تحميل رواية «صغيرتي البريئة» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ناعم، أنا باسل المنصوري، أتزوج طفلة. بابا، أنا وافقت أتزوج علشانك... لكن مش أتزوج طفلة بقى. باسل المنصوري يتزوج عيلة أصغر منه ب 14 سنة؟ ليه؟ من قلة البنات؟ حسين: وإيه المشكلة يا باسل بيه؟ أنا لما اتجوزت والدتك كانت أصغر مني ب 15 سنة. نيرة (مرات باسل) بخبث: يا أونكل باسل معاه حق، دي حتة عيلة صغيرة، إزاي يتزوجها؟ الناس هتقول إيه؟ باسل باشا اتزوج طفلة. حسين: طفلة إيه يا نيرة، دي بنت آنسة جميلة، مش طفلة ولا حاجة. ثم تابع بمكر: أنا بس عايز أشوف حفيد لعيلة المنصوري قبل ما أموت. باسل بحب: بعيد الشر عنك...
رواية صغيرتي البريئة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دعاء احمد
في أوضة العمليات
الدكتورة بصدمة:
النبض بيقف.
جهاز انعاش القلب بسرعة.
بعد دقايق.
الدكتور:
الحمد لله، ليك عمر.
الدكاترة كملوا شغلهم وبيحاولوا يطلعوا الرصاصة.
عند قمر.
قمر بقلق حقيقي:
انتي بتكدبي صح؟ باسل فيه حاجة؟ هو قالي إنه هيخلص العزا ويجي. أنا عايزة أشوفه. طب لو كويس ليه متكلمنيش؟ أنا متأكدة إنه مش كويس. قلبي بيقولي كدا.
سارة:
على فكرة بقى باسل لما يعرف اللي بتعمليه دا هيضايق منك. جده قالي لازم تاكلي وتاخدي دواكي وهو في سفرية شغل وهيرجع على طول، صدقيني.
قمر بدموع:
سارة وحياة أغلى ما عندك، باسل كويس. طب هو ليه حتى مكلمنيش؟
سارة:
قمر، اهدي يا حبيبتي. باسل في ذمة ربنا، أكيد كويس. لا يمكن يجراله حاجة.
قمر:
معنى كلامك إنه فيه حاجة، صح؟
سارة:
آه فيه، وهيبقى فيه أكتر لو ما أخدتيش دواكي. دا موصيني عليكي. وع فكرة فيه خبر حلو.
قمر:
إيه؟
سارة:
مروان كلمني وقالي إنه لقى أول خيط دليل على براءتك.
قمر:
بجد؟ هههه. بس فين باسل؟ أنا كنت واثقة إنه هيخرجني، بس ليه مش موجود؟
سارة:
عشان هو بيحبك أوي يا قمر، أوي.
قمر غمضت عينيها وقلبها مقبوض.
عند مروان.
بعد عملية دامت تلات ساعات.
الدكتور خرج من أوضة العمليات وشكله مرهق.
مروان بسرعة:
هو كويس؟
الدكتور:
الحمد لله، قدرنا نطلع الرصاصة. هي كانت في جانبه اليمين من ناحية الضهر، والحمد لله الكلية متأثرتش أوي عشان كدا قدرنا ننقذه. هننقله أوضة عادية. ربنا بيحبه. بالرغم إن نبضه كان هيقف وضغطه كان واطي، لكن سبحان الله ليه باقية في عمره.
حسين:
يعني ابني دلوقتي كويس؟
الدكتور:
أيوه، حالته مش صعبة أوي الحمد لله. هو بخير. هننقله أوضة عادية وبكرة الصبح إن شاء الله هيفوق. بعد إذنكم.
حسين:
يارب. خرجنا من المتاهة دي.
مروان:
عمي، إحنا كدا اطمنا على باسل. دلوقتي لازم نثبت براءة قمر. الجارد جابوا البت اللي اسمها سيدة دي وهي في المخزن، والواد اللي كان بيراقب الفيلا برده معايا. أنا دلوقتي هروح هناك ومش هرجع إلا وأنا معايا اعتراف منهم ببراءة قمر.
حسين:
ربنا معاك يا ابني.
في المخزن.
بيدخل مروان وبيقلع جاكيت بدلته ويرميه على الأرض بلامبالاة وهو بيفك زراير قميصه.
بيقعد على كرسي، قدامه سيدة والواد اللي كان بيراقب الفيلا، وباين إن الجارد مظبطينهم.
مروان:
باختصار وبدون لف ودوران كدا، مين اللي وزكم على العاملة السودة دي؟ ومين اللي قتل نيرة رفعت؟
سيدة بخوف:
والله ما أنا يا باشا. أنا كل اللي أعرفه إن فيه واحدة أدتني فلوس وطلبت مني أضرب البت بتاع الحجز وأظبطها وأخليها تنزل ابنها. لكن لما بدأنا نضربها هي فقدت الوعي وكانت بتنزف.
مروان:
هي مين؟
سيدة بقلق:
نواره. نواره عثمان.
مروان:
نواره بنت عثمان اللي كان شغال سواق عند عمي حسين، جوز أم قمر؟
سيدة:
معرفش والله ما أعرف. هي اسمها نواره. أنا عرفتها عن طريق واحدة كدا. ولما كلمتني عرفت إنها مغفولة من اللي اسمها قمر دي. والله دا اللي حصل.
مروان:
وانت؟ كنت بتراقب الفيلا ليه ومين وزك؟
الشاب:
أنا مكنتش براقب حاجة، أنا معرفش انت بتتكلم عن إيه.
مروان:
اممم. شكل الجارد معملوش معاك الواجب. بس وماله، ملحوقة.
علموه الأدب يا رجالة.
رواية صغيرتي البريئة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء احمد
عدى يومين
قمر هتُموت من قلقها على حبيبها... وهي متأكدة إن هو حصاله حاجة
عند باسل
كان فاق وبيحاول يفتكر اللي حصل
مروان: حمدلله على سلامتك يا خويا، كدا تقلقنا كلنا عليك يا أخي، حرام عليك
باسل بوجع: هو إيه اللي حصل؟
مروان: استر يارب، مالك يا باسل؟ إنت مش فاكر اللي حصل؟
باسل: إيه اللي بتقوله دا؟ أكيد فاكر... بس أنا بقالي قد إيه نايم؟
مروان: تلات أيام تقريباً، وقمر هتجنن عليك من ساعة ما غبت عنها، وأنا مش عارف أسيطر عليها... المهم عرفت مين ورا قتل نيرة؟
باسل حاول يقوم بسرعة لكنه اتوجع وقعد تاني
مروان: إنت مجنون يا ابني، اهدي على نفسك، الجرح لسه ملمش
باسل: مين اللي قتل نيرة؟
مروان: الواد اللي كان بيراقب الفيلا...
باسل: هو مين دا أصلاً؟
مروان: هتعرف كل حاجة في وقتها، متقلقش. وعلى فكرة قمر يومين كدا لما تقوم وكل الورق بتاعها يخلص وترجعوا لحياتكم الطبيعية... متقلقش، أنا خلصت كل حاجة بس بطلوع الروح ياكشي يطمر
باسل: عايز أشوف قمر، أكيد قلقانة عليا
مروان: هي من ناحية قلقانة فهي هتلعن في سارة
باسل وهو بيحاول يقوم: لازم أشوفها
مروان: حيلك حيلك يا عم الحج، تشوف مين دا؟ إنت لسه طالع من عملية ما يعلم بيها إلا ربنا. صحيح عارف مين اتبرعلك بالدم؟
باسل: مين؟
مروان: لا مش أنا، لإن مكنش في تطابق في الفصايل.... خالد
باسل: خالد القصاص؟!
مروان: آه هو. المهم إنك بخير، وعلى فكرة خالد كان معايا خطوة بخطوة عشان نعرف مين القاتل
باسل: المهم دلوقتي لازم أخرج، وبعدين نتكلم
مروان بزعيق: باسل! اهدي على نفسك، في إيه؟
باسل برفعة حاجب: هعديهالك، بس يالا ساعدني عشان نمشي من هنا
مروان: استغفر الله العظيم، إنت عنيد أوي على فكرة. وبعدين مش هينفع، الدكتور مش هيسمحلك بالخروج
باسل وهو بيفك المحلول: اللي في دماغي هعمله، فتعالى ساعدني، ولا أقولك امشي يا مروان، كتك الارف
مروان: طب استنى هجيبلك كرسي بعجل وهحاول أخرجك بدون ما حد ياخد باله... من يوم ما عرفتك مشوفتش يوم عدل، منك لله يا أخيب
باسل: امشي ياض
بعد دقايق
مروان كان بيخرج بباسل من المستشفى وبيحاول يتفادى الدكاترة لحد ما وصل قدام العربية
باسل اتألم جداً لكن مهتمش، ومروان ساعده يركب في الكرسي اللي ورا
باسل: أنجز، زود السرعة
مروان: باسل الجرح هيفك، اسكت بقى، أنا أصلاً غلطان إني وافقتك على الهبل ده
باسل: مين اللي ورا كل اللي حصل؟
مروان: هحكيلك بس مش دلوقتي، هو نفس الشخص اللي حرق التلات مصانع، عشان كدا مسلمتوش للنيابة لحد دلوقتي. نصفي حسابنا معه في الأول
عند قمر
قمر: ماما أنا عايزة أخرج من هنا
سمية: هتروحي فين يا بنتي؟ الدكتورة قالت يومين وتخرجي
قمر بعياط: أنا ميهمنيش كلام الدكتورة، أنا عايزة باسل، هو فين؟ إنتوا مخبيين عليا إيه؟ ماهو مش معقول يختفي فجأة كدا. أرجوكي قوليلي هو كويس
سمية: بصراحة كدا مش كويس، جوزك اتضرب عليه نار من يومين وكان في المستشفى
قمر بصدمة ودموع: إيه ده؟ لااا إنتي بتهزري صح.... باسل كويس، هو قالي إنه مش هيسبني
سمية: اهدي يا حببتي اهدي، هو كويس دلوقتي والله
قمر: أنا عايزة أخرج، عايزة أشوفه يا ماما بالله عليكي
سمية: مش هينفع يا قمر. وبعدين متنسيش في عسكري واقف برا
قمر بتحدي: هخرج يعني هخرج، واللي يحصل يحصل.
لابست هدومها بسرعة ولسه بتفتح الباب لقيته في وشها ومعه مروان ساندُه
بدون ذرة تفكير حضنته بقوة وبقت تعيط بهستيرية
باسل شاور لمروان يمشي هو وسمية
باسل بابتسامة متعبه: قمر، أنا ماسك نفسي بالعافية وبالطريقة دي هيغمي عليكي من كتر العياط ومش هقدر أشيلك
قمر بعدت وبصتله بدموع، لكن صرخت لما شافت الدم على إيديها. بصتله كان بينزف من ضهره
باسل: اهدي اهدي، دا الجرح فك
قمر فضلت تعيط وهي بتسنده: يدخل
قمر بانهيار: مين عمل فيك كدا؟ وإزاي إنت خرجت ولسه جرحك ملمش؟
باسل بمرح عشان يخليها تهدي: عشان بنوتي الحلوة دي، لو مكنتش جيت كانت هتعمل حاجة مجنونة وتخرج لوحدها
قمر بدموع: أنا آسفة، أنا السبب
باسل: هششش اسكتي وبطلي هبل... أنا هكلم مروان يبعت دكتورة
بعد شوية
الدكتورة بعصبية: باسل بيه، الحركة ممنوعة. أنا مش فاهمة إزاي المستشفى سمحت لك إنك تخرج
باسل: خلصتي؟ اتفضلي
الدكتورة بصتله بغضب وخرجت
قمر: بيوجعك؟
باسل وهو بيشدها وقعدها جنبه: أولاً مفيش حاجة بتوجعني قد دموعك. ثانياً هنفضل في وش بعض اليومين دول لحد ما إنتي تبقي كويسة وأنا كمان
قمر بابتسامة: إنت زعلان إنك هتفضل معايا ولا إيه؟
باسل بخبث: بصراحة أنا زعلان، زعلان جداً
قمر بتوتر: آه وعايز إيه يعني؟
باسل وهو يجذبها من خصرها ويقبلها: وحشتيني يا بنوتي
قمر بكسوف: على فكرة إنت مش محترم، اتفضل بقى روح للدكتورة قولها إنك عايز أوضة تانية
باسل: عندك حق، وبالمرة آخد رقمها، أصلاً أنا ومراتي متخانقين، فهروح أشوف الدكتورة بقى
قمر بسرعة: إنت مش هتخرج من هنا على جثتي، والله أروح أجيبها من شعرها
باسل بغمزة: بنغير أهو يا مزتي
قمر بتوتر: آه بغير عشان إنت جوزي أنا
باسل: وأنا بحب مراتي أوي أوي، ولا يمكن أبص لأي واحدة تانية
قمر: مين قتل نيرة يا باسل؟
باسل: مروان مش عايز يحكي، بيقول إن أنا لازم أقف الأول على رجلي عشان أعرف آخد حقي منه كويس... وصدقيني حسابه عسير... الواد اللي قتل نيرة معايا متخافيش وهسلمه النيابة، لكن اللي وز لسه بره، وإن شاء الله هجيبه. هقف بس ع رجلي ويحلها الحل. صحيح عايزة تعرفي مين اللي وز السنات عليكي في الحجز؟
قمر: مين؟
باسل: نواره
قمر
رواية صغيرتي البريئة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دعاء احمد
قمر: نواره طب ليه؟؟؟
باسل: عشان عمرها ما حبيتك يا قمر.... نواره كانت عايزه تموت ابننا لولا ستر ربنا.
قمر: بس أنا عمري ما أذيتها يا باسل..... يعلم ربنا إنّي حتى بالرغم اللي عملوه معايا عمري ما كرهتهم.
باسل وهو يقبل عينيها بابتسامة جانبية: عشان حبيبتي قلبها أبيض ومتعرفش تكره.
قمر بابتسامة: حبيبتي.
باسل: عندك شك ولا إيه؟
قمر: أقولك سر.
باسل بضحكة جميلة: قولي.
قمر: أنا بحبك من زمان أوي.
باسل بغمزة: طب ما أنا بحبك.
قمر وهي بتقعد على ركبتها قُصاده وبتبصله: أنا أقصد من قبل جوازنا، قبل ما أنت تشوفني أصلاً.
باسل: إزاي تقصدي إيه؟
قمر: أقصد إنّي بحبك والله العظيم بحبك.... أنا أول مرة شفتك فيها كان من سنة تقريباً.
باسل: أنا مش فاهم حاجة.
قمر بابتسامة: عارف لما عثمان قالي إنه هيجوزني.... وقتها قلبي وجعني فعلاً لأنّي مكنتش أعرف إنك العريس.... لكن وافقت بعد ما حاول يعتدي عليا عشان أخلص منه ومن البيت ده.
باسل بعصبية: هو كان حاول يقربلك قبل جوازنا كمان؟
قمر بخوف: آه.
باسل بمقاطعة: أنا آسف، متخافيش.
قمر: يوم كتب الكتاب لما شفتك وقتها الصدمة سيطرت عليا والله.
لأنّي مكنتش متخيلة إنّ اللي حبيته هيكون جوزي.... لكن لما عرفت إنك عايز تخلف مني وخلاص قلبي اتقبض أوي و خفت منك و من اللي هيحصل.
باسل: طب أنتِ إزاي حبيتيني من قبل ما نتقابل.. من قبل ما أشوفك بعيني؟
قمر: عشان أنا كنت بشوفك من بعيد.... عارف.... أنا بعشق لمعه عيونك لما تضحك.
صوت ضحكتك كان بياخد قلبي.
حافظة كل الحركات اللي بتعملها وانت ماشي لما بشوفك من بعيد ببقى عارفه إن دا أنت.
أنا بقيت حافظة كل حركة بتعملها....
أنا شفتك من السنة في الفيلا بتاعتك... وانت كمان شفتني.
باسل: أنا شفتك معتقدش.
قمر: الورد الأبيض.
باسل: الورد الأبيض!!! أنتِ البنت اللي كنت بقطف ليها الورد من الجنينة؟
قمر بابتسامة: أنا كنت وقتها لابسة النقاب دي كانت أول سنة ليا بيه.... لما كنت بجيب الغدا لعثمان كنت أتسلل للجنينة و أفضل أتفرج على الورد الأبيض.
باسل: وأنا في يوم قطفت وردتين وادتهملك لما شفتك واقفه هناك.
معقول أنتِ البنت الأوزعة دي؟
قمر: كنت بخاف أقطف الورد لكن لما أنت قطفتهم ليا انبسطت جداً و فضلت محتفظة بيهم لحد ما نواره أخدتهم مني لكن دبل.
باسل: إزاي معرفتكيش؟
قمر: لأن أنا وقتها كنت منتقبة و كمان أحم زي ما أنت قلت أوزعة.
بس دلوقتي أنا عندي 19 سنة يعني بقيت كبيرة.
باسل: والله ما أنتِ لسه أوزعة.
قمر: متنرفزنيش.
باسل: ااه يا هبلة والله أوزعة بس أقولك حاجة أنا بحبك يا أوزعة.
قمر: تصدق إنك رخــم أنا أصلاً مش عايزة أكلمك تاني.
باسل: بجد؟
قمر: آه.
باسل: اتنين آيس كريم ونقعد على كبوت العربية و حمص الشام.
قمر: تبقى حبيب قلبي يا باشا.
باسل: بتاع مصلحتك أوي.
قمر: أنا.... تمام.
بعد يومين.
باسل: يلا يا قمر هنرجع الفيلا.
قمر: دا إزاي إن شاء الله والقضية؟
باسل: كل حاجة خلصت و الواد اتمسك....
قمر: باسل إزاي أنا مش فاهمة.
باسل: مروان هيجيلنا على الفيلا ويحكيلنا كل اللي حصل يوم ما انضرب عليا نار.
يلا جهزي بقى عشان نمشي... إيه البيت موحش؟
قمر بسعادة: بالعكس دا وحشني أوي كل حاجة فيه... ماما و عمي حسين و الطباخين و كل اللي في البيت وحشوني أوي.
باسل: طب لمي نفسك بقى عشان أنا بغير.
قمر ابتسمت ودخلت غيرت.
بعد مدة.
في فيلا المنصوري.
حسين وسمية و قمر و باسل قاعدين في المكتب.
مروان خبط ودخل.
مروان: اتأخرت عليكم.
باسل: ادخل يا عم أنجز.
مروان: معايا ضيف مهم.
باسل: خليه يتفضل.
مروان: ادخل يا خالد.
خالد: احم ازيكم.
باسل قام وراح وقف قُصاده ومد إيديه يسلم عليه.
خالد: وحشتني يا صاحبي.
أنا آسف يا باسل بس... أنا كنت فاكر إني بحب نيره و إنك خطفتها مني لكن.
باسل: الله يرحمها يا خالد... لولا إني عارفك كنت ندمتك على كلامك دا بس خالص.
سيب الماضي للماضي يا صاحبي.
خالد ابتسم وحضن باسل: أنا آسف.
باسل: حقك عليا لو آذيت مشاعرك في يوم.
لو كنت أعرف بمشاعرك كنت انسحبت لكن.
قمر بهمس لمروان: هو مين دا؟
مروان: دا كان صاحبنا زمان.
أنا وباسل وخالد كنا أفضل تلات مهندسين وكنا أسسنا شركة زمان لكن فضناها.... بسبب مشكلة قديمة.... وعلى فكرة خالد هو اللي نقل دم لباسل و كمان ساعدني نعرف مين وراء اللي بيحصل.
باسل: أظن دلوقتي لازم تحكيلنا مين اللي وراء اللي بيحصل.
مروان: اسمع.
فلاش باك....... يوم اللي باسل انضرب فيه بالرصاص.
مروان للشاب: واضح إن الرجالة لسه معملوش الواجب معاك.
إيه يا شباب؟
الشاب: لا لا هحكي اللي وزني اقتل البنت دي هو.
رواية صغيرتي البريئة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دعاء احمد
الشاب بخوف: هتكلم هتكلم.
مروان بابتسامة جانبية: ااامم حلو دا... اتكلم.
الشاب: أنا عزت، كنت واحد من رجالة كمال منصور.
مروان بانتباه: كمال منصور؟؟!! اللي كان مترشح لمجلس الشعب.
عزت: أيوه هو... وهو نفسه اللي دفع لي فلوس عشان أقتل البنت دي... وكمان أنا وكم واحد اللي عملنا حريق المصانع التلاتة وبطريقة تخليها تبان ماس كهرباء.
مروان بتفكير: ودا بيعمل كده ليه مع باسل.....
عزت: عشان ابنه.
مروان: ابن مين؟
عزت: سليم اللي حاول يعتدي على مرات باسل بيهم.
مروان: سليم مات وهو بيهرب من الشاليه.
عزت: لا محصلش مات.
مروان: انت بتقول إيه...
عزت: سليم هو وصحبه لما هربوا من الشاليه عملوا حادثة فعلاً وصحابه الاتنين ماتوا لكنه طلع عايش لكن جسمه كله اتشوّه واتشل.
مروان: كمل.
عزت بخوف: كمال بيه طبعاً زور حكاية موته عشان يبعده عن المحاكمة لكن اللي حصل بعد كده كان هو السبب.
مروان: حصل إيه؟
عزت: سليم كان وشه كله مشوّه وبقى مسخ ومكنش قادر يتعايش فترة مع دا... فـ انتحر.
مروان: وبعدين.
عزت: كمال بيه اتجنن وهو شايف جثة ابنه قدامه وأنه حتى مقدرش يعمله دفنه ودفنه في السر بدون عزاء. وقرر يدمر البنت اللي كانت السبب في اللي حصل ده وهي مرات باسل المنصوري. لكن لما عرف إنها مراته كان لازم يكسر شوكته الأول. بعتني أحرق المصانع عشان ينشغل فيها. وبعد مدة أنا كنت بـ راقب الفيلا عشان أعرف إمتى باسل بيه بيدخل وبيخرج وإمتى الحرس بيكونوا موجودين وإمتى لأ. لما لقيت كل حاجة متظبطة دخلت الفيلا وكان معايا السكينة اللي عليها بصماتها وكان معايا واحد تاني عطل الكاميرات..... وقتلت البنت.
مروان: وإزاي السكينة عليها بصماتها.
أنوار برعب: أنا اللي خدتها.
في يوم كنت مع قمر وهي في المطبخ بعد ما خرجت واخدتها وسلمتها ليهم.
مروان: يا ولاد الـ... ده أنتم عصابة.
باااااااااااااااااك
باسل: كمال منصور يا ابن ال....
مروان: هو معايا دلوقتي والبوليس بيدور عليه طبعاً بعد ما أنا وخالد سلمنا عزت وأنوار للبوليس وكنا مسجلين اعترافهم... لكن كمال منصور رجاله خالد خطفوه ولحد دلوقتي البوليس بيدور عليه.
باسل: تمام دلوقتي لازم أرجع حقي... تسلموا يا شباب. هو فين دلوقتي.
خالد: في مخزن تبعي مطرف.
باسل: تمام ابعت لي اللوكيشن وانت يا مروان شوف الخساير اللي حصلت تتقدر كلها بكام أظن فاهميني.
مروان: تمام.
قمر: باسل انت ناوي على إيه؟
باسل مسك إيديها وخرج من المكتب وطلع أوضتهم. فتح الباب ودخل وهي وراه. قعد على كرسي وقعدها على رجليه وهو بيرفع النقاب.
قمر: ناوي على إيه؟
باسل: خايفة؟
قمر: وحياتي عندك بلاش تعمل حاجة تأذيك أو تبعدنا.
باسل: وحياتك عندي ما هنبعد تاني أنا بس هرجع حقي انتي متعرفيش أنا تعبت قد إيه في تأسيس المصانع دي... شركات المنصوري كانت مجموعة شركات صغيرة وأنا تعبت أوي لحد ما أسست اسم المنصوري.
قمر ابتسمت وهي بتبص له بنظرات جميلة وقربت منه وبـاسته من خده.
باسل ابتسم وهو بيتكلم: قولي لي بقى القمر بتاعتنا الصغيرة هتيجي إمتى.
قمر: ومين قالك إنها هتكون بنت إن شاء الله هيكون ولد وهيكون شبهك.. قلبه أبيض وطيب ويكون حنين.
باسل: كل اللي يجيبه ربنا كويس. يالا قومي خدي شاور ونامي أنا هتأخر متستنيني.
قمر باحراج: باسل أنا نفسي في مانجة..
باسل بابتسامة: ... انتي تأمري يا قلبي بس دا مش وقتها.... خالص ولا يهمك هاروح مشواري وأنا جاي أجيب لك اللي انت عايزه بس خلي في علمك أنا ليا مكافأة بس لما أرجع.
أنهى جملته بغمزة خبيثة.
قمر بتوتر: أنا نسيت حاجة مهمة له افتكرت.
وقامت بسرعة ووجهها يشتعل بحمرة الخجل.
باسل خرج ومعه خالد.
بعد حوالي ساعتين
في مخزن تبع القصاص
قاعد باسل على كرسي من الجلد حاطط رجل على رجل وبيبص على كمال اللي فاقد الوعي من الضرب.
باسل: فوقه.
جردل مايه بيدلق على كمال بيشهق وهو بيحاول يتنفس.
باسل: كمال بيه منصور منور.
كمال: باسل المنصوري يا ابن الباسل.
بمقاطعة وماسكه من ياقته: حسابك تقيل أوي.. قتلت مراتي والتانية لبستها في القضية وكنت هتسبب في موت ابني..... حرقت شقى عمري.....ودلوقتي جه وقت حسابك.
كمال بقهر: وأنا ابني ليه يموت؟
باسل بزعيق: عشان معرفتش تربي ابنك حاول يغتصب مراتي واتسبب إنها ترمي نفسها من البلكونة ولولا ستر ربنا كانت هتموت.
كمال بسخرية وجنون: مراتك هههههه دي واحدة رخيصة كان هيحصل إيه لو كانت سكتت وهو قرب منها يعني كان زمانه عايش.
باسل عيونه كانت بتطق شرار وبسرعة مسكه من ياقة قميصه وضرَبه بقوة وعنف وغضب.
باسل بعصبية وهو بيضرَبه: يقرب مني يا ابن الـ**** مراتي دي أشرف منك انت وابنك الزبالة ده.
فضل يضرَبه بغضب.
خالد: باسل اهدي هيموت في إيدك.
باسل: ابنك أكيد لازم يطلع كده مدام أبوه أصلاً ميعرفش معنى الأخلاق.
مروان: باسل الورق.
باسل أخد منه الملف وطلع مسدسه ووجهه على دماغ كمال.
باسل: امضي.
كمال: مش همضي يا ابن المنصوري.
فجأة طلقة خرجت من مسدس باسل.
مروان وخالد بصدمة: عملت إيه يا مجنون.
رواية صغيرتي البريئة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دعاء احمد
باسل بيوجه المسدس ناحية كمال وبغضب أعمى:
امضي أحسن لك.
كمال بزعيق:
مش همضي يا ابن المنصوري.
باسل:
يبقى أنت اللي اخترته.
بيضرب رصاصة في رجله.
مروان وخالد بزعيق:
عملت إيه يا مجنون؟
باسل بحدّة:
التانية هتكون في دماغك لو مأمضتش. وأنا قتيل الليلة دي. أصل مش هسيبك تدمر كل اللي عملته بسهولة كده.
كمال كان بيصرخ من الألم.
باسل بخبث:
تحب أجيب بنتك وأخلي رجّالتي يعملوا فيها زي ما ابنك كان هيعمل في مراتي؟ ولا تمضي؟
كمال:
كله إلا نور، أنت فاهم.
باسل بصوت عالي:
إيه؟ ومراتي؟ ليه ابنك مفكرش إنه عنده أخت ممكن يحصل فيها زي ما هو كان عايز يعمل في قمر؟ تعرف يا كمال، أنا والله العظيم مش مستغرب إن ابنك يكون كده وأنت أبوه. امضي، وإلا قسماً بالله هتشوف بنتك قدامك بتترجاك تمضي.
كمال بلع ريقه بصعوبة، ومسك القلم ومضى.
باسل بابتسامة خبيثة:
لولا إني عايز أدي لمراتي وعد إني معملش حاجة تأذينا، كنت قتلتك دلوقتي حالاً. خالد، سلمه للبوليس. أنا همشي دلوقتي. وأنت يا مروان، عارف هتعمل إيه.
مروان وهو بياخد الملف:
عارف.
باسل حط المسدس وراء ضهره وطلع من المخزن. فضل يلف على محلات الفاكهة بيدور على مانجة، لكن ده مش وقته. واللي موجودة خضرة. لكن جتله فكرة مجنونة وابتسم بخبث.
بعد ساعات طويلة رجع البيت. طلع على جناحه كان بيدور عليها، لقها نايمة على الأنتريه. لكنه وقف مصدوم لما شاف طبق كبير من الفشار وآيس كريم وأكل كتير قدامها. ضحك على شكلها وخصوصاً لما شافها بتتفرج على الكرتون.
رمى جاكيت بدلته على الكرسي بلامبالاة وقعد جنبها. فضل يبصلها وشدها لحضنه.
باسل بعشق:
وحشتني أوي خالص. المشاكل انتهت.
قالها وهو بيدفن راسه في رقبتها يستنشق عطرها.
قمر صحيت وبعدت بسرعة وهي بتعيط.
باسل:
أنا آسف اتأخرت، بس كان عندي حاجة مهمة بخلصها.
قمر بدموع:
هو أنت هتبطل تحبني؟
باسل باستغراب:
إيه ده؟ هي دي هرمونات حمل ولا أنا بيتهيأ لي؟
قمر وهي بتبص للأكل:
أنا بصراحة بقيت آكل كتير أوي، بس غصب عني بحس إني جعانة وشكلي هيبقى وحش.
باسل كان كاتم ضحكته عشان ميضايقهاش:
أنتِ هبلة صح؟ هو أنتِ فاكرة إني بحبك عشان شكلك ولا إيه؟ وبعدين أنا أصلاً كنت عايز أقولك ياريت تتخني شوية لأنك رفيعة.
قمر بزعيق:
يعني شكلي مش عاجبك؟
باسل:
عليا النعمة هي. هرمونات الحمل دي هتودينا في داهية يا بنت الحلال، فاهدي.
قمر ببكاء:
خالص. قوم نام، أنا مش عايزة أنام.
باسل:
والله؟
قمر بغيظ:
آه. قوم يالا.
باسل:
فعلاً، أنا عايز أنام.
قمر لنفسها:
أهو ولا فارق معاه. واحد معندوش.
باسل قاطع أفكارها وهو بيشيلها.
قمر:
بتعمل إيه؟
باسل ساكت مش بيتكلم. حطها في السرير ودخل ياخد شاور.
بعد مدة خرج وهو ماسك الفوطة بينشف شعره. بيبصلها، لقها نامت. ابتسم وراح ينام، شدها لحضنه وغمض عينيه وهو حاسس بيها وبأنفاسها غير المنتظمة. عرف إنها صاحية.
باسل بهمس:
أنا بحبك. معنديش أي حاجة تانية أقولهالك غير كده. وعمري ما هبطل أحبك، حتى لو شكلك اتغير. أنا بحب روحك يا قمر، خليكي واثقة من حبي ليكي.
قمر بدموع:
أنا آسفة. مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس حاسة بكل حاجة متلخبطة. أنا آسفة.
باسل رفع راسها وبصلها بهدوء وباسها وقربها منه.
في صباح يوم جديد.
باسل صحي من النوم وابتسم وهو باصص لقمر اللي نايمة على صدره وشعرها مشعث بطريقة لطيفة. طبع قبلة خفيفة على جبينها وقام أخد شاور.
بعد مدة قمر قامت وبتتاوب. مكنتش فاية. لقيت باسل واقف قدام المراية بيلبس بدلته.
قمر:
صباح الخير.
باسل:
صباح الورد على عيونك.
قمر:
آممم. هي الساعة كام؟
باسل:
تجلها عشرة ونص.
قمر:
ينهار أبيض. أنا نمت كتير أوي.
قامت بسرعة ودخلت أخدت شاور هي كمان.
بعد ساعتين.
باسل:
يالا جهزي.
قمر:
ليه؟ وبعدين غريبة، ما رحتش الشركة؟
باسل:
لأ. ما هو إحنا مش هنسافر.
قمر:
نسافر؟ ليه؟ أقصد دلوقتي؟ فين؟
باسل بخبث:
الصين.
قمر:
الصين؟؟ ليه إن شاء الله؟
باسل:
بصي، هو الصراحة كان عندي صفقة هناك، الناس كانوا هييجوا مصر ونخلص الاتفاق هنا. لكن غيرت رأيي وقلت لهم إني هسافر أنا وأنتي.
قمر:
برضه مش فاهمة ليه غيرت رأيك؟
باسل:
تغيير جو ده مبدئياً. حابب أنا وأنتي نقضي وقت هناك. وبعدين في مكان هناك عايزك تشوفيه وأنتي معايا. فجهزي نفسك عشان فيه مفاجآت كتيرررر.
قمر:
باسل، أنا حامل. مينفعش أركب طيارة.
باسل بحب وهو بيحضنها:
أكيد مش ناسي حاجة زي دي. وكلمت الدكتورة بتاعتك وهي هتكون معانا في الطيارة عشان لو حصل أي حاجة لا قدر الله. بس الدكتورة قالت إن مفيش خطر عليكم. أنا عمري ما هخاطر بيكم عشان حياتي مش هتكمل غير بيكم.
قمر:
شكر لأنك في حياتي.
باسل:
يالا جهزي بدل ما هرمونات الحمل تقلب معاكي.
قمر ضحكت ودخلت تغير. لكن فجأة صرخت بأعلى صوتها. باسل اتخض وبسرعة دخل الأوضة وشافها.
رواية صغيرتي البريئة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم دعاء احمد
باسل بسرعة فتح الباب ودخل، لقى قمر واقفة بتعيط.
"في إيه؟ اهدي يا بت، مالك؟"
قمر بزعيق: "انت بتخونني؟ يا حيوان!"
باسل مسكها من شعرها بغضب: "بت اتعدلي واحترمي نفسك بدل ما أتهور عليكي. عشان شكلي دلعتك زيادة عن اللزوم لدرجة إنك مش محترماني. لكن فوقي، إن دلعتك في يوم فدا لحبي ليكي، لكن هتتعوجي قسمًا بالله هتشوفي وش عمرك ما شفتيه."
قمر بخوف: "إنت؟ إنت بتخونني وكمان بتزعقلي... طلقني."
باسل: "إيه على الصبح؟"
قمر زقته وادته الموبايل.
قمر: "مين دي؟ ها بتخونني يا باسل؟ والله العظيم كنت حاسة إنك مبقتش تحبني. روح لها يا له."
باسل أخد منها الموبايل وعفاريت الدنيا بقت قدامه.
باسل: "إنتي مصدقة الغباء ده؟"
قمر ببكاء: "أنا كنت حاسة إنك متغير، بس ماشي يا باسل. امشي بقى وأنا مش عاوزة منك حاجة ومش هسافر. أوعى كده."
وسابته وخرجت.
باسل لنفسه: "ماشي يا كارولين، أنا هعرفك إزاي تلعبي معايا أنا ومراتي. وانتي يا قمر، أنا عرفتك إزاي تعلي صوتك عليا، مبقاش باسل المنصوري."
طلع لقها بتعيط، كان هيروح يصلحها لكن حس إنها مش واثقة فيه. فمشي.
قمر لنفسها: "روح لها يا أخويا، روح لها. بتبوسك؟ ماشي يا باسل. أم نكدت عليك عيشتك."
عند باسل.
كان بيسوق عربيته بسرعة جداً لحد ما وصل عمارة. وقف العربية ونزل وعيونه بتطق شرار.
بيخبط على الباب بغضب وعصبية.
كارولين (عميلة في شركة باسل وكانت خطيبته قبل نيرة لكن فركشوا): "مين؟"
باسل: "افتحي."
كارولين بسرعة فتحت وعلى وشها ابتسامة واسعة.
كارولين: "كنت متأكدة..."
قطعها باسل وهو بيخنقها: "عارفة يا كارولين، إنتي من الناس اللي بندم إنهم كانوا في حياتي."
كارولين باختناق: "هموت يا باسل، حرام عليك. أنا عملت إيه لكل دا؟"
باسل: "قتلك قبل كده إني بحب مراتي وقلتلك إنك متفرقيش معايا. ووجودك في حياتي ده عشان الشغل اللي بينا. لكن تفبركي صور وتبعتهالها عشان أطلقها؟ فدا بعينك إنه يحصل. عشان أنا بحبها وهي حامل في ابني."
كارولين: "بس هي مش بتحبك، لو كانت بتحبك كانت وثقت فيك."
باسل بزعيق وبيرميها على الأرض: "وإنتي مالك بتحبني ولا لأ؟ خلي عندك دم وامشي. وأوعي تكوني فاكرة إن في أحلامك أنا ممكن أحبك. إنتي واحدة مش همها سمعتها، بتفبركي صور ليكي معايا يبقى لا همك سمعتك ولا نيلة. أنا أتجوزك أو أحبك إزاي؟"
ثم تابع بتحذير: "اخرجي من حياتي وكل الشغل اللي بينا، أنا هكلم مروان وهو هيصفيه. ومش عايز أشوف وشك مرة تانية في حياتي يا كارولين، فاهمة؟"
كارولين: "فاهمة، فاهمة."
باسل مشي وخرج من العمارة وهو متضايق من قمر وعدم ثقتها فيه.
عند قمر.
كانت بتعيط لحد ما حسّت بهبوط. فـ طبيعي نزلت تاكل 😂 أهم حاجة تدلعي نفسك يا بنت الحلال وتنكدي عليه برضه عادي.
واقفة في المطبخ بتاكل وبتعيط.
حسين: "قمر، اعمليلي فنجان قهوة وتعالي نقعد في الجنينة."
قمر: "حاضر يا عمي."
بعد مدة في الجنينة.
قمر: "أحلى فنجان قهوة لأحلى بابا في الدنيا."
حسين: "يا بكاشة... قوليلي بقى إنتوا متخانقين؟ سامع صوته وهو خارج بيكلم دبان وشه."
قمر: "لا عادي، منكد عليا وأنا منكدة عليه. ابنك بيخونني يا عمي."
حسين: "حلو السلام الداخلي اللي عندك ده."
قمر: "أصلاً مش ناقصة نكد. الواد هيطلع كئيب، وبصراحة فترة الحمل دي أهم حاجة فيها إنك تفضي دماغك. بس والله لأنكد عليه لما يرجع."
حسين: "هو عمل إيه؟"
قمر بدموع: "بيخونني مع واحدة صفرا كده."
حسين: "وإنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كدا؟"
قمر: "شفت دي صورة مع الست هانم."
حسين: "دي كارولين خطيبته القديمة."
قمر ببكاء: "بيحنلها؟ آآآه يا ني."
حسين: "الصور دي مفبركة يا هبلة، شوفي متظبطة."
قمر بتدقيق: "ده بجد؟ نهار أبويا مش فايت. ده ساب البيت ومشي. أعمل إيه دلوقتي؟ أروح له أصالحه؟"
حسين بتفكير: "لا، دي سيبها عليا أنا. أنا بقيت..."
قمر: "حبيبي يا بابا."
عند باسل.
كان في اجتماع، تليفونه بيرن.
باسل: "أيوه يا بابا."
حسين: "الحق قمر يا باسل."
باسل بفزع: "في إيه؟ هي كويسة؟"
حسين: "لا يا ابني مش كويسة. السواق بتاعك أنا كلمته وهو هيوصلك لمكانه."
باسل مكنش فاهم حاجة، لكن ساب الاجتماع وخرج بسرعة جداً. السواق كان مدور العربية، باسل ركب وهو اتحرك.
بعد مدة، وقف قدام أوتيل فخم. باسل بص للسواق نظرة استغراب ونزل من العربية. دخل الأوتيل وفي حد قابله.
الشاب: "باسل بيه، اتفضل."
باسل: "هو في إيه؟"
الشاب بابتسامة: "أوضة 210."
باسل مكنش فاهم حاجة، لكن طلع الأوضة. أول ما فتح الباب ودخل، كانت الأوضة متزينة بطريقة شيك ولقى قمر واقفة قدامه.
باسل بحدة: "ممكن أفهم إيه ده؟"
قمر: "أنا آسفة."
باسل: "والله؟ وده بأمره إيه إن شاء الله؟ أي حد يبعتلك أي حاجة تصدقيها؟ معندكيش أي ثقة فيا ولا في حبي ليكي؟ وبسهولة بتقولي آسفة؟"
قمر بدموع: "أنا بثق فيك، بس لما شفتك إنت والبت دي مقدرتش أسـيطر على نفسي، صدقني. وأسفة عشان طريقتي، أنا والله مقدرتش أتحكم في نفسي."
باسل بابتسامة: "وإيه كمان؟ أشجيني. خرجتي بدون علمي وجيتي هنا وعملتي عليا لعبة ووقعتي قلبي. ها، وإيه كمان؟"
قمر: "ده باباك على فكرة، مش أنا."
باسل: "يا بت يا بريئة."
قمر: "يعني مش هتسامحني؟ أحسن برضه، أنا هروح آكل بدل الكلام اللي مفيش منه فايدة."
باسل: "يا بت إنتي مفجوعة؟ إيه ده؟ يخربيتك."
قمر: "إنت بتبصلي في الأكل كله بسبب ابنك على فكرة."
باسل: "أنا اللي دبست نفسي."
قمر ضحكت وحضنته: "أنا آسفة بقى."
باسل: "غبيه أوي."
بعد سبع شهور.
في المستشفى.
باسل: "استر يا رب، هما اتأخروا كده ليه؟"
سمية: "أنا خايفة عليها فعلاً، اتأخروا أوي."
لكن سمعوا صوت صراخ طفل.
في اللحظة دي، الحياة وقفت عند باسل. حاسس بمشاعر غريبة، مش عارف إزاي هيشيل ابنه. قلبه بيدق بسرعة أوي.
الممرضة: "ألف مبروك، توأم زي القمر... ولدين."
باسل بضحكة: "توأم؟"
حسين: "ألف مبروك يا باسل، والله وهشوفك عيل يشيل اسمك."
باسل بسرعة: "وقمر؟"
الممرضة: "للأسف حالتها صعبة جداً، هي دلوقتي هتتنقل العناية المركزة."
باسل بزعيق: "إنتي بتقولي إيه؟ فين مراتي؟"
الممرضة: "اهدأ لو سمحت، إحنا في مستشفى. مدام قمر حالتها صعبة شوية لأنها كانت حامل في توأم وهي ولدت طبيعي، بس إن شاء الله حالتها هتتحسن مع الوقت."
باسل: "عايز أشوفها."
الممرضة: "تمام، اتفضل معايا."
بعد مدة طويلة.
قمر بتعب: "باسل."
باسل: "نعم يا حبيبتي."
قمر: "ولد ولا بنت؟"
باسل بابتسامة: "ولدين زي القمر. قومي بقى بسرعة عشان نربيهم سوا."
قمر: "أنا خايفة أوي، حاسة إني هموت من التعب."
باسل وهو يقبل يديها: "خالص يا قمر، انسى أي تعب وقومي لينا بالسلامة عشان خاطري أنا والولاد. صدقيني أنا من غيرك أتوه، من غيرك مش هقدر أربيهم."
قمر بابتسامة متألمة: "ادعي لي."
بعد شهرين.
في شقة باسل.
قمر ماسكة فرشة الدهان وبتدهن الجدران هي وباسل.
قمر: "بقولك؟"
باسل وهو بيمسح الدهان من على وشه: "ها؟"
قمر: "الأوضة دي إنت اللي هتنام فيه."
باسل: "وحياة أمك؟"
قمر وهي حاطة إيديها وسطها: "ولا احترم نفسك."
باسل: "لا يا أختي، اتعدلي إنتي الأول."
قمر: "ما هو أنا بصراحة مش عارفة أنام من غير الولاد، فأنت هتنام في الأوضة دي وهما هيناموا معايا."
باسل: "ده عند سوسن، وآخرسي بقى."
قمر: "بقى كده؟ طب خد."
مسكت علبة دهان صغيرة ورمتها في وشه.
باسل: "بقى كده؟ طب استحملي بقى اللي هعمله فيكي."
ومسك علبة وبقي يجري وراها وهي بتصرخ وبتضحك وبتجري قدامه.
باسل: "اقفي يا بت بدل ما أنفخك وربنا."
قمر: "ولا تعرف تعمل حاجة."
باسل: "بقى كده؟ ماشي يا قمر."
قمر بصتله بشك. في لحظة كان قدامها ومسكها من خصرها.
قمر بعيون القطط: "آسفة."
باسل: "مش هتاثر يا كيوت هانم."
ومسك علبة الدهان وصبها فوقيها.
قمر: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ