رواية صدفة غيرت حياتي بقلم نادين محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت قاعده فالباص ورايحه الشغل، كنت قاعده وزهقانه إني وحيدة. كنت قاعده وسرحانه، فجأة لقيت حد بيخبط على كتفي. بصيت لقيت واحد قمر، عيونه خضرا، وابيضاني، وشعره بني، وقمر. ولقيتُه بيقول: "لو سمحتي ممكن أقعد جنبك ولا عندك مانع؟" نور: "لا لا خالص، اتفضل." لقيته قعد. بصراحة أنا مكنتش قادرة مبصلوش، لدرجة إني كنت ببعد عنه شوية بشوية وأبص له عشان مياخدش باله. ومرة واحدة لقيتُه بيبص لي. الراجل: "في حاجة؟" نور بكسوف: "لا لا أسفة مفيش، كنت سرحانة شوية." الراجل: "انتي اسمك إيه؟" نور: "اسمي نور." الراجل: "وأنا اسمي آدم." نور: "هو انت قمر كده ليه؟" آدم ضحك وبص الناحية التانية. نور فكرت: "يانهار أسود، هو إيه اللي أنا قولته ده؟" نور: "معلش أسفة." آدم بضحك: "أسفة على إيه يابنتي، على إنك بتعاكسيني؟" نور: "هو باين أوي كده؟" آدم: "طبعاً، واضح." نور: "انت بتشتغل إيه؟" آدم: "شغال مدير في شركة." نور: "اممممم." فجأة الباص وقف على الحتة اللي هي...