ادم.... يعني هو لازم الخطوبة تكون في شقتي؟ راما.. ببرود أيوه ولو عايز تاخد رأي جين معنديش مانع ادم همس انتي فاكرة إني مقدرش آخد قرار لوحدي؟ راما... لا أبداً، لكن أنا شايفة إن كل قراراتكم مشتركة يعني مفيش مانع تاخد رأيها. لا، الخطوبة هتكون في شقتنا أنا وجين تحبي تبقى إمتى؟ بعد يومين مفيش مانع لو كان يناسبك. ادم.... مفيش داعي للتأخير، إحنا كنا مستنيين اللحظة دي من زمان، خلاص بعد بكرة يا راما.
شعرت راما بالراحة، كانت اختارت الشقة لإثبات شيء معين. اختبار مشاعر جين تجاه الوضع ده، حست إن الخطوبة في شقة آدم وجين هتكشف لها غموض العلاقة بين آدم وجين. وممكن تعرف نواياها الحقيقية. لما وصل آدم الشقة استقبلته جين بابتسامة، ها حصل إيه؟ همس آدم الخطوبة بعد بكرة. جين... ياه بسرعة كده؟ مش إنتي كنتي عايزة كده يا جين؟ همست جين أيوه. ادم بنبرة صارمة، الخطوبة هتكون هنا في الشقة. جين .. إزاي كده؟
ليه مفيش مكان ينفع غير شقتنا يا آدم؟ همس آدم متنسيش إن راما هتكون قاعدة معانا في الشقة هنا. وبعدين دا كان طلب راما. أنا حاولت أقنعها نعمل الخطوبة في قاعة أفراح أو نادي لكنها كانت مصرة إن الخطوبة تتعمل هنا. سكتت جين دقيقة، يمكن عايزة تتأكد إنك عايزها. أو بالتحديد إني عايزها ومتقبلاها في حياتنا. معرفش يا جين، لكن هو دا اللي حصل، ألقى آدم الكلمات كأنه غير معنى القصة كلها وإن جين هي المسؤولة. جين...
عادي، هي كده كده هتبقى مراتك، إيه المانع نعمل الخطوبة هنا؟ أنا كده لازم أجهز نفسي وأجهز للخطوبة. هتعزم حد؟ معرفش، ممكن إنتي تسأليها يا جين. جين... ماشي، أنا هكملها وأتفق معاها. شعر آدم بارتياح إن جين تفهمت الأمر، لكن عقله ظل مشغول. لم يفهم إلى الآن سبب إصرار راما إن الخطوبة تكون في الشقة هنا. أخبرت راما جين إنها مش هتعزم ناس كتير، صديقتها ميراج. ومنى صاحبتها ووالدتها.
يعني هتكون خطوبة على الضيق ومفيش داعي لأي مصاريف فاضية. وقف آدم بسيارته تحت شقة راما، إلى نزلت لابسة فستان جميل. فتح لها باب السيارة بجنتلة وهمس اتفضلي يا راما. شكلك جميل جداً على فكرة، إنتي مذهلة. ولما وصلوا الشقة عند جين طلعوا مع بعض وكانت جين هي اللي فتحت الباب. ربما كان أمر متوقع ومنطقي، لكن جين شعرت إن قلبها يتمزق. شكل آدم وراما ثنائي مرعب الجمال والأناقة الاستثنائية. احتضنت جين راما بلطف، ثم احتضنت زوجها الآخر.
كانت حركة فطرية غير محسوبة، وكان على راما أن تكتم غيظها، تكتم غيرتها التي اشتعلت جواها. تردد آدم لحظة، لكنه مسك إيد راما ناحية المقعد، ولما لاحظ إن جين واقفة سحبها معاه. لا يعرف آدم كيف ممكن ينتهي الموقف ده، وإلى متى ستصمد جين أو راما. جلست راما، وأجلست جين آدم جنب راما علشان ميشعرش بالخجل. ثم انشغلت في تجهيزات العشاء والحلويات وغيرها.
كان آدم وراما واقعين في حديث خافت والابتسامات تتوزع على شفاههم، وجين كلما نظرت صدفة شعرت بالضيق. تركت راما ايدها في ايد ادم اللي لبسها الدبلة وسط زغاريد أم منى ومنى. جين مش متعودة إن آدم يبعد عنها فترة كبيرة كده، إن لا تسمع منه كلام حلو. إن لا يشاكسها ويمازحها، أمال لما يتجوزها هعمل إيه؟ امسكي نفسك يا جين، دي ليلة وهتعدي. وكان آدم سعيد، تحركت بداخله أشياء ظن إنها ماتت من زمان.
وراما اللي حست إن آدم اختيار موفق، حبت كلامه وطريقته. وتلميحاته اللي خلتها تخجل. بعد كلامه كانت راما عارفة إن آدم محروم مثله مثل كل رجل لديه قدرة على التحمل. ممكن جين هتكون مراته زيها، لكن آدم هيكون ملكها وحدها. ولم يخفى عليها جمال جين وأناقتها. جين اللي رغم إن جوزها هيتجوز عليها لابسة فستان جميل وأنيقة. كانت جين أنيقة وجميلة بطريقة مستفزة، ربما أرادت أن تكون جميلة أكتر منها.
بعد ما الحفلة انتهت، جين قالت لادم إنها داخلة تنام. ولما آدم اعترض تحججت إنها تعبانة. لكن آدم حس إنها متضايقة ومش على طبيعتها. ادم همس... جين ممكن نتكلم شوية. جين... لا يا آدم أنا تعبانة خليها لبكرة. بكرة إمتى يا جين؟ بكرة بالليل يا آدم. لكن بكرة أنا سهران مع راما هنخرج نتفسح شوية. تتفسحوا؟ يعني تتفسحوا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!