رواية صعيدي ولكن بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت جالسه في غرفتها تضع يديها على أذنيها وهي تبكي بشدة وخوف. حتى دخل عليها رجل في الستينات تقريبًا وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب مردفًا: "أنا هقتلك يا بنت ستين كلب، انتي طول عمرك زبالة زي أمك." نظرت والدتها إليها بدموع، فتحدثت الفتاة ببكاء مردفة: "متجولش على أمي أكده، هي محترمة، ولولا إنها موجودة كان زماني هربت من هنا من زمان." نظر الرجل إليها بغضب، ثم صفعها على وجهها وأخرج والدتها من الغرفة وأغلق الباب. وظل يضرب بها بقوة وهي تصرخ، حتى ركلها بقدمه في بطنها فصرخت صرخة مدوية وأغمي عليها. وفجأة انصدم الرجل عندما وجد الباب يقع على الأرض وهذا الشاب يقف أمامه بغضب شديد. اقترب منها ثم حملها بسرعة وذهب إلى المستشفى. أما في مكان آخر في إحدى المدن الصعيدية الأخرى، وقف هذا الشاب بغضب شديد يتحدث مردفًا: "هو إحنا نعرف مين دي عاد ولا بنت مين عشان يتجوزها أكده؟" فاطمة: "يا عيني أنا شفت البنت، هي...