تحميل رواية نور والحياة بقلم جوري محمد pdf
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور بنت تبلغ من العمر 20 عام تتسم بوجه ملائكي، عيونها لا أحد يستطيع أن يميز لونها، فهي تتغير حسب حالاتها المزاجية، فدائماً يقولون عنها عيون القطط، أهي زرقاء أم خضراء أم عسلي؟ شعرها لونه أسود طويل يصل إلى ما بعد الركبة، فالجميع يشهد بجمالها، فكل من رآها أحب امتلاكها، ولكن لا أحد يقدر على الاقتراب بسبب أولاد عمها، فهي الجوهرة التي يتنافس عليها الجميع، وتقف عقبة أمام بنات عمها لأن كل من يأتي يرغب الزواج بها، تتسم أيضاً بجمال الروح وهذا يطفو على واجهة جمال آخر، ولنبدأ حكاية نور التي أصبح جمالها عقبة...
رواية نور والحياة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم جوري محمد
أحمد. خلاص يا عم ادم هنروح نجيب شنطنا من الأوتيل ونيجي.
آدم. ده أنتم هتنورونا يا أحمد.
ومشي أحمد ومحمد.
أحمد. على فكرة يا محمد، آدم عارف إن نور اتصلت بنا، متوقع إحنا جايين ليه.
محمد. ما أخذناهاش معنا ليه؟ لما أنت عارف كده، ممكن يؤذيها.
أحمد. عشان مش آدم اللي يتلاعب معه بالعنف.
محمد. بص بقى، إحنا لازم نجيب ورق يثبت إنها نور، نشوف تاريخها، دخولها المستشفى، وإمتى عملت عملية التجميل، والورق اللي يثبت إن مراته ماتت.
أحمد. إحنا هنجيب هنا الورق ده إزاي؟
محمد. بالفلوس يا عم، غير كده أنا صاحبي عارف مديرة التمريض اللي حصل فيها كل ده. يلا بس نجيب الشنط ونروح عندها.
أحمد. ماشي، يلا.
ورجعوا الفيلا تاني.
ونور قبلت محمد.
محمد. إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
نور. ما تقولش حبيبتي دلوقتي، إنت إزاي تطلقني؟
محمد. يعني إنتي نسيتي كله، ما افتكرتش إلا دي؟
نور. أيوه، ما افتكرتش إلا دي.
محمد. طب ما افتكرتش أنا طلقتك ليه؟
نور. حتى لو ده السبب، ما رجعتنيش تاني ليهم.
محمد. هرجع واحدة كانت ميتة؟ ثم احمد ربنا إني ما رجعتكيش، كان زمانك دلوقتي عايشة في الحرام يا ابله.
نور. آه صح، هنعمل إيه دلوقتي؟
محمد. نور، آدم فين؟
نور. مشي الشركة، مش عارفة. ده رقم ممرضة اسمها مني، ممكن تساعدنا تجيب الأوراق اللي تثبت إني مش أمل.
محمد. يعني إنتي دلوقتي يا نور فاكرة كل حاجة؟
نور. مش فاكرة كله طبعًا، بس أنا ربطت بين الأحداث اللي قالتها لي الممرضة، واللي إنت حكيتها، واللي أنا حاسة.
جاء محمد يضمها.
نور. خليك عندك، إنت هتعمل إيه؟ ما تنساش إن أنا مراته.
محمد. وكنت مراتي.
أحمد. بصي يا نور، ما تخليش آدم يلمسك تاني.
نور. حاضر، بس هو كده أنا كنت عايشة في الحرام؟
أحمد. لا، بس في جميع الأحوال إنتي ما لكيش ذنب، إنتي فاقدة الذاكرة، ما تعرفيش حاجة. إحنا ما نعرفش لسه إنتي مرات مين فيهم شرعًا، ولحد ما نعرف، اعتبريه مش جوزك، وإنه واحد غريب عنك.
نور. والله يا ابيه أنا من ساعة ما شكيت وأنا اعتبرته غريب عني، وعمره ما لمسني من أول ما شكيت.
أحمد. ربنا يحميك.
محمد. أفهم من الكلام ده؟
أحمد. ما تفهمش حاجة غير اللي أنا قلته.
نور. حاضر يا ابيه، أنا هعمل كده. سلام بقى.
محمد. أفهم بقى يا أحمد، إنت قصدك إيه؟
أحمد. افهم يا ابني، نور مراتك، لأنك طلقتها بالإكراه، الطلاق في الحالة دي ما يقعش.
محمد. طب يعني إيه؟ ما نقول ده لآدم ولا للشرطة اللي هنا؟
أحمد. يا ابني افهم، طول ما إحنا معانا حاجة تثبت، يبقى هي أمل.
محمد. طب ما نور تقول لهم وتفتكر؟
أحمد. ممكن يقول إنها زوجة خائنة وعايزة تهرب معك، عشان كده اخترعت الحكاية دي، وأخذت دور مراتك القديمة.
محمد. للدرجة دي؟ ده إنسان حقير.
أحمد. للأسف، هو إنسان بيحب بجنون، ومستعد يعمل أي حاجة عشان نور تفضل معه.
محمد. أنا مش هستحمل إنها تنام معه في أوضة واحدة.
أحمد. نور هتعرف تتصرف وهتخليه ما يقرب لها.
نور بتكلم نفسها.
نور. أنا كل اللي يهمني دلوقتي إني أرجع لأولادي بشخصيتي الحقيقية. حبيبتي ياسمين، صغنونة بس برضه أمجد هيصعب علي. يا رب حلها من عندك بالخير اللي في صالحنا كلنا.
آدم جاء.
آدم. أمولة حبيبتي.
وراح بايسها قدامهم. ومحمد على آخره وكان هيتهور. أحمد مسك إيده.
أمل. حمد لله على السلامة.
آدم. معلش يا جماعة اتاخرت عليكم.
أحمد. لا ولا يهمك يا آدم.
مامت آدم. يلا بس عشان نتغدى، وبعد كده ابقوا تكلموا.
آدم. تسلم يدك يا حبيبتي.
وروح بايسها.
أمل. ميرسي يا حبيبي.
محمد. أنا شبعت، ممكن تقول لي أوضتي فين بس عشان آخد شاور.
آدم. اتفضل، أنا هوصلك بنفسي يا محمد.
محمد. شكراً لذوقك يا آدم.
مامت آدم. حاسة إن فيه حاجة غريبة بتحصل. نورت يا أحمد يا ابني.
نور. هاروح أقول لهم يعملوا حاجة تشربوها.
وعدى اليوم من غير جديد لحد ما جاء الليل.
نور. آدم لو سمحت بلاش تبوسني قدامها.
آدم. يا ستي، وأنا عارف إني أبوسك لوحدينا. استغليت الفرصة إنك مش هتقدري ترفضي.
نور. ماشي يا حبيبي، بس بلاش.
آدم. أوكي يا قلبي.
نور. طيب، إنت رايحة فين؟
آدم. هاروح أشوف أمجد.
نور. أمجد معاه الدادة بتاعته.
آدم. طب ما أنا هاروح أنام معه.
نور. لا، إحنا اتفقنا كان امبارح بس. وغير كده أنا خرجت البرفان يا ستي من الأوضة.
آدم. ماشي، خلاص يا نور.
نور. ماشي يا آدم.
آدم. حبيبتي مزعلاني الأيام دي كتير مني.
نور. ليه بقى؟
آدم. إنتي ناسيني خالص الأيام دي يا أمل.
نور. إنت عارف يا آدم الحمل، أنا باخد نفسي بالعافية.
آدم. ماشي يا حبيبتي، استحملي شوية عشان خاطر البيبي.
نور. ماشي، بس قولي الكلام ده لسيادتك.
آدم. حاضر يا ستي.
وثاني يوم الصبح أمل صحت من النوم، لقيت آدم قاعد ومحضر الفطار.
نور. يا عيني يا عيني، الفطار الحلو ده.
آدم. ليكي إنت يا حبيبتي.
نور. حبيبي، ربنا يخليك لي.
آدم. أمل، صدقيني أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، أو إوعي تسيبيني مهما حصل.
نور. طب ليه الكلام ده كله؟
آدم. أنا بقول لك، أو إوعي تسيبيني.
نور. يا عم مش هاسيبك.
آدم. طب اشربي العصير ده.
نور. طيب، هاخد شاور الأول وأغسل سناني.
آدم. لا يا حبيبي، اشربيه دلوقتي.
نور. ماشي يا عم.
ونور شربت العصير وغابت عن الوعي.
آدم شالها وحطها على السرير.
آدم. ما تزعليش مني يا أمل، مقداميش إلا إني أعمل كده.
وآدم طلع الجهاز عشان يخليها فاقدة الذاكرة، واستعملوه بالطريقة اللي الدكتور قال له عليها.
آدم. سامحيني يا أمل، شفت أنا بضحي بابني أو بنتي عشان إنتي تفضلي معي.
ولسه هيشغل الجهاز، مامته دخلت.
أم آدم. إنت هتعمل إيه يا مجنون؟
آدم. هعمل إيه يا ماما، إنت عايزاها تسيبني؟
أم آدم. يا ابني، سيب لها حرية الاختيار.
آدم. أنا لا يمكن أعيش من غيرها.
أم آدم. بس اللي إنت بتعمله ده بتدمرها، وهتقتل ابنك، عشان إيه ده كله؟
آدم. عشان حياتي تستمر، ابني ممكن نجيب غيره، ولا كفاية علينا أمجد؟
أم آدم. أيوه، هي حامل، واللي جايين ياخدوها، هتقتلهم برضه؟
آدم. هأقتل أي حد يقف حاجز بيني وبينها.
أم آدم. يا ابني حرام عليك، كفاية شيلتني ذنب إني ساكتة.
آدم. حرام عليكي إنت بقى، زمان خلتيني اتجوز أمل عشان بنت اختك، إنما أنا دلوقتي ما أقدرش أعيش من غير نور.
أم آدم راحت ماسكة الجهاز وكسرته.
أم آدم. شوف بقى هتعمل إيه.
آدم. حرام عليكي، كان أملي الوحيد إنها هتفضل ناسيه. أنا هاروح أجيب جهاز تاني، أنا لا يمكن أسيبها تروح مني، كفاية اللي إنت عملتيه زمان.
ومشي آدم وراح يجيب جهاز تاني.
وهو سايق، بيفتكر حياته كانت مع أمل إزاي.
فلاش باك.
آدم بعد ما اتجوز أمل، اكتشف فيها مشكلة إنها إنسانة بتحب العنف والتعذيب، حتى في العلاقة الحميمية، بس آدم ما قدرش يقول لمامته ولا يقول لحد، وحاول كتير إنه يعالجها، بس مفيش فايدة. وده كان دائمًا مخليهم مش عارفين يجيبوا بيبي. وطبعًا، كان قدام الناس إنها إنسانة طبيعية ومعاملتها عادي في جميع الأحوال، كان كله بيجيب الغلط عليه هو. إنما لما دخلت نور، تغيرت حياته.
آدم. أنا لا يمكن أسيبك يا نور تروحي مني.
وفجأة وقع بالعربية ودخل في الجبل.
آدم. نور الحقيني يا نور.
والعربية راحت مولعة. يا ترى آدم هيعيش ولا يموت؟
رواية نور والحياة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم جوري محمد
وبعد ما آدم ماشى
مامت آدم
بتفوق نور
فوق يا بنتى يا رب تفتكرى وتريحينى بقى
نور
بتفوق
ايه اللى حصل يا ماما
مامت آدم
ما حصلش حاجة يا حبيبتى انت تعبتى وآدم جابك هنا
نور
أنا آخر حاجة فاكرة إنى شربت العصير وبعد كده مش عارفة إيه اللى حصل
أم آدم
معلش يا بنتى قومى يلا
نور
لسه بتقف
بطنى يا ماما بطنى
أم آدم
الحقونى
سلامتك يا حبيبتى ربنا يسترها
نور
الدم بدأ ينزل غرق هدوم نور
محمد وأحمد جم على الصوت
محمد شالها وجرى على المستشفى
ومشى معاه أحمد وأم آدم
وهنا جاء اتصال لمامت آدم إن آدم عمل حادثة
مامت آدم
بتصرخ
لا يا رب اقف معاه
أحمد
إيه يا طنط
مامت آدم
آدم عمل حادثة وفى المستشفى
و
غابت عن الوعى والدكاترة جم عشان يفوقوها
أحمد
ها دكتور حالتها عاملة إيه
الدكتور
ضغطها واطى واحنا علقنالها محاليل
أحمد
شكراً يا دكتور
ومشى عند محمد
إيه الأخبار
محمد
الجنين نزل وبيعملولها عملية تفريغ جوه ولسه ما خرجتش
أحمد
فى خبر تانى
محمد
إيه هو
أحمد
آدم عمل حادثة وفى المستشفى ومامته راقدة جوه تعبانة
محمد
طب فى مستشفى إيه
أحمد
أنا هامشى له وانت خليك هنا لحد ما نشوف إيه اللى هيحصل
***
آدم
العربية ولعت والناس اتلمت وخرجت آدم قبل ما العربية تنفجر وجاءت الإسعاف وخدته واتصلت عندهم
***
أحمد راح المستشفى عند آدم
بيسأل الاستعلامات وقالوا له على القسم اللى آدم دخل فيه
وطبعاً المكان مليان صحافة لأن آدم راجل مش عادى فى تركيا
وحالة آدم صعبة جداً
آدم
أنا عايز أمل مراتى تجى
الدكتور
أنت لازم ترتاح ما تتكلمش
آدم
أنا بقول لكم أنا عايز مراتى دلوقت حالاً
أنا هقوم وهامشى أروح لها
راح الدكتور مده له حقنة مهدئة وراح فى النوم
أحمد
الحالة عاملة إيه يا دكتور
الدكتور
عنده حروق من الدرجة التالتة ربنا معاه الحالة صعبة جداً
أحمد
شكراً يا دكتور
واتصل على محمد
أحمد
ها يا محمد الأحوال عندك إيه
محمد
نور خرجت بس لسه ما فقتش
ومامت آدم فاقت وأنا هجيبها وهأجى دلوقت عندك
آدم عامل إيه
أحمد
ادعى له يا محمد ربنا معاه
محمد
سلام إحنا جايين
***
ونور فاقت
مامت آدم
حمد لله على السلامة يا بنتى
نور
الحمد لله كل اللى يجيبه ربنا كويس
آدم عرف
مامت آدم
آدم عمل حادثة فى المستشفى
نور
طيب إحنا قاعدين ليه يلا عشان نروح له
مامت آدم
أنت تعبانة يا بنتى خليكى واحنا نطمن عليه ونقول لك
نور
لا ممكن تسندنى لو سمحت يا محمد
محمد سند نور
والدكتور
ما ينفعش كده
نور
أنا هخرج على مسئوليتى
ومشوا
هم عند آدم فى المستشفى
مامت آدم
ها يا أحمد يا ابن الدكتور قال إيه
أحمد
إن شاء الله خير يا طنط ما تقلقيش
هم لسه مانعين عنه الزيارة
حمد لله على السلامة يا أمل
نور
الله يسلمك يا أستاذ أحمد
وكلهم قاعدين فى المستشفى
مامت آدم
بصى يا أمل ربنا يمكن عايز يكتب نهاية حكايتك أنت وآدم
أنا هقول لك على اللى حصل كله
وحكت لهم كل اللى حصل
محمد
يعنى إيه نور كانت عايشة هنا من غير جواز
أم آدم
يا ابنى ما تفهمش الموضوع غلط نور كانت ضيفة لحد ما اتجوزها آدم أول ما عرف إنك طلقتها
وهى نور تقول لكم بس صدقينى يا نور آدم حبك جداً عشان كده عمل اللى عمله
والدكاترة بيجروا على أوضة آدم
أحمد
خير فى إيه
الممرضة
الحالة فى وضع خطر
وبدأوا يفوقوا ويعملوا له إنعاش للقلب لحد ما رجع للوعى تانى
أحمد
ها يا دكتور طمنا
الدكتور
الحمد لله القلب اشتغل تانى
محمد
إيه يا نور هترجعى معانا مصر
نور
ده وضعى أسيب آدم دلوقتى ومامته لما يفوق هطلب الطلاق
محمد
خلاص أنا هاستنى معاك هنا عادى
أحمد
وأنا معكم أنا لا يمكن أسيب آدم ده صديق عمرى برده مهما غلط
وعدى يوم و2 وآدم فاق
آدم
أنا عايز أكلم أمل ومحمد وماما كلهم مرة واحدة
الدكتور
أنت لسه تعبان
آدم
ما هو أنت لو مجبتهمش أنا هقوم بنفسي
الدكتور
خلاص هنادى عليهم
ندى عليهم ودخلوا
نور
حمد لله على سلامتك
آدم
ماحدش يقطعنى خليني أتكلم أقول اللى أنا عايزه
أمل أو نور
أنا حبيتك حب عمرى ما تخيلت إن قلبى ممكن يعيش مرة تانية
أنت جيت شيلتى التراب اللى كان عليه
كانت أسعد أيام حياتى اللى عشتها معاكى
ولو رجع الزمن تانى وكنت عارف إن دى النتيجة بردك هتمنى إنك تدخلى حياتى
لأن اليوم الواحد اللى كنت عايشة معاكى كان بعمرى كله
نور
يا آدم ما تتكلمش أنت تعبان
آدم
ما تقاطعنيش سيبنى أتكلم
نور لو مت خلي بالك من ماما وأمجد
وأنت يا محمد هتتجوز نور طبعاً هنيالك يا عم
خلوا أمجد معاكم وماما ملهاش حد من بعدى إلا ربنا وأنتم
روحى يا ماما معاهم مصر اقعدى هناك
محمد خد كل ثروتى أمانة تفضل معاك لحد ما أمجد يكبر وتديها له
نور أمانة فى رقبتك هى وماما وأمجد
وصدقنى أنا متجوزتهاش إلا لما عرفت إنك طلقتها
أنا ما فهمش فى الشرع كتير
محمد
طب خلاص يا آدم إن شاء الله ها تعيش وتربى ابنك بنفسك
آدم
وخلي بالك من اللى فى بطنك يا نور وسميها على اسمى عشان مش تنسيني
أنت بردك عشت أيام معايا حلوة
نور
أيام جميلة يا آدم خلاص ما تتكلمش
آدم
وحياتى عندك ما تعيطى ما تخليش ماما تعيط
بعد ما أموت
نور
أنت بتقول إيه
آدم
بس اوعدينى يا نور وانت يا محمد وانت يا ماما لازم تنفذوا الوصية
أم آدم
ساكتة يا عينى
إن شاء الله يا ابنى هتقوم بالسلامة
آدم
خلاص يا ماما ربنا كتب النهاية
كفاية عليا إنى باموت وأنا شايف نظرة الحب اللى فى عيون
نور
والجهاز صفر والدكاترة بيجروا وما حدش عارف إيه اللى حصل
تتبع الفصل الرابع والأربعون والأخير
رواية نور والحياة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم جوري محمد
الدكاترة بتجري اتفضلوا اخرجوا بره الأوضة.
أحمد: طب يا دكتور في إيه؟ طمنونا.
بيخرجوا بره.
الدكتور: القلب بتاع آدم وقف وبدأ الدكتور في محاولة إنعاش القلب، لكن ربنا كتب النهاية خلاص.
الدكتور: البقاء لله.
مامت آدم بتنهار.
مامت آدم: ابني حبيبي، الله يرحمك.
محمد: اهدى يا طنط، قالكوا ما حدش يعيط، ندعيله كلنا بالرحمة.
نور: يلا يا ماما نروح إحنا، ومحمد وأحمد هيخلصوا الإجراءات.
مامت آدم: لا، أنا لازم أشوفه، كلم الدكتور يا أحمد.
الدكتور: المنظر صعب، مش هتقدر تستحمله، أنتوا كنتوا بتتكلموا من ورا الشاشة اللي محطوط بينكم وبينه، يا أستاذ أحمد، ده مش باين أي ملامح ليه.
أحمد: معلش يا دكتور، أم...
الدكتور: سماح لها تخش تشوفه.
مامت آدم بتنهار.
مامت آدم: ربنا يرحمك يا آدم يا رب، وما تخافش يا ابني، هخلي بالي من أمجد إن شاء الله، ويا رب تسامحني، أنا ما شفتش وجعك أبداً، وكنت فاكرة إنك عايش في سعادة مع أمل، وخرجت.
يلا يا نور، وخلصوا الدفنة.
بدأوا في إجراءات لتنفيذ وصية آدم وبيع كل الأملاك علشان ينزلوا في مصر.
مامت آدم: بصي يا أمل، انتي لكِ نصيب في الثروة، وأنا كلمت المحامي علشان يعرف نصيبك.
نور: ورث إيه يا طنط؟ الفلوس دي بتاعت أمجد.
مامت آدم: يا حبيبتي، انتي لكِ نصيب فيها.
نور: خلاص، أنا مش عايزة حاجة.
مامت آدم: بس ده شرع ربنا.
نور: خلاص يا طنط، اللي يريحك.
محمد: المهم عايزين نخلص إجراءات البيع وننزل مصر زي ما آدم طلب.
مامت آدم: إن شاء الله يا ابني، هنفذ وصيته.
محمد: ماشي يا ماما، تسمحي لي أقول لك ماما؟
مامت آدم: طبعاً، أنا أتمنى، ويا ريت تسامحوني وتسامحه.
نور: طيب، أنا هاروح أشوف أمجد.
وفعلاً بدأ في عمل الإجراءات، وبعدها نزلوا مصر.
محمد: أنتوا أكيد هتقعدوا معانا يا ماما.
مامت آدم: لا يا ابني، ما ينفعش، أنا عايزك تشوف لي كده شقة صغيرة لي أنا وأمجد.
محمد: لا أبداً، هتقعدي معايا في الفيلا بتاعتي أنا ونور.
نور: أبداً، أنا مش هاسيب أمجد، وانتي هتقعدي معايا أنتِ وهو، أولادنا أنا ومحمد هيبقوا إخواته من أول دلوقتي، يكبروا كلهم سوا برعايتك عليهم كلهم.
مامت آدم: مش عايزة أضايقكم يا بنتي.
نور: أضايق مين؟ انتي هتبقي البركة بتاعتنا، وهتبقي تيتا للأولاد كلهم.
محمد: أنا هاسأل الدكتور إمتى ينفع نعمل لك عملية تجميل تاني علشان ترجعي نور.
نور: يا ريت بسرعة يا محمد، عايزة أرجع تاني عشان الأولاد.
محمد: هما الأولاد عايزينك، حتى وانتِ أمل، وكانوا موجودين، إحساس جواهم إنك انتي مامتهم.
نور: بس برضه مش عايزة يشوفوني إلا لما أبقى نور.
محمد: ماشي، مش هنقول لهم إنك انتي هنا، وهنسيبهم قاعدين عند جميلة لحد ما تعملي العملية.
نور: خلاص، اتفقنا.
مامت آدم: ربنا يا بنتي يسعدك ويخلي أيامك كلها فرحة.
نور: وانتِ معايا يا ماما.
أحمد: بس مش هينفع تستني، الأولاد هيتجننوا وعايزين يجوا هنا، غير كده الدكتور قال محتاجة شهر، مش هنقدر نستحمل، والعيلة كلها جاية دلوقتي حالاً.
نور: بس يعني...
أحمد: من غير بس.
وفعلاً العيلة كلها جت، والأولاد وجميلة طبعاً جت معاهم، ونور وباباها وكلهم بقوا فرحانين، نور رجعت لهم تاني، وأولاد نور، أحمد ومصطفى وياسمين، بقوا قاعدين في حضنها فرحانين إنهم اتجمعوا تاني.
أحمد: احنا عايزين يا ماما نعرف إيه اللي حصل.
مصطفى: نعرف إيه يا ابني، المهم إنها رجعت لنا وخلاص.
أحمد: بس لازم نفهم.
مصطفى: أنا كل اللي يهمني مامتي حبيبتي رجعت تاني.
في الوقت ده ياسمين في حضن نور، وأمجد قاعد بعيد كان زعلان وعينه على اللي واخد مكانه.
نور أخدت ياسمين وراحت عنده.
نور: يلا نلعب.
وقعدوا يلعبوا هما التلاتة، وشوية ونور سبتهم علشان جدها وأعمامها وأولادهم جم علشان يفرحوا مع بقية العيلة.
وعدت أيام وبدأ الأولاد يتأقلموا على شكل نور الجديد لحد ما تيجي العملية، والكل عايش في فرحة، وأمجد أخد عليهم، لأن أحمد ومصطفى فرحانين بيه، وبيعملوا له زي ما بيعملوا لياسمين بالظبط.
وجاء يوم العملية.
الأولاد: أحمد: مش عايزة تعملي العملية، متعمليهاش، إحنا خدنا على شكلك كده وإحنا... المهم انتي موجودة معانا.
مصطفى: فعلاً يا ماما، أحمد بيتكلم صح، بلاش منها العملية دي.
نور: ربنا يستر والدكتور ما يطلعليش شكل تالت وجه جديد.
وقعدوا كلهم بيضحكوا، ودخلت نور عملت العملية ورجعت تاني نور القديمة بشكلها.
وعدت الأيام لحد ما نور بقت حامل في الشهر السادس.
الدكتور: للأسف الحمل في وضع خطر.
نور: يا دكتور، ده أنا مرتاحة وماشية على التعليمات صح.
الدكتور: انت لازم ترتاحي، وهاكتب لك على فيتامينات تاخديها، إن شاء الله تبقى الأوضاع تمام.
محمد: بصي بقى يا نور، انت لازم ترتاحي عشان صحتك.
مامت أمجد: ها يا حبيبتي، الدكتور قال إيه؟
محمد: قال لها لازم ترتاح عشان خاطر البيبي وصحتها هي كمان.
مامت آدم: لا، مش هتعمل حاجة، أنا هريحها هي بس، تؤمر.
نور: خلاص يا طنط.
محمد: بصوا بقى يا جماعة، أنا عندي مأمورية، هقعد شهر وهاجي، ف مش هقول لكم خلوا بالكم من بعض، وأحمد هيهتم بكم في غيابي.
مامت آدم: ماشي يا ابني، ربنا ما يحرمننا منكم.
محمد: طيب، سلام عليكم، أنا دلوقتي هبقى أجي أشوف الأولاد قبل ما أمشي، اوكي، يكونوا رجعوا.
مامت آدم: اطلعي بقى يا حبيبتي ارتاحي وبلاش تعملي مجهود.
نور: حاضر يا طنط.
وعدى شهر، ما فيش أخبار عن محمد.
مامت آدم: إيه يا ابني، ما فيش أخبار خالص عنه ليه كده؟
جميلة: أول مرة قلبي يوجعني عليه كده، يا رب تجيب الأخبار الحلوة.
أحمد: إن شاء الله خير يا ماما.
جميلة: إن شاء الله، ادعي له يا نور.
وبعديها بعشرة أيام، جاء لهم خبر إن المأمورية هتتأخر كمان شوية، يعني محمد مش هينزل دلوقتي.
ونور في نهاية الشهر السابع.
نور: الحقيني يا ماما، أنا تعبانة جداً.
نور الكبيرة: سلامتك يا قلب ماما، في إيه؟
نور: مش عارفة يا ماما، شكلي بولد.
مامت آدم: انت لسه في الشهر السابع.
نور: لا، أنا تعبانة قوي وبجد.
و راحوا المستشفى.
الدكتور: المدام في حالة ولادة مبكرة، لازم أحضر أوضة العمليات دلوقتي.
جميلة: بس دي يا دكتور لسه في الشهر السابع.
الدكتور: أكيد في حاجة خليتها تتوتر، حصل اللي حصل، المهم لازم تخش عمليات دلوقتي.
ودخلت نور العمليات، ولسه ما خرجتش.
عند محمد، رجع وبيسأل على نور، قالوا له إنها بتولد، كانت تعبانة جداً.
محمد بيسوق بسرعة جنونية علشان يلحق نور.
محمد: بتطلع عليه عربية وبتضرب عليه نار، فجأة العربية اتقلبت.
محمد: يا ترى إيه؟
محمد بيصارع الموت وبيحاول يخرج من العربية قبل أما تنفجر، ولكن العربية مطبقة، وفضل يصارع الموت.
في المستشفى.
جميلة: أنا مش عارفة قلبي واكلني عليه كده ليه، يا رب تجيب الأخبار الحلوة.
وشوية دخلت عربية الإسعاف.
جميلة: إيه؟ في واحد عامل حادثة ومتدمر خالص.
جميلة: ربنا معاه يا رب ويقوم بالسلامة.
الممرضة: أصل هما بيقولوا ضابط شرطة.
جميلة: يا قلبي.
وبتيجي.
جميلة سالت وعرفت إن هو محمد اللي عامل الحادثة.
الدكتور: جهزي أوضة العمليات بسرعة.
جميلة بتجري: إن شاء الله خير، إن شاء الله خير.
مامت آدم: في إيه يا جميلة؟
جميلة: محمد يا عين أمي عامل حادثة، في أوضة العمليات.
نور: طب اتصلتي بمصطفى الكبير وأحمد.
مامت آدم: اتصلت، وهما جايين في الطريق، بس ما يعرفوش موضوع محمد، هما جايين عشان نور، يا رب تقوم بالسلامة هي ومحمد، يا رب يا رب.
الدكتور خرج من عند نور.
الدكتور: الطفل هيتحط في الحضانة علشان لسه محتاج رعاية.
مامت آدم: ونور يا دكتور؟
الدكتور: هتبقى كويسة إن شاء الله، احنا هنوديها دلوقتي العناية، وبعد كده ننقلها الأوضة العادية.
راحوا عند محمد، لسه الدكتور في العمليات، لأن محمد كان دخل قطعه حديد.
حسين وأحمد وكلهم جم.
حسين: طمنيني يا جميلة، الولد عامل إيه؟
جميلة: لسه ما خرجش من العمليات يا مصطفى، ونور دخلوها العناية وهتطلع بعد كده الأوضة العادية إن شاء الله، والولد في الحضانة.
والدكتور خرج من العمليات.
الدكتور: ها يا دكتور، أنا مش هكذب عليكم، الحالة مش مطمئنة، هو دلوقتي هيروح العناية المركزة، وبعد كده نشوف إيه اللي هيحصل، إن شاء الله خير.
وفجأة دخل عليهم محمد.
محمد: إيه يا ماما، نور جرى لها حاجة؟
جميلة: ابني!
وراحت واقعة من طولها.
محمد: مشي عليها وقاعد فوق فيها.
مامت آدم: حمد الله على السلامة يا محمد، الحمد لله انت بخير، أمال اللي عمل الحادثة إيه اللي حصل؟
محمد: أنا مش فاهم حاجة، بالراحة كده يا بابا قول لي إيه اللي حصل.
أبو محمد بدأ يحكي اللي حصل.
محمد: سبحان الله، أنا نزلت وخرجت العربية قدام الفيلا من ناحية الباب الوراني، ولسه هامشي وافتكرت إني نسيت حاجة ودخلت أجيبها، طلعت ما لقيتش العربية، باني شكلي نسيت المفتاح فيها، اتسرقت، فقلت أشوف الموضوع ده بعدين، وجئت عشان أطمن على نور.
مصطفى: الحمد لله إنك مركبتهاش يا ابني.
جميلة: فاقت، الحمد لله إنك بخير، اطمن، نور كويسة وابنكم كويس، الحمد لله كويس.
وفضلت شكر من ربنا إن كلكم بخير.
محمد: أه، قصدك آدم ابني.
مامت آدم: انت هتسميه آدم؟
محمد: طبعاً، هسميه آدم.
مامت آدم: حضنته جامد، ربنا يكرمك يا ابني، بس ممكن نور متوافقش.
محمد: مين قال لك كده؟ إحنا متفقين، آدم إن شاء الله.
وعدت أيام، ونور هتخرج من المستشفى، وخرجت نور من المستشفى هي والبيبي، واحتفلوا بالأسبوع، والكل كان مبسوط، لأن ربنا كتب لهم الخير والسعادة، بالرغم الأحداث الكتير اللي حصلت في حياتهم، بس نور كان عندها دايماً إيمان إن ربنا بيختار الأحسن، بس إحنا اللي بنستعجل.
ونور واقفة في وسط عائلتها فرحانة، وهما فرحانين، ونست كل الأيام الوحشة اللي عدت.
أحمد عرف إن حبه لنور ما كانش حب بين راجل وست، لا، كان حب أب لبنته، كان عايز يحافظ عليها من أي حد، من أي حاجة تزعلها، زي أي أب، تعب وسهر وقام بدور الأب والأم سوا، بالتأكيد هتبقى بنته هي كل حياته، هو ده بالضبط اللي حصل مع أحمد.
وبكده انتهت حكايتنا، بس حكاية نور لسه ما خلصتش، هتفضل مستمرة مع وجود أولادها، وبعد كده أحفادها.