأنا هروح ل فارس المستشفى.)
خرجت حور من البيت بسرعة.
وطلعت مليكة الأوضة وجدته نايم ودموعه على خديه.
نظرت له وقالت:
(أنا مش عارفة أفرح فيك ولا أحزن عليك، بس أنا هطلع أحسن يا يوسف وهقف جمبك، بالرغم إني أختي مخطوفة بسببك، والله وأعلم إيه الحصل فيها.)
في النجع
كانت معه في المستشفى تنظر له وتمسك يديه.
وقامت لكي تكلم فريدة تقول لها على حالة سراج.
مسكت هاتف سراج وأخرجت منه الرقم وكلمتها لكنها صعقت من الذي رد عليها.
رواية قلب من حجر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة بكر
في مصركانت ترقد في حضنه بعدها قامت تاخد شور و هاتفها رن و هو ردفي الجهه الاخريصعبت قمر عندما استمعت صوت راجل و اتوترت و قالت:(ااااا السسسلام عليكم)الشاب:(و عليكم السلام )قمر:(لو لو سمحت مش داااا تليفون فريده )الشاب:(اه مين بقي )صعقت قمر اكتر و قالت:(ااااا طيب هي فين)الشاب:(بتاخد شور اقولها حاجه )قمر:(اه اه قولها سراج جوزك في المستشفي ياريت تيجي تشوفه )الشاب:(ماشي سلام )
قفلت قمر وكانت هتموت من التفكير لكن بعدت هذا التفكير و قالت انه ممكن يكون اخوها __ ثم نظرة الي سراج و حضنت يديه بحب و نامت بجانبه_________________________عند العقربدخل غرفتها وجدها ترقد و تبكي، نظر لها و قال:(ااا عامله ايه )ميسون بشر:(وانت مالك و اصلا انت مين و ازاي تعمل فيا كده عملتلك اي انا )العقرب:(انتي متعرفنيش وانا معرفكيش و الحصل دا كان غلطه )ميسون:(غلطه يعني اي غلطه و اصلا ازاي تخطف واحده متعرفهاش )العقرب:(انتي الطلعتي قدمنا احنا مكناش قصدينك انتي)ميسون بعياط:(وانا اعمل اي انا اعيش ازاي دلوقتي منك لله )العقرب:(بصي انا ميخصنيش انا اليخصني انك تمضيلي علي الورقه دي )ميسون:(ورقه اي )العقرب:(دا اقرار منك اني الحصل دا بموفقتك عشان خاطر الفلوس)ميسون بجمود:(وانا مش همضي )العقرب:(يبقي هتموتي )ميسون ردت بشجاعه:(وانا مبخفش من الموت ياريتك كنت موتني من الاول وعلي فكره مش همشي حتي لو اغتصبتني تاني اصل خلاص الانا كنت بحافظ عليه راح بس مش همضي )العقرب فكر و قال:(انتي عارفه يا ميسون اني اختك هي الكانت المفروض تكون مكان )فتحت ميسون عيونها __ كمل العقرب(انتي لو ممضتيش اختك هتكون هنا و هيحصل فيها نفس الحصلك و قدامك )ردت ميسون بسرعه:(لا انا انا موافقه بس مليكه لا ملكش دعوه بيها خالص انت فاهم )مد لها العقرب الورقه و مضت ميسون عليها بسرعه و قالت:( انا عوزه امشي من هنا )العقرب:(هتمشي بس بكره عشان انتي لسه تعبانه )ميسون:(لا همشي دلوقتي )العقرب بزعيق:(انا قولت لا )___________________________في بيت فريدهخرجت من الحمام و مشطت شعرها، قرب منها وقال وهو يحضنها:(في حد رن عليكي و قال اني جوزك تعبان وفي المستشفى)اتصدمت فريده:(انت عرفت ازاي انت رديت علي حد )الشاب:(ااه كانت بنت )فريده:(يالهوي انت ازاي ترد عليها هتوديني في داهيه )الشاب:(في داهيه لي يعني)فريده:(لما حد يسالني و يقولي مين العندك اقولهم اي عشيقي )الشاب:(مش لازم تقولي قوللهم انك عند اهلك ودا اخوكي)فريده:(سراج عارف اني معنديش اخوات )الشاب:(سراج كده كده في المستشفى مش هيعرف )فريده:(ربنا يسترها )_________________________في المستشفىدخلت حور وجدت فارس ينام علي السرير، قربت منه و دموعها نزلت و قالت:(رغم كل الحصل يا فارس مهنش عليا اني مجيش اشوفك__ مسكت حور يديه و بكت: لي لي يا فارس لي جرحتني بكلامك انا مستهلش منك كده انا بحبك)مسك فارس يديها وقال:(ميسون ميسون)فتحت حور عينيها بصدمه و بعدت عنه وسالت دموعها اكتر وخرجت بسرعه لكنها لصتدمت ب هيثمهيثم:(اي يا حور مالك بتجري بسرعه كده لي )حور مسحت دموعها بسرعه و قالت:(مفيش كنت همشي بعد اذنك )هيثم:(لا لا استني انا كنت عاوز اقولك حاجه)نظرة حور حولها و قالت:(هنا )هيثم:(اا لا هو مش هينفع هنا ممكن تيجي نقعد في الكافيه شويه )وفقت حور و نزلوا مع بعضجلس هيثم و طلب لهم عصير __ نظرة له حور و قالت:(خير كنت عاوز اي )هيثم:(اااا بصراحه يا حور انا معجب بيكي جداً و كنت عاوز اتقدملك رسمي )حور بتوتر:(ااا انا )هيثم قال بسرعه:(انا مش عوزك تستعجلي خدي وقتك برحتك و ردي عليا بس ارجوكي فكري كويس و متظلمنيش انا حقيقي بحبك اوي يا حور )هزت حور راسها و خرجت من الكافيه________________________________عند نجمهكانوا جالسين الاتنين، نظر لها و قال:(عوزه تمشي )ردت نجمه بسرعه:( انا عاوزه امشي و صدقني مش هتشوف وشي تاني )ياسر:(ماشي هرجع عند يوسف وانا هسافر بس قوليلوا لو بس حاول يدور عليا سعتها انا هخدك و مش هرجعك تاني )نجمه:(موافقه هقوله ملوش دعوه بيك بس انت ابعد عني خالص و متقربليش تاني )ياسر:(لا دي مش هقدر اعملها انا وقت مكون عاوز اشوفك هعرف اجيبك و اشوفك )قالت نجمه بدموع:(لي متسبني في حالي بقي )قرب منها ياسر و غرز يديه في شعرها و قال:(بتوحشيني يا نجمه بكون عاوز اشوفك )نجمه بعدت:(ابعد عني انا مش عوزه اشوفك تاني انا بكرهكوا كلكوا بتاذوني )ياسر:(طيب سافري معايا )نجمه:(لا رجعني و خلاص و سبني في حالي بقي )___________________________________في قصر الالفيقام يوسف اخد شور و حضر سلاحه و رجالته ، قامت مليكه بسرعه:(يوسف انت رايح فين و اي السلاح دا )يوسف:(الغلط لازم يتحاسب وانا مش هسيب حد غلط يا مليكه)مليكه:(كفايا يا يوسف بقي كفايا دم عاوز يحصل فينا اي تاني )قال يوسف بزعيق:(الغلط هيتحاسب يا مليكه )سبها يوسف و نزل ركب سيارتهخطاب:(علي العقرب يا باشا )يوسف:(لوسفير )نزل يوسف قدام قصر ضخم و نزلت وراه مجموعه رجاله بسلاح و ضربوا نار في القصر، دخل يوسف وهو بيقول بزعيق:(لوسفيير يا لوسفييير انزلي انا هنا اهو اقتلني انا هنا اهو يا لوسفييير اقتلني لو تقدر )رد لوسفير من فوق:(ابقي غبي لو قتلتك يا يوسف لسه في بنا عمليه العمليه تخلص و اقتلك برحتي انا بس عملت كده قرصت ودن عشان تعرف انك انت و اهلك تحت ايدي )يوسف:(ماشي هعمل العمليه و صدقني بعدها هقتلك )لوسفير:(اما نشوف مين هيقتل مين )يوسف:(فين ميسون )معاايااااا
لفوا الاتنين علي صوت العقرب الدخل القصر بكامل انقتهاتفاجا يوسف و قال:(معاك معاك ازاي )العقرب:(خطفها و جيبها معايا بره مع رجلتي )وجه يوسف السلام في وجه العقرب لكن لوسفير زعق و قال:(ااااي هتموتوا بعض انا معنديش مشكله المهم عندي اني العمليه تتم الاول و بعدين موتوا بعض براحتكوا )خرج يوسف وجد ميسون تقف مع خطاب، ذهب لها و ركبها العربيه معه و رجعوا سويايوسف:(العقرب عملك حاجه)ميسون:(بعد اذنك يا يوسف انا مش عوزه اتكلم معاك كفايا اني الحصلي دا بسببك اصلا )سكت يوسف و وصلها شقتها و رجع هو القصر________________________________اما في القصرفتحت مليكه الشاشه وكان عليها فيديو اغتصاب ميسونوفي الوقت دا دخل يوسف
رواية قلب من حجر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سارة بكر
رجعت ميسون البيت وكانت في حالة غريبة، كانت تجلس على الأرض أمام باب الشقة وتضم رجليها إلى صدرها وتتذكر ما حدث لها وتبكي بشدة. مر وقت وهي قامت دخلت الحمام وبدأت تفرك جسدها وتغسل، وصوت شهقاتها يعلو ودموعها أنهار تنزل منها.
في بيت العقرب، داخل غرفة في الجنينة.
كانت تجلس وتقول بصوت عالٍ: "افتحولي يا حيوانات، انتوا متعرفوش أنا بنت مين! والله هتروحوا في داهية."
دخل ريان وهو يحمل على يديه أكل، وضعه على الكومود ونظر لها وقال: "انتي مبتفصليش ليه؟ صدعتي الرجالة."
قامت ندى ووقفت قدامه وقالت بشجاعة: "أنا عايزة أخرج من هنا، وسّع."
وقف ريان ورفع حاجبيه وقال: "هي سهلة كده؟ تقوليلي عايزة أخرج من هنا ووسّع وأنا هقولك اتفضلي!"
ندى: "أيوة، أنا هخرج من هنا ودا لمصلحتكوا أحسن ما بابا يحطكوا كلكوا في السجن، انت متعرفش بابا."
ريان: "لا والله معرفش بابا، بس ممكن تعرفينا؟"
ندى بفخر: "أنا ندى عثمان الدمنهوري، بنت اللواء عثمان الدمنهوري وخطيبة النقيب شادي الدولي."
ريان باستفزاز: "طز فيكي وفي أبوكي وفي خطيبك، حاجة تاني؟"
ندى: "دا أنت هتروح في داهية... هو أنا هنا ليه؟"
ريان: "مزاجي، وهتفضلي هنا، سلام."
خرج ريان وكانت هي وراه تسب وتلعن فيه.
دخل يوسف القصر ووجدها تقف أمام الشاشة، قلق وتوتر وقال: "مليكة، بتعملي إيه؟"
نظرت له مليكة وجرت عليه ارتمت في حضنه: "يوسف، أنت كويس؟"
حضنها يوسف وفي سره شكر ربنا إنها مشفتش الفيديو: "أنا كويس الحمد لله، وميسون رجعت البيت."
خرجت حور من المطبخ وتجمدت مكانها وظلت تنظر إلى الفيديو. نظر لها يوسف بترجي إنها تقفل الفيديو ومتتكلمش، تفهمت حور وأغلقت الشاشة بسرعة.
وقفت مليكة وقالت: "طيب ممكن يا يوسف ميسون تيجي تعيش معانا؟ أنا خايفة عليها وهي لوحدها."
هز يوسف رأسه بالموافقة: "آه طبعًا ممكن، بس ممكن برضه نطلع ننام عشان أنا تعبان."
طلعت مليكة وتبقى يوسف وحور.
حور: "هي تعرف الحصل لأختها؟"
يوسف: "لا طبعًا ومينفعش تعرف."
حور: "طيب ومليكة محدش هيقولها، وفارس؟"
يوسف: "ماله فارس؟"
حور: "فارس بيحب ميسون."
يوسف باستغراب: "بيحب ميسون إزاي؟ فارس بيحب____" وسكت يوسف وطلع الأوضة جلس بشرود. قربت مليكة منه وقالت: "يوسف مالك؟"
نظر لها يوسف وقال: "خايف."
مليكة جلست جنبه وقالت: "خايف من إيه يا حبيبي؟"
يوسف: "خايف تسيبيني يا مليكة، أنا فعلًا مش هقدر أعيش من غيرك، أنتي بقيتي كل حاجة في حياتي، أنتي الهوا اللي بتنفسه يا مليكة."
نامت مليكة على كتفه وحضنت دراعه وقالت: "أنا بحبك يا يوسف، ورغم كل اللي حصل بحبك ومش هسيبك أبدًا، اطمن."
رن هاتف يوسف وكانت حور تقول له إن نجمة في القصر. نزل يوسف بسرعة وهي ارتمت في حضنه.
يوسف: "اهدي يا نجمة، اهدي."
نجمة: "ياسر سابني بس بشرط إنك متقربلوش، وأنا بطلب منك يا يوسف كده."
يوسف: "أنا همحيه من على وش الأرض."
نجمة بسرعة: "لا يا يوسف، الفيديوهات مش معاه، مع صاحبه، ولو هو حصله حاجة صاحبه هينشرهم. أبوس إيدك يا يوسف، أنا مش عايزة فضايح، كفاية لحد كده."
زفر يوسف وقال: "أوووف، ماشي، اطلعي أنتي ارتاحي دلوقتي."
مر أسبوع على الحال.
مراد وفارس فاقوا وكل واحد رجع بيته.
ميسون انتقلت تعيش في بيت يوسف لكي تكون في أمان.
حور بدأ هيثم يقرب منها ووافقت على طلبه منها.
فريدة راحت النجع عشان سراج لكن كانت قمر دايما بتشك فيها ورجع سراج البيت وحالته استقرت.
وليد زي ما هو في غيبوبة مفيش جديد في حالته.
نجمة كانت عايشة مع يوسف بس ياسر كان دايماً بيطردها وكان بيحاول يكلمها كتير.
عبدالله كان سايب البيت من آخر مرة ومرجعش.
في النجع.
نزل سراج وفي يديه فريدة وخلفه قمر وكان معه الشنط. نظر له أمجد وقال: "على فين يا ولدي؟"
سراج: "على بيتي يا جدي، أنت طلبت مني أتجوز قمر وأنا اتجوزتها، وهاخدها تعيش معايا."
هز أمجد رأسه وحضن قمر وبكت وهي تحضنه وبعدها حضنت نغم وبكوا الاتنين سوياً.
اتجهوا إلى الباب لكن دخول الظابط أوقفهم.
أمجد: "خير يا باشا؟"
الظابط: "خير يا حج، فين عبدالله إبراهيم الألفي؟"
دخل عبدالله من خلفهم وقال: "أنا."
نظر له الظابط وقال: "امسكوا."
أمجد بعصبية: "في إيه يا ولدي بقولك؟"
الظابط: "مطلوب القبض عليه بتهمة الشروع في قتل سراج الألفي ابن عمه."
نغم أغمي عليها وقمر جرت عليها وسراج كان واقف مصدوم.
كانت ميسون وفارس في الجنينة بيذاكروا.
فارس: "أنا زهقت."
ميسون: "لا فارس، أنا نفسي تخلص سنة رابعة دي، أنا تعبتلك."
فارس بتوهان في ملامحها: "شكلك حلو وأنتي بتزعقي."
اتوترت ميسون: "أااااا طيب ممكن نكمل ووولا إيه؟"
ضحك فارس: "وبيبقى شكلك أحلى وأنتي مكسوفة."
نظرت ميسون في الأرض وقالت: "شكلنا كده مش هنذاكر النهارده."
فارس: "بحبك."
نظرت له ميسون وقالت: "إيه؟"
فارس: "تتجوزيني؟"
ميسون بتوتر: "أاااااا فارس مش مش بالسهولة دي خالص، في حاجات اتغيرت."
فارس: "بحبك يا ميسون ومش فارق معايا حاجة المهم إني بحبك وإني عايزك معايا يا ميسون، أنتي البنت الوحيدة اللي أنا شوفتها وخطفتني بجد، كل حاجة فيكي سحراني، عيونك، ضحكتك، طريقة كلامك، شكلك وأنتي بتزعقي، شكلك وأنتي بتكبسيني أي كبسة من كبساتك."
ميسون بدموع: "فارس أنت مش فاهم حاجة."
فارس: "ومش عاوز أفهم، أنا بحبك أنتي يا ميسون ومش فارق معايا حاجة، بحبك وعايزك ومش هسيبك."
ابتسمت ميسون وحضنت فارس من فرحتها: "وأنا كمان بحبك يا فارس وكنت خايفة بعد اللي حصل تسيبني."
فارس وهو ينظر لعيونها: "أسيبك إزاي وأنتي روحي؟ أنا مقدرش أسيبك يا ينسون حياتي."
ضحكوا الاتنين وقال فارس: "أنا هقول ليوسف إن الخطوبة تكون بكرة أو بعده وبعدين نحدد معاد الفرح."
دخل هيثم القصر وجد فارس وميسون وقال: "السلام عليكم."
فارس: "وعليكم السلام، إيه اللي جابك؟"
ميسون: "في حد يقول لحد داخل بيته إيه اللي جابك؟"
هيثم: "أنا عارف، قوليلوا والنبي."
فارس: "لا بجد إيه اللي جابك؟ أنت مش قايلي إنك جاي وإيه الشياكة والورد دا؟"
هيثم: "وأنا أقولك ليه؟ أنا جاي أقابل يوسف."
فارس: "ليه؟"
هيثم: "عشان أطلب إيد حور."
فارس بصدمة: "إيه؟"
كان مراد يجلس في شقته ويترك باب الشقة مفتوح لأنه يوجد كسر في ساقه لا يستطيع أن يقوم ويجلس وحده.
كانت واقفة قدام العمارة مترددة في الطلوع لكنها شجعت نفسها وطلعت. وصلت شقته وجدت الباب مفتوح، نظرت له وجدته يجلس ويتفرج على التليفزيون. حمحمت وقالت: "أحمم، السلام عليكم."
ابتسم مراد عندما استمع إلى صوتها التي يعشقه ونظر إلى مصدر الصوت قال: "وعليكم السلام، إزيك يا حنة؟"
حنة: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
مراد: "زي ما أنتي شايفة كده، بس أنتي عرفتي منين؟"
ضحكت حنة: "يبني، أنت طلعت ترند أنت وابن عمك فارس، فيديوهاتكوا ملت السوشيال."
مراد: "يعني بقيت مشهور؟"
حنة: "آه، بس أنت ليه لسه تعبان لحد دلوقتي؟"
مراد: "الحادثة كانت صعبة، إيدي ورجلي مكسورين."
حنة: "طيب ألف سلامة عليك، أنا لقيتك مفتحتش العيادة قلت أجي أشوفك، عايز حاجة أنا ماشية."
مراد: "حنة ممكن تفضلي معايا؟"
لفت حنة ورفعت حاجبها وقالت: "نعم؟"
ضحك مراد على شكلها وقال: "لا لا، مقصدش الأفكار الزبالة اللي في دماغك دي، أنا أقصد تكوني معايا بشغلك، يعني تبقي ممرضة زي ما أنتي بس هنا معايا تسعديني لحد ما أكون كويس."
قالت حنة: "أفكر."
ونزلت من شقته بس كانت فرحانة أوي.
في قصر الألفي.
دخل هيثم وجلس مع يوسف وكان فارس معهم.
يوسف: "أنا معنديش مانع بس نسأل العروسة."
خرجت حور وهي ترتدي فستان واسع طويل زهري وحجاب أبيض وتضع مساحيق تجميل خفيفة.
شاط فارس عندما وجدها بهذا الشكل ولم يستطع هيثم أن يشيل عينه من عليها.
يوسف: "هيثم جاي يطلب إيدك يا حور، قولتي إيه؟"
نظر فارس لها وهي نظرت له وقالت.
رواية قلب من حجر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة بكر
جريت قمر على نغم اللي سقطت مغشي عليها.
كان سراج واقف مصدوم وقال: "حضرتك أكيد في حاجة غلط، عبد الله مستحيل يعمل كده، دا أخويا وابن عمي."
الظابط: "لا عمل، والدليل اختفاء عبد الله أثناء الحادث، وكمان الرصاصة اللي كانت في صدرك كانت من مسدسه."
عبد الله بانفعال: "لا طبعاً، أنا لا يمكن أعمل كده، وبعدين عرفتوا منين إني الرصاصة من مسدسي أنا؟"
أخرج الظابط مسدس عبد الله وقال: "المسدس كان مرمي ورا البيت، وعد الطلقات كده هيكون ناقص طلقة، والطلقة دي اللي كانت في صدر سراج."
سراج بهدوء: "حضرتك أكيد في سوء تفاهم، صدقني."
الظابط وهو يسحب عبد الله: "نشوف الموضوع ده في القسم، يلا هاتوه."
أخرج عبد الله معاهم وهو عينه على نغم اللي لم تفق.
خرج سراج وأمجد وراهم، واتصلت قمر بعلي يجيب لنغم دكتور.
وصل علي بسرعة البرق لنغم ومعه دكتور.
في نفس الوقت وصلوا القسم، وكان في يد عبد الله الكلبش.
في البيت:
خرج الدكتور وقبله علي: "مالها يا دكتور؟"
الدكتور: "هي كويسة، بس بقالها فترة مش بتاكل، وده عملها ضعف وسبب لها هبوط حاد، لازم تهتموا بيها شوية وبأكلها."
قمر: "ماشي يا دكتور، شكراً لحضرتك."
في القسم:
سراج: "حضرتك أكيد في حاجة غلط، عبد الله مستحيل يعمل كده."
الظابط: "ماشي، تقدر تقولي كنت فين يا عبد الله أثناء الحادث؟"
عبد الله بدأ يتكلم.
فلاش باك.
عبد الله كان واقف والدموع في عيونه وهو ينظر لقمر بحسرة. دخل واحد من الغفر وقال له: "عبد الله بيه، في واحد عاوز سيادتك بره ورا البيت."
وفعلاً خرج عبد الله، لكن لم يوجد أحد ورا البيت. وعندما استمع صوت ضرب نار، أخرج مسدسه من جنبه، لكن لم يوجد المسدس. ودخل بسرعة، وجد سراج ملقي على الأرض.
باك.
عبد الله: "بس هو ده كل اللي حصل."
الظابط: "طيب لو كلامك صح، إيه اللي جاب مسدسك ورا البيت؟"
عبد الله بانفعال: "معرفش والله معرف."
الظابط: "كل الأدلة ضدك يا عبد الله، وكمان فيه شاهد."
أمجد: "مين؟"
الظابط: "الغفير يا أمجد بيه. ادخل يا ابني الغفير."
الظابط: "قول يا ابني اللي حصل."
الغفير وهو ينظر لعبد الله بخوف: "أقول إيه يا باشا بس؟"
الظابط: "قول الحقيقة ومتخافش، محدش من الواقفين هيقدر يعملك حاجة."
الغفير جمع قوته وقال: "عبد الله بيه اتفاجأ معايا إني قبل كتب الكتاب ما يخلص، أدخل أقوله يخرج إني في واحد عاوزه ورا البيت. وأنا دخلت، وبعد ما خرج طلع الفرفر بتاعه ودخل تاني، بس بعد عن عيون الناس وضرب سراج بيه. بعدين خرج تاني بسرعة ورماه الفرفر بتاعه، وشوية ودخل وكأنه ما يعرفش حاجة واصل."
عبد الله بذهول: "لا كداب، مش ده اللي حصل، بيكدب والله العظيم كداب."
الظابط: "يعني فيه أدلة وشهود، ولسه بتكابر؟"
سراج: "أنا متنازل عن حقي ومسامح عبد الله."
الظابط بانفعال: "وإحنا هنا مش في غابة، والغلط لازم يتعاقب، وعبد الله هيتحبس أربع أيام على ذمة القضية، وبعدها هيتعرض على النيابة."
سراج: "وأنا بقولك متنازل، عبد الله ميعملش كده."
الظابط: "خلاص هات لي اللي عمل كده وأنا هطلعه."
***
في قصر الألفي.
يوسف: "هيثم جاي يطلب إيدك يا حور، قولتي إيه؟"
نظر فارس لها، وهي نظرت له وقالت: "وأنا موافقة."
قام فارس من مكانه وقال: "نعم، موافق؟"
استغرب هيثم ويوسف من رد فعله. وقالت حور: "آه موافقة."
ابتسم هيثم وقال: "طيب الخطوبة تحبوا تكون إمتى؟"
يوسف: "اللي تشوفوه، بس أنا عاوز أعرفك حاجة، حور أختي الصغيرة ونني عيني، يعني تحطها في عينك من جوه يا هيثم، وأوعى تزعلها."
هيثم وهو ينظر لها: "أنا استحالة أزعلها، ده أنا هشيلها جوه عيني وهحافظ عليها من الهوا."
يوسف: "خلاص، مبروك."
هيثم: "طيب، أنا كنت عاوز الخطوبة تكون بعد بكرة، والفرح آخر الشهر الجاي."
يوسف: "معنديش مانع، ربنا يتمم لكم على خير، ولا إيه يا فارس؟"
قام فارس من مكانه ونظر لها وقال: "مبروك."
خرج فارس، جلس في الحديقة بكل غضب. كانت نجمة خارجة تزور وليد، وجدت فارس يجلس في الحديقة والغضب يخرج من عينه. كانت هتخرج لأنها لم تتكلم معه لأنه السبب في كل اللي حصلها، لكن قلبها رق وذهبت جلست بجانبه وقالت وهي لم تنظر له: "مالك؟"
ضحك بسخرية وقال: "يهمني يعني؟"
كملت نجمة بنفس السخرية: "إحنا أخوات."
تكلم فارس عادي وقال: "أنا مش عاوز أقعد أتكلم هنا."
نجمة: "طيب، أنا كنت رايحة لوليد، تعالي معايا ونتكلم."
وفعلاً قام فارس وذهب معها إلى المستشفى.
***
نزلت حنة من عند مراد واتجهت إلى المستشفى. دخلت وسألت الدكتور: "أخباره إيه يا دكتور؟"
الدكتور: "والله هو مفيش جديد في حالته، كان أصعب حالة وسط اللي كانوا معاهم. الرصاصة كان محلها صعب، والانفجار رفعه لفوق وترمى على الأرض، وده سببلها الكسور اللي في جسمه دي، لكن أصعب حاجة نزيف المخ."
حنة: "هيعيش يعني؟"
الدكتور باستغراب: "إن شاء الله، قولي يارب."
حنة: "لا لا، أنا مش قصدي والله، بس بطمن."
الدكتور: "لا اطمني، هو عدى مرحلة الخطر، بس دخل في غيبوبة."
حنة: "ماشي، أنا همشي وهبقى أجي تاني."
خرجت حنة من الأوضة، قبلتها نجمة وفارس.
نجمة: "إنتي مين؟"
حنة: "ا ا ا أنا، أنا..."
فارس: "إيه نسيتي إنتي مين، وبتعملي إيه جوه في أوضة وليد، ومين أذن لك تدخلي؟"
حنة: "اهدي يا أمور كده على نفسك، أنا ممرضة على فكرة، وكنت بشوفه، بس عن إذنكم."
خرجت حنة، وهما اطمنوا على وليد، وبعدين نزلوا قعدوا في كافيه.
نجمة: "مالك بقيت؟"
فارس: "مضايق بس مش عارف لي. إيه ده فجأة كده؟ إنت كنت قاعد بتحب في ميسون، إيه اللي قلبك؟ مستغرب أنا كنت كويس، هيثم جه، اتحولت. آه هيثم ده اللي هيخطب حور. آه هو ده. طيب وإنت إيه اللي في قلبك؟ إنت بتحب حور؟"
فارس: "لا مش بحبها، أنا بحب ميسون، بس مش عارف لي مش عاوز هيثم يتجوزها."
نجمة: "وإنت مالك؟ خليك في نفسك. هو بيحبها وهي بتحبه، اطلع منها إنت."
فارس: "حور مش بتحبه، حور بتحبني أنا."
نجمة: "وإنت مبتحبهاش؟ بتحب غيرها؟ هي كمان من حقها يكون في حد بيحبها."
ابتسم فارس وقال: "عندك حق."
نجمة: "طيب يلا، مش هنروح ولا إيه؟"
فارس: "لا إزاي؟ هنروح، يلا بينا."
***
عند العقرب.
كان العقرب وريان قاعدين بيتكلموا، لكن دخل واحد من الحرس بسرعة وقال لريان: "ريان باشا، البت اللي تحت دخلنا ندخلها الأكل، لقيناها بتترعش جامد وسخنة نار."
قام ريان بسرعة وقال للعقرب: "هي لسه هنا يا ريان؟"
ريان بتوتر: "ا ا ا أنا نسيت إنها هنا أصلاً."
العقرب: "انزل شوفها، وبعد ما تكون كويسة، روحها. إنت فاهم؟"
ريان بسرعة: "حاضر."
نزل ريان وحملها على يديه وفي اتجاه للمستشفى، بس فكر وغير اتجاه لبيته. أخرجها ريان وطلع بيها ودخلها الحمام، وضعها في البانيو وفتح المياه تنزل عليها. وبعد شوية قفل المياه وخرج، جاب لها ملابس تانية من عنده، ونزع عنها ملابسها ولبسها ملابسه، وأخرجها وضعها على السرير، وبدأ يعمل لها كمادات.
***
مر يومين، وجه يوم خطوبة حور.
القصر كان متزين وكل حاجة على أجمل وجه.
حور كانت في غرفتها وكان معاها مليكة وميسون ونجمة.
لابسة حور فستان كشمير وكانت زي القمر. وطلع كل من مليكة ونجمة وميسون يلبسوا هما كمان.
ارتدت نجمة فستان كحلي سك مقفول وبه تطريز دهبي.
وارتدت ميسون فستان تل زهري.
في أوضة مليكة:
كانت ترتدي فستان أحمر عاري الصدر وسك، وحمالاته تنزل على كتفها وطوله يصل إلى الركبة. ووضعت روج أحمر فاقع، وتركت شعرها الأسود الطويل على ظهرها، وكانت أجمل من القمر.
دخل يوسف وانبهر بجمالها، بس اتعصب من شكلها وقال: "هو إنت رايحة فين؟"
مليكة: "هنزل عشان أحضر الخطوبة."
يوسف بصرامة: "بقميص النوم؟"
مليكة بعصبية: "يوسف، ده مش قميص نوم، ده فستان."
يوسف: "ميفرقش حاجة عن قميص النوم. يا يوسف، بقولك ده فستان، مفيهاش حاجة لما أحضر بيه. لي؟ هو أنا جايبه راقصة الحفلة؟"
مليكة: "يوووووسف."
يوسف: "يوسف إيه وزفت إيه؟ هو أنا هسيبك تنزلي كده؟ إنتي بتهزري؟"
مليكة: "وفيها إيه؟"
يوسف: "فيها كتير، ده تلبسيهولي أنا بس أشوفك فيه، لكن تلبسي للناس دي كلها لي؟ هو أنا رافعهم أوي كده؟"
مليكة: "يووسف."
يوسف: "ولا يوسف ولا زفت الزفت ده، يتغير أو متنزليش."
مليكة: "لا خلاص هغيره."
يوسف: "والروج ده كمان يتمسح، متحطيش مكياج أصلاً."
مليكة: "ده لي بقى؟"
يوسف: "لي؟ لي إيه؟ دا أنا جوزك ومش واقف على بعضي، الناس بقى."
مليكة: "خلاص همسحه."
يوسف: "أيوا كده، شطورة."
خرج يوسف، وهي ارتدت فستان أسود بكمام طويل، لكنه عاري الظهر، ووضعت مساحيق تجميل خفيفة، ونزلت.
كانت الحفلة ابتدت والناس جت، وكان فارس وميسون واقفين يضحكوا سوياً.
نزلت مليكة ووقفت قدام يوسف: "حلو كده؟"
نظر لها من فوق لتحت وقال: "قمر." ومسك يديها لكي يديرها، لكنها وقفت مكانها: "هتعمل إيه؟"
يوسف: "إيه يا بنتي؟ فصلتيني؟ هلفك وكده."
مليكة بخوف: "لا، مش عاوزة ألف."
يوسف بشك: "لي؟"
مليكة: "عادي."
مسكها يوسف ولفها، وجد ظهرها عاري. نظر لها وقال بغضب: "إيه ده؟"
ضحكت وقالت: "عادي بقي، إحنا في فرح."
نظر لها بغضب وخلع الجاكت بتاعه ولبسهولها: "لو قلعتي يا مليكة، هاكلك قلم وأطلع الأوضة."
مليكة بزعل طفولي: "لا خلاص مش هقلعه. أوووووف."
***
في بيت مراد.
خلصت حنة ترويق وغسلت المواعين بعد ما أكلته بيديها، وخرجت وجدته ينام على الكنبة. ذهبت وقالت بهدوء: "مراد، مراد."
صحى مراد وقال لها: "إيه؟ في إيه؟"
حنة: "تعالى نام جوه."
مراد: "لا، أنا بنام هنا عشان أكون جنب الزرار لو حد جه أفتحه."
حنة: "مهو كده ضهرك هيوجعك، تعالى اسند عليا. أدخل نام وأنا هقول للبواب لو حد جالك يقوله يجيلك الصبح، وأنا أصلاً بجيلك بدري."
مراد: "ماشي، أنا أصلاً ضهري وجعني منها."
قومته حنة وهو سند عليها، وهي كانت ماسكاه بإحكام، وكانت تقريباً في حضنه لأنه كانت يديه محوطاها وهي كذلك كانت محوطاه. نام هو على السرير، وهي كانت هتخرج، لكنه مسك يديها وقال: "شكراً على مساعدتك ليا بجد."
اكنست حنة وقالت: "لا متشكرنيش، مفيش حاجة."
وخرجت حنة من الشقة وروحت، وكانت مبسوطة.
***
في شقة ريان.
كان ريان معاها ديما، وكان هو اللي بياكلها وبيعمل لها كمادات، وهي اتحسنت كتير.
ريان: "تعبتيني معاكي، بقالي يومين مرمي جنبك."
ديما: "متتعبش، مش إنت السبب في اللي حصل؟"
ريان: "بس بقيتي كويسة أهو، وزي ما كنت السبب إنك تتعبي، برضه أنا السبب إنك تتحسني."
ديما: "امممممم."
ريان بغمزة: "بس إيه رأيك في بيجامتي؟ حلوة عليكي."
نظرت ندي إلى ما كانت ترتدي وصاحت: "اااااااااااااااااااااااه! عملت فيا إيه يا سافل يا زبالة يا حيوان! اااااااااااااه! إمتى وإزاي وفين؟"
ريان: "اهدي، اهدي يا بنت الهلبه، اهدي هتلمي علينا الناس."
ندي: "أهدي إيه؟ أهدي إيه يا حيوان يا ابن الكلب؟ إنت عملت فيا إيه؟ انطق!"
ريان: "يخربيتك! هتجيبيلي مصيبة، إنتي كنتي سخنة نار، هعمل فيكي إيه وإنتي مولعة كده يا شيخة؟"
ندي: "يا زبالة يا حيوان يا سافل يا منحط، إزاي تقرب؟"
ريان: "يا مجنونة، والله..." بعدين فكر شوية وقال بتلاعب: "لا بس جامدة، عجبتيني." وعمل راكشن.
حمدي الوزير.
ندي: "يا زبالة."
ريان: "سلام يا نونة." ونهى كلامه بغمزة.
***
في قصر الألفي.
نجمة وهي واقفة، اتبعت لها رسالة على هاتفها من ياسر نصها: "اخرجيلي، أنا واقف بره، ولو مخرجتيش هدخل أنا، وإنتي عارفة هيحصل إيه."
زفرت نجمة، وبعدين خرجت ووجدته واقف ومعطيها ظهره. وقفت وقالت: "خير."
التفت ياسر، وانبهر بشكلها الجذاب الفاتن، وغضب وقال: "إنتي واقفة كده جوه؟"
نجمة: "إنت مالك؟ عاوز إيه؟"
ياسر: "مالي إيه؟ اطلعي غيري، والبسي حاجة عادية مش سورية، وشيلي الهباب اللي في وشك ده."
نجمة: "أووووف، إنت جايبني هنا لي؟ اخلص."
شدها ياسر من خصرها وقربها منه وقال وهي يشم رحيق شعرها: "وحشتيني."
نجمة وهي تحاول أن تبعد عنه: "أبعد إيدك، ابعد عني."
ياسر وهو يقربها منه أكتر: "إنتي بتاعتي، ومش هبعد عنك أبداً."
نجمة بدموع: "ابعد عني بقي، أنا بكرهك وبكره جسمي بسببك، سيبني في حالي."
كلمة "بكرهك" جعلت ياسر يسبها فوراً وخرج من القصر بسرعة. وهي وقفت وظلت تبكي.
اليوم خلص، وطلعت ميسون ونجمة يناموا، وطلعت مليكة مع يوسف، وتبقي فارس تحت وحور.
فارس: "مبروك يا حور."
حور: "الله يبارك فيك يا فارس." وقالت وقلبها يعتصر: "عقبالك إنت وميسون."
نظر في عيونها وقال: "مش بعيد، ده الأسبوع الجاي."
نظرت حور له، وبعدين دخلت غرفتها وقفتلت الباب.
***
في غرفة مليكة.
دخل يوسف الحمام، وهي غيرت بسرعة ونامت على السرير.
خرج يوسف ووجدها تغطي نفسها كويس: "إيه؟ نمتي خلاص؟"
مليكة: "اممممممم."
يوسف وهو يضربها على رجليها: "قومي يا بت، أنا عارف إنك صاحية، قومي."
مليكة: "لا يا يوسف، أنا نايمة. بص نتكلم بكرة."
يوسف: "مليكة، هتقومي ولا أقومك بطريقتي؟"
مليكة: "خخخخخخخخخخ."
يوسف مسك الكوباية ورشها عليها، وهي قامت وقالت: "هاااااا! إيه ده؟"
يوسف: "أعملك إيه؟ منتي مش بتيجي بالذوق."
مليكة: "فتعمل كده؟"
يوسف: "آه، وغيري الموضوع، لي لبستي كده؟"
مليكة: "عادي يا يوسف، لبسي."
يوسف: "لا، عندك حاجات كتير مقفولة. إنتي قصدتي تلبسي كده؟"
مليكة: "أنا لا، لا، وإني أقصد لي؟"
يوسف: "مليكة، شكلك وإنتي بتستهبلي بيكون باين."
مليكة: "مش بستهبل، عادي."
يوسف: "لبستي لي يا مليكة؟"
مليكة: "عاا..." قطعها يوسف: "لبستي لي يا مليكة؟"
مليكة: "أووووف، كنت عاوزة أشوف غيرتك عليا."
قرب منها يوسف ومسكها من يديها وقال بغضب: "لي؟ إنتي عارفة إني مش بحب حد يبصلك حلو، لما تلقي الناس بتتفرج على لحمك."
مليكة بدموع: "أنا آسفة، مكنش قصدي والله، آسفة."
حضنها يوسف وقال بهدوء: "متزعليش يا مليكة، ومتعيطيش. أنا بحبك وبغير عليكي من الهوا، ده أنا لو أطول أنقبك هنقبك، مش بحب حد يشوفك ولا يبصلك حتى."
حضنته مليكة بحب: "أنا آسفة والله، مش هعمل كده تاني."
يوسف: "طيب، إحنا هنحضن كده، بس متقومي، البسي قميص النوم اللي كنتي عاوزة تنزلي بيه وتعالي نكمل."
ابتعدت عنه مليكة ونامت وقالت له: "تصبح على خير يا حبيبي."
يوسف: "يا بنتي، اسمعي الكلام."
مليكة: "تصبح على خير."
يوسف وهو ينام: "خلاص، إنتي حرة."
***
في النجع.
كان أمجد وسراج واقفين، ومنعم الغفير مرمي على الأرض متكتف وبيقول: "خلاص يا أمجد بيه، ارحمني، أبوس إيدك."
أمجد: "انطق، وأنا هسيبك. مين المتفاج معاك ضد حفيدي؟"
منعم سكت خايف.
أمجد بزعيق: "انطق، وإلا اتشاهد على روحك."
منعم: "لا لا يا بيه، علي علي بيه هو اللي قالي أعمل كده وأشهد ضد عبد الله باشا."
رواية قلب من حجر الفصل الثلاثون 30 - بقلم سارة بكر
وقف سراج وأمجد، وكل منهما متفاجئ من كلام منعم.
سراج: أنت أكيد بتكدب. طب على لي يعمل كده؟
بلع منعم ريقه وكمل بخوف: عشان يبلس عبد الله بيه تهمة، ونغم هانم تكرهه.
أمجد وهو يبصق عليه: أخص عليك! وأنت هان عليك تعمل كده في عبد الله؟ دا أنت لحم كتافك من خيرنا يا منعم، أخص.
منعم بتوسل: سامحني يا حاج أمجد، الله يخليك سامحني، أنا غلطان.
وقف أمجد وقال بحزن: ربنا اللي بيسامح يا ولدي، وأنا مش ربنا. وأنت بكرة هتيجي معايا القسم وتقول الحقيقة.
***
الأسبوع مر عليهم بسرعة.
وحصل في خلال الأسبوع:
مليكة أخيراً حست فعلاً إن يوسف بيحبها، مش بس كده، لا بيعشقها عشق. وهي كمان كانت حبتُه أوي، وكانوا ديما مع بعض.
ميسون وفارس كانوا مشغولين في تحضيرات الخطوبة وكانوا مبسوطين أوي. وفارس كان فرحان جداً لأنه هيبقى مع اللي بيحبها والقلب اختارها.
حور عاشت حياتها عادي مع هيثم وحست بحبه ليها، وده خلاه حاجة من جواها تفكر فيه.
ريان كان مهتم جداً بندى. ولما تعبت تاني كان هو بيعملها الأكل ويعملها كمادات، وفضل معاها طول الأسبوع ومخرجش.
العقرب كان قاعد بيراقب قصر يوسف بالكاميرات. ولما عرف بخطوبة ميسون وفارس جن جنونه وثار كالبركان، وقرر يعمل حاجة هو بنفسه.
حنة كانت مع مراد ديما، وهو كان كتير بيحاول يعترف لها بحبه، بس هي كانت بتتهرب. لكن متنكرش إنها كمان قلبها دق له، وفعلاً حبته وفرحت إنه اتحسن، بس رجله لسه في الجبس.
وليد كان زي ما هو. وكانت حنة ديما بتزوره واعتبرته صديق ليها. وبدأت تتكلم معاه وهو في الغيبوبة وتشكي له، ودي كانت أول مرة تتكلم مع حد وتحكي له ما في قلبها.
حلم مبقتش تروح الصيدلية. وكانت ديما في أوضتها قدام صورة مراد وبتبكي على حبها له.
عبد الله طلع من الحبس واتسجن. ورجع عبد الله البيت، لكن دخل غرفته ومخرجش منها أبداً. ومكلمش حد، ولا حتى اطمن على نغم اللي كانت ترقد مريضة بسبب خوفها عليه. وده وجع قلب نغم أكتر وأكتر.
سراج بعد خروج عبد الله، استأذن من جده وأخد قمر وفريدة ورجع شقته في مصر.
نرجع بقى لقصر الألفي.
كلهم جهزوا ونزلوا في انتظار العروسين.
ذهب فارس والسعادة تغمر قلبه، ودق على باب غرفتها. فتحت ميسون وعيونها حمراء، ونزلت معه.
تحت بقى كانت مليكة ويوسف واقفين مع سراج وفريدة وحور وهيثم. وكانت قمر تقف بعيد عنهم.
يوسف: حمد الله على السلامة يا سراج.
سراج: الله يسلمك يا حبيبي.
قرب يوسف من سراج وأخده بعيد عن الواقفين وقال: مين البنت الداخله معاك ووقفت بعيد دي؟
لف سراج وقال له: دي قمر بنت عمك شريف.
يوسف عقد حاجبيه وقال: ومراتك؟ مراتك يا سراج؟ وسايبها واقفة لوحدها؟
سراج: عشان فريدة، وهي مش بيتفقوا خالص.
نظر له يوسف ومشي وقف قدامها ومد إيديه لها وقال: إزيك يا قمر؟
وقفت قمر تنظر له ونظرت ليديه وقالت: مين؟
ابتسم يوسف وقال: أنا يوسف الألفي، ابن عمك محمد.
ابتسمت له قمر ومدت يديها له هي الأخرى وصافحته.
دخل مراد وهي كانت معاه يستند عليها.
حنة: أنا عايزة أفهم، يعني فيها إيه لو كنت جبت عصاية تسند عليها؟
مراد: وأنا أجيب عصاية لي، وأنتي موجودة؟
حنة بغضب: والله! يعني أنا زي زي العصاية؟
ضحك مراد وقال بحنان: لا طبعاً، أنتِ مفيش زيك. عشان كده حبيت أجي معاكي، حابب تكوني معايا وجنبي.
قطع يوسف كلامه: أهلاً بالحنين، حمد الله على السلامة يا بطل.
حضنه مراد وقال: الله يسلمك يا خراب. أنا مش عارف المرة الجاية هيحصل فينا إيه بسببك.
يوسف: فداك يا سطا، أي حاجة.
مراد: فداك يا صحبي.
حنة سبتهم واقفين مع بعض ومشيت، لكنها اصطدمت بشخص ووقعت على الأرض: آآآآه، ما هي ناقصة.
سراج: أنا آسف جداً، والله مش قصدي. قومي، أسعدك.
مد سراج يديه لها وهي نظرت له وقامت وقالت: أنت، أنت اسمك إيه؟
عقد سراج حاجبيه وقال: سراج الألفي.
أومأت حنة له برأسها ومشيت من قدامه.
قمر كانت واقفة لوحدها في الجنينة خارج البيت.
جه شاب من وراها: هو الجميل واقف لوحده؟
لتنظر قمر له ولم تتكلم، ونظرت في الجهة الأخرى.
الشاب: طيب تعالي اقفي معايا أحسن.
قمر: امشي من هنا بعد إذنك.
الشاب مسك إيديها وقال: طيب هتيجي معايا؟
حاولت قمر الإفلات من قبضت يديه لكنها لم تستطع: ابعد عني، سيب إيدي!
س... سكتت قمر عندما وجدت سراج يمسك يد الشاب في لحظة. لكمه لكمة قوية، يليها عدة لكمات وضربات جعلت الدم يسيل منه. بعدها وقف قدام قمر وهو الغل ينط من عينيه، ومسكها من يديها بقوة وسحبها خلفه داخل القصر.
نزل ميسون وفارس والكل بارك لهم. وهي كانت في عالم تاني، وكانت كل شوية تنظر في هاتفها لحين أتتها رسالة.
لفت ميسون وجهها ووجدته يدخل القصر بكامل أناقته. زاد رعبها، وكانت مليكة واقفة بجانبها وفي يديها علبة الدهب.
مسك فارس الدبلة لكي يلبسها لها، لكنها قامت وقالت بجمود: مش موافقة.
كلمة ميسون رنت في أذن من كان في القصر. وقام فارس وهو يقول: إيه؟ مش موافقة يا ميسون؟
ميسون: اااااه يا فارس، أنا مش موافقة إني أتجوزك، يبقى ملهاش لازمة الخطوبة.
فارس بدموع: يعني إيه يا ميسون؟ إحنا متفقين يا حبيبتي، وإنتي بتحبيني.
ميسون بجمود: لا يا فارس، مش بحبك ولا عمري هحبك. أنا مش عايزة...
ثم صمتت قليلاً وقالت: أنا بحب واحد تاني، ومش هعرف أحب غيره.
فارس بألم: ومين ده بقى؟
نزلت ميسون وذهبت وقفت بجانب العقرب ومسكت يديه وقالت: هو ده. ومفيش غيره هعرف أحبه.
يوسف بنفاذ صبر وهو ينظر للعقرب: ميسون، أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟
ميسون: اااه، وأنا بحبه. وعلى فكرة همشي معاه، لأني متجوزاه.
كانت صدمة للكل إن ده كله يطلع من ميسون.
نظر لهم يوسف وقال بجمود: اطلعوا بره بيتي، أنتو الاتنين. وإنتي انسي عيلة الألفي، وانسي إني ليكي أخت هنا.
مليكة بذهول: يوسف، أنت بتقول إيه؟
يوسف: اخرسي واطلعي على فوق يلا. وأنتم يلا بره بيتي.
خرجت ميسون مع العقرب وكانت عينيها على فارس اللي نزلت منه دمعة بحزن جعلتها تبكي هي الأخرى. وركبت مع العقرب.
أما يوسف اعتذر من كل الحاضرين وذهبوا. ورجع، لكنه لم يرى فارس.
خرج فارس وهو يكتم دموعه بداخله، وذهب إلى ملهى ليلي وظل يشرب عسى أن ينسى ما جرى. وكانت دموعه تنزل على خديه. انهار.
***
رجع مراد شقته وكانت حنة معه.
حنة: أنا همشي بقى، وأعتقد إنك بقيت بخير دلوقتي. فا... أنا مش هاجي تاني.
مسك مراد يديها وقال: لا يا حنة، أنا مش عايزك تسيبيني. محتاجك معايا، عايزك جنبي ديما.
حنة بدموع: لي يا مراد؟
مراد: بحبك يا حنة، وإنتي عارفة كده. وكل أما أجي أعترف لك تتهربي مني.
حنة: عشان مكنتش عايزة القدر يعمل كده، يخليني أحبك وإنت كمان تحبني، وفي الآخر نتفرق.
مراد: لي نتفرق يا حنة؟ يا حنة، إنتِ بقيتي في وقت صغير كل حاجة ليا، حبيتك أوي معرفش لي، بس كل اللي عارفه إني بحبك ومش عايز منك حاجة غير حبك.
حنة: وأنا كمان يا مراد بحبك، بس مش هينفع نكمل.
مراد بعصبية: لي؟ لي يا حنة؟ لي مينفعش؟
حنة بانهيار: أختي بتحبك يا مراد. أهئ، دي حتى مش بتحبك بس، لا دي بتعشقك. ولا لا، دي أكتر من كده، دي مجنونة بيك يا مراد، بتحبك بجنون. عرفت لي كنت بتهرب منك؟ عرفت لي مكنتش عايزة القدر يعمل كده؟ أنا فضلت يا مراد قافلة قلبي. ويوم ما يتفتح لشخص، أختي تكون بتحبه. ولازم حد فينا يضحي.
مسكها مراد من درعها وقال: ولي إنتِ تضحي؟ إنتِ عارفة بكده بتعملي إيه؟
ردت عليه: بسعد أختي.
شد مراد على قبضته: لا مش بتسعديها، إنتِ باللي بتعملي ده بتكسري قلبك وهتكسري قلبي. وهي هتعيش تعيسة لأنها هتفضل تحبني وأنا بحبك إنتِ.
حنة بدموع: لا يا مراد، أنا بطلب منك لو بتحبني بجد، اتجوز حلم. وصدقني هتحبها. حلم طيبة ومرحة وتتحب بسرعة، عكسي تماماً. صدقني هتحبها.
مراد سابها بعصبية: أنا حقيقي مش مصدق، إنتِ إزاي كده؟ يعني إنتِ تضحي بقلبي وقلبك عشان خاطر تنقذي قلب أختك؟
هزت حنة رأسها بنعم: اااه، تعالي اتقدم لحلم.
مراد بجمود: أنا هاجي فعلاً، بس هتقدملك إنتِ عشان بحبك إنتِ. وهي لازم تفهم إن الحب مش بإيد حد. ولازم تفهم إنك إنتِ كمان بتحبيني.
نظرت له حنة بخيبة أمل وطلعت من البيت بسرعة وهي تبكي. وذهبت عند صديقها اللي يرقد على السرير، لا يدري بما حوله. ارمت حنة بجانبه وفضلت تبكي بشدة وتشتكي له. وبعدها قامت.
كان وليد ينام ويحلم بشخص يقف بعيد وينادي عليه بأعلى صوت، لكن هو لم يقدر يراه. الشخص ده لم يعرفه، سوى صوته فقط. وبدأ وليد في تحريك يديه براحة وفتح عينيه ببطء.
***
في قصر الألفي.
طلع يوسف الغرفة وجدها تبكي. وعندما رأته قالت: لي؟ لي يا يوسف؟ لي تقولها؟ تنساني؟ حرام عليك! أنا مليش غيرك.
يوسف بزعيق: حرام عليا أناااا! وهي مش حرام عليها لما تعشم إنها بتحبه، وفي الآخر تكسر قلبه قدام الناس؟
أكمل بدموع وهو يمسكها بغل: ما صعبش عليكِ فارس وهو واقف مكسور ودموعه نازلة منه؟ ما صعبش عليكِ وهو بيشوفها ماسكة إيد الزفت التاني؟ اللي أنا عملته ده نقطة في بحر من اللي هعمله.
مليكة كانت تتوجع من قبضته، لكنها قالت بشجاعة: لو قربت لأختي يا يوسف، متعرفش أنا ممكن أعمل إيه.
سيبها يوسف وقال: أوووووف، أختك ملهاش علاقة. أنا هنتقم من العقرب مش من أختك.
خرج يوسف واتجه إلى المكان المخصص لهم وقال بغضب: مكنش ده الاتفاق يا غيث.
غيث: أنت السبب.
يوسف: في إيه؟
غيث: من الأول قولتلك مليكة متدخلش في الموضوع، وإنت دخلتها. وبسبب كده في كتير دخلوا وهيدخلوا.
يوسف: طيب، ميسون ملهاش ذنب؟
غيث: ولا مليكة كان ليها ذنب.
يوسف: لا، مليكة كانت مرات حسين عابد.
غيث: وأنا قولتلك ملهاش لازمة إنك تتجوزها. بس إنت عشان ترضي غرورك وكبريائك وتذل حسين، اتجوزتها وفتحت على نفسك جهنم. والعقرب كان هيغتصبها عشان إنت تعيش بعارها. بس وجود ميسون أنقذها، وأنقذك إنت كمان من العار.
يوسف: طيب، لي العقرب يرجع تاني؟ ما هو كده خلاص خلصت.
غيث: جايز يكون حبها.
يوسف: العقرب مبيحبش يا غيث، العقرب هيفضل عقرب يسم الناس بس.
غيث: لي يا يوسف؟ ما القلب الحجر رق ودق لمليكة.
يوسف بانفعال: مليكة مراتي يا غيث، مراتي.
غيث بنفس الانفعال: وأنا كمان ميسون مراتي. اتجوزتها يا يوسف عشان بحبها.
يوسف بهدوء: طب، لي الاغتصاب من الأول؟ مكنش في الخطة.
غيث جلس وقال: يوسف، إحنا خطتنا من الأول هي لوسفير. المفروض إننا نوقع لوسفير ونسجنه. لكن حضرتك شوفت مليكة مبقتش على بعضك وبقيت عايز تذل جوزها وخلاص. واتجوزتها وخلفت الخطه خالص. وإنت عارف إن لوسفير مراقب بيتك ومراقب بيتي. كان لازم يحصل كل ده بسبب اللي إنت عملته. غيرنا الخطة وبقينا ماشيين كده من غير خطط، تبع اللي يحصل.
يوسف وهو يقوم: معادنا مع الكبير إمتى؟
غيث: بكرة، والتسليم بكرة.
***
جه الليل ولم يرجع يوسف. لكن فارس رجع على الفجر وهو يتمايل. وطلع غرفته، وكانت حور في انتظاره لكي تطمئن عليه. وعندما وجدته كده، دخلت عملت له عصير وطلعت غرفته. دقت على الباب وهو أذن لها.
دخلت حور ووضعت بجانبه العصير وقالت له: فارس، قوم اشرب العصير.
كان فارس ينام على السرير ويقول: ميسون، ميسون، تعالي، متسبينيش.
هزته حور لكي يفيق: يا فارس، قوم اشرب العصير.
فتح فارس عينيه وجدها. قام بسرعة ونظر لها: جيتي؟ جيتي أخيراً؟ قوليلي لي، لي عملتي فيا كده؟ أنا، أنا بحبك ومحبتش حد قدك. لي تسبيني يا ميسون وتمشي؟ أنا بكرهك.
حور بدموع: كل واحدة عندها أسبابها يا فارس. متظلمنيش.
مسح فارس دموعها: طيب، طيب، متعيطيش. أنا مش بكرهك، أنا بحبك والله. بس إنتِ جرحتي قلبي، جرحتي أوي أوي يا ميسون. ومسك يديها بقوة: لي تجرحيني؟ لي تكسريني؟ أنا بحبك وإنتي بعتي. أنا، وأنا وبس، ومش هتكوني لغيري يا ميسون، فاهمة؟ مش هتكوني لغيري.
خافت حور من كلامه وقامت وقالت له بخوف: أنا حور يا فارس، ماشي؟ مش ميسون. أنا حووور.
فارس بزعيق: لا، لا، إنتِ كدابة، بتكدبي عليا. بس مش هسيبك.
بعدت حور يديها عنه بقوة ونزلت من الغرفة جري، لكنه نزل وراها بسرعة ودخلت غرفتها وملحقتش إنها تقفلها بسبب منعه لها. وقال بصوت جهوري: فاكرة نفسك هتهربي مني؟ لا، إنتِ بتاعتي أنا وبس.
وانقض عليها وهي كانت تصرخ وتقول: لا يا فارس، فوق، فوق! أنا حور، حور يا فارس، فوق الله يخليك، فوق.
كان فارس في دنيا تانية وكان يردد: إنتِ بتاعتي، وهتفضلي بتاعتي... وظل يقطع ملابسها. ووقعت تحت يديه المسكينة.
***
رجع يوسف وكان طالع غرفته، لكنه استمع صوت عياطها. دخل غرفتها بسرعة وجدها تلف نفسها داخل الملاية، وفارس ملقى على الأرض وهي كانت تبكي بشدة.
صعق يوسف عندما وجد المنظر ده ودخل بسرعة. مسك فارس من هدومه وقومه، وبعدها لكمه في وجه: إيه اللي إنت عملته ده؟
فاق فارس وقال له بغضب: إيه؟ إنت عملت إيه؟
لف يوسف إلى حور التي كانت تختبئ في الملاية وتنظُر في الأرض وتبكي. صعق هو الآخر ولف ليوسف وقال: والله مش فاكر حاجة. أنا معرفش إزاي ده حصل.
يوسف بغل: أنا هقولك إزاي ده حصل.
وسحبه يوسف من يديه إلى الجنينة. وفتح غرفة الزواحف. نظر له فارس وقال: هتعمل إيه يا يوسف؟
يوسف: اللي إنت عملته يا فارس، تمنه غالي أوي.
ودخله يوسف الغرفة، وكان جاك الكلب يهوهو بصوت عالي، ويوسف يعلم مدى خوف فارس من الكلاب.
زعق فارس وقال: يا يوسف، والله مكنتش في وعي. طيب، أنا آسف. هتأسفله.
رجع يوسف دخل البيت، وجد مليكة نزلت وتضم حور التي كانت فاقدة الوعي: الحقني يا يوسف، أغمي عليها، مش عارفة أعمل إيه.
يوسف: طيب، لبسيها بسرعة وتعالي نروح المستشفى.
وفعلاً لبستها مليكة وراحوا على المستشفى. وهناك الدكتور قال لهم إنها اتعرضت لاغتصاب شديد أوي ونزفت كتير. وغير كده دخلت في حالة انهيار عصبي. أنا من رأيي نعمل محضر.
يوسف: لا، لا يا دكتور، ولا محضر ولا حاجة. ده، ده جوزها اللي عمل كده.
الدكتور بصدمة: جوزها؟ إحنا برضه نعمل محضر، دي اسمها همجية.
يوسف: لا يا دكتور، هي شوية مشاكل وهيرجعوا زي الأول.
الدكتور: براحتكم، بس من رأيي نعمل محضر. البنت كان ممكن تموت. بعد إذنكم.
***
في بيت مراد.
دخل مراد وجلس. وقبل أن يتكلم خرجت حنة بغضب: إنت إيه اللي جابك؟ أنا مبحبكش ومش هوافق إني أتوزجك. خلي عندك دم يا عديم الدم، إنت إيه معندكش كرامة؟
أنعام: حنة، احترمي نفسك، إيه اللي إنتِ بتقوليه ده.
نظر لها مراد بكسرة وحزن. وهي نظرت له وقالت في نفسها: غير رأيك، غير رأيك.
وفي لحظة تحولت نظرة الحزن والكسرة إلى نظرة جمود وقال: آنسة حنة، إنتِ فاهمة غلط. أنا جاي لحضرتك يا مدام أنعام عشان أطلب إيد حلم.
دخلت حلم البيت في اللحظة دي وقالت بفرح: أنا موافقة.
التفت مراد وحنة لها ووجدها مراد نسخة من حنة. وردت حلم تاني وقالت: كنت عارفة إنك بتحبني زي ما بحبك.
نظر مراد لحنة التي اجتمعت الدموع في عيونها. وقال وهو ينظر لها: آه، بحبك وجاي عشان أطلب إيدك. ويا ريت نتجوز بسرعة.
حلم بفرح: وأنا موافقة.
نظرت حنة لهم ونزلت دموعها وخرجت من البيت وهي تبكي. وكالعادة ذهبت المستشفى وجلست بجانبه، وبدأت تتكلم. لكنه في هذه المرة كان فاق وظل يستمعها وعرف صوتها التي عشقها. فهو منذ أن كان في الغيبوبة كان يسمع كل من حوله ويعرفهم كويس. لكنه عشق صوتها. وبعد أن خلصت كلام كانت هتمشي، لكنه أوقفها قائلاً: تتجوزيني يا حنة؟
لفت حنة له وهي في صدمة.