رواية سلطانة بقلم اماني سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
استطاعت فجر أن تسيطر على الحديث والإصرار على موقفها، فرضخ لها أبوها وقرر أن يتحدث مع ، لعل وعسى تستطيع أن تثنيها عن هذا القرار. بالفعل، أتت وحضر حمادة ليتحدثوا مع فجر لفهم وجهة نظرها. بدأت بالحديث: "فجر يا حبيبتي، انتي مبالغالكِ كتير بتشتغلي مع مراد ده، هل لحقتي في الفترة الصغيرة دي تعرفيه وتحبيه؟" "ومين قالك إني أعرفه؟ لما نزلت اشتغل في شركته أنا أعرفه من قبل كده." تحدث حمادة بعصبية من طريقتها في الحديث، كيف كانت تعرفه من قبل؟ هل لها علاقة قديمة معه؟ "نعم يا أختي، يعني إيه تعرفيه قبل الشغل؟ مقضياها انتي من ورانا بقى؟" "احترم نفسك. وأنا لو مقضياها كان هيجي يتجوزني. كل الموضوع إنه كان ليه صحاب عندنا في الجامعة وبيجي يقابلهم، وأنا اتكلمت معاه في وسط زمايلنا طبعاً." "آه، كنت بحسب..." تحدثت محاولة تهدئة الوضع: "بصي يا فجر، إحنا ما عندناش مشكلة إنك تتخطبي وتعيشي حياتك وتتجوزي، بس الإنسان ده سمعته وحشة جداً...
قائمة الفصول (20)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون