سلمى: زي الزفت عليكي وعلى دماغك بقى. أسيبك ساعة أمشي أرجع ما ألاقيكيش. هملتي الدار ليه! سمرة كانت عايزة تقول لأختها على رشاد بس ما حبتش تعمل مشاكل بينهم. قالت: موسى اتجوز عليا. سلمى: ابن الصرمة. عرفت. طب وإنتي فين دلوقتي؟ سمرة: أنا هملت البلد ومشيت. هو طلقني. وإنتي مش هينفع أقعد عندك على طول. سلمى: يا بنت المجانين. كنتي رجعتي هنا. كنا لقينا لك حتة تقعدي فيها. هتقعدي فين وتعملي إيه عندك؟
سمرة: ربنا وقف معايا. في واحد بيدور على خدامة في بيت وبيت كبير قوي وفي كل حاجة. هفضل هنا على طول. في مصر. سلمى: خدامة هتشتغلي خدامة عند الناس؟ سمرة: وإيه الجديد؟ لما مات أبوكي وعمك خد مننا البيت اشتغلنا خدامين عند مرت عمك. ولما اتجوزت موسى اشتغلت خدامة عند حماتي. فرقة إيه دلوقتي؟ بالعكس أنا هنا هاخد فلوس. سلمى: وهملتي بيتي ليه؟ عمار مش متضايق من وجودك.
سمرة: عادي. ما حبيتش أقعد عندك. بس عايزة منك خدمة. هبعتلك توكيل. تطلقيني منه رسمي. ده مالهوش ملة. ممكن يقول ما طلقتش. سلمى: حاضر يا أختي. هو الخسران. بكرة يبكي دم عليكي بحق جاه النبي. قال بكرة تعرف خيري لما تجرب غيري. سمرة: ماشي. تصبحي على خير. سلمى: وإنتي من أهله يا خيتي. سمرة قفلت باب الأوضة بالمفتاح وراحت على السرير. وبقت تفكر في كل اللي حصل معاها لحد ما غلبها النوم ونامت.
في صباح يوم جديد. نزلت المطبخ وبقت تعمل الفطار وجهزت سفرة جميلة وكاملة من كل حاجة. وعملت لبن للأولاد. وطلعت علشان تديهولهم. بس شافت عمر في أوضة الأولاد وكان حاطط الأربعة جنب بعض وبيقول:
ما هو كده مش هينفع. مش هينفع نهائي. أنا واحد كان مغلبني. وجبت واحدة تراعيه. تقوموا تعيطوا إنتوا الأربعة في نفس اللحظة. صرعتوني. وقومتوني من النوم وتجيبوني على ملا وشي. لا واحد يعيط. التاني يسكت. إنتي تسكتي. إنتي تعيطي. لما إنتي تسكتي. إنتي تعيطي. ما ينفعش إنتوا الأربعة سوا. أنا لو عامل موبايلي فايبريشن. مش هيبقى بالهزاز اللي إنتوا عملتوه ده. أيوه كده. لا ما تضحكوليش. افهموني. أنا بتخانق معاكم. هو أنا مش باين إني بزعقلكم؟
إنتوا فاكراني بلعب معاكم يعني. المهم ما تعيطوش. أنا همشي ها. سمرة بضحك: آسفة. ما أخدتهمش معايا المطبخ. خوفت حاجة تتدلق عليهم في المطبخ. وسبتهم هنا. قولت هطلع قبل ما يصحوا. بس صحيوا قبل ما أطلع بقى. عمر: لا عادي. ولا يهمك. أنا كده كده ماشي. سمرة: الست والدتك جات امبارح على فكرة. بس طلعت بدري. هي بتقولك لو هتقابل تسنيم. هو أنا مش فاكرة هي كانت اسمها تسنيم ولا تنسيم. المهم لو هتكلمها خد معاها ميعاد.
عمر: أنا مش قلتلها مش هروح أقابلها. سيبك منها. دي واحدة ماما عايزاني أتجوزها. سكتي دول بقى عشان أنا عايز أفطر. سمرة: ماشي. هو مشي. وهي أدت اللبن للأولاد ونزلتهم تحت في آخر الصالة. وبقت تدي لعمر يفطر. عمر: أكل إيه ده؟ طعمه حلو! سمرة: ده فطير مشلتت. عمر: آه. أسمع عنه كتير. بس الصراحة ما أكلتوش قبل كده. سمرة: ليه؟ ده مع العسل بيبقى طعمه رهيب. وفي الجبنة كمان. عمر: طب مدام بتحبيه. ما تيجي تاكلي منه. واقفة ليه؟
سمرة: يا لهوي! لا ما ينفعش. عمر: ما بحبش آكل لوحدي. ممكن تقعدي تاكلي معايا عادي. سمرة: لا معلش. أبقى آكل بعدين. عمر: طب ابقى كلي منه. ما تنسيش. هخلي لك منه. سمرة: لا. في تاني جوه. بس غريبة يعني. خوفوني منك قبل ما أجي. قالوا إن كل خدامة اللي بتيجي بتطفش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!