فتحت الباب ودخلت. كان موسى قاعد مع نعيمه على السرير. بصلها بخضه ونزل وهو بيقول: "انتي جيتي ميتى؟ سمره: "انا اتجوز عليا دي؟ نعيمه: "لا مالها دي يا اختي؟ كخه ولا كخه. انا على الأقل ام الولاد. يا ام البنيات! سمره: "والله العظيم لو عليكم ترجعوا ايام الكفار أيام ما كانوا بيوأدوا البنات أحياء. كده يا موسى توديني عند أختي وتتجوز عليا؟ انا مستحملاك ومستحملة أمك." فهيمه: "انتي مستحملانا؟
يا صدمانة يا عدمانة. انا مش عارفة ولدي إيه اللي عجبه فيكي. وراح جابك. لا عندكم مال ولا عندكم أراضي ولا عندكم حاجة. حتة بنت مقطوعة من شجرة. وكمان رايحة تجيبيلنا بنات وتلاتة. ويا ريتهم شبهنا. انا عيالي كلهم بيخلفوا ولد واحنا سمر." سمره بقهر: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. يتردلك في عيالك واولهم موسى بتاعك ده. وانت يا انا يا الولية دي. يا تطلقني يا تطلقها." موسى: "ما تخربيش على نفسك يا سمرة."
سمره: "ما أخربش على نفسي. يعني هي؟ طلقني يا موسى." موسى: "انتي طالق. وخذي بناتك معاكي كمان. مش عايزهم." سمره: "اكيد مش هسيبهملك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم انت وامك. واه نفسي أقولك كلمتين ما حاشورين في زورى بس عشان كنت جوزي. كان حرام أقولهم. انت مش راجل. وما ليكش شخصية. وماشي ورا أمك. يا ود أمك." وأخذت بناتها ولمت هدومها ومشيت من البيت. كانت راجعة على بيت أختها. بس افتكرت اللي حصل من رشاد. تنهدت بضيق.
ولقت رجليها خدتها على أول قطر طالع القاهرة. أخذت تذكرة بفلوس كانت أدهتهالها أختها لو جابت حاجة وهي مش موجودة. وركبت القطر وهي مش عارفة وجهتها على فين. ولا هتعمل إيه. كان قاعد جنبها واحد من القاهرة كان يتكلم في تليفونه بيقول: "اعمل إيه؟
ابنك مش بيتستر خالص. ما فيش خدامة راضية تقعد معاه يا بابا. انا جبتله ٤ كلهم بيطفشهم. كل ما أجيبله واحدة يطفشها. لا يا عم أنا ماليش دعوة. طلعوني من الحوار ده. أنا مش هجيب لكم خدمات تاني. خليه ياخد ابنه اللي محيره ده. ومخليه مش عارف يروح بيه فين ويروح يرميه كده في حتة ويخلص منه. ولا أقولك خليه يتجوز ويربي الواد أريح. أريح وأوفر. مش هتاخد فلوس كل شهر قد كده. ماليش فيه. انسوا. يلا سلام."
وقفل وقال: "الله يخرب بيتك يا عمر." سمره: "لو سمحت يا بيه. انت كنت بتقول إنك عايز خدامة. أنا والله ما رميتش ودني ولا حاجة بس سمعتك عشان كان صوتك عالي." الشاب: "أنا قاعد جنبك ما انتي لازم تسمعيني. آه أنا سالم الصياد. كنت عاوز خدامة لأخويا اسمه عمر. كان متجوز واحدة وسابوا بعض. معاه منها ولد عمره سنتين. وهي رميتله الولد وراحت اتجوزت واحد تاني. سنتين. النهارده واحنا كل يوم نجيبله خدامة ما بتزيدش على الأسبوع وتطفش."
سمره بخوف: "يمكن يدوه. طويلة على البنات يعني متحرش." سالم: "مين عمر؟ لا مالوش في العك. هو بس معاملته صعبة شوية. بيحب كل حاجة تبقى على المسطرة." سمره: "طيب أنا عايزة اشتغل عنده." سالم: "ما تاخدنيش يعني بس انتي معاكي ٣. وهناك ١ هيبقوا ٤. هتقدري؟ سمره: "يا عمي أنا راضية. لو قصرت مشوني. أنا أصلاً مش عايزة فلوس. عايزة بس حتة أقعد فيها. ولقمة أكلها ولبن للبنات."
سالم: "لا هو انتي لو نفعِتي معاه هتلاقي مكان. وهتلاقي لقمة وهتلاقي فلوس كمان. نجربك يلا." وراحوا قدام فيلا كبيرة ودخلوا الفيلا وقال: "ده بيت عمر أخويا. اتفضلي." سمره بتوتر: "هو في حد قاعد معاه غير الولد؟ سالم: "آه. ماما وبابا قاعدين معاه. بس ماما أصلها دكتورة في الجامعة. فمش فاضية تقعد في البيت. كمان مش هتقدر تهتم بالولد." سمره بارتياح: "ربنا يعينها. المهم أن هيبقى في حد معانا يعني مش لوحدنا."
سالم: "من الناحية دي ما تخافيش. هو عمر أساساً الست اللي كان متجوزها فصلته من الصنف كله. ما تقلقيش. ده المطبخ. ودي الأوضة بتاعتك. ودي أوضة الولد. ماما كانت قاعدة معاه بس أما قولتلها جاين مشيت. تمام. أنا هروح أشوف شغلي بقى. ماما نص ساعة ولا ساعة وهتيجي. واه على فكرة احنا ناس كبار قوي. لو طلعت إيدك طويلة ونقصت من البيت حاجة كده ولا كده هتتجابى من قفاكي."
سمره: "عيب يا بيه. حد الله بيني وبين الحرام. أنا عمري ما أمد يدي على حاجة مش بتاعتي. أنا بخاف ربنا. بعدين أنا بنت ناس على فكرة. بس هو الزمن دوار." سالم بسخرية: "امم. كله بيبقى كده. باي." ومشي. سمره قالت: "طبعاً امم. وانت اللي زيك هيفهم وجع الناس منين." "انا عايزة ميكروباص على ما أوصل لاخر الصالة." وحطت البنات وبقت تنضف. وراحت أوضة الولد ونظفتها. واخدت الولد وغيرتله ونيمته على السرير.
وبالليل كانت قاعدة وبتهز سرير الولد. وحاطت التلت بنات على الكنبة جنبها. دخل شاب في الـ 20 بستغراب وهو بيقول: "سلو حبيب بابا. انت نمت؟ أصلك مش بتعيط. وصوتك مش جايب أخر الشارع. إيه ده؟ انتي مين؟ سمره: "اش بالراحة. الولد صدقته ما نام. اطلع بره." عمر: "أفندم؟ انتي بتطرديني من أوضتي؟ سمره: "لو سمحت اطلع بره." وطلعت بره الأوضة وقالت: "الولد نام بالعافية كده هتصحيه. أنا سمرة الخدامة الجديدة." عمر: "هم جابوا خدامة تاني؟
ومين اللي حطاهم جنب ابني دول؟ سمره: "مش في سريره. أنا حطاهم جنبي بس عشان ما شاء الله البيت كبير. لو سبتهم تحت وأنا فوق وبكوا مش هسمعهم. دول بناتي." عمر: "بناتك؟ باباهم فين؟ سمره بضيق: "هيفرق؟ عمر: "لا بسأل بس إذا عندهم أب أو." سمره بغضب: "لا بلاش الكلام ده يا بيه. أنا متجوزة. ومخلفاهم عادي. وشهادات ميلادهم معايا هنه. لو تحب تشوفها."
عمر: "لا أنا مالي بيها. أنا هروح آخد شاور وأنام. عاجبني شغلك على فكرة. أول مرة أرجع البيت ألاقي الولد نايم. برافو عليكي. شكلك بتفهمي في الموضوع ده." سمره: "اللي ما يشوفش من طارة الغربال يبقى أعمى. ما هم ٣ ما شاء الله قدامك." عمر: "ربنا يخلي لك. تعرفي أنا بحب خفة البنات. كان نفسي أجيب ولدين وبنت. أو بنتين وولد. بس جبت الولد وطنشنا الباقي." سمره: "النصيب بقى."
عمر: "طيب يلا كملي شغلك. آه انتي ممكن تنامي مع الولد في الأوضة دي. انتي والبنات. عشان لو صحي بالليل تسمعيه. لو نمتي تحت مش هتسمعيه." سمره: "تمام. اللي يريح حضرتك. أحضرلك عشا؟ عمر: "والله هو أنا. بالعاده ما فيش حد يحضرلي. اتعشيت بره. بس من هنا ورايح ممكن أرجع أتعشى هنا عادي. تصبح على خير." سمره: "وانت من أهله." ورجعت الأوضة لقت أختها بتتصل. ردت. وقالت: "الو. انتي زينة؟
سلمى: "زي الزفت عليكي وعلى دماغك. بقى أسيبك ساعة أمشي أرجع ما ألقيش. هملتي الدار ليه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!