رواية راما بقلم اسماعيل موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وسط ضربات الطبل وصوت الموسيقى والأغاني الشعبية اللي بترقص عليها البنات والشباب، وصلت الدكتورة تبارك لصديقتها من أيام الدراسة. مكنتش لابسة ملابس ملفتة رغم جمالها وجسدها المغري، وكانت بتتعمد تلبس ملابس واسعة علشان تهرب من عيون الرجال. بعمر ٢٤، أصغر دكتورة في جامعتها. مشيت بثبات وسط الزحمة ناحية العروسة، ومن أول ثانية لاحظت العين اللي بتبص عليها، واللي من أول خطوة ليها في الفرح بتراقبها. سلمت على منى وأخدتها بالحضن، وسلمت على جوزها وهي مقررة تمشي. لكن والدة منى اللي كانت تعرفها وياما زارت بيتها، حلفت إنها لازم تشرب حاجة وتنور الفرح شوية. وهمست في ودن : "يمكن نلاقيلك عريس هنا؟" ضحكت . والدة منى مش بتبطل تلمح لها عن الجواز وإن عمرها بقى ٢٤ والزمن بيهرب منها. قعدت وسط الحريم، متجنبة إنها تبص ناحية الرجالة أو عينها تلتقي بنظرة راجل متطفل. لكن عقلها الفضولي خلاها تبص على الراجل اللي كان بيبص عليها أول ما دخلت. كان شاب في تلاتيناته...
قائمة الفصول (43)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون