رواية ونس العمر بقلم اسماء علي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صباح الخير يا ونس! صباح النور يا يونس! كنت نازلة على السلم بهدوء، ف قابلت يونس وهو بيخرج من البيت. ابتسمت بهدوء ليه بس هو بادر وألقى التحية. "على فين كده؟" رفعت كتفي بلامبالاة وأنا بعدل شنطتي على كتفي وقلت: "هو في غيره... الشغل." رفعت نظري ليه لما موصلنيش أي رد فعل منه. لقيته بيبصلي بنظرات غريبة مقدرتش أعرف إيه معناها. حركت رأسي بسرعة، وقلت: "وخالتو عاملة إيه؟" "بخير الحمدلله." هزيت رأسي بلطف، وقلت: "طب أستأذن أنا بقى." "استني، هوصلك في طريقي." "شكراً، ملوش داعي مش عايزة أتعبك معايا." "تعبك راحة يا ونس." وقرب مني، ونزل قدامي على السلم، وقال: "يلا!" نزلت وراه بهدوء متناسق مع هدوئه المبالغ فيه من وجهة نظري. يونس ابن خالتي، كان عايش في لندن مع باباه. من بدايته دراسته في الثانوي وهو هناك. اتعلم واتخرج وهو في لندن واتشغل برضه وهو في لندن. حتى من كتر ما هو اتأقلم واعتاد الحياة والجو هناك مكنش بينزل...