تحميل رواية قلب من حجر بقلم سارة بكر pdf
بقلم سارة بكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بفستان الفرح والدموع تنزل من عينيها. أنهار... ظلت تجري وهي لا تعرف إلى أين تذهب أو ما الذي ينتظرها. وقفت تأخذ نفسها ومسحت دموعها بيديها وتذكرت سبب هروبها من البيت. *** في الصباح استيقظت على صوت والدها. "قومي يا مليكة، قومي يا حبيبتي، في موضوع مهم جداً عايزك فيه." فتحت عينيها ونهضت وهي تقول: "خير يا بابا، في إيه؟" جلس أمامها وقال بابتسامة: "انهاردة فرحك يا عروسة." فتحت عينيها بصدمة: "فرح مين وعروسة مين يا بابا؟" وضع يديه على شعرها: "فرحك انتي يا عروستي." مليكة هزت رأسها بغضب: "بس أنا مش...
رواية قلب من حجر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سارة بكر
خرجت حنة من الحمام وكانت ستمشي، لكن يد مراد أوقفتها. لف وجهها في اتجاهه وقال:
"حنة، يلا نهرب! أنا جهزت كل حاجة. هنهرب ونتجوز."
فتحت حنة عينيها بصدمة، وتصدمت أكثر ممن كان واقفًا وراء مراد.
لف مراد وتصدم بسراج. بلع مراد ريقه وقرب منه سراج:
"أنا مش هلومك على اللي قلته، لأنك بتحب وكل شيء مسموح بالحب."
ابتسم مراد واطمأن لسراج. تحولت نظرة سراج للجد وقال بصرامة:
"بس اللي مش مسموح يا دكتور مراد إنك تقولها إنها تهرب معاك وتعمل لنفسها ولينا كلنا فضيحة."
سابتهم حنة ودخلت المكان، جلست بجانب وليد. وقف مراد ونزلت منه دمعة. حضنه سراج:
"امشي يا مراد، سيب الفرح وامشي."
خرج مراد من حضن سراج وقال له:
"وحلم؟ عملت كده عشان حلم تكون سعيدة."
سراج بتحذير:
"مراد، لو هتأذي أختي أرجوك سيب الفرح وامشي."
مراد اتكلم وهو يمسح دموعه وقال بجمود:
"أنا لو مشيت هي هتتأذي برضه."
تم عقد قران وليد وحنة، وحلم ومراد.
يوسف وقف وحضنهم هما الاثنين:
"ألف مبروك يا حبايب قلبي! أنتم لازم تيجوا معايا القصر."
نظر وليد لحنة التي توترت، والتوتر زاد وبان عليها. قال:
"آه، بص يا يوسف خليها بعد شوية، عشان أنا وهي هنسافر، ولما نرجع..."
رد مراد بسرعة وغضب:
"وإحنا كمان مسافرين بعد إذنكم."
ودعتهم حلم ومشيت مع مراد، وبعدها حنة.
______________________________________
عند غيث، نزلت ميسون لقت غيث قاعد مع بنت حلوة أوي. نظرت لهم بقرف ودخلت المطبخ، عملت سندويتشات وشاي بلبن وخرجت فتحت التليفزيون.
غيث نظر لها بطرف عينه وقال:
"مفيش صباح الخير؟"
بلعت ميسون الأكل وقالت ببرود:
"خير؟ ويجي منين الخير وأنا معاك؟"
ضحك غيث وقال بنفس برودها:
"غريبة! ما هي إنجي معايا أهي وشايفة الخير والهنا كله، إشمعنى أنتي؟"
نظرت لها ميسون بقرف وهي تعتقد أنها فتاة ليل، لكن قطع شكوكها غيث وقال ببرود:
"نسيت أعرفك، إنجي مراتي."
ميسون بصدمة:
"مراتك؟"
رد غيث بصرامة:
"آه مراتي، وهي اللي ليها الحق هنا في كل حاجة."
سابت ميسون الأكل وقامت بغضب وقالت:
"طيب أنا هطلق أمتى؟"
زعق غيث وقال بغضب:
"اسمعي يا ميسون، أنتي مراتي وأنا يحق لي أعملك أي حاجة أنا عاوزها. لو صوتك علي تاني أو اتكلمتي بالنبرة دي تاني، أنتي بس اللي هتندمي فاهمة؟ صوتك ميعلاش!"
حدقت ميسون به وقالت بغضب هي التانية:
"متصدقش نفسك! أنت مش جوزي وأنا مش مراتك، وأنا هنا أعلي صوتي براحتي أنت ملكش حكم عليا فاهم!"
وقف غيث قدامها وقال بغضب وكان صدره يعلو ويهبط:
"ميسون، امشي من قدامي عشان أنتي اللي هتزعلي في الآخر مش أنا."
خافت ميسون لكن حاولت تصطنع القوة:
"أنا مبزعلش يا غيث، ومتفكرش إني ممكن أخاف منك لأني أنا ببساطة عمري ما خوفت."
نظر لها غيث بغضب وسحبها من إيدها بقوة وطلع الأوضة.
______________________________________
وصل يوسف وفارس وحور على القصر.
طلع يوسف وكلم صديقه:
"إيه؟ مفيش أي أخبار؟"
رد عليه:
"والله يا يوسف لفينا مصر كلها، مفيش أثر ليهم ولا لمليكة أو نجمة وياسر."
اتعصب يوسف:
"أنا قلقان كده بعد هروب لوسفير، أكيد عمل فيهم حاجة."
حاول صديقه يطمئنه:
"متقلقش، خير، مش هنبطل تدوير أبداً. خير يا صاحبي، سلام."
قفل يوسف وكالعادة نام وهو يحضن صورة مليكة.
______________________________________
وصل وليد شرم الشيخ، نزل وفتح لها باب العربية ونزلها. دخلوا الشاليه.
اتكلم وليد وقال بحرج:
"حنة، أنا آسف إني فرضت نفسي عليكي، بس صدقيني جوازنا ده مفيد ليكي وليا، إننا نكون أصدقاء مقربين. أنا مش هقولك جوازنا ست شهور ونطلق والكلام ده، لا. أنا هقولك إني مش هغصبك على أي حاجة، إحنا هنكون أصدقاء وصحاب، ولو عايزة إخوات مفيش مشكلة. وأنا متأكد إني مع الوقت هنحب بعض. ممكن تكوني بتحبي مراد، بس أنتي دلوقتي دخلتي حياة جديدة وهتتشغلي بالحياة دي وهتحبيني أنا متأكد، وأنا كمان هحبك."
شعرت حنة بالأمان والسعادة وقالت:
"شكراً يا وليد على تفهمك. حقيقي أنا مبسوطة إنك في حياتي، شكراً."
ضحك وليد:
"لا شكر على واجب يا ستي. بصي، الشاليه ده أربع أوض، شوفي عايزة تنامي فين وأنتي حرة. إحنا هنقعد هنا فترة وبعدين هنرجع على القصر."
هزت حنة رأسها:
"تمام."
اتوتر وليد وقال:
"بس لما نرجع القصر هنكون مع بعض في نفس الأوضة."
مسكت حنة فستانها وقالت بهدوء:
"متشليش هم من دلوقتي. يلا تصبح على خير يا برو."
______________________________________
وصل مراد على الغردقة ونزل من العربية بعصبية وفتح الباب ومسك يديها بقوة ودخل الفيلا وهي وراءه.
حلم بزعل:
"في إيه يا حبيبي؟"
وقف قدامها مراد وقال بغضب:
"أنا مش حبيبك وأنتي عارفة كده كويس. أنتي عارفة إني بحب واحدة تانية، بس بسببك أنا وهي اتفرقنا ومش هنكون مع بعض بسببك أنتي وبسبب غباء. في حد يحب حد من غير ما يعرفه؟ أنا عاوز أفهم أنتي إزاي حبيتيني وأنا مش بحبك؟ مش بحبك افهمي بقى!"
نزلت دموع حلم وقالت بكسرة:
"طيب أنت اتجوزتني ليه؟"
مسكها مراد من كتفها بغضب:
"عشان هي طلبت مني إني أتجوزك عشان أنتي متتكسريش. هي كسرت قلبي وقلبها عشان غبية فاكرة إني هحبك، بس أنا مش بكره غيرك يا حلم."
سيبها مراد بغضب وخرج من الفيلا.
______________________________________
عند غيث، طلع وقفل الباب. وقفت هي وقالت بقوة:
"أنا مبخافش من اللي أنت بتعمله ومن اللي أنت بتفكر تعمله يا غيث، لأني خلاص اللي كنت بخاف عليه الأول راح وبسببك يا غيث، بسبب..."
كتم غيث صوتها وقال بزعيق:
"بااااااس باااااااس! اسكتي! أنتي إيه؟ ليه الغمامة دي على عنيكي؟ شيليها بقى وشوفي الحقيقة. ميسون أنا بحبك ومش هعمل فيكي حاجة غلط أو حاجة وحشة."
بعدته عنها ميسون وقالت وهي بتعيط:
"وأنا بكره نفسي يا غيث، بكره نفسي وبكره حياتي وبكره كل حاجة بسببك أنت وصاحبك. ضيعتوني أنا وأختي ودخلتونا لعبة مالناش دعوة بيها وفاكرين إنكم كده شاطرين. لا يا غيث، أنتم أفشل ظباط شوفتهم في حياتي. أنتم لو كنتوا شاطرين في شغلكم كنتم عملتوا خطتكم من غير أذى لأي حد خالص."
قال غيث بغضب:
"محدش اتأذى. أختك ويوسف جوزها، أنتي وأنا اتجوزتك."
صرخت ميسون:
"وأنت ليه تفرض نفسك عليا؟ ليه أنا مش عايزة الجوازة دي يا غيث؟ أنا آه كنت الأول معجبة بيك وكان نفسي إننا نتقابل ونحب بعض، بس مش بالطريقة دي. كنت الأول ممكن أكون بحبك، لكن دلوقتي أنا بكرهك يا غيث."
قعدت ميسون على الأرض وبدأت تعيط جامد بصوت وتقول:
"بكرهك يا غيث، بكرهك."
وقف غيث والحزن يملأ قلبه وخرج من الأوضة ونزل خرج من الفيلا خالص.
______________________________________
عند وليد وحنة، خرجت حنة وهي تشعر بالخجل لأنها كانت ترتدي بيجامة ستان قط بيج.
وقف وليد وانبهر بجمالها وهي كانت متوترة وخايفة.
وليد:
"مالك يا حنة؟"
حنة ردت وهي تنظر في الأرض:
"أنا كويسة. آآآه بص يا وليد أنا أول مرة ألبس حاجة زي كده. حلم هي اللي جابت الحاجات دي عشان إحنا عرايس بقى وكده."
ضحك وليد بصوت:
"حنة أنتي بجد أول مرة تلبسي كده؟"
ردت حنة بسرعة:
"آه وربنا."
علي صوت ضحك وليد أكثر:
"أنا مش مصدق بجد. طيب كنتي بتلبسي إيه وأنتي في بيتك؟"
حنة بخجل:
"شراويل وتيشيرتات."
دخلت حنة الأوضة بسرعة وقفلت الباب وكان قلبها بيدق بخوف وخدودها احمرت من الخجل.
______________________________________
مر يومين.
دخل فارس القصر وهو الضحكة على وشه. وقف عندما وجد يوسف ينزل وفي يديه شنطة سفر:
"أنت رايح فين يا يوسف؟"
ابتسم يوسف وقال:
"خلاص يا فارس عرفت مليكة فين."
رواية قلب من حجر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سارة بكر
ضحك فارس أكثر: دا بجد؟ طيب هي فين؟
رد يوسف قبل أن يخرج: في قنا عند خالتها، أنا ماشي هجيبها وأجي.
طلع فارس وهو الابتسامة لم تفارق وجهه. دخل الأوضة، كانت حور نايمة. جلس بجانبها وبدأ يصحيها براحة: حور، حور، قومي يا حور.
فاقت حور وشدت الملاية عليها وقالت بخوف: إيه يا فارس، في إيه؟
اضايق فارس من خوفها: إيه يا حور، أنا جوزك على فكرة.
قالت حور بهدوء: معلش أصل اتخضيت بس.
زفر فارس بهدوء وقال: ماشي، أنا عاملك مفاجأة.
قامت حور وبان إنها لابسة شورت جينز وتوب بينك: مفاجأة إيه يا فارس؟
حدق فارس بها بإعجاب وقال: اااااا أحم، أنا قدمتلك في معهد نظم ومعلومات عشان أنا عارف إنك كان نفسك تكملي تعليمك بعد الدبلوم.
مسكت حور يديه وحضنته وقالت: بجد! أنا مش مصدقة نفسي، شكرًا.
خرجت حور بسرعة من حضنه وقالت وهي تنظر في الأرض: أنا آسفة.
فارس: حور أنا جوزك والله، أنتي مش مصدقة ليه؟
حور ابتسمت بحزن.
فارس: طيب حور أنا الأول عاوز إننا نكون أصدقاء، هو أنا آه ممكن أكون مش بحبك بس من زمان وأنا حاسس إنك تخصيني وتهمني. أنا عاوز نبقى أصدقاء أوي وقريبين من بعض.
نظرت حور في الأرض وقالت بحزن: أصدقاء.
رفع فارس وجهها وهو ينظر في عيونها: مع الوقت هكتشف إني بحبك.
______________________________________
عند حلم،
حلم معرفتش تنام طول الليل لإنها بتخاف تنام لوحدها في مكان، وعند طلوع النهار نامت حلم.
______________________________________
فاقت حنة وخرجت من الأوضة، كان وليد بيفطر. جلست بجانبه وقالت: إيه يا أسطى الوطينة دي؟ مش تستناني نفطر سوى؟
وليد وهو يضحك على شعرها الهايش: لا مهو حضرتك الساعة أربعة العصر، مش واخدة بالك ولا إيه؟
بصت حنة في الساعة وقالت وهي تاخد سندويتش منه: لا مخدتش بالي، أصل أنا بقالي كتير مانمتش كده.
ابتسم وليد وقال بحب: ممكن عشان أول مرة تحسي إنك مرتاحة بجد وإنك مطمنة.
ضحكت حنة: وليد أنت صديقي بقالك حبة، أنت آه كنت شبه ميت بس صديقي.
اتصدم وليد: ميت! ماشي يا حنة، وإيه كمان بعد الكلام دا؟
ضحكت حنة: أنا فعلًا إمبارح أول يوم أحس إني مطمنة، هو أنا آه قلبي بيوجعني بس مبسوطة إني حلم، مبسوطة.
مسك وليد يديها: أنا من حسن حظي إني عرضت عليكي الجواز، أنتي مفيش زيك يا حنة بجد.
اتوترت حنة وسحبت يديها من يديه بسرعة ودخلت المطبخ.
______________________________________
وصل يوسف قنا ودخل بسرعة بيت خالة مليكة.
يوسف: السلام عليكم، حضرتك الحاجة نادية؟
نظرت له الست وقالت: آه خير في حاجة؟
جلس يوسف وقال لها بابتسامة: أنا جوز مليكة بنت أختك.
ضحكت الست: أهلًا يا حبيبي، مالك ليه مزعل مليكة كده؟
عبث وجه يوسف: هي قالتلك؟
_ آه قالتلي وكانت حزينة أوي.
_ والله أنا مستعد أتأسف بدل المرة ألف بس هي تسامحني بس.
ضحكت الست: اسمع يا ولدي، الست جواها طفلة، ممكن تكون بتزعق، تصرخ بس سهل إنك ترضيها بلعبة. الست قلبها كبير وطيبة ورومانسية، ولما بتحب شخص بتحبه من قلبها وتديله حب وحنان وتكون مستعدة تقيد صوابعها العشرة شمع. ولما بتحب حد وتثق في عمرها ما تتخيل إنه يخون ثقتها دي، وأنت خنت ثقتها فيك يا ابني وهي اتكسرت أوي وصعب إنها ترجع زي الأول تاني.
قال يوسف بحزن: أنا عارف إني غلطان بس والله كان غصب عني والله.
قالت الست بحزن عليه: مش هيفيد بحاجة الحزن يا ولدي، أنت جاي تدور عليها وهي مشيت ومقالتش راحت فين.
قام يوسف وهو مصدوم وقال: مشيت! مشيت إمتى وإزاي مقالتش راحت فين؟
الست: زي ما بقولك كده، مشيت حست إنك عرفت مكانها وقررت تمشي.
خرج يوسف وبدأ يدور في البلد زي المجنون، فتش في كل حتة لكن من غير فايدة ورجع القصر تاني.
______________________________________
عند غيث،
وصل غيث شقة ريان ورن الجرس.
فتح ريان الباب ودخل جلس على الكنبة. استغرب غيث إنه حتى متكلمش معاه ودخل وقفل الباب: إيه يا ابني مالك كده مش ظاهر؟
ريان بسخرية: مالي أنا؟ تعبان يا غيث، تعبان. نفذنا الخطة وكانت خطة فاشلة لإن في الآخر كلنا تعبانين، المفروض كنا نحسب اللي حصل دا، نحسب الخسارة كمان مش الفايدة بس.
ابتسم غيث وقال: تصدق ميسون قالتلي نفس الكلام.
رد ريان بحزن: لإن دي الحقيقة اللي أنت ويوسف رافضين تصدقوها، أنا آسف يا باشا بس فعلًا الخطة فاشلة.
زعق غيث: كنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ هو كان بإيدي؟ أنا مقصدتش إني ندى ولا ميسون ولا مليكة حتى تدخل الخطة بس حصل ودخلوا، أنا مش حمل كل واحد يجي ويلوم عليا. أنت تعبان على حبك لندى وأصلًا ندى كمان بتحبك، أنا تعبي أكبر منك لإن ميسون رافضة حبي ليها ومليكة سابت يوسف. أنت حظك يا ريان أحسن مننا لإن حبك معاك.
ريان بعصبية: معايا إزاي؟ ندى مخطوبة وآخر مرة كنت عندها خطيبها شافني وسمعها وهي بتقولي إنها بتحبني وأنا وهو ضربنا بعض وأبوها نزل وطردني من البيت وزعق ليها ومنعها تخرج.
غيث قام ومسكه من كتفه: أنت ليه بتتهمني بحاجة زي ما هي مقصرة فيك مقصرة فيا أكتر منك بكتير، ومدام أنا كنت السبب في خراب حياتك مش شغلنا هرجعلك حياتك تاني عن إذنك.
مسكه ريان: أنا آسف يا غيث بس أنا صعبان عليا اللي إحنا فيه كلنا.
غيث بهدوء: عشان كلنا تعبانين لازم نقف مع بعض، متقلقش يا ريان كل حاجة هتبقى تمام.
خرج غيث من عند ريان ورجع البيت.
كانت ميسون قاعدة بتتفرج على التليفزيون هي وإنجي. نظرت لها ميسون من أعلاها إلى أسفلها وقالت: أحم، هو أنتي متجوزة غيث وعارفة إنه متجوز؟
ردت إنجي ببرود: آه طبعًا، غيث حبيبي مش بيخبي عني حاجة خالص وأصلًا كان هيتجوزني أنا بس غلط وأنا مسامحاه.
ابتسمت ميسون بسخرية: بس دي غلطة كبيرة أوي إزاي مسامحاه عليها؟
ضحكت إنجي: عشان بحبه واللي بيحب حد مش بيشوف غلطاته.
شردت ميسون وقالت بحزن: مش كل الغلطات بتتغفر للحبيب.
إنجي بثقة: لا لو كنتي بتحبي بجد مهما كان غلطة حبيبك هتغفريها.
دخل غيث وقال: حلو دا شكلكم بقيتوا صحاب.
قامت إنجي وحضنت غيث: حمد لله على السلامة يا حبيبي، أحضرلك العشا؟
بادلها غيث الحضن: آه يا روحي هموت من الجوع.
كانت ميسون تنظر لهم: هطلقني إمتى؟
جلس غيث وقال بتعب: ميسون والله أنا مش فايق.
ردت ميسون باهتمام: ليه مالك ما أنت كويس أهو وعاوز تاكل؟
غيث قام وقال بزهق: يوووو، أنت مستكتره عليا الأكل كمان، أنا قايم.
خرجت إنجي من المطبخ على زعيق غيث: إيه يا حبيبي في إيه بس؟
قامت ميسون وقالت بجمود: متزعقليش كده أنت فاهم، ومتتكلمش معايا بالطريقة دي تاني وخليك أنا اللي هطلع.
طلعت ميسون وهو فضل ينظر لها.
مر الحال على ما هو عليه أسبوعين.
فارس كان مهتم بالكلية بتاعته وحور كمان خلاص دخلت المعهد، ووليد وحنة أصدقاء زي ما هما. مراد كان قاعد في شقة بعيد عن حلم خالص وهي كانت قاعدة لوحدها. يوسف مبقاش يروح شغله خالص. سراج وقمر عاشوا حياتهم زي أي اتنين متجوزين.
______________________________________
عند وليد،
كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينة.
حنة: أوووووووو لبست الشايب.
وليد: على فكرة أنا سبته بمزاجي.
حنة ضحكت: أقسم بالله كداب وعيوطة كمان.
_ أنا عيوطة! لسانك بينقط عسل.
* طيب أممممم هحكم عليك إنك تقوم دلوقتي تخرج تجبلي آيس كريم بالبلح يلا.
_ ماشي بس تيجي معايا يلا.
فعلًا قاموا الاتنين وخرجوا مع بعض وكانوا بيضحكوا جامد أوي في الشارع وكانت حنة بتجري وهو بيجري وراها.
_ عادي يا وليد فيها إيه يعني لما بوظتلك وشك بالآيس كريم يعني؟
* والله مش هسيبك غير لما أبهدلك شعرك دا.
فعلًا مسكها وليد من وسطها وبقى شبه حضنها وبهدل وشها وهي كمان وفضلوا يضحكوا على بعض.
كل دا وأنظار مراد تراقبهم في سيارته ومشي بسرعة. وصل عند حلم وقف قدام البيت وكان يفتكر ضحكهم ولعبهم سوى وحنة وهي في حضن وليد.
أما حلم كانت قاعدة كالعادة لإنها بتخاف تنام بالليل لوحدها وكانت ترتدي بيجامة ستان شورت وحمالات. سمعت حلم صوت عند المطبخ قامت وهي خايفة تشوف ووقفت وهي متكلبشة. كان شاب داخل يسرق ولما شافها فتح عليها مطوة.
رواية قلب من حجر الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سارة بكر
صرخت حلم وجرت، لكنه كتم صوتها وقال:
"إيه يا مزة، رايحة فين؟ تعالي هنا."
حاولت أن تتكلم وقالت:
"أنت عاوز إيه؟ خد أي حاجة وسيبني."
الشاب:
"لا، ما أنا ما لقيتش حاجة غيرك هنا."
أكمل كلامه وهو يمرر يديه على ذراعها:
"فهآخدك أنتِ."
وفجأة، قطع الشاب حمالة من حمالات البيجامة بالمطواة، وهي صرخت.
سمع مراد صوت صراخها، فنزل من السيارة ودخل الشقة بسرعة.
كان الشاب واقفًا وظهره للباب، ولما سمع صوت الباب بيتفتح لف وجهه.
انصدم مراد، فحلم واقفة وحمالات البيجامة مقطوعة، والحرامي حاطط المطواة على رقبتها.
مراد:
"سيبها، سيبها وخد اللي أنت عاوزه."
الشاب:
"ما فيش حاجة آخدها هنا غيرها، فلو خايف عليها يا عسول، سيبني أخرج بيها بدل ما أدبحها لك دلوقتي."
قرب مراد منه وقال بتهديد:
"في بره ظابط صاحبي مش هيسيبك، سيبها عشان ما تروحش في داهية."
وفي لحظة وهو يتكلم معه، ضربه بالفازة في دماغه، وانهال عليه مراد باللكمات، وتركه جثة هامدة تحت يديه.
حضنته حلم:
"كويس إنك جيت يا مراد، أنا كنت خايفة أوي، حرام عليك، ليه تسيبني لوحدي كل ده؟ ليه حرام عليك؟"
حضنها مراد:
"خلاص ما تخافيش، حصل خير، ما تخافيش."
خرجت حلم من حضنه وقالت بطفولة:
"ما تسيبنيش تاني."
ابتسم مراد على شكلها:
"حاضر، اطلعي غيري وأنا هخرج الزبالة ده."
______________________________________
عند ندى
دخل أبوها عندها الأوضة:
"هتفضلي زعلانة كده؟"
ندى:
"أنا مش هتجوز طارق يا بابا."
أبوها حضنها:
"وأنا مش هجوزك حد أنتِ مش عاوزاه، بس ما كانش ينفع اللي أنتِ عملتيه ده."
ندى:
"أنا عارفة إني غلطانة عشان قلت لريان إني بحبه، بس ما كنتش أعرف إن طارق ورايه والله."
الأب:
"ندى، الغلط من الأول إنك نزلتي قابلتيه، أنا بحمد ربنا إنه ريان مش حد تاني."
ندى:
"هو حضرتك تعرفه يا بابا؟"
الأب:
"ده تلميذي يا ندى، وأنا مبسوط إنه ده الشخص اللي هتكملي معاه حياتك."
ندى:
"وطارق؟"
الأب:
"أنا فسخت خطوبتك معاه يوم ما كان ريان هنا، وعلى فكرة أخو ريان الكبير طلب إنه يجي يقابلني وأنا موافق."
حضنته ندى وقالت بفرح:
"ربنا يخليك ليا يا رب وما يحرمنيش منك أبدًا يا بابا يا أحلى بابا."
______________________________________
وصلت مليكة أمريكا.
"بعدتي عن أختك وجوزك والدنيا كلها يا مليكة وجيتي مكان محدش يعرفك فيه ولا أنتِ تعرفي حد، يا رب نار قلبك تنطفي بقى."
كان ده كلام مليكة لنفسها.
الشخص اللي بيساعد مليكة جاب لها شقة وطلب منها إنها ما تشتغلش، وحط لها رصيد في البنك، بس مليكة رفضت تاخد أي حاجة غير الشقة بس، ونزلت تدور على شغل.
وصلت مليكة مطعم ودخلت:
"لو سمحتي كنت جاية أعمل إنترفيو."
البنت بأدب:
"اتفضلي ادخلي لمدير الفرع."
دخلت مليكة بخوف:
"السلام عليكم."
لف لها كان شاب وسيم أوي، عيونه لبني وشعره أصفر وبشرته بيضاء:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
مليكة:
"حضرتك مصري؟"
ضحك الشاب:
"آه مصري، هو شكلي أمريكي لأن مامتي أمريكية."
ابتسمت مليكة:
"أهلًا بحضرتك، أنا كنت جاية عشان الشغل."
سرح الشاب في ابتسامتها وقال:
"وأنا موافق، قولي للبنت اللي بره وهي هتعينك على طول."
عقدت مليكة حاجبيها:
"بس كده؟"
ضحك الشاب:
"إيه، أرجع في كلامي ولا إيه؟"
قامت مليكة بمرح وقالت وهي تخرج:
"لا لا خلاص، شكرًا!"
______________________________________
في مصر
في قصر غيث.
لبس غيث وقبل أن يخرج مر على غرفتها، اتردد كتير لكن في الآخر دق الباب.
فتحت ميسون وكانت ترتدي بيجامة قطنية خفيفة، نظر لها غيث بإعجاب وقال:
"أنا رايح مشوار وكنت عاوزك تيجي معايا."
عقدت ميسون يديها أمام صدرها ورفعت حاجبيها وقالت:
"ده من إمتى ده يعني؟"
زفر غيث وقال بغضب:
"تصدقي أنا غلطان."
وكان هيمشي لكن هي مسكت يديه بسرعة:
"لا لا خلاص ما تبقاش قفوش كده، هلبس بسرعة وأجي معاك، أنا نفسي أخرج."
ابتسم غيث على تغير رأيها السريع وخرج.
______________________________________
نزلت حلم ووقفت قدام مراد ونظرت في عيونه، وبدون أي مقدمات رفعت يديها ونزلت على وجه مراد.
نظر لها مراد بغضب وهي مسكته من أمام قميصه وقالت بصريخ:
"ليه؟ ليه يا مراد عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أهئ... أنت عارف لو ما كنتش جيت أنا كان هيحصل فيا إيه؟ أنت عارفة أنا كنت عايشة إزاي وأنا لوحدي؟ اتجوزتني ليه يا مراد عشان تنتقم مني على حبي ليك؟ الحب مش بإيد حد يا مراد، أنت اخترت حنة وهي اختارت وليد."
عقد مراد حاجبيه وقال:
"أنتِ كنتِ عارفة إني أنا وحنة بنحب بعض؟"
صرخت حلم وقالت:
"عاااارفة، كنت عااارفة يا مراد، بس جبانة ما قدرتش أعمل زيها، كنت أتمنى إني أضحي بيك عشانها بس ما قدرتش، حبي ليك كان بيكبر يوم عن يوم، أنا بحبك بجد وكان نفسي إنك تحبني، أنت لو لفيت العالم كله مش هتلقي حد يحبك زيي، أنا سحبوا مني تلات أكياس دم عشان أنقذك، أغمي عليّ وكنت هموت لأني ضعيفة، بس ما سمحتش لحد يتبرع لك بدم غيري، اتفقت مع الدكتور إنه ما يعرفش حد إنك كنت محتاج نقل دم عشان محدش يتبرع غيري، أنا حبيتك أوي و..."
"ما عرفش إمتى أو إزاي بس حبيتك، فكرت إنك ممكن تحبني مع الوقت، بس أنت قررت تبعد يا مراد، بعدت أوي لدرجة إني كان ممكن يحصل فيا انهارده..."
مسحت حلم دموعها وقالت بجمود:
"يلا نرجع مصر وشهرين كده وطلقني، خلاص يا مراد أنا مش بحب أشوفك زعلان وبتتكسر لأني أنا السبب في زعلك ده."
مراد استغرب منها أوي، إزاي حد يحب حد بالدرجة دي؟
سيبها مراد وخرج، فضل يمشي بالعربية ووقف قدام جامع.
______________________________________
في كلية فارس.
كان فارس واقف مستني يعرف النتيجة وعرف إنه أخيرًا نجح، ركب العربية ووصل عند معهد حور، كان مبسوط وعاوز يقولها هي أول واحدة على الخبر ده.
كانت حور واقفة وبتضحك مع زمايلها وكان من ضمنهم شاب بيضحك لها أوي.
دبت الغيرة في قلب فارس ونزل من العربية وصل عندها.
اتفاجأت حور منه وابتسامتها اختفت:
"إيه يا فارس؟ إيه اللي جابك؟"
مسكها فارس من يديها بغضب وسحبها للعربية وهي ما كانتش فاهمة حاجة، ركبت العربية وهو مشي بسرعة.
حور:
"فارس مالك؟ في إيه؟"
رد فارس بغضب:
"اسكتي يا حور."
حور:
"أسكت ليه؟ إيه اللي حصل؟ الله في إيه يا فارس؟ بتجري بغضب كده ليه؟ إيه اللي حصل؟"
وقف فارس فجأة وقال بغضب:
"مين اللي كان واقف معاكي ده وأنتِ عمالة تضحكي أوي هاااه مين؟"
عقدت حور حاجبيها:
"إيه يا فارس ده؟ زميلي فيها إيه؟"
رد فارس بزعيق:
"لا حتى لو ما تضحكيش كده، أنتِ فاهمة؟ عاوزة تضحكي، اضحكي معايا مش مع حد."
ابتسمت حور بداخلها وقالت ببرود:
"لا لا ده تملك أوي، ما ينفعش كده، أنا مش بحب التملك كده، مش إحنا صحاب؟"
مسك فارس يديها:
"لا أنا جوزك أنتِ فاهمة وتسمعي كلامي."
اتبردت حور أكتر وقالت:
"أنت متملك."
فارس رد بسرعة:
"لا أنا بحبك."
وسعت عين حور وقالت:
"قلت إيه؟"
سيبها فارس ومشي وهي قعدت تضحك:
"فارس قول بقى قلت إيه؟ فروسي قول قول قول قول قول قوووووووووووول."
وقف فارس وقال بزعيق:
"بحبك، قلت إني بحبك وأنا فعلًا بحبك يا حور، بس ورحمة أمي لو شوفتك بتكلمي مع حد تاني هعلقك."
حور حضنته:
"ياااااااه أخيرًا يا فارس نطقت أخيرًا! وبعدين لو عاوزني أقعد من المعهد هقعد، الست ما لهاش غير بيت جوزها."
نظر لها فارس وقال:
"لا هتكملي عادي بس ما تضحكيش مع حد."
حور:
"أوامر، بس أنت كنت جاي ليه؟"
فارس:
"أنا نجحت أخيرًا."
حور:
"لا ده إحنا نروح نحتفل بقى."
غمز لها فارس:
"ما أنا بقول كده برضو."
حور:
"لا لا أنت فهمت غلط والله، أنا أقصد أعمل فشار ونسهر وكده."
فارس:
"هنشوف الموضوع ده لما نروح."
______________________________________
عند وليد
دخل الأوضة لقى حنة قاعدة وبتعيط، قرب منها وجلس بجانبها:
"مالك يا حنة بتعيطي ليه؟"
مسحت حنة دموعها بظهر يديها زي الأطفال وقالت بشحتفة:
"ممموفاسا موفاسا مات يا وليد، مات أهئ أهئ أهئ، سيمبا عيط كتير وقعد ينادي عليه وهو ميت أهئ، أخوه سكار إزاي يقتل أخوه كده إزاي؟"
وليد أخد نفس عميق وقال:
"حنة أنتِ بتعيطي وبتتشحتفي أوي كده عشان موفاسا؟ أنتِ عبيطة يا بنتي؟"
زادت دموع حنة أكتر:
"الخيانة وحشة أوي يا وليد وخصوصًا لما تيجي من أقرب الناس ليك، سكار خان أخوه يا وليد وقتله، وسيمبا سيمبا عايش بذنب إنه هو السبب في قتل أبوه، لازم سكار يتمسك ويتحاكم، لازم."
حضنها وليد وهو بيكتم ضحكته:
"طيب طيب بصي، بطلي عياط وأنا همسك سكار وهخليه يتحاكم يا حبيب..."
يا حنة!
خرجت حنة من حضنه وقالت:
"أنت مجنون يا ابني؟ تمسك مين دا؟ كرتون!"
قام وليد ومسكها من قفاها:
"أنا المجنون برضه؟! هو أنا اللي قاعد وبعيط على موفاسا وسيمبا يا هبلة؟ قومي قومي يلا اعملي الغدا يلا!"
وقفت حنة قدامه وقالت:
"أنا هبلة؟! طيب ادخل أنت بقى يا شاطر واعمل الغدا لنفسك يلا!"
قام وليد ووقف قدامها وبان فرق الطول وقال بتحذير:
"هتدخلي تعملي الغدا بالذوق ولا أتعامل أنا؟"
عدلت حنة شعرها وقالت:
"لا أنا هدخل أعمل الغدا. هعمل مكرونة وبانيه، يلا باي."
ابتسم وليد:
"طفلة أوي أنتِ يا حنة."
***
دخل مراد الجامع وقعد مع الشيخ.
الشيخ:
"إيه يا ابني في حاجة؟"
مراد دمع:
"أنا حاسس إني ربنا مش بيحبني خالص."
الشيخ:
"ليه يا ابني بتقول كده؟"
بدأ مراد يحكي ويقول للشيخ كل حاجة.
الشيخ:
"عشان كده أنت مفكر إني ربنا مش بيحبك؟ لا يا حبيبي أنت ربنا بيحبك واختارلك الصح والأحسن ليك. ممكن يكون في الأول أنت ما استخرتش ربنا، وأنت اللي اخترت من نفسك، وربنا عارف إني اختيارك دا مش صالح ليك واختارلك هو. تعرف إني ربنا بيحبك أوي لإن حصل كده قبل ما تتجوزها. آه، كان ممكن تتجوزها وتتفرقوا في الآخر بعد العشرة وتكون أنت اتعودت عليها، لكن دلوقتي أنت معاك واحدة تانية، تقدر إنك تدي لنفسك فرصة إنك تحب تاني، وصدقني سعادتك الحقيقية مع البنت دي."
خرج مراد من الجامع وهو حاسس براحة تغمر قلبه.
وصل البيت ودخل لقى حلم قاعدة ومحضرة شنطتها.
مراد:
"أنتِ رايحة فين؟"
حلم:
"أنا هرجع مصر، ويا ريت نطلق بسرعة. خلاص حتى مش هقدر أستحمل معاك شهرين. أنت واحد مريض وأنا كنت غلطانة إني إني إني حبيتك."
مراد بأسف:
"أنا آسف يا حلم، آسف إني كنت غبي. أنا مش عارف أقولك إيه، أنا آسف."
نزلت دمعة حلم:
"طلقني يا مراد."
نزلت دموع مراد:
"حقك إنك تسيبيني أنا عارف، بس حطي نفسك مكاني. أنا بحب حنة أوي، صعب عليا إني أشوفها بتضحك ومبسوطة مع وليد. أنا كنت المفروض أكون مكانه. سامحيني يا حلم إني وجعتك، بس حنة وجعتني أنا كمان."
حلم حضنت مراد:
"لا لا يا مراد لا. حنة كانت عايزة تسعدني أنا، أنا الأنانية، أنا اللي ما كنتش قادرة أبعد عنك. أنا آسفة."
مسح مراد دموعه ومسح لها دموعها:
"خلاص يا حلم خلاص. ربنا عايز كده وأنا راضي، وراضي إني أكمل حياتي معاكي، مش معترض، وهدي لنفسي ول قلبي فرصة يحبوكي."
ضحكت حلم:
"بجد يا مراد؟ فعلًا؟"
ابتسم مراد على شكلها البريء:
"آه يا حلم بجد."
حضنته حلم بسعادة.
***
نزل غيث ومعاه ميسون وركبوا العربية، وفي طريقهم لبيت ندى.
وصل غيث، كان يوسف وصل هو كمان ومعاه ريان.
ريان:
"أنا عايز أعرف في إيه؟ وأنت جايبني هنا ليه يا يوسف؟"
رد غيث من وراه:
"عشان نتقدم لندى يا ذكي."
لف ريان وحضن غيث:
"بجد بتتكلم جد يا غيث؟ طب إزاي؟"
غيث بص في الساعة:
"لا مش هنتكلم كتير هنا. في معاد والراجل مستنينا، يلا."
فعلًا دخلوا واتقدم ريان لخطوبة ندى وأبوها وافق.
في العربية:
ميسون:
"غريب أنت يا غيث."
غيث:
"غريب في إيه بقى إن شاء الله؟"
"يعني بتفكر في سعادة أصحابك وعملت كده عشان صديقك، بتدور مع يوسف على مليكة عشان هو كمان يكون مبسوط. اللي يشوف كده يقول إنك طيب."
"أنتِ الوحيدة اللي شايفاني شرير يا ميسون، أنتِ الوحيدة الشايفة إني شخص وحش وإني وحش بشع."
"لإن دي الحقيقة يا غيث. عارف لو ما كنتش عملت معايا كده كان زماني لسه بحـ..."
"كان زمانك لسه بتحبيني مش كده؟ اعترفي يا ميسون إنك بتحبيني وبطلي تكابري بقى."
"ما بقاش ينفع أحبك يا غيث. أنت دمرت حياتي."
وقف غيث العربية وصرخ وطلع كل اللي في قلبه:
"أعمل معاكي إيه تاني يا ميسون؟ أعمل إيه عشان تعرفي إني أستاهل حبك؟ أعمل إيه؟ أنا أخدتك معايا عشان تعرفي وتشوفي إني شخص مش وحش زي ما أنتِ مفكرة. يا ميسون، أنتِ ليه مش مصدقة إني كان غصب عني؟ لوسفير كان هو هيعمل كده في أختك وأنا حميت أختك بيكي. طيب أنتِ، أنا قررت إني أتجوزك، لكن لو كان عمل كده في مليكة كانت زمانها انتحرت أو كان هو قتلها. أنا ذنبي إيه أفضل أشوف في عيونك الكره دا؟ أنتِ مش متخيلة أنا كنت عايش إزاي لما عرفت إني لوسفير عايز يحرق قلب يوسف على مراته، كنت هموت. كان هيغتصب مليكة وبعدها يقتلها وكان يوسف هيموت وراها لإن كان هيبقي هو السبب لإن هو اللي دخلها في اللعبة من الأول. كان لازم حد يضحي وأنا اخترت إنك أنتِ تضحي عشان أختك وأنا أضحي وأكون شخص وحش قدامي وأخسر حبك. عايزة إيه يا ميسون؟ عايزة تطلقي؟ تعالي دلوقتي وأنا أطلقك، أنا خلاص مش حمل أي كلام تاني."
فعلًا مشي غيث وما سمعش رد ميسون ونزل قدام مكتب مأذون شرعي وفتح لها العربية ونزلها:
"يلا يا ميسون، هريحك من كل دا، وقدام أي حد أنتِ هتكوني مطلقة."
حضنته ميسون:
"أهئ أهئ أهئ. أنا فعلًا بحبك يا غيث، وزي ما كنت زعلانة على اللي أنت عملته بس كنت مبسوطة إني معاك لإن فعلا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، بس سامحني أنا ما كنتش أعرف أي حاجة، ما أعرفش أنت استحملت قد إيه. أنا آسفة ومش عايزة أطلق سامحني."
ابتسم غيث وبادلها الحضن:
"أنا بحبك أوي يا ميسون."
خرجت ميسون من حضنه بكسوف وقالت:
"طيب يلا نروح، إحنا في الشارع."
ميسون:
"كلم إنجي تيجي وطلقها الأول."
ضحك غيث:
"اركبي يا ميسون، إنجي أختي في الرضاعة، اركبي دي أنا اللي مربيها."
ركبت ميسون:
"نعم نعم؟ أختك إزاي وأنت اللي مربيها؟"
غيث قال وهو بيسوق:
"إنجي بنت خالتي وفي نفس الوقت رضعة على أختي لين."
***
لحد هنا الدنيا اتظبطت معاهم وطلب منهم يوسف يجوا يعيشوا معاه في القصر، وفعلًا وليد ومراد وسراج وفارس عاشوا مع يوسف في القصر، وكل واحد كان عايش مبسوط.
حلم خلفت زين وحنة خلفت يزن وقمر خلفت نغم.
أما فارس أجل الخلفه لحد ما حور تخلص المعهد بتاعها.
ميسون حاولت إنها تحمل أكتر من مرة لكن الحمل كان بيسقط وطلبوا منها الدكاترة إنها ما تحاولش تحمل تاني عشان كده في خطر على صحتها بس هي حملت تاني.
ريان وندى اتجوزوا وسافروا.
وفي يوم نزل يوسف بسرعة وهو معاه سلاح:
"وليد يا وليد! مراد! سراج! يا فااارس!"
نزلوا كلهم بسرعة:
"في إيه يا يوسف مالك؟"
"أجهزة بسرعة عرفت مكان نجمة وياسر، يلا بسرعة!"
رواية قلب من حجر الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة بكر
ريان و ندي اتجوزه و سافره
وفي يوم نزل يوسف بسرعه وهو معاه س. لاحه: وليد يا وليد مراد سراج يا فااارس
نزلوا كلهم بسرعه: في اي يا يوسف مالك
اجهزه بسرعه عرفت مكان نجمه و ياسر يلا بسرعه