بتقلق حور من نومها. أول ما بتفتح عينيها بتصدم، بتقول: "فين هدومي؟ راحت فين وأنا فين؟ وهنا بيطلع الديب من الحمام، هو لافف على خصره فوطة وشعره نازل على عينه، بيقع من عليه الميّه. بيقول: "صباح الخير. أخيراً صحيتي يا ست البنات." حور بخوف: "هو أنا عملت إيه فيا وجيت هنا إزاي؟ أوعى تكون لمستني أو قربت مني." ديب: "اها، أخدت اللي أنا عاوزه منك بس بغصب عنك عشان بعد كده تحترمي كلمتي لما أقولك إنك بتاعتي."
حور بصدمة: دموعها نزلت على وشها. "يعني إيه؟ يعني أنا مش بقيت بنت؟ ديب: بيقرب من وشها أوي. "بقيتي تخصني وملك الديب. المأذون جاي في الطريق عشان يكتب كتابنا إحنا الاتنين." حور: هنا بتف في وشه. بتقوله: "أنا بكرهك وعمري ما هحبك، وعمرك ما تفكر إني في يوم من الأيام هقبل وجودك في حياتي أو أخليك تقرب مني. لو جت لي الفرصة، أهرب. ههرب تاني، أنت فاهم؟
الديب: هنا بيتعصب وبيمسكها من شعرها. "لا، ده أنا شكلي دلعتك أوي ونسيت أعرفك مين ديب اللي وقعتي معاه. أنتِ من هنا ورايح هتبقي خدامة بتاعتي." "عشان أوريكي شغل الديب الحقيقي." ومشي وسابها وخرج من الأوضة. بتقوم حور، هي لافة الملاية عليها ودموعها نازلة من عيونها. بتبص للسما تقول: "يارب سامحني، يارب. يارب خليك معايا، أنا مليش حد غيرك. ارحمني من إيده." وبتدخل الحمام. ***
سيد: "اصحي يا عنيات، جهزي الشنط يلا عشان نمشي. والناس لسه بدري." "أنا فضلت امبارح بالليل أدور على مكان بره البلد دي، والحمد لله لقيت في القاهرة عند جامعة عين شمس." عنيات بفرحة: بتقوم من على السرير. "الحمد لله يا خويا، ده البت حور هتفرح أوي أما أروح أقولها الخبر الجميل ده."
بتروح عنيات قدام أوضة حور وبتخبط. مبتسمعش رد منها، فبتدخل بتلاقيها مش موجودة على السرير. بتدخل برضو الحمام مش بتلاقيها. بتلاقي رسالة محطوطة على ترابيزة جنب السرير. بتقعد عنيات على السرير، هي ماسكة الرسالة وبتقرا. حور: "أنا آسفة يا ماما، آسفة يا بابا. كان جمالي سبب في تعاسة حياتكم، وإن كل ما أروح حتة يبقى العيون عليا، الطعم فيا يزيد. فأنا قررت أريحكم مني وأهرب في أي حتة أمان، وأنتم تعيشوا بسلام."
"ماما، أنا مش عايزة أزعلك. امسحي دموعك دلوقتي، لأن أكيد وأنتم بتقرأوا جواب بتعيطي، وأنا مش عايزة أعيط." "بابا حبيبي، أنا عارفة إنك أكتر حد بتخاف عليا في الدنيا دي، بس أنا قررت أمشي عشان مضغطكش. متقلقش عليا، بنتك بمليون راجل." هنا بتصرخ عنيات: "بنتي هربت يا سيد! حور هربت ومعنتش هشوفها تاني. بنتي الوحيدة ضاعت من إيدي." سيد: بصدمة وقع على الأرض وحط إيده على قلبه. بيقول: "قولي حاطة غير كده، أنا بنتي عمرها ما تعمل كده."
عنيات: راحت عنده. "لا، اتمسك عشاني. أوعى تسبني لوحدي في الدنيا دي." فجأة عم سعيد بيغمض عينه وبيقع على الأرض. عنيات بتصرخ باسمه واسم جوزها. *** في الفيلا عند معاذ: "جهز الفطار." وخبط على الباب، ودخل. بيشوف مودة نايمة على السرير وشعرها نازل على عينها، كانت فتنة من الجمال. بيحط الأكل على الترابيزة. بيروح يقعد قدامها، بيبص لوشها بكل شوق. "أخيراً جيتي. ظهرتي من تاني، ده أنا كنت يتيم من غيرك." بيقرب منها بيبوسها من خدها.
مودة بتحس بقربه منها، بتفتح عيونها. هي على خدها ابتسامة. قالت: "هو أنا بحلم ولا إيه؟ معاذ: "لا، مبتحلميش. أنتِ فعلاً معايا وبقيتي أميرة البيت." مودة: اتكسفت وقامت اتعدلت. "شكراً بجد. أنا مش عارفة أشكرك على وقفتك جنبي وعلى اللي عملته معايا يا أستاذ معاذ." معاذ: بيحط إيدها على بوقها. "أزعل منك لو قولتي تاني أستاذ معاذ. هزعل أوي أوي يا مودة، والله." مودة: "خلاص، حقك عليا يا... قصدي يا معاذ."
معاذ: "تصدقي إني أول مرة أسمع اسمي حلو من حد كدا." مودة: ضحكت وقالت: "خلي بالك، أنا مش متعودة على الأمان دا، فهخاف كدا." معاذ: "لا يا ستي، الطيب الأحسن. المهم تعالي يلا عشان نفطر عشان بعدها أنزل الشغل. زمان الديب قالب عليا الشركة." مودة: بخوف. "ممكن تاخدني معاك؟ أنا خايفة أقعد لوحدي لحد فيهم يعرف أنا فين. كمان أنا أخاف أقعد لوحدي في فيلا دي كلها." معاذ: قلق عليها فعلاً
وقال: "خلاص يا مودة، موافق إنك تنزلي معايا الشركة. المهم إنك متبعديش عني." مودة: من فرحتها حضنت معاذ وقالت: "شكراً أوي أوي يا معاذ." معاذ: هنا اتصدم، في نفس الوقت فرح من حركتها دي. وربت على ضهرها وقال: "أنا اللي مبسوط منك." مودة: حست باللي عملته، انحرجت. عضت بسرعة وقالت: "أنا مش معايا هدوم، فهاجي معاك الشغل إزاي؟ معاذ: "هنطلب أحلى أوردر على سريع لحد ما ننزل أنا وأنتِ نختار سوا، إيه رأيك؟
مودة: "لا، مش تتعب نفسك يا معاذ. تخلص فلوسك عليا." معاذ: ضحك. "تعرفي يا مودة، دي أقل حاجة ممكن أقدمها ليكي. أنتِ متعرفيش كنت بدور عليكي إزاي." مودة: "هو أنت كنت تعرفني قبل كده يا معاذ؟ أنت محسسني إنك تعرفني من زمان." معاذ: "كنت أعرف أختك، فـ عرفتك." مودة بصدمة: "أختي؟ أنا معنديش أخوات." *** عند الديب: لبس البدلة ورش البرفان بتاعه، وخارج من المكتب بتاعه اللي في الفيلا، طالع للأوضة اللي فيها حور.
حور: كانت طالعة من الحمام، هي لابسة روب ورافعة شعرها لفوق، وكان شكلها قمر. بيدخل ديب، ولسه جاي يتكلم بيشوفها واقفة قدامه، بيتصدم من جمالها. بيقول: "هو أنتِ إزاي جميلة بالشكل ده؟ حور هنا بتصدم. "عيب كده على فكرة. المفروض بعد كده تستأذن تدخل ولا لأ." ديب: بيقرب منها لحد ما يوصل لآخر حاجة. فـ بيحط إيده على وسطها، بيقرب منها، بيدفع رأسه في كتفه. بيقول: "أنا بعشقك."
حور: قلبها كان بيدق جامد، مش عارفة تبعده عنها. غير إنها إزاي حاسة بأمان. ديب: بيبوسها من كتفها. بيبعد. بيقول: "ادخلي البسي عشان تيجي معايا الشركة عشان مش ينفع أسيبك لوحدك لتهريب ولا حاجة." حور: "بس أنا مش قادرة أدوس على رجلي. أنت ناسي إنك ضربتني فيها؟ هنا كانت الصدمة. ديب قعد حور، مسك رجليها مكان الجرح وبوسه. بيبص في عيونها. "معلشي، بس أنتِ السبب." حور: اتصدمت من حركته دي، بتشوف قد إيه في حركاته إنه حنين.
ديب: "قومي يلا، البسي عشان آخدك معايا الشغل. متقلقيش، هتفضلي قاعدة طول اليوم." حور: "طيب، أنا هقوم وألبس، بس لو سمحت اطلع بره." ديب: "أنا هطلع بره بس بمزاجي، مش عشان أنتِ عاوزة." *** عند مودة: قاعدة مستنية معاذ يدخل عليها بالهدوم عشان تغير، وهي متحمسة إنها هتبدأ حياة جديدة مع معاذ. معاذ: "حقك عليا، أنا اتأخرت بس عشان كنت بحاسب تحت." مودة: "لا، ولا يهمك. هات الطقم عشان ألبسه."
معاذ: إدها الشنطة اللي فيها الهدوم، وأخدتها مودة وطلعت منها الفستان، وكان شيك وتحفة أوي. وبصت لمعاذ. "شكراً يا معاذ، تعبتك معايا." معاذ: "متقوليش كده يا مودة. أنتِ مدام في بيتي، فـ أنتِ مسؤولة مني." مودة: ابتسمت. "طب ممكن تخرج بره عشان أجهز؟ معاذ: "طبعاً، خدي وقتك بس مش أوي عشان ننجز وماتتأخرش على الشركة عشان زمان الديب هيعملها معايا." مودة: باستغراب دخلت الحمام وقالت: "مين الديب ده؟ ***
مكان في الحارة عند سالم: نزل يدور على مودة. بيلف عليها، يسأل عليها الناس. يقول: "هتروحي مني فين يا بنت الـ... أما أوريكِ بس، ألاقيكي." ومسك الفون ورن على صاحبه الصايع زيه. "هالو يا جابر، أنت فين؟ أنا عاوزك تيجي ليا، دوري عشان مودة بنت عمي هربت." جابر: "يعم، أنا نايم. الصح إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ ارحم أمي." سالم: "لم نفسك يا ضه، وتعالى عشان أقسم بالله أجي ليك وأكسر عليك الباب. أنت حر."
جابر: "أنا هاجي بشرط، لو الموضوع يخص الحريم والشمال." سالم: "ما أنا أكيد عاوزك عشان كده، عشان عارف دماغك الوسخة دي بتحب إيه." جابر: "هاقوم ألبس وأجيلك مسافة السكة. المهم إنك تروق عليا." *** عند حور: خرجت من الحمام وهي لابسة فستان جميل، هادي ورقيق. ورفعت شعرها عملته كعكة، وحطت لمسات خفيفة على وشها. بيدخل الديب، بينبهر بجمالها، بس بيبص على وشها. بيقول: "إيه اللي أنتِ حاطاه على شفايفك ده؟
حور: "حاطة روج، أنت متعرفوش ولا إيه؟ ده ما شاء الله، عندك أوضة النوم فيها كل ما يخص البنات. أنت كنت بتجيب بنات الفيلا ولا إيه؟ ديب: "موضوع مش يخصك، امسحي الزفت اللي في وشك ده." حور: "مش همسحه، أنا عاجبني شكلي كده. لو خلتني أمسحه، مش هنزل معاك الشغل." ديب: "مش هتمسحيه؟ قولتي بتعاندي معايا؟ بتقفي قدام النمر؟ طب كويس والله." فـ ثانية بيمسكها من إيدها، بيزوقها على الحيطة، بيقرب منها، بيبوسها، بيمسح ليها البوس.
حور: بتضربه في صدره عشان يبعد عنها. هي دموعها بتنزل على خدها. هو بيبعد عنها لما حس إن شفايفها اتعورت. حور: "أنا بكرهك وعمري ما هحبك، وعمري في حياتي ما هسمح ليك إنك تبقى جوزي." ديب: اتعصب وكسر كل حاجة من على المراية، وراح مسكها من شعرها وضربها بالقلم. "هتحبيني غصب عنك، إلا وربنا أطيق معاكي كلامي؟ أشغلك خدامة تحت رجلك؟ أتجوز واحدة تخدميها هي كمان؟
حور بوجع: قعدت على الأرض وفضلت تعيط وهي منهارة. "أنا مش هروح معاك في حتة. أنا هفضل هنا، مش عاوزة أشوفك. ابعد عني." ديب: "لا، ده أنتِ هتيجي معايا. ولما أخلص شغل، كمان هنروح نكتب الكتاب لما نجهز الشهود يا قلبي. قومي يلا، اعدلي نفسك عشان أنا اتاخرت على شغلي اللي هو أهم منك." حور: بصت ليه بكره. قامت وقفت بتعب وفردت شعرها ولِبست النضارة عشان تداري كل ده. ***
أما عند مودة: لبست الفستان، كان فوق الوصف عليها. حطت شعرها على جنب، وحطت لمسات على وشها بسيطة وخرجت بره تطلع لمعاذ. معاذ: كان ماسك الفون. "أيوا، أيوا. أهم حاجة تجيب كل حاجة عنها. عشان عاوز أعرف هي كانت فين الغيبة دي كلها." المحامي بتاع الشركة: "تمام، ماشي يا معاذ بيه. كل حاجة هتكون عندك انهارده بليل بالكتير." مودة: "معاذ، أنا خلصت."
معاذ: قفل معاه ولف ليها. بيشوف قدامه آية من الجمال. بيشوف قدامه طفلته اللي اتحرم منها سنين، كبرت وبقت قدامه. مودة اتكسفت من نظراته وقالت: "يلا يا معاذ عشان مش أتأخرك على الشغل." معاذ: "بيقول ثانية بس، ناقص حاجة واحدة ونمشي من هنا." مودة: "إيه؟ شكلي مش حلو ولا إيه؟ معاذ: بيطلع منديل، بيقرب من وشها. مسح اللي على شفايفها خدودها. وقال: "كده أنتِ أحلى وأجمل. لأنك مش محتاجة."
مودة: اتكسفت. أصل قالت إني تعبانة ومرهقة من اللي حصلي، فـ حبيت أكون وجه حلو ليك وأنا داخلة معاك شركة. معاذ: حط إيده على شفايفها. "متقوليش كده، أنتِ أجمل ست في الدنيا دي كلها. من غير أي حاجة. يلا بينا." ومسك إيدها وطلع فتح العربية، ومشي. *** وعند سالم: "طب هتعمل إيه؟ أنا معرفش هي راحت فين. المشكلة إنها مش ليها حد غيرنا، إزاي اختفت في ساعتها كده؟
جابر: "معرفش، ما أنت غبي. المفروض مكنتش سبتها غير لما تاخد اللي أنت عاوزه عشان تكسرها أو تأمن أكتر عليها، بس أنت سبتها مفتوحة." سالم: "يعني كنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ بس أنا معايا فيديو ليها هي في حضني. تعرف تظبطه أو تفبركه إنها باينة إنها مبسوطة." جابر: "ده أفبرك ليك أمها مش أعرف وبس، بس إيه المقابل عشان أعمل كده؟ سالم: "هديك خمس آلاف جنيه. بس تعمل اللي بقولك عليه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!