تحميل رواية «رفيف قلبي» PDF
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"إياد، عم مراد هياخد نغم ويسافر." إياد انتفض من مكانه بذعر: "إيه ده؟ لا مستحيل، أنا لازم أوقفه حالاً." ركب عربيته وراح على فيلا آدم. كان بيخبط بعصبية وغضب. آدم فتح الباب بغضب: "إيه يا حيوان، في حد بيخبط كده؟" إياد زفر براحة: "فين نغم يا عمي؟ هي مسافرتش صح؟" مراد باستفزاز: "وأنت مالك؟ إيه اللي جابك أصلاً؟" إياد بغيظ: "أنت عارف إني مش هسمح لك تاخدها وتبعد عني، وزي ما عملت زمان هعمل دلوقتي." نزلت نغم على صوت إياد العالي. نغم: "بس دلوقتي أنا مش صغيرة ومش هسمح لك توقفني المرة دي يا إياد." إياد راح وق...
رواية رفيف قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شروق الحاوي
_الحق يإياد عمو مراد هياخد نغم ويسافر.
إياد اتنفض من مكانه بذعر: إيه ده؟ لا مستحيل!
أنا لازم أوقفه حالا.
ركب عربيته وراح على الفيلا بتاعة آدم، كان بيخبط بعصبية وغضب.
آدم فتح الباب بغضب: إيه يا حيوان؟ في حد بيخبط كده؟
إياد زفر براحة: فين نغم يا عمي؟ هي مسافرتش صح؟
مراد بستفزاز: وأنت مالك؟ إيه اللي جابك أصلا؟
إياد بغيظ: أنت عارف إني مش هسمح لك تاخدها وتبعد عني، وزي ما عملت زمان هعمل دلوقتي.
نزلت نغم على صوت إياد العالي.
نغم: بس دلوقتي أنا مش صغيرة ومش هسمح لك توقفني المرة دي يا إياد.
إياد راح وقف قصادها: تقصد إيه يا نغم؟ أنتِ عايزة تسيبيني؟
نغم ببرود: أنا مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. كفاية اللي حصلي من تحت رأسك.
إياد بتبرير: أنا عملت كده عشان بحبك والله. مستحملتش أشوفه واقف وكمان بيطلب رقم أبوكي وأفضل ساكت. يا نغم، نغم، أنتِ بقيتِ النفس اللي بتنفسه. صدقيني حياتي من غيرك ولا حاجة.
نغم بصراخ: يا بني آدم، أنت افهم بقى! أنا مش بحبك. إنت ليه مش عايز تفهم؟
إياد بغضب: أنتِ كذابة. أنتِ بتحبيني زي ما بحبك. مش هسمح لك تكرهيني أصلا.
نغم ببرود: أنا كرهتك أصلا، مش لسه هتسمحي لي. يلا اتفضل بره من غير مطرود.
إياد اتصدم من تصرفها. كان بيبص لها بصدمة ومش مصدق إن اللي قدامه دي نغم عشق طفولته ونغمة حياته زي ما كان مسميها. معقول كرهته بالطريقة دي؟
خرج من الفيلا وهو مش مستوعب الكلام اللي قالته نغم. وفجأة...
عند آسر ورفيف قلبه.
آسر كان واقف بيظبط هدومه قدام المراية، بيبص على انعكاس رفيف قلبه وهي نايمة.
قرب منها بحب وباس راسها، وراح على أوضة أميرته الصغيرة.
خبط آسر على الباب وسمع صوتها وهي بتأذن له بالدخول.
آسر بحب: حبيبة بابي صحيت؟
سيلا: أيوه يا حبيبي. وحضنته. صباح القمر يا آسوري.
آسر ضحك على صغيرته: عارفة لو ماما سمعتك بتقول لي كده هتقتلني أنا وأنتِ.
رفيف من وراه بغيظ: وأنت عاجبك الكلام مش كده يا أستاذ آسر؟
آسر بضحك شدها لحضنه: رفيف قلبي صباح الفل. أنتِ القلب طبعاً.
رفيف بصت له بغيظ: تصدق أنا غلطانة. اوعى كده. وخرجت بره الأوضة.
آسر وسيلا ضحكوا على تذمرها.
آسر باس صغيرته من جبهتها وخرج ورا رفيف قلبه.
كانت واقفة في المطبخ بتحضر الفطار.
حاوط خصرها وهمس جنب ودنها.
آسر بهمس: رفيف قلبي بتغير عليا.
رفيف بخجل: آسر ابعد عيب كده. إحنا كبرنا على الحاجات دي. ابعد يلا لحد ما الولاد يشوفنا.
آسر بحب حاوط وشها بإيده: مهما كبرنا والعمر تقدم بينا هتفضلي رفيف قلبي وحياتي. حبك في قلبي بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله. وبحمد ربنا في الدقيقة ألف مرة إنك إنتِ حبيبتي ومراتى وأم عيالي.
رفيف بدموع: ربنا يحفظك ليا يا حبيبي. تعرف بابا وحشني أوي. كان نفسي يكون جنبي. كل ما افتكر الحادث بقول يا ريتني كنت معاهم.
آسر بحزن: ادعي لهم يا روحي. هما في مكان أحسن من هنا. هما دلوقتي عند ربنا.
رفيف بدموع: أنا لو كنت معاهم في العربية كان زماني دلوقتي معاهم.
آسر وهو بيمسح دموعها: متقوليش كده يا حبيبتي، دا قدرهم.
يلا امسحي دموعك وادعي لهم بالرحمة.
وفجأة رن تليفون آسر.
آسر مسك التليفون، لاقاه آدم.
آسر: الو يا آدم.
آدم: ...
آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده و....
رواية رفيف قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شروق الحاوي
آدم: آسر تعالى بسرعة على المستشفى اللي جنب الفيلا عندي بسرعة
آسر اتخض وبلهفة: مستشفى! في إيه؟ انت كويس ونغم كويسة؟
آدم: بسرعة يا آسر، إياد عمل حادثة وحالته خطيرة
آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده
رفيف بخوف: فيه إيه يا آسر؟ آدم كويس؟ آسر رد عليا فيه إيه؟
آسر بتوهان: أنا لازم أمشي
وطى شال تليفونه وأخد مفاتيح العربية ونزل يجرى على السلم، ركب عربيته ووصل المستشفى، كلم آدم وعرف منه مكانه وراح له بسرعة
آسر وهو بيتهج من الجرى: ابني يا آدم، ابني فين؟
آدم الدموع كانت متجمعة في عيونه: ادعيله، هو دلوقتي في العمليات ولسه مفيش حد خرج غير دكتور وقال ادعيله ودخل تاني
آسر وقع على الأرض بصدمة: ابني! أكيد هيبقى كويس، مش هتسحمل أخسره هو كمان، كفاية اللي خسرتهم يارب، يارب ما تحرمني من ابني يارب
آدم دموعه خانته ونزلت لأنه جرب الموقف ده، وابنه مات وعيلته كلها ماتت قدام عيونه
نزل لمستوى آسر وحضنه: هيبقى كويس يا آسر، صدقني هيبقى كويس
ولفت نظره بنته اللي واقفة في الآخر بتبص عليهم ودموعه متحجرة في عيونه
آدم طبطب على كتف آسر وقام راح لبنته وحضنها: هيبقى كويس يا روحي، ادعيله
نغم كانت جامدة حتى الدموع أبت الخضوع، وفجأة اتكلمت: هيسيبني زيه صح؟ كلهم بيسيبوني، كلهم مفيش حد عايز يبقى في حياتي
آدم بعدها عن حضنه وحط خديها بإيده: لا يا حبيبتي متقوليش كده، اللي حصل ده قدر ربنا عايز كده، وإياد هيبقى كويس بس إنتي ادعيله
نغم بعدت عن باباها وخرجت بره المستشفى بتوهان وهي بتفتكر كل اللي حصل من خمس سنين، كانوا عيلة سعيدة
هي وأخوها ومامتها وكلهم
وفي يوم كانوا رايحين يتفسحوا بره كل العيلة
فلاش باااك
نغم بمرح: الله عليكم يا رجالة، وأخيرًا هنخرج
إياد بضحك: أومال يا بنتي، هو إحنا أي حد ولا إيه؟
نغم خبطته في كتفه هزار: اقعد يالا، ده انت حتى مقدرتش تقنع باباك، وأنا اللي أقنعت الكل
إياد بحب: ما هو عشان كده أنا بعشقك
نغم اتكسفت وسابته وجريت على باباها
آدم: يلا يا جماعة عشان نلحق نرجع بدري
آسر ركب هو ورفيف وسيلا في عربية
وعامر ومحمد وثريا كانوا في عربية
وآدم ونغم وآسر ابنهم في عربية
ونغم الصغيرة ركبت مع إياد في عربيته
نغم بستغراب: آدم نزلني، أنا هروح أركب مع عمو محمد علشان لو تعبوا أو حاجة، وكمان عمو عامر مبيقدرش يسوق فترة طويلة
آسر: وأنا هركب معاكي يا ماما
آدم بغيظ: لا طبعًا، وأنا هركب لوحدي؟ لا!
نغم بدلع: عشان خاطري يا دومي
مستنتش رد فعله ونزلت من العربية، وغمزت لنغم بنتها، ونغم شدت إياد وركبوا مع آدم
آدم بشك: بت انتي مخططة إنتي وأمك على إيه؟ مش واثق فيكم
نغم ببرائة: أنا يا دوومي؟ تعرف عني كده؟
آدم بص لها بغيظ: وشغل العربية ومشى
وفجأة لاحظ العربية اللي فيها نغم بتنحرف، مكنش عارف فيه إيه، بس اللي كان مطمنه إن عربية آسر قدامه
وفجأة مبقاش شايف العربية اللي فيها نغم
وصل آسر وعيلته، وكمان آدم وصل، بس نغم مراته لسه موصلتش، آسر وآدم ركبوا العربية ورجعولهم تاني
وفجأة شافوا
في تجمع كبير من الناس، نزلوا يشوفوا، واتصدموا لما لقوا إن دي العربية اللي كانت سايقها نغم مرات آدم
باااااك
نغم (بنت آدم): راحت مكان بعيد عن المستشفى وخالي من الناس، وبقت تصرخ بصوتها
نغم ببكاء وصراخ: ياااااارب ياااااارب متحرمنيش منه هوو كمان يااارب، وعيلتي كلها ماتت وسابتني، أنحس عليهم كلهم
كل ما أحاول أبعد هما يقربوا، يااارب يقومهولي بالسلامة ياارب، وأنا هبعد عنه للأبد، يااارب يبقى كويس يااارب، أنا بحبه يااااارب، متحرمنيش منه يارب
على الناحية الأخرى في المستشفى
انتفض آسر من مكانه وهو شايف حالة الهرج اللي قدامه، والدكاترة عمالين يجروا والممرضين
آسر برعب: ابني! ابني! حصله إيه؟ حد يرد
آدم قرب منه بسرعة وحضنه جامد
آسر بعد عنه وكان بيبص من فتحة باب العمليات على ابنه
لحد ما فجأة إعلان جهاز القلب عن توقفه، وتوقفت الحياة في تلك اللحظة ووو.....
رواية رفيف قلبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق الحاوي
آسر دموعه كانت نازلة وهو شايف ابنه بين الحياة والموت وهو مش بإيده حاجة يعملها غير الدعوات.
الدكتور خرج.
آسر رجله مكنتش شيلاه وبيجهز نفسه لأسوأ خبر ممكن يسمعه في حياته وهو موت ابنه.
الدكتور بعملية: القلب وقف أثناء العملية بس الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع، العملية مكنتش خطيرة.
اللي زود خطورتها رفض المريض للحياة.
نغم كانت وصلت في الوقت ده وسمعت كلام الدكتور.
كانت دموعها نازلة من فكرة إن هو كان عايز يسيبها.
آسر بتردد: يعني ابني حالته إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور بعملية: هو الحمد لله بقى كويس بس ممكن يحتاج لدكتور نفسي لأن من الواضح إن حالته النفسية مش كويسة، تقدروا تشوفوه هو هيفوق بعد شوية، بعد إذنكم.
آسر اتنهد براحة: الحمد لله يا رب.
آدم بفرح: الحمد لله يا صاحبي، تعالى نروح نشوفه وكمان تطمن رفيف رنت عليا أكتر من 50 مرة لحد دلوقتي.
آسر شاف نغم واقفة بعيد عنهم راح عندها: بتحبيه؟
نغم بصتله بدموع وسكتت.
آسر: أنا عارف إنك بتحبيه بس ليه بتعاقبي نفسك وتعاقبيه على سبب انتوا ملكوش دخل بيه.
نغم ارمت في حضن آسر وكانت بتعيط بهستيريا: هو كمان كان عايز يسيبني، احنا السبب، احنا اللي عملنا الخطة علشان نفاجئ بابا بعيد ميلاده، أنا اللي قلت لماما تنزل وأنا هركب مع بابا، راحوا كلهم وسابوني، وإياد كمان عايز يسيبني.
آسر بدموع على حالتها: ششش، أهدي، إياد بقى كويس وبعدين مش انتي السبب يا حبيبة قلبي، دا نصيب، يلا امسحي دموعك وتعالي ندخل نشوفه.
نغم بتردد: لا، أنا مش هدخل معاكم.
آسر مسك إيدها ودخلوا يتطمنوا على إياد.
نغم أول ما شافت حالته دموعها بقت تنزل غصب عنها.
كان وشه شاحب ومليان كدمات ورأسه كانت ملفوفة بشاش.
ومتوصل بأجهزة ومحاليل.
إياد كان بيفتح عيونه بالعافية، مكنش شايف أي حاجة قدامه غير ضباب، مكنش قادر يحدد مين اللي قدامه.
وثبت عيونه على نغم، وبالرغم من إنه مكنش شايف بوضوح لكن حاسس بوجودها جنبه.
إياد بصوت ضعيف: نغم.
آسر قرب منه بلهفة: حبيبي، حمد لله على السلامة.
إياد بتعب وبدأت الرؤيا توضح عنده: الله يسلمك يا بابا.
وبص جه نغم لمح دموعها اللي كانت بتمسحها بعنف، نظراته كانت بتقولها آسف على كل دمعة نزلت من عيونك وكنت أنا السبب فيها، بس مكنش قادر يتكلم، مش هيقدر يستحمل رفضها ليه، كل كلمة بكرهك كانت بتقولها بتموته بالبطيء.
نغم كانت بتبصله بعتاب وغضب من نفسها على كلامها اللي واثقة مليون في المية إن اللي وصله ده كان بسبب كلامها الجارح له.
آسر دموعه خانته قدام ابنه، إياد اتفاجئ بحالة والده.
إياد: بابا حضرتك بتعيط، أنا كويس والله.
آسر مسح دموعه بسرعة: أنا مش بعيط بس فرحان إنك بخير.
إياد ابتسم: هي ماما عادّتك ولا إيه؟
آسر بغضب مزيف: ولد انت إزاي تتكلم على مراتي كده، قصدك إن هي عيوطة يعني.
فجأة الباب اتفتح ودخلت رفيف وجريت على ابنها، كانت عمالة تبوس فيه وبتعيط.
رفيف: حبيبي، حاسس بإيه، إنت كويس؟
إياد بحب: يا أمي أنا كويس، وهمس ودنها وبعدين شوفي جوزك بيبصلي إزاي، حاسة هيقتلني.
رفيف بصت لآسر، كان بيبصلها بغضب، بس اتجاهلت نظراته ليها وسألت آدم عن حالة ابنها.
رفيف: حالته إيه يا آدم، والدكتور قال إيه؟
آدم طمنها وقالها إن إياد كويس، هو بس هيفضل في المستشفى كام يوم علشان حالته تتحسن.
رفيف عيطت: لا ابني مش هيقعد في المستشفى، إحنا هناخده البيت، مستحيل هيفضل في المستشفى.
آسر شدها من إيدها بغضب وخرج بره الأوضة.
آسر بغضب: إنتي إزاي تخرجي من البيت من غير ما تعرفيني، وإزاي خارجة باللبس ده، إنتي اتجننتي؟ وشدها للعربية.
رفيف كانت لابسة أسدال بيتي ضيق شوية وكمان طرحة الإسدال وفوقه النقاب.
رفيف بدموع: كنت عايزني أعمل إيه لما أعرف إن ابني بين الحياة والموت؟
آسر بغضب: تتزفتي تستني في البيت لما ال**** بتاعك يرجع.
رفيف مردتش عليه وبصت الناحية التانية ودموعها على خدها، مش باينة بسبب النقاب، مبيلاحظش دموعها غير اللي بيبص في عيونها بس.
آسر كان بيفكر كام واحد شافها بالنظر ده وإزاي أصلاً تخرج بيه من البيت، وفجأة وقف العربية مرة واحدة في نص الطريق وشد النقاب من على وشها وو....
رواية رفيف قلبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شروق الحاوي
وفجأة وقف العربية مرة واحدة فى نص الطريق وشد النقاب من على وشها بغضب
ورماه من الشباك
رفيف أتصدمت من رد فعله
آسر بغضب: عجبك شعرك مش كدا وعاجبك جسمك هاااا
طيب لابسه نقاااب ليييية هااا ليييية
رفيف ببكاء: آسر أنا كنت خايفة على إبنى ومخدتش بالى من لبسى
آسر بغضب وغيرتة عمته عن تصرفاتة: اى اللى خرجك من البيييت أصلا بالزفت المنظر دا لا وكمان لابسة نقاااب لابسة نقاب يامحترمة وشعرك كله برة
لابسة نقاب ولابسه كدا بس كدا خلاص انا ريحتك منه نهائى
لما تعرفى قيتمة وقتها ابقى البسية
حرك العربية وصل الفيلا مشى كل الحرس اللى كانوا واقفين وسابها فى العربية ودخل
رفيف بعد ما الحرس مشيوا نزلت ورا آسر بسرعة
رفيف بدموع: آسر علشان خاطرى استنى والله مكنت أقصد أخرج كدا عارفة إن لبسى مينفعش يتخرج بية بس والله كان غضب
آسر بغضب: شدها ام المرايا وجاب نقاب من بتوعها ولبسهولها زى مكانت لابساه
اتفرجى يامحترمة شكلك كان عامل ازاى هااا شوفى
رفيف كانت لابسة النقاب على طرحة الأسدال كانت قصيره وشعرها كان طالع كله بطولة والاسدال كان مجسم حرفيا وقصير عليها مينفعش يتخرج بية أصلا
رفيف بدموع: والله انا كنت خايفة على إياد حتى معرفش السدال دا بتاع مين من الشغالين كان على السفرة لبستة على طول والله أنا آسفة علشان خاطرى متزعلش منى
عند إياد فى المستشفى
كان قلقان على مامته وهو عارف غيرة باباة وكمان اللبس اللى كانت لبساه مش مناسب
إياد بقلق: عمى شوف بابا أتأخر لية أنا قلقان وخايف يعمل حاجه فى ماما وهو متعصب
نغم: لا أكيد عمو آسر مش هيأذيها هو بيحبها واللى بيحب حد مستحيل يأذية
إياد بصلها بعق وردد كلامها: فعلا اللى بحب حد مستحيل يأذية يا أنسة نغم
آدم كان فاهم كلامهم بس محبش يتدخل وهو كمان قلقان على رفيف حاول يكلم آسر أكتر من مرة بس مبيرودش
إياد بقلق: بابا مبيرودش صح
نغم بستغراب: انتو مالكم خايفين كدا لية علفكرة خالتو رفيف مغلطتش فى حاجه هى برضو غصب عنها يعنى تعرف إن ابنها فى المستشفى أكيد من خوفها ما أخدتش بالها من منظرها
وبعدين انتو قلقلين على الفاضى عمو آسر مستحيل يأذيها دا مش بيناديها غير رفيف قلبي هيأذيها مستحيل و حتى لو مش بيحبها أكيد مش هيحسبها على حاجه خارجة عن إرادتها بس اللى متأكده منه إن هز بيعشقها مش بيستنا فرصة علشان يسيبها ويبعد عنها وعن الدنيا كلها
كانت تقصد إياد بكلامها
إياد بسخرية: هو فعلا عندك حق طلع هو اللى غبى وخلاها تفتكر إن مهما تعمل هيسامحها وتلاقيه جمبة
طبعا إياد ونغم كانوا بيتكلموا عن بعض
فجاءة إياد بقا بيكح د*م نغم اول ماشافتة جريت على وفجاءة
عند آسر
رفيف كانت واقفة بتعيط: آسر خلاص بقا متزعلش والله انا آسفة
آسر اتجاهل كلامها وسابها وطلع وقعد يلعب رياضة حتى مع السن كان محافظ على ب
رفيف كانت بتبص علية من برة وبتعيط هى عارفة إنها غلطت بس غصب عنها لية بيعمل معاها كدا
آسر كان حاسس بوجودها ودموعة اللى بتحرقة بس لازم يقسى عليها شوية وكل ما يفتكر شكلها وهى بالسدال بيزيد غضبة ويزود فى التمارين
رفيف دخلت الاوضة ونامت وخده المخدة فى حضنها وبقت تعيط بصوت وشهقاتها بقت عالية
فجاءة لاقت اللى بيشدها لحضنة وقعد وبقت قاعده فى حضنه
آسر بهدوء: شششش أهدى يارفيف اللى بتعملية دا غلط على صحتك أهدى
رفيف بدموع وهى ماسكه فى حضنة: يعنى أنت مش زعلان منى صح مش زعلان
آسر بجمود: يلا قومى إلبسي علشان نروح ل إياد يلا مينفعش يبقا لوحدة
رفيف بدموع: بس أنا
قاطعها
آسر بجمود: يلا يارفيف خمس دقايق وتكونى تحت وإلا همشى
رفيف مسكت إيده ودموعها على خدها: رفيف بس
آسر شال إيدة من إيدها وبص فى عيونها ونزل من غير مايرد
وبعد شوية نزلت رفيف كانت لابسة إدناء فضفاض والنقاب آسر بصلها برضا وراحوا على المستشفى
فى المستشفى نغم جريت علية تشوفة اتكعبلت فى رجل الكرسى ووقعت علية
إياد فضل باصص فى عنيها كان بيبصلها بعتاب وهى كانت بتبصلة بتوهان
آدم بغيظ: وبعدين فى فقرة العشق الممنوع دى انا اللى مانعنى عنك إنك تعبان بس وإلا والله كنت كسرتك
دخل آسر ورفيف
آدم حضن رفيف وآسر بصلة بغضب
آدم بضحك: والمصحف أختى ياعم دا احنا حتى راضعين على بعض
آسر بصله بغيظ وسكت ولاحظ نظرات إياد ونغم
آسر: آدم اى رأيك نجوز الولاد لبعض
آدم : ها ليه نجوزهم هما أصلا مش عايزين يتجوزوا وبعدين هما أخوات بس
إياد بص لنغم: عندك حق ياعمى إحنا أخوات وبس
آسر بص لآدم بغيظ
آسر: إياد ونغم هيتجوزا أول ما إياد يقوم بالسلامة ودا قرارى وكمان هيتكتب كتابهم دلوقتى
كلهم اتصدموا من قرار آسر واذاى ياخد قرار زى دا لوحدة
نغم:.........
رواية رفيف قلبي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شروق الحاوي
آسر: إياد ونغم هيتجوزا ودا قرار نهائي.
أول ما إياد يقوم بالسلامة هنعمل الفرح، وكمان هيتكتب كتابهم دلوقتي.
كلهم اتصدموا من قرار آسر وإزاي ياخد قرار زي دا لوحده.
نغم بإعتراض: بس أنا وإياد مش عايزين نتجوز، إحنا أخوات مش أكتر من كدا.
إياد بجمود: عندها حق يابابا، إحنا أخوات وبس.
آسر بص لأبنه بعمق وشاف نظرة الحزم اللي باينة في عيونه بوضوح، وبص لنغم ولمح دموعها اللي بتحاول تخفيها.
آسر بعمق: قراري نهائي، أنا هكلم المأذون حالا.
آدم: يا آسر، هما مش عايزين يتجوزا، وبعدين هما مش صغيرين عشان تجبرهم على حاجة زي دي.
آسر بصله بغموض: أنا عارف، وأنت عارف إيه اللي بعمله يا آدم.
آدم سكت لأنه عارف صاحبه بيعمل إيه كويس، ومستحيل يعمل حاجة تكون السبب في أذية بنته، ووافق على قرار آسر.
آسر اتصل بالمأذون وجه، وتم كتب كتاب إياد ونغم.
رفيف بفرحة حضنت نغم: مبروك ياحبيبتي ألف مبروك.
نغم بهدوء: الله يبارك فيك ياخالتو.
آسر: طيب يلا نمشي إحنا، ونغم هتفضل مع إياد.
آدم بإعتراض: لا، أنا مش هسيب بنتي لوحدها، أنا هفضل معاهم هنا.
آسر بصرامة: يلا يا آدم، هي مش لوحدها، جوزها معاها، ماشي؟ إياد بقى جوزها خلاص.
آدم بص له بغيظ ونفخ بضيق: أنا ماشي أهو.
خرج آدم بتذمر وغيظ.
ابتسم آسر على غيرته على بنته، مسك رفيف من إيدها وخرج وراه وساب نغم وإياد لوحدهم.
آسر خرج لقى آدم واقف قدام الباب وباين عليه الغضب.
آسر حط إيده على كتفه وهمس في ودنه بكلمات خلت آدم يزداد غضب وجرى ورا آسر، وآسر كان بيجري قدامه وبيضحك عليه. كان رغم كبر سنهم بس لحظاتهم وصداقتهم متغيرتش.
آدم مسكه وحضنوا بعض.
رفيف ابتسمت عليهم بحب وعلى صداقتهم اللي متأثرتش مع الوقت.
بالداخل.
نغم كانت متوترة جدا من الموقف اللي آسر حطهم فيه، وكانت مكسوفة تبص في وش إياد.
نغم بتوتر: إياد، أنا بصراحة كنت عايزة أقولك إن أنا...
إياد بتفهم وجمود: ما فيش داعي تتكلمي يانغم، أنا فاهم، متضغطييش على نفسك كتير، وممكن تعتبريني مش في حياتك، وأنا أوعدك مش هفرض نفسي عليكي.
وبعد فترة لو عايزة تتطلقي أنا موافق.
نغم اتصدمت من كلامه، هي كانت ناوية تعتذر منه على كلامها معاه الفترة اللي فاتت، وكانت عايزة تطلب منه يفتحوا صفحة جديدة، بس اتفاجأت من كلامه. معقول مبقاش يحبها؟ مبقتش تفرق معاه؟
إياد كان بيبصلها بجمود، وفي نفسه: آه ياقلبي، ليه بيحصل فيكِ كدا؟ ليه يانغم؟ أنا مستعد أضحي بنفسي عشانك من غير ما أتردد حتى، ليه وصلتينى لكدا؟
نغم بصت له والدموع بتلمع في عيونها: إياد، أنت مبقتش تحبني؟ هتتخلى عني بسهولة؟
دموعها خانتها ونزلت، لفت وإدته ضهرها.
إياد اتصدم لما شاف دموعها، ودي كانت أول مرة دموعها تنزل من خمس سنين، دايما كانت بتتظاهر بالجمود.
إياد مستحملش يشوف دموعها، اتحمل على نفسه وقام من على السرير وراح عندها ولفها ليه.
نغم اتخضت لما لقيته قام وبخوف: إياد، أنت قمت ليه؟ أنت كدا هتتعب، تعالى ارتاح.
آسر مسك وشها بين إيده وبص في عيونها: بتحبيني يانغم؟
نغم بتوهان:......
عند آسر.
راح على الفيلا عند آدم.
ورفيف راحت تحضر لهم أكل، واتفاجأت بآسر بيضمها من ضهرها بحب.
آسر بحب لفها ليه: زعلانه مني؟
رفيف بصت له بدموع.
آسر مسح دموعها واتكلم بحب: بلاش الدموع دي، حقك عليا.
رفيف: أنت زعقتلي ومكنتش عايز تكلمني.
آسر وهو بيوزع قبلاته على عنقها: حقك على قلبي يارفيف، متزعليش.
رفيف بصت له بزعل: أنا رفيف قلبي، أنت مبقتش تحبني؟
آسر: أنا بقيت بعشقك، وبعدين إنتي وحشتيني.
وشالها وطلع بيها فوق و....
رواية رفيف قلبي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شروق الحاوي
آسر مسك وشها بين إيده وبص فى عيونها:
بتحبينى يانغم؟
نغم بتوهان:
الحب بالنسبة لمشاعرى تجاهك ولا حاجة، مافيش كلمة توصف مشاعرى ليك، أنت عشق طفولتى ولما كبرت مبقاش فيه كلمة توصف مشاعرى ليك.
إياد عيونه دمعت من كلامها، مكانش متخيل إنها بتحبه كل الحب ده. هو كان فاكر إنها كرهته من خمس سنين بسبب معاملتها له. شدها لحضنه ودموعه بقت نازلة على خده من شدة مشاعره.
إياد بصوت متحشرج أثر اضطراب مشاعره:
نغم، ابعدي كده.
نغم فاقت لنفسها وبعدت عنه بسرعة، وكانت هتجرى على بره، بس هو شدها ليه مرة تانية.
إياد رفع رأسها وبقت عيونها في عيونه:
نغم، متبعدنيش عنك. بعدي عنك موتي يا نغم. أنا بقيت مريض بحبك.
نغم ودموعها لسه على خدها:
خلاص مبقاش ينفع يا إياد. أنت أخدت قرارك وقدرت تاخد قرار زي ده وهتطلقني بسهولة؟
إياد هز راسه بنفي:
لا لا، أنا مكنتش هطلقك مستحيل. إنتِ متعرفيش أنا استنيت اللحظة دي قد إيه. كنت بحلم باليوم اللي هتكوني فيه مراتي وعلى اسمي يا نغم. مستحيل بعد كل ده أطلقك بسهولة. أنا قولت كده عشان كبريائي كان مجروح.
نغم بعتاب:
وقدرت تقولها؟ كانت سهلة عليك؟
إياد كان لسه تعبان ومكنش قادر يقف أكتر من كده، بس كان بيحاول يمسك نفسه عشان ميوقعش. وحضنها جامد.
عند رفيف:
صحت لاقت نفسها في الفيلا بتاعتهم، مش في فيلا آدم. وآسر مش موجود. استغربت جداً، لأن دي أول مرة من أول ما اتجوزوها تصحى متلاقيهوش جنبها. نزلت تحت وقعدت تدور عليه، بس كان اختفى. راحت أوضة بنتها حور، صاحبة الـ 20 سنة. لاقت آسر قاعد وضاممها لحضنه، وباين على بنتها العياط.
رفيف دخلت بسرعة وبلهفة:
سيلا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟
سيلا زقت أمها بغضب:
ابعدي عني. إنتِ السبب في كل اللي بيحصل.
آسر شد رفيف لحضنه وبغضب ضرب بنته بالقلم:
إنتِ إزاي تتجرأي وتتكلمي مع مامتك بالأسلوب ده؟
سيلا بصراخ:
أنا ميشرفنيش تبقي أمي. ولو حضرتك ملقتش حل في الموضوع ده، صدقيني هقت*ل نفسي.
رفيف اتصدمت من كلام بنتها وبصتلها بصدمة:
أنا مش مشرفاكي أبقى أمك ليه يا بنتي؟ أنا عملتلك إيه؟
سيلا بصراخ:
إنتِ كمان بتسألي؟ أنا بسببك حياتي اتدمرت. بتعاير كل يوم بوجودك في حياتي. إنتِ بنت حر...
قاطعها آسر بقلم تاني على وشها.
آسر بغضب مسكها من إيدها:
سيلاااا! إنتِ اتجننتي؟ فوقي وشوفي إنتِ بتكلمي مين. ده أمك اللي ربتك. معقول شوية كلام يهزوا ثقتك فيها بالشكل ده؟
سيلا بصراخ ودموع:
إنتَ عارف كويس إن الكلام ده حقيقة.
رفيف بعدم استيعاب:
كلام إيه؟ أنا مش فاهمة. بتتكلموا على إيه؟ في إيه يا آسر؟
آسر بص لسيلا بصة تحذيرية ووجه حديثه لرفيف:
مفيش ياحبيبتي. تعالي نروح أوضتنا.
رفيف بخوف:
آسر، إنتَ مخبي عني إيه؟ وليه بنتي بتقول كده؟
آسر بتوتر من معرفتها الحقيقة:
مفيش ياحبيبتي. سيلا إنتِ عارفاها، لسه عيلة وطايشة شوية.
سيلا بصراخ:
أنا مش عيلة. أنا فاهمة كل حاجة. وعارفة كمان إنتَ مخلي واحدة زيها على ذمتك لحد دلوقتي ليه؟ بس خلاص، كل حاجة اتكشفت. طلقها وريحنا منها.
رفيف اتصدمت من كلام بنتها عليها ووو...
رواية رفيف قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شروق الحاوي
رفيف اتصدمت من كلام بنتها عليها
معقول بنت تطلب من أبوها يطلق أمها؟ طيب ليه وعلشان إيه؟
رفيف من صدمتها مكنتش قادرة تتكلم.
آسر اتصدم من طلب بنته، بس رد عليها:
أنتي اللي اخترتي تخسري أمك، والكلام اللي قولتي ده هتندمي عليه، بس وقتها هيكون فات الأوان يا سيلا.
سيلا مكنتش مستوعبة هي قالت كده إزاي أو اتكلمت بالطريقة دي مع أمها إزاي. وكانت خايفة أبوها يضربها تاني. وأول ما آسر قرب منها، رفعت إيدها قدام وشها بخوف.
آسر: متخافيش، مش هضربك ولا هعمل أي حاجة. هخليكي تشوفي وتسمعي الحقيقة بنفسك الأول، وده أكبر عقاب ليكي.
شدها من إيدها وطلع بره، وشغل الشاشة ودخل الأوضة تاني. لاقى رفيف واقفة زي ما هي والصدمة مأثرة عليها. ضمها لحضنه.
آسر بحب مسك وشها بإيده:
أيًا كان اللي هتشوفيه واللي هيتقال قدامك دلوقتي، لازم تكوني عارفة إني بحبك وهفضل جنبك لأخر عمري.
وخرج بره عند بنته، لاقاها واقفة ودموعها على خدها، بتبص على رفيف بخجل ودموع، ملهاش عين حتى تعتذر منها.
آسر رجع شغل الشاشة تاني، ورفيف اتصدمت أول ما شافت الفيديو، كان لرفيف وأحمد لما كان خاطفها وكان بيعترف لها بحبه. وكمان لما حضنها. وكان في فيديو تاني.
لرفيف كانت لابسة فستان أسود واصل لحد الركبة، عاري الكتفين، وبتـرقص. وكان فيه شاب بس وشه مش ظاهر.
ودي نفس الفيديوهات اللي شفتها سيلا.
رفيف مكنتش مستوعبة اللي شايفاه قدامها. وبعده اشتغلت الفيديوهات اللي تثبت الحقيقة، ومكنش فيها كده خالص، كانت موضحة كل حاجة حصلت، وإن الحب ده كان من جهة أحمد بس.
والفيديو اللي كانت بترقص فيه، ده كان في شقتها هي وآسر أول ما اتجوزوا، وكانت فعلاً بترقص، بس اللي كان معاها كان آسر.
آسر فصل الشاشة وبص لسيلا بجمود:
إيه رأيك في اللي شوفتيه؟
سيلا بخجل من نفسها:
يا بابا أنا اتفاجئت. كنت في الدرس وفجأة لاقيت صحابي بيتكلموا عني. ولما قربت منهم شوفت الفيديوهات، اتصدمت. وفضلوا يقولوا قدام الشباب إن دي أم سيلا. أنا معرفش اتكلمت مع ماما كده إزاي. أنا آسفة يا ماما على اللي قولته.
رفيف من صدمتها كانت واقفة مبتتكلمش خالص.
سيلا فجأة وكأنها افتكرت حاجة مهمة:
بس يا بابا، إزاي الفيديو اللي حضرتك قلت فيه إن ماما أبوها كان بواب، وإنك مستحيل كنت تفكر تتجوزها، وإن جدو محمد مش أبوها، هو جايبها من ملجأ ورباها؟
آسر اتصدم بالكلام اللي بنته قالته. هو معندوش فكرة عن الفيديو اللي بتتكلم عليه ده، بس هو متكلمش وقال حاجة زي دي.
رفيف من كتر الصدمات اللي بتتعرض لها، كانت واقفة باصة قدامها، حتى الدموع كانت متحجرة في عيونها. وفجأة وقعت، ولحقها آسر بسرعة وبقت بين إيده.
عند إياد ونغم.
صحت نغم لاقت نفسها نايمة في حضن إياد، وهو كان نايم بسبب الأدوية اللي أخدها. فجأة لاقت الممرضة داخلة عليها. قامت بسرعة بخجل وغضب:
إنتي إزاي تدخلي بالمنظر ده؟
الممرضة بغيظ:
آسفة، بس ده مستشفى، حضرتك مش أوضة نوم.
نغم بغضب:
إنتي بتقولي إيه يا غبية إنتي!
إياد صحي على صوت نغم، كان تعبان ومفعول المخدر راح من جسمه. مكنش قادر يتحرك من ألم جسمه خالص.
نادى بصوت متعب على نغم، لكن نغم كانت مركزة مع الممرضة.
الممرضة ببرود:
والله أنا بقول اللي شفته. إيه اللي بتعملوه ده؟ حتى لو أخته، مينفعش تنامي جنبه بالطريقة دي.
نغم اتعصبت ومسكتها من شعرها:
إنتي مالك يابجحة يا قليلة الأدب!
ودخلت ممرضة تانية، مكنتش قادرة تشيل زميلتها من تحت إيد نغم.
الممرضة التانية:
مدام، حصل إيه لكل ده؟
الممرضة الأولى ردت:
والله يا مس أمل، أنا كنت جاية أدي المريض الحقن بتاعته، بس لاقيتها نايمة معاه في وضع مش تمام.
إياد مكنش قادر يفتح عيونه خالص من التعب، كان بيقاوم علشان يبقى صاحي.
إياد بصوت أوضح شوية:
نغم.
نغم انتبهت لصوته وراحتله بسرعة وبخوف:
حبيبي، أنت كويس؟
إياد مردش وشدها لحضنه قدامهم، كأنه بيثبت ملكيته ليها.
واتكلم مع الممرضة:
يلا اخرجوا بره، أنا ومراتي أحرار. ويا ريت مشوفكيش في المستشفى تاني بعد النهارده.
الممرضة التانية:
أنا بعتذر لحضرتك يا فندم.
وأخدت أدويته من الممرضة الأولى وقربت علشان تدي إياد أدويته والحقن بتاعته.
نغم وقفتها بغيرة:
إنتي رايحة فين إنتي كمان؟ إنتي بس قوليلي أعمل إيه واخرجي بره.
الممرضة التانية بصت لنغم وفهمت غيرتها، وابتسمت وعرفتها تعمل إيه. بس نغم مكنتش بتعرف تدي حقن.
فا خلت الممرضة تديله وخلصت وخرجت.
إياد كان تعبان، نغم قربت منه.
نغم بقلق:
إياد، أنت كويس؟
إياد شدها لحضنه ونام تاني، مكنش قادر يفتح عيونه.
عند آسر.
كان بيحاول يفوق رفيف بس ما فقتش وطلب الدكتورة.
آسر بخوف:
رفيف قلبي، مالك؟ حبيبتي، فوقي يلا.
آسر شالها ودخلها الأوضة، وبعد دقائق وصلت الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة طلعت، آسر بلهفة جرى عليها.
آسر بلهفة:
طمنيني، عاملة إيه؟
الدكتورة:
مبروك، المدام حامل.
آسر بصدمة.
رواية رفيف قلبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شروق الحاوي
الدكتورة: مبروك المدام حامل.
آسر بصدمة: مين اللي حامل دي؟
الدكتور باستغراب: المدام رفيف يا آسر بيه.
آسر بصدمة: لا مستحيل، انتي كدابة، رفيف مستحيل تكون حامل.
الدكتورة بتأكيد: لا والله، أنا اتأكدت بنفسي، وحتى عملت اختبار حمل وطلعت نتيجته مظبوطة.
آسر بغضب: انتي مجنونة؟ رفيف مستحيل تحمل وتبقى أم مرة تانية.
الدكتور باستغراب: هو ليه حضرتك مش قادر تصدق؟ أنا متأكدة إن المدام حامل، وكمان أنا كتبتلها على شوية تحاليل زيادة تأكيد.
آسر: رفيف مستحيل تكون حامل لأنها شايلة الرحم، إزاي حامل؟ بس إزاي؟
الدكتور: حضرتك التحاليل هتوضح كل حاجة، بس مدام رفيف مش شايلة الرحم ولا حاجة، بعد إذنك.
مشيت الدكتورة وآسر كان واقف مش مصدق الخبر ومش عارف رد فعل رفيف إيه. والغريب إزاي حامل وهي شالت الرحم، كان فيه أسئلة كتير بتدور في دماغ آسر ومكنش لاقي لها حل.
دخل عند رفيف، كانت قاعدة وماسكة الاختبار في إيدها ومصدومة من اللي حصل.
رفيف بصدمة: آسر أنا حامل؟ طيب إزاي؟ دا ابني هيتجوز، لا لا مش هينفع.
آسر بص لها واتكلم بهدوء: رفيف انتي مش حامل، انتي مينفعش تكوني حامل أصلاً.
رفيف استغربت كلامه.
رفيف باستغراب: منفعتش أكون حامل إزاي؟
آسر: رفيف انتي عملتي عملية إزالة للرحم وانتي بتولدي سيلا، لأنهم اكتشفوا إن عندك ورم في الرحم وكان لازم استئصاله.
رفيف بصدمة: إيه؟ إزاي؟
آسر حضنها: رفيف يا حبيبتي، إحنا عندنا إياد وسيلا، الحمدلله على كدا، زعلانة ليه بقى؟
رفيف: يعني سبتني السنين دي كلها وأنا مفكرة إني كنت مقصرة معاك، وكمان كنت عارفة إنك عايز ولاد تاني، عشان كده مكنتش باخد وسائل خالص، ولما محصلش أي حمل بعد سيلا من 18 سنة، قولت دي إرادة ربنا، مش بيدّي وعادي، الأمور عدت على خير، والنهاردة بعد بقا سني 45 سنة اكتشف الحقيقة دي.
آسر افتكر حاجة لما كانت رفيف بتولد سيلا: رفيف قومي البسي، هنروح المستشفى يلا.
عند إياد.
صحى لأقى نغم نايمة في حضنه، باس جبهتها بحب.
إياد بحب: بحبك يا نغم، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي.
نغم صحيت بخجل: إياد عيب كده.
إياد شدها لحضنه أكتر، وأثر شفايفها بين شفايفه بقبلة يبث لها شوقه وعشقه.
نغم بعدت عنه وجريت برة الأوضة، وهي بتجري خبطت في شخص.
نغم بأسف: أنا آسفة، والله ما كنت أقصد. رفعت رأسها وبصت قدامها بصدمة.
نغم بصدمة: ماما!
عند آسر.
آسر أخد رفيف وراح المستشفى، وعملوا التحاليل اللي الدكتورة طلبتها، وقعد ينتظر نتيجة التحليل، وبعد شوية ظهرت النتيجة.
آسر مسكها، كان متردد وهو بيفتحها.
هو مش عارف هو قلقان ليه، مع إنه متأكد إن رفيف مستحيل تكون حامل.
رفيف كانت قاعدة بلا مبالاة، هي متعرفش ليه آسر أصر على التحليل ده وهو بيقول إنها شايلة الرحم.
آسر أول ما فتح التحليل، اتصدم، طلعت النتيجة إيجابي، يعني رفيف حامل.
آسر بصدمة: رفيف انتي حامل؟
رفيف بصدمة: إيه؟ إزاي؟ انت قولت إن أنا...
قاطعها آسر بصدمة: مش عارف إزاي دا حصل. وكمل بفرحة: بجد دا ممكن يحصل؟ وشدها لحضنه، وحضنها جامد.
رفيف بعدته بصدمة: لا، أنا مستحيل، أنا مش حامل، لاااا! وقعدت تضرب على بطنها بهستيريا وصراخ.
آسر بخوف عليها: رفيف حبيبتي اهدّي، رفيف!
مَكنتش بتسكت، كانت بتزيد.
آسر ضربها بالقلم على وشها، وشدها لحضنه، وبقا بيطبطب عليها عشان يهديها.
رفيف: لا، أنا لازم أنزله، لازم أنزل الطفل ده.
آسر بغضب: رفيف انتي اتجننتي؟
رفيف بصراخ: أيوه اتجننت. أنا مش هجيب ولاد وأنا ولادي خلاص في سن جواز، لا أنا بقا عندي 45 سنة.
وجريت على فوق لحد ما طلعت فوق سطح المستشفى، وآسر وراها.
رفيف بدموع: آسر خليك مكانك، متقربش، لو قربت هرمي نفسي من هنا.
بس كنت عايزة أسألك، إيه معنى كلام سيلا؟
أنا فاكرة كويس، انت وبابا اتكلمتوا في الموضوع ده لما رجعنا من المالديف، إيه الحقيقة؟
آسر بتوتر: مفيش حاجة يا رفيف، ارجعي.
رفيف: وحياة ولادي يا آسر، لو قربت هرمي نفسي من هنا.
رواية رفيف قلبي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق الحاوي
آسر بتوتر: مفيش حاجة يارفيف، ارجعي.
رفيف: وحياة ولادي يآسر، لو قربت هرمي نفسي من هنا.
آسر بخوف رجع ورا: لا خلاص، بس انتي أهدي وارجعي ورا علشان خاطري.
رفيف بجمود: انت مخبي عني إيه يا آسر؟ لآخر مرة هسألك صدقني.
آسر بضيق: رفيف انتي كده بتلوي دراعي يعني، يعني لو مقولتلكيش هتنتحري؟ هتموتي نفسك علشان أوهام في دماغك.
رفيف بصتله بدموع: الأوهام دي انت اللي زرعتها، كل شوية أكتشف إنك مخبي عني حاجة، ليه بتعمل معايا كده؟ معقول مش واثق فيا!
آسر كان بيقرب منها بحذر بدون ما تاخد بالها.
رفيف أخدت بالها وهو بيقرب.
رفيف بدموع وغضب: آسر ارجع ورا ومتقربش، وإلا متلومش إلا نفسك.
رفيف رجعت أكتر وكانت هتقع خلاص، بس آسر كان قريب منها وشدها لحضنه وحضنها بخوف وبعدها.
شدها من إيدها ونزل تحت وزقها في العربية بغضب وطلع على المستشفى اللي فيها إياد من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة.
عند إياد.
نغم بعدت عنه وجريت برة الأوضة وهي بتجري خبطت في شخص.
نغم بأسف: أنا آسفة والله ماكنتش أقصد. رفعت رأسها وبصت قدامها بصدمة.
نغم بصدمة: ماما!
رنيم بفرحة: نغم! انتي نغم بنت أختي! وشدتها لحضنها بفرحة.
رنيم بفرحة: دي نغم يا أحمد، شوفت كبرت إزاي!
أحمد حضنها بحب: كبرتي يا حبيبة خالو.
نغم كانت واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة من اللي بيحصل حواليها، وبصت وراها شافت آسر داخل وماسك رفيف في إيده وشكله يغني عن السؤال.
آسر بإستغراب: رنيم، حمدلله على السلامة. وسلم عليها وحضن أحمد.
أحمد: الله يسلمك. وبص لرفيف بحب مخفي وبعدها حط عيونه في الأرض.
أحمد في نفسه: إيه يا أحمد، معقول لسه بتحبها؟ انساها بقا، هي مش ليك ولا عمرها كانت ليك.
رنيم بإستغراب: خير، كلكم بتعملوا إيه في المستشفى؟
آسر: إياد عمل حادثة من يومين وهو هنا في المستشفى.
رنيم بمؤاساة: ربنا يشفيه يارب. مالك يارفيف؟ في إيه وليه الدموع اللي في عيونك دي؟
رفيف وهي بتحاول تبان طبيعي: أنا كويسة، مفيش حاجة. يلا ندخل عند إياد.
آسر: صحيح، أنتو بتعملوا إيه هنا؟ ورجعتوا من السفر امتى؟
أحمد: إحنا رجعنا امبارح، خالد جوز رنيم عنده شغل هنا وأنا قررت أستقر هنا.
آسر: تنورنا.
نغم كانت واقفة كل ده مش فاهمة حاجة ولا حتى عارفة مين دول.
نغم وطت على رفيف وسألتها: مين دول يا خالتو؟
آسر سمعها ورد عليها.
آسر: حبيبتي، دي خالتك رنيم وهي تؤام نغم، وده أحمد خالك.
نغم: بس أنا أول مرة أشوفها.
أحمد: إحنا فعلاً من وقت فرح رفيف وآسر وبعد اللي حصل وإحنا منزلناش مصر. وآه صحيح يا آسر، أنا عرفت أهل رفيف الحقيقيين.
آسر بصتله بغضب.
رفيف: أهل مين الحقيقيين؟ أنت بتقول إيه؟
آسر بجمود لتغيير الموضوع: مفيش، يلا علشان نشوف إياد ونمشي. وشدها وراح الأوضة عند إياد.
إياد كان قاعد قلقان على نغم، ولسه كان هيروح يشوفها فين، لاقى باباه داخل.
رفيف كانت بتبص لآسر بدموع، طبعاً مكنتش ظاهرة علشان النقاب، بس آسر كان حاسس بكل دمعة بتنزل من عيونها.
وتفاجأ إياد بسيلا قدامه.
سيلا: أنا آسفة يابابا، بس أنا كنت قلقانة على إياد وخرجت من غير ما أقول لحضرتك. وبصت لرفيف بحزن ودموعها نزلت.
إياد حضنها: أنا كويس ياحبيبتي وهروح معاكم كمان.
سيلا بحب: ربنا يحفظك لينا ياحبيبي. آه صحيح يابابا، ماما عملت إيه؟ هي فعلاً حامل؟
آسر بجمود: آه.
إياد بفرحة: بجد ياماما؟ بجد يعني هيكون عندي أخ صغير؟ ياسلام! أهي دي الأخبار ولا بلاش.
رفيف كانت بتبص عليهم كلهم وكأنها بتودعهم، وكانت ساكتة تماماً مبتتكلمش.
آسر كان بيبص عليها بغضب من اللي عملته في المستشفى.
رفيف: أنا هنزل الجنين. ووجهت كلامها لأحمد.
قولي يا أحمد، أهل إيه اللي بتتكلم عنهم؟ انتو مخبين عني إيه؟
آسر شدها وطلع بيها برة وإتكلم بغضب: رفيف، أتلاشي غضبي دلوقتي، بدل ما ورحمة أمي هخليكي تندمي. أنا ماسك نفسي عن اللي عملتيه في المستشفى بالعافية، فاعدي ليلتك على خير والحمل هيكمل، وموضوع إزالة الرحم ده أنا هعرفه بطريقتي.
رفيف بسخرية: هتعمل إيه يعني يا آسر؟ على فكرة أنا لو كنت شلت الرحم من البداية كنت عرفت ببساطة، لأن أنا البريود كانت منتظمة عندي، وعدم حدوث حمل طول الفترة اللي فاتت كان لإن سيادتك بتحطلي حبوب منع الحمل من غير ما أعرف.
آسر بتوتر: لا، أنا مبعملش كده.
رفيف بلامبالاة: مش مهم يا آسر، متتبررش. أنا بس طالبة أعرف منك إيه هي الحقيقة.
رواية رفيف قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم شروق الحاوي
رفيف بسخرية: هتعمل إيه يعني يا آسر، على فكرة أنا لو كنت شلت الرحم من البداية كنت عرفت ببساطة، لأن أنا البريود كانت منتظمة عندي وعدم حدوث حمل طول الفترة اللي فاتت كان لإن سيادتك بتحطلي حبوب منع الحمل من غير ما أعرف.
آسر بتوتر: لا، أنا ما بعملش كده.
رفيف بلامبالاة: مش مهم يا آسر، متبررش. أنا بس طالبة أعرف منك إيه هي الحقيقة.
آسر: رفيف، أنا محطتلكيش حبوب منع الحمل ولا أي حاجة من الكلام اللي بتقوليه ده. أنا فعلاً كل اللي كنت أعرفه إنك عملتي استئصال للرحم لما كنتي بتولدي سيلا، لكن أنا مستحيل أعمل اللي بتقوليه ده. معقول مش واثقة فيا بعد السنين دي كلها؟
رفيف بجمود: أنت كداب. أنا لما كنت بعمل التحاليل عرفت من الدكتورة إني كنت بأخد حبوب منع الحمل لفترة طويلة، ولما بطلتها كان صعب يحصل حمل، بس إرادة ربنا بقى. ومستحيل حد يعمل حاجة زي كده غيرك، أنت الوحيد اللي ممكن تعمل كده.
آسر بص لها بذهول، هو مش مصدق إن حبيبتُه تشك فيه بالطريقة دي. معقول اللي قدامه دي هي نفسها رفيف قلبه.
ابتسم بسخرية عندما تذكر ذلك اللقب الذي كانت تعشق أن يناديها به.
آسر بسخرية: فعلاً عندك حق يا رفيف قلبي. أنا كنت بدور على أي حاجة تأذيكي وأنفذها. أنت عندك حق في كل حاجة.
كنت بحطلك حبوب منع الحمل علشان متخلفيش مني، وكمان كنت عايز أخلف منك تاني. كذبت عليك وقلتلك إنك عملتي استئصال للرحم وطلعتي حامل.
آسر بوجع: يااه يا رفيف قلبي، معقول بتفكري فيا كده!
رفيف بصتله بدموع: أنت اللي أجبرتني أفكر كده. كنت كل ما أفتح معاك الموضوع تقول لي أنت مش عايز ولاد وكفاية إياد وسيلا. ولما كنت حامل في سيلا كنت بتقول إنك مش هتكتفي بطفلين بس، قلت لي إنك كنت وحيد وعايز تعمل عيلة.
آسر اتكلم بغضب وعصبية: علشان كنت خايف عليكي لما كنتي بتولدي والدكتور خرج وقالي على موضوع الورم واستئصال الرحم. أنا كنت زي العاجز مش فاهم أي حاجة غير إنك تبقي كويسة وبس، عشان كده مش قولتلك.
لكن أنت لازم تحللي كل حاجة على كيفك وبتتكلمي وكأنك ما خلفتيش قبل كده.
رفيف بدموع: أنا وقتها كان سني صغير وكنت عايزة أجيب ولاد، مش عايزة ابني يبقى وحيد، كنت عايزة يبقى ليا سند، لكن الحمل جه بعد إيه؟ ودا كله بسبب إنك.. سكتت لما حست بكلامها وإنها إزاي اتهمته اتهام زي كده.
آسر بوجع: كملي، سكتي ليه؟
رفيف بدموع: آسر لو سمحت روحني، أنا عايزة أروح.
آسر بجمود: إياد هيرجع معانا على البيت. استنى هخلص الإجراءات ونمشي كلنا.
راح آسر يخلص الإجراءات.
عند إياد.
إياد: بابا، حضرتك تقصد إيه بإنك عرفت أهل ماما الحقيقيين؟
أحمد بتوتر: ها، لا أنا مقصدش، مفيش حاجة.
إياد بصرامة: لو سمحت قول الحقيقة ومفيش داعي للف ودوران، أنا مش صغير قدامك.
أحمد بتنهيدة: رفيف متبقاش أخت آدم من الأب والأم، هي مش أخته أصلاً. رفيف الحقيقة كانت اتبدلت في المستشفى والحقيقة ماتت، ومكنش فيه حد يعرف بالموضوع ده خالص غير من قبل 17 سنة. اليوم اللي رجعنا فيه من المالديف آسر عرف الحقيقة، ويوم فرحهم العيلة كلها عرفت ما عدا رفيف بس. من حوالي شهرين بس قدرت أعرف حاجة بخصوص أهلها الحقيقيين.
وفجأة سمعوا صوت حاجة بتقع على الأرض. التفتوا لمصدر الصوت، لاقوا رفيف واقعة في الأرض وبتنزف.
إياد رغم تعبه جرى عليها وحاول يشيلها بس مقدرش. حاول أحمد يشيلها، لكن إياد منعه.
إياد بتعب: لو سمحت حضرتك، نادى دكتور يشوفها ويشوف النزيف ده بسرعة يابابا، لو سمحت.
أحمد بلهفة خرج وجاب الدكتورة. كان إياد رفعها على السرير وجت الدكتورة وخرجتهم كلهم برة وكشفت عليها.
الكل برة كان قلقان عليها. إياد حاول يكلم أبوه لاكن معرفش، كان واقف ونغم واقفة جنبه بتحاول تهديه.
نغم: إياد، اهدى. العصبية دي غلط عليك، إنت تعبان، مينفعش تعمل كده، تعالى ارتاح.
إياد بخوف: أمي، يانغم، كانت بتنزف. وبص على إيده كان عليها دم، فضل يبص عليها ودموعه نزلت خوف عليها.
نغم حضنته: يا حبيبي، هتبقى كويسة إن شاء الله، هتبقى كويسة.
أحمد كان واقف مش مستوعب الموقف، وإزاي رفيف كانت في الأرض والدم حواليها والدكاترة كل ده لسه مخرجوش.
وفجأة سمعوا صوت دوشة وناس بتزعق. نغم سمعت صوت باباها.
نغم بقلق: دا صوت بابا.
إياد ونغم راحوا يشوفوا إيه.
وفجأة إياد وقف مكانه بصدمة وهو شايف أبوه قدامه على الترولي غرقان في دمه، وأمه من شوية كانت نفس الحالة. من صدمته مكنش قادر يقف على رجله ووقع على الأرض. وسيلا من وقت ما شافت مامتها في الحالة دي والدم حواليها مبقتش قادرة تنطق وفضلت مكانها مصدومة.