جابر :واقف بصدمه. الحق ي سالم مش دي موده اللي هربت؟ يخربيتها، هي لحقت تنضف. تقع على دا منين؟ سالم بصدمه: هو شايف موده نازله من عربيه فخمه وماسكه في إيد راجل باين عليه تقيل في البلد. ولسه جاي يروح ليهم. جابر: مسك ايده. لا يغالي، متتهورش. خليك ثابت مكانك لحد ما نعرف إيه الوضع عشان نعرف مكانها فين عشان نعرف نوصلها. أما لو اتعرضت ليها دلوقتي ممكن نروح في ستين داهيه. سالم: انت مش شايف البت اللي هربت عشان عاوز أقرب منها؟
وهي أول ما صدقت تبقى مع واحد غريب وتجري تمسك في إيده. جابر: كل شيء بأوانه. المهم إحنا لازم نفضل نراقب لحد ما يخرجوا. تمشي وراهم نشوف رايحين على فين. سالم: أما نشوف. البت دي مش يعدي عليها يومين غير وهي معانا وفي حضني، وآخد منها اللي أنا عاوزه. في شركة بيدخل معاذ ماسك في إيد موده تحت استغراب نظرات اللي في الشركة. بيقولوا مين دي؟ معاذ: بيبص للمدخل. بيقول: خطيبتي. هنا بيجي وراه الديب هو معاه حور.
بيقول: عملتها من غير ما تقولي. معاذ: بيلف. ليه؟ هفهمك كل حاجة ياديب، بس لما نقعد سوا. بيبص للي واقفة جنبه. بيقول: مين دي؟ موده: بتبص ليها بتحس إنها عرفاها، بس نفسها تشيل النضارة من على عينها أو ترفع راسها وتبص. ديب: دي مراتي حور. هنا حور بترفع راسها عشان تسلم عليهم. بتخلع النضارة وعينها بتيجي في عين موده. موده بصدمه: حور! بتجري عليها تحضنها. وحشتني أوي أوي ياحور.
حور: بفرحة وجست بأمل إنها شافت صديقة عمرها اللي اتحرمت منها بسبب عمها. أخدتها في حضنها. وقالت: وانتِ كمان ياموده وحشتني أوي. انتي بتعملي إيه هنا؟ هنا معاذ وديب بينصدموا إنهم يعرفوا بعض. ديب: معلش مش ينفع الوقفة دي قدام الموظفين. تعالوا جوا في المكتب. معاذ: روح انت ياديب، وأنا هاخد المدام حور وموده مكتب يقعدوا فيه. ديب: تمام ماشي. متتأخرش عشان في شغل كتير متعطل. بيبص لحور: أنا عيني عليكي، انتي فاهمه.
حور: بتخاف بتمسك في إيد موده. موده: بتحس إنها مش كويسة أو في حاجة حاصلة. وبتمشي مع حور. هي بتقولها: لازم تحكي ليا كل حاجة. حور: حاضر ياموده. أنا محتاجاكي أوي بجد. بيمشي معاهم معاذ. بيبصلهم للمكتب بتاع الضيوف. بيقول: اقعدوا فيه عقبال ما نخلص شغل. المهم محدش يروح في حتة كدا ولا كدا عشان الشركة كبيرة مش ليها آخر. موده: بصت لحور. ماشي يامعاذ. اقفل علينا الباب. سبني مع حور.
معاذ: تمام ماشي. خلي بالكم من نفسكم. أول ما معاذ طلع. حور: رميت نفسها في حضن موده. هي بتقول: اغتصبني ياموده. هيتجوزني بالإجبار وأنا مش بحبه. كنت بحاول أهرب منه بس عرف يجيبني. موده بصدمه: حضنتها. يعني هو مش متجوزك؟ طب فين عمي سيد وطنط عنيات؟ حور: عملوا كل اللي في إيدهم عشان يخلوا بالهم مني، بس أنا قررت أهرب عشان أشيل عمي العبء اللي أنا مسباه ليهم.
موده: أنا جنبك معاكي. وأنا ممكن أقول لمعاذ أخليه يوقفه عند حده. بس هو شكله بيحبك، ف ليه يعمل معاكي كدا؟ حور: عشان هو مريض نفسي. عشان أنا بكرهه، مبحبوش. أنا عاوزه أهرب. موده: لا لا مش دا الحل خالص يـ"حور" لأنه هيعرف يجيبك زي ما جابك في أول مرة. إحنا نعمل خطة ونربيه فيها. بس هو لازم يكتب عليكي. حور: أنا انتهيت ياموده. فـ فكك مني دلوقتي. قولي ليا انتي مالك جيتي هنا إزاي وعامله إيه مع عمك وابن عمك البارد؟
موده: حطت راسها على كتفها. عمي سلط عليا ابن عمي أنه بيعدي عليا يصورني. يعمل ليا فضيحة عشان أنزل على ورثي من أبويا. فقمت هربت. وكان في ناس بتتعرض ليا. بحسن الحظ معاذ هو اللي أنقذني. أخدني معاه البيت. حور: معقولة عمك يعمل كل دا؟ أنا حسيت والله. عمري ما ارتحت ليه. المهم هو معاذ مش خطبك ولا إيه؟
موده: لا للأسف. هو بيقول كدا عشان كلام الناس. وكمان أنا مش عاوزة نظرة الشفقة. أنا فترة أشوف مكان آمن أطلب منه إني أمشي عشان مش ينفع أبقى حمل عليه. بس في حاجة أنا مش فاهماها. حور: إيه هي بقى؟ بس أنا حاسة إنه بيعشقك مش بيحبك بس. وشكله حنين. غير ديب صاحبهم. موده: هو فعلاً حنين أوي وطيب جدا. بيعاملني معاملة حلوة. بس أنا مش فاهمه. هو يعرفني منين؟
معرفش برضه مين أختي. بيقول إن ليا أخت. فاجأة توهني. مكملش. بحسه عارفني وأنا بحب إني عرفاه من زمان بس مش فاكرة. حور: بجد الموضوع كدا فيه لغز ولازم نحله. ابقي اساليه. المهم إنك جنبي. شوفتك أنا كنت حاسة إني هموت. عند ديب في المكتب. خبط على المكتب. بيقول: إزاي يعني الشحنة مش تمت؟ إحنا ممكن نروح في ستين داهيه بسبب غبائك يامعاذ.
معاذ بعصبية: أنا مش غبي. متقولش كدا. أنا عملت كل اللي في وسعي عشان أعرف. عشانها تعدي بس اتمسكت. مكنتش عارف أوصل ليك عشان انت مشغول مع ست بتاعتك. ديب: اتعصب. ضربه بالبوكس في وشه. قصدك إيه يعني إني بحري ورا سنة وسايب شغلي. معاذ: رد الضربة. أيوا. والست دي عمرها ما هتحبك عشان انت مريض نفسي. شايف نفسك الكل في الكل. وأنا جبت آخري منك وهندي استعداد أسيب شغل.
هنا موده وحور بيسمعوا صوت زعيق. بيدخلوا عليهم بيشوفوا كل واحد عمال يرد للتاني الضربة. حور: جريت على ديب. مسكته. اهدي ياديب دا صاحبك برضه. وبصت لمعاذ. عيب كدا يـ أستاذ معاذ. انتوا أكبر من كدا. موده: بتقلق على معاذ. بتشوف دم نازل من شفايفه. بتروح تجيب منديل تمسح شفايفه. ديب: كان شايف كل دا. حور واقفة قدامه. معملتش أي ردة قلق أو خوف عليه. ديب: اطلعوا بره. مش عاوز أشوف حد فيكم. كلكم بره. حور: انت بتنزف. لو عاوزني أساعدك.
ديب: مش عاوز منك حاجة. اطلعي بره. اخرجي بره من وشي. حور: بس. فجأة ديب بيضربها بالقلم قدامهم كلهم. بيقول ليها: اطلعي بره دلوقتي عشان مقلش منك أكتر من كدا قدام الكل. موده بتتصدم. بتطلع تجري على حور اللي وقعت على الأرض. بتقول: حور! حور: وقعت على الأرض. فقدت الوعي. مبتتكلمش. هنا بيتصدم ديب. بيجري عليها. بيعد تحت الأرض. بيشيل راسها على رجليه. بيقول: حور. انتي. أسف. حقك عليا.
معاذ: يلا بسرعة. انت لسه هتندب. شلها نروح بيها على المستشفى. موده: انت معندكش رحمة. انت إزاي تعمل فيها كدا وقدامنا. ابعد عنها مدام هتاذيها. معاذ: بس ياموده. اخرجي انتي من الموضوع دا. سبيه. هو بكرة يندم. ديب: بيشيل حور. جري بيها على المستشفى. وراهم. معاذ وموده ركبوا العربية. مشيوا وراهم. هنا سالم: واد يـ جابر. وقف تاكسي بسرعة عشان نمشي وراهم نعرف رايحين فين. جابر: بسرعة وقف تاكسي وركب وجنبه سالم.
سالم: ياترى مين اللي طالع دا؟ كان شايل بنت حلوة أوي. جابر: خلاص. إحنا كدا لقينا عروستين. واحدة ليك وواحدة ليا. نتسلى بيهم. بعد كدا نرميهم. سالم: دا شكل للعبة هتسخن أوي. بعد فترة بيوصل ديب المستشفى. هو شايل حور. بيقول: بسرعة عاوز سرير. دكتور بيطلع. بياخد حور لأوضة الكشف. بيقول. ديب: قاعد بره. هو خايف وقلقان وندمان إنه عمل فيها كدا. بيدخل معاذ. بيقف جنبه.
بيقولوا: دي إشارة إنك تغير أسلوبك معاها. انت اللي لازم تحاول عشانها عشان تحبك. موده: بصت لديب. أنا اللي هتخسر. حور مش تتعوض. جوهر وجمال وشكل وغليان. وعاشت حياة صعبة. ديب: بدأ يحن. قرر يغير أسلوبه معاها. هنا بيطلع الدكتور. بيطلع يجري على ديب. بيقوله: طمني عليها يادكتور. الدكتور: بيقول: المدام حامل. ديب بصدمه: إزاي؟ أنا مقربتش منها. حامل من مين؟
الدكتور: طلع للأسف المدام حامل. وشكلها اتعرضت لخبطة قوية خلتها يغمى عليها. لأنها في بداية الحمل. ديب بصدمه: وكل اللي واقف مصدومين. ديب: إزاي يعني يادكتور؟ حامل إزاي؟ وأنا ملمستهاش. انت أكيد بتهزر. الدكتور: وأنا أعرف منين؟ أمك مقربتش منها؟ دي حاجة ترجع ليكم انتوا بس. المدام عاوزة راحة تامة. ديب: عينه احمرت. مبقتش شايف حد قدامه. فتح الأوضة عليها. بيقولها: يـ خاينة كدابة. يـ راسمـة دور الشريفة. وانتي مدورة.
حور: مكنتش فاهمه يقصد إيه. بتقول: انت بتقول إيه؟ انت عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا. ديب: اعملي دور ضحية. اعملي. وراح قرب منها ومسك شعرها جامد. قولي ليا مين قرب منك يابنت سيد؟ الواد اللي في بطنك. مين؟ دا مين؟ حور بصدمه: انت اللي قربت مني. انت اللي اعتدت عليا وأنا نايمة. وجاي دلوقتي تنكر. تقولي لبن مين؟ أنا شريفة. محدش لمسني ولا أقل مني غيرك. هنا ديب: ضربها بالقلم. وجاي يضربها القلم تاني.
أدخلت موده ما بينهم. ما حرام عليك يـ أخي. فيه إيه؟ هو انت هتجوز عبدة ولا هي عبده عندك؟ انت ليه فيها؟ سيبها ترجع لأهلها. ابعد عنها. معاذ: أخد ديب. قالوا: تعالي معايا بره. انت بتبوظ كل حاجة. ديب: طلع مع معاذ. هو شايط. مش عارف يفكر. يعني هي بتضحك عليا؟ يعني كان مغفلاني أنا أبوها؟
معاذ: انت متخلف وعبيط. انت المفروض تفهم منها. حور مش شكل دا. وكمان انت كنت بتراقبها. يعني عارف كل تحركاتها. دا انت حتى حاطط كاميرا مراقبة في أوضة نوم بتاعتها. إزاي تشك فيها. ديب: يعني انت عاوزني أعمل إيه دلوقتي؟ آخدها في حضني أقولها: عملتي كدا مع مين؟ ولا انت عاوز إيه بالظبط؟ معاذ: تكون هادي عشان ميجيش اليوم وتندم فيه. وساعتها هتندم أوي إن ضيعتها من إيدك بسبب غبائك ياديب. ومشي وسابه. حور: فضلت تلطم على وشها.
وتقول: والله ما حد لمسني غيره. أنا صحيت من النوم ملقتنيش لابسة هدومي. وقالي إنه أخد مني كل حاجة. أما معرفش اللي في بطني دلوقتي جه منين. موده: اهدي أبوس إيدك. اهدي عشان خاطري. أنا قلبي وجعني عليكي. ومينفعش. اسكتي. اهدي يا حبيبتي. حور: أنا تعبت ياموده. تعبت. أبويا وأمي واحشني. في يوم وليلة اتحرمت منهم بسبب دخولهم حياتي. تاني حاجة دلوقتي أنا حامل. هو بيقول إنه مش لمسني. وأنا طول عمري محافظة على نفسي. أنا هموت ياموده.
موده: متقوليش كدا يحبيبتي. أنا جنبك ومعاكي. صدقيني مش هسيبك. هفضل جنبك لحد ما نبعده عنك. انتي اتماسكي بس. حور: معنتش قادرة. معنتش قادرة ياموده. أنا خايفة. أروح معاه؟ أبوس إيدي. خلي معاذ يوافق إنك تروحي معانا. موده: حاضر ياحبيبتي. هحاول. حتى أنا كمان آخدك معانا لو مش وافق. خاطري معاكي. سالم: وبعدين يـ جابر؟ دا شكل الموضوع طول. هما مخرجوش ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!