الفصل 21 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
23
كلمة
2,475
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أميرة في حجرتها، تجلس علي السرير و تشعر بقلق و ارتباك، و تأتي لها هيام. هيام: بسم الله ما شاء الله، قمر ياخواتي ايه الجمال دا كله. أميرة: من بعض ما عندكم، هو في حد في حلاوتك، دا بابا أمه داعياله. هيام: شوف البت، ها شايفاكي قلقانة، مالك و منزلتيش ليه. أميرة: مكسوفة أوي يا ماما. كلهم شوفتهم و أنا راجل و بتهيألي البس نفس اللبس تاني انزلهم بيه. و يدخل أمير. أمير: امممم، انت اخدتي علي لبسي بأه، طمعانه فيه.

أميرة ضحكت: دا ليك الشرف، اني اتكرم و البس لبسك. أمير: طب أنا عندي فكرة حلوة. أميرة: يا خوفي. أمير: اسمعي بس، انا عندي ليكي مشروع حلو. انت تلبسي هدومي و اجيبلك تاكسي، اشغلك عليه و نقسم بالنص. أميرة: يا ظريف. و ضحكت هيام. هيام: انت مش حتخلصي منه، يالله الناس مستنية تحت. و تقف أميرة. و يصفر أمير. أمير: أوبا ايه الحلاوة دي، و حتسبيها تنزل كدا يا ماما. لتضربه هيام علي كتفه. هيام: يا واد اسكت البت بتتكسف.

فتخرج أميرة له لسانها و تخرج من الحجرة. و تنزل من علي السلم و معها أمها و خلفهما أمير، لينتبه الجميع لشدة جمالها و أناقتها و فستانها الرائع المنفوش و شعرها الذي طول قليلا و غطي كتفها و كأنها أميرة و هي أميرة. فضل: يا لهوي يا ما، ايه الحلاوة دي. عاطف: بقا دي كانت عندنا و في حتتنا، دي لو جات الحته بالمنظر دا حتقوم مظاهرات. تسلم أميرة علي الجميع و تأخذ عفاف بالحضن. أميرة: وحشتيني أوي يا طنط، و وحشني أكلك اللذيذ.

عفاف: حبيبتي، بيتنا مفتوحلك في كل وقت. و اعملك كل اللي تحبيه. علاء: احم احم، نحن هنا. أميرة تسلم عليه. أميرة: حبيبي يا لولو أخبارك ايه. علاء يبرق: لولو، لا كنتي خرسا أحسن. فتضحك و تلتفت فتأتي عينها في عين زياد. أميرة: أهلا يا دكتر. و تمد يدها للسلام. زياد بابتسامة و يسلم عليها. زياد: اهلا يا سطا، وحشت التاكسي. و تضحك أميرة. أميرة: و الله حتي انا وحشني. لتفاجأ بمن يقف و ينظر إليها و يقترب. ياسين يسحب يدها من يد زياد.

ياسين: الله الله، شغالة سلامات علي أمة لا اله الا الله من بدري، محدش قالك ان دا حرام. أميرة متجاهلة كلامه. أميرة: أهلا حضرة الضابط، انا مبسوطة انك جيت بعد اختفائك. زياد بغضب. زياد: هو انت بأه ياسين. ياسين ينظر له بقرف. ياسين: و انت بأه زياد. و تأتي أم ياسين. أم ياسين: شوف الواد: مش انت وصلتني و قلت عندك شغل. ياسين بابتسامة لأميرة. ياسين: هو انا اقدر اتأخر عن صاحبي. في جانب آخر، بسمة لأمها.

بسمة: أنا حقف بره شوية يا ماما، احسن اتخنقت من الزحمة دي. عفاف: اوعي تبعدي. بسمة: حاضر. و خرجت، هناك من يراقبها و ينتظر اللحظة المناسبة ليتحدث إليها. بسمة تقف بالخارج و تسند علي سور خارج باب الفيلا الذي يطل علي الجنينة. أحمد: شكلك مش بتحبي الزحمة. بسمة بخضة. بسمة: بسم الله الرحمن الرحيم، هو انت دايما كدا. أحمد بابتسامة. أحمد: آه، بحب أفاجئ اللي قدامي. تضحك بسمة. بسمة: دا انت حالة. أحمد: كنت عاوزك في كلمتين كدا ممكن؟

بسمة: اتفضل. أحمد بهيام. أحمد: بحبك و عاوز اتجوزك. فتتفاجأ بسمة و تفتح فمها مسبهلة. فيضم أحمد فمها بيده. أحمد: هو انت كمان علطول كدا. بسمة: علي فكرة انت جريئ اوي و مش كل شوية تعملي الحركة دي. أحمد: طب ايه. بسمه: هه. أحمد: بحبك. و يقرب منها و هي ترجع للخلف. أحمد: و عاوز اتجوزك. حتي تخبط في الحيطة فتدفعه و تجري للداخل، و يضحك أحمد علي منظرها. و يدخل خلفها و يذهب إليها و هي تقف بجوار أمها و أبيها. بسمة و هي تنظر له.

بسمة: يا نهار، دا جاي هنا. أحمد بابتسامة. أحمد: ازي حضرتك ، يا استاذ عبدالمنعم. عبدالمنعم: كتر السلام يقل المعرفة. أحمد: لا دا سلام خاص المراد. عبدالمنعم: مش فاهم يبني. أحمد: ممكن تجوزني بنتك. فيةزلوا جميعا و يأتي زياد. زياد: في إيه يا جماعة. و تفرح عفاف. عفاف: أحمد عاوز أختك. زياد: نعمة. عبدالمنعم: اصدها يخطبها يعني. زياد: هو ينفع هنا يعني.

أحمد: معلش يا جماعة، أنا لخمة شوية في المواضيع دي. قولولي أعمل إيه و أنا أعمله. يضحك أمير الذي كان بجوارهم و يتابع. أمير: ايه يبني الخيبة دي، كنت قولي و انا اخطبهالك. عبدالمنعم: عامة يبني احنا واحد و ابقي هات ابوك و المهم رأي العروسة. و ينظر لبسمة لم يجدها. عبدالمنعم: هي راحت فين. عفاف: اكيد اتكسفت و هربت في اي حته. و ضحكوا كلهم. زياد: عامة حضرتك تيجي انت و العيلة الكريمة و ربنا يعمل اللي فيه الخير.

-عند أميرة و هي تقف مع مامت ياسين. أميرة: حتسبيني بقي اعمل المحشي معاكي. أم ياسين: خلاص بقي، بقيتي من جنسنا. و ضحكوا. و تأتي لهم بسمة. أميرة: مالك يا بسمة، في إيه. بسمة بارتباك و تنظر خلفها. بسمة: هاه لا ابدا مفيش حاجة. أحمد فجأه. أحمد: بتهرب مني. فتشهق بسمة و تضع يدها علي قلبها. بسمة: لا كدا كتير انت حتموتني ناقصة عمر. تضحك أميرة و أحمد. أميرة: اتجوزيه و هو يبطل و خدي حقك و خضيه انت. بسمة باحراج.

بسمة: اسكتي يا أميرة، الله. أحمد: هو احنا لسة حناخد رأيك، دا المأذون زمانه جاي و مش مروحة انهاردا. فتزبهل بسمة و تفتح فمها و تبرق عينها و يعمل احمد نفس الحركة و يضم فمها. أحمد: ييه. أميرة: اخص عليك ياحمد براحة عليها. بسمة: علي فكرة انا حوافق عشان آخد حقي منك بس. أحمد بفرحة. أحمد: بتتكلمي جد. بسمة: لا خلاص رجعت في كلامي. و تتركهم و تعود لأسرتها. فتفرح أميرة و تحضن أحمد. أميرة: الف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم بخير.

و تنتهي الحفلة و يبدا الضيوف في المغادرة ، ما عدا البعض بناءا عن طلب أيوب. أيوب: يا جماعة كلكم ليكم فضل عليا بمساعدتكم لبنتي و انا لو عملت ابه مش حوفيكم حقكم و لساني يعجز عن الشكر. حامد: دا اقل واجب، و حقيقي أميرة بنت جدعة و كلنا حبيناها. أحمد: وانتم كلكم اهل لينا من دلواتي و انا مستعد لخدمة اي واحد فيكم. عبدالمنعم: تسلم يبن الأصول.

و يدخل حلمي من الباب و قد حلق ذقنه و يلبس بدلة، و يتفاجأ به الجميع و تقف أميرة مندهشة و مرتبكة. أيوب: اتفضل يا حلمي. ينظر أميرة لأبيها باندهاش، فينظر لها بحنان و يقترب منها. أيوب: حلمي حصله حاجات كتير و أخد الدرس، و هو متقدم زيه زي أي حد و انت لكي حرية الإختيار. و أمامك كلهم متقدملك زياد و كابتن رائد و فضل. و يقترب فضل.

فضل: علي فكرة ، انت مكنتيش تعرفي عني كل حاجة، انا بساعد اهلي في الصيد صحيح، بس انا معايا كلية هندسة و قدمت في شغل و اتقبلت الحمد لله و حبدا من بكرة. أميرة بابتسامة. أميرة: و الصيد مهنه شريفة متعيبش صاحبها. ثم نظرت لهم جميعا.

أميرة: صراحة انتم كلكم لكم فضل عليه و انا عمري ما حقدر ارد جميلكم، و كلكم اخواتي. بس بصراحة، انا حكمل تعليمي الأول ابل ما افكر في الجواز و انا لسة صغيرة و مش حوعد حد فيكم ، لأني معرفش الزمن ممكن يغير فينا ايه. ثم ذهبت باتجاه حلمي. أميرة: انت شخص كويس و كل انسان ليه اخطاءه و اتمني تكون تعلمت من الي حصل و سوزان بنت كويسة و بتحبك متسيبهاش. و فجأة يصفق ياسين.

ياسين: برافو برافو، حقيقي حقيقي ، انسانه متتعوضش. و اللي يصبر عليكي باه لما تخلصي جامعة تكوني جبتي كام عريس، الي خلاكي من دلواتي كل دول وراكي و ما خفي كان اعظم. الكل ينصدم من ردة فعله. عماد: اهو دا اللي انا عامل حسابه و البركان بدا في الانفجار. أيوب: هو انت اتقدمتلها اساسا. ياسين: هو في حد بيتقدم لمراته. و يتفاجا الجميع و يتحدثوا جميعا فيما بينهم و تذهب إليه أميرة بغضب.

أميرة: انت نسيت نفسك و لا ايه و ناسي انها كانت لعبه عشان نهرب من العصابة. ياسين: لعبه، لا انت اللي نسيتي و جوازنا صحيح و رسمي. و نظر لحامد. ياسين: و لا ايه يا جدي و قد حدث بيننا خلوة كما قال الجد حامد. يصعك الجميع من كلام ياسين. أيوب: حصل الكلام دا يا عم حامد. حامد: الصراحة يبني آه، و انا اللي أصريت انه يكون رسمي، لأنهم ، كانوا مع بعض كتير بسبب الظروف اللي اتحطوا فيها. أميرة تنظر لأبيها.

أميرة: والله ما حصل حاجة يا بابا. أيوب خاف علي بنته. أيوب: متخفيش يا حبيبتي و اهدي، كل حاجة حتتحل. و ينظر لياسين. أيوب: ممكن تتفضل معايا في المكتب. عبدالمنعم: طب احنا حنستأذن. أيوب: أرجو محدش يزعل يا جماعة، وانتم شفتم بنفسكم اللي حصل. الكل استأذن و أحمد لحق بعائلة زياد. أحمد: ممكن أوصلكم. زياد بحزن. زياد: لا متتعبش نفسك، احنا جايين في التاكسي. و نظر لأميرة. زياد: أميرة عارفاه كويس. أحمد موجها كلامه لعبدالمنعم.

أحمد: طيب ممكن استأذن من حضرتك نبقي نزوركم. و أرجو اللي حصل ميغيرش ما بينا. عبدالمنعم: تنورونا يبني، وكل شيئ نصيب. و ينصرف الجميع و في حجرة المكتب ياسين و أيوب و أحمد و أمير و في الخارج تجلس أم ياسين و تجلس معها أميرة و هيام. أم ياسين: إوعي تزعلي يا أميرة، و أنا والله ما اعرف انه حيعمل كدا، ولا أعرف انه حييجي خالص. هيام: ان شاء الله خير، بس انت مؤولتيش يا أميرة ان حصل زواج رسمي. أميرة و عنيها علي المكتب.

أميرة: انا نسيت الموضوع كله و هو نفسه تجاهله و من يوم ما وصلني، اختفي و معتش كلمني. تنظر أم ياسين لهيام بابتسامة و كذلك هيام. أم ياسين: يعني لو كان كلمك كان حيفرق. أميرة بكسوف. أميرة: هاه، لا مقصدش، قصدي. هيام بهزار. هيام: لا واضح واضح. و يفتح أمير باب المكتب. أمير: أميرة تعال. و تذهب أميرة و تدخل و تنظر لياسين ثم تتوجه لأبيها. أميرة: نعم يا بابا. أيوب: محكتليش ليه علي اللي حصل دا كله. أميرة بخضة.

أميرة: هو قالكم إيه. أحمد: كل حاجة. أميرة بارتباك. أميرة: يقول اللي يقوله، انا معملتش حاجة غلط. أمير: طب اهدي وشك راح ألوان كدا ليه. أميرة تنظر لياسين. أميرة: ايه هدوءك دا يا أخي، متتكلم. ياسين: انا كل دا ساكت، عشان اشوفك انت حتعملي ايه. أميرة بعصبية. أميرة: و متوقعني أعمل إيه، بعد مسيبتني و اختفيت و مهانش عليك تكلمني و لا مرة. و الكل انصدم منها و هي و ياسين نسيو انهم موجودين معاهم و بدأو يتخانقوا.

ياسين: مشوفتيش اللي عملتيه في الفندق. أميرة: عملت إيه. ياسين: فرحانه أوي و انت رايحة مع عماد لبيت زياد و كأنك متجوزة قرطاس، بمجرد ما قالك نسيتي اني جوزك. أميرة: مكنت تعترض في ساعتها و بعدين اخواتي و وحشوني. أمير: انا حاسس انكم مش بس اتجوزتم، دانتم خلفتم. فينتبه ياسين و أميرة. أحمد: و بعدين ما تكملوا. أميرة بكسوف. أميرة: أنا، أنا. ياسين بجدية.

ياسين: انا آسف يا جماعة و انتم عارفين الي حصل و اضطرارنا للجواز بالطريقة دي. و تأكدوا ان بنتكم صاغ سليم و عمري ما جبرتها علي حاجة و لا حجبرها. ثم يوجه نظره لها و بصراحة أنا حبتها و اعتبروني بتقدملها من جديد و لو هي رفضاني انا، انا مش حطلقها برده، انا مقدرش اعمل كدا. فينفجر الجميع ضحك. أمير بضحك. أمير: أنا حاسس إننا في مسرحية كومبدية. ياسين: والله انا مقدرتش اقولها. ثم نظر لأميرة برومانسية. ياسين: صعبة عليا.

أميرة وجهها اصبح الوان و موطية راسها في الأرض. أحمد ينظر لأبيه. أحمد: أنا شايف ان حالتهم صعبة أوي. أيوب: أنا شايف كدا برده. أمير: و بعدين نشوفلهم دكتور. أيوب بجدية. أيوب: طب يبني، انت كدا بتقدملها رسمي، بعيدا عن ان انتم اتجوزتم مسبقا، فسيبنا نفكر و نرد عليك. ياسين: و ليه متفكر حضرتك و آخدها معايا بالمرة. أميرة: نعم، شوال رز جاي تشيلو معاك. ياسين: يعني مش عاجبك. أميرة: لا طبعا. ياسين: يعني مش عاوزة تيجي معايا.

أميرة باستفزاز. أميرة: لا. ياسين: متأكدا. أميرة: اه. ياسين: حتندمي. أميرة: مش حندم. ياسين: سلام يا عمي استأذن و خرج. أميرة بصدمة. أميرة: دا مشي يا بابا. أيوب بضحك. أيوب: و انت عاوزة ايه. أميرة: مش عارفة. أمير بهزار. أمير: بحبه يا بابا. أيوب: طب لما نروح اسكندرية نخطب لأحمد حنشوف الموضوع دا. و خرجوا من المكتب و كانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...