الفصل 5 | من 10 فصل

رواية صعيدي ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
29
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في المستشفى، وقف عزيز وأسير وفاطمة وحياة التي كانت تبكي بشدة. حتى خرج الطبيب، فتحدث عزيز بلهفة مردفاً: "يا حكيم، تميم ومعاذ عاملين إيه؟ طمني بالله عليك." الطبيب: "الحمد لله، حالتهم مستقرة. تميم حصل له كسر في الإيد وهنجبسها، ومعاذ جرح في الراس وملوش خطر." فاطمة بدموع: "الحمد لله.. الحمد لله ربنا نجاهم." أسير بلهفة: "ينفع نشوفهم يا حكيم؟ الطبيب: "أكيد طبعاً، اتفضلوا." دخل الجميع إلى الغرفة وتحدث عزيز مردفاً:

"ألف حمد لله على سلامتكم يا ولاد، أكده تخوفونا عليكم." معاذ بتعب: "الحمد لله يا عمي، ربنا ستر." تميم: "متخافش يا حج، إحنا زي الفل أهه." ألقى تميم كلماته ونظر إلى حياة التي كانت تبكي بشدة، فمد لها يده وتحدث بتعب مردفاً: "تعالي يا عيوني، بتعيطي أكده ليه؟ اقتربت حياة منه وسط نظرات معاذ إلى تميم، الذي حاول كتم حزنه وغضبه. فتحدث تميم مردفاً: "خلاص، متعيطيش." حياة ببكاء: "أنا خوفت جوي عليك... كنت خايفة يحصلك حاجة."

تميم بابتسامة: "متخافيش، أنا مش هسيبك. أنا معاكي أهه، بطلي عياط بجا." نظرت أميرة إليه بدهشة، كيف له أن يعاملها بهذه الطريقة بعدما أرسلت له صورها مع أسير. فتحدثت مردفة: "حمد لله على سلامتك يا تميم، جولي الحادثة دي حصلت إزاي؟ نظر تميم إلى معاذ ثم تحدث مردفاً: "معرفتش أسيطر على العربية... ممكن أتكلم مع أسير شوية قبل ما نمشي لوحدنا أنا ومعاذ...

معلش يا حياة، اطلعي يا حبيبتي بره شوية مع ماما، ومريم وأميرة لحد ما بابا يخلص إجراءات الخروج." حياة وهي تمسح دموعها: "حاضر." خرجت حياة مع الجميع، وظل أسير فقط، الذي تحدث مردفاً: "إنت حاسس بأي تعب؟ تميم بحزن: "أيوه... حاسس بتعب يا أسير... إنت ليه مجولتليش؟ ليه يا أخوي إن حياة هي البنت اللي كنت بتكلمها؟ نظر أسير إليه بضيق، ونظر إلى معاذ الذي تحدث مردفاً: "علشان أسير بيحبك يا تميم...

أخوك مش عايز حياتك تدمر لما تعرف حاجة زي دي، وكمان عشان ميأثرش على حياتك مع حياة، هي اتعذبت كتير جوي وهو مش عايز يأذيها أكتر من أكده." تميم بحزن: "يعني هو مش بيحبها صوح؟ إنت مش بتحبها يا أسير؟ جاء معاذ ليتحدث، ولكن قاطعه أسير مردفاً: "لأ، بحبها يا تميم." وضع معاذ يده على وجه بغضب، فنهض تميم وتحدث بحدة مردفاً: "ودا صوح يا أخوي إنك تحب مرتي؟ أسير بضيق: "أنا مش عايز أكدب عليك يا تميم عشان أكده جولتلك الحقيقة."

معاذ بحدة: "أسير، اسكت بجاا، كفاية أكده... كفاية كلام." أسير بحدة: "لازم يعرف كل حاجة. هنفضل مخبين لأمتي؟ تميم بعصبية: "أنا هعيش معاها إزاي دلوقتي وأخوي بيحب مرتي؟ هبصلها إزاي، أو هبصلك إنت إزاي؟ أسير بضيق: "لازم حياة تمشي وتنهي جوازكم دا. مينفعش تبجي مرتك... مينفعش تكون عايشة معانا أصلاً." تميم بعصبية: "يبقى هي بجا كانت عايزة تمشي عشان أكده؟ عشان إنت السبب؟ مفكرتش لما تمشي هتروح فين وهتعيش لوحدها إزاي؟

هتصرف منين وهتعيش إزاي وهتعمل إيه؟ أسير بضيق: "أنا هشوفلها مكان مناسب وهصرف عليها." تميم بصراخ: "بصفتك إيه هتصرف عليها؟ معاذ بضيق: "تميم، اهدي... اهدي، مش عايزين حد يسمع بينا." تميم بحدة:

"حياة مرتي وأنا بحبها، ولو مشيت من البيت دا يبقى أنا همشي قبلها وأبعد عنها. يا أسير، إنت أخوي الكبير وعمري في حياتي ما كسرت كلامك ولا رفعت صوتي عليك، مش عشان خوف منك عشان بحبك وبحبك جوي كمان. بلاش تخلينا نخسر بعض يا أخوي، عشان خاطري." أسير بعصبية: "هتعيش مع واحدة أخوك بيحبها وهي بتحبه؟ معاذ بحدة: "كفاية يا أسير... كفاية." أسير بعصبية: "كفاية ليه؟ مش دي الحقيقة إن أنا بحبها وهي بتحبني؟ تميم بضيق:

"لأ يا أخوي، الحقيقة مش إن حياة بتحبك. أنا عارف كل حاجة من حياة نفسها. هي فعلاً كانت بتحبك جووي، بس على قد ما حبيتك على قد ما كرهتك. هي طول عمرها تجولي أنا مش عايزة حد يجولي ليل ونهار إنه بيحبني، أنا عايزة أفعال مش كلام. وللأسف إنت معملتش أي حاجة تثبتلها فيها إنك بتحبها. دا إنت حتى مكنتش حاسس إنها بتنضرب وبتتعذب في حياتها. وبكل سهولة سيبتها لما أميرة رجعت واعتذرت، مع إنها متزعلش، بس أميرة متستاهلش تدخل عيلتنا من الأصل وهي عارفة. وكمان هي اللي بعتتلي الصور عشان أكده عملت الحادثة...

لو سمحت ابعد عن مرتي يا أخوي، وجول لمرتك تبعد عنها، وإحنا فترة صغيرة وهنسيب البيت كله." ألقى تميم كلماته ثم خرج من الغرفة، فتحدث معاذ بضيق مردفاً: "إنت بتخسر يا صاحبي، حاول تلحق نفسك قبل ما كل حاجة تضيع منك." نظر أسير إليه بحزن، ثم اقترب منه وسانده وتحدث مردفاً: "يلا عشان أوصلك البيت." في البيت، وضعت حياة الطعام على الفراش أمام تميم، ثم تحدثت مردفة: "أنا هأكلك... إنت إيدك بتوجعك." تميم بابتسامة:

"لأ، بجيت زين الحمد لله. بس إيه الحنية دي كلها؟ حياة بدموع: "خوفت لا يحصلك حاجة، بس الحمد لله." تميم: "خلاص بجا، كفاية عياط. أنا كويس والله، يلا عشان ناكل." أما عند أسير، وصل البيت بعدما اطمأن على معاذ، ودخل إلى شقته فوجد أميرة تنتظره وتتحدث بابتسامة مردفة: "أحضرلك الواكل؟ نظر أسير إليها بغضب شديد، وفجأة صفعها على وجهها بقوة، ثم تحدث مردفاً: "بسبب وساختك وعنادك وحقدك أخوي كان هيموت... النهارده تميم كان هيموت بسببك."

أميرة بدموع وتوتر: "أنا مالي أنا، معملتش حاجة." أسير بصراخ: "إنتي اللي بعتيله الصور بتاعتي أنا وحياة؟ عايزاني أنا وأخوي نخسر بعض؟ لو كان حوصله حاجة دلوقتي تفتكري كنت هسيبك عايشة؟ أجسم بالله كنت هجتلك." أميرة ببكاء: "أنا آسفة يا أسير، أنا عملت أكده عشان بحبك ومن كتر غيرتي عليك. والله العظيم أنا بحب تميم جوي، هو زي أخويا ومستحيل أتمناله الشر." أسير بعصبية: "أنا مش عايزك يا أميرة. امشي من أهني، وورقة طلاجك هتوصلك."

أميرة بصدمة: "لأ... أنا بحبك يا أسير، بالله عليك متعملش أكده." نظر أسير إليها، ثم سحبها ونزل إلى الأسفل، فخرج والده وتحدث مردفاً: "في إيه؟ أميرة ببكاء: "عمي، أسير عايز يطلجني." فاطمة بصدمة: "واه واه... طلاج إيه يا ابني دا، وليه دلوقتي؟ نزل تميم وحياة على أثر صوتهم، فتحدثت أميرة ببكاء وغضب مردفة: "بسببها... هي السبب. من وقت ما دخلت البيت والخراب مش بيسيبنا. هي عايزة تخرب بيتي." تميم بحدة:

"أميرة، الزمي حدودك واتكلمي زين على مرتي." عزيز بضيق: "إيه علاقة حياة بالموضوع؟ أسير بحدة: "أميرة، اخرسي." أميرة بصراخ: "لأ مش هخرس. حياة يا عمي تبقى البنت اللي أسير كان بيحبها وبيخوني معاها لما سيبت البيت." نظر الجميع بصدمة إليهم، ثم تحدثت فاطمة مردفة: "صحيح يا أسير؟ جول لأ يا ابني." تميم بحدة: "صوح، وعلاقتهم انتهت من زمان، وهي دلوقتي مرتي." عزيز بعصبية: "مرتك؟!

لأ، هي مبقاش ينفع تكون مرتك. لازم تمشي من أهني وتطلقها." حياة بدموع: "أنا همشي يا عمي، والله اتفقت مع تميم إني همشي." فاطمة بعصبية: "ومستنية إيه؟ ما تمشي يلا." أسير بحدة: "ماما، هي ملهاش ذنب." عزيز بعصبية: "اخرس إنت خالص. ملهاش ذنب إيه وزفت إيه على دماغكم كلكم." تميم بحدة: "بابا، دي مرتي وأنا مش هسيبها تمشي، يا همشي معاها." فاطمة بعصبية: "إنت مجنون؟ دي أخوك كان بيكلمها." تميم بغضب: "خلاص يبقى أنا همشي معاها."

التفت تميم ليأخذ حياة، ولكنه انصدم عندما لم يجدها، فتحدث بصدمة مردفاً: "هربت ووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...