الفصل 5 | من 16 فصل

رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
23
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فادي راح بيته وجهز كل حاجة محتاجها ومامته كمان وناموا. عند أسماء، كانت مش عارفة تنام من الفرحة اللي هي فيها. بتبص للفستان وهتموت من الفرحة. مسكت الفستان وقالت: "أخيرًا الإنسان اللي حبيته هيكون ليا في الحلال. الحمد لله، الحمد لله." وراحت اتوضت وصلت ركعتين لله ونامت. في الصباح، صلوا على الحبيب. فادي كان نايم مرتاح أوي ومبسوط. مامته دخلت صحّته وبدأوا يجهزوا الحاجات اللي هياخدوها معاهم.

عند أسماء، صحيت بكل نشاط على غير العادي. راحت تساعد مامتها في تظبيط البيت. صحابها جم ليها، أحلام وإيمان وفاطمة، وكمان معاهم دنيا بنت خالة أسماء. (ملحوظة: فاطمة صاحبة أسماء من ثانوي، بنت منتقبة جميلة أوي أوي وملتزمة وبتحب أسماء، وأسماء كمان بتحبها.) فضلوا يرتبوا في البيت.

عند فادي، قرر إنه هيلبس عند أسماء في البيت لأن المسافة كبيرة. أخد لبسه وكل حاجاته حطها في العربية وأخد مامته ومشوا. اتفق إن أهله هييجوا وراه وصحابه كمان. وصل فادي بلد أسماء قبل المغرب. وأهله وصلوا بعده بشوية. كلهم دخلوا البيت وفادي أحمد أخذه عشان يلبس ويجهز نفسه.

في أوضة أسماء، البنات كلهم بيجهزوا نفسهم. وواحدة بتجهز أسماء. أسماء خلصت لبس وحطت التاج وكانت بجد زي الملكة. لبسها تحفة أوي أوي. وصحابها انبهروا بجمالها وهي كمان. وكلهم جهزوا وقعدوا سوا. عند فادي، صحابه وصلوا وكانوا تلاتة: شادي وعدي وعامر. فادي جهز وقعد مع صحابه وعرفهم على أحمد وبقوا صحاب كلهم. عدي وعامر إخوات توأم والاتنين خاطبين. شادي سنجل بائس زي أحمد بالظبط. أحمد قال لهم: "يلا!

وطلعوا كلهم برا. وبابا أسماء راح يجيبها. راح وشافها وانبهر بجمالها وقال: "بسم الله ما شاء الله عليكي يا حبيبة بابا. زي القمر. ربنا يحفظك ويسعدك دايما يا رب." أسماء: "يارب ويديمك نعمة في حياتنا يا بابا." وأخدها وطلعوا.

وشخصين وقفوا متنحيين. فادي اللي اندهش من جمال أسماء ورقتها وهي ماشية ومش قادر يشيل عيونه من عنها. والتاني شادي اللي لفت نظره فستان أحلام وأعجب بيها أوي وفضل باصصلها. وأحلام شافته ووشها قلب طماطم وهو ضحك عليها وبعد عيونه عنها. أما فادي، فكان نفسه يروح يحضن أسماء ويلف بيها بس افتكر إنها لسه مش حلال. وقعدوا في المكان المخصص ليهم.

بابا أسماء جاب الدبل عشان يلبسوها. مامته لبست أسماء الدبلة وكانت روعة في إيدها. ومامته لبست فادي دبلته. كانوا فرحانين أوي أوي ببعض. كله طلع وسابهم لوحدهم. أسماء ساكتة وبتبص في الأرض. وفادي بيبص عليها. فادي: "إيه دا كله لسه ملقتهوش؟ أسماء باستفهام: "هو إيه ده؟ فادي: "الحاجة اللي بقالك ساعة بتدوري عليها في الأرض. قولولي أدور معاكي." أسماء انكسفت جامد وبصوت واطي: "ماش ضيعت حاجة." فادي بيضحك عليها. أسماء بتكشيرة:

"ما تضحكش عليا." فادي: "طفلة والله، هتجوز طفلة. يا ناس." أسماء: "لو مش عاجبك، إحنا لسه فيها. شوفلك واحدة غيري." فادي: "لا يا أختي، عاجبني." وسكت. فادي: "ساكتة ليه؟ أسماء: "هقول إيه؟ فادي: "شكلك مش مبسوطة." أسماء بسرعة: "لأ لأ، والله مبسوطة أوي أوي كمان." وبعدين استوعبت اللي قالته وسكتت. فادي بيضحك وقال: "هتسكتي تاني؟ أسماء: "آسفة والله، بس أنا لما بتكسف بسكت." فادي: "عارف." أسماء: "عرفت منين؟ فادي: "عرفت وخلاص."

أسماء في سرها: "ده انت رخيم." فادي: "إيه رأيك نطلع نتفسح بكرة؟ أسماء: "مش هينفع نطلع لوحدنا." فادي: "مين قال لوحدنا؟ هبقى أنا وانتي وأحمد وأحلام وشادي وعامر وأميرة خطيبته. وعدي وهنا خطيبته. إيه رأيك يا خطيبتي؟ أسماء: "خد رأي بابا وأنا معنديش مانع. وهقول لأحلام حاضر." فادي لسه هيرد، لقى صحابه وصحابها هجموا عليهم. عامر: "يلا يا بابا عشان تتصوروا. مش وقته كلام. كفاية." شادى: "آه يا خويا، يلا حالا بالحال."

أحلام هتموت من الضحك على شادي. فادي: "ماشي يا حج، منكم ليه." واتصوروا صور كتير أوي وكل دا من غير ما يلمسوا بعض طبعًا. وبعد تصوير كتير أوي، الكل قعدوا سوا وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض جامد. وبعدين كله مشي، حتى فادي مشي مع صحابه. أسماء دخلت تغير هدومها وخلصت. وبتبص للفستان وقالت: "هو اللي حصل دا بجد ولا أنا بحلم؟ محستش غير بكف على قفاها. بتبص لقت أحمد هيموت من الضحك. قالت بغضب: "إيه يا غبي اللي عملته دا؟ أحمد بضحك:

"عشان تصدقي إنه حقيقي." أسماء فضلت تضرب فيه بالمخدة وطردته بره أوضتها. وفضلت قاعدة قلقانة على فادي. وكانت هتنام لقت فونها بيرن برقم غريب. ردت وسكتت. سمعت صوت فادي بيقول: "السلام عليكم يا أسماء." أسماء: "وعليكم السلام. انت روحت؟ فادي: "آه وصلت وقولت أطمنك." أسماء: "الحمد لله إنك وصلت بخير وسلامة." فادي: "الله يسلمك. يلا نامي عشان الصبح." أسماء: "ماشي. تصبح على خير." فادي: "وإنتي من أهلي."

أسماء ابتسمت وقفلت وراحت نامت. وفادي برضو راح نام. والاتنين ناموا مبسوطين خالص. تاني يوم، فادي صحى نشيط. صلى الضحى. صحابه رنوا عليه وكانوا تحت. طبعًا عدي وعامر، كل واحد معاه خطيبته وراكب عربيته. ففادي ركب عربيته ومشوا. راحوا لأسماء. وصلوا ونزلوا سلموا على أهل أسماء. وكان أحمد وأسماء جاهزين. وشوية وشادي جه وبعده أحلام. أحمد وشادي ركبوا سوا. وفادي أخد أسماء وأحلام معاه.

وراحوا الملاهي ونزلوا. والبنات اتعرفوا على بعض ودخلوا الملاهي. وشادي عينه على أحلام. ومشوا عشان يلعبوا. وكانت أكتر حاجة حلوة إن كل واحد لابس زي خطيبته. حتى شادي لابس أسود في أزرق زي أحلام. ماعدا البائس أحمد مش زي حد. (جدعان أحمد أخويا هيولع فيا.) دخلوا والبنات لعبوا كتير والشباب كمان معاهم. وبعدين شادي وأحلام في نفس الوقت عايزين ناكل. (بكرش هما الاتنين.) الكل بص لهم وماتوا ضحك. أحلام انكسفت خالص.

راحوا كلهم المطعم. وطبعًا صعب أسماء تاكل في وجود الشباب. فادي عارف، فاختار ترابيزة بعيدة شوية عن الأنظار للبنات والشباب في حتة قريبة وقال لهم عشان تعرفوا تاكلوا براحتكم. وعند البنات بياكلوا. وبعد ما خلصوا. أسماء: "بس أي يا أحلام الواد هيموت عليكي." أحلام بكسوف: "واد مين يابته؟ هنا: "الله هو انتي مش واخدة بالك من شادي ولا إيه؟ أحلام: "بقولكو إيه، فكوا مني." أسماء: "إزاي بس؟ عشان نبقى كلنا مخطوبين." أميرة خطيبة عامر:

"عامر قال إن فادي هو اللي اقترح إننا نقعد هنا عشان أسماء." هنا: "يسهلوا يا ستي أسماء. الواد بيحبك موت." أسماء بغرور: "منا عارفة." وبصراحة وأنا كمان بحبه. فادي من ورا أسماء: "الله الله، مين دا يا آنسة؟ أسماء انصدمت لما سمعت صوت فادي وجريت على الحمام. فادي: "يا بنت المجنونة." بعدين أحلام ندهت أسماء وراحوا المول يشتروا حاجات. البنات كل واحدة اشترت اللي عجبها.

فادي راح محل واشترى خاتم فضة روعة لأسماء مكتوب عليه اسمه واسمها. فادي عجبته أوي فستان نبيتي في أسود وكمان معاه قميص نبيتي وبنطلون أسود شكلهم حلو أوي. قرر يجيبهم ليه ولأسماء. وجاب أكتر من طقم كدا توينز ليه.

عامر شافه وعجبه أوي اللبس دا. قرر يجيب ليه ولأميرة عشان يفرحها. وعدي برضو عمل كدا. شادي كان نفسه يعمل زيهم هو وأحلام بس قرر قرار إن شاء الله هيعجبكم. وبص لأحلام، لقاها بتصور فستان أبيض في أسود وقمص وبنطلون، قميص أسود وبنطلون أبيض. ابتسم وبعد ما هي مشيت راح اشتراهم وقرر إنه هيلبسهم هو وهي يومًا ما.

وأحمد البائس اشترى لبس لنفسه ومكبر دماغه. وكله راح الكافيه وقعدوا سوا. وبعدين البنات قالوا إنهم تعبوا وعايزين يروحوا. قام كل واحد على عربيته ومشوا. وصلوا أحمد وأحلام وأسماء. وما رضيوش يقعدوا عشان ميتاخروش. وفادي قال لأسماء إنه هيكلمها لما يوصل. ومشوا. عند أسماء، دخلت تشوف إيه اللي في الأكياس اللي فادي اداها لها. ولقيت اللبس اللي كان نفسها تجيبه بس انكسفت. وكمان لقيت الخاتم وفرحت جدًا. خدت الخاتم في حضنها وقالت:

"بحبك يا فادي أوي." وغيرت وصلت وقرت قرآن وفضلت قاعدة مستنية فادي. عند فادي، كان لسه موصلش وماشي ورا عامر وعدي وشادي. عند عامر، بيبص لأميرة لقاها نامت. ابتسم وافتكر أول مرة قابلها. (فلاش باك) أميرة كانت في الكلية وخايفة خالص ومش لاقية صحبتها وشايلة الكتب على إيدها وبتبص حواليها. وفجأة خبطت في حد. وكان عامر. أميرة بنت جميلة بعيون خضرا وبتلبس خمار. عامر تنح فيها. فاق على صوت أميرة وهي بتقول:

"أنا آسفة والله ما خدتش بالي. سامحني." عامر لما سمع صوتها حس براحة وقال: "لأ عادي، ولا يهمك. المهم إنك كويسة." ونزل جبلها الكتب. أميرة كان في عيونها دموع. هو سألها مالك. هي قالت له: "أنا لسه في أوله وصحبتي كانت معايا ومشيت وأنا خايفة ومش لاقياها." هو كان هيضحك عليها وقال في سره: "طفلة أوي. بس يخربيت رقتها." وقال بصوت عالي: "خلاص متزعليش، هوّديكي ليها."

وهي وصفتهاله ووصلها ومشي بعيد. وفضل كل يوم يراقبها لحد ما راح وراها البيت وطلبها من باباها وهي وافقت. (باك) ابتسم وقال: "بحبك أوي يا مصدر سعادتي." وركز في الطريق. عند عدي، كان ساكت وهنا ساكتة. هنا: "عدي هات فونك." عدي: "لأ يا هنا مش هتخديه." هنا: "ممكن السبب." عدي: "من غير سبب. عليه خصوصياتي." هنا: "هو أنا مش خطيبتك يعني إحنا واحد. ما انت بتمسك فوني وعادي." عدي: "خطيبتي ولا مراتي، بس فوني لأ."

هنا بقهره ووجع على حب حياتها اللي بيوجعها وبصوت عالي: "عدي، وافق العربية." عدي انخض ووقف العربية بسرعة وقال بلهفة وخوف عليها: "إيه يا هنا، مالك فيكي إيه؟ هنا بعياط وخنقة: "بس اسكت واسمعني. من يوم ما خطبنا وانت محسسني إني مجرد بس خطيبتك بالاسم وإني مليش أي حق فيك وإني برضو هبقى مراتك بالاسم. ليه عملت فيك إيه لكل دا؟

ده أنا حبيتك واحترمتك وقدرتك وخليتك كل حياتي ليا. حرمتني من أبسط حقوقي. لما انت بتكلم بنات ومش عايزني أشوفهم، بتخطبني ليا؟ ها؟ عدي كان هيقطعها. قالت له: "متقاطعنيش خالص. انت أناني. أيوا أناني. عايز تتحكم في حياتي وبالمقابل أنا معرفش حاجة عنك. بتقول متخرجيش مبخرجش، متلبسيش دا مبلبسش، متضحكيش مبضحكش. عايز إيه تاني؟ وبانفعال قالت: "حرام عليك. مستهلش كل دا منك. ليه كدا؟ حرام. أنا خلاص مش هستحمل. لأ والله مهستحمل أكتر."

وقلعت الدبلة وادتهاله. ونزلت من العربية. وكان عامر واقف هو وشادي وفادي بعيد عنهم شوية. هنا راحت عند عامر وركبت جنبه أميرة وفضلت تعيط في حضن أميرة. أميرة: "مالك فيكي إيه؟ هنا: "مبيحبنيش يا أميرة. عايزني اسم في حياته. وجعني أوي واستحملت وبرضو مش حاسس بيا يا أميرة. بحبه وهو بيوجعني. هموت. قلبي مش قادرة." واغمى عليها. أميرة بعياط لعامر: "بسرعة على المستشفى يا عامر."

عامر راح المستشفى وكله وراه. عدي رن على عامر يسأله فيه إيه. عامر مبيردش. وصلوا المستشفى والممرضات أخدت هنا لأوضة الكشف. وكلمهم مستنيين بره. عامر بيزعق لعدي وبيقول له: "غبي طول عمرك غبي ومغرور. ضيعتها من إيدك مع إنك بتحبها. ليه ليه؟ كنت أستغنى عن غرورك معاها. بس كسرتها ليه؟ عدي بيعيط وهيموت عليها وندمان إنه عمل كدا مع حبيبته. أيوا حبيبته. عدي بيحب هنا من 4 سنين وكان بيرقبها وأي حد بيقربلها بيبقى هيموتو.

عدي فضل يعيط أوي. وعامر شافه وانصدم. دي أول مرة أخوه يعيط فيه. ومقدرش ورح حضنه وبيهاون عليه. ثانية وحس بتقل على كتفه. ولقى عدي فقد الوعي. أخده لأوضة تانية وجابوا دكتور يكشف عليه. والدكتور قال لهم إن ضغطه نزل. علقله محلول وسابوه. وطلعوا يطمنوا على هنا. الدكتورة طلعت من عندها وقالت لهم إنها صدمة عصبية وكانت جامدة وهي مستحملتهاش. وإنها لازم تفضل أسبوع في المستشفى وإنها هتفضل نايمة لبكرة.

أميرة بتعيط. شادي وفادي وعامر زعلانين عليهم. لأنهم عارفين عدي بيحبها إزاي وهي بتحبه. عامر كلم أهل هنا يجوا. وأهله كمان. والكل وصل وشرحلهم اللي حصل. وأهل هنا زعلانين على بنتهم بس عارفين إن عدي بيحبها وهي كمان بتحبه. فمتكلموش. وأهل عدي زيهم. وكل واحد فيهم راح لابنه. عند أسماء، هتموت من القلق على فادي. وبتدعي يكون بخير. فجأة فونها رن برقم فادي. فتحت بسرعة وقالت: "إيه كل دا؟ كنت بتعمل إيه؟ وليه مكلمتنيش؟

ليه قلقتني عليك كدا؟ فادي مبسوط إنها خايفة عليه وقال بصوت هادي: "اهدئي اهدئي. إيه كل دا. السلام عليكم الأول." أسماء: "وعليكم السلام ورحمة الله. قولي حصل إيه." فادي: "حكى لها على كل اللي حصل." أسماء عيطت جامد وزعلانة عشانهم. فادي بيهديها: "أسماء بالله اهدى. مش كدا." أسماء بعياط: "صعبانين عليا أوي يا فادي." ودعتلهم هما الاتنين وقالت: "فادي، أنا لازم أجي بكرة لهنا أكون جنبها." فادي: "متتعبيش نفسك يا أسماء. هي كويسة."

أسماء: "لأ هاجي أنا وأحمد." فادي: "طب خلاص هاجي آخدك." أسماء: "بس." فادي: "مبسش. خلاص." أسماء: "خلاص ماشي. المهم انت عامل إيه؟ صوتك تعبان." فادي: "مفيش حاجة. بس شوية إرهاق. أنا كويس الحمد لله." أسماء: "أدام الله حمدك يا رب." فادي: "يارب. يلا روحي نامي عشان هاجي بدري." أسماء: "حاضر. انت هتروح ولا هتفضل؟ فادي: "والله مش عارف." "لأ تصبحي على جنة يا جنتي." أسماء بفرحة: "وإنت من أهلها."

وقفلت ودعت ربها يديم سعادتهم وقامت اتوضت وصلت وفضلت تدعي لعدي وهنا ونامت. عند فادي، واقف مع شادي وعامر في أوضة عدي. صحى ولقى أهله جنبه وقال بخوف وقلق: "فين هنا؟ باباها: "اهدأ يابني هي لسه نايمة." عدي بسرعة شال الإبرة من إيده وطلع يجري على أوضة هنا و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...