ديب: ليه هياخد حور في حضنه يقولها ألف مبروك. بتقع من طولها هي في حضنه. تطلع تجري مودة بتقول يمكن عملت مجهود كتير النهارده تعبت بسبب الحمل. هنا ديب عينه احمرت، عروقه ظهرت، هو بيتعصب أول ما بيسمع على موضوع حملها. يعمي حد قبله لمسها. معاذ بيروح يمسك مودة من أيدها. معاذ: انتي مش بتعرفي تسكتي خالص أو تريحي نفسك. الديب بيشيل حور وبيطلع ورا معاذ ومعاه مودة. وهنا رجالة الجوكر وسالم وجابر بيكونوا بيراقبوا كل حاجة.
واحد من رجالة الجوكر بيرن عليه بيحكي له اللي حصل. وإن برضوا في عربية تانية فيها اتنين رجالة بتراقبهم. الجوكر: تنويه أول إننا نقدر نخطف مراته من المستشفى. تنويه اتنين اعرفوا مين دول اللي بيرقبوا ديب مراته يمكن نتكاتف سوا ونعرف نجيب حقنا بسرعة. واحد من الرجال: تمام يا باشا اللي انت عاوزه فعلاً مش بيكذبوا خبر. بيروحوا عند جابر وسالم. واحد من رجاله: إيه مصلحتكم من الوقفة كده، انتوا بتراقبوا الديب انتوا كمان ولا إيه.
سالم: انتوا عرفتوا منين. جابر: أه يا غبي نفسي تمسك لسانك. اللي مودينا في داهية. رجالة الجوكر: اركبوا يلا شكل الهدف واحد عاوزين نلحقهم نعرف هما في أنهي مستشفى دلوقتي. سالم بص لجابر: هما ليهم إيه عند حور هي طلعت خطر كده، مقلقاني. جابر: اعتقادي المقصود في الموضوع ده مش حور. عند ديب بيبقى واقف بره قدام أوضة الكشف رايح جاي. معاذ ومودة واقفين بيطمنوا في ديب. هنا بيطلع الدكتور.
الدكتور: للأسف الآنسة عندها مشاكل في معدتها، هي شكلها أكلت حاجة كانت مسمومة ف عشان كده اتعرضت للتعب ده. ديب باستغراب: طب الجنين اتأذى ولا حاجة. الدكتور: جنين مين، المدام مش حامل يا أستاذ، هو بس اللي حصل لها ميكروب في المعدة بس مش أكتر. ديب بفرحة مع الوقت ضيق عينه، يا ترى مين بيلعب معاه لعبة زي دي. معاذ وقف جنب ديب: هو أخوك الجوكر رجع مصر يا ديب.
ديب بص لمعاذ: أه شكله ناوي مش يجيبها البر، حاطط مراتي في دماغه لأنه الغبي فاكر إني أخدت حبيبته نهلة، ما يعرفش إنها كانت لترسم علينا أختا الاتنين لأنها جاية من طرف أمي عشان تخليني نتنازل على أملاكنا، فالجوكر أضحك عليه ساب الأصل جاي يعاديني أنا. هنا مودة بتقول: الحمد لله أنا طلعت واثقة في صاحبتي، أنا عارفة كويس إنها ما عملتش حاجة. معاذ: اسكتي يا مودة، ده مش وقت كلام.
مودة: بلاش تخيلني أفضحك قدام الناس، أقولك يا بتاع رحمة. ديب بصدمة: هي عرفت، أنت حكيت لها. مودة بصدمة أكبر: هو أنت عارف، انتوا كلكم بقى عارفين، أنا اللي طلعت المغفلة اللي فيكم صح. معاذ: منك لله يا ديب، هتعكنن على أمي النهارده. عند فيلا الديب فيلا الديب بتيجي ست كبيرة لابسة أسود في أسود بتسأل. ست كبيرة: ابني متعرفش حد هنا اسمه الديب معاه بنتي اسمها حور. البواب: قصدك المدام حور مرات الأستاذ عبدو الديب.
ست كبيرة: أيوه بنتي تبقى حور، هي اتجوزته. البواب: أه النهاردة بس للأسف مش لحقوا يفرحوا، والمدام حور تعبت، شالها الأستاذ ديب وداها على المستشفى بتاعت العائلة. عنيات: طب أبوس إيدك أنا أم قلبها مفطور على بنتها الوحيدة، نفسها تشوفها، ف يسعدك ربنا تقولي اسم المستشفى اللي بنتي فيها. البواب: صعبت عليه عنيات، كمان شافها ست كبيرة، ف مفيش خطر لو قال لها، قال لها العنوان وقف لها تاكسي.
عنيات: روح يا ابني ربنا يجبر بخاطرك إن شاء الله. في المستشفى واقفين رجالة الجوكر معاهم سالم وجابر، كلهم مستنيين حد يطلع عشان يعرفوا يدخلوا يجيبوا حور. وسالم عاوز مودة. هنا بيشوفوا التاكسي. بتنزل منه ست كبيرة في السن. جابر: أنا حاسس إني أعرفها أو شوفتها قبل كده في الحارة بتاعتنا. سالم: مش دي جوزها عمي السيد اللي مات الله يرحمه. جابر: أيوه هي دي أم حور، اللي ظابط كان حاطط عينه منها.
رجالة الجوكر: انعدلت يعني الست اللي نازلة من التاكسي دي هي أم حور اللي جوه. جابر: أه على ما أظن الست عنيات، بس هي ست غلبانة مكسورة الجناح. واحد من رجالة الجوكر رن على جوكر قال له على الأخبار الجديدة. الجوكر: هات حماته، النهاردة تبقى أول قرصة ليه عشان يعرف بعد كده هو بيلعب قدام مين. رجاله الجوكر: تمام يا باشا. الجوكر: أول ما تخرج هنخطفها. أما في المستشفى. بتدخل عنيات، هي بتصرخ باسم بنتها حور. ديب بيلف بيتصدم.
هي عرفت المكان منين. ديب: حماتي. عنيات بقرف: فين بنتي، أنت بسببك جوزي مات على حسرته على بنته. ديب وقف قدامها: عارفة لو جبتي السيرة دي قدام حور هخلص منك ومنها، أنت فاهمة ولا مش فاهمة. عنيات بخوف: لا لا أنا عاوزه أشوفها أطمن عليها، بنتي وحشتني. مودة كانت واقفة بصدمة: عمي السيد مات والسبب ديب، وقفت مش عارفة تعمل إيه، تعرف صاحبتها ولا داري عشان المشاكل.
معاذ حط إيده على كتف ديب: خليها تشوف بنتها يا ديب، حتى عشان حور تعرف تصفي ليك. ديب: تعالي معايا يا حماتي. بيدخل ديب. كانت قاعدة جزر على السرير مغمضة عينها. ديب: حور جايب لك معايا مفاجأة، هتعجبك أوي. حور: أنت أصلاً مش بيجي وراك غير المفاجآت يا ديب. بتفتح عينها بصدمة أول ما بتشوف أمها قدامها. عنيات بتجري عليها: بنتي وحشتيني يا بنتي. بتحضنها بحنان الأم، هي مش مصدقة إن بنتها واقفة قدامها.
حور حضنت أمها فضلت تعيط: وحشتيني أوي أوي يا ماما. بابا فين، بابا وحشني أوي، عامل إيه، طمنيني عليكم. ديب بص لعنيات بتحذير. عنيات بتوتر: ما أنت عارفة إنه تعبان مش هيقدر يجي، ف إن شاء الله لما تقولي بالسلامة نيجي نزورك في بيتك. حور: المهم انتوا كويسين يا ماما. عنيات: أيوه يا قلب أمك. ديب حط إيده على شعره: حور أنتي كويسة دلوقتي يا حور. حور ابتسمت له، حست إن بعد الموقف ده بدأ مشاعر جواها تتولد من ناحية ديب.
حور: أنا كويسة دلوقتي يا عبدو. ديب: أول مرة تقولي ليا اسمي الحقيقي يا حور. حور: عشان مش عاوزة أكون زي حد، أنا عاوزة حقيقتك معايا مش القناع اللي بتلبسه. ديب بص لها، مسك إيدها وباسها: انتي مش طلعتي حامل يا حور. أما عند عنيات طلعت وسابت الأوضة قبل ما بنتها تحس عشان ترجع تاني الحارة بتاعتها. هي طالعة بتحس بحد بيخبطها على دماغها. رجالة الجوكر بيشلوها بيحطوها في العربية. الجوكر: هاااا حصل اللي قلت عليه.
رجاله الجوكر: أيوه معانا شريكين جداد سالم وجابر. جوكر ضحك: كويس أوي، هاتهم وتعالى ليا على الفيلا. وقفل الجوكر وهو بيقول: حسابك معايا تقيل أوي يا ديب. في المستشفى، الدكتور بيكتب خروج، كل واحد بيروح على بيته. عند معاذ أول ما بيوصل البيت هو ومودة. مودة: يلا فهمني إيه اللي بيحصل، مين رحمة، إزاي أختي التوأم ومن غير ما أنا أعرف. معاذ: اقعدي وأنا هفهمك. فلاش باك. من خمس سنين. رحمة قاعدة في حضن معاذ.
رحمة: أنا عاوزة ألاقي أختي يا معاذ، يا ترى هي كويسة ولا عاملة إيه دلوقتي. معاذ: هي عارفة إنك أختها أو إن ليها أخت توأم. رحمة: لا، لأنها اتخطفت من المستشفى يوم الولادة بتاعتنا. ساعتها قلبنا عليها الدنيا، وأنا كبرت، كم غيرها، بس أعرف إن ليا أخت توأم. كمان شفتها مرة في السوق وأنا مع ماما، عرفت اسمها مودة. ساعتها روحت قلت لماما إني شفت أختي التوأم لأنها شبهي أوي يا ماما. جت معايا ساعتها كانت اختفت هي والست اللي معاها.
ماما صرخت فيا، افتكرت إن بيجي ليا هوس عشان دايما نفسي أشوف أختي. بس اللي بيحصل بقى إني اتجوزتك بقى، ونفسي يا معاذ تلاقيها، نفسي. هتبقى أحلى هدية عندي، أنت مش بتخيل تبقى جزء منك وراح، وأنت عارف قاعد ساكت. معاذ: إن شاء الله هنلاقيها يا رحمة. أجيبها تعيش معاكي هنا في الفيلا. بيرجع من الفلاش باك. ساعتها بقى أنا حبيتك أنتِ يا مودة عشان أنتِ مودة مش عشان أنتِ تحت رحمة التوأم.
رحمة بصدمة: يعني أنا فضلت طول عمري مخطوفة، عمي دايمافهمني إن أبويا كان في حادثة، هو رباني. هو خاطفني. معاذ: معرفش يا مودة، هو ده كل اللي حصل، أعرفوا عنك إن حد خطفك وأنتم صغيرين، لأنكم أصلاً أغنية، أكيد أبوكي له أعداء. رحمة بصدمة: يعني أنا اتحرمت من أختي، دلوقتي بقيت مرات جوز أختي. معاذ حضن مودة: هي كانت دلوقتي رحمة ماتت، أنتِ مستقبلي، حياتي دلوقتي يا رحمة. رحمة حضنت معاذ: أنا بحبك يا معاذ، بس خايفة أكون خاينة لأختي.
معاذ: أختك زمانها مبسوطة إن لقيتك. وهنا بيشيلها بيطلع بيها الأوضة. تم رسمي إتمام الزواج بين معاذ ومودة. عند حور أول ما دخلت أوضة النوم بصت لديب. حور: أنا هدخل أغير هدومي. ديب: ماشي يا حبيبتي. بعد فترة بتطلع حور، هي لابسة فستان قصير كان بحمالات من عند الكتف، كانت فارده شعرها، وقفت قدام المراية عشان تسرح شعرها. بيطلع ديب من أوضة الدريسنج بتاعته، هو مصدوم من الحورية اللي قاعدة قدامه. بيروح يقف وراها، بيمسكها من وسطها.
بيحط دقنه على كتفها. بيبوّسها: ريحتك حلوة أوي، شكلك عاوزة تجنيني معاكي يا حور. حور اتوترت، وقامت وقفت: هاااا، وأنا عملت إيه يا ديب. ديب مسك إيدها حطها عند قلبه: خليتيه يحبك، يعشقك أوي يا حور. حور هنا بتحاول تبعد عنه. لحد ما ديب بيحط شفايفه على شفايفها، بيبوسها. حور بتحاوطه من عند رقبته، هي حاسة إن في مشاعر بتتولد جواها، حاسة إنها بتعشقه مش بتحبه بس. فجأة الفون بتاع ديب بيرن. بيقطعهم، بيبعد عنها.
حور بتكسف، بتطلع تجري من قدامه، بتدخل الحمام. حور حطت إيدها على قلبها، هي حاسة إن دقات قلبها هتخرج من مكانها. أنا مش لازم أحبك يا ديب، أنت مش شبهي، كفاية اللي عملته فيا. ديب بيفتح الفون، بيشوف رقم غريب، بيرد: الووو. بيبقى الجوكر واقف قدام الست عنيات. بيقول: الوووو، يا خويا، مش حماتك، منورنا النهاردة. ديب بصدمة: أنت بتقول إيه يا جوكر، اعقل كده، لوربي هخلص عليك، سيب حماتي.
الجوكر: ههههه، لو غالية عليك، تعالي انقذها بدل ما أبعتها ليك وهي. هقولك العنوان أهو. هنا بيرمي ديب الفون بعصبية. بتطلع حور بصدمة، بتقول: أمي مالها يا ديب. ديب: أهدي خالص، أنا هروح أجيبها، أنتِ أوعي تطلعي من الفيلا، أنتِ فاهمة. بيطلع يجري. بيكون واقف سالم ومعاه جابر بره، أول ما بيشوف ديب خارج بيهجموا على الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!