الفصل 8 | من 11 فصل

رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
20
كلمة
2,162
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سالم: الووو ي جوكر. الديب خرج دلوقتي من الفيلا وساب حور مراته في الفيلا. ها نهجم دلوقتي ولا نعمل إيه؟ الجوكر: أيوا تجبها هنا على المأذون عشان عاوزة أشوف حماته ومراته معايا في قبضة إيدي. سالم: بس كدا، أنا عاوز مودة. لأنها هي اللي تخصني. الجوكر: اصبر. ديب مش بيعمل حاجة من غير صاحبه معاذ، فهيرن عليه يخليه يجي معاه. فبعد ما تاخدوا حور، تطلعوا على فيلا معاذ تاخدوا الست مودة بتاعتك. هنا سالم بيقفل مع الجوكر. هو فرحان،

بيبص لجابر: يلا نهجم على الفيلا. حور: قاعدة في الأوضاع بتاعتها، رايحة جاية مش عارفة هتعمل إيه. ياترى ي ماما حصل ليكي إيه ولا فيكي إيه. قاعدة عمالة تعيط على السرير. فجأة بتحس بصوت حركات حد داخل الأوضة. بتقوم حور بتقول: في حد هنا؟ مين هنا؟ فجأة متحسش بنفسها غير وحد خبطها على دماغها. بتقع على الأرض فاقدة الوعي. سالم: تمت المهمة. يلا شلها ي جابر، حطها في شنطة العربية. بعدها نطلع على فيلا معاذ عشان نجيب الست هانم مودة.

أما عند معاذ في الفيلا بتاعته. كان واخد مودة في حضنه بيوعدها إنه بيحبها، وهي هيعوضها عن كل حاجة وحشة هي شافتها. فاجأة بيقطع كلامه مع مودة رنت تلفونه. بيبعد عن مودة بيمسك الفون. معاذ: الووو ي ديب. مال صوتك؟ انت فين؟ ديب: تعالي ليا بسرعة. أنا هبعت ليك لوكيشن. حماتي الجوكر خطفها بيهددني بيها. معرفش هو ناوي على إيه ولا عاوز إيه. بيقوم

معاذ من على السرير بسرعة: في ثانية هكون عندك. متقلقش. إنك جنبي مش همسح بحاجة إنها تكسرك أبداً. ديب: ماشي. متتأخرش ي معاذ. معاذ بيقفل، بيطلع يجري على أوضة الملابس عشان يلبس. مودة: بتجري عليه. في إيه ي معاذ؟ حصل إيه؟ وانت رايح فين؟ معاذ: أخو ديب خطف حماته اللي هي أم حور. فـ أنا لازم أكون معاه نشوف هنعمل إيه. هو شكله مش هيجيبها البر. مودة: ي لهوي! طب حور عارفة؟

أنا لازم أكون مع حور دلوقتي. وانت ي معاذ خلي بالك من نفسك أرجوك. انت لو حصل ليك حاجة أنا ممكن أنتهي. معاذ: متقلقيش ي مودة. المهم انتي خلي بالك من نفسك. لما تيجي بالسلامة هبقى أوديكي ليها. بيسبها بيمشي. بيبقى سالم وجابر واقفين قدام الفيلا مراقبين الجو. مستنيين يهجموا عقبال ما معاذ يخرج من الفيلا. هنا سالم أول ما بيشوفه خارج بيضحك بشر: وأخيراً هتبقى ليا وملكي ومعايا ي مودة.

هنا سالم: خليك انت هنا ي جابر عشان لو فاقت اللي اسمها حور دي ولا حاجة تبقى واعي مصحصح. جابر: ماشي. بس أهم حاجة متتأخرش عشان محدش يحس بحاجة. سالم: بيدخل الفيلا. بتبنزل مودة على السلم. هي قلقانة. قررت تروح لحور تطمن عليها. بتبص قدامها بصدمة بتقول: سالم! انت إيه اللي جابك؟ دخلك هنا؟ سالم: جاي آخدك. أرجع لأصلك ي مودة هانم. إيه مش وحشتك ولا إيه؟ مودة: بتصرخ. انت برا!

وإلا وربنا هرن على معاذ يجي يتصرف معاك. بس التصرف بتاعه مش هيعجبك. سالم: بيطلع يجري عليها بيمسكها. بيطلع سلاح من جيبه. ها تيجي معايا ولا أخلص عليكي ي حلوة؟ روحك نطلع للسما بكل قلب بارد. مودة بخوف: أرجوك سبني. ابعد عني. أنا عرفت إنكم أصلاً مش أهلي ولا تعرفوني. إنكم السبب فـ إني أعيش حياتي محرومة من جو العيلة والأهل. حرمتوني من أختي التوأم. سالم بصدمة: بياخدها بيركبها العربية. هو مصدوم. هي عرفت كل دا منين؟

أول ما بتدخل مودة العربية بتتصدم من حور. حور: بتعمل إيه هنا؟ انتوا عاوزين منها إيه هي كمان؟ انت بني آدم حقير انت واللي معاك. جابر وهو بيسوق العربية: لا احفظي لسانك عشان متزعليش مني. كمان مش كفاية روحكم في إيدينا. هنا حور بتبدأ تفوق. هي بتقول: أنقذ ماما ي ديب. ديب انت فين؟ بتفتح عينيها بتبص يمين شمال بتحضن مودة: إحنا فين ي مودة؟ مين دول؟ عاوزين منا إيه؟

مودة: متخافيش ي حور. كل حاجة هتتحل إن شاء الله. ديب ومعاذ يعرفوا إحنا فين. هنا سالم بيتكلم: ياترى بقى ي مدام حور عرفتي إن أبوكي مات. أما عند معاذ هو على الطريق مسك الفون ورن على ديب. ديب: الووو ي معاذ. انت فين؟ أنا أهو داخل على المكان اللي قالي عليه. معاذ: وأنا قربت عليك أهو. أوعى تدخل لوحدك ي ديب. انت فاهم ولا مش فاهم؟ ليكون عامل ليك فخ ولا حاجة.

ديب: أنا هخلص منه هو ولا أخويا ولا أعرفه عشان هو مغفل. هيفضل طول عمره مغفل. معاذ: أنا وراك أهو. اهدأ انت بس. إن شاء الله. بيوصل معاذ عند ديب. ديب: بينزلوا من العربية. ديب لسه جاي يدخل المخزن. معاذ: بيمسك إيده. أهدي ي ديب. مش عاوزك تسرع عشان دا ميقعش فخ يوقعك فيه. ديب: أنا مش عارف هو عاوز مني إيه. أنا المفروض أخوه. انت متخيل؟ من سبع سنين أمي كانت بتدمرني، دلوقتي أخويا بيدمرني.

هنا معاذ: بيسمع صوت مودة. هي بتصرخ. معاذ بيبص لديب. هو دا صوت مودة ي ديب؟ فجأة ديب بيركز في الصوت. بيسمع صوت حور هي كمان. هي بتصوت. هنا بيدخل ديب ومعاذ من غير تردد. هجوم على المكان. ديب بيصرخ باسم حور: حور انتي فين ي حور؟ أنا هقتلك ي كلب. مش هرحمك لو قربت منها. هنا بينزل جوكر على السلم: يا أهلاً وسهلاً ديب ومعاذ مرة واحدة. أنا قولت مدام انتوا جايين، قولت برضه يبقا معاكم حبايب قلبكم ولا إيه.

حور بتبص لديب بقرف. دموعها بتنزل من عينها. هي مصدومة فيه. ديب بيص ليها مستغرب نظرتها. بيطلع يجري عليها. انتي كويسة ي حور؟ طمنيني عليكي. الكلب دا عمل فيكي حاجة؟ هنا حور بتضربه بالقلم: انت كداب منافق. من ساعة ما دخلت حياتي وأنا اتدمرت. إزاي تخبي عليا إن أبويا مات؟ وطبعاً انت حبيت عشان انت عارف إنه مات بسببك. ديب بيحط إيده على القلم. مصدوم. هو فعلاً أخوه لعبها صح. بيمسك أيدها: اسمعيني ي حور. ولله ما كانش قصدي.

عنيات: دموعها بتنزل. شوفي يبني انت من ساعة ما دخلت حياتنا وانت دمرتها. أول حاجة الراجل اللي كان عندنا مات. وتاني حاجة آه أنا اتعرضت للخطف. بنتي قلبها يتكسر. انت إيه لينا؟ خرجنا من هنا بعدها طلق بنتي. ديب هنا بيقوم مش بيحس بنفسه غير وهو ماسك في رقبة الجوكر: أنا بكرهك. أنا لآخر لحظة مش عاوز أعرفك الحقيقة، بس انت أجبرتني. سيبهم يمشوا عشان أوريك اللي معايا. الجوكر: مين قالك إن ممكن ميكونش كلامك كذب؟

بتعمل دا كله عشان أسيبهم؟ ديب بص ليه: عشان بصابع صغير أعرف أخليهم يخرجوا من هنا. وانت عارف كدا كويس. فـ انت هتبقى زي الشاطر تخرجهم عشان أعرفك الحقيقة اللي كنت خايف أعرفها ليك عشان مش أكسرك. عند معاذ بيروح عند مودة بيفكها. بياخدها في حضنه: حقك عليا ي مودة. أنا السبب في إنك تتعرضي للحياة دي. مودة: بتحط إيدها على وش معاذ. أنا معاك في أي حاجة. حتى لو هضحي بنفسي عشانك. أنا بعشقك ي معاذ. معاذ: حضنها. قومها معاه.

الجوكر: خلي رجاله بتاعته تسكت. محدش يقرب منهم. ديب بيروح يفك حور. أمها بصت لمعاذ وصلهم للمكان اللي عاوزينه. بص لحور: انتي طالق ي حور. الورقة بتاعتك هتوصل ليكي قريب. مدام انتي عاوزة كدا. حور: بتقع عليها الكلمة زي النار. بتبص ليه نظرة كلها عتاب. حب يعني. مش اتمسكت بيا؟ ما أنا فعلاً جيت برخيص.

ديب بص ليها: وأنا اللي مش بيقدر حبي محاولاتي عشانه، مينفعش يبقى في حياتي تاني. لأن الإيد لوحدها مش بتسقف ي حور. وأنا بس اللي بحارب في علاقتنا. انتي عمرك ما حبيتي. أنا غلط إني حبيتك بالشكل دا. فـ اتفضلي. أرض الله واسعة. عيشي حياتك. حور بصت ليه: وانت كنت السبب في إني أكرهك. لأنك كدبت عليا. حرمتني من أهلي. حتى حرمتني إني أودع أبويا. كفاية اللي اتعرضت ليه بسببك. كفاية أوي لحد كدا فعلاً. بتبص حور لامها.

عنيات: بتبقى واقفة. لأول مرة بتشوف حب ديب لابنتها في عيونه. بتمشي مع بنتها. هي ساكتة. معاذ: بيقف جنب ديب. أنا مش عاوز أسيبك. أجيب السواق أخليهم يوصلوهم. بس خليني جنبك. ديب: لا روح انت ي معاذ. أنا لازم أكون مع أخويا. انت لازم تكون مع مراتك مع حور أمها عشان أبقى مطمئن عليهم.؟ وانت متقلقش عليا. الكلام هيبقى أخذ وعطاء. الجوكر بيبقى واقف للحظة. حس إنه أذنب. دمر حياة أخوه. هنا ليظهر مروان قدام معاذ: انت ورايح على فين؟

دي بتاعتي أنا. معاذ بيقف. بيعمل نفسه مش سمع آخر كلمة. انت قولت إيه ي كابتن؟ مروان: بقولك إن مودة دي بتاعتي أنا قبلك. دي حقي. لازم ترجعها. هنا مودة بتحضن معاذ من ضهره بخوف. بتقول: مش تسبني ي معاذ. هو دا؟ هو دا اللي خلاني أمشي في الشارع أول مرة شوفتي فيه.

هنا مروان عينه احمرت. مش بيشوف قدامه غير هو نازل عليه ضرب. بيجري عليه ديب. بس ر مروان سيبه. بلاش تودي نفسك في داهية عشان واحد زي دا مش يسوى حاجة. خليه. أنا هتعامل معاه. اربطه. سيبه. مروان: انتوا فاكرين الموضوع أخذ وعطا ولا إيه. ديب بيروح عنده. أومال ب الود يروح أمك. وهنا مروان بيطلع مطوة من جيبه. لسه جاي يحبط. مروان ليها. بيوقف ديب مكانه. بتيجي في بطنه. هنا حور بتشوف المنظر. بتطلع تجري عليه. بتقول: عبده!

كانت لأول مرة تنطق اسمه. بتروح عنده. عبده! أرجوك مش تسبني لوحدي. هنا الجوكر بيمسك مروان قبل ما بيهرب. بينزل عليه ضرب. هو ومعاذ. مودة واقفة بتعيط. هي جنب عنيات المنهارة. ديب: بيحط إيده على وش حور. تعرفي إن اسمي طالع منك حلو أوي ي حور. أنا مش عاوزك تعيطي. مش عاوز دموعك دي تنزل. حور: مش هعيط. بس ونبي مش تسبني. أنا من غيرك أضيع. حقك عليا. أنا بحبك ي عبدو.

ديب: بص ليها. ياااهااا. تعرفي اتعذبت أوي عشان أسمع الكلمة دي. بس أخيراً سمعتها. الله أعلم هعيش عليها ولا هموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...