سلطانة: فجر ومراد هيكتبوا كتابهم الأسبوع الجاي. حمادة: إيه ده؟ بالسرعة دي ليه كده؟ سلطانة: حاسس إن الموضوع ده وراه حاجة ومش الهدف منها الجواز. حمادة: طيب وهي هتلحق تجهز نفسها؟ سلطانة: قال إنه هيجيب كل حاجة، حتى شنطة هدومها هيبعتلها فيزا فيها مبلغ كبير. حاولت أوقفهم وأمنعهم، ما سمعوش كلامي.
حمادة: بص يا حمادة، مهما قلت هينفذوا اللي في دماغهم. وفجر ماشية ورا سراب لحد ما تفوق على قلم يعدلها. سيبها ماشية بدماغها، وهرجع أقولك يمكن إحنا غلطانين وهو كويس وبيحبها. أنا هاجي أحضر كتب الكتاب زي المعازيم وأعمل الواجب لحد ما هي بنفسها تحتاجنا وتلجأ لنا، وقتها نقف جنبها. سلطانة: صعبان عليا تتأذى وأنا بتفرج عليها. حمادة: إحنا مش هنتدخل غير لما فعلًا الوضع يستدعي إننا نتدخل. ***
في شركة مراد، تاني يوم دخل المكتب ووجد سوزان تباشر عملها، فقرر مجاراتها إلى أن ينتهي من زواجه من فجر. اقترب منها وضمها إليه وقبّلها من رأسها. التفتت إليه سوزان مسرعة: مراد، عيب إحنا في الشركة، افرض حد دخل. مراد: هقولهم مراتي اللي ما ليش غيرها. سوزان: ومن إمتى ده؟ مراد: من زمان أوي. سوزان: يعني ما عادش حد هيجيلك هنا تاني؟ مراد: لا، ما حدش هيجي هنا تاني ويضايقك خلاص. سوزان: عملت إيه؟
مراد: هحكيلك كل حاجة بعدين. المهم الفترة دي عايزين نعوض اللي فات، إيه رأيك أخد إجازة تلات أيام ونسافر نغير جو وما نجيبش سيرة أي حاجة تضايقنا. سوزان: أنت بتتكلم جد؟ مراد: أه، وقريب هعملك كل اللي أنتي عايزاه. سوزان: خلاص أنا موافقة، هروح انهارده أجهز شنطتي. مراد: وأنا هعدي عليكي بالليل آخدك ومسافر يومين.
وبالفعل حجز مراد في فندق وقرر خلال تلك الفترة أن يتقرب من سوزان ويقربها منه ويحاول أن يعيدها إليه مرة أخرى كالسابق. اتصل بفجر وطلب أن يقابلها، ووافقت فجر على طلبه وتقابلا في إحدى الكافيهات. مراد: إزيك يا فجر عاملة إيه؟ فجر: بخير الحمد لله. قلت لي عايزني في موضوع مهم؟
مراد: أه، بصي يا ستي، خدي الفيزا دي فيها مية ألف جنيه، تقدري تجيبي كل اللي ناقصك عشان أنا مسافر وهرجع كمان يومين تلاتة كده وأغلب الوقت هيكون تليفوني مقفول، عشان كده لو حاجة مهمة ابعتيلي رسالة ولو وقفت في مكان فيه شبكة أنا هكلمك. فجر: إيه ده؟ السفر ده جه فجأة كده؟
مراد: ما أنا كنت قايلكم أنا عندي سفر وأنا بكلم باباكي، وغير كده كل فترة الشغل بيحتاج مني سفر وعايزك تكوني مقدرة الظروف دي وتتأقلمي عليها، إحنا خلاص قربنا نتجوز. فجر: لا يا حبيبي ما تقلقش أنا متفهمة جدًا ظروف شغلك، وأكيد طبعًا هبقى عايزة أساعدك في إنك تنجح وتكبر شركتك. مراد: ده اللي أنا متوقعه منك برضه. يلا بقى أوصلك عشان ألحق أجهز نفسي للسفر. فجر: تمام يلا بينا.
وبالفعل قام بإيصالها وذهب بعد ذلك لمنزل سوزان ووجدها قد قامت بتجهيز اللازم وأخذها وسافروا لإحدى الفنادق بالعين السخنة. خلال تلك الفترة استطاع مراد أن يقترب من سوزان ويقربها منه مرة أخرى وأغلق كل منهم الهاتف حتى لا يزعجهم أحد. مراد: إيه رأيك في الفسحة دي؟ سوزان: بصراحة اتبسطت أوي، حسيت إنك رجعت مراد بتاع زمان. مراد: ومراد بتاع دلوقتي وحش؟
سوزان: لا، مراد القديم كان حنين وبيوفي بوعوده، إنما مراد دلوقتي أناني ومش بيفكر غير في نفسه. مراد: بس مراد ده أو القديم بيحبك. سوزان: طيب مراد هيوفي بوعده إمتى ويعلن جوازنا؟ مراد: كمان شهرين بالظبط. سوزان: ما تجرحنيش يا مراد تاني لو سمحت. مراد: أجرحك؟ أو أنا فعلًا بطلت أحبك وحبيت غيرك؟ غير كده أي حاجة بعملها بتكون تبادل مصالح. لم تفهم سوزان ما وراء حديث مراد لكنها لم ترد أن تفسد اللحظة. ***
بعد مرور يومين عاد مراد وسوزان من السفر، وطلب من سوزان أن تأخذ إجازة لترتاح من السفر وتتفرغ له. وبالفعل وافقت سوزان، وخلال ذلك الوقت كان مراد يجهز لزواجه من فجر وقرر أن لا يبلغ سوزان. عند فريدة، حاولت أكثر من مرة التواصل مع فؤاد أو سلطانة لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل. زاد التوتر لدى فريدة وشعرت بتعب شديد في بطنها وقررت الذهاب لوليد داخل المستشفى.
استقبلها وليد وقام بالحجز لها مع أحد الطبيبات زميلاته بالمشفى، وبدأ التعب يظهر على ملامح فريدة وبدأ بعد ذلك بظهور بقع الدماء على ملابسها. لم يستطع وليد الانتظار أكثر من ذلك وأدخلها إلى قسم الطوارئ واستدعى إحدى الدكتورات لتتابع معها. وبدأت الدكتورة بالكشف عليها وسؤالها عدة أسئلة. الدكتورة: بقولك الطفل ده جه طبيعي ولا عن طريق عمليات؟ فريدة: لا، عملت حقن مجهري.
الدكتورة: للأسف الجنين نزل ولازم ننضف الرحم، هجهز غرفة العمليات وتدخلي حالًا. تدخل وليد في الحديث: ما فيش حل تاني يا دكتورة نثبت بيه الحمل ده؟ الدكتورة: للأسف هو نزل خلاص وأنت عارف الإجراءات يا دكتور. ثم تركتهم وذهبت لتجهيز غرفة العمليات. نظر وليد لفريدة بغضب: أنا قلت لك تضغطي عليه مش على نفسك. عجبك اللي حصل ده؟ أهو الطفل نزل منك. فريدة: أعمل إيه؟
غصب عني أنا كل يوم بموت من القلق إن بطني تكبر وفؤاد يفضل مصمم على رأيه. وليد: ارتحتي كده دلوقتي؟ أهو راح خالص. فريدة: طيب إيه العمل دلوقتي؟ وليد: أنتي هتطلعي بث مباشر دلوقتي من المستشفى وأنتي في الوضع ده عشان الناس تتعاطف معاكي. الصور موجودة معاكي ومقطع الصوت اللي بيقولك فيه "هرميلك كام قرشين وابعدي عني" معاكي صح؟ فريدة: أه، معايا.
وليد: ابعتيهملي على الموبايل وبعدها قولي إن البيبي سقط بسبب الزعل وإنك محجوزة في المستشفى، واعرضي كل الحاجات دي وقولي إنك كنتي متجوزاه جواز مدني لكن هو قدر يلغي كل الأدلة ورافض يعترف بابنه. فريدة: طيب بعد كده أنا وأنت هنسجل جوازنا رسمي عند مأذون؟ وليد: أول ما تاخدي الفلوس منه هنعلن جوازنا، وغير كده أنتي ضامنة حقك وواخدة النسخة بتاعتك من عقد الجواز من المحامي، يعني لو خليت بيكي تقدري تاخدي حقك بسهولة.
فريدة: تمام، هدخل غرفة العمليات وأعمل العملية وبعدها هطلع بث مباشر. وبالفعل دلفت فريدة لغرفة العمليات وخرجت منها وقامت بعمل بث مباشر من خلال أحد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي. وعند ذكر اسم فؤاد بدأت المشاهدات تزداد، منهم من تفاعل معها وبدأ في سب فؤاد، ومنهم من لم يصدقها، ومنهم من شمت بها لأنها أرادت الزواج من رجل متزوج. وبين مؤيد ومعارض وصل البث لفؤاد وسلطانة. سلطانة: أنا مش فاهمة فين عقلها إنها تطلع تلوث سمعتها كده.
فؤاد: الفلوس تخليها تعمل أي حاجة. سلطانة: أنا مش عارف إزاي فكرت في يوم في واحدة زي دي. للأسف دلوقتي بدفع تمن غلطتي وبدفعك معايا، أنا آسف يا سلطانة. فؤاد: الغلطة مشتركة بيني أنا وأنت، وأدينا بنتعلم. وبالفعل استطاعت فريدة إثارة الرأي العام وانتظرت فؤاد أن يتصل بها لكنه صار متجاهلها، مما جعل القلق يزداد داخلها هي ووليد من صمت فؤاد. بينما فؤاد وسلطانة قرروا الرد عليها بشكل قوي. ***
نسق فؤاد برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفضائية الشهيرة للرد على جميع الإشاعات التي انتشرت حوله في الفترة الأخيرة. في ذلك الوقت قرر مراد أن يستغل الوضع ويقترب أكثر من فؤاد ويوطد العلاقة معه. في تلك الفترة أيضًا ازداد التقارب بين سوزان وساجد وعائلته، فساجد يكون ابن عم سوزان. وقررت سوزان أن تقص لهم عن علاقتها بمراد وما مرت به في الفترة السابقة. ساجد: يعني مراد اللي قابلناه في الكافيه ده جوزك؟ سوزان: أه.
ساجد: طيب هو عرف أنا مين وعرف علاقتك بينا؟ سوزان: لا لسه بصراحة. ساجد: طيب ليه ما قلتلوش حاجة؟ سوزان: هو وعدني إن كمان شهرين هيعلن جوازنا ويعمل لنا فرح وأنا حابة أعمله مفاجأة يوم الفرح. ساجد: أنتي واثقة في مراد ده؟ سوزان: مراد طيب وحنين بس طموحه كبير أوي وأنا هفضل معاه لحد ما أشوف آخره إيه ووقتها هاخد قراري.
تحدث عمها بطيبة: على عيني يا سوزان إنك تتربي في دار الأيتام وأنا عايش. عمك منير رفض يقولي مكانك ووداكي ملجأ في القاهرة عشان ما عرفش أوصلك. وأنا سافرت بعدها ورجعت تاني فضلت أدور عليكي لحد ما قدرت أجيبك والحمد لله إني لقيتك. وأي حاجة حصلت في الماضي أنا عمري ما هلومك عليها، ونصيبك من ورث أبوكي أنا ملزم أرجعه ليكي حتى لو من مالي الخاص، وبتمنى إنك ترجعي تعيشي معايا وساجد مش غريب عنك، أنتوا إخوات بالرضاعة وياما كنتوا بتلعبوا مع بعض وأنتوا صغيرين، أنا نفسي ألمكم تاني حواليا.
سوزان: قريب أوي يا عمي بإذن الله، بس خلي الشهرين اللي مراد وعدني بيهم يعدوا. عمها: زي ما تحبي وأنا بيتي مفتوح لك في أي وقت. *** في اللقاء التلفزيوني بدأت المذيعة بتقديم فؤاد وبدأت في الحديث معه عن الشائعات الدائرة حوله. المذيعة: أستاذ فؤاد، حضرتك بتقول إن كل الكلام اللي اتقال ده مجرد إشاعة صح؟ فؤاد: أيوه فعلًا. المذيعة: طيب والصور اللي مدام فريدة عرضتهم والتسجيل اللي اتسرب؟
فؤاد: أولًا أنا فعلًا ارتبطت بفريدة وكنت فعلًا هتجوزها بس ما كملتش في الزواج ده، والتسجيل ده جزء من حوار كان داير بيني أنا وهي. المذيعة: ليه ما كملتش في زواجك؟ فؤاد: كل راجل مننا بيجي عليه وقت بيكون تايه أو انجذب لشيء ما أيًا كان بقى الشيء ده، وأنا للأسف اتقربت من فريدة وبصراحة فوقت لنفسي بعدها، لكن بما إني أديت كلمة قلت خليني مكمل لحد ما في يوم. وبدأ يقص ما حدث داخل المستشفى.
فؤاد: وقتها اتأكدت إنها إنسانة طماعة وخاصة بعد الحادثة لما هي افتكرت إني فلست هي قررت الانسحاب، ولما عرفت إنها إشاعات حبت ترجع تاني بس أنا رفضت، وفي فيديو دلوقتي هيتعرض بالحقيقة والكلام ده جه في سياق إيه. وتم عرض فيديو لحوار فريدة وفؤاد في مكتبه. نظر الجميع بدهشة من بجاحة تلك الفتاة. ولم يتوقف فؤاد عن الحديث بل أكمل حديثه.
فؤاد: ومش بس كده دي جتلي الفيلا مرة واتنين عشان تساومني على فلوس بس أنا رفضت، عشان كده طلعت وقالت اللي قالته. المذيعة: طيب هل هي فعلًا حامل؟ فؤاد: هي حامل وحامل من الدكتور اللي ساعدها في المستشفى في التمثيلية اللي عملتها عن باباها. المذيعة: وحضرتك عرفت الكلام ده إزاي؟ فؤاد: عن طريق علاقاتي قدرت أوصل للملف الخاص بالعملية، ومش بس كده هي كمان متجوزة من الدكتور ده عند محامي. وده كل الورق اللي يثبت صحة كلامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!