اعتذر زين لسولى. زين: سولى، أنا آسف. سيليا ببكاء: سيبني في حالي، مالكش دعوة بيا. أنا هنا بس علشان أعالجك. وجدته يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله، لتجرى عليه سيليا وتسنده قبل أن يقع. تساعده حتى تجلسه بالسرير. فقد زين الوعي وترتفع درجة حرارته. سيليا: يا لهوي! أنا إزاي وافقتك تخرج وأنت لسه ما كملتش أسبوع على العملية؟ أنا فعلًا غبية. أحضرت حقيبتها الطبية وشممته برفان، ثم بدأت تعمل له كمادات مياه باردة.
كان زين يهذي بالكلام من شدة درجة حرارته. "كلكم زي بعض، كلكم خاينين... شاهي وغيرها. لا، مش هآمن لحد أبدًا. الوحيدة اللي حبيبتني بصدق... للأسف بنت عدوي... الوحيدة اللي نفسي أشوفها... فينك يا سيليا؟ فينك يا بنت قلبي؟ كانت سيليا تستمع كلماته ولا تدري هل تفرح أم تحزن. لقد ذكر والدها بالعدو. ظلت بجانبه حتى هدأت حرارته. قامت وأحضرت مفرشًا خفيفًا ووضعته عليه. جلست تراقبه وقلبها ينبض بسرعة.
تسمع رنين جرس الباب، تخرج لتفتح. تجدها هنيه وتحمل على رأسها صينية من الطعام. هنيه: صباح الخير يا ست هانم، وصباحية مباركة عليكم. وتبدأ في الزغاريط. سيليا: صباح النور، بس على إيه؟ هنيه: دا سؤال برضه يا ست هانم؟ إن شاء الله يكون جو العزبة عجبك. عمومًا أنا مش هعوق عليكم. الواحد لازم يتحسس برضه. وتضحك. عمومًا الغداء أهو، سلام. وتركتها دون أن تفهم منها أي شيء.
أخذت الصينية ووضعتها بالمطبخ. لتكشف الغطاء من عليها تجدها مليئة بالحمام المحشي والبط والرز المعمر والمحاشي. سيليا: إيه دا كله؟ مين هياكل دا؟ خرجت لتمسك هاتفها وتفتح الفيس. لتجد رسالة من قمر. قمر، الفتاة التي كانت تعالجها سيليا في المستشفى. قمر: أنا حزينة أوووي يا دكتور. حب حياتي طلع خاين. بعد ما وعدني وعود كتير، طلع كداب وخاين. قوليلى أعمل إيه؟ أنا ماليش أخت ولا صديقة أفضفض معاها. قامت سيليا بالرد عليها.
سيليا: حبيبتي يا قمر، أهدي بس وفهميني. عرفتي إزاي ممكن تكوني ظالماه؟ قمر: أبدًا والله، أنا شفته بعيني هو وعشيقته. سيليا: طب ما تزعليش نفسك، أكيد ما يستاهلكيش. أنتي تستحقي الأفضل. قمر: قلبي بيوجعني أوووي. سيليا: ومين سمعك. قمر: سلامتك حبيبتي. أنتي كمان حبيبك خانك؟ سيليا: لأ، حبيبي مش حاسس بيا. قمر: معقول؟ بقي في حد يقدر يقاوم جمالك؟ سيليا: الموضوع مش بالشكل. ثم سمعت صوت تألم زين. سيليا: هكتبلك وقت تاني، سلام دلوقتي.
وأغلقت الفيس وجرت على زين. زين: أنا عطشان. أحضرت له سيليا الماء وساعدته كي يشرب. زين بتوجع: أنا آسف يا سولى، ما تزعليش مني. سولى وقلبها يرتعش من قربه قبل جسدها. سولى: خلاص، أنا مش زعلانة. المهم دلوقتي ترتاح، علشان خطر عليك أي حركة. زين وهو ينظر بعينيها وهو تائه بها. زين: معقول ما اتقابلناش؟ العيون دي وكلامها اللي بتقوله شوفتها قبل كدا. سيليا بارتباك: بتقول إيه؟ فوقع منها كوب الماء. زين: أهدي، مال إيدك بترتعش ليه كدا؟
وأمسك يدها ورفعها كي يقبلها. ليتحدث في نفسه: معقول! كانت سيليا تائهة بين يديه. ليقوم زين. زين: أنا عايز أروح أوضتي. سيليا باستغراب لتحول صوته إلى تلك الوحدة: طب انتظر أساعدك. زين: مفيش داعي. وقام وهو يتألم ولكنه يحاول الصمود أمامها. وعاد إلى غرفته وأغلق الباب خلفه. زين: كان قلبي حاسس، كنت متأكد إن إحساسي مش بيكدب. معقول؟ طب ليه؟ يا ترى بتدبر لإيه؟ لازم أعرف. عند حازم. يتصل على إحدى الفتيات عدة مرات ولكنها لم ترد.
حازم: أنا مش ناقص مشاكل. ما كانوش كلمتين حلوين قولتهم ليكي هتلزقي فيهم؟ المهم لازم أوصل ليها. البنت دي صاحبة سيليا وأخاف تعرف منها كل حاجة. أنا لازم اسكتها بأي شيء. عند البيج بوص. البيج بوص: يعني إيه مش عارفين توصلوا ليه؟ أنا مشغل معايا شوية بقر. أحد الأشخاص: إحنا كنا متابعينه خطوة بخطوة، بس ما نعرفش إمتى خرج وإزاي. البيج بوص: تابع ليا كل حاجة في المستشفى، أكيد هتوصل لخيط يوصلنا بيه. الطرف الآخر: أمرك يا باشا.
الطرف الآخر: مفيش غير الدكاترة اللي عملوا العملية. ابدأ بدكتور حازم. وذهب إلى حجرته. طرق باب مكتبه. حازم: ادخل. دخل ذلك الشخص وأخرج مبلغ كبير جدًا من المال ووضعه أمام مكتبه. حازم: إيه دا؟ وأنت مين؟ الشخص: دول ميت ألف جنيه وليكم زيهم لو عرفت ليا المريض زين اللي عمل عملية من كام يوم. راح فين؟ حازم وهو يمسك بالنقود ويبتسم: هيروح فين يعني؟ أكيد روح بيته.
الشخص الآخر: لا كدا مش هنتفق. أنا عايز أعرف التفاصيل. خرج إزاي وامتى ومع مين؟ حازم: بسيطة، هجيبلك نسخة من شرائط كاميرات المراقبة. بس حضر ليا باقي المبلغ. الشخص الآخر: اتفقنا. الفلوس جاهزة، أجهز أنت بس. حازم: اديني 24 ساعة وأكون مجهز ليك كل حاجة. الشخص: اتفقنا. وتركه وخرج. حازم: والله شكل الزهر هيلعب معاك يا حازم. عند خالد صديق زين.
خالد: وصلني يا فندم أن في واحد كان بيسأل عن زين وإزاي خرج. ولما ما وصلش لحاجة، دخل لحجرة الطبيب المسئول عن العملية وغاب شوية معاه. اللواء: أكيد دا كان هيحصل. خليه هو الطبيب دا تحت المراقبة. خالد: تمام يا فندم. ويغلق الهاتف. ويتصل على زين للاطمئنان عليه. زين: فيك الخير يا خالد. خالد: بس يا ابني، إحنا أكتر من الإخوات. زين: المهم ما تعرفش والدتي حاجة، مع إني زعلت إنك عرفت شاهي.
خالد: البنت جاتلي وقالت إنها ندمانة وعايزة فرصة تانية. زين: أنا عمري ما هنسي خيانتها. المهم عايز منك خدمة. خالد: تؤمر. زين: عايزك تجيب ليا بيانات كاملة عن الدكتورة اللي معايا هنا. كل حاجة عنها. خالد بضحك: هي الصنارة غمّزت بسرعة كدا؟ زين بضحك: ضحكتني يا خالد. المهم ما تغيبش عليا. خالد: أنت تؤمر. عند قمر. قمر: خالي، حمد الله على سلامتك. جيت إمتى؟ حسن: لسه دلوقتي. طمنيني صحتك عاملة إيه دلوقتي؟
قمر: أحسن الحمد لله. هقوم أحضرلك الغدا. حسن بتفكير: قوليلى، هي المستشفى اللي كنتي فيها، احكيلي عاملة إزاي؟ قمر: الحقيقة، نضيفة أوووي يا خالو. والدكتورة اللي كانت بتعالجني وعملت ليا العملية... أحسن إنسانة شوفتها في حياتي. حسن: طب حضري الغدا واحكيلي كل حاجة عنها. شكلك حبيتيها. قمر: أيوا يا خالو، جدًا. ودخلت لتحضر له الغداء. أسند حسن رأسه إلى الحائط وهو يتذكر.
"الماضي مصمم ينكشف. يعني بعد العمر دا كله ومحاولتي الوصول ليكي يا حب عمري؟ بس أعمل إيه؟ القدر هيكشف مخططاتي وفرقنا من جديد. قدرت أخلص من نادر. أهو دلوقتي ابنك هو اللي بقي في وشي ولازم أخلص منه قبل ما يكشفني. وقتها هتكوني ليا، سواء بمزاجك أو غصب عنك." عند سيليا. بدأت سيليا تشعر بالجوع وتذكرت هنيه والطعام. قامت بتسخين الطعام وتجهيزه بشكل شيك وذهبت إلى حجرة زين. طرق الباب. زين: ادخل. فتحت الباب ودخلت وهي تحمل الصينية.
سيليا: الغدا جاهز. زين: انتي هنا دكتورة، مش خدامة. مفيش داعي تعملي كدا تاني. سيليا: أولًا وأنا بعمل كدا، بعمله برضا وعمري ما أفكر إني بعمله علشان تقول خدامة. الملافظ سعد. زين: أكيد مش هخلص. أقولك يلا ناكل أحسن. سيليا: برافو عليك. زين: إيه الأكل دا كله! سيليا: مش عارفة، هنيه جبته. زين: والله بتفهم البنت دي. سيليا: استني، هو انت هتاكل منه عادي كدا؟ زين برفع حاجب: أومال إيه؟ سيليا وهي
تشير إلى السلطة والشوربة: دا أكلك أنت. ناسي العملية ولا إيه؟ زين: نعم! بقي انتي تاكلي دا، وأنا أشرب شوربة؟ شيفاني سوسن صاحبتك. سيليا بضحك: بلاش تهور يا زين. زين بتفكير: طب هاخد منه جزء صغير بس بشرط بعد الأكل أحلى. سيليا: اتفقنا. وبدأوا في تناول الغداء. كانت سيليا تساعده في تناول الشوربة وأعطته القليل من البط والأرز. بعد انتهاء الغداء، ساعدته سيليا في النهوض والذهاب إلى الحمام وغسل يديه.
وعند خروجهم وقف وهو ممسك بيدها. زين: سولى. سيليا: نعم. زين: في بينا اتفاق. سيليا بعدم فهم: إيه هو؟ زين: أحلى بعد الغدا. لينقض على شفتيها في قبلة طويلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!