الفصل 4 | من 16 فصل

رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
24
كلمة
2,853
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رفعت أسماء عيونها وانصدمت لما شافت فادي قدامها. فضلت تبص له وساكتة من الصدمة. فادي قطع الصمت وقال: "إزيّك يا أسماء، عاملة إيه؟ أسماء بغباء بتبص حواليها وقالت: "ها، بتكلمني أنا؟ فادي هيموت من الضحك عليها. أسماء فاقت وانكسفت وبصت في الأرض. فادي: "إيه مش هتردي عليا؟ أسماء: "أنا الحمد لله بخير، وحضرتك؟ فادي: "الحمد لله، أنا بخير." أسماء بستعباط: "هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ وفين العريس؟ فادي: "أنا أهو." أسماء:

"يعني أنت العريس؟ فادي بثقة: "آه." أسماء انكسفت وسكتت. فادي قال: "إيه عندك أي سؤال؟ أسماء: "آه عندي كام سؤال كدا." فادي كان مفكر إنها هتسأل عن الشقة وشغله وقال: "اتفضلي." أسماء: "أولاً، علاقتك بربنا كويسة ولا لأ؟ منتظم في الصلاة ولا لأ؟ حافظ قرآن ولا لأ؟ بتسمع أغاني؟ فادي فرح من الأسئلة دي خالص وقال:

"أولاً الحمد لله علاقتي بربنا كويسة جدًا، الصلاة دي الحاجة اللي مقدرش أضيعها. القرآن آسف مش حفظه كله بس بقرا ورد كل يوم، بس وعد نحفظه سوا. لأ مبحبش أسمع أغاني، بحب خطب الشيخ حازم شومان وخالد الراشد." أسماء: "بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك." فادي: "ربنا يخليكي." أسماء: "هقول حاجة ممكن متقولش كدا تاني؟ فادي: "ليها؟ أسماء: "لأن معناها ربنا يتركك، يخليك من التخلي والترك." فادي: "حاضر، مش هقول كدا تاني." أسماء سكتت.

فادي كان هيتكلم بس أهل أسماء ومامته دخلوا عليهم. ولأن الوقت بقى متأخر، بابا أسماء خلاهم يباتوا عندهم، ودي حاجة فرحت فادي خالص. أسماء دخلت أوضتها وأحلام كانت مستنياها هي وإيمان. أسماء كانت طايرة من الفرحة، وباين عليها. إيمان: "ها، مالك؟ احكيلي حصل إيه." أحلام: "ها، احكي فادي قالك إيه." أسماء بضيق عيونها وقالت: "يعني كنتي عارفة يا كلب البحر إنو فادي؟ أحلام بسرعة:

"لأ والله مكنتش أعرف غير وأنا داخلك شفتُه بره وهو قالي مقولكيش." أسماء حطت إيدها على قلبها: "آه، قلبي بيدق بسرعة، مبســـــــــوطة أوووى اوووى." إيمان بان الحزن في عيونها بس بتخبي وقالت: "ربنا يسعدك يا حبيبتي." أسماء حست بيها وقالت: "إيمان يا حبيبتي أنا حاسة بيكي وعارفة إنك موجوعة بسبب اللي حصل، بس ادعي ربنا وإن شاء الله أبوكي يوافق وتنخطبوا." إيمان: "يارب يا أسماء، يارب." أحلام من وراهم:

"وأنا يارب، إمتى بقى ألاقي حد يعبرني، عاااا، اشمعنى أنا بقى." أسماء بضحك: "عشان إنتي بطيخة وعجلة." أحلام: "ماشي يا نخلة." إيمان: "عااااا، اخرسوا انتوا الاتنين. قاعدين في حضانة إحنا ولا إيه." أسماء: "خلاص، اهدوا." عند فادي قاعد هو ومامته مع أهل أسماء وبيتكلموا. أحمد بهمس لفادي: "بقولك، متيجي نتمشى شوية أحسن." فادي: "يا ريت والله." أحمد بصوت عالي: "بابا، هخرج أنا وفادي شوية." بابا أحمد: "تمام، مفيش مشكلة."

راح فادي باس إيد مامته وقالها ومشيو. وهما ماشيين. أحمد سأل فادي: "ليه أسماء بالذات اللي هتخطبها؟ فادي: "هقول واسمعني للآخر. أنا فضلت فترة كبيرة أحب واحدة من غير ما أقولها، وفي اليوم اللي رحت لها فيه وجعتني واتريقت عليا. وقبلت أختك حسيت إنها العوض من ربنا وارتحت لها وحبيتها أوووى أوووى، ومقدرش أعيش من غيرها. هي محترمة وطيبة أوووى وقلبها أبيض، آه هي هبلة وطفلة في نفسها، بس هستحملها." أحمد:

"أنا كدا هبقى مطمن عليها معاك، بس لو في مرة زعلتها أنت حرف." فادي: "صدقني مش هقدر أصلًا أزعلها. حد يزعل روحه؟ أحمد: "إيه يابا؟ اصحى، أنت بتتكلم عن أختي؟ فادي: "وهتبقى مراتي." أحمد: "لما تبقى يا حلوف." فادي: "وربنا، فصيل مووووت." أحمد فضل يضحك عليه. فادي بجدية: "أحمد، ممكن أطلب منك حاجة؟ أحمد: "أكيد، اتفضل." فادي:

"بص يا أحمد، أنا وحيد أهلي ومعنديش خوات خالص وبابا متوفي ومعنديش غير ماما. ممكن تكون أخ ليا، مش شرط إني أتزوج أسماء أو لأ، ممكن نبقى خوات وصحاب." أحمد: "مبصاحبش الفرافير." فادي: "أتصدق إني غلطان أصلًا إني اتكلمت مع واحد رخـم زيك." أحمد بجدية: "اهدأ يا بابا. بص أنا موافق، هنبقى خوات وصحاب وهكون ليك سند وقوة دايماً." فادي: "ربنا يديمك ليا." أحمد: "ويديمك ليا. بس عندي سؤال لولبي." فادي: "اسأل." أحمد:

"لو بقينا خوات، أسماء أختي فهتبقى أختك ومش هتتجوزها؟ فادي بغيظ: "غور يا عم، عبـ*ـط شكلك عيل تنح وغلس وبارد أصلًا." وسابه ومشي. أحمد هيموت من الضحك على فادي ومش قادر يمسك نفسه. شوية ومشي ورا فادي وروحوا. فادي وأحمد ومحمود أخو أسماء الصغير ناموا في أوضة واحدة. ومامت فادي دخلت مع أسماء أوضتها، وأحلام وإيمان مشيوا وكله راح ينام. عند أسماء قاعدة مع مامت فادي وبيتكلموا. مامت فادي: "إيه يا سمكة، إيه رأيك موافقة ولا لأ؟

أسماء: "لسه مفكرتش يا طنط، وهصلي صلاة استخارة وهشوف، وإن شاء الله خير." مامت فادي: "إن شاء الله. طب يلا نصلي سوا." أسماء بفرحة: "يله." طلعوا وأسماء لابسة النقاب عشان فادي في البيت طبعًا. اتوضوا وراحوا عشان يصلوا. وبدأوا الصلاة. وبعد مدة خلصوا. وقعدوا مكانهم يستغفروا. وبعدين دخلوا الأوضة تاني وأسماء حاسة براحة وفرحة، فقررت إنها توافق. مامت فادي عرفت قرارها وفرحت لابنها جدًا وناموا. الصبح عند فادي وأحمد.

محمود صحي وسابهم وطلع بره. فادي نايم وأحمد بيصحيه، بس فادي بيحلم. أحمد: "فادي يا ديدو، اصحي يا حبيبي." وميت ضحك. فادي وهو نايم: "يا حبيبتي استني شوية." وبيُشد إيد أحمد. أحمد: "لأ يا حبيبي هتتأخر على شغلك." فادي: "وأي يعني عادي." وبرضو بيشد أحمد. أحمد: "لأ كدا الوضع بقى خطر خالص، لازم أتصرف." وشاف كوباية ميه محطوطة على الكومودينو، وأخدها وكبها على فادي. فادي صحي مخضوض وقال: "الحقوني، بغرق، غريق وبيصوت."

أحمد هيموت من الضحك، مش قادر ونام على الأرض من كتر الضحك. فادي فتح عيونه وعرف إن أحمد كب عليه ميه. حلف ماهو سايبه وطلعوا يجرو ورا بعض. فادي اتكسف لأنه مش في بيته. وأحمد وقف ورا باباه وقال له اللي حصل وباباه ميت ضحك، وفادي باصص في الأرض وبيتوعد لأحمد. بابا أحمد: "إيه يا فادي، هتسيب حقك؟ فادي بص له وبص لأحمد اللي جرى. طلع فوق السطح وقال: "لأ والله ميحصل." وأخد معاه زجاجة ميه كبيرة وطلع لأحمد وكبها كلها عليه.

وفضلوا يهزروا وبعدين نزلوا وهما ماسكين في بعض وبيضحكوا. أسماء لما شافتهم فرحت أوووى عشان فادي ملوش صحاب أوووى ولا خوات. فادي بص لاقاها بتبص عليهم. لف وشه وراح يغير هو وأحمد. عند أسماء راحت المطبخ هي ومامتها وبيحضروا الفطار. جاتلهم مامت فادي وعايزة تساعدهم ومامت أسماء مش راضية. وبعد زن وافقت وبيحضروا الفطار. خلصوا ورصوا الأكل. وأسماء بتنده على محمود يجيب أحمد وفادي وباباه. جهم كلهم وأسماء مكسوفة ومش عارفة تاكل.

فادي حاسس بيها قرر يقوم من غير ما ياكل عشانها. بس بابا أسماء قاله: "لأ، كل." وأسماء دخلت المطبخ تاكل. وخلصوا كل حاجة. فادي طلب يقعد مع أسماء مرة تانية وبابها وافق. فادي قاعد وأسماء دخلت عليه. وساكتين. فادي: "قررتي؟ أسماء: "أيوة، وهقول لبابا." فادي: "تمام، أنا همشي وهستنى قرارك، يا أجي قريب يا مجيش." أسماء بكسوف وصوت واطي: "إن شاء الله هتيجي." وجريت على بره. فادي فرح وطلع قال لمامته:

"يلا يا ست الكل عشان متتأخرش أكتر." بابا أسماء: "بابني متستنا عندنا النهارده، والله فرحانين بيكم أوووى." فادي: "والله يا عمي واحنا كمان، بس عندي شغل وكمان محاضرات، وإن شاء الله مش آخر مرة." بابا أسماء: "إن شاء الله يا ابني، الرد هيوصلك بليل إن شاء الله." فادي: "هستناه يا عمي." وبعد سلامات كتير مشي فادي ومامته. أسماء كانت بتبص عليهم من فوق السطح. فادي شافها ابتسم ومشي. أسماء مبسوطة أوووى أوووى. نزلت أوضتها.

أحمد أخوها دخلها وقعد يهزر معاها وبعدين قال بجدية: "موافقة؟ أسماء: "أنت إيه رأيك في فادي؟ أحمد: "هو أنا اللي هتجوزه ولا إنتي؟ أسماء: "بطل رخامة وقول." أحمد: "حاضر. بص مبدئيًا كدا فادي شخص محترم جدًا ودمه خفيف، والأهم من ده كله بيحبك وهيحافظ عليكي." أسماء بدهشة: "بيحبني؟ أحمد: "أيوه، هو قالي كدا." أسماء: "وأنا موافقة." أحمد: "آخر كلام؟ أسماء: "آه، ويله اطلع بره."

ومسكت الفون وقالت لصحابها على اللي حصل وكلهم فرحوا عشانها. عند فادي وصل البيت المغرب هو ومامته، كل واحد دخل أوضته. شوية ولقى فونو بيرن برقم غريب. فادي: "السلام عليكم." بابا أسماء: "وعليكم السلام يا بني." فادي: "إزيّك يا عمي، إيه أخبارك؟ بابا أسماء: "الحمد لله. وصلتوا بالسلامة ولا لسه؟ فادي: "الحمد لله وصلنا." بابا أسماء: "الف حمد الله على السلامة. كنت برن عشان أقولك إننا موافقين يا ابني، وأسماء موافقة." فادي بفرحة:

"بجد، يعني خلاص هتجوزها؟ الحمد لله يارب، الحمد لله." بابا أسماء فرح لفرحته لأنه حس إنه فعلاً بيحب بنته، واتمنى لهم السعادة: "ربنا يسعدك دايماً يا ابني يارب." فادي: "يا رب يا بابا. هو ينفع أقول لحضرتك يا بابا؟ بابا أسماء: "أكيد يا ابني، ربنا يعلم أنت دخلت قلبي إزاي واعتبرتك زي أحمد ابني بالظبط، ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي." فادي فرحان أوووى مش بس إنه هيتجوز أسماء، لا وكمان بقى عنده أب. وقال:

"ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا حج." بابا أسماء: "وميحرميش منك أبداً. يله روح فرح ماما، وإن شاء الله كمان 3 أيام تيجي نقرا فاتحة ونحدد معاد الخطوبة." فادي: "تمام، هبلغ ماما وهكون عندكوا في الوقت." بابا أسماء: "ماشي يا ابني، مع السلامة." وقفل فادي طاير من الفرحة وجرى على أوضة مامته وقالها وهي فرحت أوووى عشانه. وناموا. عند أسماء من كتر فرحتها مش عارفة تنام. فضلت مع عيلتها شوية ودخلت نامت.

عدا التلت أيام وجه اليوم اللي فادي هيروح فيه لأسماء، وكالعادة فادي مبسوط أوووى وصاحي بدري. وأسماء كمان مبسوطة. فادي ومامته راحوا لأسماء وأهلها، وكان معاهم عم فادي ومراته وولاد عمو كمان خالو. وصلوا هناك والكل اتعرف عليهم. وجه الليل وقروا الفاتحة. وقرروا إن الخطوبة بعد أسبوع. فادي طلب يقعد مع أسماء. فادي: "ألف مبروك." أسماء: "الله يبارك فيك." فادي: "ه ننزل نجيب اللبس إمتى؟ أسماء مكسوفة تتكلم. فادي فهم وقال:

"أسماء اتكلمي، متتكسفيش." أسماء بكثوف: "بصراحة أنا عايزة أفصل فستان مش أشترى." فادي: "طب وريني اللي عايزة تعمليه." أسماء جابت فونها وفرجته على الفساتين، وفي الآخر اتفقوا على واحد لونه بنفسجي ونقاب وخمار أوف وايت، وفادي هيلبس بنطلون جينز وقميص أوف وايت وبابيونه بنفسجي. خلاص قرارهم ينزلوا يجيبوا اللبس بكرة. فادي هيبات ومامته هتروح مع أهلهم. الليلة خلصت وكله دخل ينام. وكل البيت مبسوط عشان أسماء وفادي.

الصبح حوالي الساعة 10، صحي فادي لأنه مكنش نام كويس من كام يوم. لآىق أحمد نايم، جت ف باله فكرة خطيرة. جاب ميه صقعة متلجة وكبها على أحمد. أحمد صحي مخضوض وبيقول: "الحقوني، مبعرفش أعوم، عاااا، بغرق." فادي هيموت ضحك أصلًا ومش قادر. بابا أحمد ومامته دخلوا عليه وكانوا هيموتوا من الضحك عليه. أحمد فاق على ضحكهم وبص لفادي بغيظ. مامت أحمد: "قوم يا خايب، قوم." أحمد بغيظ لفادي: "وحياة أمك لعرفك إزاي تعمل كدا."

فادي بيضحك ومش قادر يتكلم. مامت أحمد: "يله يا ولاد غيروا عشان تنزلوا تجيبوا اللبس ومتتأخروش." طلعوا وأحمد وفادي غيروا وطلعوا يفطروا. وأسماء كانت صاحية ومامتها قالت لها تلبس وتطلع، وهي جهزت وطلعتلهم. فطروا كلهم ومشي فادي مع أسماء وأحمد. الأول راحوا عند الخياط وفادي مكنش موافق إنها تفصل عنده وعايزها تروح لخياطة، بس هي قالت له إن فيه خياطة وف الآخر وافق.

وهيخدوا الفستان قبل الخطوبة بيوم، وفادي قرر هيجيب اللبس لما أسماء تجيب الفستان. وخلص اليوم وروحوا. عدا الليل بين هزار فادي وأحمد وكسوف أسماء من فادي. ودخلوا ناموا. والصبح فادي رجع بيته، ولحد الوقت ده مكلمش أسماء في الفون خالص. عدى يوم واتنين وجه اليوم اللي هيجيبوا فيه الفستان. فادي راح لأسماء بس مدخلش البيت وقالهم إنه مستعجل ولازم يروح النهارده. راحوا وجابوا الفستان وأسماء لبسته بس فادي مشافوش عليها.

وراحوا جابوا لبس فادي وكان جميل واختاروا الجزم بيضاء. واشترى تاج حلو جداً لأسماء وسلسلة فضة مكتوب عليها اسمه وقالها تلبسها دايماً. وبعدين فادي وصلهم البيت بس مرضيش يفضل وروح بيته و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...