تحميل رواية نور والحياة بقلم جوري محمد pdf
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور بنت تبلغ من العمر 20 عام تتسم بوجه ملائكي، عيونها لا أحد يستطيع أن يميز لونها، فهي تتغير حسب حالاتها المزاجية، فدائماً يقولون عنها عيون القطط، أهي زرقاء أم خضراء أم عسلي؟ شعرها لونه أسود طويل يصل إلى ما بعد الركبة، فالجميع يشهد بجمالها، فكل من رآها أحب امتلاكها، ولكن لا أحد يقدر على الاقتراب بسبب أولاد عمها، فهي الجوهرة التي يتنافس عليها الجميع، وتقف عقبة أمام بنات عمها لأن كل من يأتي يرغب الزواج بها، تتسم أيضاً بجمال الروح وهذا يطفو على واجهة جمال آخر، ولنبدأ حكاية نور التي أصبح جمالها عقبة...
رواية نور والحياة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جوري محمد
بدأت نور تقلق على محمد. عدى يوم واثنين وما فيش أخبار عن اللي طلعوا المهمة.
أحمد سأل أمه: "ماما، هي نور ما بتجيش ليه؟ كانت كل مرة بتيجي لما محمد بيسافر في مهمة."
جميلة: "والله يا أحمد ما أعرف، أنا بروح أزورها كل يوم."
أحمد: "طيب، آخد الأولاد ونروح نزورها."
جميلة: "طب ليه يا أحمد؟ خليك..."
والباب خبط.
جميلة فتحت: "بنت الحلال، لسه جايبين في سيرتك دلوقتي. مالك يا نور؟ وشك متغير ليه؟"
نور: "قلقانة قوي على محمد."
جميلة: "خير يا حبيبتي، إن شاء الله. ده كل حكاية، عدى يومين أو ثلاثة في المهمة بتاعته، وطبيعي كان بيغيب شهر، ما أنتِ عارفة. اهدي كده يا نور."
نور: "حاضر يا جميلة."
أحمد: "إيه يا نور؟ مش هتسلمي علي؟"
نور: "والله ما أخدت بالي يا أبيه."
جميلة الصغيرة جريت على نور: "حبيبتي."
نور شالتها: "حبيبتي."
جميلة الصغيرة: "أنا زعلانة منك."
نور: "ليه يا حبيبتي؟"
جميلة الصغيرة: "علشان إنتي بقى لك كتير مش بتيجي هنا."
نور: "يا حبيبتي، خلاص. إيه رأيك تيجي تروحي معي البيت؟"
جميلة الصغيرة: "بجد يا نور؟"
نور: "بجد يا عيون نور."
جميلة الصغيرة: "يا بابا، عايزة أمشي مع نور."
أحمد: "خلاص يا جميلة، روحي. أجي أوصلكم يا نور؟"
نور: "لا يا أبيه، أنا جاية معايا السواق تحت."
أحمد: "خلاص، لو احتجتي أي حاجة اتصلي."
نور: "من غير ما أقول، هو أنا لي كام أبيه؟"
أحمد: "لا خلاص، هو أنتِ بتفتكريني خالص؟"
نور: "ما تقولش كده، أنا على طول والله فاكراك، بس الأولاد."
أحمد: "ربنا يخليهم لكِ، أنتي ومحمد."
جميلة الصغيرة: "يلا يا نور، أنا جبت الشنطة بتاعتي أهين."
نور: "يلا يا قمر."
ومشت نور وجميلة الصغيرة. عدى يوم واثنين ومحمد ما جاش. جميلة الصغيرة تعبت بالليل.
نور اتصلت على أحمد يجيب الدكتور. أحمد جاب الدكتور والدكتور كشف على جميلة.
نور: "ها يا دكتور، عندها إيه؟"
الدكتور: "شوية برد هيروحوا، وده العلاج، وياريت سوائل وشوربة سخنة."
نور: "ماشي يا دكتور."
أحمد وصل للدكتور، جاب العلاج وجاء.
نور أدّت العلاج لجميلة، نامت. ونزلت نور عند أحمد تحت.
أحمد: "جميلة نامت؟"
نور: "أيوه يا حبيبتي، عيانة قوي. نامت من التعب."
أحمد: "طب أنا همشي."
نور: "طب استني، أعمل لك حاجة تشربها يا أبيه."
أحمد: "لا، أنا همشي، إحنا دخلنا على الفجر."
ونور ماشية توصل أحمد، محمد فتح الباب.
نور: "إيه ده؟ محمد حبيبي."
وجريت عليه وهو واقف ساكت.
محمد: "أحمد، أنت بتعمل إيه هنا في الوقت ده؟"
نور: "كان جايب الدكتور."
محمد: "هو فين الدكتور؟"
نور: "ما هو مشي، أصل جميلة كانت عيانة وتعبانة قوي، قلت لأحمد هات الدكتور، وجابوه."
أحمد: "يا نور، طب أستأذن يا محمد. حمد الله على السلامة."
محمد: "مع السلامة يا أحمد."
نور: "إيه يا حبيبي؟ ما اتصلتش بي المرة دي خالص؟ أنا كنت قلقانة عليك جامد. ورحت لجميلة عشان تشوف..."
محمد: "أنا مش قلت ما تروحيش عند ماما؟"
نور: "ما أنا يا محمد..."
محمد: "إنتي إيه يا نور؟ إنتي ما بتسمعيش الكلام؟"
نور: "كده يا محمد؟ بدل ما تاخدني في حضنك تقول لي كده؟"
محمد: "يا نور، ما إنتي..."
نور: "أنا غلطانة، بس أنا رحت لما حلمت حلم وحش. الحق على إنك وحشتني."
محمد: "بجد يا نور؟"
نور: "لا، أنا مخصماك ومش هكلمك."
محمد: "مش مهم."
وشالها وطلع على فوق: "أنا عارف أصالـحك إزاي."
ههههههه. ونسيبهم بقى.
أحمد روح البيت.
جميلة (مامت أحمد): "ها يا أحمد، جميلة عاملة إيه؟"
أحمد: "حلوة يا ماما."
جميلة: "ماشي يا حبيبتي."
أحمد: "محمد رجع."
جميلة: "طيب، الحمد لله."
ودخل أحمد، مش عارف ينام لحد الصبح ما جاء، وراح على الشركة.
نور بتصحى وبتلعب في شعر محمد.
محمد: "عايز أعرف في إيه يا نور، سبيني أنام شوية."
نور: "ده إحنا الظهر، يلا علشان نفطر."
محمد: "طب كويس، بقى أنا جعان."
وطفى النور. ونسيبهم بقى.
نروح عند أولاد نور.
مصطفى: "ماما لسه ما صحيتش ليه؟"
أحمد: "باين بابا جاء امبارح، عشان كده هي بتصحى متأخر لما بابا بيبقى هنا."
أحمد: "يلا يا عم نفطر ونلعب."
مصطفى: "طيب، يلا."
أحمد الصغير: "استني، لما نشوف جميلة الصغيرة، أحسن كانت تعبانة امبارح."
مصطفى: "ماشي، يلا."
ودخلوا، راحوا عند جميلة الصغيرة.
أحمد: "عاملة إيه النهارده يا جميلة؟"
جميلة: "أنا مش هاكلمكم."
أحمد: "ليه بقى؟"
جميلة الصغيرة: "علشان أنا تعبانة من امبارح والدكتور جاء، وإنتوا ما حدش صحي يطمن عليا."
أحمد: "إحنا جينا أهو."
مصطفى: "يعني هتلعبي معنا ولا مش هتلعبي؟"
جميلة الصغيرة: "أنا تعبانة يا عم."
مصطفى: "يلا، زمانها البنت نرمين جايه تلعب معانا."
جميلة الصغيرة: "نرمين دي بقى مين دي؟"
مصطفى: "واحدة صاحبتنا معي في المدرسة."
جميلة الصغيرة: "وإنت بقى بتلعب مع بنات؟"
مصطفى: "وإيه يعني؟ ما أنا بقول لكِ تعالي العبي معنا وإنتي مش راضية."
جميلة الصغيرة: "لا، هاجي."
أحمد: "خليك يا جميلة، إنتي تعبانة."
جميلة الصغيرة: "لا، هاروح ألعب مع مصطفى."
مصطفى: "طب يلا يا ستي."
جميلة: "إنتي مش هتمسكي إيدي ليه؟"
مصطفى: "إيدك وجعاكي؟"
جميلة الصغيرة: "مش أنا تعبانة؟"
مصطفى: "ماشي يا ستي، شوية شوية تقولي شلني."
جميلة الصغيرة: "طب يعني هو أنا تخينة؟"
أحمد بيضحك: "يلا يا مصطفى، يلا يلا يا جميلة."
جميلة الصغيرة: "يلا يا أحمد."
مصطفى: "ده رخـم."
وقعدوا يلعبوا، وجاءت نرمين.
نرمين: "دي مين؟"
مصطفى: "دي جميلة بنت عمي أحمد، وهتلعب معنا."
طبعاً، نرمين مش طايقة جميلة، أصل جميلة جميلة فعلاً.
ومصطفى طالع شبه نور، فالبنات بتحب تلعب معه عشان شكله الحلو.
إنما أحمد راجل من صغره، واخد شخصية محمد أبوه.
قعدوا يلعبوا.
نروح بقى عند نور.
نور: "والله إنت بتضيع على صلاة الفجر، ودلوقتي صلاة الظهر هتضيع. أنا هقوم يا عم، وإنت كمل نومك."
محمد: "لا، ما أنا هقوم أنا الثاني، وآخد شاور."
وصلوا الظهر ونزلوا عند الأولاد.
أحمد: "أنا قلت بابا جاء عشان كده إنتي صاحية متأخر."
نور: "معلش بقى يا حبيبي."
أحمد: "خلاص يا ماما، إحنا اتعودنا. شوفي لنا بقى هنتغدى إيه. يا حسن، والله دادا فاطمة دي مش بتعرف تعمل أكل حلو."
فاطمة: "كده بردك يا أحمد؟"
أحمد: "يا دادا، إنتي عارفة إني ما بكذبش خالص."
مصطفى: "سيبك منه يا فطومة، أكلك حلو، مش أحسن من قلته. يلا بقى يا ماما."
نور: "طب جميلة فين؟"
مصطفى: "سبناها كانت بتلعب مع نرمين في الجنينة."
نور راحت عندهم، سمعت جميلة الصغيرة بتقول لنرمين:
جميلة الصغيرة: "بصي يا بنت، مصطفى ملكيش دعوة بيه، ما تلعبيش معه تاني."
نرمين: "وإنتي مالك يا أختي؟"
جميلة الصغيرة: "أنا بنت عم، وأنا اللي هلعب مع بس. العبي إنتي مع أحمد، خلاص اتفقنا. ولو لقيتك بتلعبي مع مصطفى، هزعلك."
نرمين: "لا، خلاص. أنا هلعب مع أحمد، حتى أحمد كيوت."
مصطفى: "بيرخم علي، خلاص كده اتفقنا."
نور قاعدة بتضحك: "بتعملي إيه إنتي وهي؟"
جميلة الصغيرة: "كنا بنحل مشكلة واتفقنا عليها، خلاص."
نور: "يلا عشان تتغدوا."
ودخلوا، وقعدوا على السفرة. جاء أحمد وجميلة الكبيرة ومعاهم الأولاد.
نور: "هاتي يا دادا أطباق لأحمد وجميلة والأولاد."
وفعلاً، كلهم قعدوا يتغدوا سوا. وبعد الغداء، الأولاد كلهم راحوا يلعبوا.
جميلة الكبيرة: "أنا جيت أسلم عليك، قدام إنت ما جيتش، وبابا هيجي ورانا."
محمد: "والله يا حبيبتي، كنت هاجي."
جميلة: "لا يا عم، ما إنت لقيت نور، هتدور علي ليه؟"
نور: "إيه يا جميلة؟ هتعملي على حمى وتمثلي إنك زعلانة؟"
وقعدوا يضحكوا، والكل قاعد مبسوط. وفجأة تليفون محمد رن.
رواية نور والحياة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جوري محمد
رن تليفون محمد.
المتحدث:
باشا، يا ترى تعرف إن أخوك بيحب مراتك؟ ويا ترى بينهم علاقة؟
محمد:
إنت بتقول إيه يا حيوان؟
الشخص:
بالراحة عليا يا باشا. أنا بقول لك خد بالك، إنت راجل بتقعد بره البيت كتير. وإن جيت للحق، مراتك موزة، حاجة كده لوز اللوز.
محمد:
هجيبك من قفاك يا حيوان، بس صدقني يوم ما أمْسكك هقتلك.
الشخص:
سلام يا باشا. ههه.
نور:
إيه يا محمد؟
محمد:
مفيش حاجة.
نور:
مين اللي كان بيتصل؟
محمد:
قلت لك مفيش حاجة.
نور:
طيب ماشي، خلاص.
جميلة:
مالك يا محمد؟
محمد:
يوه، هو كل ما حد يشوفني يقول لي مالك؟
جميلة:
حاجة خلاص، إيه يا ابني؟ ما تتكلم.
محمد:
خلاص يا ماما، معلش. فيه شوية مشاكل في الشغل.
أحمد:
طب روح صالح نور عشان شكلها زعلت منك لأنك زعقت لها قدامنا.
محمد:
ماشي يا أحمد.
ومشي محمد عند نور.
محمد:
نور يا حبيبتي.
نور:
أيوه.
محمد:
إنتِ زعلتِ منين؟
نور:
أيوه، زعلت منك عشان زعقت لي قدام جميلة وأحمد.
محمد:
خلاص يا حبيبتي، ما تزعليش. ولا أصالحك؟
نور:
لا يا أخويا.
محمد:
أنا بقول أصالحك. أحمد وأمي ناس مش غريبة.
نور:
لا، تعال عشان ننزل تحت.
محمد:
يا بنت والله هصالحك.
ونور بتجري على تحت وبتنسى تنزل النقاب.
وأحمد بيمسك جميلة الصغيرة:
استني يا بنت.
وبيجري وهو بيحاول يمسكها. فنور كانت هتقع. أحمد سندها، ووقعت في حضنه.
أحمد واقف ساكت وبص في عين نور.
جميلة:
إنتِ كويسة يا نور؟
نور:
أيوه كويسة. لولا أبويا أحمد كان زماني اتعورت أو اتكسرت. شفت بقى يا أبويا إنت على طول سند لي.
محمد نزل ماسك إيد نور وأخدها في حضنه وقعد يضحك.
محمد:
أنا قلت لها أصالحها وهي اللي كانت بتجري.
أحمد:
ساكت. خير إن شاء الله.
جميلة:
خلاص بقى، إنتوا لسه ما كبرتوش على الحاجات دي.
محمد:
نكبر إيه؟ بس يا جميلة، إحنا لسه صغيرين.
أحمد:
ربنا يفرحك على طول يا محمد. مش يلا يا ماما نمشي بقى؟
محمد:
أيوه والله يا أحمد، صدقت.
جميلة:
يا ولد، احترم نفسك. إنت بتطردنا؟
محمد:
يا ماما، هما إجازة يومين. يا ريت تاخدي أحفادك معاكِ واعملي خدمة في ابنك حبيبك عشان أ صالح نور براحتي.
أحمد:
أنا هستناكي بره يا ماما.
جميلة:
ماشي يا حبيبي. يا ولد، احترم نفسك شوية قدام أخوك الكبير.
محمد:
ما إنتِ عارفة يا جميلة. إنتِ أساسًا معرفتيش تربيني.
جميلة:
والله تربيتك تعبتني، ويا ريتك اتعلمت حاجة.
محمد:
طب يلا بقى، خدي الأولاد ويلا.
نور قاعدة تضحك.
جميلة مشيت وأخدت الأولاد معاها.
محمد:
نور حبيبتي.
نور:
لا. طب بصي، إحنا هنعمل مسابقة. أنا وأنتم.
محمد:
لا يا بنت، افهمي.
نور:
لا، افهم أنت. مش هينفع نحتفل.
محمد:
نعم يا أختي؟ بأقول لك بجد.
نور:
أحلف إنك مش مصدقني؟
محمد:
لا، مش مصدقك يا أختي.
نور:
براحتك.
محمد:
براحتي إيه؟ نور، ما تخرجيش عن شعوري.
محمد:
طب بصي، إنتِ هتجري وأنا هجري وراكي. وإن مسكتك نحتفل. ما مسكتيش نبقى إخوات. ماشي يا ستي.
ولسه نور هتجري، راح ماسكها.
نور:
يا ابني، إنت عبيط؟ أنا لسه جريت ما ليش دعوة.
محمد:
طب خلاص يا ستي، اجري تاني.
جريت، راح ماسكها وشالها وجري بيها على فوق. ونسيبهم مع بعض.
عند أحمد في العربية.
جميلة:
شايفاه على طول حزين وشكله متغير.
أحمد:
أيوه يا ماما.
جميلة:
إيه يا حبيبي؟ مالك؟
أحمد:
مفيش يا حبيبتي.
جميلة:
أنا شايفاك يعني مش بتتكلم الأيام دي خالص. فين أحمد بتاع زمان؟
أحمد:
لا أبداً، مفيش حاجة.
جميلة:
أنا عايزة إتتجوز. أولادك صغيرين وعايزين أم. وإنت عايز زوج.
أحمد:
تاني يا ماما؟
جميلة:
حبيبي، إنت محتاج ست تانية تخش حياتك.
أحمد:
أنا قلت لك مش هتجوز تاني خلاص. لو إنتِ زهقت من الأولاد، امشي وخذيهم.
جميلة:
إنت بتقول إيه؟ أنا هزهق منكم برده؟ ده أنا وباباكي فرحانين إنك قاعد معانا إنت والأولاد. بس أنا عايزة إتتجوز.
أحمد:
خلاص بقى يا ماما، ما تفتحيش الموضوع ده تاني.
جميلة:
خلاص يا حبيبي، ما تزعلش.
وراحوا البيت.
جميلة:
إنت رايح فين يا أحمد؟
أحمد:
رايح الجامع.
جميلة:
ماشي يا حبيبي.
روح عند محمد ونور. التليفون رن تاني.
الشخص:
ها يا سبع، فتح عينيك. مراتك وأخوك.
وقعد يضحك. اتصل محمد على صاحبه عايز يعرف رقم التليفون بتاع مين.
صاحب محمد:
ماشي يا أبو حميد، أنا هعرف وأقول لك.
نور:
إيه يا محمد؟
محمد:
يا نور، فيه شوية مشاكل في الشغل.
نور:
طب يعني إنت زعلان كده ليه؟
محمد:
أصلها مشكلة كبيرة شوية.
نور:
طب خلاص، غمض عينيك. أوعى تفتحها عشان هاوريك حاجة.
محمد:
ماشي.
نور:
نور.
محمد:
افتح عينيك.
محمد:
إيه يا بنت اللي إنتِ لابساه ده؟
نور:
مش عاجبك يا سيدي؟
محمد:
وإيه سيدي دي؟ إنتِ ناوية لي على نية؟
نور:
ما أنا الدادة الجديدة. ده أنا غلبانة يا سيدي.
محمد:
دادة جديدة لمين؟
نور:
للطفل الصغير اللي اسمه محمد. هي ستي قالت لي كده.
محمد:
بس إحنا ما عندناش أطفال صغيرة بالاسم ده.
نور:
خلاص، امشي أشوف شغلي ده في مكان تاني.
محمد ضحك قال لها:
وعلى إيه؟ مش هنقطع رزقك يا بنت.
نور:
تؤمرني بحاجة يا سيدي؟
محمد:
آه، باقول لك إيه؟ سِتِك فين الأول؟
نور:
ستي راحت مشوار وقالت لي شوفي سيدك محمد عايز إيه.
محمد:
وإنتِ اسمك إيه يا قمر إنتِ؟
نور:
اللي تحبه يا سيدي.
محمد:
إيه رأيك في طـ...
نور:
نعم يا أخويا؟ نقي اسم.
محمد:
أخويا إيه؟ مش أنا سيدك؟
نور:
أيوه صح. نكمل. ماشي يا سيدي.
محمد:
اسميكي نعيمة.
نور:
نعيمة إيه يا سيدي؟ ده اسم بلدي.
محمد:
وأنا باحب البلد.
نور:
لا، لا. عايزة اسم حلو.
محمد:
قمر.
نور:
أيوه، هو ده حلو.
محمد:
طب وانت يا حلو، مش هتعمل لي نسكافيه؟
نور:
نسكافيه؟ الكافتيريا كلها تبقى عندك.
محمد:
أيوه يا دادا. ماشين.
نور ماشية وبتتدلع وهي بتقلّد دور الدادة، ونزلت تعمل النسكافيه.
محمد:
والله يا نور، مجنونة. البنت اتجننت يا جدعان، بس يلا نكسر الملل شوية.
ونزلت نور تعمل النسكافيه، ومحمد نزل وراها.
محمد:
يا قمر.
نور:
أيوه يا سيدي.
محمد:
بأقول لك، ما تعملي لنا الغداء أحسن. ماشي؟
نور:
عايز تاكل إيه؟
محمد:
عايز أكلك إنت.
نور:
لا، أحسن ستي تيجي وبعد كده تمشيني.
محمد:
يا بنت، ما تخافيش. سِتِك مش هتيجي دلوقتي خالص.
نور:
لا يا سيدي، متخربيش اللعبة بقى.
محمد:
إنتِ مش بتلعبي لعبت سيدي خلاص؟ هو سيدك عايز كده.
نور:
مش هنلعب بقى خلاص.
محمد:
خلاص يا نور، كملي اللعبة زي ما إنتِ عايزة.
نور:
ماشي يا سيدي.
ونسيبهم يلعبوا براحتهم، وهم ما يعرفوش إن فيه عيون مراقبة كل حركتهم عن طريق كاميرات محطوطة في الفيلا. يا ترى مين العيون دي؟ ده اللي هنعرفه بعدين. ويا ترى مين بيخطط لمحمد ونور؟ يا ترى عصابة جديدة بحكم إن محمد ضابط، ولا حد تاني؟
رواية نور والحياة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جوري محمد
محمد ونور عايشين في سعادة، مش عارفين إن فيه عيون عليهم.
في الجانب الآخر، قاعد على كرسي مكتبه قدامه شاشات للمراقبة لفيلا محمد ونور.
الشخص:
"افرح شوية يا محمد باشا، بس في الآخر نور بتاعتي أنا. أنت كفاية عليك السنين اللي هي عشتها معاك. عمرها اللي باقي ملكي أنا."
يضحك بهستيريا:
"وأولادك هيبقوا أولادي أنا."
يا ترى هو مين؟ هل هو شخصية جديدة ولا واحد مش متوقعينه؟
أحمد رجع البيت.
جميلة:
"طب كويس إنك جيت دلوقتي يا أحمد. باباك سأل عليك."
مصطفى:
"إيه يا ابني كنت قافل المكتب بتاعك ليه؟ كنا عايزين منه الورق. والسكرتيرة قالت إنك أخدت منها المفاتيح."
أحمد:
"أيوه يا بابا، أصل المكتب فيه ورق مهم، فخفت إن حد يخش يبهدلهم."
مصطفى:
"طب يا عم، الورق معاك دلوقتي هنا؟"
أحمد:
"أيوه وجايبه معايا."
مصطفى:
"طب يلا نخش المكتب نرجعه."
نروح عند بيت العيلة.
ندى جايلها عريس والكل فرحان بيه. حتى ندى اتقبلت إنها تتجوز حد غير محمد. واتفقوا على كل حاجة وحددوا إن الخطوبة هتبقى بعد شهر والفرح الشهر اللي بعده.
فاكهة:
"ألف مبروك يا ندى يا بنتي، عقبال لما أفرح بأخوكي. عاطف مش عارفة مش راضي يتجوز ليه."
ندى:
"يلا يا ماما، مش مشكلة بقى. أكيد هيلاقي اللي قلبه هيرتاح لها."
فاكهة:
"ما جمال أهو اتجوز بعد ما كان بيحب نور. هو اللي لسه مكلبش في حبه لها، وهي خلاص بقى معاها تلات عيال وبقيت بتحب محمد."
ندى:
"والله يا ماما نور طيبة، ربنا يسعدها."
فاكهة:
"أيوه يا بنتي، هي لولا سامحتني كان أبوك سابني. قعدت في البيت. يلا بقى الحمد لله."
عند عاطف في الأوضة. طلع ألبوم صور كلها لنور.
عاطف:
"مش لو كنت يا نور اتجوزتني كان زماني دلوقتي أسعد راجل في الدنيا."
نسيبه بقى في حزنه.
عدت الأيام على نور ومحمد.
صاحب محمد:
"ما عرفتش رقم التليفون بتاع مين. صاحبه من اللي بيتباع في الشارع، ما عرفناش نوصل لحاجة. والله الواحد زهق من كتر الخطوط اللي بتتباع في الشارع دي. الناس بتأذي ناس تانية بيها."
محمد:
"ماشي."
ومحمد ما شكش لحظة واحدة في نور ولا أخوه، لأنه عارفهم كويس.
وجاء يوم الخطوبة. محمد ما سابش إيدي خالص.
نور:
"خلاص يا محمد، عرفت بقى."
الخطوبة معموله في فندق.
محمد:
"قعد نور مع جميلة. ماتقوميش من هنا."
نور:
"يو يا محمد، هو أنا صغيرة؟"
محمد:
"اسمعي الكلام يا نور."
نور:
"يا ريتني كنت قعدت في البيت مع الأولاد، كان أحسن لي."
جميلة:
"يا بنتي بيغير عليك يا نور."
ومحمد راح يسلم على أصحابه وانشغل معاهم.
نور راحت الحمام وهي ماشية قبلت عاطف.
عاطف:
"إيه يا نور، رايحة فين؟"
نور:
"رايحة الحمام وجاية."
عاطف:
"طب استنى أجي أوصلك."
نور:
"لا لا مش مهم."
عاطف:
"لا تعالي."
وهي دخلت الحمام وعاطف استناها بره. وخرجت لقيت عاطف مستنيها، وراحوا ماشيين هما الاتنين.
عاطف:
"مبسوطة انت يا نور؟"
نور:
"الحمد لله. محمد إنسان محترم وربنا أكرمني بيه. عقبالك انت كمان."
عاطف:
"لا أنا خلاص مش عايزة اتجوز."
نور:
"ربنا يعوضك في بنت الحلال وهتحبها وساعتها تتجوز."
عاطف:
"أنا حبيت مرة واحدة يا نور."
نور:
"طب يلا أحسن جميلة زمانها مستنياني."
عاطف:
"ماشي يلا."
ومشوا. وعدت حفلة الخطوبة على خير وكله اتجه إلى بيته.
أحمد:
"بابا، أنا رايح الشركة."
مصطفى:
"في الوقت ده يا ابني؟"
أحمد:
"نسيت ورق مهم."
وراح الشركة.
في بيت العيلة.
فاكهة:
"والله ما أنا عارفة أخوكي حابس نفسه في الأوضة على طول ده. ده هو اللي بينظفها، بيقول فيها ورق ما حدش يخش عشان ما فيش حاجة تضيع."
ندى:
"خلاص يا ماما، سيبيه براحته."
وعند نور ومحمد.
نور:
"أنا تعبت خالص."
محمد:
"تعبت من إيه يا أختي؟ قمت أخدت 10 بلدي مع الرقاصة."
نور:
"تعالى هنا، انت كنت بتبص على الرقاصة؟"
محمد:
"عايزة الجد؟ اتفرجت شوية. ماشي، ما هو انت لو بتعرفي ترقصي يا نور زي البنت قمر. الدادة."
ويغمز لنور:
"بس مش عارف هي راحت فين. ما تعرفيش قمر راحت فين يا نور؟"
نور:
"لا ما اعرفش، تعبانة."
محمد:
"ماشي، أروح أنا أجيب على قناة التت."
نور:
"استغفر الله العظيم، انت مش هتكبر. وغض بصرك."
محمد:
"امشي يا بنت يا نور وصحّي قمر وقولي لها اعملي فنجان قهوة."
نور:
"ماشي يا بتاع قمر، خلي قمر تنفعك."
محمد:
"إن جيت للحق، البنت عسولة وهي لابسة اليونيفورم. لا، البنت بتبقى جامدة خالص، مزة."
نور:
"ماشي."
وطلعت نور غيرت هدومها ولبست اليونيفورم بتاع الدادة وسابت شعرها، حطت ميك أب تقيل ونزلت.
نور:
"سيدي، أنا جيت يا سيدي."
محمد:
"نورت يا قلبي يا عيون سيدك. كنت فين يا بنت؟ وستك راحت فين؟"
نور:
"طلعت تنام."
محمد:
"يلا، أحسن نوم الظالم عبادة."
نور:
"نعم يا أخويا، أنا ظالمة؟"
محمد:
"ليه كده يا نور؟ إحنا بنلعب. رجعي قمر تاني بقى."
نور:
"ماشي يا أخويا. أيوه يا سيدي."
محمد:
"شوفي قمر حلوة إزاي."
نور:
"على فكرة أنا مش هلعب محمد خالص يا عم."
نور:
"مش تقول على نور وحشة."
محمد:
"يا نور... خلاص خلاص، ما انت قمر. ونور."
نور:
"هتشربي إيه يا سيدي؟"
محمد:
"هاتي لي إزازة حاجة ساقعة من جوه. وشغل الموسيقى للرقص."
محمد:
"يلا يا بنت يا قمر ارقصي."
نور:
"مش بعرف يا سيدي."
محمد:
"إحنا هنستهبل؟ دادا وما بتعرفيش؟"
نور:
"هحاول يا سيدي."
ونور قعدت ترقص وتضحك. محمد قام يرقص معاها.
ونسيبهم مع بعض. وده كله تحت أنظار العيون اللي عليهم. يا ترى العيون دي مين؟ هنعرف إن شاء الله في الحلقات الجاية.
رواية نور والحياة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جوري محمد
وعدت لحظات ونور ومحمد مبسوطين.
وفجأة النور قطع.
محمد: استنى هاروح أشوف إيه.
نور: استنى خذني معك.
محمد: هتروحي فين وأنتِ لابسة كده؟ خليكي.
حد كان معدي من قدام الفيلا.
محمد: أنت عارف إن كابينة النور عند باب الفيلا. اقعدي هنا بس يا نور وما تخافيش.
نور: روح وتعال بسرعة.
محمد: ماشي، ماشي.
نور قاعدة خايفة وحاسة برجلي جاية عليها.
نور: محمد، أنت جيت؟
ما حدش بيرد.
نور: الظاهر بيتهيألي. يا رب، يا رب.
نور بتغمض عينيها وبتلاقي إيد مسكتها.
نور: محمد، كويس إنك جيت. أنا خايفة.
محمد اتكلم.
راحت نور صوتت. كان النور جه وما لقتش حد واقف قدامها.
محمد: إيه في إيه يا نور؟
نور: لا، أبداً. ما فيش حاجة. أنا خفت بس. طب النور كان قاطع ليه؟
محمد: السكينة كانت نازلة. تلاقي في أقفال حصلت. الصبح نبقى نجيب الكهربائي يشوفها.
نور: طب يلا عشان ننام.
محمد: نور، أنتِ خايفة ليه كده؟
نور: لا، أبداً. ما فيش حاجة.
وطلعوا وناموا.
تاني يوم محمد جاب الكهربائي.
الكهربائي: والله ما في حاجة. كل حاجة سليمة. يعني السكينة نزلت لأن حد لعب فيها.
محمد: ماشي يا باشمهندس.
نور: إيه يا حبيبي؟ طلع إيه سبب العطل اللي حصل امبارح؟
محمد: طلعت في حد نزلها.
نور: يبقى اللي أنا شفته صح؟
محمد: شفتي إيه؟
نور: في حد مسك إيدي في الضلمة.
محمد: طب ما قلتيش ليه يا نور؟
نور: امبارح أنا كنت خايفة وفاكرة تهيؤات.
محمد: ماشي يا حبيبتي.
نور: محمد، ده حرامي ولا إيه بالظبط؟
محمد: ما تقلقيش. اتصل بشركة الأمن. والله أنا عايز أعمل كاميرات مراقبة في البيت وعايز اتنين أمن على البوابة.
المهندس: تؤمر يا باشا. نعمل لحضرتك كل اللي أنت عايزه.
وفعلاً جاء المهندس بدأ يشتغل.
المهندس: إيه ده؟ حضرتك مركب كاميرات قبل كده؟
محمد: إيه؟ ركبتيش حاجة؟
المهندس: حضرتك، في كاميرات متركبة والأسلاك بتاعتها أهي.
محمد: بص، ألغي كل الكاميرات القديمة.
محمد: باشمهندس لو سمحت.
المهندس: أيوه يا باشا.
محمد: تقدر تعرف مركزها منين بالظبط ومتصلة بإيه بالظبط؟
المهندس: هحاول. لأنها كاميرات متطورة جداً. ماشي.
بدأ المهندس يبحث ورا الكاميرات ويركب كاميرات جديدة.
محمد: ها؟ عرفت مصدرها ونوعها إيه؟
المهندس: أنا قلت لك يا باشا. كاميرات جديدة وصعب نوصل لمصدرها. بس على فكرة غالية جداً. مش بتتباع إلا في شركة في فرنسا. يعني ممكن حضرتك تتصل بالشركة وتشوف مين مشتريها في مصر.
محمد: ماشي. هعمل كده إن شاء الله.
الباشمهندس: خلصت وركبت الكاميرات.
محمد: يعني كده الكاميرات شغالة؟
المهندس: الكاميرا دي متوصلة بالتليفون حضرتك. أي حد يمر عليها يكون غريب أو معروف هتدي لحضرتك إشارة.
محمد: شكراً يا باشمهندس.
محمد: أنا رايح الشركة شوية ويمكن أرجع القسم.
نور: خلاص ياحبيبي. ماشي.
وفعلاً محمد راح الشركة وقال لأحمد: أنا عايز أعرف الكاميرات دي في منها في الشركة هنا.
أحمد: نوعها إيه؟ أيوه، استلم منها. بس هي غالية جداً.
محمد: طب أنا عايز أعرف مين اشترى منها تاني في مصر يا أحمد.
أحمد: تقريباً كل الشركات الكبيرة. يعني في حدود خمس أو ست شركات.
محمد: طب تعرف تجيب لي أساميهم؟
أحمد: ماشي يا حبيبي. أجيب لك أساميهم من الشركة الأم.
محمد: تاخد قد إيه؟
أحمد: يومين بالكثير. طب وأنت بتسأل ليه؟
محمد: في قضية شغالين عليها. دليل من الأدلة الكاميرا دي.
أحمد: ماشي. هاجيب لك كل المعلومات.
ومحمد مشي وراح القسم.
ونور قاعدة في البيت هي والأولاد.
ون دى اتصلت بها.
ندى: نور، عاملة إيه؟
نور: أنا حلوة يا ستي الحمد لله.
ندى: عايزة منك خدمة.
نور: أنتِ تؤمري.
ندى: عايزة إني تيجي معي نشتري الحاجات اللي ناقصاني.
نور: بس كده؟ تعالي نشتري من هنا.
ندى: ماشي.
واتفقت نور وندى إنها تيجي كمان يومين عشان نور تروح معها تشتري الحاجات.
وعدى اليوم عادي.
محمد رجع البيت ونور قالت له على اتفاقها هي وندى.
محمد: ماشي يا نور.
وعدى اليومين.
جاء ميعاد ندى مع نور.
وخرجت ندى ونور وراحوا المول.
بدأت ندى تجيب كل اللي ناقصها.
وقابلوا عاطف.
نور: إزيك يا عاطف؟
عاطف: إزيك أنت يا نور؟ ها، خلصتوا؟
ندى: خلاص أهو. ما فاضلش إلا حاجات بسيطة.
عاطف: طب ماشي.
ندى: طبعاً ها تغدينا.
عاطف: أيوه. أنا اتصلت بمحمد وهيجي.
نور: ماشي. يلا.
وخلصوا وراحوا اتغدوا.
ومشى مروان ومحمد ونور رجعوا البيت.
وعدى اليوم عادي.
وأيام تانية وجاء ميعاد الفرح.
محمد جاب لها فستان حلو جداً ماشي مع النقاب بتاعها.
محمد: مش هاكرر كلامي عليكي تاني يا نور.
نور: عارفة، عارفة. اقعدي هنا مع جميلة. خلاص بقى.
محمد: ماشي يا ستي.
نور قاعدة مع جميلة والأولاد.
طبعاً في الفيلا مع الدادة بتاعتهم.
نور: لو سمحت، ممكن كوباية عصير فريش؟
الجرسون: حاضر يا فندم.
جاب لها كوباية العصير.
نور شربت العصير شوية وحست إنها تعبانة وإنها هترجع.
جميلة: مالك؟ في إيه يا نور؟
نور: تعبانة شوية. هاروح الحمام وهاجي على طول.
جميلة: طب استني أجي معك.
نور: لا، خليكي أنت يا طنط. أنا هاروح بسرعة وهاجي.
نور راحت الحمام من غير ما تقول لمحمد.
ومشت.
وهناك عند الحمام اغمي عليها.
وفي حد خدها.
والجرسون راح عند الترابيزة وشال كوباية العصير اللي هو جابها مع الكوبايات الكتير اللي محطوطة.
ومحمد بيدور على نور مش لاقيها.
محمد: جميلة، أنتِ ما شفتيش نور؟
جميلة: يا حبيبي، تلاقيها راحت هنا ولا هنا.
محمد: أنا قلت لها ما تتحركيش. خلاص.
جميلة: تلاقيها في الحمام. لأنها قالت لي رايحة الحمام.
الفرح خلص ونور لسه ما ظهرت.
ومحمد قاعد يدور عليها.
تليفونها مقفول.
راح عند الحمام يدور تاني.
وبيبص في الأرض شاف السلسلة واقعة في الأرض عند الحمام.
جميلة: يا ابني، لسه ما لقيتهاش؟ تكون روحت؟
محمد: لا يا ماما. أنا حاسس إن في حاجة حصلت لها.
أحمد: طب أنت ما شفتهاش طيب في الفيلا؟ يمكن حد من الأولاد اتصل بها وهي مشت؟
محمد: كانت قالت لي.
أحمد: يمكن التليفون خلص شحن.
محمد: طب ماشي. أنا هاروح أشوفه في الفيلا وها أبقى أتصل بكم وأطمنكم.
محمد رجع البيت ما لقاش نور.
محمد: نور مش في البيت يا ماما.
محمد: راح الفندق. عايز أشوف الكاميرات بتاعة الفرح وبتاعة الفندق كلها.
وفعلاً شاف الكاميرات.
شاف نور وهي بتشرب العصير وبعديها شوية حاطة إيديها على بقها.
وتتبع الكاميرات لحد ما لقاها دخلت الحمام وبعد كده اختفت.
أحمد: هتكون راحت فين؟
العيلة كلها اتلمت عند مصطفى لما عرفوا بالموضوع.
عاطف: ها يا أحمد، ما فيش أي أخبار؟
أحمد: لا، ما فيش.
محمد: أنا كنت عارف إن في حاجة هتحصل.
وعدى اليوم وهما بيدوروا ونور مالهاش أثر.
في مكان تاني نور بدأت تفوق وهي مش عارفة تفتح عينيها.
نور: أنا فين؟
لقيت بنت قاعدة.
نور: إيه ده؟ أنتِ مين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟
البنت: أنا ما أعرفش حاجة. كل اللي أعرفه إني هفضل معك هنا لحد ما الباشا يجي.
نور: باشا مين؟
البنت: أنا ما أعرفش. أما يجي ابقى اسأليه.
نور: أنا عايزة أمشي من هنا. أنتِ عارفة أنا مرات مين؟
البنت: أنا ما أعرفش حاجة. اسكتي بقى، أحسن في ناس واقفة على الباب بره. هيخشوا ويطلعوا على جدتنا البلاء الأزرق.
نور: طب معاك تليفون؟
البنت: هو أنت مش بتفهمي؟ إحنا مخطوفين.
نور: والله أكيد محمد هيجي دلوقتي يخلصني.
وعدى يوم واثنين ومش عارفين يوصلوا لنور.
البنت: عند نور يا حبيبتي، كولي لازم تاكلي عشان صحتك.
نور: أنا عايزة أخرج من هنا. ساعديني.
البنت: أسعدك؟ أنتِ عايزة يدخلوا يموتونا؟
نور: أنا زيي زيك. نور قاعدة. أنتم يا بهايم يا اللي بره! خرجوني من هنا! لو ما خرجت هاموت نفسي.
الحارس: يا ابني، اتصل على الباشا وقول له لتموت نفسها.
وفعلاً اتصل.
الباشا: أنا جاي في الطريق اهو.
رواية نور والحياة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جوري محمد
نور بدأت تستعطف البنت الموجودة معها.
البنت: والله أنا زي زيك، دول ممكن يخشوا يقتلونا.
نور بدأت تخبط على الباب: افتحوا يا بهايم، إن مفتحتوش هاموت نفسي.
البنت: يا عم روح اتصل على الباشا، أحسن تموت نفسها ويجي يموتني، واتصلوا بالباشا.
صوت: خلاص أنا جاي في الطريق.
وفعلاً وصل.
سمع صوتها وهي قاعدة تصوت.
الحارس: افتحي.
الباشا: هي كده يا باشا من ساعة الصبح؟
الحارس: أيوه يا باشا.
الباشا: طب خلاص افتح الباب.
نور: كويس إنك جئت، خرجني من هنا، واحد خطفني اسمه الباشا.
البنت: تفضل يا باشا.
نور: باشا؟ هو أنت الباشا؟ معقول أنت؟
الباشا: أيوه يا نور.
وشاور للبنت تخرج بره.
نور: طب ليه أنت تعمل كده؟ إحنا عملنا لك إيه؟
الباشا: أنتي ما عملتيليش أي حاجة، إنما هو أخذ كل حاجة.
نور: طب أنا ذنبي إيه؟ ليه بتعمل معايا كده؟
الباشا: عشان أنت حبي يا نور، أيوه هما حرموني منك. أنا حبيتك وإنتي بتكبري قدامي كل يوم، كل دقيقة كان حبي لك بيزيد.
نور: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد اتجننت.
الباشا: أيوه أنا مجنون، وإنتي اللي جننتيني. كنت بستحمل، وهو كان سبب فرحك، وإنتي فرحانة بيه.
نور: أنت بتقول إيه؟ معقول؟ أنا مش مصدقة اللي أنت بتقوله. أنت مجنون؟ إزاي ما أخذناش بالنا إن هي دي شخصيتك الحقيقية؟
الباشا: ما تقوليش كده.
وضرب نور بالقلم على وشها.
الباشا: شفتي؟ ده نتيجة إنك نرفزتيني. معلش، ما تزعليش مني. أنا لا يمكن أؤذيكي يا نور.
نور: وأنت بتعمل إيه دلوقتي؟ حرام عليك، أنا ما عملتش حاجة لكل اللي بيحصل لي ده.
الباشا: سامحيني يا نور.
بيقرب عليها.
نور: أوعى تفكر إنك تلمسني، أنا بأقول لك.
الباشا: اشمعنى؟
نور: ده جوزي، أنت واعي؟ أنت بتقول إيه؟ في فرق كبير.
الباشا: هطلقك منه، وأنا وإنتي هنتجوز. بصي، ما هو أنا هاخذك لي، كفاية عليه السنين اللي فاتت.
نور بدأت تخاف منه: أنت بتقول إيه؟
الباشا: أنا بأقول وأنتي تنفذي من غير كلام، لاما أقتل أولادك واحد واحد.
نور: لا، أنا هاعمل اللي أنت عايزه، أولادي، ملكش دعوة بيهم.
الباشا: هتتصلي بمحمد، وإنتي هتقولي له إنك عايزة تتطلقي، وإنتي سبتي البيت بمزاجك، أوعي تغلطي.
نور: لا، مش هاغلط.
اتصلت التليفون على محمد.
نور: الو.
محمد: إيه يا نور؟ أنت فين؟
نور: أنا خلاص مش عايزة أعيش معاك، أنا زهقت من العيشة بتاعتك. خلي بالك من الأولاد.
محمد: أنت بتقول إيه؟
نور: أنا ماشية بمزاجي. فاكر لما سألتني ما اتجوزتش ولاد عمي ليه؟ يا ريتني كنت اتجوزت واحد فيهم، بس هاقول لك إيه؟ أنت عمرك ما هتفهم أنا أقصد إيه.
محمد: أنت بتقول إيه؟
نور: أنا بأقول افهم بقى. أنا خلاص مش عايزة أعيش معاك، أنا زهقت. يا ريتني كنت اتجوزت أي حد غيرك. مش عارفة أنا إيه اللي كان حصل لي، كنت اخترت حد من ولاد عمي. افهم بقى وطلقني.
وراحت قافلة السكة.
نور: شفت؟ أنا عملت زي ما أنت قلت لي.
الباشا: فعلاً يا نور، يا ريت كنت اتجوزتك. أنت عارفة أنا باحبك قد إيه.
نور: بص، بلاش الكلام ده لغاية أما أطلق. عشان ربنا ما يزعلش مني. ما تمسكش إيدي تاني.
الباشا: طب ما هو كان بيمسك.
نور: ما أنا قلت لك عشان هو جوزي. أول ما أطلق والعدة تفوت، هبقى أنا ملكك وربنا مش هيزعل مني ساعتها.
الباشا: ممكن.
نور: أنتِ تأمري يا حبيبتي. نروح بقى عند محمد.
محمد: في حاجة غلط. نور ما تعملش كده، قصدها إيه بكلامها؟
أحمد: خليك كده هادي، وارجع وقولي هي قالت إيه بالظبط.
محمد قال لأحمد الكلام اللي نور قالته.
أحمد: معك حق، نور تقصد حاجة. افتكر كده يوم ما قالت لك عن ولاد عمك، قالت إيه بالظبط.
محمد: نور يا حبيبتي.
نور: إيه يا محمد؟
محمد: إنتي ليه وافقتي على جوازنا مع إنك ما كنتيش بتحبيني؟ كنتي ممكن تختاري واحد من ولاد عمك جمال أو عاطف.
نور: بص بقى، جمال شخصيته قوية ماشي، بس بيحب يمتلك الحاجة الحلوة، وأمه بتكرهني. وعاطف ضعيف الشخصية، وأمه بتكرهني أكتر. يعني ما كانش هيدافع عني.
محمد: طب وأنا؟
نور: أنت قوي، وأهم ميزة عندك إن جميلة ومصطفى، أبوك وأمك وأبوك أحمد بيحبوني. يعني لو فكرت تزعلني، هما هيمسكوك من قفاك، هههههههههه.
أحمد: بص يا محمد، أنت راقب ولاد عمك، واحد منهم نور معه.
محمد: أنت بتقول إيه يا أحمد؟ عاطف؟ لا يمكن يعملها.
أحمد: أنا بأقول جمال هو اللي عنده حب الامتلاك.
محمد: اللي هيفيدنا في العملية دي عاطف ابن عمك، هو اللي على طول معاه في الشغل، في البيت كمان.
أحمد: طب يلا اتصل بيه.
وفعلاً محمد رن على عاطف وقال له على كلام نور.
عاطف: ولا يهمك. فعلاً أنا حاسس إن جمال الأيام دي مش طبيعي. أنا هراقبه، وها دور في مكتبه على أي حاجة، يمكن نعرف مكان نور.
عاطف قعد يضحك: غبي يا محمد، نور فهمتك، وأنت حمار يا ابن عمي. بس يا نور، أنا هاوريك.
وراح عند نور.
عاطف: بصي يا نور، أنا كنت فاكرك طيبة على نياتك، بس طلعتي ذكية قوي. بس جوزك الغبي فهمك غلط، وبيتصل بي عشان أراقب جمال، شك إن هو ورا خطفك.
عاطف: أنا دلوقتي هعلمك درس عمرك ما هتنسيه، وأنا كنت هاستنى عليكي، مش هاستنى.
نور: أنت هتعمل إيه؟ حرام عليك، ده أنا بنت عمك.
عاطف: أنا كده كده هتجوزك، فلا هنعملوا دلوقتي، هيحصل بعدين.
نور: حرام عليك.
وهجم على نور وبدأ يقطع لها هدومها. وهي راحت ضربه وفضلت تجري في البيت وهو يجري وراها، لحد ما دخلت المطبخ عند البوتاجاز. وراحت فاتحة الغاز.
نور: إن قربت مني، ها ولع فيك وفي.
ضغطت واحدة على الزرار والبوتاجاز يولع.
عاطف: اهدى يا نور.
نور: أنا قلت لما محمد يطلقني ونتجوز، نعمل اللي أنت عايزه. قبل كده لا.
عاطف: طب بصي، أنا هامشي، والله ما ها أعمل لك حاجة يا نور، بس ما تعمليش حاجة تضر نفسك. هتموتي كافرة.
نور: ربنا هيسامحني، أنا باحاول أدافع عن نفسي.
عاطف: مش هاعمل لك حاجة، صدقيني.
وجري عليها مرة واحدة: أهدي، خلاص مش هاعمل لك حاجة. روحي غيري هدومك.
جريت نور على أوضتها وقفلت الباب من جوه. لبست هدوم غير اللي اتقطعت، وتوضت وقعدت تصلي وتدعي ربنا إن يخلصها من اللي هي فيه.
وعند محمد، قاعد يفتكر اللحظات الحلوة بينه وبين نور، ودمعة نزلت من عينه.
جميلة: إن شاء الله يا محمد، هترجع.
محمد: نور يا ماما وحشتني قوي.
وترمي في حضن مامته.
وعند أحمد، حاسس إن روحه بتطلع منه. مش عارف، أول مرة يحس إنها بنته وضاعت منه.
وعندي جمال، بيقول لـ جده: أنت السبب، اديتها لواحد مش عارف يحافظ عليها. والله لو كانت معايا.
جده: اخرس، ما تقولش كده عن مرات ابن عمك. ما تنساش إنها عرضك.
جمال: أنا آسف يا جدي، ما أقصدش.
الجد: ابقى راعي كلامك.
نور وأبوها منهارين وقاعدين في وسط أحفادهم، وبيدعوا ربنا إنها ترجع بالسلامة.
عند عاطف: ياه يا نور، لو تحبيني ربع ما أنا باحبك، لو ما كانش محمد اتجوزك، ما كانش حصل اللي حصل ده.
كل واحد منهم نام مكانه من كثر التعب.
نور على المصلاية بتاعتها نامت وهي بتدعي ربنا إن يفك أسرها.
يا ترى إيه اللي هيحصل في الأحداث اللي جايه.
رواية نور والحياة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جوري محمد
مع بدايه يوم جديد بدات نور تصحي.
لقت نفسها على المصليه مكان ما هي نامت.
قامت وتوضا وصليت الفجر وداعيت ربنا ان يفك اسرها ويرجعها ليه حياتها ثانين.
روح عند محمد.
نلاقية قاعد بيشرب سجائر.
جميله: حرام عليك نفسك. نور لما ترجع ان شاء الله هتلاقيك بالمنظر ده.
محمد: يا ماما انت مش حاسه بي ومش عارفه نور بالنسبه لي ايه.
جميلة: نور بنتي قبل ما تكون مراتك. بس انا ماسكه نفسي عشان خاطر الاولاد ميحسوش باي حاجه. الاولاد هيقولوا ايه واحنا قايلين لهم ان نور مسافره.
محمد: ماشي يا ماما هاحاول.
مصطفى: انا مش باقول لك حاول. انا باقول لك قاوم وابقى راجل قدام اولادك. نور ان شاء الله هترجع وجمال هيبقى لي حساب ثاني معه لو طلع هو اللي وراه.
روح عند عاطف.
بيخبط على نور: افتحي يا نور عشان تفطري.
نور: انا مش عايز اكل. انا عايزه اروح بيتي. حرام عليك يا اخي.
عاطف: بنتي الصغيره طيب هتعمل ايه من غيري. انا قلت لك هو هيطلقك و هناخذ منه الاولاد وما تخافيش. انا هاعملهم زي ولادي بالضبط. اصل انا يا نور مش بخلف. الدكتور قال لي كده. يعني مش هيبقى فيه ولاد ثاني يشاركوهم في حبي لهم. انا ا هاحبهم زي اولادي بالضبط.
نور: حرام عليك يا اخي سيبني في حالي. فاكر يا عاطف لما كانوا بيضربوني اخواتك كنت انت بتحوشهم عني. شوف بقى انت دلوقت انت اللي بتوجعني بتخليني اعيط بعد ما كنت بتمسح دموعي.
عاطف: انا لما اتجوزك يا نور مش هخليك تعيط خالص.
نور: انت ليه مش قادر تفهم. انا مش بحب حد. انا راضيه بمحمد جوزي ابو عيالي.
عاطف: ما تقوليش كده.
بيخبط على الباب جامد: انت هتيجي تفطري وتقعدي وتسمعي الكلام.
حسن و كسر الباب ودخل وهي واقفه على البلكونه.
نور: لو قربت خطوه ثانيه هارمي نفسي.
عاطف: طيب مش هاقرب. والاكل هيطلع لك هنا افطري يا نور.
ونازل وسابها.
وفعلا طلع الاكل لها مع الخادمه.
الخادمه: افطري علشان البيه قال لي ما تمشيش الا لما الهانم تاكل والا هيعاقبني.
نور: حاضر.
واكلت نور وشربت العصير.
وبعد شويه ماحستش بنفسها.
نزلت الخادمه: الهانم خلصت فطار ها وشربت العصير.
ضحك عاطف ضحكته الشيطانيه. يا ترى هيلمس نور ولا هيسبها بطهارتها.
روح عند محمد.
انا هاروح للجمال لازم اعرف هو بيعمل ليه كده.
محمد وصل البيت الكبير.
محمد: هو فين جمال.
الجده: خير في ايه. في اخبار جديده عن نور.
محمد: جمال هو اللي خطفها يا جده.
الجد: انت متاكد من الكلام ده.
محمد: ايوه متاكد.
الجد: خلاص استني وانا هاجيب لكم جمال لحد عندكم علشان نعرف مكان نور.
الجد: ايوه يا جمال تعال لي على العنوان اللي انا هاديه لك ده علشان عايزك في موضوع مهم.
جمال: ماشي يا جدي انت تؤمر.
راح جمال عند جد لقى محمد واحمد ومصطفى ومحمد الكبير.
جمال: يا جماعه في ايه. نور لقيتوها.
جده: بيضربوا بالقلم.
جمال: ليه كده يا جدي ضربتني انا عملت ايه.
محمد: فين نور يا كلب.
جمال: نورا يا غبي انا هخطفك. نور ما لو كنت عايزا اخذها منك كنت اخذتها من زمان. مش انا اللي اخطف نور. مش عشانك علشان نور. عارفاني لو حاجه زي كده حصلت مني نور هتكرهيني العمر كله وانا لا يمكن اخلي نور تكرهني.
محمد: يعني ايه.
جمال: مش انا. وعلى فكره علشان تكون عارف نور لسه في قلبي ومستني الوقت اللي هي تستغني عنك فيه وانا مش هارجع هالك ثاني.
محمد: انت بتقول ايه يا حيوان.
جمال: باقول الحقيقه.
جده: اسكت خالص يا جمال.
جمال: علشان تكون عارف يا جدي ممكن نور كانت توافق علي بس حركه الحيوان ده.
مصطفى: ماسك محمد. معلش يا ابني.
جمال: على فكره انا مخلي تحري خاص يدور على نور. مش علشان ارجعها لك. علشان ارجعها لولاده.
الجد: المهم دلوقتي يبقى ما فاضلش قدامنا الا عاطف.
جمال: طب يلا نروح المكتب دلوقت.
وراحوا كلهم على المكتب عند عاطف.
لقوا السكرتير.
محمد: عاطف ما جاءش النهارده.
السكرتير: لا ما جاش يا فندم.
جمال: طب افتحي لنا المكتب.
السكرتير: المفتاح معه.
الجد: ليه كده هو بياخدوا معه علطول.
السكرتيره: ما حدش بينظفه الا وهو موجود.
الجد: اكسروا المكتب.
فعلا كسروه وجدوا على الكمبيوتر عنده. وطبعا فاتحه بعد ما الكل توقع كلمة السر وهي نور. ووجدوا صور كثير ل نور.
الجد: اوعى كده محمد بس اللي يشوفها ادام فيها صور لنور.
ومحمد بدا يقلب. لق صور لنور خاصه جدا وهي لابسه اليونيفورم بتاع قمر وصورها ببعض الملابس المنزليه.
عارف وتاكد انه عاطف هو اللي كان حاطط الكاميرات في البيت هو اللي خطف نور.
محمد: هو اللي خطفها يا جدي. هيكون راح فين.
جمال: في فيلا هو اشتريها على الطريق الصحراوي. انا عارف مكانها. ممكن يكون حبسها هناك.
الجد: طب يلا بينا.
ومشوا كلهم.
السكرتيره: اتصلت عليه وقالت له ان اهله كسروا المكتب ودخلوا في.
عاطف: كويس كده ماشي.
وقفل معها.
دلوقت اللعب بقى على المكشوف. وطلع عند نور وهي متبنج وغايبه عن الوعي.
دخل بدا يقلع نور ملابسها وهنعرف هو عمل ايه بعدين.
محمد مشي بالعربيه والعيله كلها كل واحد بعربيته وراحوا على الفيلا.
بس وقفوا على الباب لقو حرس كثير على الفيلا.
الجد: ليه الحارس ده كله.
جمال: اكيد هتبقى هنا.
جم: يخشوا.
الحرس منعهم من الدخول.
جدو عايز الباشا اللي مشغلك قل له جدك بره.
الحارس: مش هنا.
جمال: طب اوعى خلينا نخش.
وفعلا دخلوا وقعدوا يدوروا في الفيلا.
وفجاه البوليس جاء.
يا ترى البوليس جاي ليه ده اللي هنعرفه في الفصل الجاي وايه حكايه عاطف بالضبط.
رواية نور والحياة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جوري محمد
وبعد ما العيله دخلت ودورت على نور ما لقيتهاش، والبوليس دخل عليهم.
محمد: إيه يا باشا؟
الضابط: جاي لنا خبر إن الفيلا فيها مخدرات.
محمد: بس دي مش بتاعتنا.
الضابط: هنبقى نعرف الكلام ده بعدين، اتفضلوا معانا على القسم.
وفعلاً أخذ الكل على القسم.
الضابط: معلش يا باشا، انت عارف القانون.
محمد: أيوه يا فندم، عارف.
وخرجوا من الفيلا كلهم.
طبعًا البودي جارد كان ماشي قبل ما البوليس يجي، ما هي دي كانت خطة من عاطف عشان يورطهم في قضية مخدرات أو يضيع الوقت شوية عقبال ما يهرب.
نور بره البلد.
نسيبهم ونروح عند نور.
بعد ما عاطف بدأ يخلع لنور الهدوم، بدأ يقرب منها، بس ما قدرش. خاف إنها لما تفوق تعمل في نفسها حاجة. وندى للدادة وقال لها: "تعالي غيري لها هدومها علشان هنمشي من هنا."
وفعلاً جت غيرت لنور الهدوم، وبعد كده اتحركوا وراحوا المطار. كان فيه طيارة خاصة مستنياهم عشان تنقلهم على تركيا.
وصلوا فعلاً تركيا.
ونور بدأت تفوق ولقيت نفسها بهدوم غير الهدوم. قعدت تصوت: "نور منك لله يا شيخ، منك لله."
جيري عاطف على الأوضة لقاها قاعدة تشد في شعرها.
نور: حرام عليك، عملت في إيه؟
عاطف: يا نور، والله ما عملت حاجة. مش أنا اللي غيرت لك هدومك دي، الدادة.
نور: أنا هريحكم مني خالص.
ومسكت سكينة وبدأت تقطع في شعرها: "مش هو ده اللي عاجبكم؟" بدأت تجرح وشها: "وده وشي أنا، قدام مش هقدر أموت نفسي، يبقى أعيش بشكل بشع عشان تبطلوا تعملوا كده."
جيري عليها عاطف ومسك إيديها: "والله ما عملت حاجة، انت طاهرة زي ما انت، اهدى يا نور، حرام عليكي."
نور: حرام علي أنا؟ حياتي بتدمر بسببك، عشان إيه؟ ده كله بيحصل لي؟
مسكها عاطف.
نور: قلت لك 100 مرة ما تحطش إيدك على جسمي، حرام عليك، كفاية.
ونسيب نور وهي منهارة ونروح عند محمد والعيلة في القسم.
محمد عايز يتكلم مع الضابط المسؤول عن القضية.
وفعلاً بدأ يتكلم معاه.
الضابط: بص يا باشا، إحنا الفيلا دي مراقبينها من زمان لأن صاحبها بيتاجر في المخدرات، لحد ما النهارده جاء لنا بلاغ إن الفيلا فيها مخدرات.
محمد: بدأ يحكي للضابط الحكاية بتاعت نور وإنهم كانوا بيدوروا عليها في الفيلا دي.
الضابط بعد ما عمل تحرياته وتأكد من كلامهم، أطلق سراحهم ومشيت العيلة من القسم.
محمد: إحنا دلوقتي لازم نتحرك بسرعة، عشان أنا متأكد إن اللي حصل ده كله خطة من عاطف.
أحمد: هنعمل إيه؟ هنجيبه منين؟ فيه مكان ثاني يا جمال تعرفه؟
جمال: لا ما فيش. أنا أصلاً مش متخيل عاطف بيتاجر في المخدرات، طب ليه يعمل كده؟ من قلة الفلوس يعني؟ وكان باين إنه غلبان جدًا.
محمد: المهم دلوقتي، إحنا لازم نتأكد إن نور جوه البلد.
الجد: ممكن يخرج بره البلد إزاي؟
أحمد: يا جدي، ده بيقول لك بيتاجر في المخدرات، يعني أكيد ليه ناس ثانية تساعده في أي مكان.
وفعلاً محمد بدأ يعمل اتصالاته وما عرفش يوصل إن نور خرجت، لأنها خرجت بورق ثاني باسم ثاني خالص.
محمد بيقول لهم: "لا ما خرجتش."
جمال: "شوف لنا عاطف خرج ولا لا، ما يمكن عمل لها ورق مضروب."
وفعلاً لقوا إن عاطف خرج من البلد بطيارة خاصة على تركيا، وكان معاه واحدة عاملة عملية بس الملامح بتاعتها شبه نور.
طبعًا محمد: "عاطف خرج نور وهي متبنج وطلع ورق إنها عاملة عملية ومحتاجة رعاية أكتر وراجعة عند أهلها في بلدها."
ومحمد قال: "أنا لازم أسافر على تركيا دلوقتي."
أحمد: "أنا هاجي معاك."
محمد: "لا خليك يا أحمد، لا أنا هجيبها معايا إن شاء الله."
أحمد: "ما تنساش إن نور بنتي، أنا اللي ربيتها."
محمد قال له: "ماشي."
وجمال قال لهم: "خلاص، هاخلي السكرتيرة تحجز لنا على أول طيارة طالعة."
وفعلاً راحوا هم الثلاثة إلى تركيا.
جمال: "بصوا بقى، أنا هعمل شوية اتصالات أحاول أعرف هو راح فين بالظبط."
وفعلاً جمال بدأ يعمل الاتصالات لحد ما عرف مكانه.
محمد: "عرفت مكانه فين؟"
جمال: "عرفت في بيت فوق الجبل قريب من تل العرائس."
محمد: "يلا بينا، هنستنى إيه؟"
ومشوا هم الثلاثة. كان طبعًا سبقهم عاطف وعارف إنهم جم وعرفوا مكانه، خد نور وطلع فوق الجبل.
نور: "إنت جايبني هنا ليه؟"
عاطف: "بصي يا نور، أنا كنت عايز أعيش معاكي العمر كله، قدام مش هعرف، يبقى هنموت مع بعض."
نور: "طيب هتموتني ليه؟ أنا عملت لك إيه يا أخي؟ بص، محمد هيطلقني وهنتجوز."
عاطف: "بجد يا نور؟ إنتي عايزة تتجوزيني؟"
نور: "آه، بس لما محمد يطلقني. ونور خايفة منه، حرام عليك، نموت نفسنا؟ بص، مش إنت قلت لي إننا هنجيب أولادي من محمد ونربيهم سوا؟"
عاطف: "يعني إنتي عايزة كده يا نور؟"
نور: "آه، خلينا بقى نرجع ونجيب الأولاد ونعيش هنا في تركيا، دي جميلة جدًا."
عند محمد وصلوا البيت، سألوا الخدامة اللي هناك، قالت لهم: "طلعوا تل العرائس فوق الجبل."
جمال: "يلا بينا، أنا عارف المكان."
ومشي كلهم وراحوا على الجبل.
عاطف ونور واقفين.
جمال: "نور وعاطف هناك واقفين."
جرى محمد وأحمد وجمال.
وعاطف وقف على حرف الجبل ومعه نور: "أي حد هيقرب، هرمي نفسي أنا ونور."
محمد: "طب إنت عايز إيه يا عاطف؟ وإحنا نعمله. وتسيب نور خالص."
عاطف: "أسيبها إزاي؟ ده أنا ما صدقت إنها هتبقى معايا."
محمد: "طب إنت عايز إيه دلوقتي؟"
عاطف: "عايزك تطلق نور."
محمد: "إنت اتجننت؟"
عاطف: "لا، عايزك تطلقها، حتى اسألها، هتقول لك إنها عايزة تطلق منك، هي مش بتحبك."
محمد: "طب ماشي، لو طلقتها هتسيبها؟"
عاطف: "أيوه، ما أنا بعد تلات شهور هتجوزها، وهناخد العيال ونربيهم أنا وهي."
محمد: "طب خلاص يا عاطف، هطلقها."
عاطف: "وتمشوا؟"
محمد: "أيوه هنمشي، قدام نور عايزة تطلقها."
وفعلاً محمد طلقها.
عاطف: "طيب أنا طلقتها، ويلا بقى انزلوا من على الجبل."
نور: "يلا بقى يا عاطف، خلينا ننزل عشان بعد التلات شهور نتجوز."
عاطف: "بجد يا نور؟"
نور: "وأنا هكذب عليك."
ولسه بيتحركوا، عاطف اتكعبل وفي يده نور. يا ترى هيقع من فوق الجبل ومعه نور ولا إيه اللي هيحصل؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.
رواية نور والحياة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جوري محمد
بعد أن ظلت نور تصارع الموت وهي على الأجهزة، بدأت ترجع مرة أخرى إلى الوعي. كانت أول كلماتها أنها لا تتذكر شيئاً. بدأت نور تفوق وانتبهت أنها في المستشفى، بجانبها قاعد على الكرسي رجل في عمر أحمد. لكنها لا تعرفه.
"آدم. انتبهت أنها فاقت."
"آدم. أنتي فوقتي كويس، ده أنتي بقالك في غيبوبة ثلاث شهور."
"نور. طيب هو أنا إيه اللي جابني هنا؟"
"آدم. إيه اللي جابك هنا، إنت مش فاكرة حاجة خالص؟"
"نور. لا."
وغابت عن الوعي مرة أخرى.
في نفس الوقت دخل الدكتور.
"آدم. دي فاقت يا دكتور."
"الدكتور. حولت تفتكر ومسكت دماغها وغابت عن الوعي مرة ثانية وهي مش فاكرة أي حاجة خالص."
"آدم. ده طبيعي، بس مش هنقدر نحدد إلا لما هي تفوق. إحنا دلوقتي هنعمل لها أشعات عشان نحاول نعرف الضرر اللي حصل."
"آدم. ماشي يا دكتور."
رن تليفون آدم.
"مامت آدم. يا آدم يا ابني الولد مش راضي يسكت خالص يا عيني، كأنه خائف يبقى يتيم."
"آدم. خير إن شاء الله."
ومن الحظ أمجد، نفس عمر جوري، يعني أربع شهور.
"نور. فاقت، عايزة أكلم محمد."
"آدم. إنت افتكرت حاجة؟"
"نور. عايزة أكلم محمد."
دخل الدكتور.
"الدكتور. لازم المدام تعمل عملية بسرعة، عشان عندها نقطة دم في الجمجمة، لازم نلحق ونعملها قبل ما تعمل تجمع دموي. بس المشكلة إنها هتفقد جزء كبير من الذاكرة أو الذاكرة كلها."
"آدم. طب ولو ما عملتهاش يا دكتور؟"
"الدكتور. هيبقى في خطر على حياتها كبير."
"آدم. لا هنعملها."
ومضى على الورق.
"الدكتور. خلاص إحنا هنحضر العمليات."
"نور. عايزة أكلم محمد."
أعطاها آدم التليفون. جلست ترن، ما حدش بيرد. لغاية ما محمد فتح. ولسه هتتكلم راح التليفون فصل شحن.
"نور. ما كلمتوش، التليفون فصل قبل ما أكلمه."
"آدم. بعد العملية إن شاء الله أبقى كلميه."
وجاءت الممرضة حضرتها للعملية. ودخلت نور العملية. وآدم مستني بره. وراح الكافتيريا شرب قهوة، وبعد كده نسي التليفون هناك. والتليفون فضل مقفول لأنه جاء له خبر موت ماجدة مراته. ولا أنها ما لهاش أحد غيره. ما حدش يعرف خبر موتها ودفنت. ولقى عيلته كلها في مصر وهو عايش هو ومامته في تركيا. بس نسيت أقول لكم إن الرقم بتاع آدم من الأرقام الخاصة بالسياسيين. يعني مش أي حد يعرف يوصل لصاحبه، أو إنه بيظهر على التليفون من غير رقم خالص. فبالتالي محمد ما عرفش التليفون ده بتاع مين.
"عند محمد بيجري عند جميلة."
"محمد. أنا قلت إن نور عايشة. أنا حسيت بيها، هي اتصلت بي وربنا."
"جميلة. كده يا حبيبي. وبتشوف التليفون مش عليه رقم. ربنا يهديك يا ابني."
"محمد. أنا مش مجنون، أنا متأكد. هي كانت هتتكلم والتليفون فصل، أو أحد أخذ منها التليفون."
قعد محمد يكسر في البيت لحد ما أحمد مسكه.
"أحمد. إيه اللي عمل في كده يا ماما؟"
"جميلة. بيقول إن نور اتصلت."
"أحمد. أنا ما كنتش عارف إن محمد بيحبها كده."
"جميلة. ربنا يعينه يا ابني. هو بس دي العيلة كلها، اسأل الناس اللي ماشيين في الشارع من الجيران هيقولوا لك بيحبوها قد إيه وزعلوا عليها قد إيه، ما بالك هو جوزها أبو عيالها."
"أحمد. بس عارفة يا ماما أنا حاسس إن نور عايشة بالرغم من إني شفتها بتقع قدامي."
"جميلة. يلا ربنا يقدم اللي فيه الخير."
"نور خرجت من العمليات والدكتور بيقول لآدم العملية نجحت، بس مش عارفين النتيجة إيه."
عدى يوم واثنين. ونور بدأت تفوق. وللأسف هي ناسية كل حاجة. فدخلت عليها الممرضة.
"الممرضة. حمد لله على السلامة. والله جوزك ما كانش بيسيبك ولا لحظة."
"نور. هو أنا متجوزة؟"
"الممرضة. أيوه يا حبيبتي، وشكلك مخلفة من قريب كمان. الدكتور كان خايف إن البنج يأثر على حليب البيبي."
"نور. آه. طب ممكن تخليه يجي من بره؟"
"الممرضة. من عيوني."
وندهت الممرضة على آدم.
"الممرضة. المدام عايزاك جوه."
"آدم. مدام مين؟"
"الممرضة. مدام حضرتك."
"آدم. آه."
ودخل آدم جوه. لقى نور قاعدة.
"نور. هو إنت جوزي بجد؟"
سكت آدم، بس جاءت في دماغه فكرة إنه هو ياخدها مراته. وهي كده كده لسه والده جديد، يعني هتصدق إن البيبي اللي عنده ابنها لحد ما تتعالج.
"آدم. أيوه مراتي ومخلفين أمجد."
"نور. أيوه، ما هي الممرضة قالت لي إني لسه والده جديد."
"آدم. طيب هاروح أشوف الدكتور وهرجعلك على طول."
وراح للدكتور.
"آدم. هو ممكن نعمل عملية تجميل عشان الجروح اللي في وشها؟"
"الدكتور. أيوه ممكن، بس يعني هنستنى 15 يوم كده، ده لو ما كانش أكثر، وبعد كده نعملها لها."
"آدم. بس أصل إنت شايف وشها مشوه، فلو شافته نفسيتها تتعب زيادة."
"الدكتور. أنا كنت هاقول لحضرتك كده من الأول. على العموم في دكتور تجميل مشهور جداً، هاكلمه لحضرتك وهاقول لك ردوا إيه."
"آدم. شكراً يا دكتور."
وراح آدم عند نور.
"آدم. ها يا حبيبتي بقيتي كويسة شوية؟"
"نور. أيوه كويسة، بس هو فين البيبي؟"
"آدم. مع ماما في البيت."
"نور. طيب ممكن تجيبه بكرة معاك عشان عايزة أشوفه."
"آدم. ماشي يا حبيبتي. بصي يا قلبي أنا هاسيبك شوية، هاروح البيت وهاجي."
"نور. ماشي. هو شكلي إيه؟"
"آدم. إنت قمر، بس في شوية جروح. وأنا كلمت دكتور التجميل وهيرجع شكلك زي الأول، بس هنستنى 15 يوم ونعمل العملية. ومنع إن ما فيش مرايا تدخل هنا خالص."
"نور. ليه للدرجة دي؟ أنا وشي بقى بشع؟"
"آدم. مش بالضبط كده، بس هو طلب عشان نفسيتك ما تتعبش."
"نور. خلاص حاضر. طيب أنا هأفضل ناسيه كده؟"
"آدم. لا يا حبيبتي، هو قال فترة وهترجع لك الذاكرة تاني مع العلاج. ما حدش يعلم، يمكن لما تشوفي البيبي تفتكري أي حاجة."
"نور. ممكن."
راح آدم البيت وحكى لمامته كل حاجة.
"مامته. وإنت يا ابني، هتاخدها مراتك؟"
"آدم. كده كده أنا يا ماما مش عارف شكلها مشوه خالص، جروح جامدة، يعني كده كده هتحتاج عملية تجميل. أخليها تاخد وش مراتك الله يرحمها وتربي البيبي لحد ما تفتكر. لو افتكرت خلاص، لو ما افتكرتش، هي هتعيش معانا."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري يا ماما إنها لسه والده برضه، ولما الدكتور حلل الحليب قال بقى لها في حدود أربع شهور أو خمسة، يعني تنفع تكون أم أمجد."
"أم آدم. والله لو افتكرت أسيبها تمشي وأوصلها المكان اللي هي تقول عليه."
"آدم. لا يا ماما أنا مش هاخدها زوجة. ممكن تكون على ذمة واحد تاني، أنا ما أعرفش حاجة. حتى لما رحت وسألت بعض الناس إن كان في حادثة حصلت ولا إيه، الناس قالوا لا ما نعرفش. وفي ناس قالت إن في لانش ولع بالعيلة كلها. فقلت يمكن ربنا بعتها عشان أمجد. تصوري
رواية نور والحياة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جوري محمد
وفضلت نور في المستشفى ومعها أمجد الطفل الصغير وهي شايلاه، حاسه بإحساس غريب بالحنية ناحيته، بس مش إحساس الأمومة.
نور لنفسها: أنا ليه مش حاسة؟ كأن ما فيش ارتباط بيني وبينه. يمكن عشان أنا ناسيه؟ هنسى حتى الإحساس؟ طيب يا ترى... لأ. هو قال اسمي إيه؟
نور: لو سمحت يا داده، هو أنا اسمي إيه؟
الدادة سكتت.
نور: انت سكت ليه؟ هو انت ما تعرفيش اسمي؟
دخل آدم.
آدم: اسمك "أمولة" يا حبيبتي.
نور: يعني انت كنت بتنادي لي كده؟ يعني أنا اسمي إيه؟ أمولة؟
آدم: لأ يا حبيبتي، انت اسمك أمل.
نور: طيب هي (الدادة) مش عارفة؟
آدم: لأ، أصل هي لسه شغالة جديد عندنا، وانت كنت تعبانة.
نور: آه، ماشي.
آدم: على فكرة عندي خبر حلو ليكي.
نور: إيه هو؟
آدم: الدكتور قال لي إنك خلال 15 يوم هتعملي عملية التجميل عشان ترجعي تاني ونداري الجروح اللي حصلت ساعة الحادث.
نور: انت بتتكلم بجد؟ طيب ممكن أشوف وشي؟
آدم: لأ، الدكتور قال بعد العمليات ابقي شوفيه.
نور: ماشي، خلاص.
البيبي عيط.
نور: هاتيه.
أخذته من الدادة وقعدت تسكته.
نور: آدم، هو أنا لي أهل؟
آدم: لأ، ما لكيش.
نور: يعني بابا وماما ماتوا؟
آدم: أيوه حبيبتي، ماتوا من زمان.
نور: ماشي. طب وانت ليك أهل؟
آدم: أيوه، معانا ماما.
نور: طيب يا حبيبي.
آدم: طيب، أنا هاروح الشركة وهاجي بالليل.
نور: طيب، هي طنط مش هتيجي؟
آدم: حبيبتي، انت ناسيه إن ماما ست كبيرة، يعني حركتها قليلة.
نور: طيب.
عند محمد، رجع شغله زي الأول وبدأ يهتم بالأولاد، بس برضه حاسس إن نور عايشة.
عدت الأيام على الأبطال وهي زي ما هي، وجاء يوم العملية. نور عملتها بعد ما آدم عطى الدكتور صورة بتاعة أمل مراته، ولحسن الحظ إن عظام الجمجمة بتاعة نور تشبه لحد كبير بتاعة أمل، والدكتور قدر يرسم وش أمل على نور أثناء العملية، وبكده شكل نور اتغير وأخذ شكل أمل.
نور: أنا هشوف إمتى وشي؟ يمكن أفتكر حاجة.
آدم: الدكتور هيجي دلوقتي يا حبيبتي، وهيبدأ يفك شاش العملية عشان نشوف نتيجتها.
وفعلاً الدكتور جاء وفكك، وبان وجه أمل، واختفت نور وأصبحت نور هي أمل. ومشيت هي وآدم على الفيلا.
على فكرة، آدم قاعد في تركيا بس ليه شغل في مصر، ويروح كل فترة.
وصلوا الفيلا.
أم آدم: ازيك يا أمل؟
نور ساكتة، ما بتتكلمش.
نور: طيب، هو حضرتك بتقولي إيه؟
آدم: بتقول لك "ازيك يا أمل".
نور: طيب، هي بتكلمني مش فاهماها ليه؟
آدم: ماما ما تعرفش مصري، ماما بتتكلم تركي بس.
نور: طيب، هو إزاي أنا كنت قاعدة معاكم ومش فاهماها؟
آدم: عشان انت يا حبيبتي من مصر، وبقالنا فترة صغيرة متجوزين. انت نسيتي الكلام التركي شوية، مع الوقت هترجعي تفهميه.
نور: ماشي، قولي لها بتقول لك شكراً لسؤالك.
آدم قال لمامته، وهي ضحكت.
أم آدم: تعالي عشان أوريك أوضتك فوق.
آدم: يا ماما، هي مع الوقت هتفهم.
أم آدم: طيب، وانت مش هنا بقى هنتكلم إزاي؟
آدم: أنا هاجيب لها مدرس تركي لغاية ما تحفظ اللغة.
أم آدم: والمترجم بقى هيقعد معاها في البيت؟
آدم: يا ماما، استحملي شوية. انت شفت أمجد ساكت إزاي معاها.
أم آدم: ماشي يا ابني.
طلعت نور الأوضة فوق. دخلت نور وقعدت.
آدم: طب أنا هاسيبك ترتاحي دلوقتي، أنا هاروح مشوار وهرجع.
نور: خالص.
عند محمد،
محمد: ماما، أنا هسافر عندي مأمورية كده وهرجع منها إن شاء الله. خلي بالك حضرتك من الأولاد، وانت يا عمي.
الجدة: نور، تروح وترجع بالسلامة. والاولاد دول، إحنا كلنا شايلينهم في عيننا.
محمد: ربنا يخليكم لهم يا طنط.
ومحمد حضر شنطته عشان المأمورية الجديدة. المأمورية الجديدة في تركيا، مسافر هو والفريق بتاعه عشان قضية مخدرات.
عدت الأيام.
أمل (اللي هي نور): آدم، هو إحنا مش متجوزين؟
آدم: طبعاً يا حبيبتي.
نور: انت بعيد عني على طول.
آدم: حبيبتي، انت تعبانة.
نور: يعني إيه؟ يعني...
آدم: أنا عايز أبقى جوزك لما تفتكريني، عشان يبقى الحب والمشاعر بيننا.
نور: أنا ما أقصدش كده، أنا قصدي ليه انت بتنام في أوضة وأنا في أوضة؟ ليه أنا ممنوع البس لبس البيت وأنا تحت في الفيلا، بالرغم إن ما فيش رجالة في الفيلا إلا انت؟ ليه مامتك بتنبه على كده؟ ليه بحس إنها مش بتنام إلا لما تتأكدي إن كل واحد في أوضة؟
آدم: أمولة، ماما خايفة عليكِ.
نور: أنا بحبها والله، بس بحس إن فيه حاجة غريبة.
آدم سكت ومش عارف يقول إيه.
عند محمد، مش عارف ليه مش قادر يستوعب إنه مش ناسي الإحساس اللي حاسه وهي في حضنه.
على: إن مار شهرين؟ طب وصوتها هي نور يا محمد؟ مستحيل، وشها مش هو.
نور واقفة والمجرم جاء من وراها ومسكها، وماسك المسدس في إيده.
المجرم: اللي يقرب هاخلص عليه.
محمد: لأ، ما تعملش كده.
الاثنين بيتكلموا تركي.
ونور مرعوبة وبتتكلم عربي.
محمد مش مركز مع الصوت وبيحاول يمسكه.
الحرامي بدأ ياخد نور عشان يخرج بره المول.
محمد والفرقة كلها محوطين.
الحرامي وما لقاش مفر، راح رامي نور في حضن محمد.
محمد: حاسس إحساس غريب إن اللي في حضنه دي هي نور.
وهي بتداري وشها في حضن محمد بنفس طريقة نور لما كانت بتعيط أو بتخاف من حاجة.
محمد انفصل خالص عن الدنيا، وكل اللي همه اللحظة دي وهو حاسس إن نور اللي في حضنه.
وبدأ تتكلم، بتتكلم عربي.
أيوه، محمد في نفسه: الصوت هو هو، بس الوش مش هو.
جاء آدم.
آدم: حبيبتي، انت كويسة؟
وبياخدها من محمد.
آدم: المدام بتاعتي، أنا متشكر قوي إنك حفظت عليها من الحرامي.
محمد: لأ، إحنا بنعمل اللي علينا.
نور: حضرتك مصري؟
محمد: أيوه.
نور: مصري؟
نور حاسة إحساس الأمان وهي في حضن الضابط، ما حستوش وهي في حضن آدم.
نور: إيه الإحساس الغريب ده؟ يمكن عشان هو مصري زيي؟ يا رب، افتكر أنا إيه اللي بيحصل لي ده.
ونور بتغيب عن الوعي وهي واقفة في المول، وبيلحقها محمد قبل ما توصل الأرض.
وجري آدم وشالها وراح بيها على العربية.
محمد: إن شاء الله المدام تبقى كويسة.
وكل واحد فيهم ماشي في طريقه.
محمد مش قادر ينسى الإحساس وهي في حضنه.
ونور بدأت تفوق، لقت نفسها في المستشفى.
نور: إيه اللي حصل يا آدم؟
آدم: حبيبتي، انت قلبك ضعيف، بتخافي على طول.
نور: طب يلا نروح ولا إيه؟
آدم: يلا يا حبيبتي.
روحوا البيت، ومامت آدم: إيه يا حبيبتي، اتأخرت ليه؟
نور بتضحك: اتأخرنا عشان كنا في المول وحصل كذا وكذا وكذا.
نور دلوقتي بتفهم تركي بسيط.
مامت آدم قعدت تضحك: مش بتنطقي الكلام صح، بفهم منك.
تشاش.
قعدوا كلهم يضحكوا.
وعدت أيام وشهور، وأمجد دلوقتي عنده ست شهور.
أمل: آدم، هو إحنا مش متجوزين؟
آدم: طبعاً يا حبيبتي.
نور: انت بعيد عني على طول.
آدم: حبيبتي، انت تعبانة.
نور: يعني إيه؟ يعني...
آدم: أنا عايز أبقى جوزك لما تفتكريني، عشان يبقى الحب والمشاعر بيننا.
نور: أنا ما أقصدش كده، أنا قصدي ليه انت بتنام في أوضة وأنا في أوضة؟ ليه أنا ممنوع البس لبس البيت وأنا تحت في الفيلا، بالرغم إن ما فيش رجالة في الفيلا إلا انت؟ ليه مامتك بتنبه على كده؟ ليه بحس إنها مش بتنام إلا لما تتأكدي إن كل واحد في أوضة؟
آدم: أمولة، ماما خايفة عليكِ.
نور: أنا بحبها والله، بس بحس إن فيه حاجة غريبة.
آدم سكت ومش عارف يقول إيه.
عند محمد، مش عارف ليه مش قادر يستوعب إنه مش ناسي الإحساس اللي حاسه وهي في حضنه.
على: إن مار شهرين؟ طب وصوتها هي نور يا محمد؟ مستحيل، وشها مش هو.
رواية نور والحياة الفصل الثلاثون 30 - بقلم جوري محمد
بدأت نور تسأل ليه حياتها مش طبيعية، وآدم كل مرة يعمل حجة شكل، فقررت تسأل مامت آدم.
نور: انت بتحبيني يا طنط؟
مامت آدم: أيوه حبيبتي، ليه يعني؟
نور: انت كنتي موافقة على جوازنا؟
مامت آدم: (سكتت مش عارفة ترد تقول إيه)
نور: حضرتك سكتي ليه؟
مامت آدم: طب انت بتسألي ليه دلوقتي؟ ربنا يعلم إني بحبك.
نور: ليه بحس إنك بترقبيني أنا وآدم؟
مامت آدم: هقول لك، بس لازم تحاولي تفهمي.
راح آدم دخل.
مامت آدم: بصت له.
مامت آدم: إيه يا آدم؟
آدم: أنا هسافر مصر وهاخد أمل معايا، تغيير جو ويمكن تفتكر أي حاجة.
مامت آدم: طيب أنا هاجي معاكم.
آدم: ليه يا ماما، والبيبي؟
مامت آدم: هييجي معاكم.
آدم: لأ، أنا هاسيبك هنا وآخد أمل.
مامت آدم: ليه بقى يا حبيبي؟
آدم: ما انت حبيبتي هتتعبي من السفر.
مامت آدم: لأ مش هتتعب.
آدم: ماشي يا ماما، انتي تؤمري.
مامت آدم: ما هو أنا لازم أجي معاك يا ابني، حسن تغلط وتظلم المسكينة دي، دي بتصلي، حرام تظلم جسمها الطاهر ده بغلطة هي مش هيبقى ليها ذنب فيها.
نور: انت بتكلمي نفسك يا طنط؟
مامت آدم: لأ يا حبيبتي، قومي يلا عشان نحضر الشنط. ويا رب يا بنتي تفتكري وترجعي لحياتك تاني، إن شاء الله.
وبدأت فعلاً نور تجهز لسفرها لمصر، ووصلوا مصر كلهم والبيبي معهم.
نور: أنا فرحانة قوي.
آدم: لازم يا حبيبتي تفرحي، دي بلدك انتي. أيوه مش فاكرة بس الإحساس ملوش دعوة.
نور: طب يلا يا طنط.
وآدم بياخد نور في حضنه وأمه بتبص له.
نور: (بتضحك) شفت طنط بتبص إزاي؟ وقعدوا يضحكوا.
مامت آدم: قصدك إيه يعني، أنا بغير منكم؟
نور: لأ يا حبيبتي.
ومشوا كلهم. نور خارجة من المطار.
أحمد: جاي عليهم.
أحمد: ازيك يا آدم باشا؟
آدم: ازيك يا أبو حميد.
أحمد: إيه يا عم، لولا الشغل اللي بينا ما كناش هنشوف بعض.
آدم: لا أبداً، بس هي مشاغل الحياة.
نور: حاسة إن الصوت سمعته قبل كده.
آدم: أقدم لك المدام ومامتي.
أحمد: شرفتونا وشرفت مصر بحضوركم.
نور: أهلاً وسهلاً. (وبتسلم عليه)
نور: (في نفسها) أنا ليه حاسة إني أعرفه، بس هو بقى له فترة ما شافش آدم، يعني مستحيل أكون أعرفك.
أحمد: (لنفسه) يا خبر، صوت نور بالظبط، ولا أنا اللي بيتهيأ لي؟
آدم: إيه يا أحمد، في إيه؟
أحمد: لأ، ما فيش حاجة. على فكرة أنا حجزت لكم فيلا عشان تقعدوا فيها براحتكم، وهناك ده، ده فاطمة هتقعد معاكم الفترة دي كلها، وعلى فكرة هي بتعرف تركي.
آدم: طب وليه كده يا أحمد؟
أحمد: عيب عليك يا آدم، أنا ما رضيتش أقول لكم تنزلوا عندنا، قلت عشان تاخدوا راحتكم. يلا بس عشان أوصلكم.
وصلوا إلى الفيلا.
أحمد: هتتعشوا معانا النهارده؟ ماما عايزة تتعرف عليكم.
آدم: ماشي يا أبو حميد.
محمد: رجع.
محمد: إيه يا جميلة، يعني ريحة الأكل مالية المكان؟
جميلة: عندنا عزومة النهارده.
محمد: ومين الضيوف المهمين اللي جميلة بنفسها بتشرف على أكلهم؟
جميلة: ده صاحب أحمد من أيام الكلية، جاء من تركيا هو وأهله، وأحمد عزمهم على العشاء.
محمد: يعني هنقعد طول السهرة نتكلم تركي؟
جميلة: لأ، هو بيتكلم مصري.
محمد: أم اللي بتتكلم تركي، يعني أنا اللي هقعد مقفولة، عايزين مترجم في القعدة، ههه.
جميلة: معلش يا حاجة بقى، بس الليالي. ههه.
جميلة: طب اجري حضر نفسك، زمانهم جايين.
وجاء ميعاد السهرة، ومصطفى وجميلة ومحمد وأحمد بيستقبلوهم.
محمد: أول ما شاف آدم ونور (اللي هي أمل) سلم عليهم وحس نفس الإحساس من ناحية نور.
نور: بتبص عليه ومحمد بيبص عليها.
وفجأة الدادة جاءت وقالت لجميلة: ياسمين بتعيط وأحمد مش عارف يسكتها.
ودخل أحمد عليهم وهو شايل ياسمين.
أحمد: أنا آسف، نسيت إن في ضيوف.
وياسمين بتعيط وبتمد إيدها ناحية نور.
نور: بتشيلها وياسمين سكتت خالص، كأنها لقت الملجأ بتاعها.
نور: حاسة إحساس غريب محستوش وهي بتشيل أمجد.
جميلة: إحنا آسفين قوي يا حبيبتي، البنت مش عارفة راحت لك بسرعة إزاي دي، ما حدش بيعرف ياخدها من أحمد طول ما هو هنا.
أحمد: بيبص لأمل وحاسس إنها أمه بس وشها مخليه بيقاوم الإحساس ده.
أمل: لأ، أبداً، باين عليها عسولة.
جميلة: شبه مامتها بالظبط، الله يرحمها.
نور: الله يرحمها، وانت يا حبيبي عندك كام سنة؟
أحمد: عندي تمن سنين.
نور: بس انت جميل جداً.
أحمد: لو شفت مصطفى.
نور: عندك أخ تاني؟
أحمد: توأم، بس مختلفين، هو شكله حسين فهمي. (وقعد يضحك)
نور: وانت أمور خالص.
جميلة: (لنور) وانت يا حبيبتي عندك أولاد؟
نور: عندي أمجد، بس سبناه مع الدادة.
وجميلة بتاخد ياسمين، وياسمين ماسكة في أمل ومش عايزة تسيبها، بتعيط عياط هستيري.
وأحمد بيحاول ياخدها مش راضية برضه، وبتبص في عيون أمل كأنها بتقول لها: انتي ماما، وبتترجاها إنها متسيبهاش بعنيها.
أمل: سيبوه لحد ما تنام وبعد كده خدوه، شكلها حبتني قوي، وأنا حاسة معاه إحساس حلو خالص، كأني أعرفها من زمان.
ومحمد قاعد كل عيونه على نور، وأم آدم لاحظته.
مامت آدم: وسألت، هي مامتها ماتت إزاي؟ الله يرحمها.
محمد: وقعت من على الجبل.
مامت آدم: هنا في مصر؟
محمد: لأ، كانت في تركيا.
آدم: (سكت) وأمه سكتت.
مامت آدم: ودي يا حبيبي ماتت بقى لها قد إيه؟
محمد: بقى لها تلات شهور.
مامت آدم: ربنا يصبركم.
آدم: مش يلا بقى يا ماما نمشي؟
نور: أيوه حبيبي، يلا.
ياسمين نامت وخدتها جميلة، ونور مش عايزة تسيبها وحاسة إن روحها معاها.
آدم: يلا يا أمل.
نور: ماشي يا آدم. (ومشي)