فتحت المسج وكان مكتوب فيها: "ممكن أعرف إنتي منين؟ اسماء بدهشة: "إيه دا! ليه بيسأل كده؟ أنا كنت فاكرة هيسأل عليا. فيه إيه؟ عملت سين للمسج ومردتش، وفضلت تفكر: "هو ليه سأل السؤال ده؟ " يعني ومحتارة. عند فادي، راح المحاضرات بتاعته وروح. فتح الفون وشاف إنها شافت المسج ومردتش. زعل، بعتلها: "ممكن لو سمحتي تردي؟ وساب الفون وقعد ساكت. مامته دخلت عليه. هنية (أم فادي) "مالك يابني بس؟ فادي: "مفيش ياماما حاجة." مامته:
"لا فيه. احكيلي مالك؟ إنت ملكش غيري يحبيبي. احكي لمامتك حبيبتك." فادي: "حكى لها عن أسماء وعن كل اللي حصل." مامته استغربت، لأنها كانت عارفة إنه بيحب بنت تانية، وهي كانت عارفة بالصدفة وهو مكنش بيحكي حاجة، بس حكى لها. مامته: "إنت بتحبها أوي كده؟ فادي: "أيوا ياماما. حبتها أوي. شوفتها زوجة ليا وأم لولادي. حسيت إن دي عوض من ربنا ليا ورحمة منه. حسيتها حنينة من غير ما تبين حاجة ليا. مش عارف، حاسس بحاجات كتير يا أمي." مامته:
"اهدأ يحبيبي واستنى لما تيجي وأكلمها أنا ونخطبها." فادي: "الموضوع مش سهل كده ياماما. أنا خايف ترفضني بجد. المرة دي هيحصلي حاجة." مامته: "يحبيبي، كلامك ده أكيد فيه على الأقل إعجاب بينكم. اتفائل وإن شاء الله خير." فادي: "إن شاء الله." مامته مشيت، وهو فضل يذاكر. عند أسماء، كانت قاعدة مع مامتها وعمتها، وهي شايلة بنت عمتها الصغيرة فرح، "أم خدود قمر" 😂❤ وبتلعبها. عمتها: "إيه ياسمكة؟ مش ناوية بقى؟ أسماء:
"قصدك على إيه يا عمتي؟ عمتها: "يعني مفيش عريس كده ولا كده؟ أسماء: "لا يا عمتي لسه بدري. مش بفكر دلوقتي." عمتها: "امال هتفكري امتى يا خايبة إنتي؟ أسماء: "لما أخلص دراسة." عمتها: "لما نشوف يا شيخة أسماء." أسماء وهي بتبوس فرح: "هتشوفي 😂." نيمت فرح ومسكت فونها. لقت مسج جديدة من فادي. ردت عليه وقالت له: "أنا من...
" وقالت العنوان بالتفصيل. وسابت الفون خالص وراحت عند إيمان صحبتها، وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. وبعدين أسماء روحت. عند فادي، شاف المسج وراح عند مامته وقال لها العنوان، وهي فرحت ووافقت جداً. واتفقوا لما تيجي أسماء تتكلم معاها. عدى الأسبوعين، وكل واحد في حياته، وفادي وأسماء مش بيتكلموا. ورجعت أسماء لكليتها. عدى يومين هي بتشوف فادي فيهم من بعيد، بس هو مش بيشوفها. أسماء مش عايزة تكلمه عشان مينفعش، وهو مش لاقيها.
فضلوا كده مدة. وبعدين أسماء كانت ماشية مع صحابها، والدكتور بتاعها اللي كان طردها قبل كده، وقفها. دكتور إسلام: "السلام عليكم يابنات." تلاها رد وعليكم السلام. الدكتور: "لو سمحتي يا آنسة أسماء، عايز حضرتك دقيقة مش هعطلك." أسماء بصت لأصحابها وقالت: "تمام يادكتور." أصحابها راحوا الكافتيريا يستنوها. عند أسماء: الدكتور: "كنت عايز أعتذرلك عشان طردتك قبل كده." أسماء: "لا يادكتور ولا يهم حضرتك. محصلش حاجة." الدكتور:
"بجد يعني مش زعلانة؟ أسماء: "وهزعل ليه؟ حضرتك مفيش حاجة." الدكتور: "أهم حاجة متكونيش زعلانة. المهم عايز أقولك حاجة مهمة." أسماء: "اتفضل يادكتور." الدكتور: "بصراحة يا آنسة أسماء، كنت عايز أجي أقعد مع والدك في أي يوم تحدديه." أسماء: "والدي؟ إيه هو حضرتك تعرف بابا؟ الدكتور: "لا، بس هيكون شرف ليا إني أتعرف عليها." أسماء بغباء: "هو حضرتك هتيجي ليه عندنا؟ الدكتور بتوتر: "بصراحة عايز أتقدم ليكي يا أسماء. ممكن؟
أسماء انصدمت وسكتت. عند فادي، كان بيدور على أسماء في كل مكان. راح الكافتيريا شاف صحابها بس هي لا. بس صحابها كانوا بيبصوا على حاجة. بصل لقى أسماء واقفة مع الدكتور. فادي في سره: "إيه ده؟ هي الزفتة دي واقفة معاه ليه؟ وبتتكلم معاه ليه أصلاً؟ ماشي والله لأعاقبك بس تبقي حلالي يا بنت الحلوة 😂❤." فضل فادي مراقبهم من بعيد ودمه بيغلي وعايز يروح يضرب الدكتور وياخدها معاه، بس ماسك نفسه بالعافية. عند أسماء:
ساكتة ومش بتتكلم خالص وباصة في الأرض بتفكر في فادي. كانت بتتمنى الكلام ده منه هو. الدكتور بص لها بحزن: "إيه يا أسماء؟ سكتي ليه؟ إنتي مش موافقة صح؟ أسماء: "... " مش بترد. الدكتور: "ردك وصل يا آنسة أسماء. خلاص." أسماء وهي باصة في الأرض: "أنا آسفة يادكتور، بس أنا لسه مش بفكر في الجواز دلوقتي. عايزة أخلص الأول وأشتغل وبعدين أفكر في الحاجات دي." الدكتور بتفهم:
"خلاص يا أسماء، أنا فاهم. وأنا آسف على كل الكلام ده. وربنا يوفقك إن شاء الله." أسماء: "أنا اللي آسفة يادكتور." الدكتور: "خلاص انسي." أسماء: "طيب، أستأذن أنا." الدكتور: "اتفضل." مشت أسماء وهي باصة في الأرض، بس رفعت وشها وشافت فادي وكان متعصب أوي أوي، وباين عليه. مبصتلوش وراحت عند صحابها وهي زعلانة. وحكت لصحابها، قالولها إنها مقلتش حاجة غلط.
عند فادي، واقف بعيد بيراقبها ومش عارف يعمل إيه. أسماء مشيت مع صحابها. وفادي روح. وفضلوا الاتنين بيفكروا هيعملوا إيه. وفي الآخر كل واحد منهم أخد قرار مهم أوي في حياته وناموا. أسماء: قررت متفكرش في فادي تاني وتنسا كل اللي حصل وتركز في مذاكرتها وتخلص وكليتها وتروح بلدها وخلاص وتسيب أي حاجة على ربنا. فادي: قرر إنه يهتم بشغله ويكون نفسه عشان يقدر يروح لأهل أسماء ويشرفها قدامهم، وإنه مش هيكلمها تاني بس هيراقب من بعيد.
تاني يوم، كل واحد راح كليته وحضروا المحاضرات. وفضلوا فترة كده. وفترة وجت امتحانات آخر السنة. أسماء كانت بتمتحن، وفادي بيطمن عليها من صحابها، وهي بتعمل زيه. خلصت الامتحانات. وجه اليوم اللي أسماء هترجع لبلدها. وفادي زعلان إنه مش هيشوفها فترة طويلة. وأسماء زعلانة برضو. أسماء كانت نازلة من السكن مع صحابها، شافت فادي واقف بعيد وبيراقبها. شافته وفرحت جداً. وهو ابتسم ابتسامة صغيرة. أسماء مشيت. وفادي رجع بيته. عند أسماء:
رجعت بيتها وحياتها الطبيعية وسط أهلها وبيتها اللي بتحبهم وصحابها كمان، بس زعلانة ومش على طبيعتها. بتحاول متفكرش فيه. بتصلي بتدعي ربها يهون عليها. عند فادي: من لما أسماء مشيت وهو دموعه نازلة وزعلان. هي حتى لو مكنتش بتكلمه، بس وجودها قدامه كان بيطمنه. بقى بيروح الشغل واتحول من حد بيحب الضحك والهزار لواحد ساكت طول الوقت. بيروح الشغل ويجي ينام وبس.
وفضل كده لأسبوعين. مامته زعلانة عليه خالص وقررت قرار. دخلت له بعد ما رجع من الشغل. مامته: "فادي، عايزة أتكلم معاك." فادي: "نعم ياماما. سمعيني." مامته: "حالك مش عاجبني ياحبيبي. ليه عامل في نفسك كده؟ فادي: "مش عارف ياماما. مجرد إنها مش قدامي مزعلني. عايز أشوفها." مامته: "عندي ليك فكرة حلوة 😌." فادي: "قولي ياماما." مامته: "تروح تتقدملها." فادي: "بس ياماما... مامته:
"مبسش. إنت هتكلم أخوها وتقوله إنك بتحبها، وإنت عندك شقتك وكمان وظيفتك، وكلها سنة وتخلص دراستك وتتجوزوا. وإنت راجل ويعتمد عليك." فادي: "تفتكرى هتوافق ياماما؟ مامته: "هتوافق وهتشوف." فادي: "يارب ياماما. هروح أكلم أخوها." مامته مشيت. وفادي دخل على الأكونت بتاعها ودخل على الأكونت بتاع أخوها وأخد رقمه ورن عليه. "تن تن." أحمد فتح وقال: "السلام عليكم. مين؟ فادي: "وعليكم السلام. أنا فادي وعايز حضرتك في موضوع مهم. ممكن؟ أحمد:
"بس أنا معرفكش. إنت تعرفني؟ فادي: "منا هحكيلك كل حاجة." أحمد: "اتفضل سمعك." فادي: "حكاله عن أول مقابلة بينه وبينها وعن إنه بيحبها وإنه عايز يتقدملها وحاجات كتير." أحمد: "بس أسماء مش هتوافق لأنها عايزة تكمل تعليمها." فادي: "وأنا هخليها تكمل والله، بس على الأقل أبقى ضامن إنها ليا. وأنا هحاول أقنعها. ممكن أجي أنا ووالدتي؟ بس ممكن متقولهاش على اسمي." أحمد: "الأول هقول لبابا وهرد عليك. حاضر. مش هقولها."
واتفقوا إن أحمد يرد عليه بعد يوم. أحمد كلم ولده وفهمه إن فادي صحبه. ولده وافق، بس أسماء رفضت. أحمد أقنعها إنها تقعد مع العريس بس، ولو مش عاجبها خلاص. فوافقت عشانهم 🥺. أحمد رن على فادي وحدد معاد ييجي فيه. أسماء طول الوقت بتعيط عشان مفكرة إنها هتتجوز غير فادي. وجه اليوم اللي فادي هيروح لأسماء فيها. أسماء طول اليوم نايمة من زعلها ☹️. فادي صاحي من الفجر من كتر الفرحة وكل شوية يجرب اللبس 😂.
جه المعاد اللي هيمشوا فيه. نزل فادي ومامته وركبوا عربية فادي. وبعد ساعات وصلوا بلد أسماء. فادي اتصل بأحمد يقابلهم، وأحمد عمل كده فعلاً وأخدهم البيت. أسماء في أوضيتها مش راضية تطلع وزعلانة. وأحلام رايحلها. أحلام شافت فادي وانصدمت. فادي شاورلها متقولهاش، فسكتت. أحلام دخلت لأسماء وهي مبسوطة: "إيه يا أسماء مالك؟ أسماء بعياط: "مش عايزاه ياحلام. أنا بحب فادي ومش متقبلة الأمر أصلاً." أحلام:
"يحبيبتي اقعدي معاه بس، وأكيد خير ليكي." أسماء: "ربنا يستر." أحلام: "يله البسي." أسماء لبست عباية بيتي جميلة ومش ضيقة، ولبست النقاب وقالت مش هقلعه. شوية ومامتها ندهت عليها عشان تدخل العصير. أسماء متوترة وقلبها بينبض بسرعة، مش عارفة ليه. دخلت أسماء بالصنية وهي مكسوفة وباصة في الأرض. مامت فادي قالت: "عروستنا القمر تعالي جنبي."
أسماء راحت عندها. وفضلوا يتكلموا شوية. وأسماء رافضة تبص للعريس، مع إنها حاسة إنه بيبص عليها من بدري. شوية ومامت فادي قالت: "مش نسيب العرسان مع بعض شوية؟ وقاموا كلهم. وأسماء قاعدة بعيد عن فادي ومش راضية تتكلم. وفادي ساكت برضو. أسماء استغربت أوي إنه ساكت. ورفعت عيونها تشوفه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!