بتنزل موده تحت بتشوف إيه اللي في الأوضة المقفولة. بتحاول تفتحها وبتنجح وبتدخل الأوضة. بتشوف صور كتير متعلقة على الحيطة. تبدأ تدور على النور عشان تشوف صور مين دي. أول ما بتفتح النور بتتصدم. بتفتح عينها بصدمة بتقول: "مين دي؟ أنا... بس أنا أمي. اتصورت الصور دي؟ أو أنا أعرف معاذ من إمتى أصلاً؟ معاذ بيخلص صلاة وبيطلع صورة. "لحبيبته: أنا لقيتها زي ما كنتي عايزة، بس أنا حبيتها. أو حبيتها عشان أنتي... هي." وهنا بتدخل موده.
هي ماسكة الصور بتاعت رحمة ورسائل الحب اللي بينهم. بتقول: "مين دي؟ وليه دي أنا؟ ... أنا مش فاهمة حاجة." معاذ بيتصدم. بيروح يمسك من إيدها الصور وبيقولها: "إنتي دخلتي الأوضة اللي تحت؟ موده: "رد عليا مين دي؟ ... دي أكيد مش أنا، لأنها لو أنا كنت عشت الحاجات دي. بس أنا معشتهاش معاك يا خاين يا غدار. أنا عرفت سبب أسلوبك الحلو ليا عشان أنا شبهها. بس لو كنت غير كنت هتعاملني زي صاحبك الكلب."
معاذ هنا وبيصب لقمه الغضب وبيضربها بالقلم جامد. وبيمسكها من شعرها وبيقولها: "أنا مش خاين. أنا شكلي دلعتك لما خليتك تاخدي عليا. تعلي صوتك عليا." موده بتقع على الأرض من قوة القلم. بترفع راسها ليه وبتقوله: "إنت بتضربني بالقلم عشان دي؟ معاذ: "وأكسر راسك كمان عشان دي. على العموم دي تبقى أختك التوأم." ومشي وسابها. موده في حالة صدمة. "إختي؟ إزاي يعني؟
أنا طول عمري عايشة مع عمي، مرات عمي، إبنه. بما كنت عايشة مع أهلي قبل ما يموتوا. كنت أنا بنتهم الوحيدة." بيوصل ديب الفيلا. بيطلع السلم بملل وحزن كبير لأول مرة. هو بيقول: "باب الحزن شكله هيتفتح من تاني." بيدخل الأوضة بيشوف حور نايمة. التعب باين على ملامحها. قلع الجاكت بتاعه وراح قعد قدامها على كرسي. هو بيبص ليها. اتنهد وقال: "معرفش إنتي كمان طلعتي ليا منين وليه حبيتك؟ وليه برضوا هضيعك من إيدي؟
مش عارف أثق فيكي ولا إيه. بس كل اللي أعرفه إني بحبك." حور بتحس بدخوله لأنها معرفتش تنام غير لما تطمن عليه. سمعت كل كلامه وفضلت ممثلة إنها نايمة. بيروح ديب بينام جنبها. بياخدها في حضنه وبينام. حور دقات قلبها بتزيد. هي خايفة يسمعهم ويعرف إنها صاحية. حاولت تظبط أنفاسها عشان تعرف تنام هي كمان. عند الجوكر: "إنت لازم تجيب لي البت اللي عايشة معاه في الفيلا دي. أنا عرفت إنه بيحبها. إنه عمل المستحيل عشان تكون معاه."
مرتضي: "دراع اليمين لجوكر. بس دا أخوك يا بيه. ليه بتعمل معاه كدا؟ جوكر: "عشان أخد مني كل حاجة. هو عاش حياته وأنا فضلت هربان مستخبي." مرتضي: "اللي إنت عاوزه يا باشا. بس اتأكد قبل ما يفوت الأوان عشان ما تندم." جوكر: بص ليه. "هو إنت واقف قدامي بتتكلم وكمان بتعرفني الصح من الغلط يا مرتضي؟ مرتضي: "مش القصد يا جوكر باشا. بس بحاول أصلح ما بينكم. بس شكل الموضوع أكبر من حجمه."
جوكر: "اطلع بره يا مرتضي. اعمل اللي أنا بقولك عليه." بيخرج مرتضي. هنا بيقعد الجوكر وهو حاطط راسه بين إيديه. بيرجع فلاش باك. جوكر بيطلع صورة بنت جميلة على الفون وبيقول: "بص يا ديب أنا وقعت في حب البنت دي." ديب بيبص بصدمة وبيقوله: "إنت تعرفها منين؟ دي حبيبتي أنا." جوكر بعصبية قام وقف: "حبيبتك إزاي يعني؟ أنا وهي بقالنا سوا مع بعض أكتر من سنة." ديب بيتصدم. بيمسك في هدومه: "إنت بتقول إيه؟
إنت أصلاً عايش مع أمك بره ولسه نازل وهي شغالة معايا في شركة." جوكر: "لا بقولك إيه. إنت مش كل حاجة حاجة أنا أعوزها إنت هتاخدها مني." ديب بصدمة: ضربه بالقلم. "إنت اللي أناني. شايف دايماً إني واخد أي حاجة بتحبها. بس في الأول إنت اللي بتبص للي في إيدك." جوكر: "أنا هرجع بكرة تندم على اللي عملته معايا. أنا كل ما بحاول أصفى ليك أقرب منك أبقى نفسي نبقى إخوات. تعمل فيا كدا."
ديب: "إنت تربية أمك. سبت دماغك لأنك لحد ما خليتك نسخة منك." هنا لسه جوكر هيرد بترد نهلة اللي بيحبها الديب. جوكر: "شوف بعينك. أهي بترن أهيه." هنا ديب بيتصدم. بيفتح الفون بتاعه بيطلع رقمها بيشوفه على فون جوكر وبيقول: "إزاي بتكلمنا في نفس واحد؟ جوكر: "إنت أكيد قربت منها لما عرفت إني بحبها. بكلمها. ما دي عادتك. لإنك تاخد اللي في إيدي." ديب: "اطلع بره. أخرج بره. مش عاوز أشوف وشك." بيرجع الجوكر من فلاش باك.
هو بيقول: "بكرة أندمك على كل حاجة أخدتها مني." عند معاذ: قاعد في العربية بره في الجناين. هو ماسك صورة رحمة بيقول: "صدقيني أنا بحبك. عملت بالوصية بتاعتك. إني ألاقي أختك أتجوزها. بس أنا مش عارف. أنا حاسس إني بخونك. بخونها لأني بحبها. بس خايف أكون بظلمها معايا. ما يكونش دا حب... يكون تعلق عشان هي شبهك." بيتنهد. بينزل من العربية بيقرر يطلع يفهمها كل حاجة. عند موده: فضلت قاعدة مكانها. هي عمالة تعيط بتفكر في مين أختها دي.
"ليه كل ما الدنيا تضحك ليها يحصل فيها كدا." لحد ما بتتعب بتنام مكانها. بيطلع معاذ. بيشوف حالتها بتصعب عليه. بيقوم يشيلها من على الأرض بيحطها على السرير. مال عليها يبوسها بهدوء. لكنها فتحت عينيها وبصتله عن قرب. لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة وضربته بالقلم من شدة ارتباكها. وقف بيحاول يستوعب اللي حصل وإنها مدت إيدها عليه. صرخت بوجع أول ما مسكها من شعرها وعيونه حمراء مليانة غضب.
زعق بغضب: "إنتي عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه إيه؟ ده ولا قطع إيده يخليني أسامحه. عارفة يعني إيه تمدي إيدك عليا؟ تكلمت بوجع: "أنا... أنا مكنتش أقصد... سيب شعري بالله عليك بيوجعني... أنا آسفة والله آسفة... بس أنا مش هقدر أتعامل معاك بعد اللي شوفته واللي لسه هعرفه...
واللي حصل بينا ده بس عشان تسكتهم مش أكتر. لكن أنا مش عايزاه ده يتكرر. اعتبرني مش موجودة أو ميتة أو سبني أمشي. نار عمي أرحم من نار اللي في قلبي دلوقتي. وروح اتجوز اللي إنت بتحبها. صورها مغرقة الأوضة بتاعتك. لأني مش هوافق على كتب الكتاب بتاعنا اللي كان هيتم بكرة. وأنا مش هعترض بس سبني في حالي أبوس إيدك." ساب شعرها بدهشة وإحساس إنها هانت كبرياءه: "للدرجة دي مش طايقة لمستي ليكي؟ ولا قابلة قربي منك؟
مش عاوزة تفهمي اللي حصل؟ مين دي؟ قلت لك إنها أختك." بصت في الأرض وهي بتعيط مش عارفة تقول إيه. بيقول بحدة وغيره: "طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس. أنا طول ما فيا الروح هتفضلي في بيتي. وبكرة هكتب عليكي تفضلي على ذمتي. وفكرة إني مش هقرب منك دي شيليها من دماغك. لا ده أنا هقرب وأقرب وهتبقى أم عيالي. وده بمزاجك مش غصب عنك. لا سمح الله. وأقولك الانقح هيبقى برغبتك وشوقك يا غزال. وكل حتة فيكي هتبقى ملهوفة."
سألته بغصة: "ده بالغصب على كدا هتعمل دا كله فيا وانت مش بتحبني؟ بتحب واحدة تانية؟ عرفيني مين أختي؟ ليه بعدت عني؟ ليه معرفش إن عندي أخت؟ ليه مدام بتحبها اختارت تبقى معايا أنا؟ معاذ رد بغضب قال: "عشان مبقتش موجودة. عشان ماتت. افهمي بقى." موده: "طب فهمني. احكيلي عنها. احكيلي أنا بعمل إيه؟ ليه تجوزني أنا؟ معاذ: "تامي يا موده. بعد كتب الكتاب هفهمك كل حاجة. بس نامي." وبيمشي بيسيبها. بيعدي اليوم. بيطلع النهار في فيلا الديب.
بتلقى حور بتحس بتقل على كتفها. فبتفتح عينيها بتشوف ديب وهو محوطها بتملك. بتبص لوشه بتقول: "إنت طلعت ليا منين؟ ليه القدر جمعنا؟ وليه أنا حاسة إني بدأت." هنا بتشوف ديب بيفتح عينه بيقول: "صحيتي." حور بتتوتر بتقول: "آه. أنا هقوم أدخل الحمام عشان آخد شور." ديب بيمسك إيدها بيقول: "جهزى نفسك عشان كتب الكتاب بتاعنا." حور بصدمة: "إنت هتجوزني بعد اللي في بطني دا كمان؟ ديب: "آه يا حور عشان هتنزليه. ولما أفيق أشوف دا حصل إزاي؟
مين عمل فيكي كدا؟ حور بتبلع ريقها: "بس أنا مش موافقة. تجوزني عشان شفقة. وكمان أنا في بطني طفل. حرام أنزله." ديب بيقوم يقف قدامها بيقولها: "أنا ماسك نفسي عليكي بالعافية. مش عاوزة أتعصب عليكي. سمعتي ولا لا؟ حور: "بزعيق: أنا مش عاوزة أتجوزك. افهم بقى. أنا بكرهك ومش هنزل البيبي. إنت فاهم ولا مش فاهم." ديب: هنا بينزل عليها بالقلم جامد. ببقولها: "إنتي تطولي تبقي مرات الديب؟ بالهند فيكي بقى؟ هتجوزك. أشغلك خدامة؟
أتزوج عليكي؟ لذلك إنتي فاهمة ولا مش فاهمة؟ قومي بقى غيري هدومك عشان أخلي معاذ يجيب المأذون يجي على هنا أكتب عليكي غصب عنك." حور: مسكت وشها من الوجع وقالت: "أنا بكرهك. بكرهك أوي. عمري ما عجبك." ومشت وسابته. ديب: نفخ بضيق. "عنك ما حبيتيني." رن على معاذ. معاذ: كان نايم على الكنبة بعد اللي حصل بينه وبين موده. بيصحي رنة الفون بيشوف اتصاله من ديب. معاذ بيفتح عليه بيقولوا: "الوو يا ديب. معاك. حصل حاجة جديدة ولا حاجة؟
ديب: "أنا عاوزك تيجي تجيب المأذون معاك عشان عاوز أكتب على حور. كفاية كدا." معاذ: "حلو. وأنا كمان ناوي أكتب على موده. هجيبها. أجيب المأذون معايا." ديب: "مال صوتك يا معاذ. حاسك مش كويس. إنت فيك حاجة مزعلاك." معاذ: "موده شافت صور رحمة. يا ديب." ديب: "طب كويس. عرفها الحقيقة. احكي معاها. هي أكيد هتسمعك. لأن مش أحسن حاجة إنك تضحك عليا." معاذ: "هشوف كدا. بس لما أكتب كتابي عليها الأول." هنا موده:
بتيجي ورا معاذ بتقول: "أنا مش موافقة عليك يا معاذ. إنت فاهم ولا مش فاهم. أنا استحالة أتجوزك. إنت بتحب واحدة غيري. بتقولي إنها أختي." هنا ديب: سمع الكلام ضحك بيقول لـ معاذ: "ما شاء الله. نفس الإذاعة عندك هي عندي أنا. هقفا بقى يا صاحبي عقبال ما تجيبها تيجي." هنا معاذ: قفل مع موده بيقرب منها بيقولها: "عيدي كدا اللي إنتي بتقوليه." موده بخوف: "هااا. بقولك مش عاوزة أتزوجك."
معاذ: "طب روحي يلا البسي وكأني مش سمعت حاجة. بلا... موده: بتشمئز منه. هي عمالة تشتم فيه وبتقول: "بكرهك يا معاذ. بكرهك بجد." معاذ: "وأنا بحبك يا موده. بحبك. إنت فاهمة ولا مش فاهمة." بعد فترة في قصر ديب. بتطلع حور. هي لابسة فستان حلو وكان عاري من منطقة الصدر. رافعة شعرها. واقفة قدام المرايا دموعها نازلة من عينها. بيجي ديب من ورا ضهرها بيحضنها. بيبص ليها في المرايا بيقول: "أنا بحبك يا حور. اديني فرصة."
حور: "وأنا بكرهك يا ديب. عشان إنت السبب في كل دا." ديب بيلفها ليه بيقولوا: "روحي غيري الفستان ده. البسي حاجة مقفولة." حور: مشيت من غير ما تتكلم. عشان تغير الفستان. عند معاذ: أخد موده في العربية. رن على المأذون. جه معاهم. معاذ: في العربية: "عارفة يا موده لو علتي صوتك ولا اتكلمتي وحش وصغرتي بيا قدامهم. صدقيني في لحظة دي مش هرحمك." موده: بصت ليه: "متقلقش. هعمل اللي إنت عاوزه. المهم تفهمني اللي بيحصل دا." معاذ:
مسك إيد موده: "صدقيني هفهمك كل حاجة. بس إنتي اصبري. س موده. اديني فرصة." موده شالت إيدها وقالت: "لما أسمع منك أعرف ساعتها هقرر أديك فرصة ولا لا." بيوصلوا قدام فيلا الديب. بتنزل موده قبل ما ينزل معاذ. معاذ: نزل ومعاه المأذون داخلين الفيلا. حور: خلصت لبس. لبست فستان أسود وخرجت من الأوضاع. "وقتلت كدا حلو." ديب بص ليها قالها: "أسود؟ أسود يا حور؟ أما نشوف آخرتها معاكي إيه. ولا إنتي عاوزه مني إيه؟ حور: "ترميني في الشارع؟
تسبني في حالي؟ أروح لأبويا أمي." ديب: هنا اتوتر قال: "يلا يا حور عشان معاذ وصل تحت معاه المأذون." بينزل ديب حور على السلم. كان معاذ وموده المأذون قاعدين في الصالون. أول ما موده شافت حور طلعت تجري عليها حضنتها. حور حضنتها بحب وقالت ليها: "خليكي جنبي يا موده. أنا مش عاوزة أتجوزه." موده: "ولا أنا يا حور. ده كله خاين مش بيحبني." حور بصدمة: "يعني إيه؟ حصل إيه؟ بيخونك إزاي؟
هنا ديب بينادي بيقول: "تعالوا عشان المأذون يكتب الكتاب." بره قدام الفيلا. بيقف سالم ومعاه جابر بيقول: "الحق دول جايبين المأذون." جابر: "طب يا ترى مين اللي هيتجهز فيهم؟ سالم بعصبية: "أهو خلتني مستني لحد ما هيكتب عليها. ساعتها هنروح في ستين داهية. هيبقى الوصول ليها صعب." جابر: "اسكت إنت مش بتفهم حاجة. ما يمكن يكون كتب كتاب اللي أسمع ديب وحور."
سالم: "لا. هما جاين مع موده. يبقى ده كتب كتابها هي. إحنا لازم نتصرف. نعمل إيه؟ جابر: "لا بقولك إيه. اهدي. الناس دي تقيلة. وأنا أخاف ليحصل حاجة نقع. اهدي كدا وصدقني." "هيقعوا في إيدينا." هنا سالم: "أنا مش قادر أستحمل والله. أدخل أجيبها من شعرها." جابر: "خلاص. مع السلامة. أنا لو هتعمل كدا. إحنا عشان نلعب لازم نلعب في المستخبي. ولا من شاف ولا من دري." سالم: "أما نشوف يا جابر هتعمل فينا إيه."
عند المأذون كتب كتاب حور على دياب. هنا على كلمة "شهره". بارك الله لكم وجمع بينكم في خير. جه دور موده على معاذ وكتب كتابهم. عند معاذ: أول ما خلص كتب الكتاب بيبوس إيد موده بفرحه بيقولها: "ألف مليون مبروك عليا." موده بصت ليه بقرف: "مش هرد عليك لحد ما نروح أعرف الحقيقة." هنا ديب بيبص لحور: "ألف مليون مبروك يا عروستي." بيحضنها. فاجأة بيلاقيها وقعت من طولها في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!