رواية مجرد وهم بقلم ناهد خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ابتسمت اللي قاعدة قدامها بفرحة وقالت: _بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يتمملك بخير، فرحتلك أوي. _ياسر عاوزني أنزله. خبطت "فرحة" على صدرها بصدمة وقالت وهي مش مصدقة اللي بتسمعه: _تنزليه! ليه؟ بصتلها بعيون مليانة دموع وجاوبت: _عشان هو ما بيحبنيش يا فرحة، ولا عمره هيحبني، أنا كنت بنت أبوه جبره عليها عشان يبعد عن البنت اللي حبها. _طب وأنتِ ذنبك إيه؟ ما وقفش قدام أبوه ليه وعارضه! يعني يتجوز بنات الناس ويطلع غلبه عليهم! هو قالك إنه عاوزك تنزليه عشان ما بيحبكيش؟ هزت راسها لأ وقالت بدموع بتنزل من عينها زي المطر: _لأ، قالي أصل مش جاهز له دلوقتي، ومش هقدر أتحمل مسؤوليته، وبعدين إحنا لسه بنتعرف على بعض وما استقريناش مش يمكن مش هنتفق! مش يمكن ما نكملش! ردت بعد ما هديت شوية وقالت: _بصي، هو كلامه تحسيه منطقي، وصح، بس ليه فسرتي الموضوع غير كده؟ _عشان الست بتحس باللي معاها، أقولك على حاجة يمكن ما ينفعش أقولها...