في الساعة الثالثة صباحًا، كان أسير يجلس أمام فراش تمام ينظر إليه بحزن. حتى فتح عينيه وتحدث بتعب مردفًا: "حياة؟! "حياة؟! أسير بلهفة: "حبيبي، أنت بقيت كويس؟ رد عليا." حاول تمام النهوض وهو يشعر بألم شديد في رأسه، ولكن لم يستطع، فتحدث بخوف مردفًا: "حياة فين؟ هي كويسة؟ أسير: "كويسة يا حبيبي، الحكيم عالج لها الجروح اللي في جسمها وهي دلوقتي نايمة. قولي أنت إيه اللي حصل لك؟ احكي لي." نظر تمام إليه بحزن، ثم تذكر. **فلاش باك**
كانت حياة جالسة في منزل عمها سهر، فسمعت صوت طرقات على الباب. ظنت أنها سهر وذهبت لتفتح، ولكنها انصدمت عندما وجدت والدها. فجاءت لتغلق الباب بسرعة، ولكن هو أقوى منها ودفعها بقوة على الأرض وتحدث بغضب مردفًا: "فاكرة إنك لما تتجوزي من غير موافقتي هسيبك في حالك؟ قسمًا بالله العظيم لأخلص عليكي."
نهضت حياة بسرعة وأغلقت الباب بالمفتاح على عمها سهر، وجاءت لتركض خارج الشقة، ولكن سحبها والدها بالقوة وصفعها على وجهها، وظل يضرب فيها، وصراخها. فدخلت سهر وانصدمت عندما وجدت صديقتها هكذا، وهذا الحيوان المدعي والدها يضرب فيها. فاتصلت بتميم ليأتي، ثم دخلت وضربته على رأسه وتحدثت بلهفة مردفة: "حياة، اهربي!
نهضت حياة بتعب وجاءت لتذهب، ولكن مسكها والدها مرة أخرى. ووصل تميم ولكمه بقوة حتى وقع على الأرض، واقترب من حياة وتحدث بلهفة مردفًا: "حيااااه! سهر ببكاء: "تميم، خدها بسرعة من هنا." اقترب تميم منها، ثم حملها. وفجأة تلقى ضربة قوية على رأسه من والدها، فصرخت سهر وتحدثت بلهفة مردفة: "تميم، أنت زين؟ تميم بتعب: "الحمد لله، متخافيش. بس هتعملي إيه مع الراجل ده؟
سهر: "هشُده وأرميه بره الشقة لحد ما يفوق ويغور في ستين داهية تاخده." **فلاش باك** انتهى تمام من حديثه، ثم تحدث بحزن مردفًا: "دا اللي حصل." أسير بغضب مكتوم: "طيب ارتاح أنت يا حبيبي ونام، وبكرة إن شاء الله تشوف حياة براحتك." ظل أسير بجانبه حتى غفى في نوم عميق من شدة الضربة، ثم خرج من الشقة ونزل إلى شقته. فتحدثت أميرة بضيق مردفة: "بتغير هدومك ورايح فين دلوقتي؟ أسير بحدة: "أنا هرجع الصبح...
إنتي هتقضي الليلة هنا علشان مينفعش تمشي في نص الليل كده، بس بكرة الصبح عايز أرجع ألاقيكيش في البيت." أميرة بصدمة: "يعني إيه؟ أسير بعصبية: "يعني اللي سمعتيه. أنا مش عايزك... أنا مش عايز أعيش معاكي، مع واحدة كانت هتكون السبب في موت أخويا." أميرة ببكاء: "والله العظيم ما حصل، مستحيل أفكر أذي تميم ده زي أخويا... أسير، اديني فرصة تانية." أسير بعصبية: "أنا مش عايز."
أميرة ببكاء وصراخ: "ما أنت كمان كده بتخون أخوك لما تحب مراته، مش دي اسمها خيانة؟ نظر أسير إليها بغضب ولم يتفوه بأي حرف، ثم ذهب. أما عند حمادة، فتحدثت مريم بخوف مردفة: "معرفتش أجيب فلوس، أعمل إيه يعني؟ أنا ما صدقت أخويا مشي، قلت أجي أشوفك بسرعة." حمادة بعصبية: "خلاص بقى، نأجل موضوع الجواز ده." مريم بغضب: "إزززاي يعني نأجله؟ أنت مجنون ولا إيه؟ مش فاهمة، إحنا لازم نتجوز." حمادة بحدة: "منين؟ أنا معيش أي فلوس."
مريم بتوتر: "خلاص، أنا هتصرف وأجيب لك فلوس." في الصباح، عند حياة، نهضت بتعب من على الفراش ونظرت حولها، وانصدمت عندما وجدت نفسها في شقة تميم. فذهبت إلى الغرفة الأخرى ووجدت تميم نايم على الفراش ورأسه مجروحة، فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة: "تميم... تميم جوه! استيقظ تميم على أثر صوتها وتحدث مردفًا: "خياة، إنتي بقيتي كويسة؟ حياة بصدمة: "إيه اللي عمل فيك كده؟ وإيه اللي جابني هنا مرة تانية؟ قص لها تميم كل ما حدث،
فتحدثت حياة بدموع مردفة: "أنت هتفضل مستحمل كل ده بسببي لحد إمتى؟ تميم: "كفاية دموع وعياط بقى، بالله عليكي ادخلي حضري نفسك علشان هننزل تحت وهقول كلام مهم." أما عند أسير، كان يجلس أمام الضابط في قسم الشرطة، ووالد حياة يقف بخوف. فتحدث الضابط مردفًا: "متخافش يا أسير، مش هيطلع منها." والد حياة بخوف: "أنا معملتش حاجة."
نظر أسير إليه بغضب، ثم تحدث مردفًا: "خليك هنا في السجن لحد ما تتعفن فيه وتموت، وابقى تعالي قابلني لو طلعت منه."
أما عند أميرة، كانت تجهز ملابسها وهي تبكي بشدة، ثم دخلت لتأخذ حمامًا دافئًا وترتدي ملابسها وتذهب. وأثناء وجودها، دخلت مريم إلى الشقة بهدوء وبحثت عن مفتاح الخزنة الموجودة في غرفة أسير، وأخذت النقود وأغلقتها، وخرجت بسرعة من الشقة. فلمحتها حياة ولكن لم تهتم. ونزلت أميرة بحقيبة ملابسها، فتحدث عزيز مردفًا: "رايحة فين يا بنتي؟ أميرة بحزن: "خلاص يا عمي، همشي." دخل أسير على أثر صوتهم ولم يهتم لأي شخص، ثم صعد إلى غرفته.
فتحظت أميرة مردفة: "شفت حضرتك، هو مش عايزني. أنا أيوه غلطت كتير، بس أنا عملت كده علشان بحبه." فاطمة بضيق: "استني يا أميرة، لما نتكلم معاه." تميم وهو ينزل على الدرج: "أميرة، استني وأنا هطلع أتكلم معاه." أميرة بدموع: "لأ يا تميم، هو مش عايزني، يبقى خلاص أنا همشي." جاءت أميرة لتذهب، وقبل أن تخرج، صرخ أسير من الأعلى وتحدث مردفًا: "استني! توقفت أميرة بخوف وتحدثت مردفة: "في إيه؟
أسير بحدة: "فين الفلوس اللي كانت في الخزنة كلها؟ نظر الجميع إلى بعض بصدمة، فتحدثت أميرة مردفة: "وأنا أعرف منين؟ أسير بصراخ: "امال مين اللي يعرف؟ ما المفتاح إنتي عارفة مكانه وتقدرى تفتحيها... هو إنتي عمرك طلبتي فلوس وجلت لا؟ بقيتي حرامية كمان؟ أميرة ببكاء: "قسمًا بالله العظيم ما خدت حاجة، ما الفلوس قدامي ليل ونهار، لو عايزة كنت خدت."
اقترب أسير منها بغضب، ثم سحب حقيبة ملابسها وألقاها جميعًا على الأرض، وأيضًا حقيبة يديها نفس الشكل، ولكن لم يجد الفلوس، فتحدث بغضب مردفًا: "أنا جلتلك مليون مرة لو عايزة أي حاجة جوليلي وأنا هديكي. بتاخدي الفلوس من ورايا ليه؟ أميرة ببكاء: "والله العظيم ما خدت حاجة يا أسير، قسمًا بالله العظيم." نظرت حياة إلى مريم، فوجدتها تقف بعيدًا تنظر بتوتر وخوف،
فتحدثت حياة بحدة مردفة: "هي مخدتش حاجة، علشان أنا محضرة معاها الشنطة بنفسي وكنت معاها ومتاكدة إنها مخدتش حاجة، وهي أصلا مخرجتش من البيت، هتخبيهم فين بقى مدام عارفة إنها مش هترجع هنا تاني؟ نظر الجميع إلى حياة بصدمة، كيف لها أن تدافع عنها بعد كل هذا؟ ولكن الصدمة الأكبر كانت من أميرة، التي نظرت إليها بامتنان وشكر. فتحدث أسير بحدة مردفًا: "حياااه، بلاش المرة دي، أنا عارفك زين، تحبي تدافعي عن الناس وخلاص."
حياة بعصبية: "أنا مش بدافع عن حد دلوقتي، أنا بقول الحقيقة إن أميرة مخدتش حاجة، ودي شهادة حق هقف بيها قدام ربنا." تميم بضيق: "أسير، حياة مش بتكدب." جاءت فاطمة لتتحدث، ولكن انصدموا جميعًا عندما وجدوا مريم تقع على الأرض فاقدة الوعي، فاقتربوا منها بخوف، ثم حملوها وحاولوا إفاقتها، ولكن لم يستطيعوا، فاتصلوا بالطبيب. وبعد فحصها، تحدث تميم بلهفة مردفًا: "أختي مالها يا حكيم؟ الطبيب: "ألف مبروك، هي حامل في شهرين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!