عدى جرى على أوضة هنا لقاها. بابا هنا وقف وقال: "إيه يا ابني مالك؟ اهدى، هي كويسة، محصلش حاجة." عدى بعياط: "أنا آسف يا عمي، والله آسف. ماكنش قصدي أعمل فيها كده. أنا كنت بحاول أمنع نفسي منها لحد أما نكتب الكتاب، وكنت هقولها على كل حاجة والله. آسف." بابا هنا حضنه وفضل يهديه. عدى هدى وقالهم: "ممكن أفضل معاها لوحدي؟ بابا هنا: "مفيش داعي، هي هتفضل نايمة للصبح." عدى: "معلش يا عمي، هفضل." بابا هنا: "زي ما تحب." وطلعوا كلهم.
عدى قاعد على كرسي جنب السرير وبيعيط. عدى بعياط: "أنا آسف، والله ما كان قصدي أعمل فيكي كدا. أنا خفت تكوني مش بتحبيني وتسبيني. كنت خايف كل لحظة عدت عليا. كنت مستعد إنك تمشي، بس لقيت العكس. لقيتك بتحبيني وحبيتي عيوبي قبل مميزاتي، واستحملتي اللي محدش استحمله. مكنتش قادر أصدق والله، غصب عني. كنت مقرر نكتب الكتاب وأقولك على كل حاجة. سامحيني." وبيبص عليها، هي زي ماهي نايمة. فضل يعيط بصمت. ونام على الكنبة اللي جنبها.
دخل بابا هنا عليه، لقاه نايم. قعد جنبه. وعدى الليل. وكلهم في المستشفى. فادي وشادي مع عامر. أهل عدى في الأوضة. أهل هنا في أوضتها مع عدى. عدى صحى من النوم وطلع للشباب. راحوا كلهم يجيبوا فطار. هنا صحت وأهل عدى دخلوا أوضتها. بابا هنا: "الحمد لله على سلامتك يا حبيبة بابا." هنا: "الله يسلمك يا حبيبي." بابا عدى: "الحمد لله على سلامتك يا هنون." هنا: "الله يسلمك يا بابا."
بابا عدى: "بصي يا هنا، انتي عارفة إنك زي بنتي، وعارفة إني بحبك أوي والله يا بنتي. عدى بيحبك ومن زمان أوي كمان، وكلنا عارفين كدا كويس. بس عدى بيخاف الحاجة اللي بيحبها تضيع منه، عشان كدا كان بيبعد عنك. هو مكنش يعرف إنك بتحبيه. والله هو كان مقرر يكتب كتابكم عشان يحس بالأمان، يحس إنك مش هتسيبيه. اسمحيه يا بنتي، عشانه، عشان حبكم، ومتسبيهوش."
هنا: "يا بابا، أنا مستحيل أسيبه، لأني بحبه وهفضل جنبه وهطمنه إني مش هسيبه. وبالنسبة للي حصل، فدا مش هو السبب، أنا اللي انفعلت زيادة." كلهم فرحوا عشانهم ودعولهم بالسعادة. عند الشباب، عامر وشادي وعدى بيجيبوا الفطار. وفادي راح يجيب أسماء. عدى ساكت وباين عليه الحزن. وعنيه ورمة من ضرب عامر. عامر بهزار: "إيه يا وحش، ساكت ليه؟ عدى بص له بحزن وسكت. عامر زعلان عشان أخوه. عامر: "بص يا عدى، متخافش، هنا مستحيل تسيبك، هي بتحبك."
عدى بأمل: "يارب، يارب." شادي: "أنا عايز أتجوّز يا عيال." عدى باستغراب: "إيه؟ ومن إمتى دا؟ مين اللي كان بيقول جواز إيه، قرف؟ شادي: "عيونها دوبتني." ومحسش غير بكف على قفاه. وطلع عامر. شادي: "إيه يا غبي! عامر: "عشان أفوقك." عدى: "ومين اللي أمها وأختها وأبوها وأخوها وخالها وعمها وأم محمد اللي في أول الشارع دعين عليها؟ شادي: "قصدك دعينالها يا أسطى." عامر: "اخلص، قول مين." شادي: "أحلام صاحبة أسماء." عامر: "أوبااا!
يعني انت وفادي مع بعض." عدى: "ألف مبروك يا خويا، ربنا يصبرها." شادي: "طب يلا يا خويا نمشي." وراحوا عند هنا. عدى فضل بره مش راضي يدخل، ومش عارف هيبصلها إزاي. بابا هنا: "فين عدى وفادي يا ولاد؟ شادي: "فادي راح يجيب أسماء عشان صامتة تيجي لهنا. وعدى بره مش راضي يدخل." بابا هنا بص لها وهي دمعت. بابا عدى: "يلا ناكل يا جماعة في الكافتيريا." كلهم مشيوا. وعدى قال لبابا هنا إنه هيدخلها. ووافق. دخل عدى ومش عارف يقول إيه.
هنا حاسة بيه. هنا: "عدى." عدى بص لها: "نعم يا هنا." هنا: "هنكتب الكتاب إمتى؟ عدى بغباء: "كتاب إيه؟ هنا: "الأحياء." ضحك. عدى بعد ما استوعب: "يعني انتي موافقة ومش هتسبيني؟ هنا: "حدد المعاد مع بابا بسرعة." عدى فرح وهي كمان فرحت لفرحته. عند فادي، وصل عند أسماء وكانت جاهزة هي وأحمد. نزل سلم على الكل وكان هيمشي على طول، بس ماما أسماء منعته. ماما أسماء: "لا، مش هتمشي، اقعد افطر الأول يا حبيبي." فادي: "بسم الله."
محمود أخو أسماء: "خلاص يا فادي، اقعد، اقعد، مش تتكسف." فادي: "قال أتكسف قال، دا بيتي يا بابا." وضحكوا كلهم وقعدوا. وسلموا على الكل ومشيوا. أحمد راكب جنب فادي، وأسماء ورا. في المستشفى، الأهل خلصوا أكل وراحوا لهنا وعدى. وكانت الدكتورة هناك وقالتلهم إنها ممكن تخرج النهاردة عادي. شويه ووصل فادي واسماء وأحمد. أسماء راحت عند هنا وحضنتها. وأميرة كمان اللي كانت نايمة جت. قعدوا سوا. شويه وبعدين خلصوا كل حاجة عشان يمشوا.
كلهم راحوا بيت هنا، ماعدا أحمد اللي راح يقابل صاحبه أو صحبتة، الله أعلم. "بهزر." راحوا والبنات دخلوا مع هنا. عدى وأهله وأهل هنا وفادي وشادي وعامر قاعدين. عدى: "يا عمي، أنا عايز أكتب الكتاب بكرة." بابا هنا: "مستعجل أوي ليه؟ متخليها آخر الأسبوع." عدى: "لا يا عمي، أنا مش هقدر أستحمل. وعايز أتخلص من خوفي إني أخسرها وأعيش مبسوط معاها." بابا هنا: "ماشي يا ابني، زي ما تحب." بابا عدى: "طب نستأذن إحنا يا جماعة." ومشوا.
وكمان فادي وشادي وعامر وأسماء وأميرة. شادي راح بيته، وعامر روح أميرة. وعدى روح أهله. وفادي أخد أسماء تسلم على مامته. عند أحمد، قابل صاحبه وماشي راجع لفادي تاني. لسه داخل العمارة، خبط في حد. بيبص لقاها بنت قصيرة ومنتقبة ولابسة أسود في أسود، وحتى عيونها مش باينين. "مكه بغضب: مش تحاسب يا غبي! أحمد واقف مبتسم ومش بيتحرك. أحمد بعد ما فاق: "هو الجميل طالع ولا نازل؟ مكه: "أما إنك إنسان مش محترم صحيح." وسبته ومشيت.
أحمد بيشاور على نفسه: "أنا مش محترم؟ أمو شبر ونص تقول لي مش محترم؟ ماشي يا وزعة." وطلع. أسماء وفادي قاعدين مع مامته. مامت فادي قالت: "هعمل لكم عصير." أسماء: "هاجي أساعدكم." مامت فادي: "لا، زي ما انتي، مش هتتأخري." فادي وأسماء قاعدين ساكتين مش بيتكلموا. وفجأة الباب خبط. وكانت مامت فادي طالعة من المطبخ. فتحت لقت مكه. سلمت عليها. ومكه جريت على فادي وحضنته. وهو كمان. وبعدها جه أحمد.
أسماء واقفة هتنفجر ومش قادرة تمسك نفسها. وأحمد عايز يروح يجيبها من حضنه. فادي بعد عن مكه وقال: "أعرفكم يا جماعة، مكه أختي في الرضاعة." أسماء برضو متغاظة. وأحمد هدى شوية. أسماء: "أهلاً بيكم." مكه: "هي دي خطيبتك القمر اللي قلت لي عليها؟ فادي انحرج: "اسكتي بقى." قعدوا مع بعض شويه. وأحمد قال لازم نمشي. مكه أخدت بالها إنه نفس الشخص، بس معلقتش. فادي: "يلا هوصلكم."
أحمد: "لا، متتعبش نفسك، صحبي هنا ومعاه عربيته. هنروح معاه بالمرة، ارتاح انت." فادي: "بص... أحمد: "خلاص يا أبو بس انت." أسماء ساكتة مش بتتكلم. سلمت على حماتها وعلى مكه. ومشيت من غير ما تبص لفادي. وهو فهم إنها زعلانة. مشوا. عند عدى وأهله بيجهزوا عشان كتب الكتاب. لأن عامر كمان هيكتب الكتاب معاهم. واتفق مع أهل أميرة. وخلاص قرروا إن كتب كتابهم بكرة. وحجزوا القاعة. عند أسماء، وصلت هي وأحمد. دخلت صلت وقعدت في أوضتها.
وبتفكر في اللي حصل. مكه أخته؟ بس هي غارت منها وزعلت. متعرفش ليه. شويه وفادي رن عليها. هي مكنتش عايزة ترد. بس ردت عشان ميزعلش. فادي: "السلام عليكم." أسماء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." فادي: "عاملة إيه؟ وصلتوا؟ أسماء: "الحمد لله. آه." فادي: "ألف حمد الله على سلامتكم." أسماء: "الله يسلمك." فادي: "انتي زعلانة من حاجة؟ أسماء: "لأ." فادي: "امال فيكي إيه؟ مش حاسك طبيعية." أسماء: "مفيش أي حاجة، بس عايزة أنام."
فادي: "تمام. تصبحي على خير." أسماء: "وانت من أهله." وقفل. فادي استغرب وفضل يفكر فيها كتير. وبعدين نام. أسماء قفلت مع فادي ونامت. في الفجر، أسماء صحيت عشان تصلي. صلت وخلصت. وكانت رايحة تنام. لقت فادي بيرن عليها. ردت. أسماء: "السلام عليكم." فادي: "وعليكم السلام. إيه دا؟ أنا بحسبك مش صاحية." أسماء: "كنت بصلي الفجر." فادي: "تقبل الله." أسماء: "منا ومنكم صالح الأعمال." فادي: "عدى وعامر هيكتبوا كتابهم النهارده."
أسماء بفرحة ليهم: "الله! بجد؟ ألف مبروك. ربنا يتمم على خير." فادي: "هتيجي؟ أسماء: "هستأذن بابا." فادي: "أنا هكلمه." أسماء: "تمام. وماشي." وهنزل أشتري فستان أنا وأحلام." فادي: "لا، تعالي اشتري من هنا." أسماء: "تمام. ماشي." فادي: "أنا الصبح هروح عند الشباب. لما تقربي توصلي، رني عليا." أسماء: "حاضر." وقفلوا. وكلمت أحلام وقلتلها واتفقوا يروحوا سوا. عند فادي الصبح، راح للشباب عشان ينزلوا يجيبوا لبس.
فادي وشادي سوا. وعدى وعامر مع هنا وأميرة. جابوا اللبس متناسق مع بعضه. وفادي شاف فستان جميل، عجب لونه رصاصي. قرر يجيبه لأسماء. وجاب بدلة رصاصي وقميص أبيض وجزمة بيضاء. وشادي جاب بدلة سودا وجزمة وقميص أبيض. خلصوا كلهم. والبنات راحوا الكوافير. والشباب راحوا الحلاق. وكله بدأ يستعد. أسماء رنت على فادي. اللي جه أخدها هي وأحلام. أحلام قررت تروح الكوافير للبنات. وفادي قال لأسماء إنها هتجهز نفسها مع مامته في البيت.
راح معاها وورالها أوضته. وأداها الفستان. وأخد البدلة ومشي. أسماء كانت مبسوطة جداً. وكله بدأ يهزر. في الكوافير، هنا لابسة فستان أوف وايت جميل أوي. وطرحة زرقا وتاج جميل. وأميرة لابسة فستان نبيتي وطرحة بيضاء ولابسة تاج. وكانوا قمرات أوي. أحلام لابسة فستان أسود وجزمة بيضاء. "بنت اللعيبة، مظبطة مع شادي." وأسماء كمان جهزت. وكانت إيه في الجمال. وفادي راح يجيبها هي ومامته. بس مامته قالت إنها مش هتقدر تروح.
فادي أخد أسماء وراحوا القاعة. وعدى وعامر كل واحد أخد خطيبته ومشي. لأن فادي مش هنا. واحلام متعرفش حد. شادي طلب منها إنها تيجي معاه. وكان معاهم اخت شادي الصغيرة نوران. كله راح القاعة. الماذون وصل. كتب كتاب عدى وهنا الأول. وخلص. وقال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عدى جرى على هنا وحضنها ولف بيها. وبصوت عالي أوي: "بحبكككككككككككككككك! بحبك يا هنا! بحبك والله! هنا انكسفت ومردتش. وراحوا قعدوا مكانهم.
والماذون بيكتب كتاب عامر وأميرة. وقال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عامر راح لأميرة وحضنها وباس جبينها. وراحوا مكانهم. كان فيه أغاني إسلامية وأناشيد جميلة. وبعد مدة، كله مشي. والشباب هيروحوا يسهروا سوا. فادي قال: "أنا هروح أسماء. واحلام مش هينفع." وشادي قال له: "هاجي معاك." وركبو عربية فادي. كلهم. عدى وعامر كل واحد أخد مراته على مكان مختلف. عند عامر، أخد أميرة على مطعم جميل هو بيحبه. وقعدوا.
وقال بفرحة: "أنا مش عارف أوصفلك فرحتي إزاي. أنا مبسوط أوي أوي أوي. عارفة؟ أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه. حسيتك بنتي واتمنيتك مراتي وأم ولادي. عشقتك وكنت عايزك حلالي. معرفتش أفكر فيكي غير أم لولادي وبس. بحبك يا أميرتي." أميرة دموعها
نزلت من الفرحة وقالت: "وأنا كمان بحبك أوي. من لما شوفت الحنان اللي في عيونك معرفتش أفكر في حاجة غيرهم. حبيتك واتمنيت تكون حلالي. ولما اتقدمتلي مكنتش مصدقة وكنت هموت من الفرحة. دلوقتي بقيت مراتك. أنا أسعد واحدة في الدنيا." عامر مسك إيدها وباسها وقال: "ربنا يديمك نعمة ليا يا أميرتي." عند عدى، راح مكان مفيوش حد. وده مكانه المفضل.
بص لهنا وقال: "من أربع سنين وأنا ببص عليكي. كل تصرفاتك حفظتها. كل كلامك، ضحكتك، صوتك. كل حاجة فيكي بعشقها. انتي بنتي وأمي وحبيبتي وكل اللي ليا. متسبنيش أبداً." هنا بفرحة حضنته: "وأنا بحبك أوي. وكنت واخدة بالي منك على طول. وكنت مستنية الوقت اللي تتقدملي فيه. وفرحت أوي لما جيت البيت. ودلوقتي أنا مراتك. أنا مبسوطة أوي." عدى: "انتي ملكة عرش قلبي." عند فادي، وصل البنات. وقال لأسماء إنه هيكلمها. وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!