الفصل 2 | من 43 فصل

رواية راما الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
26
كلمة
457
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

مشيت راما ناحية المرايا والشاب ووشها كله غضب لحد ما قربت منها. ثم بلا تردد همست راما: "ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟ أطلقت جين ابتسامة من عيونها البندقية وابتسمت برقة هامسة: "اتفضلي…" "الجدع اللي واقف هناك تعرفيه كويس؟ " وكان راما تعتقد حتى تلك اللحظة أنه خدعة. همست جين برقة: "أيوه، ده جوزي آدم." راما: "جوزك؟ إزاي؟ جين: "ليه؟ حصل إيه؟

راما: "طالما جوزك، ممكن تخليه يبطل يعاكس بنات الناس ويحترم نفسه، أو يحترم وجودك على الأقل." وصل آدم وعلى وجهه ابتسامة سمجة: "إيه؟ انتوا اتعرفتوا على بعض من غيري؟ جين: "دي كانت بتشتكي لي من حضرتك يا أستاذ. ميت مرة أقول لك بطل أعمالك الحقيرة دي واحترم نفسك وأنا معاك." مد آدم يده ومسك إيد جين. "آسف حبيبتي." وطبع على اليد الدافئة قبلة طويلة. "لكن هي دي…" فتحت جين فم ضيق وبوجه خجول همست: "بتقول إيه؟

آدم: "بإحراج، هي دي يا حبيبتي." جين: "بفرحة مشوبة بالحزن… أخيرًا." آدم: "وعيونه هتدمع." "أيوه." جين بتأثر: "أنا باتمنالك كل خير يا آدم." راما واقفة مش فاهمة أي حاجة ومصدومة من ردة فعل زوجة جوزها، بتعترف بخيانته ليها قدام عينيها. مقدرتش تستحمل كل ده، همست بغضب: "لو انتوا مجانين، دي حاجة تخصكم، لكن ابعدي جوزك عني لو سمحتي." جين بحزن: "مقدرش… آدم انتظر كتير اللحظة دي." "لا بقا…"

فكرت راما في سرها: "أنا أفضل حاجة أمشي من هنا قبل ما أتجنن." وسعت راما طريقها بإيدها وبعدت جسم آدم اللي سادد الطريق، وبصت على جين نظرة احتقار وهمست: "أنا ماشية." "عالم… منخولية." جين: "لحظة من فضلك، إحنا ما نعرفش عنوانك." راما بغضب واحتقار: "ابعدي عني، انتي شكلك مجنونة." جين بتوسل: "من فضلك استني." راما بغضب وصوت عالي: "ابعدي عني من فضلك." آدم بنبرة رقيقة: "سيبيها يا حبيبتي، كفاية اللي حصل لحد دلوقتي."

جين بصت في عيون آدم: "حبيبي، انت تستحق أكتر من كده. روحي كلها مش كفاية لو قدمتها ليك." خطت الدكتورة راما نحو باب القاعة وعقلها يكاد ينفجر. "معقول الأوضاع وصلت لكده؟ "انهيار أخلاقي وانحلال وقلة أدب… لدرجة إن زوجة بتقف في صف زوجها وهو بيعاكس بنات الناس؟ "فين الكرامة والكبرياء؟ فين الشرف؟ ولما خرجت من باب القلعة، وقفت تاكسي ومشيت فورًا وهي بتسب وتلعن. جين بغضب مخاطبة آدم: "ليه سبتها تمشي؟

"كان لازم توقفها بأي طريقة عشان تاخد عنوانها." "ليه سبت الفرصة تهرب كده منك؟ آدم بحنان: "متزعليش نفسك، الزعل مش حلو عشانك." جين: "ولو… كان لازم تتصرف يا آدم، إيه السلبية دي بتاعتك؟ آدم بخجل: "عجبتك؟ جين بخجل وحزن: "عجبتني جدًا، دي نفس لونا يا آدم." "لازم تجيب عنوانها وتتواصل معاها، أنا استنيت اللحظة دي كتير جدًا." والدة منى العروسة بفزع وهي تقطع الطريق قدام جين وآدم ناحية باب القلعة وماسكة

شنطة في إيدها وبتهمس: "الدكتورة راما نسيت الشنطة." آدم بسرعة تفكير مد يده: "تسمحي لي أوصلها الشنطة؟ "انت مشغولة بالفرح؟ والدة العروسة: "مش عايزة أتعبك يا ابني." آدم: "مفيش تعب ولا حاجة، بس ممكن العنوان؟ أخذ آدم عنوان الدكتورة راما والحقيبة في يده ووقف جوار جين، والعنوان في يده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...