الفصل 8 | من 10 فصل

رواية صعيدي ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع عندما قال الطبيب هذه الجملة. "نعم؟! انت بتقول إيه؟ "هي حامل، إيه المشكلة؟ المهم دي علاجها لازم تاخده في ميعاده وترتاح وتاكل كويس عشان هي ضعيفة." القي الطبيب كلماته ثم ذهب. وقع عزيز على الأرض فوراً بدون أن يتفوه بكلمة واحدة. ارتعب الجميع وحملوه وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. بقيت أميرة وحياة فقط مع مريم، التي تحدثت ببكاء وخوف مردفة: "بالله عليكم سيبوني أهرب قبل ما يجوا، والله هيقتلوني."

"اتنيلي اقعدي بقى، عايزة تخربي الدنيا أكتر ما هي مخربوبة وتهربي كمان؟ فاكرة إنك لما تهربي إخواتك هيسيبوكي؟ "فين الفلوس اللي خدتيها يا مريم من خزنة أسير؟ "واه واه، انتي كمان اللي سرقتي أخوكي وسيبتيه يتهمك! "حمادة كان عايز فلوس عشان يجي يتقدملي." "حمادة مين وزفت إيه ده؟ بيضحك عليكي! اللي بيحب واحدة مش بياخد منها فلوس ولا زفت." "إخواتي هيقتلوني والله، بالله عليكم خلوني أهرب."

أما في المستشفى، خرج الطبيب وتحدث أسير بلهفة مردفاً: "أبويا عامل إيه يا حكيم؟ "جلطة... ودخل العناية المركزة. ربنا يستر، ما نقدر نقول حاجة عن حالته دلوقتي، بس ادعوله." القي الطبيب كلماته ثم ذهب. فجلست فاطمة تبكي بشدة. أما عند مريم، تحدثت بصراخ وبكاء مردفة: "لازم أمشي دلوقتي." "مفيش خروج، مش هتضيعي نفسك أكتر من كده." نظرت مريم إليها بغضب وبكاء، ودفعتها بقوة. فاقتربت منها حياة وسحبتها وأغلقت الباب عليهم من الداخل.

ثم تحدثت بعصبية مردفة: "كفاية بقى... كفاية اللي حصل بسببك." "حياة، اطلعي اقفلي الباب الأساسي بتاع البيت بالمفتاح عشان متعرفش تخرج خالص." خرجت حياة من الغرفة بعدما أغلقتها خلفها وذهبت لتغلق الباب الأساسي. ولكن وجدت أسير يدخل بسيارته وهو في قمة غضبه. وعندما نزل من السيارة، وقفت أمامه بلهفة وتحدثت مردفة: "بالله عليك استنى... هي تعبانة." "ابعدي من وشي دلوقتي يا حياة." "استني يا أسير، والله ممكن يحصلها حاجة وتموت."

"قولتلك ابعدي عن وشي دلوقتي. تموت ولا تولع بجاز وسخ." القي أسير كلماته ثم دفعها وكسر الباب بقدمه. فوجد مريم تختبئ خلف أميرة، التي تحدثت مردفة: "اهدوا يا أسير وخلينا نتكلم.. اهدوا." نظر أسير إلى مريم بغضب، ثم دفع أميرة وسحب مريم من شعرها وتحدث بغضب شديد مردفاً: "حامل.. حامل يا زبالة يا واطية." "قسماً بالله العظيم هقتلك."

أنهى أسير كلماته وضربها على وجهها بغضب. فصرخت مريم وحاولت حياة وأميرة الدفاع عنها، ولكن لم يستطيعوا. حتى دخل معاذ بسرعة وسحبها من تحت يده وتحدث مردفاً: "اهدوا... اهدوا وكل حاجة هتتصلح." "ابعد عني يا معاذ... لازم أقتلها. انطقي يا زبالة وسخ، مين اللي عمل معاكي كده؟ "حمادة... حمادة الزيني." انفزعت حياة عندما سمعت هذا الاسم. ونظر أسير إليها بغضب، ثم ذهب من البيت.

أما في شقة حمادة، كان يضع النقود في إحدى الأدراج. حتى وجد صورة حياة. فنظر إليها بابتسامة وتذكر. فلاش باك "بس أنا بحبك قوي ومستعد أتجاوزك دلوقتي لو انتي عايزة." "حمادة، ابعد عني بالله عليك. أنا مش ناقصة قرف، كفاية اللي أنا فيه. والله ما أنا مستحملة، وكمان أنا بحب أسير." "أسير مين؟ ده بقولك بحبك. اسمعي كلامي وخلينا نتجوز."

نظرت حياه إليه بضيق وجاءت لتذهب، ولكن مسكها حمادة من يديها بقوة. وقبل أن يسحبها إليه، تلقى لكمة قوية على وجهه. وسحب أسير حياة خلفه وظل يضربه. ثم تحدث بغضب مردفاً: "أوعى تلمسها تاني، بدل قسماً بالله العظيم هخلص عليك." القي أسير كلماته ثم أخذ حياة وذهب. فلاش باك فاق حمادة من شروده وهو يتحدث بغضب مردفاً: "لسه مشوفتش مني حاجة يا أسير." أما عند حياة، وقفت أمام سيارة أسير ولم تتحرك، حتى نزل وتحدث بغضب مردفاً:

"ابعدي من قدامي عشان أنا عفاريت الدنيا كلها في وشي دلوقتي." "أنا هروحله... بالله عليك استنى." مسك أسير يديها بغضب ثم تحدث بعصبية مردفاً: "تروحي لمين؟ انتي مجنونة؟ تروحي لمين؟ "انت لو روحتله هتقتله ومش هنستفاد حاجة." "وإنتي خايفة عليه ليه قوي كده؟ ألا تكوني كنتي بتحبيه ولا حاجة، ولا واحشك كلامه ليكي؟ نظرت حياه إليه بغضب، ثم دفعته وجاءت لتذهب. فسحبها إليه وتحدث بحدة مردفاً:

"متوقفيش قدامي وأنا متعصب عشان مش بعرف أنا بقول إيه ولا بتكلم في إيه." "سيبني في حالي وابعد عني، مينفعش كده." نظر أسير إليها وهي تتحدث بعصبية، وفجأة احتضنها بشدة وهو يدفن رأسه في عنقها ويشم رائحتها. وبعد ثوانٍ، دفعتـه حياه بقوة وركضت إلى الداخل. فركل أسير السيارة بغضب ثم ذهب.

أما عند تميم، كان يجلس بجانب والدته التي تبكي بشدة. حتى جاءه ريكوردات لحياة وهي تخبر أسير كم هي تحبه، وصور لهم وهم يحتضنون بعض من دقائق بسيطة. فظن أن هذه الريكوردات بعد زواجهم. أما عند مريم، جلس معاذ بضيق وتحدث مردفاً: "تعرفي حمادة ده مين؟ "أيوه عارفاه، هو بيحبني قوي وإحنا متجوزين عرفي بس من غير ورق." "إزاي يعني؟ فين ورق الجواز العرفي؟ "مفيش، هو قالي إننا نقول زوجتك نفسي، كده جواز." "الله يخربيت هبلك."

"حمادة لا بيحبك ولا زفت، حمادة بيحب حياة من وهما صغيرين وكان جارها وبيضايكها." ثم نظر إلى أميرة وأكمل مردفاً: "ولما أسير عرف ضربه وبعده عنها وهو عايز ينتقم من أسير." "لأ، انت بتكدب، هو بيحبني قوي." في الأعلى، عند حياة، كانت تحضر بعض الطعام لمريم. حتى دخل تميم فتحدثت مردفة: "عمي عامل إيه؟

"قبل ما أطلع، شوفت مريم من بره، مرضيتش أدخل عشان خايف أأذيها على اللي عملته. ومش عارف المفروض أخلص عليها ولا أروح أقتل اللي عملت معاه كده، ولا أخليها تتجوزه، ولا أشوفك انتي... اللي عايشة معايا وبتحبي أخويا... محترمتيش عقد الجواز اللي بينا يا حياة." نظرت حياه إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "أنا؟! أنا عملت إيه؟ والله أبداً، أنا محترمة عقد الجواز اللي بينا." "أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس كنتي قولتيلي إنك لسه بتحبي أخويا."

"والله العظيم أبداً يا تميم." أخرج تميم هاتفه ثم جعلها تسمع الريكوردات وتشاهد الصور وذهب فوراً بدون أن يتحدث بحرف واحد. أما عند أسير، فذهب إلى بيت حمادة ولكنه لم يجد أحد. وعلم من معاذ كل ما حدث مع تميم، وكان يريد التحدث معه حول ذلك. فذهب إلى المستشفى ليطمئن على والده. ثم رجع إلى البيت مرة أخرى. فوجد حياة في غرفة المخزن ودخل. وعندما وجدته أمامها، نظرت إليه بغضب شديد وهو يغلق الباب. ثم تحدثت مردفة:

"وأنا مش بحبك ولا عايزاك. فاكر إنك كده هتكسب لما تروح تكدب على أخوك وتخليه يفكر إني بخونه ولسه بحبك؟ قسماً بالله العظيم انت واحد زبالة. حرام عليك، شوف حصل إيه مع أختك، اتقي الله." "متتكلميش عن أختي.. ومش أنا اللي فهمت تميم كده، ومعرفش مين اللي عمل كده." "بس بكلمة منك تقدر تكدب كل ده وتعرفه الحقيقة والصح، وهو هيصدقك." "موافق بس بشرط، ارجعلي."

نظرت حياه إليه بغضب وجاءت لتتحدث، ولكن صرخت فجأة عندما تلقت رصاصة في ظهرها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...