تحتضن سيليا زين وهي تخاف أن تفقده مرة أخرى. زين: اطمني حبيبتي... هرجع ليكي. المهم انتي ما تخرجيش لأي سبب. قام باستبدال ملابسه بملابس نسائية ووضع الطرحة السوداء على رأسه وغطى بها وجهه كباقي نساء العزبة. حمل على رأسه صينية عليها بعض الطعام وخرج من المنزل. كان هناك من يراقب المنزل من الخارج وفي انتظار الأوامر. شخص 1: مين دي اللي خارجة؟ شخص 2: مش عارف... واضح إنها واحدة من أهل العزبة. كانت بتخدمهم.
ليقترب منهم زين ويتحدث بصوت نسائي لا يشك به أحد. زين: العواااف. ضحكت ضحكة خليعة. زين: إيه يا رجالة، أول مرة تشوفوا ست حلوة؟ الشخص 1: انتي مين يا بت؟ زين: انت اللي شكلك غريب عن العزبة. عموما مش هنختلف... أنا بيتي قريب وكمان معايا أكل كتير واللّيلة هتبقى حمرا. الشخص 1: موافق، يلا بينا. الشخص 2 وهمس: انت رايح فين يا مجنون؟ انت ناسي إحنا هنا ليه؟ ليقاطعه زين بصوت نسائي مليء بالدلع: لو عايز تيجي معاه...
هعمل ليكم ديسكاونت. لينظرا لبعضهما. الشخص 1: إحنا بقالنا كام يوم هنا ما جتش من الساعة دي تتسلى فيها شوية. الشخص 2: طب يلا بسرعة قبل ما حد يحس بغيابنا. يأخذهم زين إلى منزل ليس بالبعيد. وما أن دخل، وضع صينية الطعام أمامهم. زين بمياعة: يلا يا رجالة عايزاكم تنسفوا الأكل ده كله... عايزة اللّيلة تبقى جامدة... عايزاكم وحوش. الشخصان في نفس واحد: هتشوفي يا... هو انتي اسمك إيه؟
زين: اسمي سهير يا روحي. أروح أغير هدومي على ما تاكلوا. ويدخل أحد الحجرات وهو يراقبهم عن بعد. ليبدأا في تناول الطعام. وما هي إلا دقائق حتى غابا عن الوعى، فالطعام به منوم سريع المفعول. خرج زين بسرعة وأحضر الحبال وقام بربطهما جيدًا. وأغلق عليهما المنزل وجميع النوافذ حتى لا يستطيعوا الفرار. خرج ليجد هنية وعيد في انتظاره. عيد وهو يلقي عليه التحية العسكرية: تمام يا فندم، تم تأمين مداخل العزبة من جميع الاتجاهات يا فندم.
زين: برافو حضرة الضابط عيد... ولا أقول حسام. الضابط حسام: اللي تشوفه حضرتك. يبتسم له زين ويتحدث: عارف يا حسام، انت والاء لو أنتم مش أصحابي وبينا عمليات كتير كنت صدقت إنكم مش ظباط. أنتم مثلّتوا دور عيد وهنية بالظبط. تضحك الضابط الاء: تلاميذك يا فندم. وكل حاجة تمت في الفرح زي ما طلبت بالظبط. ودلوقتي السيارة في انتظارك. زين: تخلوا بالكم من المنزل... سيليا موجودة... وديما عينكم على الجنينة الشرقية.
وألقى عليهم التحية وأخذ مفاتيح السيارة وغادر بسرعة. عند حسن. حسن: جابر. جابر: أمرك يا باشا. حسن: عايزك تجيب ليا الواد اللي اسمه حازم حالا. جابر: تقصد الدكتور؟ حسن: أيوا الكلب ده... ييجي حالا... انت فاهم. جابر: طب والرجالة اللي منتظرة أمرك في العزبة؟ حسن: مش وقته... المهم ييجي الكلب ده. جابر: أمرك يا باشا. هتصل عليه وأجيبه من تحت تقاطيع الأرض. وتركه وخرج. حسن: بقي أنا في حد يستغفلني؟ وفي مين؟ في قمر...
قمر اللي اتربت على إيديا... حسابك عسير يا حازم... الكلب. عند خالد. يصل خالد إلى القيادة المركزية. خالد: حضرة اللواء علي... نفذنا الخطة زي ما حضرتك أمرتنا. علي: كده تمام... فاضل زين يوصل بالفلاشة... ونبدأ بالمرحلة التانية. خالد: بس أنا عايز أوضح أن الآنسة قمر ملهاش أي علاقة بكل الأعمال المشبوهة. علي: أيوا عارف. خالد بدهشة: اومال حضرتك كنت شاكك فيها ليه؟
علي: قمر من خلال التحريات عليها اكتشفت إنها مجهولة الهوية بشهادة ميلاد مزورة. حسن ما كانش له أخ... وعلى حد علمي إن حسن ما اتجوزش. وفي قصة حرب حصلت زمان بينه وبين نادر على مين يفوز بـ سميحة. وبالرغم إن حسن عمل المستحيل... إلا إن سميحة اختارت نادر. وده كان بالنسبة لحسن خسارة كبيرة لأنه كان بيحبها واعتبر أن ده هزيمة وكان بيفكر ديما في الانتقام. فلاش باااااك. نادر: شفت الكلب؟ بالرغم إنه استقال وبعد عننا...
إلا إنه لسه بيحاول يقرب من سميحة. علي: إزاي ده يعني؟ نادر: انت عارف إنه مسافر في أوروبا وتقريبًا هناك عندهم برامج حديثة يقدروا يغيروا الصور ويبدلوا الوجوه على صور إباحية. وعمل كده لصور لـ سميحة وهددها إني لو ما تركتش العمل واستقالت زي ما هو استقال وخسر شغله... وكمان طلب إنها تتطلق مني. ولو ما نفذتش هينشر الصور دي في كل مكان. وطبعًا العيار اللي ما يصيبش يدوش. عودة من الفلاش.
علي: طبعًا نادر خاف على سمعته وسمعة مراته. واضطريت أنا اللي أنقله من طنطا لإسكندرية. بحيث يظهر إنه متعاقب... أمام الجميع. بس للأسف... نادر مجرد إنه سافر عرفت إنه مات بالسكتة القلبية. ومات وسره معاه. وده كان سبب العداوة اللي زين حكم عليا بيها. بس أنا وعدت نادر إن مراته وابنه مش هيعرفوا السبب. خالد: ياااه... دي قصة غريبة. والأغرب وفاة أونكل نادر. يا ترى إيه حصل له؟ عند حسن. يأتيه جابر ومعه حازم.
حازم: أيوا يا فندم، عرفت إن حضرتك عايزني. حسن: هات كل المعلومات اللي عندك. حازم: موافق... بس كل حاجة ليها مقابل. حسن: أكيد. حازم بحماس: فيه بت تقدر توصلنا لـ ظابط زين والدكتورة اللي معاه. حسن: بت مين وإزاي؟ حازم: في بت بطريقتي أوهمتها بحبي ليها. شكلها بت واقعة وما صدقت حد يعبرها. البت دي تبقى سيليا، هي الدكتورة اللي كانت بتعالجها. وبإشارة مني هتنفذ كل حاجة أطلبها منها.
حسن وهو يستشيط من الغيظ: وبعد ما توصلك ليهم هتعمل بيها إيه؟ حازم: هتسلى بيها شوية وبعدين أرميها. أصلها بت يتيمة واللي أعرفه عنها مالهاش حد. وعمها نايم على ودانه ومسافر. راجل خرنج... يعني محدش هيقدر يقف أمامي. حسن: عندك حق. وأشار إلى جابر إشارة فهمها جابر. ليأتي رجلين من البودي جارد ليمسكا به. حازم: إيه ده؟ إيه اللي فيه؟ أنتم مين؟ إيه يا باشا المعاملة دي؟ حسن بعصبية: أصل اللي انت ما تعرفهوش إني أنا عم قمر يا حيوان.
ويصفعه صفعة قوية ويأمرهم بأخذه إلى المخزن وحبسه وتعذيبه. حازم بصريخ: أنا ما عملتش حاجة. أنا كنت بس برسم عليكم... إني راجل وأقدر أعمل كل حاجة. أنا بحب قمر... وهي بتحبني. حتى اسألوها. عند اللواء علي. يصل إليهم زين وبعد التحية. زين: دي الفلاشة اللي هما بيدوروا عليا عشانها. فتحت كل الملفات اللي عليها، ما عدا ملف واحد بس عليه باسورد أو شفرة ما قدرتش أوصل ليها. علي: يا ترى إشمعنى الملف ده؟
عموما الأجهزة كلها تحت أمرك يا زين. المهم تفك الشفرة بأي طريقة وبأقصى سرعة. همتك يا زين... عشان ترجع لـ سيليا... وتخرجها من هناك بأي شكل. بنتي أمانة بين إيديك. وأتمنى تنسي اللي فات. سيليا ملهاش ذنب في أي زعل أو موقف أنت واخده. زين: أنا فاهم كده كويس وعرفت إني غلطت في حقك كتير. وسيليا يهمني أمرها. ودلوقتي لازم أشتغل بسرعة عشان أرجع ليها قبل ما العصابة ياخدوا بالهم باللي حصل للرجالة بتاعتهم.
خالد: طب ليه ما سبتش سيليا معاك مادام قدرت تنيمهم؟ زين: ما كانش هينفع وخصوصًا إن الرجالة بتاعتهم في كل مكان. مش هينفع المجازفة. عند سيليا. تبدأ سيليا في القلق على زين وتحاول الاتصال به للاطمئنان. ولكن الفون أصبح فارغًا من الشحن. ذهبت إلى حجرتها لإحضار الشاحن. لتسمع بالقرب من الشباك أصوات أقدام تقترب من المنزل. بدأ قلبها ينبض بسرعة من الخوف. وما هي دقائق حتى سمعت أصوات خبط شديد على الباب.
تسمع أحد الأشخاص يتحدث: الباشا بيقولك اكسر الباب بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!