الديب: طلع المسدس بتاعه. الديب: شكلك ناوي أخلص عليك النهارده. معاذ: لا، الطيب أحسن. عن إذنك. ومشي وسابه. علي الطريق، بتطلع تجري وهي لافة على نفسها ملاية ودموعها نازلة من عيونها. فجأة، بيظهر قدامها قطاع الطرق. أحد قطاع الطرق: إيه ي مزة، رايحة على فين كدا؟ بيقرب منها بيحاول يشيل الملاية الملفوفة على جسمها. مودة: (بخوف، دموعها نزلت) يارب خليك معايا يارب، يارب احميني. لحظة بحاول أحمي نفسي، كملها معايا يارب.
وبتبدأ ترجع لورا. قطاع الطرق: متخافيش ي قطة، دا أنا حتى هبقى طيب معاكي. وهدلعك. معاذ: بيكون سايق العربية، هو مولع سيجارة وماشي. بيلمح شباب واقفين حوالين بنت. بيروح عندهم. مودة: ابعدوا عني لو سمحتوا. مودة: لولا والله العظيم هصوت وألم عليكم الناس. أحدهم: ناس مين والناس نايمين؟ شكلك بتحبيني ي جميل. دا احنا وانتي في الهنا سوا.
واحد بيقرب منها ولسه جاي يشيل الملاية من عليها، بيلاقي إيد مسكته جامد. لدرجة إن دراع الشاب كان هيتكسر في إيده. مودة: اطمنت ومسكت الملاية على جسمها كويس. وقفت على جنب وهي بتحمد ربنا إنه بعت ليها ملاك من السما. الشاب: سيب إيدي، انت ماسكها كدا ليه؟ تعالي معانا ونقسم سوا. معاذ: بيخلع الجاكت بتاعه، بيمسك راس الشاب بيخبطها في الشجرة. قطاع الطرق اللي كانوا مع الشاب طلعوا يجروا من الخوف. معاذ:
ضحك وقال: شوفت ي عرة الرجالة، من أول قلم أصحابك فلسعوا إزاي. معاذ: وأنا هسيبك عشان اديتك كفايتك. الشاب أول ما معاذ سابه، أخده بعضه وطلع يجري. معاذ: لف لمودة، بص ليها من فوق لتحت واتكلم بقرف. معاذ: إيه اللي منزل بنت محترمة في الوقت دا، وملفوف عليها ملاية؟ شكل بوليس الأدب. طب عليكي فجأة، فهربتي. ومعاذ مكانش شايف ملامحها كويس بسبب الضلمة. مودة: دموعها نزلت وبصت على الأرض.
مودة: أنا فعلاً محترمة ومكنتش في حتة. بس أنا صحيت في بيت عمي لقيتني كدا، فلحقت نفسي وأخدت بعضي وطلعت أجري. معاذ: متلمزمنيش قصتك. تعالي اركبي معايا يلا، خليني آخدك تلبسي أي حاجة بدل القرف اللي انتي فيه دا. مودة: مشيت وراه بخوف لحد ما وصلت عند العربية. ورايحة تركب ورا. معاذ: لا بقولك إيه، أنا مش سواق اللي جابتهولك ماما. تعالي اركبي قدام يعسل. مودة: بتكلمه غير ما كلمت، راحت تركب قدام.
كانت موجوعة، مصدومة من اللي عمله عمها وابن عمها. *** مودة: عايشة في بيت عمها وابن عمها ومرات عمها بعد موت أمها وأبوها في حادثة. كانت نايمة في الأوضة بتاعتها بعد ما صلت كل الصلوات بتاعتها. ونامت وراحت في سكة النوم. وائل: هي مش موافقة عليا ي بابا، مش عاوزة تجوزني. وأنا مش عاوز غيرها. ف أنا لازم أكسرها عشان ميبقاش قدامها فرصة غيري. سالم: يعني انت ناوي تعمل إيه ي وائل؟
وائل: هتعدي عليها، هطبع كل بصماتي عليها. وبكدا تكون ليا هي ورث أبوها اللي مقوي قلبها. سالم: أول ما سمع ورث، عينه زغللت. خلاص، اعمل اللي نفسك فيه. بس وهي نايمة عشان محدش يحس ولا تسوت تلم علينا الناس. مودة: قلقت من النوم وسمعت كل كلامهم وخافت على نفسها. وجاية تقفل الباب. كان دخل وائل. وائل: هو بيقول الجميل رايح فين على كدا؟ مودة: (بخوف) مش رايحة في حتة، كنت رايحة أقفل الباب. وائل: مسكها من وسطها.
وائل: وتقفلي ليه الباب وأنا موجود؟ مودة: ابعد عني ي وائل، انت إزاي تقرب مني كدا؟ بتبعد عنه وبتطلع تجري. وائل: بيمسكها من إيدها بيوقعها على السرير. بيبدأ يشدها من هدومها لحد ما تبدأ تنقطع. مودة: ابعد عني أرجوك ي وائل، ابعد عني. وأنا هكتب ليك كل حاجة. بس أرجوك متعملش كدا ي وائل. وائل: بيقرب منها وشبه هدومها كلها انقطعت. بيقرب منها من غير رحمة. سالم: واقف بيصورها، مش جايب ابنه في صورة. فجأة، بيجي أن مراته بدأت تصحى.
سالم: بيقول وائل، ابعد عنها. أمك صحيت. مودة: بتحمد ربنا إنه بعد عنها قبل ما يعمل حاجة. بس بتتصدم من عمها وابن عمها اللي عملوه. محستش بنفسها غير وهي واخده ملاية بتغطي بيها جسمها. بتهرب من باب المطبخ. *** معاذ: فوقي، روحتي فين دا كله سرحان؟ احنا وصلنا، انزلي يلا. مودة: فجأة مسكت إيد معاذ. مودة: أرجوك، أبوس إيدك متقربش ليا ومتغدرش بيا. أنا غلبانة ومليش حد.
معاذ: بيشيل إيده، قلبه رق بس ملامح وشه عليها الغضب. بيقولها انزلي من العربية يلا عشان ندخل الفيلا. أول ما بتنزل ومعاذ بينزل، بيبص لوشها بيتصدم. بيقول: هو انتي... *** عند حور: فضلت تتقلب على السرير وهي حاسة بخوف. معرفتش تنام. واستنت لفرح. وفضلت تفكر أن هي السبب في اللي أهلها فيه بسبب جمالها مطمع للجميع. ف قررت قرار. الديب: قاعد وشايف كل دا. بيقول: ياترى بتفكري في إيه ي حور؟
ربنا يستر متكونيش بتفكري في اللي جه في دماغي. عشان كدا حياتك هتتقلب لجحيم. الديب: بتقوم حور من على السرير وبتجيب كرسي بتحطه عند الدولاب. بتطلع تجيب شنطة السفر من فوق الدولاب. بتحطها على السرير. الديب: ليقوم يقف. عروقه بدأت تبرز. الديب: بقى كدا ي حور؟ عاوزة تهربي وتمشي وتسبيني وتلعبي بديلك. حور: بتكلم هدومها تحطها في شنطة. وبتبص على صورة اللي معلقها في الأوضة بتاعتها. هي صورة ليها هي في وسط أبوها وأمها. دموعها بتنزل.
حور: بتقول: أنا أول ما جيت وأنا مسببة ليكم الأذى. الخوف عليا وبسببي في كل مرة بتمشوا من بلد لبلد. ف أنا لازم أريحكم مني. عشان بحبكم. وبتاخد الصورة بتحطها في الشنطة. الديب: بياخد مفاتيح العربية وبيطلع يجري على العربية بتاعته. بيركبها بأقصى سرعة عشان يلحقها قبل ما تهرب. حور: بتدخل تلبس بعد ما بتخلص. بتعدي من أوضة أبوها وأمها. بتفتح الباب براحة. بتبص عليهم آخر نظرة. وبتروح تفتح باب الشقة. بتنزل الشارع وهي ماشية.
عبدو الديب: بيكون وصل. شايفها وهي ماشية. بينزل من العربية وبياخد السلاح بتاعه. بيمشي وراها. حور: بتحس أن في حد وراها ماشي. بتلف وراها. الديب: بيستخبي ورا الشجرة. وبترجع حور تمشي. بتسرع من خطواتها عشان تلحق توصل عند القطر. الديب: بيقف وراها بيصوب سلاحه على رجليها وبيضرب. الديب: عليها بيقول: دا أقل عقاب ليكي عشان تبقي تفكري تخرجي من هنا. حور: من الوجع بتقع على الأرض فاقدة الوعي تماماً. الديب: راح عندها وشالها.
بيبوسها من خدها بيقول: حقك عليا. بس اللي بيغلط لازم يتعاقب. بياخدها وبيركب العربية. بيسوق بأسرع ما عنده. بيوصل الفيلا. *** عند معاذ: بيبص ليها بيقول: انتي. هو انتي مودة؟ مودة: بتبص لمعاذ. هي مش عارفة هو عرفها منين. بتقول: أيوا أنا مودة. هو انت تعرفني؟ معاذ: بيروح عندها بيحط إيده على وشها. بيلمس شعرها بيقول: هو انتي مش موتي مع أبوكي وأمك؟ مودة:
بعدت عنه وقالت: لا، أنا عايشة. لأن للأسف مروحتش معاهم. انت تعرفني منين بقى؟ ومالك مصدوم كدا ليه؟ معاذ: يعني انتي مش متي وعايشة دلوقتي. وكمان معايا وقدامي. مودة: بتبص ليه. قلبها فجأة بيدق. بتحط إيدها تلقائية على قلبها. مودة: هو أنا كنت أعرفك قبل كدا؟ أنا حاسة إني شوفتك قبل كدا بس من زمان. معاذ: بيمسكها من إيدها. معاذ: تعالي معايا الأول جوه الفيلا عشان تاخدي شاور وتلبسي هدوم نضيف.
مودة: بتمشي معاه. هي مش فاهمة حاجة خالص. بس مرتاحة وحاسة بالأمان. أهم حاجة إنها هربت منهم. *** عند وائل: بيخرج من الأوضة بعد ما أمه نامت. أبوه بيدخل الأوضة عند مودة عشان يكمل اللي كان بيعمله. بيدخل الأوضة مش بيلاقيها. بيدخل الحمام مش بيلاقيها برضوا. وائل: ياترى راحت فين البت دي؟ وبيبص على باب الشقة بيلاقيه مفتوح. بيطلع يجري يدخل أوضة أبوه وأمه. سالم: إيه؟ يلا عاوزين ننام. انت داخل ليه؟
وائل: مودة هربت ومشيت وسابت البيت. معرفش راحت فين. سالم: بيقف بسرعة. سالم: ينهار أسود! هربت إزاي يعني؟ راحت فين وهربت إزاي وانت موجود؟ وائل: كنت نايم زي ما انت كنت نايم ي بابا. هو أنا الحارس بتاعها؟ وأنا أعرف منين إنها كانت هتهرب. سالم: أنا هقوم ألبس وانت كمان عشان ندور عليها. أكيد مطلعتش بره الحتة. لأن لسه الصبح طالع أهو. *** عند الديب: بيدخل الفيلا وهو شايل حور.
بيقول: كما أتمنى تدخلي معايا وانتي صاحية وبفستان الفرح. بس نقول إيه؟ انتي فقر وبتكرهي الفقر زي وشك. بس وشك زي القمر. سعاد الدادة: طلعت من المطبخ. سعاد: انت جيت ي ديب ي بني. أحضر ليك الأكل؟ قالت: مين دي ي ديب؟ ديب: مراتي ي سعاد. المهم روحي جهزي ليا الحمام. جيبي ليا الإسعافات الأولية. سعاد: حاضر. وطلعت تجري تنفذ اللي قاله. الديب: دخلها في الأوضة بتاعته. حطها على السرير. وقلع التيشيرت بتاعه وقعد قدامها. اتكلم:
الديب: ليه بتحبي وجع القلب بقى؟ ديب مش عاجبك اللي مخلي البلد تقف على رجليها دا؟ انتي عجيبة أوي. سعاد: بتدخل ومعاها الإسعافات الأولية. سعاد: اتفضل ي ديب باشا. عاوز حاجة تاني؟ ديب: لا، امشي انتي. ياريت لو حد رن أو جه أو حتى معاذ تقولي ليه. مش فاضي. سعاد: حاضر ي باشا. بيبدأ الديب في تعقيم الجرح بتاعها. بيديها حقنة بنج عشان مش عاوزها تصحى. بيطلع منها رصاصة وكأنه دكتور. بعد ما بيخلص بيبوس مكان الجرح. بيدخل الحمام.
بعد فترة، بتفوق حور. بتفتح عينيها. بتقول بصدقة: فين هدومي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!