جابر: طب هو محدش يعرفني جوه، فـ أنا هدخل أعرّف أي ممرضة إيه اللي حصل وأجي أحكيلك. سالم: ماشي ياصاحبي، ياريت أصل الفضول هيموتني. بيدخل جابر المستشفى، بيوقف ممرضة: جابر: يآنسة، ممكن ثانية عايزك في حوار. ممرضة: مع حضرتك، اتفضل في إيه؟ جابر: هما الأساتذة دول حاصل معاهم إيه عشان فيه واحدة تخصني، عايز أطمن عليها. ممرضة: آسفة يافندم، دي خصوصيات ناس مش ينفع أقولك. جابر: طب ينفع كدا... ولا إيه؟
ممرضة: بصراحة، مدام الأستاذ ديب طلعت حامل، بس مش منه لأنه لسه مقربش منها، فـ حاصل ولعة بقى. جابر: بجد؟ طب معلش، أنهي واحدة؟ فيه واحدة كدا شهرها أسمر وعيونها بني، وفيه واحدة شعرها أشقر وعينها زرقا، مين فيهم؟ ممرضة: الجميلة أوي دي اللي هي أم شعر أشقر وعين زرقا. جابر: جوزها اسمه ديب؟ ممرضة: أها، وكمان دا حتة تقيلة في البلد، فـ أنا لازم أمشي دلوقتي عشان مش يحصل ليا مشكلة. جابر: تمام يالوز، تسلميلي ليا.
بيطلع جابر بيجري على سالم وبيحكي له كل حاجة، بيقول: دي فرصة، لو هي راحت معاها يكونوا مشغولين ونخطفها. سالم: حلو أوي... إحنا لازم نشوف أي فرصة وندخل منها ونخطفها. جابر: وأنا بقول كدا، وبلاش نتعرض ليها هي في المستشفى، خلينا لما نوصل ليها المكان اللي هي قاعدة فيه نروح نجيبها من هناك. عند ديب: قاعد واقف في جنينة بيشرب سجاير بشراه، هو مصدوم مش عارف يفكر، ياترى مين اللي عمل فيها كدا؟ بيجيله مكالمة تليفون:
صوت: الوو، سيد بيه، أبو مدام بتاعت حضرتك مات... وست عنيات تعبانة أوي، محجوزة في العنايات. ديب: اعمل الواجب عشان مش هعرف أجي، لو احتاجت حاجة اعملها قوام لحد ما أشوف الدنيا فيها. عند حور: بتلبس هدومها، بتعدل نفسها عشان تمشي من المستشفى. مودة معاها، بتساعدها لأن صحة حور في نازل. بيدخل ديب: ديب: خلصتي ولا لسه؟ حور: مردتش عليه، واحدت شنطتها، وأسندت على مودة ومشيت قدامه. عبدو الديب: مسك نفسه.
طلع لمعاذ يقول له: خلي خطيبتك ولا مراتك تروح، أنا مش عايز حد معانا. معاذ: استهدي بالله، أوعى تعمل حاجة في البت حور دي، شكلها غلبانة مش بتاعت كدا. ديب: كل حاجة هتبان، المهم روح كلم مراتك إنها تروح معاك. معاذ: بيروح عند مودة بعد ما وصلت حور للعربية. ديب: مودة؟ مودة: نعم ي معاذ، عايز إيه؟ أنا ناويه انهارده مش أسيب حور لوحدها مع الوحش دا.
معاذ: عيب كدا، س مودة، هما متجوزين أحرار مع بعض، هو طلب مني إنه عايز انهارده يكون معاها، عايز يفهم كل حاجة. مودة: طيب، أنا هروح أقولها. ورجعت مودة عند حور. حور: هل معاذ مش وافق؟ صح؟ أنا خايفة أوي ي مودة. مودة: حقك عليا، بس جوزك هو اللي طلب كدا، ب حور... عايز يتكلم معاكي، وإنتي اهدي مش تتكلمي معاه وحش عشان مش يتعصب عليكي. حور: بصت للأرض بحزن. حور: ماشي ي مودة، خلي بالك من نفسك. عند معاذ: راح مسك ديب من إيده:
معاذ: أمانة عليك، متعملش فيها حاجة، اسمعها الأول ي ديب عشان متندمش. ديب: بص لمعاذ. ديب: هحاول أتمالك نفسي ي معاذ، متقلقش، أنا بحبها ي معاذ، فـ مش عارف أتعامل معاها. معاذ: وإنت لازم تبقى كويس معاها عشان تحبك، لازم تكسبها، متكنش ضدها. ديب: أبوها انهارده مات، هي أكيد لو عرفت هتشيلني ليلة كلها. معاذ: كل حاجة وليها حل، إنت اكسبها، يمكن اتعرضت لكدا بطريقة استفزاز أو أي حاجة. ديب: تمام، أنا همشي دلوقتي.
حور: قاعدة في العربية خايفة، بتفكر مين قرب منها، بتقول: ياترى هتعمل فيا إيه ي ديب؟ يارب خليك معايا عشان تعبت. ديب: بيركب العربية جنبها، من غير ما يتكلم، يدي أي فعل، بيبص لحور بيقول: مين عمل فيكي كدا؟ أصل الطفل دا مش هيفضل في بطنك، إنتي هتنزليه. حور: دموعها نزلت وبصت له لأول مرة بضعف. حور: ولله العظيم محدش قرب مني ولا لمسني، أنا طول عمري محافظة على نفسي، صدقني. ديب: إزاي يعني ي حور؟ أومال الطفل دا جه في بطنك إزاي؟
حامل فيه إزاي؟ وأنا واثق إني مقربتش منك، أنا كنت بقولك كدا عشان أعرف دمك، توافقي على كتب الكتاب، إنتي مغصوبة على أمرك. حور: أنا قولت اللي عندي، حابب تروح نعمل DNA تشوف الطفل دا ابن مين، أو أنزله، أنا معنديش مشكلة، بس أنا عايزة أشوف أهلي. هنا ديب: اتوتر. ديب: هااا؟ لا مش دلوقتي، لما نكتب الكتاب نبقى نشوفهم، أو أوديكي، أو أبعت عربية تجيبهم لحد عندك. هنا حور: حطت إيدها ديب وقالت:
حور: أبوس إيدك ارحمني، أنا تعبت، جسمي وجعني أوي من ضربك فيا، أنا مش وش كدا. ديب: هنا حن ليها، صعبت عليه، هو بيحبها. ديب: راح حضنها، قال: أنا بحبك، مش عارف أتعامل معاكي، أنا وحش، السبب في دا كله أمي، هي اللي عملت فيا كدا، أنا مش وحش ي حور. حور: حضنته، غمضت عينها، حست بشعور جديد ومختلف، بس افتكرت الأذى اللي حصل ليها منه، فـ بعدت عنه. حور: قالت: إنت المفروض تديني فرصة أحبك، مش تعمل كل حاجة وحشة عشان أكرهك.
ديب: قدريني، أنا عصبي، وأنا فعلاً مش عارف أتعامل أو أبين حبي ليكي، مع إن بحبك. فاجأة تليفون رن عليه. ديب: الووو... نعم، إيه اللي حصل؟ طب اقفل دلوقتي، هوصل المدام وجاي. حور بخوف: في إيه ي ديب؟ حصل إيه؟ ديب بصدمة: المخزن بتاعي اتسرق فيه بضاعة يجي عشر مليون جنيه. حور بصدمة: طب روح شوف مين عمل كدا. ديب: بيعمل كدا، بيروح. حور: عند سالم. هو جابر كانوا ماشيين ورا عربية مودة ومعاذ، مراقبين خطواتهم. سالم: أنا عايز أعرف...
مكانهم فين عشان نخطط يوم وننزل نخطفها. جابر: كل حاجة بصبر، بكرة نجيبها تحت رجلينا، ومعاها كمان حور، أصلها عجبتني أوي. سالم: بس أنا مش مرتاح للراجل اللي اسمه ديب، شكله شرير ومحدش يقدر عليه. جابر: وأنا كمان، معاذ زيه، جوز مودة. هما الاتنين ما شاء الله فريق، محدش يرد يهزه. سالم: المهم أن إحنا ناخدهم منهم، وساعتها هنهرب. معاذ: في العربية مسك إيد مودة. معاذ: بطلي عياط ي مودة، عينك هتوجعك، هي هتبقى كويسة. مودة: مش قادرة.
معاذ: اصدق أن كل دا يحصل في صاحبة عمري. معاذ: معلشي ي مودة، هي نصيبها كدا، هنعمل إيه؟ إن شاء الله يطلع حاجة غلط في الموضوع دا. مودة: بصت لمعاذ. مودة: مش تسيبني ي معاذ، أنا مليش غيرك. معاذ: صدقيني، أنا لما صدقت لقيتك، فـ مش هسيبك. بيقف قدام محل ورد بيقول: استني. مودة: رايح فين؟ معاذ: هنزل أجيب حاجة بسرعة وأجي. بينزل معاذ، بيدخل سوبر ماركت الأول، بيجيب كل أنواع شوكولاتات، وبيدخل محل الورد، بيرتب ليها بوكيه.
بيطلع من المحل، بيروح عند العربية. مودة: بتصدم، دموعها بتنزل من الفرحة. مودة: بتقول: إنت جايب الورد دا ليا؟ معاذ: لا بصراحة، لحبيبتي تانية، هههههههه. مودة: بطل بقى رخامة. معاذ: طبعاً دا ليكي، لما نروح هتكون ليكي مفاجأة أحسن من دي بكتير. وباسم راسها وساق العربية وصل على الفيلا. عند ديب: وصل حور للفيلا، وصى عليها إنها متخرجش المرة دي وتهرب، عشان هو محتاجها. حور: كان صعبان عليها، وعدته إنها مش هتهرب.
ديب: بيطلع يجري على المخزن، بيوصل، بيشوف كل اللي عامله بيدمر قدامه، بيقول: مين اللي عمل كدا وفين الأمن؟ بيطلع الأمن واحد منهم بيتكلم، بيقول: ولله ي بيه، إحنا قدام مخزن. فاجأة حسينا بريحة حريقة، اتاري إنهم ولعوا من المخزن من ورا، على قد ما نقدر منا بنحاول ننقذ المخزن. ديب: إزاي يعني؟ فين كاميرات المراقبة؟ مين عمل كدا؟ بيجي صوت من وراه بيقول: أنا، أنا الجوكر، وأنا اللي عملت كدا ي ابن محروس. ديب بيبص ليه بصدمة،
بيقول: إنت أخويا؟ جوكر: أيوا أخوك اللي حرمته من كل حاجة، وأخدت ورث أبويا ليك. محروس أبويا كتب ليك كل حاجة، أما انحبست، وأنا رجعت، هاخد منك كل حاجة. وبص في عينه وقال: حتى حبيبتك. ديب: عينه احمرت من الغضب. ديب: وضربه بوكس في وشه، بيخنقه. ديب: إنت لسه فاكر إن ليك أخ؟ دا إنت كنت عايز تقتلني، تقتل أخوك ي جوكر، ولا أقولك ي مروان. مروان: ضحك.
مروان: أيوا، لو رجع بيا الزمن تاني هقتلك وأخلص منك، بس المرة دي مش هتمسك. وأنا بقيت جوكر، مش كروان. مروان دا مات مع طيبة قلبه. ديب: وأنا مش هسمح ليك إنك تبوظ حياتي، لو فكرت بس تعمل فيها حاجة، أنا هشيلك من على وش الأرض. ديب: وأنا لسه مقدر إن أمك هي السبب. جوكر: أمي هي اللي خدتني، ربتني، بعد ما أبوك مكنش شايف حد غيرك. ديب: أمك كدابة، عاملة ليك سحر، مفهمالك غلط. وصل ليها رسالتي إن ديب عمره ما هيحبها ولا يسمحها.
ومشي وسابه. عند حور: دخلت الحمام، أخدت شاور، وقعدت على السرير، هي بتفكر في اللي هي فيه، بتفكر في أبوها وأمها. فـ قعدت على السرير، فاجأة نامت من التعب. عند ديب: فضل يلف بالعربية، هو بيفتكر فلاش باك. ديب: ي ماما خليكي ونبي معانا، سيبي أخويا مروان معانا، إنتي ليه عايزة تسيبي بابا؟ بابا بيحبك. أم ديب: مروان، أبوك مش بيحبني، وإنت مش ابني، إنت ابن أبوك، من صغرك وإنت بتحب أبوك، أبوك بيحبك. وأنا مقبلش إن ابني تاني يشوف كدا.
ديب: وأنا ابنك، أنا كمان ابنك ي ماما، ليه تعملي معايا كدا؟ أم ديب: عشان بكرهك، يكره اليوم اللي خلفتك فيه، من صغرك معذبني. وجه الوقت اللي أخد ابني مروان، أمشي. ديب: راح مسك إيد مروان أخوه الصغير. ديب: مروان متسبنيش، أنا بحبك، وبابا كمان بيحبك، دا حتى هيعمل شركة لينا كبيرة بعد ما نكبر. مروان: شيل إيدك، إنت مش أخويا، أنا مش بحبك، وعمري ما هحبك، عشان إنت بتمثل، بس إنت وحش. ديب: قعد على الأرض وهو يعيط.
ديب: متسبونيش، أنا بحبكم. ديب رجع من فلاش باك، قد إيه ملقاش الحب من الجميع، حتى من اللي حبها. فـ روح ديب وطلع على أوضة حور. ديب: بيقعد قدامها، بيشوفها رايحة في النوم، مال عليها يبوسها بهدوء، لكنها فتحت عينيها وبصتله عن قرب، لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة، وضربته بالقلم من شدة ارتباكها. وقف بيحاول يستوعب اللي حصل، وإنها مدت إيدها عليه. حور صرخت بوجع. ديب: أول ما مسكها من شعرها، وعيونه حمرا مليانة غضب. ديب:
زعق فيها: إنتي عارفة لو حد تاني عملها، ممكن عمل فيه إيه؟ دا ولا قطع إيده يخليني أسامحه. عارفة يعني إيه تمدي إيدك عليا؟ تكلمت بوجع: أنا... أنا مكنتش أقصد... سيب شعري بالله عليك بيوجعني... أنا آسفة والله آسفة... بس أنا مش هقدر أتعامل معاك على إنك جوزي... واللي حصل بينا دا بس عشان تسكتهم مش أكتر...
لكن أنا مش عايزاه دا يتكرر. اعتبرني مش موجودة أو ميتة، ما أنا خلاص حور ماتت، اعتبروني متت، كفاية إني عايشة في بطني عيل ومعرفش ابن مين، وإنت عايز تاخد حقوقك الزوجية من غير ما تكتب عليا. فـ روح اتجوز أي واحدة تانية، وأنا مش هعترض، بس سيبني في حالي، أبوس إيدك. ساب شعرها بدهشة وإحساس إنها هانت كبريائه. ديب: للدرجة دي مش طايقة لمستي ليكي؟ ولا قابلة قربي منك؟ بصت في الأرض وهي بتعيط، مش عارفة تقول إيه.
ليقول: طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس، أنا طول ما فيا الروح هتفضلي على ذمتي. و فكرة إني مش هقرب منك دي، شيليها من دماغك، لا دا أنا هقرب وأقرب، وهتبقى أم عيالي، ودا بمزاجك، مش غصب عنك، لا سمح الله. وأقولك الانقح هيبقى برغبتك وبشوقك يا غزال، وكل حتة فيكي هتبقى ملهوف عليا. حور: دا بالغصب على كدا؟ ديب: أيوا، مش يبقى حلال ليهم، مش حلال ليا، بس نكتب الكتاب عشان لما أقرب منك يبقى بالحلال. وسبها ومشي. عند مودة:
قاعدة وعمالة تعيط على اللي حصل لحور. عمالة تقول: حور صاحبتي دي كانت معايا في المدرسة، كانت أطيب حد وغلبانة، بس ليه الدنيا ظالمة كدا. معاذ: بيعمل كوباية عصير لمودة، بيروح جنبها وبيقعد. معاذ: اشربي دي ي مودة، إنتي عيطتي كتير، وهي صدقيني هتبقى كويسة. مودة: أنا معرفش ليه بيحصل معانا كدا، حتى أنا فقدت أبويا وأمي مرة واحدة، وعمي يخلي ابن عمي يعتدي عليا، عشان ياخد الورث. معاذ: بصدمة.
معاذ: إنتي إزاي مش تقولي ليا إن حصل معاكي كدا؟ مودة: عشان مش عايزة حوارات، عشان أنا مسامحة، المهم إن إحنا بقيت في أمان، حفظت على نفسي. معاذ: بص ليها وطلع خاتم ألماس من درج، بيقول: وأنا المفاجأة بتاعتي ليكي، فـ إني هخطبك، كمان هكتب كتاب بتاعنا، عليكي مع ديب حور. مودة بصدمة: إنت بتهزر صح؟ إنت هتخطبني أنا؟ أو هتجوزني أنا؟ معاذ: مش أخطبك ليه ي مودة؟ دا إنتي مودة المعاذ. مودة: بتحضن معاذ. بتبعد عنه،
بتقول: بمناسبة الخبر الجميل دا، خليك هنا، وأنا هنزل أعمل ليك كيكة. معاذ: في نص الليل كدا؟ طب نصبر للصبح، كفاية تعب اللي مريتي بيه النهارده وعياطكم. مودة: عشانك كله يهون ي معاذ. معاذ: خلاص، أنا هدخل آخد دش وأغير هدومي، هنزل أساعدك. مودة: ماشي، بالمرة تونسني. بتنزل مودة، هي فرحانة وقلبها طائر من الفرحة، وهي داخلة المطبخ بتلاحظ سلم نازل لتحت. مودة: ياترى إيه المكان دا؟ أنا شوفته أكتر من مرة، بس معرفش إيه دا.
بتجرب تنزل كدا، هي خايفة. بتنزل مودة تحت، بتشوف أوضة مقفولة، بتفتحها، بتدخل، بتصدم. مودة: بتقول: إيه دا؟ يتيعععععععغغغغ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!